🗺🗺🗺🗺🗺🗺🗺🗺🗺
[كلمات إذا قلتهنَّ غفر الله لك]
🗺🗺🗺🗺🗺🗺🗺🗺🗺
احفظها وحافظ عليها وأبشر بالخير
؛
قال رسول الله ﷺ :
«ألاّ أعلمك كلمات إذا قلتهنَّ غفر الله لك،
وإن كنت مغفورًا لك؟
▪قل: لا إله إلا الله العليّ العظيم،
▪ لا إله إلا الله الحكيم الكريم،
▪ لا إله إلاّ الله سبحان الله ربّ السموات السَّبع
وربّ العرش العظيم،
الحمد لله ربّ العالمين » .
صحيح الجامع 🍃
[كلمات إذا قلتهنَّ غفر الله لك]
🗺🗺🗺🗺🗺🗺🗺🗺🗺
احفظها وحافظ عليها وأبشر بالخير
؛
قال رسول الله ﷺ :
«ألاّ أعلمك كلمات إذا قلتهنَّ غفر الله لك،
وإن كنت مغفورًا لك؟
▪قل: لا إله إلا الله العليّ العظيم،
▪ لا إله إلا الله الحكيم الكريم،
▪ لا إله إلاّ الله سبحان الله ربّ السموات السَّبع
وربّ العرش العظيم،
الحمد لله ربّ العالمين » .
صحيح الجامع 🍃
🌟🌟🌟☁️🌙☁️🌟🌟🌟
فائده
كان الشيخ الإمام
محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
كثيرا ما ينشد
هذه الأبيات
*بأي لسان أشكر الله إنه*
لذو نعمة قد أعجزت كل شاكر
*حباني بالإسلام فضلا ونعمة*
عليَّ وبالقرآنِ نور البصائر
*وبالنعمة العظمى اعتقادِ ابن حنبل*
عليها اعتقادي يومَ كشفِ السرائر
تاريخ نجد لابن بشر
ج١ص٢٠٢
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
فائده
كان الشيخ الإمام
محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
كثيرا ما ينشد
هذه الأبيات
*بأي لسان أشكر الله إنه*
لذو نعمة قد أعجزت كل شاكر
*حباني بالإسلام فضلا ونعمة*
عليَّ وبالقرآنِ نور البصائر
*وبالنعمة العظمى اعتقادِ ابن حنبل*
عليها اعتقادي يومَ كشفِ السرائر
تاريخ نجد لابن بشر
ج١ص٢٠٢
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
..🍃
🔖 لا حــول ولا قــوة إلا بــالله
✍ قـالَ الإمـام ابنُ القَيّـم رَحِـمَهُ الله :
🔹 لهـذه الكلـمة تأثـير عـجيب :
❐ فـي مـعاناة الأشـغال الصـعبة
❐ وتحـمل المـشاق
❐ والدخـول عـلى الملـوك
❐ ومـن يخـاف وركـوب الأهـوال
❐ ولـها أيـضا تأثـير فـي دفـع الفـقر
📓 الـــوابل الصـيب (77)
قـال الـعَلّامَـة ابْنُ عُثَيْـمِين رَحِـمَه الله :
إذا أعـياك الـشيء وعـجزت عـنه فـقل :
«لا حـول ولا وقـوة إلا بـالله» يـسر الله لـك
📓شـرح ريـاض الصالحـين(٥/٥٢٢)
••🍃•••••••••••••••••••••••
🔖 لا حــول ولا قــوة إلا بــالله
✍ قـالَ الإمـام ابنُ القَيّـم رَحِـمَهُ الله :
🔹 لهـذه الكلـمة تأثـير عـجيب :
❐ فـي مـعاناة الأشـغال الصـعبة
❐ وتحـمل المـشاق
❐ والدخـول عـلى الملـوك
❐ ومـن يخـاف وركـوب الأهـوال
❐ ولـها أيـضا تأثـير فـي دفـع الفـقر
📓 الـــوابل الصـيب (77)
قـال الـعَلّامَـة ابْنُ عُثَيْـمِين رَحِـمَه الله :
إذا أعـياك الـشيء وعـجزت عـنه فـقل :
«لا حـول ولا وقـوة إلا بـالله» يـسر الله لـك
📓شـرح ريـاض الصالحـين(٥/٥٢٢)
••🍃•••••••••••••••••••••••
🌟🌟🌟☁️🌙☁️🌟🌟🌟
كــــلام تقشعـــر منــه الابــدان📌
➖➖➖➖➖
📝قال ابْنُ السَّمَّاكِ -رحمه الله- :
هِمَّةُ العَاقِلِ فِي النَّجَاةِ وَالهَرَبِ ،
وَهِمَّةُ الأَحْمَقِ فِي اللَّهْوِ وَالطَّرَبِ ،
عَجَباً لِعَيْنٍ تَلَذُّ بِالرُّقَادِ ، وَمَلَكُ المَوْتِ مَعَهَا عَلَى الوِسَادِ..
أَفَلاَ مُنْتَبِهٌ مِنْ نَوْمَتِهِ ، أَوْ مُسْتِيْقظٌ
مِنْ غَفْلَتِهِ ، وَمُفِيْقٌ مِنْ سَكْرَتِهِ ، وَخَائِفٌ مِنْ صَرْعَتِهِ..
أَمَا تَجْعَلُ لِلآخِرَةِ مِنْكَ حظّاً ،
أُقسِمُ بِاللهِ ،
لَوْ رَأَيْتَ القِيَامَةَ تَخفِقُ بِأَهْوَالِهَا ، وَالنَّارَ مُشرِفَةً عَلَى آلِهَا
(أي: أهلها) ،
وَقَدْ وُضِعَ الكِتَابُ ، وَجِيْءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهدَاءِ ،
لَسَرَّكَ أَنْ يَكُوْنَ لَكَ فِي ذَلِكَ الجَمعِ مَنْزِلَةٌ ،
أَبَعْدَ الدُّنْيَا دَارُ مُعْتَمَلٍ ، أَمْ إِلَى غَيْرِ الآخِرَةِ مُنْتَقَلٌ ؟
هَيْهَاتَ ،
وَلَكِنْ صُمَّتِ الآذَانُ عَن
ِ المَوَاعِظِ ، وَذَهلَتِ القُلُوْبُ عَن
ِ المنَافِعِ ، فَلاَ الوَاعِظُ يَنْتَفِعُ ،وَلاَ السَّامِعُ يَنْتَفِعُ .
