"لطالما أحببت السهر ، کنت كـ بومة اللیالي .. ینام الجمیع و أبقی وحدي أرعی اللیل و یرعاني ، حتى أغفو كطفل حالم!
لکن شیئًا وغدًا حدث و أفقدني حلمي ..
أصبح الليل يمر بلئمٍ ثقيلٍ على نفسي ، هجرني النعاس فأصبحت وحيدة مع ضجري
غادرني حلمي و رافقني حزني على يوم مضى و قلقي من غدٍ قادم!
حتى أنني حين أغفو تقوم الحرب في رأسي فلا يستقر لي حال ، و أنا والله قد اشتقت للسلام!."
- نُصوص عميّقة
لکن شیئًا وغدًا حدث و أفقدني حلمي ..
أصبح الليل يمر بلئمٍ ثقيلٍ على نفسي ، هجرني النعاس فأصبحت وحيدة مع ضجري
غادرني حلمي و رافقني حزني على يوم مضى و قلقي من غدٍ قادم!
حتى أنني حين أغفو تقوم الحرب في رأسي فلا يستقر لي حال ، و أنا والله قد اشتقت للسلام!."
- نُصوص عميّقة
"لا أعلَم…
كم تزِنُ الكرةُ الأرضيّة؟
لكن، في لحظةٍ مَّا،
يسرِي في قَلبي شعورٌ غريب،
كأنّ قلبي — في تلكَ اللحظَة —
أثقلُ من الأرضِ بكلّ ما تحملُه.
أشعرُ وكأنّها ستسقطُ معي في الفراغ،
ولا أدري إلىٰ أين…
فأُغمضُ عينيّ،
كأنّي في كابوسٍ،
داخلَ مساحةٍ من الكون
فارغةٍ من كلّ شيء،
لكنّها ممتلئةٌ بثقلِ قلبي وحدهُ."
- نُصوص عميّقة
كم تزِنُ الكرةُ الأرضيّة؟
لكن، في لحظةٍ مَّا،
يسرِي في قَلبي شعورٌ غريب،
كأنّ قلبي — في تلكَ اللحظَة —
أثقلُ من الأرضِ بكلّ ما تحملُه.
أشعرُ وكأنّها ستسقطُ معي في الفراغ،
ولا أدري إلىٰ أين…
فأُغمضُ عينيّ،
كأنّي في كابوسٍ،
داخلَ مساحةٍ من الكون
فارغةٍ من كلّ شيء،
لكنّها ممتلئةٌ بثقلِ قلبي وحدهُ."
- نُصوص عميّقة
"مُنطفئة
و ممتلئة بالدمعِ حتى آخري
لكنني لا أبكي
تخيّل أنني بتُّ غير قادرة على البكاء."
- نُصوص عميّقة
و ممتلئة بالدمعِ حتى آخري
لكنني لا أبكي
تخيّل أنني بتُّ غير قادرة على البكاء."
- نُصوص عميّقة
"لكن علينا الإعتراف:
إنّ الحياة سامّة،
وليست كل اختياراتنا مأخوذة بعين الإهتمام،
إنّ الخسارة واحدة من المُسلّمات."
- آية طريف
إنّ الحياة سامّة،
وليست كل اختياراتنا مأخوذة بعين الإهتمام،
إنّ الخسارة واحدة من المُسلّمات."
- آية طريف
"أيام طويلة وأنا أشعر أننا بعيدان... ولكنكِ قريبة.
قريبة كأول نسمة صباح بعد ليلٍ خذلني، وقاتلته وقاتلني
قريبة كصوت فيروز وهو يتسلل إلى وحدتي كل فجر،
وكأنك تتركين لي سلامًا خفيًا قبل أن تفتحي عينيكِ.
ترافقيني دائمًا
كنتِ معي حين كانت أم كلثوم تغني "فات الميعاد"، وكنتِ في ذهني حينما كان يتكلم صديقي عن مشاكله في المنزل، وكنتِ معي حينما أسير في مدينتي وحدي، أو "أنا وحالي لحالنا" كما أقول لكِ
وكنتِ معي حينما كنت منغمسًا بالعمل وغارق بالضغوط
و أراكِ في كل كلمة، كل تنهيدة، كل صمت بين السطرين في أغاني فيروز،
أحكي لكِ عن ضعفي، عن خوفي، عن تلك اللحظة الصغيرة التي شعرت بها أن العالم ضاق بي…
وكنتِ تسمعينني من حيث لا أدري، ومن حيث لا ترين أيضًا، أعيشك بيني وبيني فقط بيني وبين حالي أنا وأنتِ لحالنا..
