القراءة اليومية لمدة 20 دقيقة، مع تدوين الأفكار الرئيسية واستثمارها في الحياة، تخلق معرفة متينة.
الاستمرار المنتظم، ولو بالقليل، أثبت فعاليته أكثر من الجهد الكبير غير المنظّم.
الاستمرار المنتظم، ولو بالقليل، أثبت فعاليته أكثر من الجهد الكبير غير المنظّم.
❤6👏2😢2
يُحكى أنّه عاد لصلاة الفجر قبل أن تطلع الشمس، وأذكار الصباح والمساء، وقيام الليل، ووِرْده القرآني، وصدقة سرّ، ولَزِم سورة البقرة، ووثّق عينه بالغضّ.
فاصطلحت نفسه مع الله وبدأت تنفك العُقد!
فاصطلحت نفسه مع الله وبدأت تنفك العُقد!
❤12🥰2
وفي مسنده(٥) أيضًا من حديث عبدالله بن مسعود قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم: ((ما أصاب أحدًا قط همّ ولا حزن، فقال : اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك ، ماضٍ فيّ حكمُك، عدلٌ فيّ قضاؤك.
أسألك اللهمّ بكلِّ اسمِ هو لك، سمّيتَ به نفسَك، أو علّمتَه أحدًا مِن خلقِك، أو أنزلتَه في كَتابك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندكِ : أن تجعل القرآنَ العظيمَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاء حزني وذَهاب همّي ؛ إلا أذهبّ اللَّهُ عزّ وجلّ همَّه وحزنَه، وأبدله مكانه فرحًا) . فقيل: يا رسول الله، ألا نتعلّمها؟ قال: ((بلى، ينبغي لمن سمعها (١) أن يتعلّمها»(٢).
وقال ابن مسعود: ما كُرِب نبيٌّ من الأنبياء إلا استغاث بالتسبيح (٣)
وذكر ابن أبي الدنيا في كتاب المجابين في الدعاء (٤) عن الحسن (٥)
قال: كان رجل من أصحاب النبي لي من الأنصار يكنى أبا مِعْلَق، وكان
تاجرًا، يتّجر بمال له ولغيره، يضرب به في الآفاق🍇
أسألك اللهمّ بكلِّ اسمِ هو لك، سمّيتَ به نفسَك، أو علّمتَه أحدًا مِن خلقِك، أو أنزلتَه في كَتابك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندكِ : أن تجعل القرآنَ العظيمَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاء حزني وذَهاب همّي ؛ إلا أذهبّ اللَّهُ عزّ وجلّ همَّه وحزنَه، وأبدله مكانه فرحًا) . فقيل: يا رسول الله، ألا نتعلّمها؟ قال: ((بلى، ينبغي لمن سمعها (١) أن يتعلّمها»(٢).
وقال ابن مسعود: ما كُرِب نبيٌّ من الأنبياء إلا استغاث بالتسبيح (٣)
وذكر ابن أبي الدنيا في كتاب المجابين في الدعاء (٤) عن الحسن (٥)
قال: كان رجل من أصحاب النبي لي من الأنصار يكنى أبا مِعْلَق، وكان
تاجرًا، يتّجر بمال له ولغيره، يضرب به في الآفاق🍇
❤5
وكان ناسكًا ورِعًا . فخرج مرةً، فلقيه لصّ مقنَّع في السلاح ، فقال له : ضَعْ ما معك، فإني قاتلك. قال: ما تريد إلى دمي؟ شأنك بالمال. قال: أما المال فلي، ولست أريد إلا دمك. قال(٢) : أمّا إذ(٣) أبيتَ، فذرني أصلي أربع ركعات. قال صلّ ما بدا لك. فتوضا، ثم صلّى (٤) أربع ركعات.