📙سير أعلام النبلاء (8/330)
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
كــــلام تقشعـــر منــه الابــدان📌
➖➖➖➖➖
📝قال ابْنُ السَّمَّاكِ -رحمه الله- :
هِمَّةُ العَاقِلِ فِي النَّجَاةِ وَالهَرَبِ ،
وَهِمَّةُ الأَحْمَقِ فِي اللَّهْوِ وَالطَّرَبِ ،
عَجَباً لِعَيْنٍ تَلَذُّ بِالرُّقَادِ ، وَمَلَكُ المَوْتِ مَعَهَا عَلَى الوِسَادِ..
أَفَلاَ مُنْتَبِهٌ مِنْ نَوْمَتِهِ ، أَوْ مُسْتِيْقظٌ
مِنْ غَفْلَتِهِ ، وَمُفِيْقٌ مِنْ سَكْرَتِهِ ، وَخَائِفٌ مِنْ صَرْعَتِهِ..
أَمَا تَجْعَلُ لِلآخِرَةِ مِنْكَ حظّاً ،
أُقسِمُ بِاللهِ ،
لَوْ رَأَيْتَ القِيَامَةَ تَخفِقُ بِأَهْوَالِهَا ، وَالنَّارَ مُشرِفَةً عَلَى آلِهَا
(أي: أهلها) ،
وَقَدْ وُضِعَ الكِتَابُ ، وَجِيْءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهدَاءِ ،
لَسَرَّكَ أَنْ يَكُوْنَ لَكَ فِي ذَلِكَ الجَمعِ مَنْزِلَةٌ ،
أَبَعْدَ الدُّنْيَا دَارُ مُعْتَمَلٍ ، أَمْ إِلَى غَيْرِ الآخِرَةِ مُنْتَقَلٌ ؟
هَيْهَاتَ ،
وَلَكِنْ صُمَّتِ الآذَانُ عَن
ِ المَوَاعِظِ ، وَذَهلَتِ القُلُوْبُ عَن
ِ المنَافِعِ ، فَلاَ الوَاعِظُ يَنْتَفِعُ ،وَلاَ السَّامِعُ يَنْتَفِعُ .
📙سير أعلام النبلاء (8/330)
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
📌ما حكم الصلاة أمام موقد النار أو المدفأة الكهربائية هل يأثم صاحبها؟
⭕ الجواب :
تركها أولى؛ تكره الصلاة إلى النار، إذا أمامه نار تكره الصلاة؛ لأن فيه تشبه بعباد النار: المجوس، فإذا كان قدامه شيء يطفيه أو يحطه خلفه أو عن يمينه أو عن شماله، لا يخليه قدامه، يكره أن يصلي إليه، والصلاة صحيحة، لكن يكره ذلك؛ لأن فيه نوع من التشبه.
📚من موقع الشيخ إبن باز-رحمه اللّٰه-
⭕ الجواب :
تركها أولى؛ تكره الصلاة إلى النار، إذا أمامه نار تكره الصلاة؛ لأن فيه تشبه بعباد النار: المجوس، فإذا كان قدامه شيء يطفيه أو يحطه خلفه أو عن يمينه أو عن شماله، لا يخليه قدامه، يكره أن يصلي إليه، والصلاة صحيحة، لكن يكره ذلك؛ لأن فيه نوع من التشبه.
📚من موقع الشيخ إبن باز-رحمه اللّٰه-
❄❄❄❄❄❄❄❄
دعاء لا يكاد يرد أبداً
❄❄❄❄❄❄❄❄
قال ابنُ القيّم رحمهُ الله 🍃
(وإذا جمع الدعاء:
١-حضور القلب وجمعيته بكليته على المطلوب.
٢-وصادف وقتا من أوقات الإجابة الستة وهي: الثلث الأخير من الليل، وعند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وأدبار الصلوات المكتوبات، وعند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة، وآخر ساعة بعد العصر من ذلك اليوم.
٣-وصادف خشوعا في القلب.
٤-وانكسارا بين يدي الرب.
٥-وذلا له.
٦-وتضرعا ورقة.
٧-واستقبل الداعي القبلة.
٨-وكان على طهارة.
٩-ورفع يديه إلى الله تعالى.
١٠-وبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثم ثنى بالصلاة على محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.
١١-ثم قدم بين يدي حاجته التوبة والاستغفار.
١٢-ثم دخل على الله،
وألح عليه في المسألة، وتملقه.
١٣-ودعاه رغبة ورهبة.
١٤-وتوسل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده.
١٥-وقدم بين يدي دعائه صدقة.
فإن هذا الدعاء لا يكاد يرد أبدا).
المصدر:الداء والدواء لإبن القيم.🍃
❄❄❄❄❄❄❄❄
دعاء لا يكاد يرد أبداً
❄❄❄❄❄❄❄❄
قال ابنُ القيّم رحمهُ الله 🍃
(وإذا جمع الدعاء:
١-حضور القلب وجمعيته بكليته على المطلوب.
٢-وصادف وقتا من أوقات الإجابة الستة وهي: الثلث الأخير من الليل، وعند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وأدبار الصلوات المكتوبات، وعند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة، وآخر ساعة بعد العصر من ذلك اليوم.
٣-وصادف خشوعا في القلب.
٤-وانكسارا بين يدي الرب.
٥-وذلا له.
٦-وتضرعا ورقة.
٧-واستقبل الداعي القبلة.
٨-وكان على طهارة.
٩-ورفع يديه إلى الله تعالى.
١٠-وبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثم ثنى بالصلاة على محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.
١١-ثم قدم بين يدي حاجته التوبة والاستغفار.
١٢-ثم دخل على الله،
وألح عليه في المسألة، وتملقه.
١٣-ودعاه رغبة ورهبة.
١٤-وتوسل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده.
١٥-وقدم بين يدي دعائه صدقة.
فإن هذا الدعاء لا يكاد يرد أبدا).