وكل مساء، حين أضع رأسي على الوسادة،
تبدأ الأسئلة التي لا تنتهي:
"لماذا؟"
"لماذا نحن؟"
"لماذا أنتِ؟ ولماذا أنا؟"
"ماذا يحدث لو كنتِ هُنا بجانبي الأن"
"هل سنلتقي؟"
وما زلت لا أملك جوابًا… سوى أنكِ كل ما رغبتُ بهِ فقط،
مرّت مئات اللحظات، لا أعرف كيف أصنفها:
هل كانت حنينًا؟
فرحًا؟
أم شوقًا؟
أم أنها كلها مجتمعة في اسمك؟
يقولون "بعيد عن العين، قريب من القلب"
وأنا، عزيزتي، أقسم… أنكِ قريبة جدًا،
قريبة حدّ أنني أشتاقك وأنا أراك في كل شيء.
في كوب القهوة، في طريقٍ مشيته وحدي،
في الأغاني، في ضحك الناس، في صلاتي وخلوتي مع الله، وحتى في صمتي،
اسمعيني يا صغيرتي،
اكتشفت أننا نحن أحيانًا نعيش داخل أنفسنا حياة لا تشبه واقعنا،
ربما أكبر، أعمق، أصدق…
وهكذا أنتِ.
أصبحتِ عالمًا بداخلي… لا يراه أحد،
لكنني أعيشه في كل لحظة.
أصبحتِ تجربة، روحًا، ذاكرة…
وهذا الحب الذي فيّ، لا نهاية له.
فإن خاننا الزمان و مضيتِ، أو مضيتُ،
اعلمي أنني عشتك بما يكفي،
لأظل أبتسم حين يذكرك قلبي،
لا لأني نسيتك…
بل لأني عرفت، أن الحب الحقيقي، لا يرحل، يبقى منغرسًا في أعماق الأعماق، في كل زوايا القلب الصغيرة، في تفاصيل تفاصيل الذاكرة، وجزيئات الجزيئات في الروح،
اما الأن : غدًا سوف يكون يومك جميلٌ مثلكِ، تصبحين على خير."
- نُصوص عميّقة
قريبة كأول نسمة صباح بعد ليلٍ خذلني، وقاتلته وقاتلني
قريبة كصوت فيروز وهو يتسلل إلى وحدتي كل فجر،
وكأنك تتركين لي سلامًا خفيًا قبل أن تفتحي عينيكِ.
ترافقيني دائمًا
كنتِ معي حين كانت أم كلثوم تغني "فات الميعاد"، وكنتِ في ذهني حينما كان يتكلم صديقي عن مشاكله في المنزل، وكنتِ معي حينما أسير في مدينتي وحدي، أو "أنا وحالي لحالنا" كما أقول لكِ
وكنتِ معي حينما كنت منغمسًا بالعمل وغارق بالضغوط
و أراكِ في كل كلمة، كل تنهيدة، كل صمت بين السطرين في أغاني فيروز،
أحكي لكِ عن ضعفي، عن خوفي، عن تلك اللحظة الصغيرة التي شعرت بها أن العالم ضاق بي…
وكنتِ تسمعينني من حيث لا أدري، ومن حيث لا ترين أيضًا، أعيشك بيني وبيني فقط بيني وبين حالي أنا وأنتِ لحالنا..
وكل مساء، حين أضع رأسي على الوسادة،
تبدأ الأسئلة التي لا تنتهي:
"لماذا؟"
"لماذا نحن؟"
"لماذا أنتِ؟ ولماذا أنا؟"
"ماذا يحدث لو كنتِ هُنا بجانبي الأن"
"هل سنلتقي؟"
وما زلت لا أملك جوابًا… سوى أنكِ كل ما رغبتُ بهِ فقط،
مرّت مئات اللحظات، لا أعرف كيف أصنفها:
هل كانت حنينًا؟
فرحًا؟
أم شوقًا؟
أم أنها كلها مجتمعة في اسمك؟
يقولون "بعيد عن العين، قريب من القلب"
وأنا، عزيزتي، أقسم… أنكِ قريبة جدًا،
قريبة حدّ أنني أشتاقك وأنا أراك في كل شيء.
