مَحطَّاتْ أُدَبَاء ☕
273 subscribers
93 photos
5 videos
4 files
22 links
خربشات دون قيود 🔓
Download Telegram
"تفتح عينيك... وتشعر أنك خرجت من 15 سنة من العزلة.
تنظر في المرآة... لم يمر سوى يومين.
هل هذه عدالة جديدة؟
أم سجن من نوعٍ آخر؟

م/يعقوب الحداد
❤‍🔥2🔥1
“ماذا لو قضيت في ذهنك خمسة عشر عاماً من العزلة والندم، بينما يمر العالم من حولك بيومين فقط؟”
❤‍🔥2❤2
مبدعون_نثر ومقالات
بقلمي محمد الاصبحي 🚶
اذا لم تستحي فاصنع ما شئت 6 منشورات يسرقهن من كتاباتي وينشرهن من حسابه لا ويكتب بقلم محمد الاصبحي لوين وصل به الحال انه يكذب لهذه الدرجة بالاضافة الى كونه سارق تعب غيره
👏2👌1
سجن بلا جدران.pdf
1.1 MB
"قد تكون التقنية المستقبلية للسجون أكثر عدلاً... أو أكثر قسوة من أي سجن بُنِي بالحجر."

كتاب سجن بلا جُدران

يستعرض فكرة ثورية تستبدل السجن التقليدي بتقنيات عصبية تغيّر إدراك الزمن لدى الإنسان، بحيث يشعر بأنه قضى سنوات طويلة من العقوبة خلال أيام قليلة فقط. يمزج بين العلم العصبي، الفلسفة، والخيال العلمي ليطرح تساؤلات عميقة حول العدالة، الإدراك، والإنسانية...

م. يعقوب الحداد
❤‍🔥6👌3💯3🔥2✍1😢1
اتمنى من الكل يشارك الكتاب الى أكبر قدر ممكن للاستفادة 🤍
💯5❤2✍1🫡1
كل الذين يرحلون عن أوطانهم،
لم يفعلوا ذلك بدافع العشق للغربة،
فلا مكانَ في العالم يمنحنا الحنان
كما يفعل الوطن.
لكنهم تعرضوا للأذى بين أحضانه،
وفقدوا السلام في أماكن إقامتهم،
وكُسِروا على أيادي أحبَ الناس إليهم،
فحاولوا الهجرة بحثاً عن ترابٍ ما
يحتوي أجسادهم في ما تبقى من الحياة.


#عبدالله_الزيادي
❤5🔥2🏆1💔1
مَحطَّاتْ أُدَبَاء ☕
noor-book.com/mlhzur1 تحميل كتاب سجن بلا جدران pdf
تم نشر الكتاب في مكتبة نور ✅


تقييمكم مهم 🤍🤍🤍
❤1
1.1.1 الزمن الخارجي (ساعة الحائط) مقابل الزمن الداخلي (الإحساس بالمرور)

في عالمنا هذا، حيث تسود الفوضى الظاهرية للحياة، ثمة نظامٌ واحدٌ لا يحيد، وحاكمٌ واحدٌ لا يُقهر: الزمن. إنه الحاكم الذي يُعلن عن نفسه بدقات الساعة التي لا تعرف الملل، وبدورة الأفلاك التي لا تتوقف. الزمن الخارجي، هذا الكيان الموضوعي، ينساب كالنهر الجليدي الذي لا يتأثر بصرخاتنا أو آهاتنا. يمكن قياسه بدقة متناهية بالثواني، الدقائق، الساعات، الأيام، والسنوات. إنه الإطار الصارم الذي تُرسم فيه خطوط الحياة، ويُبنى عليه التاريخ، ويُحاسب به الناس على أفعالهم. إنه الزمن الذي يُسجل في سجلات المحاكم، ويُحدد على شواهد القبور، ويبدو وكأنه يتقدم دائماً في خط مستقيم لا يحيد، وبسرعة ثابتة لا تزيد ولا تنقص، بغض النظر عن مدى سرعتنا أو بطئنا في مواكبته.

ولكن...

كم مرة خُنّا هذا الإيقاع الخارجي بإيقاعنا الداخلي الخاص؟
كم مرة تأملنا في مرآة الساعة لنكتشف بفزع أن ساعاتٍ قد انقضت وكأنها لحظات، أو أن دقائق معدودة قد تمددت لتصبح دهوراً لا تنتهي؟
داخل كهف الجمجمة المعقد، حيث تنبض الحياة العصبية بأسرارها، لا يُعاش الزمن كخطٍ مستقيم جامد، بل كسائل عجيب يتشكل ويتغير ويتلوّن بأعمق مشاعرنا وأكثر حالاتنا الذهنية تعقيداً. إنه الزمن الذي يمرّ ببطءٍ قاتل في غرفة الانتظار قبل أخبار مصيرية، ويتسارع بجنون في غمرة اللعب أو الإبداع أو الحب. فلحظة سقوطٍ من مكان مرتفع قد تتكشف في وعينا كفيلم بطيء الحركة تتجلى فيه كل التفاصيل المرعبة، بينما سنوات كاملة من مرحلة عمرية قد تتلاشى في ومضة ذاكرة سريعة لا تكاد تستحضر ملامحها.