المصدر:الداء والدواء لإبن القيم.🍃
❄❄❄❄❄❄❄❄
— تنبيه —
لا يصح في رجب تخصيص أي نوع من العبادات والأقوال إلا العمرة فيه فإنه قد استحبها جماعة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم
ولا يصح دعاء في استقباله
ولا تخصيص لياليه بالإحياء والذكر
ولا أن الإسراء والمعراج كان فيه / في السابع والعشرين منه
فقد أنكر ذلك الحافظ إبراهيم الحربي والحافظ ابن رجب الحنبلي وابن حجر وغيرهم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
ولا يعرف عن أحد من المسلمين أنه جعل لليلة الإسراء فضيلة على غيرها, لا سيما على ليلة القدر
ولا كان الصحابة والتابعون لهم بإحسان يقصدون تخصيص ليلة الإسراء بأمر من الأمور ولا يذكرونها
ولهذا لا يعرف أي ليلة كانت .. انتهى
وإنه شهر محرم معظم عند الله عزوجل ولكن لا يصح تخصيص شيء من العبادات والأقوال والأفعال بلا بينة عن من سلف
إلا من كان له عبادة فليحافظ عليها ...
لا يصح في رجب تخصيص أي نوع من العبادات والأقوال إلا العمرة فيه فإنه قد استحبها جماعة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم
ولا يصح دعاء في استقباله
ولا تخصيص لياليه بالإحياء والذكر
ولا أن الإسراء والمعراج كان فيه / في السابع والعشرين منه
فقد أنكر ذلك الحافظ إبراهيم الحربي والحافظ ابن رجب الحنبلي وابن حجر وغيرهم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
ولا يعرف عن أحد من المسلمين أنه جعل لليلة الإسراء فضيلة على غيرها, لا سيما على ليلة القدر
ولا كان الصحابة والتابعون لهم بإحسان يقصدون تخصيص ليلة الإسراء بأمر من الأمور ولا يذكرونها
ولهذا لا يعرف أي ليلة كانت .. انتهى
وإنه شهر محرم معظم عند الله عزوجل ولكن لا يصح تخصيص شيء من العبادات والأقوال والأفعال بلا بينة عن من سلف
إلا من كان له عبادة فليحافظ عليها ...
إنما الدنيا يومان: يوم صبر ويوم شكر..
ولأجل استخراج هاتين العبوديتين: الصبر والشكر، يقدر الله تعالى الرزق ويبسطه..
لايريد بالبسط إكرام العبد، ولا يريد بالتقدير إهانته، وإنما يريد عبوديته.
وهو المعني المذكور في قوله تعالى
{فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ. وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ. كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ. وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ}
[الفجر : 15-18]
فما يريده الله تعالى منك إن بسط لك في الرزق أن تخرج المال ولا تكنزه، وتكرم اليتيم، وتطعم المسكين والأسير.
ومراد الله إن قدر عليك رزقك أن تصبر ولا تشكو، وتبذل مما آتاك الله ولا تخشى الفقر، بل تحسن الظن بربك أنه يخلف عليك خيرا مما أنفقت.
فمن فعل ذلك فقد فاز في ابتلاء الدنيا باكتسابه الوصفين: (الصبار الشكور)، ونجا من الذم للوصفين (منوع كنود)..
فالمنوع يمسك المال خشية نفاذه إن وسع الله عليه، والكنود يعد المصائب وينسى النعم وسالف الإحسان؛ إن قدر الله عليه رزقه.
وبالإنفاق يطهر قلبك من الشح والتعلق بالمال، ومن إرادة الدنيا وزينتها الفانية، وتزكو نفسك بإيثار الآخرة ونعيمها الباقي، وإيثار الله على ما سواه، وتكون محل مدح نبيك صلى الله عليه وسلم:
"نعم المال الصالح للعبد الصالح"
ولك العقبى في الآخرة:
"إنَّ الأكْثَرِينَ هُمُ الأقَلُّونَ يَومَ القِيامَةِ، إلَّا مَن قالَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا"
(مسلم) يعني: ينفق ماله في مصارف الخير.
ولأجل استخراج هاتين العبوديتين: الصبر والشكر، يقدر الله تعالى الرزق ويبسطه..
لايريد بالبسط إكرام العبد، ولا يريد بالتقدير إهانته، وإنما يريد عبوديته.
وهو المعني المذكور في قوله تعالى
{فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ. وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ. كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ. وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ}
[الفجر : 15-18]
فما يريده الله تعالى منك إن بسط لك في الرزق أن تخرج المال ولا تكنزه، وتكرم اليتيم، وتطعم المسكين والأسير.
ومراد الله إن قدر عليك رزقك أن تصبر ولا تشكو، وتبذل مما آتاك الله ولا تخشى الفقر، بل تحسن الظن بربك أنه يخلف عليك خيرا مما أنفقت.
فمن فعل ذلك فقد فاز في ابتلاء الدنيا باكتسابه الوصفين: (الصبار الشكور)، ونجا من الذم للوصفين (منوع كنود)..
فالمنوع يمسك المال خشية نفاذه إن وسع الله عليه، والكنود يعد المصائب وينسى النعم وسالف الإحسان؛ إن قدر الله عليه رزقه.
وبالإنفاق يطهر قلبك من الشح والتعلق بالمال، ومن إرادة الدنيا وزينتها الفانية، وتزكو نفسك بإيثار الآخرة ونعيمها الباقي، وإيثار الله على ما سواه، وتكون محل مدح نبيك صلى الله عليه وسلم:
"نعم المال الصالح للعبد الصالح"
ولك العقبى في الآخرة:
"إنَّ الأكْثَرِينَ هُمُ الأقَلُّونَ يَومَ القِيامَةِ، إلَّا مَن قالَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا"
(مسلم) يعني: ينفق ماله في مصارف الخير.
منَ النّساءِ من تشتري وتلبس و تتزين، ثمّ لا تبالي أَمن مالٍ حرامٍ هذا أم حلالٌ قد تبيّن!!
يحادث رجُلها في الحرام أصنافًا من النّساء؛ فتقول حادث من شئت؛ فكلّهنّ ماعداي هباء، أمّا إذا تزوّج بأخرى حلالًا طيّباً قالت: طلّقها، أو تكونُ الحياةُ بيننا جفاء!!
صلّى الرّجل في المسجد أم في الدّار، لافرق كلّها صلاةٌ..
