Muhammad Jebril
✔
3.05K subscribers
639 photos
676 videos
6 files
448 links
( إذا قارنت حياتك المادية بالأغنياء ، فقارن دينك بالأتقياء ، وكن مع القرآن تسعد فى الدارين )
Download Telegram
إلى احبابنا فى مدينة
مانديفل/لويزيانا /usa

ولقاء القرآن والأحبة الكرام

ويسعدنا لقاؤكم
وبارك الله فيكم

وجعلنا وإياكم من أهل القرآن ،، آمين
❤7👍4
قال حكيم

كن لاعبا ولاتكن حكَما

فاللاعب يبحث دائما عن هدف

لكن الحكَم يبحث دائما عن خطأ

وكما نرى الان أكثر الناس يبحثون عن أخطاء وعيوب الآخرين
إلا من رحم الله

أليس من الأولى
أن يفتشوا فى عيوبهم وأخطائهم فيصلحونها

فينجوا بأنفسهم
ومن عقاب الغيبة والنميمة والبهتان

( استقيموا يرحمكم الله
ولاتقابلوا الله وأنتم مفلسون
وأنتم أولى بحسناتكم )

اللهم اهد قومى فإنهم لايعلمون

واغفر لنا ولأصحاب الحقوق علينا

اللهم أدبنا بأدب الإسلام
وردنا إلى أخلاق القرآن
ردًٌا جميلاً ،،، آمين
❤9👍5
بركة حافظ القرآن

من بركات حافظ القرآن

أنه الشخص الذى لايفر من والديه يوم القيامة

فالكل يفر من بعضهم
يوم القيامة إلا حافظ كلام رب العالمين

فإنه يبحث عن والديه
كى يلبسهما تاج الوقار

وهو تاج من نور
وضوءه مثل ضوء الشمس

ومن البركات ايضا
أن جميع البشر تجمع فى مكان واحد يوم القيامة

إلا حافظ القرآن فإنه يكون مع الملائكة السفرة الكرام البررة


وذلك حبا وإكراما وتقديراً

للقرآن

وأهيب بحامل القرآن
أن يكون أهلا لذلك الخير العميم

بأن يهتم بالقرآن حفظا
وعلما وعملا وتدبرا

وأن يكون قرآنا يمشى
على الأرض

وأن يكون نموذجا طيبا
وقدوة يحتذى به

وإلا فى المقابل
ربما تتحول هذه النعمة
إلى نقمة والعياذ بالله

وهنا سيكون القرآن حجة عليه )

بمعنى انه يقرأ اوامر القرآن ولايأتمر بها

وكذلك النواهي
ولاينتهي عنها والعياذ بالله

فاحذروا ياأهل القرآن

وعلموا اولادكم كتاب الله ففيه السعادة فى الدارين

فاللهم اجعله قائدنا
إلى جناتك جنات النعيم
❤14👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
( إن الدين عند الله الإسلام )
❤7👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صلوا على خير البشر وسلموا تسليما
❤6
إلى الاحباب الكرام
فى لوس انجلوس/CA

ويسعدنا لقاؤكم اليوم

على مائدة القرآن

وهذا الإفنت المبارك

وبارك الله فيكم
❤7👍1
إلى الاحباب الكرام
فى سان فرانسيسكو /CA

ويسعدنا لقاؤكم اليوم
فى مسجد ياسين

على مائدة القرآن

وهذا الإفنت المبارك

وجزيتم خيرا
❤5👍1
إلى الاحباب الكرام
فى لوس انجلوس/CA

ويسعدنا لقاؤكم اليوم
مرة أخرى

على مائدة القرآن

وجزيتم خيرا ،، آمين
❤7👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
( سبحان مالك الملك والملكوت )
❤9
❤5
( دولة التلاوة)