في كوب القهوة، في طريقٍ مشيته وحدي،
في الأغاني، في ضحك الناس، في صلاتي وخلوتي مع الله، وحتى في صمتي،
اسمعيني يا صغيرتي،
اكتشفت أننا نحن أحيانًا نعيش داخل أنفسنا حياة لا تشبه واقعنا،
ربما أكبر، أعمق، أصدق…
وهكذا أنتِ.
أصبحتِ عالمًا بداخلي… لا يراه أحد،
لكنني أعيشه في كل لحظة.
أصبحتِ تجربة، روحًا، ذاكرة…
وهذا الحب الذي فيّ، لا نهاية له.
فإن خاننا الزمان و مضيتِ، أو مضيتُ،
اعلمي أنني عشتك بما يكفي،
لأظل أبتسم حين يذكرك قلبي،
لا لأني نسيتك…
بل لأني عرفت، أن الحب الحقيقي، لا يرحل، يبقى منغرسًا في أعماق الأعماق، في كل زوايا القلب الصغيرة، في تفاصيل تفاصيل الذاكرة، وجزيئات الجزيئات في الروح،
اما الأن : غدًا سوف يكون يومك جميلٌ مثلكِ، تصبحين على خير."
- نُصوص عميّقة
"إن فقدتِني يومًا، ابحثي عني في كل ما يشبهني.
ابحثي عني في الليل العميق، في حيرته ولطفه وغموضه...
ابحثي عني في ضحكات الأطفال، في براءتهم التي لا تُشبه شيئًا سواي حين أحبك.
ابحثي عني في الأغاني القديمة، التي صار السماع لها وفاءً للعُمر الماضي أكثر من كونه طربًا.
ابحثي عني بِكِ... دائمًا بِكِ."
- نُصوص عميّقة
ابحثي عني في الليل العميق، في حيرته ولطفه وغموضه...
ابحثي عني في ضحكات الأطفال، في براءتهم التي لا تُشبه شيئًا سواي حين أحبك.
ابحثي عني في الأغاني القديمة، التي صار السماع لها وفاءً للعُمر الماضي أكثر من كونه طربًا.
ابحثي عني بِكِ... دائمًا بِكِ."
- نُصوص عميّقة
"الخامس من أكتوبر
أجلسُ على شرفة منزلي، وأضع فنجان القهوة على الطاولة، فجأة.
ولأول مرة منذ شتاءٍ بعيد، أشعر بقليلٍ من البرد... وأبتسم.
ذلك الارتجاف لم يكن من البرد وحده، بل من ذكريات قديمة أيقظها هذا الهواء. تذكرت آخر مرة شعرت بها بهذا الإحساس، وإذا بي أستعيد دفاتر الشتاء كلها؛ أصوات المطر على زجاج النوافذ، البرد الذي كان يلمس أصابعي، دفء الأحاديث التي لا تعود، ورائحة الأرض المبللة.
ليلةٌ مثل هذه لا تمنحك وضوحًا، بل تمنحك حنينًا. حنين يتسلل في الصدر كنسمة مألوفة لا تعرف من أين جاءت، لكنك تعرف أنك التقيتها من قبل.
أغمضت عيني، وتركت الهواء البارد يتسرب إلى صدري. كان الحنين هذه المرة أقل وجعًا وأكثر دفئًا؛ كأنه يقول لي إنني، مهما ابتعدتُ عن تلك المواسم، ما زلتُ أنتمي إليها. وهكذا وبين فنجان قهوة يَبرد، ..ومدينة لا تنام، شعرت لأول مرة منذ زمن طويل أنني عدتُ إلى نفسي..."
- نُصوص عميّقة
أجلسُ على شرفة منزلي، وأضع فنجان القهوة على الطاولة، فجأة.
ولأول مرة منذ شتاءٍ بعيد، أشعر بقليلٍ من البرد... وأبتسم.