الأهم هل دخلَ وفي يده لحمٌ، أم فواكهُ، أم فقط خضار؟
وقد لا يصلّي أبدًا؛ لكنّ الأهمّ أنّهُ أنفق وأحضر وهوَ بعينها من الرّجالِ الأخيار!
هل زكّى عن مالهِ الكثير؟!
ليس مهمًا.. فقد أرسل لها جوّالًا حديثًا، وثيابًا وعباءةً كأنّها الحرير..
نشيدها المعتاد: أهلك أنجاسٌ لئام، أتذكرُ مافعلوا بنا في سالف الأيّام؟
أمّا أهلها فمعروفهم لا يُنسى، ولا شكّ أنّهم أحسنَ الأقوام!
وأزيد: قد يكونُ الرّجلُ ملتزمًا فينتكس بسبب امرأته؛ فقد تغرقُه في تحصيل المالِ وتحسينِ معيشته؛ فتلهيهِ عن أمرِ دينهِ وآخرته، وقد لا ترضى بالقليل الذي قُسم له من رزقه؛ فتزين له الاغتراب في بلادٍ تفسدُ عليهِ ما بقِى من ديانتهِ، أو تحيجهُ إلى عملٍ محرّمٍ، أو أكلِ مالٍ بالباطل، أو رشوةٍ وما تسألهُ عن ماله: من أين جئت به؟
وقد تكونُ تربيتها على غير الالتزام؛ فتسحبهُ معها إلى مستنقعِ الغفلةِ حتّى يهون عليهِ فعلُ ما كان عندهُ من أحرمِ الحرام، وقد حسب أنّه سيجرّها إلى الدّين!!
أما سمعَ تنبيهِ أشرفِ المرسلين؛ أنّها فتنةٌ له ليكونَ منها منَ الحاذرين؟!!
خلاصةُ هذا الكلام الكثير:
هل يهمّكِ أن تكونَ خُطوات زوجكِ نحو الجنّة تسير، وهل تشفقين عليهِ من نارٍ عذابها شديدٌ، وهي بئس المصير؟
-صلواتُ ربّي على العالمِ بحالِ نفوسنا الضّعيفةِ، القائلِ "خيرُ متاعِ الدّنيا المرأةُ الصّالحةُ" ذات الدّين، العفيفة.
فإن كان في زوجِها دينٌ بإذن الله أعانته، وإن كانَ ضعيفَ النّفس والدّيانةِ بإذن الله قوّته..
هي خيرُ رفيقٍ، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويعين على وصل الأرحامِ بل أكثر.
نسألُ اللهَ أن يهدي نساء المسلمين ويردّنا جميعًا إلى دينه تائبين منكسرين منيبين.
آمين ياربي آمين.
#سارة
يحادث رجُلها في الحرام أصنافًا من النّساء؛ فتقول حادث من شئت؛ فكلّهنّ ماعداي هباء، أمّا إذا تزوّج بأخرى حلالًا طيّباً قالت: طلّقها، أو تكونُ الحياةُ بيننا جفاء!!
صلّى الرّجل في المسجد أم في الدّار، لافرق كلّها صلاةٌ..
الأهم هل دخلَ وفي يده لحمٌ، أم فواكهُ، أم فقط خضار؟
وقد لا يصلّي أبدًا؛ لكنّ الأهمّ أنّهُ أنفق وأحضر وهوَ بعينها من الرّجالِ الأخيار!
هل زكّى عن مالهِ الكثير؟!
ليس مهمًا.. فقد أرسل لها جوّالًا حديثًا، وثيابًا وعباءةً كأنّها الحرير..
نشيدها المعتاد: أهلك أنجاسٌ لئام، أتذكرُ مافعلوا بنا في سالف الأيّام؟
أمّا أهلها فمعروفهم لا يُنسى، ولا شكّ أنّهم أحسنَ الأقوام!
وأزيد: قد يكونُ الرّجلُ ملتزمًا فينتكس بسبب امرأته؛ فقد تغرقُه في تحصيل المالِ وتحسينِ معيشته؛ فتلهيهِ عن أمرِ دينهِ وآخرته، وقد لا ترضى بالقليل الذي قُسم له من رزقه؛ فتزين له الاغتراب في بلادٍ تفسدُ عليهِ ما بقِى من ديانتهِ، أو تحيجهُ إلى عملٍ محرّمٍ، أو أكلِ مالٍ بالباطل، أو رشوةٍ وما تسألهُ عن ماله: من أين جئت به؟
وقد تكونُ تربيتها على غير الالتزام؛ فتسحبهُ معها إلى مستنقعِ الغفلةِ حتّى يهون عليهِ فعلُ ما كان عندهُ من أحرمِ الحرام، وقد حسب أنّه سيجرّها إلى الدّين!!
أما سمعَ تنبيهِ أشرفِ المرسلين؛ أنّها فتنةٌ له ليكونَ منها منَ الحاذرين؟!!
خلاصةُ هذا الكلام الكثير:
هل يهمّكِ أن تكونَ خُطوات زوجكِ نحو الجنّة تسير، وهل تشفقين عليهِ من نارٍ عذابها شديدٌ، وهي بئس المصير؟
-صلواتُ ربّي على العالمِ بحالِ نفوسنا الضّعيفةِ، القائلِ "خيرُ متاعِ الدّنيا المرأةُ الصّالحةُ" ذات الدّين، العفيفة.
فإن كان في زوجِها دينٌ بإذن الله أعانته، وإن كانَ ضعيفَ النّفس والدّيانةِ بإذن الله قوّته..
هي خيرُ رفيقٍ، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويعين على وصل الأرحامِ بل أكثر.
نسألُ اللهَ أن يهدي نساء المسلمين ويردّنا جميعًا إلى دينه تائبين منكسرين منيبين.
آمين ياربي آمين.
#سارة
"الابتلاءات في طريقنا للجنة تختلف من امرأة لأخرى وإنما الأجر على قدر المشقة ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، ثم على قدر صبرنا وتحملنا لتكاليف المسير ترتفع مراتبنا في يوم الدين، فإن أنت ابتليت بالوحدة فعليك أن تكوني ذكية في الطريقة التي ترسمين فيها أولويات حياتك وتستثمرين هذا الحرمان بإنجازات ترفع مقامك في الدارين.