لاشك أن بلادنا العامرة
ولادة بالمواهب فى كل المجالات

وللأسف أكثرها مهاجرة
ويستفاد منها عالميا

لأن رسالة الإسلام
عالمية وليست محلية

فتنشر من أي مكان فى العالم

ونأتي الى دولة التلاوة

التى اختص الله بها بلادنا

فكما نزل القرآن فى مكة
أكرمنا الله بحسن تلاوته
فى مصر

والقاصى والدانى يشهد بذلك

وأرى أن البرنامج إيجابياته تفوق بعض سلبياته

وسبحان من له الكمال

ومن إيجابياته
أنه جمع الاسرة المصرية
والعربية وغيرها
على كتاب الله

لاعلى الأفلام والمسلسلات واللهو واللعب

مما يعنى أن البيت المسلم

متشوق الى العودة
إلى القرآن وأخلاق القرآن
وكماله وجماله
كى تنصلح بيوتنا وأولادنا
فلا صلاح إلا بكتاب ربنا

ولو قدر لاستمرار هذا البرنامج

ستتلافى مستقبلا بعض سلبياته
ومن أهمها

مراعاة الفئات العمرية بين المتسابقين

من أجل تكافؤ الفرص

ونفرق ايضا بين الهواة
والمحترفين والمشهورين فى هذا المجال

فلا يعقل ان بتنافس محترف ومحنك وممارس للقراءة فى المناسبات المختلفة

وطفل صغير لم يبلغ بعد

اذًا
نتيجة لتجربتى كمتسابق ومحكم مع المسابقات العالمية

وكى تعود دولة التلاوة
كما كانت

يجب مراعاة الآتى
ان يكون هناك

1/ فرع للمحترفين والمشهورين
مرتلا كان اومجودا

2/ فرع للهواة والمغمورين مرتلا اومجودا

3/ فرع لصغار الحفاظ
مرتلا اومجودا

4/ وحتى لايهمل حفظ القرآن كاملا
يجب عمل مسابقة
للحفظة والمتقنين
ويشمل الحفظ واتقان الاحكام وفن الاداء

ويقيَّمُ المتسابق
فى ذلك كله
من خلال حكام متخصصون
كل فى مجاله

5/ لامانع من فرع
للقراءات العشر
كى لاتهجر
ومنها نقدم رسالة
لاهل القرآن أن يدرسوها
ويقبلوا على تعلمها

وهنا ستعود الكتاتيب
إلى سابق عهدها
كى تساعد فى تخريج الحفظة

وأما عن لجنة التحكيم
فهم زملاء أفاضل
ومتخصصون
وكل يؤدي فى مجاله

وأتفهم توجيهات د/طه عبد الوهاب جيدا

فى تقييم الأصوات
فى ( فن الأداء )
ونترك كلمة ( مقامات )
لأنها تأتى بمشاكل كثيرة

ولاشك ان ( موهوب عالم
خير من موهوب جاهل )

ففهم فن الاداء
يريح القارئ سواء كان مرتلا أومجودا
وهنا لايركز القارئ فقط
فى التنوع النغمى
بل يعيش الآيات كأنها نزلت عليه
وهنا فقط سيأتى الخشوع
وسيصل صوته إلى القلوب

وفق الله الجميع
لما يحب ربنا ويرضى

ولى ملاحظة هنا
وتصويت الجمهور

فأكثر الناس غير متخصصين فى هذا المجال
وهنا سيتم التصويت بالعواطف وليس ع الكفاءات

تعالوا نتعلم هنا شيئ مهم

كيف يختار أحسن لاعب فى العالم
يتم ذلك المدربين
وأهل التخصص

فلم لايكون كذلك فى المسابقات
من خلال الجمهور المتخصص فى هذا المجال

وليس عشوائيا

ولايصح إلا الصحيح
( فكل فن له أهله )

وهنا أهيب برجال الأعمال
المخلصين والمحبين لكلام الله

ألا يبخلوا بأموالهم
بالمشاركة فى هذا الخير الذي لاينضب

وهذه من الصدقات الجارية

فأمة بلا قرآن
أمة بلا هوية

ومن هنا سنربى جيلا قرآنيا ينفع نفسه ووطنه ودينه
مما يعم الخير على العباد والبلاد

ولامانع من أن يكون حامل القرآن طبيبا
أومهندسا اومحاميا
اواي مهنة أخرى
ومعه القرآن الذي سيرسم حياته
بالشكل الذي يحبه ربنا ويرضى

