عندما نظرت إليه مرة أخرى وانا خالٍ من الحب ، قلت في نفسي : ماهو الذي كان به يا تُرى حتى ركضت كل تلك المسافات لأصل إليه؟
"والله ما أعرف كيف بتهدأ نفسي عقب قلقها، ولا تقوى عزيمتي عقب فتورها، ولا يوضح طريقي عقب اعتقادي أنه انتهى.. لو ما أُحيل كل عارض خالفني وأحزنني بإنه -خيرة- وان كان تغير سير خططي لاضير! أنا أمشي الآن بتخطيط الله وخيرته ،ويفتحها الله"
"إنه لفظيع أن تخشى المكان الذي أحببته يوماً ما، تخاف ظلال شيء، كانت حقيقته يوماً ما، أمانك"
"ما لا تعرفونه، أن كُل إنسان يستطيع أن يكون سيئًا، كل إنسان صدره معبَّأ باللعنات، بالغضب، بالكلماتِ الخادشة ولكنه يستحي، يستحي أن يكون هو وأنتم على حدٍّ سواء “
يا رب حتى و أنا على الحافه تمامًا، إحدى قدمي تُدرك حتمية السقُوط، بينما الأخرى متاكدة من أنك ستُحليها جناحًا
الذين لا يعرفونك جيداً سيظنون في لحظات تعبك أن هذه نسختك الحقيقية، وحدهم الذين يلمسون عُمقك سيبقون بجانبك في انتظار اليوم الذي تعود فيه إلى حقيقتك
اعوذ بالله لي ولكل شخص في هالدنيا من إننا نبحر عمرنا كله في إتجاه معين ويطلع الإتجاه الغلط .. يارب
"خُلقت بِهذا الشكل، أَحب الأشياء في الليل وقدّ أكرهُها في الصباح، لا أبقى على شيءٍ ثابت، روحي ليست لها شكلاً، لستُ جماداً، و لستُ حجراً، أنا كُل الأشياء المرنة والصلبة في وقتٍ واحد “