الأشياء اللي چنت تحبها بطلت تهمك وتعنيلك، الأماكن اللي ترتاح بيها صارت تتعبك وتزعجك، والأغاني اللي چانت تخليك تبتسم صارت تبچيك، "راح تتعب وأنت تحاول بأنه ترجع للشخص اللي چنت عليه"
- محمد سمير
- محمد سمير
إلهي العزيز،
كل ما أرجوه أن لا أعتاد على الأذى وأحسبه ضرورة، وأن لا تكون كل الخيارات متشابهة المذاق، وأن لا أسعى لشيء قد فاتني منذ زمن.
كل ما أرجوه أن لا أعتاد على الأذى وأحسبه ضرورة، وأن لا تكون كل الخيارات متشابهة المذاق، وأن لا أسعى لشيء قد فاتني منذ زمن.
أكو ناس بعد تجارب صعبه يفقدون الشُغف والقدره على المحاوله مره ثانيه، ماعدهم الطاقه اللي تخليهم ينطون من روحهم مره لخ، يراهنون وينتظرون ويضحون ويشوفون النتيجه سيئه، ماهو لمن طاقتك تكون محدوده ويادوب تمشي بيها يومك فشلون حتنطي لغيرك ؟ الخوف ... الخوف يگدر أنه يخليك متحس بأي شيء، غير أنك بعد متريد تتأذى مره ثانيه
- محمد سمير
- محمد سمير
تخبأ مشاعرك بالعادة، الطفل فيك الذي تربى على ذلك لا يعرف الان كيف يتجاوز الامر ويعبر عن شعوره بكل حزم و صلابة، لكنك أحببت يوماً و كانت تلك آخر مرة، أكل الحب قلبك ولم يعرف أحد، لم تشن في وجهه حرباً و لم تفضحه علانية أو تتذمر من قسوته، و لقد شعرت معه بالغيرة مراراً ولم يكن الأمر ممتعا و لا مطمئناً أو طبيعياً لقد كان الشبح الذي يتحدثون عنه حقيقياً جداً، كانت له يد غليظة و أنياب حادة إنقضت على صدرك تلتهمه و ما كان منك الا أن اقتلعت قلبك و عوضاً عن خوض حرب مع الوحش، ألقيت له الباقي من قلبك ومضيت بعيداً مستسلماً و الطفل الصغير يحييك و يهلل، في كل مرات حياتك التي كان يجب عليك أن تنهض و تدافع عن نفسك و حقك، كنت تصمت .. تبكي .. ثم تنسى و تمضي، الطفل لا ينسى، الطفل يحفظ الاشخاص و الاماكن و الاشياء، يحفظ الكلمات التي لم تعني شيئا في الوقت ذاته، لكنها قتلت كل شيء في وقت لاحق، الطفل يأتيك كل يوم يطلبك الصلابة والبرود، يذكرك أنه لم يشفى يوماً، كل الجراح التي لم تعالجها صغيراً، جائت تهاجمك كبيراً، الطفل لا يعترض، لا يعتب ولا يبكي ..
لكنه لا ينسى
لكنه لا ينسى