هذه المفارقة الصارخة....

هذا التباين بين الزمن الذي نقيسه والزمن الذي نحسه، يدعونا للتساؤل بعمق: من أين تأتي هذه المرونة المدهشة في إدراكنا؟ إذا كانت الساعة الخارجية تدق بانتظام، فمن يدير عقارب الساعة الداخلية في أدمغتنا ليجعلها تتسارع أو تتباطأ؟ هل يمتلك الدماغ حقاً آليات خفية، مؤقتات عصبية، إيقاعات كامنة، تجعل من التجربة الزمنية بناءً شخصياً فريداً، قابلاً للتأثر والتغيير؟

والسؤال الأهم ؟؟

إذا كان الدماغ هو من يبني هذه التجربة المتغيرة للزمن، فهل يمكن يوماً أن نُتقن هذه الهندسة؟ أن ندخل إلى ورشة العمل العصبية هذه، ونعيد تنظيم إيقاعاتها، ونغير تدفق لحظاتها بشكل مقصود؟ هل يمكن لتقنيات قراءة العقل، مثل تخطيط كهربية الدماغ (EEG) التي ترصد موجاته الكهربائية الغامضة، أو واجهات الدماغ والحاسوب (BCI) التي تسعى لترجمة لغة الأعصاب، أن تتطور يوماً ما لتصبح أدواتنا ليس فقط لفهم الزمن الذي يُبنى داخلنا، بل لإعادة بنائه وتعديله؟




#مقتبس_من_كتاب_سجن_بلا_جدران
❤‍🔥2
في صمت المساء...
أغمض عينيَّ فأراكِ...
كأنّ النجوم قد ارتحل نورها ...
من السماء إلى...
بَصيصِ عينيكِ...
وكلّ همسة هواءٍ تحمل ...عبيرَ اسمكِ...
تُوقظ فيَّ شغفًا دفينًا لم يعرفه القلب من قبل...
وجدت في عينيكِ المرفأ الآمن...
دعينا نرسم أحلامنا على صفحة الغيم...
ونرسم ابتساماتنا على جدران القمر....
فحينما تلتقي مخيلتي بظلال عينيك...
يدوي في داخلي لحنٌ أبديٌّ...
لا تعرفه سوى أرواح العاشقين....
أيا قصيدتي التي لا تنتهي ...
وحديثي الذي لا يشيخ....
حيث يسكن الحبّ ..
في زقاق قلوبنا ...
حيث أحبك ...
أنتِ فقط...
أنتِ...

يعقوب ☕️
#خربشاتي
❤‍🔥1❤1💘1
ياللي هجركم حطب والسهر نار
دلّونا عالدرب لا نضيع الخطى
وشلون نرقد وقلوبنا على نار؟
العيون تصحى والقلب ما غفى

