“سيبقى عصر من كل يوم جميل عبارة عن واحة غنية بالزاد الوفير، وقفة نقاهة أو استراحة من صخب العالم، تسكن فيه النفوس وتختلي القلوب بذواتها وتنزوي حاملةً قائمة من الرغبات واﻷسرار واﻷمنيات البشرية المتفاوتة.. الكل طامع بأبواب الكرم المُشرعة، الكل زاهد في قُدرات العباد وراغب بمقدرة ربّ العباد، هكذا فُطرنا وعلى هذا جُبِلت أرواحنا المُنهكة، ومهما ألهتنا الحياة وأضعفت بصيرتنا في دروب التلاهي، لا نفتأ أن نعود إلى مستقرّنا الرحيم وملاذنا السليم نرجوه ما وعدنا من استجاباتٍ وقُربٍ ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾، ونحمده أبدًا على هذه النعمة قبل كلّ نعمة.. نعمة الفرار من هذه الدنيا إليه.”
"كُنا نهرول نحو الأيام الآتية، كنا نريدها أن تسرع، أن تنطوي إذ كان هدفنا أن نكبر بسرعة أما الآن نريد أن نهدئ السرعة، أن نتأمل، أن نقارن لكن الأيام لا تترك لنا مجالاً وهكذا يسيطر علينا الشعور بالأسى والشجن كنا نركض من أجل ماذا؟ والآن نحاول أن نبطئ من أجل ماذا أيضا؟"
يوماً ما ..ستحتاج إلىٰ شخصاً ك نفسكَ مُجبراً فلا فِرار من القَرار
ولا قَرار إلّا بالإجبار
فليس القَرار سوى لا قَرار ..
أين انت؟ في اللامكان
مع من ؟ مع اللا أحد
وما تفعل ؟ فقط اللاشيء
لستَ أكثر من مُجرد حَرف جواب ك " لا " الذي ذُكر ينزع الأمل من صِدور الكَلِمات تَتَشتت بداخله غيوّم سوداء شاحبةً من الأسىٰ وكأنّ حروب العالم جميعُها تُحَل بمجرد رفعِك عن حواشي الجُمل دعنا نرى
لاشيء مع لا أحد في لا مَكان تُصبح منسي لبني جنسكَ فتغدو شيء مع أحد في مكان وبَعدها أصبحت حيّاً
فحروب التي بداخلك الغُمامة عن الحياة اصلحها لِتحيا ك مخلوقٍ
أنتَ بشريٌ ألتهمتْ بوادرُ ألصدٌمةِ ملامحَ وجهكَ عمّ الصمت وها انت تتأرجح بلا أرجل ثابتة علىٰ الأرض يتكاتف حاجباك معاً لِيحفرا درب الريبة بينهما.
أتسمح بأعطائك بعضاً من شروقِ شمسِ لتُنير الحياة في نهارَك ، وغروبي -الإدراك- في لياليّكَ المليئة باللاوعي . أن تنير نُجوم اللامبالاة ، وأن تمضي قدماً من جديد. أن تشعر بدفئ الوحدة وقساوة مشهد الازدحام البشري المعتّق برائحةِ الحُب المُزيّف. أن تجني التمرَ من شامات الأحبّة عند لقاءكم. أن يتمايل لسانك بالكلام الجَميل كَ ينبُوع ماءً تدفقَ بعدَ ألجفاف. أن تحتضنك تجاعيد الصدّق وتغفو في خطوطِ ابتسامتكَ الرَحمة لنفسكَ وللناس . أن تصرُخ بالأمل صَرخة الوِلادة بعد َ الموتِ و أن لا تَدفِن ما يجِب أن يُقال قبلَ أن تُدفَن .
أن تعيش ربيعَ حياتك ك زهرةٍ مُبتسمة في وجهِ قاطِفها ف تموتَ بسلامٍ لِتحيا في قلوب المُتبقين.
