This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بالفيديو / رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يترأس الاجتماع الدوري للهيأة العليا للتنسيق بين المحافظات.
https://youtu.be/Cxw9_45AI78
https://youtu.be/Cxw9_45AI78
Forwarded from علي فالح الزيدي
اكدنا ان مشروع المليون قطعة أرض سكنية، سيشمل العاملين في القطاع الخاص، الذين لديهم توقيفات تقاعدية وضمان اجتماعي، ولا يملكون سكناً.
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يستقبل رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية
••••••••••
استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية السيد محمد شياع السوداني.
وجرت خلال اللقاء مناقشة مجمل الأوضاع في البلاد، والعمل على دعم الحكومة في تنفيذ برنامجها وخططها التنموية والاصلاحية، وبما يسهم في تعزيز الاستقرار وخلق فرص العمل وتحسين البيئة الاستثمارية في البلاد.
وشهد اللقاء التأكيد على ضرورة تعزيز التفاهمات بين القوى السياسية الوطنية، للمضي بإكمال تشكيل الحكومة وتمكينها في تجاوز التحديات الراهنة، لتدعيم ركائز الاستقرار وتحقيق المصلحة الوطنية العليا.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
10-ايلول-2026
••••••••••
استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية السيد محمد شياع السوداني.
وجرت خلال اللقاء مناقشة مجمل الأوضاع في البلاد، والعمل على دعم الحكومة في تنفيذ برنامجها وخططها التنموية والاصلاحية، وبما يسهم في تعزيز الاستقرار وخلق فرص العمل وتحسين البيئة الاستثمارية في البلاد.
وشهد اللقاء التأكيد على ضرورة تعزيز التفاهمات بين القوى السياسية الوطنية، للمضي بإكمال تشكيل الحكومة وتمكينها في تجاوز التحديات الراهنة، لتدعيم ركائز الاستقرار وتحقيق المصلحة الوطنية العليا.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
10-ايلول-2026
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يستقبل وفد قيادة تحالف القضية الإيزيدية
••••••••••
أعلن رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، السيد علي فالح الزيدي، أن فصائل مقاومة سنجار ستباشر تسليم سلاحها إلى الدولة، وأن جبل سنجار سيكون تحت السلطة الكاملة للحكومة الاتحادية ومؤسساتها الأمنية والإدارية، مؤكداً أن حصر السلاح بيد الدولة وتوحيد القرار الأمني يمثلان أساساً لحماية أبناء القضاء وترسيخ استقراره وضمان مستقبله.
جاء ذلك خلال استقبال سيادته، اليوم الجمعة، وفد قيادة تحالف القضية الإيزيدية ورئيس كتلته النيابية، النائب مراد إسماعيل، وقيادة وحدات مقاومة سنجار، لبحث مجمل الأوضاع في قضاء سنجار والملفات المرتبطة باستقراره وإعادة إعماره ومستقبل أبنائه.
وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء أن قرار تسليم السلاح يأتي في إطار بناء دولة المؤسسات، وحماية وحدة القرار الوطني، وإنهاء تعدد مراكز القرار الأمني، مشدداً على أن الدولة ستضمن حقوق منتسبي وحدات مقاومة سنجار ووحدات المرأة وتضحياتهم، من خلال تنظيم أوضاعهم ودمج المؤهلين منهم ضمن المؤسسات الأمنية العراقية وفق الأطر القانونية والرسمية.
وشهد اللقاء مناقشة الواقع الخدمي في القضاء واحتياجاته من مشاريع البنى التحتية وإعادة الإعمار، وملف تعويض المتضررين، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين إلى مناطقهم، فضلاً عن معالجة عدد من القضايا الإدارية المتعلقة بإدارة القضاء ومؤسساته ودوائره الحكومية، وكذلك إدارة صندوق إعمار سنجار.
وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء أن الإيزيديين يمثلون لوناً أصيلاً ومهماً من ألوان الطيف العراقي، وأن هذا التنوع يمثل مصدر قوة للعراق وثروة وطنية وإنسانية، مشيراً إلى ما تعرض له أبناء المكون الإيزيدي من جرائم وظلم على يد العصابات الإرهابية، ومؤكداً أن الحكومة ماضية في إنصافهم وضمان حقوقهم وإعادتهم إلى مناطقهم ومعالجة ما خلفته سنوات الإرهاب والنزوح، وأن الدولة لن تسمح بأن تكون سنجار ساحة للصراعات، كما لن تقبل بوجود أي سلطة أمنية أو عسكرية خارج إطار الدولة.
ووجه سيادته بشمول أبناء المكون الإيزيدي بمشروع المليون قطعة أرض سكنية، والعمل على تهيئة الظروف اللازمة لإعادة كاملة للنازحين إلى مناطقهم، ومتابعة ملف إعمار قضاء سنجار وتوفير متطلباته الخدمية، بما يسهم في تثبيت السكان وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
كما وجه سيادته بتشكيل لجنة عليا تتولى إعداد دراسة شاملة ووافية عن واقع قضاء سنجار في الجانبين الأمني والخدمي، وتحديد احتياجاته ومتطلبات أبنائه، ووضع المعالجات المناسبة لها، فضلاً عن متابعة انخراط أفراد حماية سنجار في المؤسسات الأمنية والخدمية الرسمية، وتنظيم أوضاعهم القانونية، بما يعزز سلطة الدولة ويدعم الاستقرار في القضاء.
