"اعتدت على رؤيتك وعلى الخروج معك لكن صحتنا أكثر أهمية من كل شيء ، لذلك سنبقى على تواصل عن بعد وعندما تشتاق لي تذكر أن صحتك لدي أهم من اللقاء ف أعتن بنفسك جيداً ولا تغادر من المنزل إلا للضرورة وأعدك بإني سأراك في أقرب وقت ممكن ، يجب علينا الآن أن نتحلى بالصبر ونقاوم من أجل سلامتنا وسلامة أهلنا وشعبنا من هذا المرض الخطير ومن أي أمراض أخرى قد تأتي لنا."
هناك فرق بين الخسارة صديق , وبين اكتشاف أن الشخص هذا ليس صديقاً من الأساس.
تمُر لحظات على الإنسان يود أن يتوقَّف عن الحديث حتى مع نفسه أن يعيش في صمتٍ كامل بلا كلمة أو فكرة أو شعور.
اليوم شعرتُ بوحدتي ؛ أحسستُ بالحزن في غرف الانتظار التي لايجلس فيها أحد ؛ سمعت استياء المسمار الوحيد المثبت على الجدار دون أن يمسك شيئا ؛ وتعرّفت لماذا يكون البرواز هادا على الحائط بهذا الشكل ؟ ! | ولماذا يعلقه الناس في مجالسهم ؟ ! اليوم : لم يصاحبني أحد ؛ لم يرن هاتفي ، لم أجد مكالمات فائتة : لم تصلني شعارات جديدة لم تصلني رسائل تجارية عن أخر العروض والتخفيضات ، لم يقترح تويتر علي متابعة أشخامًا جدد ؛ لم يقل أن هناك أشخاصا يشبهوني ؛ لم تطرأ فكرة جديدة في مخيلتي ، لم يفزعني متهوّر في طريقي لم يأت الشيطان ويفسد صلاتي ؛ لم أجد زحامًا في المقهى الذي أزوره دائمًا ؛ لم يتغيّر طعم الحبق في كأسي ؛ ولم أحرص على معرفة الوقت حتى هذه اللحظة . . . . . .
اليوم أمسيتُ وحيدًا !
اليوم أمسيتُ وحيدًا !