#جبران_الزيدار
ولا قَرار إلّا بالإجبار
فليس القَرار سوى لا قَرار ..
أين انت؟ في اللامكان
مع من ؟ مع اللا أحد
وما تفعل ؟ فقط اللاشيء
لستَ أكثر من مُجرد حَرف جواب ك " لا " الذي ذُكر ينزع الأمل من صِدور الكَلِمات تَتَشتت بداخله غيوّم سوداء شاحبةً من الأسىٰ وكأنّ حروب العالم جميعُها تُحَل بمجرد رفعِك عن حواشي الجُمل دعنا نرى
لاشيء مع لا أحد في لا مَكان تُصبح منسي لبني جنسكَ فتغدو شيء مع أحد في مكان وبَعدها أصبحت حيّاً
فحروب التي بداخلك الغُمامة عن الحياة اصلحها لِتحيا ك مخلوقٍ
أنتَ بشريٌ ألتهمتْ بوادرُ ألصدٌمةِ ملامحَ وجهكَ عمّ الصمت وها انت تتأرجح بلا أرجل ثابتة علىٰ الأرض يتكاتف حاجباك معاً لِيحفرا درب الريبة بينهما.
أتسمح بأعطائك بعضاً من شروقِ شمسِ لتُنير الحياة في نهارَك ، وغروبي -الإدراك- في لياليّكَ المليئة باللاوعي . أن تنير نُجوم اللامبالاة ، وأن تمضي قدماً من جديد. أن تشعر بدفئ الوحدة وقساوة مشهد الازدحام البشري المعتّق برائحةِ الحُب المُزيّف. أن تجني التمرَ من شامات الأحبّة عند لقاءكم. أن يتمايل لسانك بالكلام الجَميل كَ ينبُوع ماءً تدفقَ بعدَ ألجفاف. أن تحتضنك تجاعيد الصدّق وتغفو في خطوطِ ابتسامتكَ الرَحمة لنفسكَ وللناس . أن تصرُخ بالأمل صَرخة الوِلادة بعد َ الموتِ و أن لا تَدفِن ما يجِب أن يُقال قبلَ أن تُدفَن .
أن تعيش ربيعَ حياتك ك زهرةٍ مُبتسمة في وجهِ قاطِفها ف تموتَ بسلامٍ لِتحيا في قلوب المُتبقين.
#جبران_الزيدار
شيءٌ ما بداخلي يمنعني مِن الإتّكاء على أحد، يمنعني من الثِقة المفرطة دائمًا.
ولو كانوا يعرفونك حقاً ، لعرفوا أن تغيرك هذا لم يأتي من فراغ ، لعلموا أنك متعب جداً، وأنك مررت بظروف كان ثمنها غالياً من نفسك. لكنهم يعرفون فقط أنك أصبحت إنساناً آخر، ويعرفون كيف يستنكرون ذلك منك ويلومونك عليه باحتراف، هذا ما يعرفونه فقط."
أنا من هؤلاء..
الذين لم يحالفهم الحظ....فاكتفوا..
الذين التهمهم الزمن..ولا زالوا على قيد الأمل..
وتسربت سنينهم بين أنامل الأيام..
أنا من هؤلاء..
الذين أرهقهم الإنتظار على أرصفة الذكريات. .
وملت منهم الأحلام.. فتركتهم.. واستيقضت...
فلا هم رسموا المستقبل..
ولا لحقوا بما فات!!!
فكلما نقص العمر..الحلم اكتمل.
.
#جبران_الزيدار
الذين لم يحالفهم الحظ....فاكتفوا..
الذين التهمهم الزمن..ولا زالوا على قيد الأمل..
وتسربت سنينهم بين أنامل الأيام..
أنا من هؤلاء..
الذين أرهقهم الإنتظار على أرصفة الذكريات. .
وملت منهم الأحلام.. فتركتهم.. واستيقضت...
فلا هم رسموا المستقبل..