يعقوب ☕️
#خربشاتي
💘1
1.1.2 كيف تخدعنا ساعتنا الداخلية؟ عوامل التأثير النفسية (الملل، الخوف، الفرح)
بعد أن استشعرنا الفجوة بين دقات الساعة الخارجية وسيلان الزمن الداخلي، يبرز السؤال:
لماذا يمر الوقت ببطء قاتل في بعض اللحظات، ويتبخر بسرعة مذهلة في لحظات أخرى؟
الإجابة ليست بسيطة، فزمننا الداخلي ليس نتاج عقارب ميكانيكية بل هو انعكاس مباشر لحالتنا النفسية، وقدرتنا على التركيز، وطريقة معالجة أدمغتنا للمعلومات.
تجربة الملل... الزمن الثقيل
تخيل أنك في مكان رتيب، لا جديد فيه، لا محفزات، ولا نشاطات.
في هذه البيئة الخالية، يتركز انتباهك على مرور الوقت ذاته. كل لحظة تُراقب بوعي مضاعف، وكل ثانية تُسجل في ذهنك بتفصيل ممل.
هنا، نقص التحفيز، والتركيز على الزمن، يجعلان اللحظات تتمدد.
إنها ليست مجرد ملاحظة نفسية؛ إنها سجن زمني حقيقي... ولهذا كان الملل أحد أقسى أنواع العقاب في السجون.
تجربة الانغماس... الزمن الطائر
الآن، تذكّر لحظة كنت فيها مندمجاً في عمل تحبه، أو في جلسة ممتعة مع أصدقائك...
فجأة، تكتشف أن الساعات قد مرّت دون أن تشعر.
السبب؟ انتباهك الكامل موجه نحو المهمة أو التجربة، ما يمنع دماغك من تتبع مرور الوقت.
وعندما تحاول تذكّر ما حدث، تجد أن الذكريات أقل تفصيلاً مما تتوقع، لأنها لم تُسجل بهدف مراقبة الزمن، بل بغرض التفاعل.
تجربة الخوف... الزمن البطيء
في لحظات الخطر الشديد، مثل السقوط، يشعر البعض أن الزمن قد تباطأ بشكل خارق.
ذلك لأن الدماغ، تحت الضغط، يزيد من سرعة معالجة المعلومات وتسجيلها، فيبدو الحدث أطول مما كان عليه فعلياً.
عدد "الإطارات الزمنية" التي تُخزن في الثانية يرتفع، ما يجعل الزمن يبدو بطيئاً عند استرجاعه لاحقاً.
تجربة الفرح... الزمن المسرّع
أما في لحظات النشوة والسعادة، فإن الزمن يبدو وكأنه يُسرع.
ربما لأن الدماغ يستهلك موارده في الاستمتاع، ولا يخصص الكثير لمراقبة الوقت.
الفرح يشغلنا عن الشعور بالزمن، فيتلاشى بسرعة.
خلاصة الأمر...
إدراكنا للزمن ليس مقياساً دقيقاً، بل بناء نفسي عصبي معقد، يتأثر بـ:
مستوى الانتباه
نوعية الذاكرة
شدة المشاعر
فهل نصل يوماً إلى مرحلة نتحكم فيها بإدراك الزمن؟
هل نصمّم تقنيات تسمح لنا بتسريع لحظات المعاناة أو إبطاء لحظات السعادة؟
هل نملك الأدوات لفتح صندوق الزمن في أدمغتنا... وإعادة برمجته من الداخل؟
#مقتبس_من_كتاب_سجن_بلا_جدران
#يعقوب_الحداد
لتحميل الكتاب من قناة "مبدعون أفكار" اضغط هنا
❤4🆒1
أشتاقك…
ليس لأن الوقت يمر ببطء،
بل لأن كل لحظة تمر دونك،
تبدو ناقصة… كجملة لم تُكتب بعد.
أشتاق حديثك، حتى وإن كان عاديًا،
ضحكتك، حتى وإن كانت خافتة،
أشتاق وجودك،
كأنك وطن… غاب، وما زال قلبي واقفًا عند حدوده.
أشتاقك بصمتٍ لا يُفهم،
ونظرات لا تُفسر،
ودعاء في آخر الليل
بأن تكوني بخير…
بأن تكوني.. لي للأبد

يعقوب☕️
#خربشاتي
💘4❤‍🔥1❤1
"أنتِ السُّرورُ بِهذَا العِيدِ والأنسُ
يا روضةً مِن نَداكِ الفُلُّ والوَرسُ

لمّا ذكرتُكِ صارَ القلبُ مُبتهِجًا
وأورقَ الزَّهرُ والرّيحَانُ والغرسُ

العيدُ أنتِ.. فما أحلاكِ مُبتسِمة
كأنمَا أنتِ فِيهِ البَدرُ والشَّمسُ"
💘3
إليكِ إدماني...
أكتب لكِ في العيد وقلبي مثقل بالحنين...
كأنّ المسافة بيني وبينك تزداد ...
كلما حاولت اختصارها بالكلمات...
أشتاقكِ يا أنفاسي...
يا من فاض قلبي الواسع بحبك ...
يا أجمل من العيد نفسه...
يمرّ العيد من حولي ضجيجًا...
لكنه في داخلي صامت...
لأنكِ لستِ هنا...
لا تهنئة تشبهك...
ولا فرحة توازي دفء حضورك...
وكل عامٍ وأنتِ البعيدة القريبة...
التي لا يُشفى القلب من اشتياقها...
بل يزيد ...
أنا هنا لأقول لكِ ...
كل عام وأنتِ سعادتي الأبدية ...🫀

يعقوب ☕️
#خربشاتي
💘8✍2❤1
Forwarded from إيقاع حروف؛! (𝒂𝒃𝒅𝒖𝒍𝒍𝒂𝒉 𝒂𝒍𝒛𝒊𝒂𝒅𝒊)
#مرحبا_سبستون
أنا عبدالله الزيادي، من شباب المستقبل
لأ أعرفكِ، لأنني لم أشاهدكِ في صغري
لكنني أشتاق إليكِ كثيراً،
نيابة عن أولئك الذين عرفوكِ في طفولتهم
ولا يزالون  يكتبونكِ حتئ الآن...
نيابةً عن شغف...
عن دموعها البريئة التي كانت تتعاطف مع تعذيبكِ فتتساقط على خدها عسلاً طفيفاً على أستحيا،   بعد أن تفيض عيناها بما يفوق قدرة جفونها على الاحتواء..