إن هدف المرأة الأَوْلى في هذه الدنيا سواء كانت متزوجة أو غير متزوجة هو رضا رب العالمين والفوز بجنات الخلد وحسن الخاتمة، ولا شك أن أهدافها الدنيوية كإنشاء أسرة وتحقيق أحلام حياتية مختلفة باختلاف الاهتمامات بين الناس، تصب كلها في هدفها الأَوْلى، والذي يحتاج لكثير من البذل والصبر والاجتهاد، وهو هدف ليس بالضرورة بعيدًا، ذلك أن عمرك لا يحكمه عدد سنين إنما قدر الله الذي لا تعلمينه وهو من قبيل علم الغيب، فما يدريك أنك ستفارقين الحياة بعد يوم! أو شهر أو سنة! لهذا لا تكثري الكثير من الحسابات ولا تتأسفي على ما فات بل لديك اللحظة التي أنتِ فيها الآن، اجتهدي وابذلي فيها بكل ما آتاك الله من فضل وإياك التحسر على ما مضى، نعم قد تستخلصين منه العبر والدروس لكي تستفيدي من تجاربك ولكن لا تجعليه حفرة فخ، لا تخرجين منه أبدا، فينغص عليك حاضرك ومستقبلك كما نغص عليك ماضيك.
أيا كان وضعك سواء تزوجت وانتهى الزواج بفراق أو لم تحظي أبدًا بزوج مناسب! فهذه حالة طبيعية في مجتمعاتنا وكلّ ورزقه، كما لا يعالجها مثل الفرار إلى الله وسؤاله العون والمدد. ثم التركيز بإيجابية على مرحلة العطاء والمسابقة بالخيرات فلها خُلقتِ وعليها تجبل النفس وتستحق كل الاهتمام والبذل.
لا شك أن حياتك ستتبدل جذريا بحسب الطريقة التي تنظرين بها إليها، فانظري لها بنظرة المؤمنة والمستبشرة، وإياك أن تتحسري على فقدان شيء من متاع هذه الدنيا وإن كان فقدان الزوج، ثم إن آلمك الفقد يوما، فانظري في حال تلك النسوة المتزوجات واللاتي يشتكين بالليل والنهار ويتذمرن من أزواجهن، وقولي الحمد لله إنما الرضا تمام الرضا فيما قسمه الله لك.
زودي نفسك كما تتزود القافلة بالزاد لرحلة المسير الطويلة، ولا خير من العلم الذي سينير ظلام عقلك ويكسبك الحكمة والبصيرة اللازمة لك في الحياة، إن الفرق شاسع بين نفس علمت وأدركت واجتهدت وبين نفس لم تعلم ولم تدرك وقبعت في دائرة تيه وعبث لا تلوي على شيء بل تمضي سنين عمرها في التحسر على حالها ومراقبة أحوال غيرها فلا تقدم شيئا بل قد تضر.
واستذكري قاعدة رسختها التجارب في حياتنا: لا سكن من دون باب القناعة ومفتاح الصدق.
إن أي مشكلة تواجهك في حياتك لا نقيس حجمها إلا بحجم علمك وإيمانك ويقينك، فقد تكون معضلة لك حينما تتعلقين كثيرا بماديات الأرض ولكن سرعان ما تهون حينما تسمين فوق هذه الماديات.
ثم لا تنظري للمجتمع كيف قد ينظر إليك، ذلك أن مجتمعاتنا لا زالت لم تنضج دينيا بالشكل الكافي ولا زالت العادات الجاهلية والجهل ينخر في جسدها، وهذا يعكس أهمية الدعوة والعمل على محو المفاهيم المعوجة واستبدالها بالفهم السليم والذي يوافق شريعة ربنا الغراء.
وإياك أن تقرأي لتلك المواقع الهابطة التي تدفعك للتقوقع في نفسيات مرضية وكأنك حالة خاصة أو غير طبيعية، هذا خطأ فادح في تصنيف المرأة الأيّم على أنها حالة تستحق عناية خاصة! بل إن الأيّم في أحيان كثيرة أكثر طبيعية من نساء متزوجات ذلك أن معيار القياس هنا هو الصدق مع الله والإخلاص لا وضع اجتماعي قدره الله لنا تقديرا.
أخيتي، إني أراك سعيدة إن أنت أردت لنفسك السعادة ومستبشرة إن أنت أردت لنفسك البشر، فكوني أنتِ كما أراد الله لك أن تكوني، واجعلي ثقتك فيما وهبك الله من فضل محفزا لك للعيش باتزان ورضا بل وطمأنينة وسكينة ترفرف معها روحك حول أبواب الجنة، تتوق لما هو أسمى، فهناك مساكننا الأولى وهي مساكن لا تدخلها أيم إلا عروسا مبتهجة"
🖋 د. ليلى حمدان
(منقول بتصرف من مقال "حديثي للأيّم: كيف لكِ أن تبددي عزلتكِ وتتعايشين مع واقعك؟")
https://tipyan.com/my-talk-to-unmarried-woman?utm_source=ReviveOldPost&utm_medium=social&utm_campaign=ReviveOldPost
إن هدف المرأة الأَوْلى في هذه الدنيا سواء كانت متزوجة أو غير متزوجة هو رضا رب العالمين والفوز بجنات الخلد وحسن الخاتمة، ولا شك أن أهدافها الدنيوية كإنشاء أسرة وتحقيق أحلام حياتية مختلفة باختلاف الاهتمامات بين الناس، تصب كلها في هدفها الأَوْلى، والذي يحتاج لكثير من البذل والصبر والاجتهاد، وهو هدف ليس بالضرورة بعيدًا، ذلك أن عمرك لا يحكمه عدد سنين إنما قدر الله الذي لا تعلمينه وهو من قبيل علم الغيب، فما يدريك أنك ستفارقين الحياة بعد يوم! أو شهر أو سنة! لهذا لا تكثري الكثير من الحسابات ولا تتأسفي على ما فات بل لديك اللحظة التي أنتِ فيها الآن، اجتهدي وابذلي فيها بكل ما آتاك الله من فضل وإياك التحسر على ما مضى، نعم قد تستخلصين منه العبر والدروس لكي تستفيدي من تجاربك ولكن لا تجعليه حفرة فخ، لا تخرجين منه أبدا، فينغص عليك حاضرك ومستقبلك كما نغص عليك ماضيك.