ولا لحقوا بما فات!!!
فكلما نقص العمر..الحلم اكتمل.
.
#جبران_الزيدار
“لعل أحد أبلغ الدروس التي يمكن تعلّمها من الحياة أو لنقل أن الحياة تضعنا أمامه كل يوم وتفرضه علينا، هو أن أفضل طريقة للعيش هو أن تدع الحياة تحدث لك كما هي، فلا تنشغل بالتفكير بما حدث أو بما سيحدث، بل وقد تكتشف في لحظة من لحظات التفكير الزائد الذي بات يشغلك معظم الوقت أن أفضل سنوات حياتك مرت على هذا النحو، عندما كنت تترك الأمور على سجيتها ولا تعبأ كثيرًا، الألم والتعاسة والقلق التي تشعر بها جاءت كلها من أنك وقفت في لحظة ما ونظرت من حولك وقررت أن تعبأ”
دروب خضراء🍀
هناك لحظات في الحياة ينبغي للمرء فيها أَنْ ينسحب، ينسحب فقط.!!
حين يكون الزمآن ليس زماننا، والأشياء من حولنا لم تعد تشبهنا، حين نشعر بإن كلماتنا لا تصل، وأن مُدن أحلامنا ما عادت تتسع، هنا يكون الرحيل بصمت هو أجمل هدية نقدمها لأنفسنا، كي نختصر بها مسافات الألم والإحباط والفشل.
أصعب وأدق خطوة في رحلة العلاج - علاج أيِّ شيءٍ - التشخيص ! لأنَّ التشخيص ليس مجرد عملية آلية بل إنه قبل كلِّ شيءٍ إرادة تقرر المواجهة ، وعقل يعترف بالمشكلة ! إنها إنسان يريد أن يعرف المرض بوضوح وبدقة لأنه يريد تقديم العلاج الصحيح .
يظنُّ البعض أننا في توصيفنا الدقيق والصريح لحالة الأمة، والذي قد نعبر عنه احياناً بلغة ساخرة ، إنما نمرُّ بحالة يأس ، وأننا نرى الانسحاب والاعتزال ! وليس الأمر كذلك ...لكن الحقيقة المزعجة أننا لسنا معتادين على هذا المنهج في التشخيص ونميل إلى من يُشخص لنا السرطان بأنه مجرد نزلة برد !
لقد علمتنا تجارب المئة عام السابقة في النهضة أنها لم تحقق أهدافها لأنها لم تشخص بطريقة سليمة ، دون أن ندخل الآن في الأسباب التي أدت لعدم التشخيص السليم ، فكانت تُقدم منشطاتٍ لجسدٍ يحتاج لصعقات كهربائية مزلزلة !
إننا نحتاج لأطنان من النقد ، وأطنان من الصراحة التي تجرح وتؤذي الحالمين على شرفات الهوى بانتظار أماني الهاربين من مواجهة الواقع المُرِّ !
إننا نغوص في أعماق الجرح فنغرس فيه حقنة العلاج ولا يعنينا إن أزعَجْنا بكتيريا الأماني الفارغة ! وقبل كل هذا ومع كل هذا وبعد كل هذا ما أبعدنا عن اليأس ، وما أشد اصرارنا على العمل والدعوة والإنذار لا نكلُّ ولا نملُّ ، ولا نقيلُ ولا نستقيل !
يظنُّ البعض أننا في توصيفنا الدقيق والصريح لحالة الأمة، والذي قد نعبر عنه احياناً بلغة ساخرة ، إنما نمرُّ بحالة يأس ، وأننا نرى الانسحاب والاعتزال ! وليس الأمر كذلك ...لكن الحقيقة المزعجة أننا لسنا معتادين على هذا المنهج في التشخيص ونميل إلى من يُشخص لنا السرطان بأنه مجرد نزلة برد !
