🥰3😢1
لم تكُن إنتكاسة عادية أبدًا !!
طالَ بُعدي ؛
طالَ أمدي ؛ هلكَ قلبي ؛ غفوتُ عن قيامي ؛ ثقُلت صلاتي ؛ قلَّ وِردُ قرآني ؛ زادت وَحشَتي،
دنيا كهذه مليئة بالفتن صارت تعصف بقلبي عصفًا!
من يحمِل عني اوزاري يوم القيامة؟
أيّ عملٍ لي سينقذني !!
أعني عليَّ فإني عَدوِّي.
طالَ بُعدي ؛
طالَ أمدي ؛ هلكَ قلبي ؛ غفوتُ عن قيامي ؛ ثقُلت صلاتي ؛ قلَّ وِردُ قرآني ؛ زادت وَحشَتي،
دنيا كهذه مليئة بالفتن صارت تعصف بقلبي عصفًا!
من يحمِل عني اوزاري يوم القيامة؟
أيّ عملٍ لي سينقذني !!
أعني عليَّ فإني عَدوِّي.
😢13
مبارك عليكم الشهر الكريم ويتقبل ربنا منا ومنكم صالح الاعمال والاقوال ويعينا على أداء الصلوات والطاعات .. وان شاء الله يكون شهر خير وبركة على الجميع 🌸🍀
❤9
كل سنة، يتركك رمضان بمواجهة نفسك بنفسك، كل الشياطين تصفد وتقيد.. وأنت في الحلبة أمام نفسك.. تصارعها دون أن يكون لها عون من الشياطين..
منفردا أمام نفسك، لشهر كامل.. تكتشف نقاط ضعفك.. وتعيد اكتشاف مصادر قوتك..
تنقب في دواخلك، في مغاراتك، في كهوفك..
في أدراجك السرية ومخابئك..
في كل ما لم تخبر به أحد، عن ذلك الشخص الضعيف الذي هو أنت..
رمضان، يواجهك بكل هذا..
أنت ونفسك..
والأيام، المعدودات، بينكما..
من مقال:
رمضان: متاع قليل، من حبيب مفارق…
#أحمد_خيري_العمري
منفردا أمام نفسك، لشهر كامل.. تكتشف نقاط ضعفك.. وتعيد اكتشاف مصادر قوتك..
تنقب في دواخلك، في مغاراتك، في كهوفك..
في أدراجك السرية ومخابئك..
في كل ما لم تخبر به أحد، عن ذلك الشخص الضعيف الذي هو أنت..
رمضان، يواجهك بكل هذا..
أنت ونفسك..
والأيام، المعدودات، بينكما..
من مقال:
رمضان: متاع قليل، من حبيب مفارق…
#أحمد_خيري_العمري
❤6
أنا بسوق أوبر في القاهرة بليل.
والليل في القاهرة بيعرّي الناس…
اللي موجوع بيبان، واللي وحيد صوته بيعلى.
الساعة كانت داخلة على ١ صباحًا،
طلب جالي من قدام مستشفى خاص في مصر الجديدة.
ركب راجل كبير… شكله متعلم، هادي زيادة عن اللزوم.
قال لي:
“ممكن نلف شوية قبل ما نروح العنوان؟”
قلتله: “لف فين يا حاج؟”
قال:
“خلينا نمشي من غير GPS… أنا هقولك تمشي فين.”
مشينا.
أول ما عدّينا من قدام عمارة قديمة في روكسي،
قال لي وطي السرعة.
فضل باصص على شباك في الدور الرابع.
قال:
“هناك كنت باكتب مذكرات الطلبة… ٣٠ سنة وأنا برجع البيت الساعة ٣ الفجر.”
صوته كان فيه حاجة بين الفخر والندم.
بعدها قال لي نمشي ناحية النيل.
وقفنا قدام الكورنيش.
نزل دقيقة، حط إيده على السور،
وقال:
“هنا طلبت إيد مراتي… كنت مفلس… بس كانت شايفاني أغنى واحد في الدنيا.”
رجع العربية ساكت.
عدينا بعدها من شارع جانبي في العباسية.
قال لي:
“اقف هنا ثانية.”
بص على بيت صغير وقال:
“ده بيت أبويا… عمري ما قلتله بحبك.”
الجملة دي اتغرست في صدري.
وأنا سايق حسيت إن اللفة مش فسحة…
دي وداع.
بعد نص ساعة،
قال لي نرجع على نفس المستشفى اللي ركب منها.
قبل ما ينزل،
مد إيده بمظروف.
قلتله: “إيه ده؟”
قال:
“فلوس الرحلة… وزيادة.”
قلتله: “مش مستاهلة يا حاج.”
بصلي وقال:
“أنا داخل أعمل كيماوي… الدكتور قالي المرحلة الأخيرة.
مكنتش عايز أدخل وأنا حاسس إن حياتي عدت من غير ما أبصلها مرة أخيرة.”
سكت شوية وقال:
“الناس فاكرة إن الموت بيخوف…
بس الأصعب إنك تمشي وما يكونش في حد واخد باله إنك مشيت.”
نزل.
تاني يوم…
فضلت مش قادر أنساه.
رجعت المستشفى وسألت عليه.
طلع في أوضة لوحده.
أول ما شافني ضحك وقال:
“إنت جيت بجد؟”
من ساعتها بقيت أعدي عليه بعد الشغل.
كان يحكيلي عن طلبة طلعوا مهندسين ودكاترة.
ولا واحد فيهم يعرف إنه هنا.
في مرة قالي:
“أنا طول عمري بازرع في الناس…
بس نسيت أزرع حد جنبي.”
توفى بعد أسبوعين.
