( اهل الله وخاصته )
هم أهل القرآن فى كل زمان ومكان
ولم لا وهم يتلون كتاب ربهم ويعلمونه للناس
وأثر هذا الفضل أنه باق فى الناس
كصدقة جارية فى بنك الرحمن
الى أن يرث الله الأرض ومن عليها
فخير تربية للكبير والصغير كلام ربنا
فهو يأتى بالدنيا والدين معا
ويأتى بالقبول فى الارض والسماء
وقد عشته عيانا بيانا
فى كل رحلاتى
ومع زملائى من أهل القرآن
وحالة زميلى الشيخ عبد الله كامل خير شاهد
وغيره كثير وكثير بحمد الله
ولاشك أن الموت مصيبة عظمى كما قال القرآن
( فأصابتكم مصيبة الموت )
لكن عزاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولو كانت الدنيا تدوم لأحد
لكان أعظم الخلق صلى الله عليه وسلم بيننا حياً وباقيا
اذًا أي مصيبة بعد رسول الله هينة
فالصبر والرضى والاستسلام بقضاء الله وقدره
من أساس الإيمان الحق
ولذلك لما مات ابراهيم
ولد النبى صلى الله عليه وسلم
حزن كثيرا
لكنه استسلم لأمر الله
وقال ( ان القلب ليحزن
وإن العين لتدمع
وإنا لفراقك ياإبراهيم
لمحزونون
ولانقول الا مايرضى ربنا
وإنا لله وإنا إليه راجعون
فلله ماأخذ وله ماأعطى
وكل شيئ عنده بأجل مسمى )
الخلاصة أنه
( ميتٌ يُعَزّى ميّتًا )
فلنصبر جميعا ولنحتسب
ونرجوا من الله أن يتغمد أخى برحمته وفضله
ووالدينا ومن سبقونا بالإيمان
ويرزقنا وإياكم حسن الخاتمة
وبمن يدعوا لنا أحياء وأمواتا
وهذا هو المطلوب أحبابى الكرام
يرحم الله أمواتنا وأمواتكم وأموات المسلمين ،،
وأن يجعل القرآن لنا شفيعا
وسابقنا وقائدنا الى جنات ربنا
ويسكنا به الظلل
ويدفع عنا به النقم ) آمين
وعظم الله أجركم جميعا
وسبحان الباقى بعد فناء كل شيئ
هم أهل القرآن فى كل زمان ومكان
ولم لا وهم يتلون كتاب ربهم ويعلمونه للناس
وأثر هذا الفضل أنه باق فى الناس
كصدقة جارية فى بنك الرحمن
الى أن يرث الله الأرض ومن عليها
فخير تربية للكبير والصغير كلام ربنا
فهو يأتى بالدنيا والدين معا
ويأتى بالقبول فى الارض والسماء
وقد عشته عيانا بيانا
فى كل رحلاتى
ومع زملائى من أهل القرآن
وحالة زميلى الشيخ عبد الله كامل خير شاهد
وغيره كثير وكثير بحمد الله
ولاشك أن الموت مصيبة عظمى كما قال القرآن
( فأصابتكم مصيبة الموت )
لكن عزاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولو كانت الدنيا تدوم لأحد
لكان أعظم الخلق صلى الله عليه وسلم بيننا حياً وباقيا
اذًا أي مصيبة بعد رسول الله هينة
فالصبر والرضى والاستسلام بقضاء الله وقدره
من أساس الإيمان الحق
ولذلك لما مات ابراهيم
ولد النبى صلى الله عليه وسلم
حزن كثيرا
لكنه استسلم لأمر الله
وقال ( ان القلب ليحزن
وإن العين لتدمع
وإنا لفراقك ياإبراهيم
لمحزونون
ولانقول الا مايرضى ربنا
وإنا لله وإنا إليه راجعون
فلله ماأخذ وله ماأعطى
وكل شيئ عنده بأجل مسمى )
الخلاصة أنه
( ميتٌ يُعَزّى ميّتًا )
فلنصبر جميعا ولنحتسب
ونرجوا من الله أن يتغمد أخى برحمته وفضله
ووالدينا ومن سبقونا بالإيمان
ويرزقنا وإياكم حسن الخاتمة
وبمن يدعوا لنا أحياء وأمواتا
وهذا هو المطلوب أحبابى الكرام
يرحم الله أمواتنا وأمواتكم وأموات المسلمين ،،
وأن يجعل القرآن لنا شفيعا
وسابقنا وقائدنا الى جنات ربنا
ويسكنا به الظلل
ويدفع عنا به النقم ) آمين
وعظم الله أجركم جميعا
وسبحان الباقى بعد فناء كل شيئ
الدنيا منزل ترح
لامنزل فرح
فمن عرفها لم يفرح لرخاء
ولم يحزن لشقاء
قدجعلها الله دار بلوي
وجعل الأخرۂ دار عقبي
فجعل بلاء الدنيا لعطاء الاخرۂ سببآ
وجعل عطاء الأخرۂ من بلوي الدنيا.