فالقرآن غنى لافقر بعده
ومن ذاق عرف
ومن عرف اغترف
ومن حرم انحرف

فمن بركات القرآن
أنى أطوف العالم كله
ويستقبلنى فى كل مكان أذهب إليه

فأوصيكم بالقرآن خيرا
حفظا واتقانا لأحكامه وإحكامه
وتدبره وفهمه والعمل بما فيه

تسعدوا فى الدارين
❤15👍4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
(( والله رؤوف بالعباد ))
❤6
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
صلوا على خير خلق الله
وسلموا تسليما
❤4
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
( من المؤمنين رجال صدقوا
ماعاهدوا الله عليه )
❤4
❤6
دولة التلاوة ٢

أحبابى الكرام
بناء على طلب المهتمين
بدولة التلاوة

هناك بعض الملاحظات المهمة

منها:

١/ دولة التلاوة تعنى
البحث عن أصوات جديدة
غير مقلدة لمن سبقوها

تكون امتدادا لهذه الدولة التى أنعم الله بها على بلادنا

لا شك أن هناك أصواتا طيبة ومواهب جيدة
لكنها لاترقى إلى كونها تضيف جديدا
وهنا يجب رعايتها كى تصقل جيدا
وتأخذ مكانتها

وأنا أتعجب
كان هناك شرط أساسى
لقبول القارئ إذاعيا وهو؟

ألا يكون مقلدا لغيره ممن سبقونا

وهذا كان شرطا في السابق
لقبول القارئ اذاعيا

وكانت لجنة الاستماع ترفض اعتماد القارئ الذي يقلد غيره
والأمثلة هنا كثيرة
تم رفضهم لهذا السبب

أما الآن تحول الحال

بالله عليكم
كم واحدا موجود على الساحة يقلد الشيخ مصطفى إسماعيل رحمه الله، ويقرأ إذاعيا

وكم واحدا موجود إذاعيا
ويقلد الشيخ عبد الباسط
والشيخ المنشاوى
والشيخ الشحات أنور
وكذلك الشيخ الليثى
رحمة الله عليهم جميعا
وغيرهم كثير وكثير
والمقام لا يتسع لسرد هؤلاء اسما اسما

كيف تتغاضى الإذاعة الموقرة عن هذا الشرط

هل تنفع المجاملات مع كلام الله

وكيف تستمر دولة التلاوة
وتكون فى المقدمة فى المحافل الدولية

ونحن نرى هذا الكم
من الأصوات المكررة
إلا ما ندر

والأصل موجود سواء أكان حيا
أم توفاه الله

فأين الجديد يرحمكم الله

والمفروض أن القارئ
يبدأ من حيث انتهى سابقوه الذين أخلصوا
للقرآن فرفعهم الله

ومعلوم أن كل قارئ
يحب أن يقلده غيره
كى يخلد اسمه عبر الزمن

من فضلك أخى وحبيبى فى الله
اجعل لنفسك بصمة
تعرف بها ومدرسة جديدة تضاف إلى دولة التلاوة

وأتساءل هنا؟
لماذا لا تقدم الكفاءات
على الثقة والمجاملات

ما دمنا قد اختارنا الله
أن نكون دولة للتلاوة

فيجب علينا أن نكون
أهلا لحمل هذه الأمانة
سواء أكان من الأفاضل ومن يختارون القراء
حيث لا سلطان لأحد عليهم
إلا ضميرهم وأمانتهم

كما كان سابقوهم

وأهيب بمن يقلد غيره

اعلم أن من تقلده موجود بتسجيلاته

فلا تحرق نفسك
بتقليد غيرك

فإنك بتقليد غيرك
تحرق نفسك
وتمجد من تقلده

فالله جعل لك بصمة خاصة بك
فلم لا تستخدمها وتتعلم فن الأداء بصوتك أنت

كى تضيف شيئا جديدا
لدولة التلاوة

إذاً
يجب أن يكون من شروط المسابقات ودخول الإذاعة أيضا
ألا يكون مقلداً لأحد
خاصة الشباب والكبار

أما الصغير فمن باب التشجيع له
يسمح له بداية بالتقليد
حتى ينضج صوته
ثم يختار لنفسه طريقا يعرف به

وبالمناسبة هنا
اعتقد أن اللجنة الموقرة
ستراعى الفئات العمرية فى المسابقة

فمثلا
الأطفال لهم تنافس خاص بهم مرتلا اومجودا ويكون منهم الاول والثانى وهكذا كل فى تصنيفه ومجاله