الممرضة اتصلت بيا لأني كنت رقمي متسجل كـ “محمد أوبر”.
جنازته كانت هادية أوي.
مفيش زحمة.
مفيش دموع كتير.
وأنا واقف، افتكرت جملته:
“الأصعب إنك تمشي وما يكونش في حد واخد باله.”
من يومها…
لو حد كبير ركب معايا، بسيبه يحكي.
حتى لو مش مستعجل.
عشان يمكن…
أكون آخر حد سمعه قبل ما يمشي.
#منقول
والليل في القاهرة بيعرّي الناس…
اللي موجوع بيبان، واللي وحيد صوته بيعلى.
الساعة كانت داخلة على ١ صباحًا،
طلب جالي من قدام مستشفى خاص في مصر الجديدة.
ركب راجل كبير… شكله متعلم، هادي زيادة عن اللزوم.
قال لي:
“ممكن نلف شوية قبل ما نروح العنوان؟”
قلتله: “لف فين يا حاج؟”
قال:
“خلينا نمشي من غير GPS… أنا هقولك تمشي فين.”
مشينا.
أول ما عدّينا من قدام عمارة قديمة في روكسي،
قال لي وطي السرعة.
فضل باصص على شباك في الدور الرابع.
قال:
“هناك كنت باكتب مذكرات الطلبة… ٣٠ سنة وأنا برجع البيت الساعة ٣ الفجر.”
صوته كان فيه حاجة بين الفخر والندم.
بعدها قال لي نمشي ناحية النيل.
وقفنا قدام الكورنيش.
نزل دقيقة، حط إيده على السور،
وقال:
“هنا طلبت إيد مراتي… كنت مفلس… بس كانت شايفاني أغنى واحد في الدنيا.”
رجع العربية ساكت.
عدينا بعدها من شارع جانبي في العباسية.
قال لي:
“اقف هنا ثانية.”
بص على بيت صغير وقال:
“ده بيت أبويا… عمري ما قلتله بحبك.”
الجملة دي اتغرست في صدري.
وأنا سايق حسيت إن اللفة مش فسحة…
دي وداع.
بعد نص ساعة،
قال لي نرجع على نفس المستشفى اللي ركب منها.
قبل ما ينزل،
مد إيده بمظروف.
قلتله: “إيه ده؟”
قال:
“فلوس الرحلة… وزيادة.”
قلتله: “مش مستاهلة يا حاج.”
بصلي وقال:
“أنا داخل أعمل كيماوي… الدكتور قالي المرحلة الأخيرة.
مكنتش عايز أدخل وأنا حاسس إن حياتي عدت من غير ما أبصلها مرة أخيرة.”
سكت شوية وقال:
“الناس فاكرة إن الموت بيخوف…
بس الأصعب إنك تمشي وما يكونش في حد واخد باله إنك مشيت.”
نزل.
تاني يوم…
فضلت مش قادر أنساه.
رجعت المستشفى وسألت عليه.
طلع في أوضة لوحده.
أول ما شافني ضحك وقال:
“إنت جيت بجد؟”
من ساعتها بقيت أعدي عليه بعد الشغل.
كان يحكيلي عن طلبة طلعوا مهندسين ودكاترة.
ولا واحد فيهم يعرف إنه هنا.
في مرة قالي:
“أنا طول عمري بازرع في الناس…
بس نسيت أزرع حد جنبي.”
توفى بعد أسبوعين.
الممرضة اتصلت بيا لأني كنت رقمي متسجل كـ “محمد أوبر”.
جنازته كانت هادية أوي.
مفيش زحمة.
مفيش دموع كتير.
وأنا واقف، افتكرت جملته:
“الأصعب إنك تمشي وما يكونش في حد واخد باله.”
من يومها…
لو حد كبير ركب معايا، بسيبه يحكي.
حتى لو مش مستعجل.
عشان يمكن…
أكون آخر حد سمعه قبل ما يمشي.
#منقول
❤5
- اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا
- اللَّهُمَّ أَعْتِقْ رِقَابَنَا وَرِقَابَ آبَائِنَا مِنَ النَّارِ
- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِنَا وَمَا تَأَخَّرَ
- اللَّهُمَّ رُدَّنَا إِلَيْكَ رَدًّا جَمِيلًا
- اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَفُوزُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
- اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِكَ وَقِيَامِكَ
- اللَّهُمَّ أَعْتِقْ رِقَابَنَا وَرِقَابَ آبَائِنَا مِنَ النَّارِ
- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِنَا وَمَا تَأَخَّرَ
- اللَّهُمَّ رُدَّنَا إِلَيْكَ رَدًّا جَمِيلًا
- اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَفُوزُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
- اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِكَ وَقِيَامِكَ
❤1
"اللهمَّ جبرك الذي بهِ يكون العيد
عيدين، عيد فرحة واستجابة"
عيدين، عيد فرحة واستجابة"
❤1
اقرأ عشر صفحات من كتابٍ ما، ولخّصْها في صفحة، لن يأخذَ ذلك منك أكثر من نصف ساعة في اليوم. وإذا كان معدّل الكتب الّتي تقرؤها هو (300) صفحة، فإنّكَ تستطيع أنْ تقرأ كلّ شهرٍ كتابًا على الأقلّ، غيّر موضوع الكتاب في الشّهر الثّاني، وهكذا... ثُمّ لاحظِ الفرق بعد سنةٍ أو اثنتين؛ إنّ نصفَ ساعةٍ في اليوم ستُغيّر نظرتَكَ إلى نفسِك ونظرتك إلى الحياة، وسُتعطيكَ ما لم تكنْ تتوقّع.
#أيمن_العتوم
#اليوميات
#أيمن_العتوم
#اليوميات
❤5