فيأخذ ليعطي
ويبتلي ليجزي
( ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون )
( والحمد لله علي جميع نعمه التى لاتعد ولاتحصى )
لامنزل فرح
فمن عرفها لم يفرح لرخاء
ولم يحزن لشقاء
قدجعلها الله دار بلوي
وجعل الأخرۂ دار عقبي
فجعل بلاء الدنيا لعطاء الاخرۂ سببآ
وجعل عطاء الأخرۂ من بلوي الدنيا.
فيأخذ ليعطي
ويبتلي ليجزي
( ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون )
( والحمد لله علي جميع نعمه التى لاتعد ولاتحصى )
(( صلوا عليه وسلموا تسليما )
ياسيد الرسْل طابت فيك أشعارُ
ياخاتم الأنبياء تفديك أسفارُ
جئتَ المدينة والحمّى تؤرقها
فأصبحت بلسماً يُشفى به الجارُ
أتيتَ أمة جهل لاخلاق لها
ظلم وشرك وبهتان وأوزارُ
فأزهرَت بعدك الدنيا وكنت لها
نورا يضيء إذا ماتاه محتارُ
عليك أزكى صلاة كلما عبرت
سحابة أواتت بالخير أمطارُ
اللهم صل عَلى نبينا وحبيبنا محمد
وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
ياسيد الرسْل طابت فيك أشعارُ
ياخاتم الأنبياء تفديك أسفارُ
جئتَ المدينة والحمّى تؤرقها
فأصبحت بلسماً يُشفى به الجارُ
أتيتَ أمة جهل لاخلاق لها
ظلم وشرك وبهتان وأوزارُ
فأزهرَت بعدك الدنيا وكنت لها
نورا يضيء إذا ماتاه محتارُ
عليك أزكى صلاة كلما عبرت
سحابة أواتت بالخير أمطارُ
اللهم صل عَلى نبينا وحبيبنا محمد
وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
يقول ربنا *(لينفق ذو سعة من سعته)*
لم يقل ربنا لينفق ذو مال من ماله!
فإن كانت سعتك في الكلمة الطيبة فأنفق منها،
وإن كانت سعتك في البسمة الصافية فأنفق منها ،،
وإن كانت سعتك في معاونة الآخرين فأنفق منها ،
وإن كانت سعتك في جبر الخواطر
فانفق منها
وإن كانت سعتك في تعليم القرآن
ونشر العلم فانفق منها
وإن كانت سعتك في الإصلاح بين الناس فانفق منها
وإن كانت سعتك في التغافل والتسامح فأنفق منها ،
وإن كانت سعتك في الدعاء
وإن كان بظهر الغيب فأنفق منها
وإن كانت سعتك فيما تستطيعه من الخير فأنفق منها
(فالإنفاق ليس مالاً فقط)
*
اللهم اجعلنا من المتصدقين
المنفقين في سبيلك*🌹🌸
لم يقل ربنا لينفق ذو مال من ماله!