فكان له) من دعائه في آخر سجدة أن قال: يا ودود (٦)، يا ذا العرش المجيد، يا فعالُ(٧) لما يريد، أسألك بعزّك الذي لا يُرام، ومُلكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركانَ عرشك: أن تكفيَني (٨) شرَّ هذا اللصّ.
يا مغيتُ أغِثني، يا مغيثُ أغِثني(٩) ثلاث مرات. فإذا هو بفارس قد أقبل، بيده حَرْبةٌ، قد وضعها بين أذنَي فرسِه . فلمّا بصُر به اللصُّ أقبل نحوّه، فطعنه، فقتله. ثم أقبل إليه، فقال: قم، فقال : من أنت، بأبي أنت (١٠) وأمّي؟ فقد أغاثني اللّٰه بك اليوم. فقال : أنا ملك من أهل السماء الرابعة، دعوتَ بدعائك الأول، فسمعتُ لأبواب السماء قعقعةً،
فكان له) من دعائه في آخر سجدة أن قال: يا ودود (٦)، يا ذا العرش المجيد، يا فعالُ(٧) لما يريد، أسألك بعزّك الذي لا يُرام، ومُلكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركانَ عرشك: أن تكفيَني (٨) شرَّ هذا اللصّ.
يا مغيتُ أغِثني، يا مغيثُ أغِثني(٩) ثلاث مرات. فإذا هو بفارس قد أقبل، بيده حَرْبةٌ، قد وضعها بين أذنَي فرسِه . فلمّا بصُر به اللصُّ أقبل نحوّه، فطعنه، فقتله. ثم أقبل إليه، فقال: قم، فقال : من أنت، بأبي أنت (١٠) وأمّي؟ فقد أغاثني اللّٰه بك اليوم. فقال : أنا ملك من أهل السماء الرابعة، دعوتَ بدعائك الأول، فسمعتُ لأبواب السماء قعقعةً،
❤7
دعوتَ بدعائك الثاني، فسمعتُ لأهل السماء ضجّةً . ثم دعوتَ بدعائك الثالث، فقيل لي (١) : دعاء مكروب. فسألتُ اللّٰه [٥/ب) أن يُولّيني قتلَه.
قال الحسن (٣): فمن توضا، وصلّى أربع ركعات، ودعا بهذا الدعاء، استجيب له، مكروبًا كان (٣) أو غير مكروب .
قال الحسن (٣): فمن توضا، وصلّى أربع ركعات، ودعا بهذا الدعاء، استجيب له، مكروبًا كان (٣) أو غير مكروب .
❤5
.
فصل
وكثيرًا ما تجد أدعيةً دعا بها قوم، فاستجيب لهم، ويكون قد اقترن بالدعاء ضرورةُ صاحبه، وإقباله على الله، أو حسنةٌ تقدمت منه جعل اللّٰه سبحانه إجابة دعوته شكرًا لحسنته، أو صادف وقتَ إجابة ونحو ذلك، فأجيبت دعوته. فيظن الظانّ أن السرّ في لفظ ذلك الدعاء، فيأخذه مجردًا عن(٤) تلك الأمور التي قارنَتْه من ذلك الداعي. وهذا كما إذا استعمل رجل دواء نافعًا في الوقت الذي ينبغي على الوجه الذي ينبغي، فانتفع به، فظنّ(٥) غيره أن استعمال هذا الدواء بمجرده كافٍ(٦) في حصول المطلوب، كان غالطًا. وهذا موضع يغلط فيه كثير من الناس .
