يارب قرّبني إلى الربيع الذي يخصني، ومواسم الإخضرار التي لا تنضب، والضحكة التي أخلدها على واجهة حياتي، والإرتياح الذي به أنسى كل متاعبي
”يبدو ضخمًا ومهمة تقطيبه مستحيلة، الجرح الذي تَحملهُ وحدك في روحك دون أن تُخبِر بهِ عزيزًا أو تُهرَّبه في حروفك“
يارب، يا مؤنس الروح في وحشة الطريق، ويا مرسى الأمان في غياهب الأيام احرسنا من يأسنا وجدّد عزائمنا وأنر ظلمتنا
يدنو منك بيُسر ما لم تلهث يومًا لنيّله، ويرحل عنك بعُسر ما صارعت بشدة لإمتلاكه، لذلك تخفّف
وش فائدة أن يكون الإنسان محبوبًا وهو لا يملك شخصًا واحدًا على الأقل ليتحدّث معه عمّا يؤلم قلبه؟
هذا الشعور الغريب بعدم الألفة يرافقني على الدوام ، ولا أملك تفسيرًا له ، أشعر كما لو أني أفتقد شيء لا أعرف ماهيته ، او أني في بحث دائم على شيء لا وجود له على الاطلاق
"تبلد شنيع ، وانطواء مطوّق بأعذار كاذبه، ملل لا منتهي، حتى من الذات، يملّ نفسه وينطوي معها؛ حرب صامته كما يتمثل به ذلك"
" لا تشح بوجهك،
أنظر مباشرة لكل شيء،
حدّق في عينيه
جيداً كان ام سيئاً"
- هنري ميلر
أنظر مباشرة لكل شيء،
حدّق في عينيه
جيداً كان ام سيئاً"
- هنري ميلر