فإن كانت سعتك في الكلمة الطيبة فأنفق منها،
وإن كانت سعتك في البسمة الصافية فأنفق منها ،،
وإن كانت سعتك في معاونة الآخرين فأنفق منها ،
وإن كانت سعتك في جبر الخواطر
فانفق منها
وإن كانت سعتك في تعليم القرآن
ونشر العلم فانفق منها
وإن كانت سعتك في الإصلاح بين الناس فانفق منها
وإن كانت سعتك في التغافل والتسامح فأنفق منها ،
وإن كانت سعتك في الدعاء
وإن كان بظهر الغيب فأنفق منها
وإن كانت سعتك فيما تستطيعه من الخير فأنفق منها
(فالإنفاق ليس مالاً فقط)
*
اللهم اجعلنا من المتصدقين
المنفقين في سبيلك*🌹🌸
ورد أنّ سبب نزول هذه الآية هو المرأة التي جاءت تجادل رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- وهي خولة بنت حكيم، في أمر زوجها الذي ظاهر منها، وزوجها هو أوس بن الصامت.[٢] وتفاصيل القصة أنّه عندما أخبرها رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- بأنّها أصبحت محرَّمةً عليه بسبب الظِهار، كانت خولة بنت حكيم تجادل رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في الأمر، وتُبيّن له حالها حيث كان لديها أطفالٌ صغارٌ لا تستطيع القيام بإطعامهم.
وإن تركتهم لزوجها فإنّه لن يتمكّن من رعايتهم، واستمرّت في حديثها للنبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، بشأن تحريم زوجها عليها، وتشتكي أمرها إلى الله -تعالى- لكونها في عمرٍ كبير ولها أولادٌ يحتاجون إلى رعايةٍ، فأنزل الله -تعالى- هذه الآية. وقد روت أمّ المؤمنين عائشة -رضيَ الله عنها- سبب نزول هذه الآية حيث قالت: (تبارَكَ الَّذي وسِعَ سمعُهُ كلَّ شيءٍ، إنِّي لأسمعُ كلامَ خَولةَ بنتِ ثَعلبةَ ويخفَى علَيَّ بعضُهُ، وَهيَ تشتَكي زَوجَها إلى رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- وَهيَ تقولُ: يا رسولَ اللَّهِ، أَكَلَ شَبابي، ونثرتُ لَهُ بَطني، حتَّى إذا كبُرَتْ سِنِّي، وانقطعَ ولَدي، ظاهرَ منِّي، اللَّهمَّ إنِّي أشكو إليكَ، فما برِحَتْ حتَّى نزلَ جِبرائيلُ بِهَؤلاءِ الآياتِ: (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ)،[٣]ثمّ بينت الآيات كفّارة الظّهار )
وإن تركتهم لزوجها فإنّه لن يتمكّن من رعايتهم، واستمرّت في حديثها للنبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، بشأن تحريم زوجها عليها، وتشتكي أمرها إلى الله -تعالى- لكونها في عمرٍ كبير ولها أولادٌ يحتاجون إلى رعايةٍ، فأنزل الله -تعالى- هذه الآية. وقد روت أمّ المؤمنين عائشة -رضيَ الله عنها- سبب نزول هذه الآية حيث قالت: (تبارَكَ الَّذي وسِعَ سمعُهُ كلَّ شيءٍ، إنِّي لأسمعُ كلامَ خَولةَ بنتِ ثَعلبةَ ويخفَى علَيَّ بعضُهُ، وَهيَ تشتَكي زَوجَها إلى رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- وَهيَ تقولُ: يا رسولَ اللَّهِ، أَكَلَ شَبابي، ونثرتُ لَهُ بَطني، حتَّى إذا كبُرَتْ سِنِّي، وانقطعَ ولَدي، ظاهرَ منِّي، اللَّهمَّ إنِّي أشكو إليكَ، فما برِحَتْ حتَّى نزلَ جِبرائيلُ بِهَؤلاءِ الآياتِ: (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ)،[٣]ثمّ بينت الآيات كفّارة الظّهار )