من جانبهم، أعرب رئيس وأعضاء الوفد عن دعمهم الكامل لخطوات السيد رئيس مجلس الوزراء، ولاسيما ما يتعلق بتعزيز سلطة الدولة وتسليم السلاح ودمج وحدات مقاومة سنجار ضمن المؤسسات الرسمية، فضلاً عن مكافحة الفساد والإصلاحات الاقتصادية وتعزيز علاقات العراق الخارجية.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
11-أيلول-2026
••••••••••
أعلن رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، السيد علي فالح الزيدي، أن فصائل مقاومة سنجار ستباشر تسليم سلاحها إلى الدولة، وأن جبل سنجار سيكون تحت السلطة الكاملة للحكومة الاتحادية ومؤسساتها الأمنية والإدارية، مؤكداً أن حصر السلاح بيد الدولة وتوحيد القرار الأمني يمثلان أساساً لحماية أبناء القضاء وترسيخ استقراره وضمان مستقبله.
جاء ذلك خلال استقبال سيادته، اليوم الجمعة، وفد قيادة تحالف القضية الإيزيدية ورئيس كتلته النيابية، النائب مراد إسماعيل، وقيادة وحدات مقاومة سنجار، لبحث مجمل الأوضاع في قضاء سنجار والملفات المرتبطة باستقراره وإعادة إعماره ومستقبل أبنائه.
وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء أن قرار تسليم السلاح يأتي في إطار بناء دولة المؤسسات، وحماية وحدة القرار الوطني، وإنهاء تعدد مراكز القرار الأمني، مشدداً على أن الدولة ستضمن حقوق منتسبي وحدات مقاومة سنجار ووحدات المرأة وتضحياتهم، من خلال تنظيم أوضاعهم ودمج المؤهلين منهم ضمن المؤسسات الأمنية العراقية وفق الأطر القانونية والرسمية.
وشهد اللقاء مناقشة الواقع الخدمي في القضاء واحتياجاته من مشاريع البنى التحتية وإعادة الإعمار، وملف تعويض المتضررين، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين إلى مناطقهم، فضلاً عن معالجة عدد من القضايا الإدارية المتعلقة بإدارة القضاء ومؤسساته ودوائره الحكومية، وكذلك إدارة صندوق إعمار سنجار.
وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء أن الإيزيديين يمثلون لوناً أصيلاً ومهماً من ألوان الطيف العراقي، وأن هذا التنوع يمثل مصدر قوة للعراق وثروة وطنية وإنسانية، مشيراً إلى ما تعرض له أبناء المكون الإيزيدي من جرائم وظلم على يد العصابات الإرهابية، ومؤكداً أن الحكومة ماضية في إنصافهم وضمان حقوقهم وإعادتهم إلى مناطقهم ومعالجة ما خلفته سنوات الإرهاب والنزوح، وأن الدولة لن تسمح بأن تكون سنجار ساحة للصراعات، كما لن تقبل بوجود أي سلطة أمنية أو عسكرية خارج إطار الدولة.
ووجه سيادته بشمول أبناء المكون الإيزيدي بمشروع المليون قطعة أرض سكنية، والعمل على تهيئة الظروف اللازمة لإعادة كاملة للنازحين إلى مناطقهم، ومتابعة ملف إعمار قضاء سنجار وتوفير متطلباته الخدمية، بما يسهم في تثبيت السكان وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
كما وجه سيادته بتشكيل لجنة عليا تتولى إعداد دراسة شاملة ووافية عن واقع قضاء سنجار في الجانبين الأمني والخدمي، وتحديد احتياجاته ومتطلبات أبنائه، ووضع المعالجات المناسبة لها، فضلاً عن متابعة انخراط أفراد حماية سنجار في المؤسسات الأمنية والخدمية الرسمية، وتنظيم أوضاعهم القانونية، بما يعزز سلطة الدولة ويدعم الاستقرار في القضاء.
من جانبهم، أعرب رئيس وأعضاء الوفد عن دعمهم الكامل لخطوات السيد رئيس مجلس الوزراء، ولاسيما ما يتعلق بتعزيز سلطة الدولة وتسليم السلاح ودمج وحدات مقاومة سنجار ضمن المؤسسات الرسمية، فضلاً عن مكافحة الفساد والإصلاحات الاقتصادية وتعزيز علاقات العراق الخارجية.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
11-أيلول-2026
Forwarded from علي فالح الزيدي
نعلن أن فصائل مقاومة سنجار ستباشر تسليم سلاحها إلى الدولة، وأن جبل سنجار سيكون تحت السلطة الكاملة للحكومة الاتحادية ومؤسساتها الأمنية والإدارية.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بالفيديو / رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يستقبل وفد قيادة تحالف القضية الإيزيدية.
https://www.youtube.com/watch?v=JBc3MMyJsuM
https://www.youtube.com/watch?v=JBc3MMyJsuM
بيان
•••••
يبدأ رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، يوم الأحد المقبل، 13 أيلول الجاري، زيارة رسمية إلى الجمهورية الفرنسية، بدعوة من الرئيس الفرنسي السيد إيمانويل ماكرون.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وفرنسا، وبحث سبل توسيع الشراكات في مختلف المجالات والقطاعات، في مقدمتها الطاقة والأمن.