لقد علمتنا تجارب المئة عام السابقة في النهضة أنها لم تحقق أهدافها لأنها لم تشخص بطريقة سليمة ، دون أن ندخل الآن في الأسباب التي أدت لعدم التشخيص السليم ، فكانت تُقدم منشطاتٍ لجسدٍ يحتاج لصعقات كهربائية مزلزلة !
إننا نحتاج لأطنان من النقد ، وأطنان من الصراحة التي تجرح وتؤذي الحالمين على شرفات الهوى بانتظار أماني الهاربين من مواجهة الواقع المُرِّ !
إننا نغوص في أعماق الجرح فنغرس فيه حقنة العلاج ولا يعنينا إن أزعَجْنا بكتيريا الأماني الفارغة ! وقبل كل هذا ومع كل هذا وبعد كل هذا ما أبعدنا عن اليأس ، وما أشد اصرارنا على العمل والدعوة والإنذار لا نكلُّ ولا نملُّ ، ولا نقيلُ ولا نستقيل !
لو سمع الداعي قعقعة أبواب السّماء لأنين دعوته، ما ظنها ترد أبدًا!
"يُلهمنا حب التفاصيل، فنركز في كيف ينطق أحدهم اسمنا بطريقة لا تشابه الجميع، ونركز في توتر غيابنا بنبرة صوت أحدهم وهو يتحدث صادقًا عن الفقدان، في هؤلاء الذين يعرفون متى يشدون على أيادينا، ومتى يبتسمون بتركيز في عيوننا، يُلهمنا حب التفاصيل الصغيرة جدًا فنصنع بها طرقًا عديدة للارتياح والسعادة، فيكفينا من أحدهم كلمة طمأنينة في لحظة خوف من البُعد والغياب، يكفينا نبضًا يشاركنا الأمل واليأس، الخوف والطمأنينة، يشاركنا حكايات الانكسار والانتصار."
لن أحرص على تلميع صورتي لأبدو جديرًا بالمحبّة، لن أتنازل عن غضبي لأثبت لك حَناني، لن أتوقف عن فعل ما أؤمن به لأنه لا يتوافق معك، لن أترك هدوئي وأنخرط في الزحام لأظهر بصورة الاجتماعي المحبوب، لن أصدّ عن رصد السعادات الصغيرة التي تصنع لي طمأنينة لأطمح بسعادة أكبر."
تتشكّل لنا خيباتنا على هيئة نكتة، مع أنّ الأمر ليس مضحكًا أبدًا، ولكنّنا نضحك بعفويّة؛ لكي لا نبيّن للنّاس مدى الفشل الذي واجهنا، ولكي ننسى أو نتناسى هذا المقطع ونحذفه من مسلسل حياتنا، ولكي نطبطب على قلوبنا المدهوسة.
لأنّ عزيمة الإنسان حديديّة غير قابلة للصّدأ أو الانصهار بأيّ عامل من عوامل الفشل، وأنّ الوقوع الذي تعرّضنا له هو عبارة عن منبّه لكي نعي أنّ هناك ثغرة وحلقة مفقودة.. فعلينا البحث عنها بجديّة لنُصيّر الخيبة -وبجدارة- أعظم خطوة من خطوات النّجاح.
فقط انظروا إلىٰ الجانب الممتلئ من الكأس دائمًا،ولو تبقى منه بعض القطرات …
#جبران_الزيدار
لأنّ عزيمة الإنسان حديديّة غير قابلة للصّدأ أو الانصهار بأيّ عامل من عوامل الفشل، وأنّ الوقوع الذي تعرّضنا له هو عبارة عن منبّه لكي نعي أنّ هناك ثغرة وحلقة مفقودة.. فعلينا البحث عنها بجديّة لنُصيّر الخيبة -وبجدارة- أعظم خطوة من خطوات النّجاح.
فقط انظروا إلىٰ الجانب الممتلئ من الكأس دائمًا،ولو تبقى منه بعض القطرات …
#جبران_الزيدار