ومن هذا أنّه (٧) قد يتفق دعاؤه باضطرار عند قبر فيجاب، فيظنّ الجاهل أنّ السرّ للقبر، ولم يعلم أنّ السرّ للاضطرار وصدق اللجأ إلى الله فإذا حصل ذلك في بيت من بيوت الله كان افضل وأحب الي الله
فصل
وكثيرًا ما تجد أدعيةً دعا بها قوم، فاستجيب لهم، ويكون قد اقترن بالدعاء ضرورةُ صاحبه، وإقباله على الله، أو حسنةٌ تقدمت منه جعل اللّٰه سبحانه إجابة دعوته شكرًا لحسنته، أو صادف وقتَ إجابة ونحو ذلك، فأجيبت دعوته. فيظن الظانّ أن السرّ في لفظ ذلك الدعاء، فيأخذه مجردًا عن(٤) تلك الأمور التي قارنَتْه من ذلك الداعي. وهذا كما إذا استعمل رجل دواء نافعًا في الوقت الذي ينبغي على الوجه الذي ينبغي، فانتفع به، فظنّ(٥) غيره أن استعمال هذا الدواء بمجرده كافٍ(٦) في حصول المطلوب، كان غالطًا. وهذا موضع يغلط فيه كثير من الناس .
ومن هذا أنّه (٧) قد يتفق دعاؤه باضطرار عند قبر فيجاب، فيظنّ الجاهل أنّ السرّ للقبر، ولم يعلم أنّ السرّ للاضطرار وصدق اللجأ إلى الله فإذا حصل ذلك في بيت من بيوت الله كان افضل وأحب الي الله
❤1
فصل
والأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح، والسلاح بضاربه لا بحدّه (١)
فقط، فمتى (٢) كان السلاح سلاحًا تامًّا لا آفة به، والساعد ساعد (٣)، والمانع مفقود، حصلت به النكاية في العدو. ومتى تخلّف
واحد من هذه الثلاثة تخلّف التأثير .
فإذا كان الدعاء في نفسه غير صالح، أو الداعي لم يجمع بين قلبه ولسانه في الدعاء، أو كان ثَمَّ مانع من الإجابة، لم يحصل الأثر .
فصل
وههنا سؤال مشهور، وهو أنّ المدعوّ به إن كان قد قُدِّر لم يكن بدّ من وقوعه، دعا به العبد أو لم يدعُ. وإن لم يكن قد قدّر لم يقع، سواء سأله العبد أو لم يسأله (٤)
فظنت طائفة صحة هذا السؤال، فتركت الدعاء، وقالت: لا فائدة
فيه! وهؤلاء - مع فرط جهلهم وضلالهم - متناقضون ، فإنّ طردَ مذهبهم يُوجِب تعطيلَ جميع الأسباب .
فيقال لأحدهم: إن كان الشبع والريّ قد قُدّرا لك فلابد (١) .
وقوعهما، أكلت أو لم تأكل. وإن [١/٦] لم يقدّرا لم يقعا، أكلتَ أو لم تأكل .
وإن كان الولد قدّر لك فلابد منه، وطئتَ الزوجة والأمة (٢) أو لم تَطأ . وإن لم يقدّر لم يكن، فلا حاجة إلى التزوّج والتسرّي . وهلمّ جرًا . '
فهل يقول هذا عاقل أو آدمي؟ بل الحيوان البهيم مفطور على مباشرة الأسباب التي بها قوامه وحياته.
والأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح، والسلاح بضاربه لا بحدّه (١)
فقط، فمتى (٢) كان السلاح سلاحًا تامًّا لا آفة به، والساعد ساعد (٣)، والمانع مفقود، حصلت به النكاية في العدو. ومتى تخلّف
واحد من هذه الثلاثة تخلّف التأثير .
فإذا كان الدعاء في نفسه غير صالح، أو الداعي لم يجمع بين قلبه ولسانه في الدعاء، أو كان ثَمَّ مانع من الإجابة، لم يحصل الأثر .
فصل
وههنا سؤال مشهور، وهو أنّ المدعوّ به إن كان قد قُدِّر لم يكن بدّ من وقوعه، دعا به العبد أو لم يدعُ. وإن لم يكن قد قدّر لم يقع، سواء سأله العبد أو لم يسأله (٤)
فظنت طائفة صحة هذا السؤال، فتركت الدعاء، وقالت: لا فائدة
فيه! وهؤلاء - مع فرط جهلهم وضلالهم - متناقضون ، فإنّ طردَ مذهبهم يُوجِب تعطيلَ جميع الأسباب .