وسيلتقي السيد الزيدي، يوم الاثنين المقبل، 14 أيلول، الرئيس الفرنسي السيد ماكرون، وسيبحثان عدداً من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وسيترأس الجانبان جلسة المباحثات الموسعة التي سيجريها الوفدان العراقي والفرنسي، لوضع أسس لعقد شراكات جديدة بين بغداد وباريس، ومناقشة الأطر العامة للتعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد، والأمن، والطاقة، والتعليم، وغيرها، بما يسهم في مواجهة مختلف التحديات الإقليمية والدولية، كما سيرعيان مراسم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم في قطاعات عدة.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
11- أيلول-2026
•••••
يبدأ رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، يوم الأحد المقبل، 13 أيلول الجاري، زيارة رسمية إلى الجمهورية الفرنسية، بدعوة من الرئيس الفرنسي السيد إيمانويل ماكرون.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وفرنسا، وبحث سبل توسيع الشراكات في مختلف المجالات والقطاعات، في مقدمتها الطاقة والأمن.
وسيلتقي السيد الزيدي، يوم الاثنين المقبل، 14 أيلول، الرئيس الفرنسي السيد ماكرون، وسيبحثان عدداً من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وسيترأس الجانبان جلسة المباحثات الموسعة التي سيجريها الوفدان العراقي والفرنسي، لوضع أسس لعقد شراكات جديدة بين بغداد وباريس، ومناقشة الأطر العامة للتعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد، والأمن، والطاقة، والتعليم، وغيرها، بما يسهم في مواجهة مختلف التحديات الإقليمية والدولية، كما سيرعيان مراسم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم في قطاعات عدة.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
11- أيلول-2026
بيان
•••••
تدين الحكومة العراقية الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتؤكد رفضها لأي اعتداء يمس أمن المملكة واستقرارها، أو يسيء إلى العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين.
وتثمّن الحكومة العراقية موقف المملكة واستجابتها للجهود التي بذلها العراق لاحتواء الموقف، وهو ما يعكس حرصها على أمن العراق واستقراره، وعلى مواصلة مسار العلاقات الأخوية والتعاون بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وفي هذا السياق، وجّه رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، السيد علي فالح الزيدي، بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الاعتداءات والجهات التي تقف وراءها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه، مؤكداً أن الدولة لن تتهاون مع أي نشاط يعرّض العراق أو علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة للخطر.
وتؤكد الحكومة العراقية أنها ستواصل العمل مع الأشقاء والأصدقاء، لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، وترسيخ احترام القانون ومبادئ حسن الجوار، وبما يحمي مصالح العراق ويعزز دوره الإيجابي في محيطه الإقليمي.
ويجدد العراق التأكيد أن أراضيه وأجواءه لن تكون منطلقاً للاعتداء على أي دولة، وأن سياسته تقوم على احترام سيادة الدول، ورفض الاعتداء عليها، والعمل على أن تكون علاقاته مع جواره الإقليمي جسراً للتعاون والاستقرار، لا ساحة للتوتر والصراع.
•••••
صباح النعمان
الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة
11 -أيلول - 2026
•••••
تدين الحكومة العراقية الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتؤكد رفضها لأي اعتداء يمس أمن المملكة واستقرارها، أو يسيء إلى العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين.
وتثمّن الحكومة العراقية موقف المملكة واستجابتها للجهود التي بذلها العراق لاحتواء الموقف، وهو ما يعكس حرصها على أمن العراق واستقراره، وعلى مواصلة مسار العلاقات الأخوية والتعاون بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وفي هذا السياق، وجّه رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، السيد علي فالح الزيدي، بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الاعتداءات والجهات التي تقف وراءها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه، مؤكداً أن الدولة لن تتهاون مع أي نشاط يعرّض العراق أو علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة للخطر.
وتؤكد الحكومة العراقية أنها ستواصل العمل مع الأشقاء والأصدقاء، لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، وترسيخ احترام القانون ومبادئ حسن الجوار، وبما يحمي مصالح العراق ويعزز دوره الإيجابي في محيطه الإقليمي.
ويجدد العراق التأكيد أن أراضيه وأجواءه لن تكون منطلقاً للاعتداء على أي دولة، وأن سياسته تقوم على احترام سيادة الدول، ورفض الاعتداء عليها، والعمل على أن تكون علاقاته مع جواره الإقليمي جسراً للتعاون والاستقرار، لا ساحة للتوتر والصراع.
•••••
صباح النعمان
الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة
11 -أيلول - 2026