أيا كان وضعك سواء تزوجت وانتهى الزواج بفراق أو لم تحظي أبدًا بزوج مناسب! فهذه حالة طبيعية في مجتمعاتنا وكلّ ورزقه، كما لا يعالجها مثل الفرار إلى الله وسؤاله العون والمدد. ثم التركيز بإيجابية على مرحلة العطاء والمسابقة بالخيرات فلها خُلقتِ وعليها تجبل النفس وتستحق كل الاهتمام والبذل.
لا شك أن حياتك ستتبدل جذريا بحسب الطريقة التي تنظرين بها إليها، فانظري لها بنظرة المؤمنة والمستبشرة، وإياك أن تتحسري على فقدان شيء من متاع هذه الدنيا وإن كان فقدان الزوج، ثم إن آلمك الفقد يوما، فانظري في حال تلك النسوة المتزوجات واللاتي يشتكين بالليل والنهار ويتذمرن من أزواجهن، وقولي الحمد لله إنما الرضا تمام الرضا فيما قسمه الله لك.
زودي نفسك كما تتزود القافلة بالزاد لرحلة المسير الطويلة، ولا خير من العلم الذي سينير ظلام عقلك ويكسبك الحكمة والبصيرة اللازمة لك في الحياة، إن الفرق شاسع بين نفس علمت وأدركت واجتهدت وبين نفس لم تعلم ولم تدرك وقبعت في دائرة تيه وعبث لا تلوي على شيء بل تمضي سنين عمرها في التحسر على حالها ومراقبة أحوال غيرها فلا تقدم شيئا بل قد تضر.
واستذكري قاعدة رسختها التجارب في حياتنا: لا سكن من دون باب القناعة ومفتاح الصدق.
إن أي مشكلة تواجهك في حياتك لا نقيس حجمها إلا بحجم علمك وإيمانك ويقينك، فقد تكون معضلة لك حينما تتعلقين كثيرا بماديات الأرض ولكن سرعان ما تهون حينما تسمين فوق هذه الماديات.
ثم لا تنظري للمجتمع كيف قد ينظر إليك، ذلك أن مجتمعاتنا لا زالت لم تنضج دينيا بالشكل الكافي ولا زالت العادات الجاهلية والجهل ينخر في جسدها، وهذا يعكس أهمية الدعوة والعمل على محو المفاهيم المعوجة واستبدالها بالفهم السليم والذي يوافق شريعة ربنا الغراء.
وإياك أن تقرأي لتلك المواقع الهابطة التي تدفعك للتقوقع في نفسيات مرضية وكأنك حالة خاصة أو غير طبيعية، هذا خطأ فادح في تصنيف المرأة الأيّم على أنها حالة تستحق عناية خاصة! بل إن الأيّم في أحيان كثيرة أكثر طبيعية من نساء متزوجات ذلك أن معيار القياس هنا هو الصدق مع الله والإخلاص لا وضع اجتماعي قدره الله لنا تقديرا.
أخيتي، إني أراك سعيدة إن أنت أردت لنفسك السعادة ومستبشرة إن أنت أردت لنفسك البشر، فكوني أنتِ كما أراد الله لك أن تكوني، واجعلي ثقتك فيما وهبك الله من فضل محفزا لك للعيش باتزان ورضا بل وطمأنينة وسكينة ترفرف معها روحك حول أبواب الجنة، تتوق لما هو أسمى، فهناك مساكننا الأولى وهي مساكن لا تدخلها أيم إلا عروسا مبتهجة"
🖋 د. ليلى حمدان
(منقول بتصرف من مقال "حديثي للأيّم: كيف لكِ أن تبددي عزلتكِ وتتعايشين مع واقعك؟")
https://tipyan.com/my-talk-to-unmarried-woman?utm_source=ReviveOldPost&utm_medium=social&utm_campaign=ReviveOldPost
تبيان
حديثي للأيّم: كيف لكِ أن تبددي عزلتكِ وتتعايشين مع واقعك؟ - تبيان
في رحلة العمر الطويلة، ليست كل النساء على ذات الحال، فمنهن من رزقها الله زوجا يشاركها الحياة ويخفف عنها الأعباء، تسكن معه وتعرف السعادة والأمل بجواره، ومنهن من رزقها الله الزوج لكنها تعيش الغبن والحرمان بعينه وتعتبر حياتها تعيسة للغاية، ومنهن من حرمت الزوج…
تفاءل :
لا تقُل كيف سيحدث المستحيل ..
فعندما قالها زكريا ومريم كان الرد ..
" هو عليّ هين "
لا تقُل كيف سيحدث المستحيل ..
فعندما قالها زكريا ومريم كان الرد ..
" هو عليّ هين "
لا تجعل سعادتك تقف على باب أحد ،
هناك سبع سماوات تتسع لك ولأمنياتك ..
هناك سبع سماوات تتسع لك ولأمنياتك ..
الزواج سكنٌ وليس استئجاراً، ولا يمكن لعاقل أن يصنع من بنات الناس تجاربَ، رضيت الفتاة أو لم ترض، لا بد أن يطمئن وتطمئن، "انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما"، وهنا البوابة الصحيحة، مدخلنا السليم.
مدار الأمر هنا متوقّفٌ على دوام العلاقة الزوجية، ولو نظرنا إلى علّة تحريمِ السحر في القرآن لوجدنا أنّ مِن أخطر ما يحققه السحر تفريقه بين المرء وزوجه، غير صحيح أنْ يكون التفريقُ هيّناً ليّناً كما تصوره المؤسسات الإعلامية، بل صارت تروج موضات الاحتفال بالانفصال، أو تُشيع مفهوم الأبوين لا الزوجين، بكل ما ينطلي عليه هذا من تسهيل للدمار.
إذن، ما زلنا في مقصد دوام العلاقة الزوجية، وعليه، فإنّ لذة الظاهر شكلاً في الزوجة تزول بمحض أيام، ويبقى جوهر تفكيرها وعقلها، وكذلك هو... وهذا من البدهي، استجرار هذا إلى سائر الأيام يخلق تشوها نفسياً، يتخذ شكل الشكوى من قلة الرومانسية وغير ذلك، لم؟ لأن فرضية الاستدامة النارية موضوعة في الأذهان، زرعها فينا كلُّ ما حولنا، من مسلسلات وأفلام.