أشتاق إليكِ، نيابة عن تلك المشاهد الخادعة،
التي جعلت الأطفال يتمنون  المغامرات
ويتوقون الى المشاكل المعقدة
كي يصبح كلّ منهم كونان في عالمة، 
يحل ما استعصى عليه في الواقع.

لكنني لا أشتاق إليكِ لآراكِ
بل إلى تعذيبكِ....
لأعاتبكِ عن كل دمعة بريئة تساقطت من عيون الأطفال، عن كل رجاء خافت،
كان يرافق ألمكِ في أنتظار الإنقاذ.

ولأسيما ذلك المستقبل الذي صورتيه جميلاً، فصدقة الأطفال، وأصبح حلماً يتوقون للوصول الية،
ثم كبروا...
وأكتشفوا كم كانو مخدوعين به.


#عبدالله_الزيادي
❤4❤‍🔥1
Forwarded from مَحطَّاتْ أُدَبَاء ☕ (Eng Ya3qub)
عزيزتي سبيستون، 

لقد مضى الوقت سريعًا، وها نحن نشعر بالنضوج...
يبدو أن سندريلا فقدت رونق شبابها...
ورحلت ريمي إلى الأبد...
بينما ذبلت أزهار الحديقة السرية بعد أن فقدت ماري شغفها وذكرياتها...
وجيري، الذي كان حلمًا عابرًا لتوم، انتهى مصيره بطريقة حزينة على يد قط آخر.
وحتى بيل الكلب الوفي قد خان سباستيان..
وعامر أعتزل كرة القدم ولم يعد هناك أبطال للكرة..
أما يمان فحصانه المجنح طار ولم يعد..
فلم يعد هناك دُنيا للبلابل..
أغلقت أكاديمية الشرطة أبوابها...
ولينا، الفتاة التي كانت مشرقة بطموحاتها، فقدت الحياة في عينيها بسبب حزنها العميق على عدنان..
وما زالت ران تنتظر المحقق الذكي...
حتى القناص فقد بريق عينيه...
وبابار فيل لم يعد يساعد الأصدقاء...
وهكذا أنتهى عهد الأصدقاء وتلاشى ...

عزيزتي سبيستون...
نحن أيضًا شهدنا التحولات التي جلبتها لنا الحياة، وأصبحت قلوبنا مثقلة بالهموم والحنين والمشاعر المضطربة لكن لا تقلقي فما زلنا متمسكين بالأمل كما تعلمنا منك 🤍

يعقوب ☕️
#خربشاتي
❤4🤩1
لا تضعوني في قالبٍ ضيّق...
ولا تمنحوا ملامحي اسمًا لا يشبهني...
أنا إنسان... بكل ما في الكلمة من نقصٍ وجمال.
أسير على الطرقات بقدمٍ وأحلامي بالقدم الأخرى...
أُخطئ تارة... وأصيب تارة آخرى...
أتعثر كثيرًا... لا لأنني ضعيف... بل لأنني إنسان وهذه صفاتي...
لا ألبس عباءة العظماء... ولا أتنكر في ثوب الفشل...
أنا بين بين...
ما بين لحظة أقول فيها: "أنا قادر"... وأخرى أهمس فيها لنفسي: "اصبر"...
أبتسم أحيانًا...
وأصمت كثيرًا...
لأن الكلام لا يسع ما أحمله من فوضى داخلي...
لست خارقًا... ولا من أولئك الذين لا تهزهم الحياة...
لكنني أملك شيئًا صغيرًا...
يشبه عناد الضوء حين يمر من ثقبٍ ضيّق في جدارٍ قديم...
أحلم...
رغم كل ما كُسر...
وأواصل... رغم كل ما تأجل...
وأكتب لنفسي على جدار قلبي:
"كُن كما أنت... يكفيك ذلك لتكون كل شيء"

أنا يعقوب... مجرد إنسان...
لكنه اختار ألا يكون عابرًا...
بل أن يكون ذو أثرًا جميلًا ...


يعقوب ☕️
#خربشاتي
❤5❤‍🔥2🔥2💘1