جل دعائي
أن لا يهتز غُصن
الطمأنينة
أن لا يتبدد الحال
ولا يتألم أحدنا
من مقام سكينته
أن لا يهتز غُصن
الطمأنينة
أن لا يتبدد الحال
ولا يتألم أحدنا
من مقام سكينته
يشفق المرء على نفسه عندما يدرك أن كل الأذى منبعُه من سوء اختياراته، وانه عندما سعى لكسب سعادة كان ينجرف لا اراديًا لحزنٍ آخر.
أحب في نفسي هذا الهدوء، بحثي المستمر على الاستقرار والاطمئنان والسكينة، حتى في ظل مروري بالتشتت أو القلق أو غيره، أخرج لنفسي من تحت الأرض سببًا واحدًا على الأقل يجعلني أهدأ
" كونك مشتت الآن لا يعني أنك ستبقى مشتت للأبد ،يوم ما في نصف الأيام الرائعه بحياتك سوف تنظر للماضي وتتسائل ..لماذا كنت قلقاً إلى هذه الدرجة ؟"