إذن إن مقصد دوام الوئام والود ليس مرتبطا بالمظهر فقط، بل هو جزء صغير منه، فإذا ما كان التحري في النظر إلى شكلها مدعاةَ وئامٍ، فلمَ لا ننظر إليها إذ هي عقل وقلب، إلى فكرها، أليس مقصداً من مقاصد دوام الوئام؟ بلى إنه كذلك.
بل إن مضمونَ الفكر إذا ظهر قبيحا، فإنه يُزيح مفهومَ الجمال إن كان موجوداً، فلا يرضى شابٌ بزوجة ذات شوكة في فكرها حادة في طبعها ولو تملّكت كلَّ الجمال.
ولا ترضى فتاة بأعظم شاب إذا ما تبين في فكره نقيصة لا تصبر على استدامتها فيه.
كذبوا حين قالوا إنّ الشاب يجذبه جمالٌ لا حياء فيه، أو أنوثة لا رقة فيها، وكذبوا حين علموهم أن الفتاة يجذبها مظهر الشاب فرفع وأسدل ليغدو أضحوكة مؤلمة.
الرجل يهيم بفتاة تُشعره بوجوده وقوامته، ولا يمكن أن تكون القوامة تسلّطاً، لكنما خِفْنَ منها إذ تشرّبن مفهومها مشوَّهاً.
والأنثى تهيم بالرجل الحنون الحنون، وليس تكرار الكلمة عبثاً، تبحث الأنثى عن رجل لا تخاف الحياة معه، تحب الحياة فيه ومعه، عندها تطوّع له قلبَها، فيكون لها شريكاً، ولو كان حديداً يلين.
ليس أجمل من فتاة فهمتْ فقهَ الحياة، وأنّ الودّ يشتمل على الحب، ويشتمل على مشكلات الزوجية كذلك؛ إذ هي فطرة الله فينا، نحزن ونفرح، نرضى ونغضب، تدرك هذا وتبرمج حياتها عليه، وأن المشكلة فرصة عظيمة لإذابة كل الرواسب معه، تُرضيه وتُظهر له أهمية رضاه، وكذلك أنتَ، ليس عيباً والله، أن تعتذر منها حين تخطئ، جربها، جربها وانظر جمالاً ما كنتَ تظنه موجودا في بيتك.
وليس أجمل من شاب فهم فقه الحياة مع زوجه وأدرك خوفها من قابل الحياة، إذ هي رقيقة ضعيفة، فأشعرها أنه زوجها وأخوها وابنها وأبوها، ولا تريد الأنثى سوى هذا، وأهل الإنسانية السمحة يزيدون.
لربما تخاف الأنثى في هذا العصر من مفهوم القوامة، ولربما تخاف من تسلط الزوج، فما أذكى الرجل وقد نسج لها صداقة في زواجه تحقق مفاهيم الزواج من غيرما اصطلاح.
ولربما يخاف الرجل من مفهومات التحرر والندية المؤلمة، فما أذكى الأنثى وقد نسجت له من الصداقة والاحتواء قلباً يشعره بأوليته وأحقيته وحقوقه، عندها ما أبهى الحياة بهما.
ولو شعر الرجل بهذا الجمال منها، فإنه يعطيها قلبَه، ولو أشعرها بأمانها معه، بسعادتها في ركاب السنين معاً، فسيغدو كلُّ طلب منه مجابا عندها بصدر رحب ومنة عظيمة أنه أكرمها فطلب، نعم هكذا والله.
معظم الناس يدركون هذا، لكن أكثرهم لا يعرفون كيف يبدؤون، أو أن الرجل ينتظر منها لتكون هكذا فيكون عظيما، أو تنتظر منه الخطوة لتخطو خلفه، وأقول بمنتهى اليسر، ما دام التفكير متعثراً بهذه الطريقة، فلن تكون هناك بداية صحيحة لمفهوم الود والسكن الذي أخبرنا الله عنه، وإذ بنا لانجده، لِمَ؟ لأننا نصر على استيراد برامج لا تصلح لأنظمة التشغيل عندنا.
الذكي، الذكية، من يتفطن إلى هذا، ويعلم أنه لا مفر من تفعيل النظام القرآني النبوي، الوحيد الذي يوصي بدقائق العلاقات الزوجية، دقائق الإتيكيت النفسي، حتى في الشرب من موضع فمها وهي في حالاتها الخاصة، لن تجد مثل هذا الجمال في كل الأنظمة المستوردة، هي دعوة لازمة، لقراءة السيرة، والتعرف على أنظمة التشغيل العظيمة، ليس لترف ثقافي، بل لتشغيلها في حياتنا بديل أنظمة مهترئة، فيها ملايير الفيروسات.
د. أحمد علي عمر
مدار الأمر هنا متوقّفٌ على دوام العلاقة الزوجية، ولو نظرنا إلى علّة تحريمِ السحر في القرآن لوجدنا أنّ مِن أخطر ما يحققه السحر تفريقه بين المرء وزوجه، غير صحيح أنْ يكون التفريقُ هيّناً ليّناً كما تصوره المؤسسات الإعلامية، بل صارت تروج موضات الاحتفال بالانفصال، أو تُشيع مفهوم الأبوين لا الزوجين، بكل ما ينطلي عليه هذا من تسهيل للدمار.
إذن، ما زلنا في مقصد دوام العلاقة الزوجية، وعليه، فإنّ لذة الظاهر شكلاً في الزوجة تزول بمحض أيام، ويبقى جوهر تفكيرها وعقلها، وكذلك هو... وهذا من البدهي، استجرار هذا إلى سائر الأيام يخلق تشوها نفسياً، يتخذ شكل الشكوى من قلة الرومانسية وغير ذلك، لم؟ لأن فرضية الاستدامة النارية موضوعة في الأذهان، زرعها فينا كلُّ ما حولنا، من مسلسلات وأفلام.
إذن إن مقصد دوام الوئام والود ليس مرتبطا بالمظهر فقط، بل هو جزء صغير منه، فإذا ما كان التحري في النظر إلى شكلها مدعاةَ وئامٍ، فلمَ لا ننظر إليها إذ هي عقل وقلب، إلى فكرها، أليس مقصداً من مقاصد دوام الوئام؟ بلى إنه كذلك.
