"أعرفك كشيء حقيقي، لا يمسّني من طرفه شك يؤذي، لقد وهبتني لحظات أحتمي بطمأنينتها عمري كله وهذا يكفيني"
"لكِنك هذهِ المرة تمضي بقلبٍ لم يعد يخاف، تضع المسافات بينك وبين كُل من حولك، تمضي دونَ أن تترك شيئاً مِنك مع أحدهم، هذهِ المرة أنت تعرف "
النُضج أحيانًا يخليك تهرب من الأماكن المكتظة بالناس، تبحث عن مكان فاضي وهادئ وتجلس مع نفسك بكل أريحية وتشرب قهوتك وتتأملها وتسمع أغنية جميلة وتستمتع باللحظة
" نعتقد بأننا نكتب نصوصاً تشبهنا ، ولكنّنا نشبه صمتنا أكثر ؛ الكلمات العالقة بالحنجرة ، وحدها لو تسرّبت.. تعرّينا "
مو كل غايب تقدر تتحمّل غيابه أو تعيش يومك بدونه وتتأقلم بكل بساطة، لا صار هذا الغايب قطعة من روحك ومتعود عليه في كل لحظة من تفاصيل يومك صعب قلبك يتقبل فكرة غيابه لأن مو سهل والله، أنا أفهم شعور أشواق الخليفة لما قالت:
"وانت منت الغايب اللي غيبته نقدر عليها"
"وانت منت الغايب اللي غيبته نقدر عليها"
أعرف غربة الأماكن بعد أن كانت أُنس، أعرف شعور اللامبالاة بعد كمية الإكتراث، أعرف خطوات التجاوز بعد عشرات الإلتفاتات، أعرف الوقوف المستقيم بعد عثرات السقوط، أعرف طعم الإنتصار بعد مرارة الهزيمة، أعرف شكل الصديق بعد الأقنعة المزيفة، أعرف تلويحة اللقاء بعد تلويحة الوداع
و أن نكون خفافًا على أنفسنا في أن نسعى إلى مانحب لا إلى مانفتقر، وأن نُبصر الأشياء كما هي لا كما نريدها أن تكون
آمين
آمين