فيقال لأحدهم: إن كان الشبع والريّ قد قُدّرا لك فلابد (١) .
وقوعهما، أكلت أو لم تأكل. وإن [١/٦] لم يقدّرا لم يقعا، أكلتَ أو لم تأكل .
وإن كان الولد قدّر لك فلابد منه، وطئتَ الزوجة والأمة (٢) أو لم تَطأ . وإن لم يقدّر لم يكن، فلا حاجة إلى التزوّج والتسرّي . وهلمّ جرًا . '
فهل يقول هذا عاقل أو آدمي؟ بل الحيوان البهيم مفطور على مباشرة الأسباب التي بها قوامه وحياته.
❤5
. فالحيوانات أعقل وأفهم من هؤلاء الذين هم كالأنعام، بل هم أضلُّ سبيلا .
وتكايس بعضهم، وقال: الاشتغال بالدعاء من باب التعبد المحض، يثيب اللّٰه عليه الداعي، من غير أن يكون له تأثير في المطلوب بوجه ما .
ولا فرق عند هذا (٣) الكيّس بين الدعاء وبين الإمساك عنه بالقلب واللسان في التأثير في حصول المطلوب، وارتباطُ الدعاء عندهم به كارتباط السكوت، ولا فرق.🌸
وتكايس بعضهم، وقال: الاشتغال بالدعاء من باب التعبد المحض، يثيب اللّٰه عليه الداعي، من غير أن يكون له تأثير في المطلوب بوجه ما .
ولا فرق عند هذا (٣) الكيّس بين الدعاء وبين الإمساك عنه بالقلب واللسان في التأثير في حصول المطلوب، وارتباطُ الدعاء عندهم به كارتباط السكوت، ولا فرق.🌸
❤6
انتهينا من النشر بعض الفوائد من كتاب الداء والدواء 🍇
❤6
عندما تتحدث مع والديك عبر الهاتف…
حاول ألّا تكون أنت من يبدأ بإنهاء المكالمة.
لا تختصر الحديث،
ولا تُشعرهم أنك مشغول،
ولا تجعل العجلة تظهر في صوتك.
وإن كان هناك أمر طارئ، فاذكره بهدوء وبكلمات واضحة.
دع المكالمة تمضي بشكل طبيعي،
بقليل من المزاح، وكثير من الود،
واترك لأمك أو لأبيك قرار الختام.
قد تكون مشغولًا، لكن هذه المكالمة أهم،
ستفهم هذا أكثر عندما تصبح أبًا أو أمًا.
ستدرك أن المكالمة ليست مجرد كلام،
بل طمأنينة،
وأن صوت الابن أو الابنة يترك أثرًا عميقًا في قلب الوالدين.
هم لا يريدون الكثير،
يريدون فقط أن يشعروا أنهم مرحّب بهم،
وأن حديثهم ليس عبئًا عليك مهما ازدحمت أيامك.
إن أردت برًّا صادقًا،
وتوفيقًا في حياتك،
فاعلم أن رضاهم باب خير،
وأن دعواتهم لك نعمة ترافقك.
وربما يكون هذا أعظم من كل جهد تبذله.
فقد يأتي يوم تتمنى فيه سماع صوتهم…
ولا يتكرر.
حاول ألّا تكون أنت من يبدأ بإنهاء المكالمة.
لا تختصر الحديث،
ولا تُشعرهم أنك مشغول،
ولا تجعل العجلة تظهر في صوتك.
وإن كان هناك أمر طارئ، فاذكره بهدوء وبكلمات واضحة.
دع المكالمة تمضي بشكل طبيعي،
بقليل من المزاح، وكثير من الود،
واترك لأمك أو لأبيك قرار الختام.