ذلك الارتجاف لم يكن من البرد وحده، بل من ذكريات قديمة أيقظها هذا الهواء. تذكرت آخر مرة شعرت بها بهذا الإحساس، وإذا بي أستعيد دفاتر الشتاء كلها؛ أصوات المطر على زجاج النوافذ، البرد الذي كان يلمس أصابعي، دفء الأحاديث التي لا تعود، ورائحة الأرض المبللة.
ليلةٌ مثل هذه لا تمنحك وضوحًا، بل تمنحك حنينًا. حنين يتسلل في الصدر كنسمة مألوفة لا تعرف من أين جاءت، لكنك تعرف أنك التقيتها من قبل.
أغمضت عيني، وتركت الهواء البارد يتسرب إلى صدري. كان الحنين هذه المرة أقل وجعًا وأكثر دفئًا؛ كأنه يقول لي إنني، مهما ابتعدتُ عن تلك المواسم، ما زلتُ أنتمي إليها. وهكذا وبين فنجان قهوة يَبرد، ..ومدينة لا تنام، شعرت لأول مرة منذ زمن طويل أنني عدتُ إلى نفسي..."
- نُصوص عميّقة
"تركوا تركوا سهر البال
والعاشق لم جناحو
تركوا أساميهُن عَالباب
على كُتب الدّمع و راحوا
نِسيوا بعضُن و أرتاحوا."
- فَيروز
والعاشق لم جناحو
تركوا أساميهُن عَالباب
على كُتب الدّمع و راحوا
نِسيوا بعضُن و أرتاحوا."
- فَيروز
"الخطوةُ الأولى دائمًا تبدأُ بالعينين،
لا شيءَ غير العينين."
- بول أوستر
لا شيءَ غير العينين."
- بول أوستر
"وَإنِّي لَطيفٌ بِشَكلٍ دَائمٍ حَتَّى مَع الذينَ لا أعرفهم
فَمَا بَالكَ لَوّ أحببتك!."
- باسم سلامة
فَمَا بَالكَ لَوّ أحببتك!."
- باسم سلامة
"كان لازم ساعتها تميز
وتبطل تصدقني..
كل مرة أقولك "أنا كويس"
كان قصدي أقولك "الحقني".
ـ محمود طه
وتبطل تصدقني..
كل مرة أقولك "أنا كويس"
كان قصدي أقولك "الحقني".
ـ محمود طه
"أضعُ جُرحًا فوقَ الآخر وأتركُ الأيّام تعبرُ فوقها، هكذا بكلّ بساطةٍ على اعتيادِ تجاوزِ الألم."
- هُمام المرّ
- هُمام المرّ
"شعرتُ في كثيرٍ من المرات بأن البُكاء لا يكفي، الحديث لا يكفي، والنوم أيضًا لا يكفي
كيف للمرء أن لا يسعهُ أي شيء!."
- نُصوص عميّقة
كيف للمرء أن لا يسعهُ أي شيء!."
- نُصوص عميّقة
"بين قلبين..
في الذاكرة،
أعانق ما تبقّى بيننا.
وفي داخلي،
أقلب صفحات الأيام،
التي كُنّا فيها معًا،
وحين صمتت اللقاءات القديمة
وبكت المسافات،
ما زلتُ أرى انعكاس صورتك في قلبي،
وأسمع صوتك يتردّد من صدى صوتي،
حين تفرحين، يبتهل قلبي ليقتد فرحك،
وحين تبكين، يُربّت عليكِ برفقٍ
عبر خيوط الوعد الممتد.. والمسافات،
لم نفترق، وإن شقّ الغياب قلبينا،
ولم تسمع الطرقات صدى خطاك،
ولم يترك ظلّك أثرًا بين أشجار السرو والجاركندا،
كما لو أن حضورك قد مرّ هنا..!
ما زال قلبي يهمس هنا، نداء،
وقلبك ينتظر هناك، لقاء،
ما زلتِ تسكنين التفاصيل،
تمشين على أطراف الضوء،
بقدمين من نورٍ،
تجيئين وتذهبين في ذاكرةٍ،
لا تعرف سوى رسم ملامحك،
كأن الغياب لا يعرف إلا أن يكون حضورًا
إذا جاء طيفك،
يفتح نافذةً شوق في قلبي،
ويجلس بصمتك وملامحك،
ويُضيء صفحاتٍ طُويت،
وعهود بالوفاء لم يجف حبرها،
كأنني كلما تصوّرت أنني أغلقت الكتاب،
اكتشفت أنني ما زلت أكتب..