بل إن مضمونَ الفكر إذا ظهر قبيحا، فإنه يُزيح مفهومَ الجمال إن كان موجوداً، فلا يرضى شابٌ بزوجة ذات شوكة في فكرها حادة في طبعها ولو تملّكت كلَّ الجمال.
ولا ترضى فتاة بأعظم شاب إذا ما تبين في فكره نقيصة لا تصبر على استدامتها فيه.
كذبوا حين قالوا إنّ الشاب يجذبه جمالٌ لا حياء فيه، أو أنوثة لا رقة فيها، وكذبوا حين علموهم أن الفتاة يجذبها مظهر الشاب فرفع وأسدل ليغدو أضحوكة مؤلمة.
الرجل يهيم بفتاة تُشعره بوجوده وقوامته، ولا يمكن أن تكون القوامة تسلّطاً، لكنما خِفْنَ منها إذ تشرّبن مفهومها مشوَّهاً.
والأنثى تهيم بالرجل الحنون الحنون، وليس تكرار الكلمة عبثاً، تبحث الأنثى عن رجل لا تخاف الحياة معه، تحب الحياة فيه ومعه، عندها تطوّع له قلبَها، فيكون لها شريكاً، ولو كان حديداً يلين.
ليس أجمل من فتاة فهمتْ فقهَ الحياة، وأنّ الودّ يشتمل على الحب، ويشتمل على مشكلات الزوجية كذلك؛ إذ هي فطرة الله فينا، نحزن ونفرح، نرضى ونغضب، تدرك هذا وتبرمج حياتها عليه، وأن المشكلة فرصة عظيمة لإذابة كل الرواسب معه، تُرضيه وتُظهر له أهمية رضاه، وكذلك أنتَ، ليس عيباً والله، أن تعتذر منها حين تخطئ، جربها، جربها وانظر جمالاً ما كنتَ تظنه موجودا في بيتك.
وليس أجمل من شاب فهم فقه الحياة مع زوجه وأدرك خوفها من قابل الحياة، إذ هي رقيقة ضعيفة، فأشعرها أنه زوجها وأخوها وابنها وأبوها، ولا تريد الأنثى سوى هذا، وأهل الإنسانية السمحة يزيدون.
لربما تخاف الأنثى في هذا العصر من مفهوم القوامة، ولربما تخاف من تسلط الزوج، فما أذكى الرجل وقد نسج لها صداقة في زواجه تحقق مفاهيم الزواج من غيرما اصطلاح.
ولربما يخاف الرجل من مفهومات التحرر والندية المؤلمة، فما أذكى الأنثى وقد نسجت له من الصداقة والاحتواء قلباً يشعره بأوليته وأحقيته وحقوقه، عندها ما أبهى الحياة بهما.
ولو شعر الرجل بهذا الجمال منها، فإنه يعطيها قلبَه، ولو أشعرها بأمانها معه، بسعادتها في ركاب السنين معاً، فسيغدو كلُّ طلب منه مجابا عندها بصدر رحب ومنة عظيمة أنه أكرمها فطلب، نعم هكذا والله.
معظم الناس يدركون هذا، لكن أكثرهم لا يعرفون كيف يبدؤون، أو أن الرجل ينتظر منها لتكون هكذا فيكون عظيما، أو تنتظر منه الخطوة لتخطو خلفه، وأقول بمنتهى اليسر، ما دام التفكير متعثراً بهذه الطريقة، فلن تكون هناك بداية صحيحة لمفهوم الود والسكن الذي أخبرنا الله عنه، وإذ بنا لانجده، لِمَ؟ لأننا نصر على استيراد برامج لا تصلح لأنظمة التشغيل عندنا.
الذكي، الذكية، من يتفطن إلى هذا، ويعلم أنه لا مفر من تفعيل النظام القرآني النبوي، الوحيد الذي يوصي بدقائق العلاقات الزوجية، دقائق الإتيكيت النفسي، حتى في الشرب من موضع فمها وهي في حالاتها الخاصة، لن تجد مثل هذا الجمال في كل الأنظمة المستوردة، هي دعوة لازمة، لقراءة السيرة، والتعرف على أنظمة التشغيل العظيمة، ليس لترف ثقافي، بل لتشغيلها في حياتنا بديل أنظمة مهترئة، فيها ملايير الفيروسات.
د. أحمد علي عمر
قُل للذي مَلأَ التَشَاؤمُ قلبَّـهُ
ومَضَى يُضَيِّقُ حَولُنَّـا الآفَاقَا :
سرُّ السعادةِ حُسنُ ظنِكَ بالذِي
خلَقَ الحيَاةَ وقسَّمَ الأرزَاقَـا ...
ومَضَى يُضَيِّقُ حَولُنَّـا الآفَاقَا :
سرُّ السعادةِ حُسنُ ظنِكَ بالذِي
خلَقَ الحيَاةَ وقسَّمَ الأرزَاقَـا ...
لمـاذا اليـأس وهذا الحـزن على وجهـك
أنسيـت أن بعـد العسـر يسـرا...
أنسيـت أنه كلـما ضـاقت عليك قَرُبَ الفـرج وجـاءك من حيث لاتحتسـب...
تفـائل فكل الحيـاة عبـاده وحسن ظنٍ بالله
أنسيـت أن بعـد العسـر يسـرا...
أنسيـت أنه كلـما ضـاقت عليك قَرُبَ الفـرج وجـاءك من حيث لاتحتسـب...
تفـائل فكل الحيـاة عبـاده وحسن ظنٍ بالله
أحيـاناً نحـبُّ أشيـاءً بل أعتـدنا عليـها ويصعُبُ تركُـها.... وقـد تكون لاترضي الله أحيـاناً...
لكـن حيـن نتركـها لله بقلـبٍ صـادقٍ محتسبـاً أن يرزقـنا الله مـانحبـه برضـاه
سيعوضنا الله بخيـرٍ جميـلٍ كنا ننتظره طويـلاً
#من_ترك_شيئا_لله_عوضه
لكـن حيـن نتركـها لله بقلـبٍ صـادقٍ محتسبـاً أن يرزقـنا الله مـانحبـه برضـاه
سيعوضنا الله بخيـرٍ جميـلٍ كنا ننتظره طويـلاً
#من_ترك_شيئا_لله_عوضه