قد تكون مشغولًا، لكن هذه المكالمة أهم،
ستفهم هذا أكثر عندما تصبح أبًا أو أمًا.
ستدرك أن المكالمة ليست مجرد كلام،
بل طمأنينة،
وأن صوت الابن أو الابنة يترك أثرًا عميقًا في قلب الوالدين.
هم لا يريدون الكثير،
يريدون فقط أن يشعروا أنهم مرحّب بهم،
وأن حديثهم ليس عبئًا عليك مهما ازدحمت أيامك.
إن أردت برًّا صادقًا،
وتوفيقًا في حياتك،
فاعلم أن رضاهم باب خير،
وأن دعواتهم لك نعمة ترافقك.
وربما يكون هذا أعظم من كل جهد تبذله.
فقد يأتي يوم تتمنى فيه سماع صوتهم…
ولا يتكرر.
❤20🥰3👏2😢1
كيف لشخصٍ يُتابع يوميًا الـفيسبوك بما فيه من استوري
وريلزات فضلاً عن التقليب فى الأخبار الجديدة
ثم فتح الماسنجر للرد على الرسائل ..
ثم ينتقل إلى الواتساب فيرد على من راسله ويتصفح الحالات فيعلق على بعضها ..
ثم ينتقل تباعًا إلى إنستجرام ليرى التعليقات على صورته الأخيرة فيرد عليها ثم لا يلبث أن يقلب فى الفيديوهات
ثم يفتح القصص أيضًا ومن ثم الريلز ثم يرد على رسائل الانستجرام ..
!!
كيف لهذا الشخص ــــ وهو النمط الغالب أصلاً على الشباب إلا من رحم ربي ــــ كيف له أن يُنجز عمله أو مُذاكرته ويرفع من شأن نفسه في المجتمع بدون تقصير ..
ويُحافظ على صلواته ..
ويُؤدي حق أهله ..
ويقرأ ورد قرآنه ..
ويُمارس رياضته ..
كيف له أن يشرع فى حفظ القُرآن أو فى طلب العلم الشرعي ..
كيف له أن يتعلم مهارة جديدة أو يقرأ كتابًا جديد ..
كيف له أن يُقدم لحياته ويترك حياة الزيف والمظاهر والتباهي الكاذب والصور دون الحقيقة..؟!
ويأتي يشتكي ويندب حظه من الدنيا ..
والله صدق النبي صلى الله عليه وسلم حين قال:
"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ
وريلزات فضلاً عن التقليب فى الأخبار الجديدة
ثم فتح الماسنجر للرد على الرسائل ..
ثم ينتقل إلى الواتساب فيرد على من راسله ويتصفح الحالات فيعلق على بعضها ..
ثم ينتقل تباعًا إلى إنستجرام ليرى التعليقات على صورته الأخيرة فيرد عليها ثم لا يلبث أن يقلب فى الفيديوهات
ثم يفتح القصص أيضًا ومن ثم الريلز ثم يرد على رسائل الانستجرام ..
!!
كيف لهذا الشخص ــــ وهو النمط الغالب أصلاً على الشباب إلا من رحم ربي ــــ كيف له أن يُنجز عمله أو مُذاكرته ويرفع من شأن نفسه في المجتمع بدون تقصير ..
ويُحافظ على صلواته ..
ويُؤدي حق أهله ..
ويقرأ ورد قرآنه ..
ويُمارس رياضته ..
كيف له أن يشرع فى حفظ القُرآن أو فى طلب العلم الشرعي ..
كيف له أن يتعلم مهارة جديدة أو يقرأ كتابًا جديد ..
كيف له أن يُقدم لحياته ويترك حياة الزيف والمظاهر والتباهي الكاذب والصور دون الحقيقة..؟!
ويأتي يشتكي ويندب حظه من الدنيا ..
والله صدق النبي صلى الله عليه وسلم حين قال:
"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ
❤8🥰1👏1