وأنتِ تقرئين."
- نُصوص عميّقة
في الذاكرة،
أعانق ما تبقّى بيننا.
وفي داخلي،
أقلب صفحات الأيام،
التي كُنّا فيها معًا،
وحين صمتت اللقاءات القديمة
وبكت المسافات،
ما زلتُ أرى انعكاس صورتك في قلبي،
وأسمع صوتك يتردّد من صدى صوتي،
حين تفرحين، يبتهل قلبي ليقتد فرحك،
وحين تبكين، يُربّت عليكِ برفقٍ
عبر خيوط الوعد الممتد.. والمسافات،
لم نفترق، وإن شقّ الغياب قلبينا،
ولم تسمع الطرقات صدى خطاك،
ولم يترك ظلّك أثرًا بين أشجار السرو والجاركندا،
كما لو أن حضورك قد مرّ هنا..!
ما زال قلبي يهمس هنا، نداء،
وقلبك ينتظر هناك، لقاء،
ما زلتِ تسكنين التفاصيل،
تمشين على أطراف الضوء،
بقدمين من نورٍ،
تجيئين وتذهبين في ذاكرةٍ،
لا تعرف سوى رسم ملامحك،
كأن الغياب لا يعرف إلا أن يكون حضورًا
إذا جاء طيفك،
يفتح نافذةً شوق في قلبي،
ويجلس بصمتك وملامحك،
ويُضيء صفحاتٍ طُويت،
وعهود بالوفاء لم يجف حبرها،
كأنني كلما تصوّرت أنني أغلقت الكتاب،
اكتشفت أنني ما زلت أكتب..
وأنتِ تقرئين."
- نُصوص عميّقة
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد
"أنا لم أتغيّر
وما حاجتي للتغيّر
إن كنتُ منذ البدءِ نبضًا لا يُجيد إلا حُبَّك؟
مازلتُ أكتبكِ على الجدران القديمة
بأصابعٍ تشبه المطر حين يخافُ اليابسة
وأرسمكِ في الزحام كأنكِ طُهرٌ نجا من ضجيجِ المدينة.
- أنا لم أتغيّر -
فقط تعلّمتُ أن أبتسم بعد كلِّ وداع
أن أُهدي القصيدةَ للريح
وأن أقول "غدًا"
كمن يخبّئ الوداعَ في قُبلةٍ مؤجّلة
وما زلتِ أنتِ رئة القصيدة."
- نُصوص عميّقة
وما حاجتي للتغيّر
إن كنتُ منذ البدءِ نبضًا لا يُجيد إلا حُبَّك؟
مازلتُ أكتبكِ على الجدران القديمة
بأصابعٍ تشبه المطر حين يخافُ اليابسة
وأرسمكِ في الزحام كأنكِ طُهرٌ نجا من ضجيجِ المدينة.
- أنا لم أتغيّر -
فقط تعلّمتُ أن أبتسم بعد كلِّ وداع
أن أُهدي القصيدةَ للريح
وأن أقول "غدًا"
كمن يخبّئ الوداعَ في قُبلةٍ مؤجّلة
وما زلتِ أنتِ رئة القصيدة."
- نُصوص عميّقة
"عَزيزي
المُشكلة ليست في العودَة
المُشكلة فيمَا بعد
إن عُدت
هل أعود لدَارِي الآمِن؟
أَمْ أصبَح الدارُ غريباً عنّي."
- سما حسن
المُشكلة ليست في العودَة
المُشكلة فيمَا بعد
إن عُدت
هل أعود لدَارِي الآمِن؟
أَمْ أصبَح الدارُ غريباً عنّي."
- سما حسن
"كنتُ أُريد أن أُخبركَ بِـ أنَّ الجميعَ قد خذلني، وأصبحتُ أخافُ من الجميع إلّا أنتْ، ولَكنّكَ خذلتني قبلَ أن أُخبركْ."
- محمود درويش
- محمود درويش