لست ادري،إن كنت سأتخلص من افكاري البائسة
إني أسعى لأن أكون مجنوناً، يوماً ما
إني أسعى لأن أكون مجنوناً، يوماً ما
دائمًا اتّزن بين عقلك وقلبك،حافظ على كرامة قلبك من التهميش،وعقلك من الاستخفاف به،لا أحد يستحق كل اندفاعك.
أُفضل أن أقضي سبع ساعات في غرفتي على أن أخوض نقاش خمس دقائق مع أحد..
-
-
أعتقد بأني فقدت مايسمى حب الحياة، مستمر بالهرب إلى الظلام من مخاوفي، نعم أنا خائف من أشياء كثيرة، ليس مجرد خوف أستطاع بأن يتحول إلى ألم شديد حيث أستطاع هذا الألم بأن يوجعني للحد الذي وضع بي كره كل شيء، كاره لطعام والجلوس بين عائلتي والتحدث مع الاخرين وأفلامي، لا أشعر بشيء يوحي بأني بخير، حتى الهواء أصبحت كارهاً له ، أصبحت أفضل الموت على العيش، قلبي ينبض بألم، أشعر بشيء يشبه خروج الروح، هل حقاً ستخرج روحي مني؟، لقد انتهيت من الاستمرار بالنظر لكل مايجري أمامي، كيف أبدو لكم بهذا الوجه الشائب وهذا الجسد البشع وهذي الروح القذره، دعوني وشأني أريد البقاء وحيداً بظلامي، دعوني اتألم وحدي حتى ألقى مصيري، مهلاً كيف ستكون حالتكم من دوني؟،سعيدين بكل تأكيد، هل ستضحكون بعد رحيلي؟، نعم ستغمركم تلك الضحكه، لابأس فأنا منذو ذلك اليوم منذو تلك الساعه التي ولدت بها لم أكن بشيء فقط كنت فتى نكره، كنت دائماً الفتى الذي لايستطيع بأن يملك بشيء يستطيع بأن يكون له، لايستطيع بأن يكون بمكان يرغب به الجميع، فتى بلى حظ، فتى تغمره التعاسه، فتى لايمكنه فعل شيء سوا الصمت والهرب، نعم أنا ذو قلب ضعيف ومشاعر الحزن تغمرني، أبدو ذو وحشيه من الخارج ومن داخلي كل شيء ذا هشاشه وضعف، نعم سأكتب عن السوء الذي لدي وعن تلك المعارك التي خسرت بها جميعها، لكني سأبقى بعيداً عن الجميع لكي لا أسبب أي أذى سأهرب بعيداً إلى أماكني المفضله، سأبكي حتى تغفى عيوني، سأصمت حتى تصيبني شهقة الموت، سأغمض عيني وسأستمع للموسيقي الحزينه، سأودع الجميع، سأضحك كثيراً، شكراً لكل من أوصلني إلى هذا المكان فقدت أصبحت تائه، تائه وبينما أتواجد بين الجميع، هذي هي الفوضى بداخل المدعو دانيال، من يريدني فليضع سعادته بعيداً.
أنا من أولئك الذين لا يتركون الكذبة تمضي إلا بمزاجهم ، من الذين يلحقون بالكذاب حتى الباب ، الذين يسلكون حتى لا يبقى للكاذب تصريفة ، ويؤمن أنه انكشف ، ثمّ لا أودعه بل أنظر لعينيه وأنا مليء بالسخرية على حالته المثيرة للشفقة لحظتها ، فلا تكذب معي "
”غادر كل من حطم فيك شيئًا.. أو اطفأ بك وهجًا، واترك من خذلوك لا تشاركهم حديثًا او مكانًا، اعبر بقلبك لمكان أمن، ولا تبحث عن سعادتك بالمكان الذي فقدتها فيه.”
انها تُغضبني كثيراً فأحلف بأنها الاخيره وبأنني لن اعُود لظُلمها وبأنني كُسرت كثيراً وأُريد لكسري بان ينجبر وجرحي يجب ان يلتأم، و كبريائي كُسر ونفسي لم تصبح ملكي وأريد استعادتها فأحلفُ بأنني سأنهي جميع هذه الالآم ولن اخضع وسأجعل قلبي يبُرد لن يحرُك اسمها فيني شيئاً وحديثها لن يلين قلبي، فتأتي الي، تُخبرني بأنها اشتاقت لي و انسى جميع ما فعلت و أخبرها بأنني متُ شوقاً.