والشباب كذلك
مرتلا اومجودا

والمشاهير مرتلا اومجودا
أمثال المشايخ
محمود النجار ومحمدكامل
ومحمود السيد عبدالله
وبلال سيف
ومحمدحسن
وغيرهم
يجب ان يكون لهم تنافس خاص بهم
مع مراعاة الفئات العمرية

هنا تتكافأ الفرص
ويكون التنافس عادلا

وأحسب أن اللجنة الموقرة
اهل ثقة وأمانة
وتعطى كل ذي حق حقه
ونفع الله بهم
وأهل القرآن جميعا

أحبابى الكرام
إذا أردنا أن تعود دولة التلاوة كما كانت رائدة فى هذا المجال

يجب أن نحسن اختيار الأحسن
والأفضل والأكفأ

ونفس الكلام على فن الابتهال

بل فى كل تخصص
أيا كان هذا التخصص

هنا فقط تتقدم بلادنا
وتحتل مكانتها التى تستحقها

فمصر هى حبة القلب
نفديها بأرواحنا
ونريدها فى المقدمة
فى شتى مناحى الحياة
فبالعلم والثقافة والكفاءات تبنى الأمم

وأحزن عندما أرى غير المصرى
يتفوق عالميا فى المسابقات العالمية

لأنه للأسف رشح غير المستحق

لاحفظا ولا إتقانا للأحكام
ولا أداء
فلمصلحة من هذا العبث؟

أليس ( كل فن له أهله )
ومن تكلم فى غير فنه
أتى بالعجائب )

فامنعوا المجاملات على حساب كلام الله
وأعطوا كل ذى حق حقه

( كلكم راع ومسئول عن رعيته )

والعلم أمانة
وأول العلم كلام الله
وأحسبكم أنكم أهل لها
فكونوا على قدر المسئولية
التى حمّلكم الله إياها

٢/ أتعجب كل العجب
عندما أساعد بعض القراء إذاعيا
للسفر للصلاة بالناس
فى الشهر الكريم إلى الدول المختلفة

وأستحى من اختباره

ثم أفاجأ انه يفتح المصحف فى الصلاة
وأتساءل هنا ؟؟

كيف قُبِل هذا القارئ إذاعيا
واختبر فى الحفظ والاحكام والأداء
إنه أحرج نفسه وأحرجنى معه
وكذلك الإذاعة التى قبلته
وأحرج مصر منبع دولة التلاوة

ثم تعلمت بعد ذلك
من يطلب منى المساعدة

أختبره حفظا وأحكاما وأداء

وسبحان الله
جاءنى القليل بعد ذلك

إذا لابد من عودة الكتاتيب
كسابق عهدها

وعلى الدولة مشكورة
أن تساعد فى ذلك
وتكرم المحفظين
كى يعيشوا عيشة كريمة
❤4👍2
ويتفرغوا لهذا الخير
لأنه المنبع الحقيقى
لدولة التلاوة

وختاما
ورد عن جابر رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"إن من أحسن الناس صوتاً بالقرآن
الذي إذا سمعتموه يقرأ
حسبتموه يخشى الله".

وهنا يكمن جمال الصوت في الخشوع الداخلي والخوف من الله الذي يتجسد على صوت القارئ

وليس في التكلف أو تقليد الأصوات بهدف جذب الناس

والقراءة بهذا الوصف لها وقع أعمق في القلوب وأشد تأثيراً على المستمعين

ولو اجتمعت هذه الصفات
مع فهم المعانى
وفهم الأداء الصوتى جيدا
سيولد عندنا قارئ موهوب ومثقف
وهذا النوع هو من نضيفه
إلى دولة التلاوة

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
[ المائدة: 8]

( إن أريد إلا الإصلاح مااستطعت

وما توفيقى إلا بالله
عليه توكلت وإليه أنيب )

وبارك الله فيكم
وجزيتم خيرا
وصلوا على خير خلق الله
وسلموا تسليما
❤8👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
( صلوا على الرحمة المهداة
وسلموا تسليما )
اللهم ارزقنا فى جواره حسن الختام
❤6👍2
❤8