نشرت صحيفة "إسرائيل هيوم"، أواخر شهر أكتوبر 2026 تقريراً نقلته عن مصادر دبلوماسية خليجية لم تسمّها، زعمت فيه أن وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان نقل أموالاً (مليار دولار) على متن طائرة عسكرية، إلى طهران، في إطار صفقة لوقف هجمات الحوثيين على المنشآت السعودية(!!!)
وسبق أن أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن أي تحركات دبلوماسية أو زيارات، هي بالأساس تهدف إلى خفض التصعيد وإيجاد حلول سلمية والبحث عن وساطة إقليمية في الأزمة اليمنية.
بالعودة إلى الزيارة الأخيرة، التي جمعت مسؤولي دول"حلف مكة للدفاع المشترك" مع القيادة الإيرانية، أواسط أكتوبر الجاري، فإنها كانت تهدف إلى منع الانزلاق إلى حرب شاملةولتهدئة التوترات المباشرة ومنع عودة التصعيد العسكري الكبير في المنطقة.
ولو أن تقارير دولية (مثلاً، تقرير وكالة أسوشيتد برس) أكدت أن الإجتماع تناول الصراع في اليمن وعواقب استمرار هجمات الحوثيين ضد البنية التحتيةالسعودية، إلا إلا أن"حلف مكة" يسعى إلى التوصل لحلول دبلوماسية فعلية تنهي استهداف المنشآت الاقتصادية والمطارات السعودية.
ومن هنا، فالتقرير الصادر عن صحيفة "إسرائيل هيوم" هو الذي ربط بشكل مباشر بين هذه الزيارة (شارك فيها كل من وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ورئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس الإستخبارات التركي إبراهيم قالن) وبين الإدعاء بوجود "عرض مالي بقيمة مليار دولار لفائدة الحوثيين".
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1👍1
وفقاً للإعلامي الأمريكي، قد تشن الولايات المتحدة هجومًا نوويًا على إيران في الأيام القليلة المقبلة، و قد يكون الهدف هو المجمع تحت الأرض في جبل بيكاس، وسط إيران، حيث، وفقًا لبيانات الإستخبارات الإسرائيلية، تم استئناف تخصيب اليورانيوم. ويقع هذا المرفق على عمق 90 مترًا تحت الغرانيت، ووفقًا لما كتبه كارلسون، فمن المستحيل تدميره بالأسلحة التقليدية 🤔
والخلاصة، التي لم يحسبها ربما السيد كارلسون، هي أن أمريكا، في سعيها لحل مشكلة تقنية إقليمية، ستواجه في المقابل أزمة جيواستراتيحية عالمية كبرى وذات عواقب وخيمة غير متوقعة.
@EvPanina
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM