قناة نخبة حضرموت الاخبارية
6.69K subscribers
20.4K photos
126 videos
13 files
138K links
‏شبكة نخبة حضرموت الاخبارية تنطلق من حضرموت تهتم بوضع المتابع اليمني والعربي مع الاحداث الجارية أولا بأول وبمصداقية
Download Telegram
#نخبة_حضرموت

بجهود مدير شرطة حريضه … الدفاع المدني يعود للخدمة منذ انقطاع دام سنوات بإخماد حريقاً في 25 نخلة دون خسائر بشرية.


حريضة ( نخبة حضرموت) التوجيه المعنوي والعلاقات العامة - حريضة




تمكن رجال الدفاع المدني بشرطة مديرية حريضة من إخماد حريق اندلع في مجموعة من النخيل قُدِّرت بحوالي 25 نخلة، وذلك بعد استجابة عاجلة وتحرك سريع من فريق الإطفاء الذي باشر موقع الحريق فور تلقي البلاغ.

وبفضل الجهود المشتركة والتعاون الكبير بين فرق الدفاع المدني والمواطنين، تم محاصرة ألسنة اللهب والسيطرة على الحريق وإخماده بشكل كامل قبل امتداده إلى محطة الغاز وبعض المحلات التجارية القريبة من موقع الحريق.

ويأتي هذا التدخل الناجح بجهود مدير إدارة الأمن والشرطة بمديرية حريضه النقيب سعيد بن سميدع بعد إعادته تفعيل وتشغيل قسم الدفاع المدني بمديرية حريضة عقب انقطاع دام عشر سنوات في خطوة أسهمت في تعزيز الجاهزية والاستجابة السريعة للحوادث والطوارئ بالمديرية.

وأكد قسم الدفاع المدني بمديرية حريضة أن الحادث لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو إصابات، ولله الحمد، مشيراً إلى أن سرعة الاستجابة ويقظة رجال الدفاع المدني، إلى جانب تعاون المواطنين، أسهمت بشكل كبير في احتواء الحريق ومنع امتداده إلى المواقع المجاورة.

للمزيد من التفاصيل
https://www.nhadramout.com/24/05/2026/226971/.html

للاشتراك بقناتنا على التلجرام

https://t.me/NOKHBAHADRAMOUT
#نخبة_حضرموت

المركز الإعلامي بالمنطقة العسكرية الأولى ينظم محاضرة توعوية بعنوان “السلوك العسكري أثناء أداء الواجب”.

سيئون ( نخبة حضرموت ) المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الأولى




تحت رعاية قيادة المنطقة العسكرية الأولى والفرقة الثانية بقوات درع الوطن، وبمشاركة قيادة اللواء الخامس، نظم المركز الإعلامي بالمنطقة العسكرية الأولى صباح اليوم الأحد محاضرة توعوية بعنوان “السلوك العسكري أثناء أداء الواجب”، استهدفت عدداً من أركانات وضباط وصف ضباط وجنود الوحدات العسكرية، ضمن البرامج الهادفة إلى تعزيز الانضباط ورفع مستوى الوعي العسكري لدى الأفراد.

وافتتح الفعالية مدير المركز الإعلامي بالمنطقة العسكرية الأولى، طه باعوضه، مرحباً بالحضور، ومؤكداً أهمية إقامة مثل هذه البرامج التوعوية في ترسيخ مفاهيم الانضباط العسكري والسلوك المهني، بما يسهم في رفع كفاءة منتسبي الوحدات العسكرية أثناء تنفيذ المهام والواجبات الميدانية.

وعقب تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ألقى رئيس عمليات المنطقة العسكرية الأولى، العميد الركن محمد عمر بن غانم، كلمة شدد فيها على أهمية التزام العسكري بالسلوك القويم أثناء أداء واجبه، باعتباره الصورة الحقيقية للمؤسسة العسكرية وعنوان انضباطها وهيبتها أمام المجتمع.

كما ألقى أركان حرب اللواء الخامس، العقيد عماد الحدادي، كلمة أكد خلالها أن الانضباط السلوكي يمثل إحدى الركائز الأساسية لنجاح المهام العسكرية، داعياً جميع الأفراد إلى التحلي بالأخلاق العسكرية والالتزام بالتعليمات والأنظمة العسكرية في مختلف الظروف.

وشهدت المحاضرة تقديم عدد من المحاور التوعوية، حيث ألقى مدير المركز الإعلامي بالمنطقة العسكرية الأولى، طه باعوضه، محوراً تناول أهمية السلوك والانضباط العسكري أثناء أداء الواجب، فيما قدم وليد باموسى من اللواء الأول بالفرقة الثانية لقوات درع الوطن، محوراً توعوياً استعرض فيه الجوانب المعنوية والسلوكية للعسكري، وأهمية الالتزام بالضبط والربط العسكري، وأثر ذلك في تعزيز ثقة المواطن بالمؤسسة العسكرية ورفع كفاءة تنفيذ المهام.

وتأتي هذه المحاضرة ضمن البرامج التوعوية والتثقيفية التي تنفذها قيادة المنطقة العسكرية الأولى، انطلاقاً من حرص قائد المنطقة العسكرية الأولى قائد الفرقة الثانية بقوات درع الوطن اللواء فهد سالم بامؤمن، على تعزيز مستوى الوعي والانضباط العسكري لدى منتسبي الوحدات، وترسيخ مبادئ السلوك العسكري القويم أثناء أداء المهام والواجبات الميدانية


للمزيد من التفاصيل
https://www.nhadramout.com/24/05/2026/226974/.html

للاشتراك بقناتنا على التلجرام

https://t.me/NOKHBAHADRAMOUT
#نخبة_حضرموت

برعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.. انتقالي حضرموت يعقد اجتماعاً موسعاً لمناقشة أولويات العمل السياسي والتنظيمي والجماهيري.



المكلا ( نخبة حضرموت ) إعلام القيادة المحلية م/ حضرموت




برعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، صباح اليوم الأحد بمدينة المكلا، اجتماعاً موسعاً ضم أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، والهيئة التنفيذية لمنسقية المجلس بجامعة حضرموت، وأعضاء القيادة المحلية بالمحافظة، ورؤساء وأعضاء القيادات المحلية، ورؤساء وأعضاء المراكز بمديريات الساحل.
وعبر الأخ وضاح نصر الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس، في كلمته التوجيهية عبر الهاتف للمجتمعين، والتي نقل في مستهلها للحاضرين تحيات الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، عن تمنياته في أن يخرج اجتماع حضرموت بتوصيات تعزز من الجانب التنظيمي.
مؤكدا أن حضرموت تمثل التاريخ والهوية الجنوبية، مثمنا تثمينا عاليا موقف أبنائها الثابت من قضيتهم الوطنية، ومنوها بصمودهم وتصديهم لمؤامرات تفكيك المجلس والالتفاف على الإرادة الشعبية من خلال مشاركاتهم الواسعة في المليونيات والفعاليات المؤيدة والداعمة للمجلس..
لافتا إلى أن المليونيات التي شهدتها حضرموت وهذا الجمع الذي تشهده اليوم له دلالة ورسالة واضحة على تمسك أبناء حضرموت بقضيتهم وبممثلهم المجلس الانتقالي كحامل سياسي مفوض بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي حتى التحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة.
مؤكدا على أهمية التمسك بمبادئ إعلان عدن التاريخي والتفويض الشعبي للرئيس الزُبيدي والإعلان الدستوري.

وكرّس الاجتماع، الذي ترأسه القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس بالمحافظة، علي أحمد الجفري، لمناقشة أولويات العمل السياسي والتنظيمي والجماهيري خلال المرحلة المقبلة، في إطار توجهات المجلس الرامية إلى رفع مستوى الجاهزية، وتنشيط الأداء المؤسسي والميداني، وتعزيز قدرة الهيئات التنظيمية على مواكبة المتغيرات والتعامل مع التحديات بروح موحدة ومسؤولة، بما يعكس التمسك بالقضية الجنوبية والالتفاف حول قيادتها السياسية.
وثمن الجفري، في كلمته الافتتاحية للاجتماع الذي عُقد تحت شعار: «نحو إبراز الدور السياسي والتنظيمي والجماهيري للمجلس الانتقالي الجنوبي وإدارة المرحلة وتحدياتها»، مستوى الوعي والالتفاف الشعبي الذي أبداه أبناء حضرموت من خلال مشاركتهم الواسعة في الفعاليات الجماهيرية خلال الفترة الماضية.
مؤكدا أن اللقاء يمثل محطة وطنية مهمة تفرضها متطلبات المرحلة الراهنة وتعقيداتها السياسية والتنظيمية، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق والارتقاء بمستوى الأداء السياسي والتنظيمي والجماهيري على مختلف المستويات.
وأشار إلى أن الاجتماع يهدف إلى تطوير الأداء المؤسسي، وتوحيد الرؤية تجاه استحقاقات المرحلة، بما يعزز القدرة على إدارة التحديات وحشد الطاقات الوطنية في معركة الوعي والبناء والصمود.
وشدد الجفري على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف والتماسك التنظيمي وتعزيز روح المسؤولية المشتركة، باعتبارها الضمانة الأساسية لمواجهة التحديات، داعيا إلى العمل بروح الفريق الواحد، وتحويل مخرجات الاجتماع إلى برامج وخطط ميدانية فاعلة تسهم في تعزيز الأداء السياسي والتنظيمي والجماهيري خلال المرحلة المقبلة.

كما تحدث في اللقاء، الذي أداره عضو الجمعية الوطنية الدكتور سالم بازار، كلٌّ من رئيس الهيئة التنفيذية لمنسقية المجلس بجامعة حضرموت الدكتور حسن صالح الغلام، ورئيس كتلة الجمعية الوطنية حسن باسمير، ومنسق مجلس المستشارين بحضرموت الساحل سالم أحمد المرشدي، ونائب رئيس الهيئة الوطنية للشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة محمد عوض بامطرف.
مؤكدين أن شعب الجنوب يقف اليوم أمام لحظة وطنية مفصلية من تاريخ نضاله، والمتزامنة مع الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان فك الارتباط، مجدداً تأكيد موقفه الثابت المتمثل في الاصطفاف خلف قيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، والمضي بثبات نحو تحقيق تطلعاته في استعادة دولته وهويته وقراره الوطني الحر.
وأشادت المداخلات بصمود الشعب الجنوبي وتمسكه بالمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي فوضه في الرابع من مايو 2017م، وبقيادته السياسية ممثلة بالرئيس عيدروس الزُبيدي، مؤكدة أن هذا الثبات أسهم في إفشال محاولات استهداف المجلس، ورسّخ حضوره السياسي ودوره القيادي باعتباره المعبّر عن تطلعات شعب الجنوب، مشددة على أهمية ترسيخ الوعي السياسي وتعزيز الحضور الجماهيري، وتحصين المجتمع من حملات الاستهداف والتضليل، داعية إلى تبني خطاب سياسي وإعلامي موحد يعبّر عن تطلعات شعب الجنوب، ويعزز حضور القضية الجنوبية في الوعي الوطني والإقليمي والدولي، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب وضوحاً في الرؤية وثباتاً
❤3
في الموقف.
وناقش الاجتماع عدداً من القضايا المتعلقة بتطوير الأداء السياسي والتنظيمي والإعلامي، وفي مقدمتها رفع مستوى الوعي لدى كوادر المجلس، وتمكين الهيئات المحلية من أداء دورها القيادي بصورة أكثر فاعلية، بما يسهم في شرح مواقف المجلس والتعامل مع حملات التشويه والشائعات بخطاب متوازن وواضح.
كما تطرق الاجتماع إلى مستجدات المشهد السياسي والتحديات المحتملة، مع التأكيد على أهمية قراءة الواقع وبناء مواقف موحدة تساعد القيادات المحلية على التحرك وفق رؤية سياسية وتنظيمية واضحة.
وأكدت المداخلات على أهمية ضبط الخطاب السياسي والإعلامي وتنسيقه بين مختلف المستويات القيادية، بما يضمن إيصال رسالة المجلس بصورة واضحة، ويعزز ثقة القاعدة الشعبية بقيادتها، إلى جانب تكثيف الحضور الميداني، وتفعيل دور الشباب والنخب والوجاهات الاجتماعية والأكاديمية في العمل المجتمعي والتنظيمي.

وعبر المشاركون في اللقاء في مداخلاتهم عن تجديدهم للعهد والوفاء لشعب الجنوب وقيادته السياسية وشهدائه وجرحاه، مؤكدين مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز الثبات والصمود بما يواكب استحقاقات المرحلة وتحدياتها، مطالبين القيادات التي شاركت في إعلان حل المجلس من الرياض بالاعتذار لشعب الجنوب عن المشاركة في اتخاذ هذا القرار الباطل وغير الشرعي.. مشددين على أهمية الحفاظ على الزخم الشعبي في حضرموت وتصعيده، ورفض أي محاولات للالتفاف على إرادة شعب الجنوب،
مطالبين برفع مستوى التنسيق بين الهيئات المحلية والمركزية، إلى جانب تطوير الأداء التنظيمي، وتنشيط العمل الجماهيري، وتوحيد الرسالة السياسية والإعلامية.
ومؤكدين على أن المجلس الانتقالي الجنوبي يستمد حضوره وشرعيته من التفاف الجماهير حوله، ومن تفاعله المباشر مع قضايا المواطنين وهمومهم.
وخرج اللقاء ببيان سياسي، هذا نصه:

*بيان سياسي صادر عن اللقاء الموسع للهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت*

بسم الله الرحمن الرحيم

انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتاريخية، واستشعاراً لعِظم المرحلة وما تفرضه من استحقاقات مصيرية، وفي ظل ما تشهده الساحة الدولية والإقليمية والوطنية من تحولات متسارعة وتعقيدات سياسية واقتصادية وأمنية تستهدف حاضر الجنوب ومستقبله، وتزامناً مع الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان فك الارتباط التاريخي في 21 مايو 1994م، عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت لقاءً موسعاً، بمشاركة أعضاء كتلتي الجمعية الوطنية، والمجلس الاستشاري، والقيادات المحلية بالمحافظة والمديريات.

وقد وقف اللقاء أمام جملة من التطورات السياسية والعسكرية والاقتصادية والخدمية، وما تتعرض له حضرموت والجنوب العربي من محاولات استهداف ممنهجة تستهدف الهوية الوطنية الجنوبية، وتمزيق الإرادة الشعبية، وإغراق المواطنين في أزمات مفتعلة بهدف إخضاعهم سياسياً ومعيشياً، وبعد نقاشات مسؤولة وعميقة، خرج اللقاء بالبيان السياسي التالي:

أولاً:
يجدد اللقاء الموسع الثقة المطلقة والتفويض الشعبي الكامل للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، والتمسك بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي ممثلاً سياسياً ووطنياً لقضية شعب الجنوب العربي وحاملاً لمشروعه التحرري، ومباركة كافة الخطوات السياسية والعسكرية والدبلوماسية التي تقودها القيادة السياسية دفاعاً عن إرادة شعب الجنوب العربي وحقه التاريخي والمشروع في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة.

ثانياً:
يؤكد اللقاء أن ذكرى إعلان فك الارتباط في 21 مايو ليست مناسبة عابرة أو حدثاً مؤقتاً في الذاكرة الوطنية، بل تمثل إعلاناً متجدداً لإرادة شعب الجنوب العربي الحرة، وعهداً نضالياً راسخاً لا يقبل التراجع أو المساومة، وتجسيداً حقيقياً لرفض مشاريع الهيمنة والإلحاق والاحتلال، وأن خيار الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة على حدود ما قبل 22 مايو 1990م، من حوف شرقاً إلى باب المندب غرباً، هو خيار الشعب الذي لا يُستفتى عليه ولا يُساوم بشأنه.

ثالثاً:
يحيي اللقاء بإجلال وفخر الصمود الأسطوري لجماهير شعب الجنوب العربي عامة وأبناء حضرموت على وجه الخصوص، الذين أثبتوا وعياً وطنياً راسخاً وإرادة عصية على الانكسار، رغم حرب الخدمات والتجويع والإفقار والاستهداف السياسي والإعلامي، ويثمن التضحيات الجسيمة التي يسطرها أبطال القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية، وفي مقدمتها قوات النخبة الحضرمية، باعتبارها درع حضرموت الحصين وصمام أمان الجنوب العربي، ويرفض رفضاً قاطعاً أي محاولات تستهدف تفكيكها أو النيل من دورها وعقيدتها الوطنية.
رابعاً:
يعلن اللقاء رفضه القاطع والمطلق لأي مشاريع أو تسويات سياسية منقوصة تنتقص من حق شعب الجنوب العربي في استعادة دولته، ويرفض كافة محاولات إعادة تدوير قوى الهيمنة والنفوذ المرتبطة بحرب صيف 1994م، أو إعادة إنتاجها بأدوات ومسميات جديدة، كما يرفض سياسة تفريخ المكونات الوهمية ومحاولات تزوير الإرادة الشعبية لأبناء حضرموت أو فرض أجسام مصطنعة لا تمتلك أي شرعية وطنية أو جماهيرية، مؤكداً أن وعي أبناء حضرموت هو الصخرة التي تتحطم عليها كل مشاريع الالتفاف والوصاية.

خامساً:
يحذر اللقاء بأشد العبارات من استمرار الحرب الممنهجة على حياة المواطنين عبر انهيار الخدمات الأساسية، والتدهور الاقتصادي المفتعل، وسياسات الخنق المعيشي والتجويع والإفقار، باعتبارها أدوات ضغط سياسية تستهدف كسر الإرادة الجنوبية وتمرير مشاريع تنتقص من تطلعات الشعب، ويحمل الجهات والسلطات المفروضة قسراً المسؤولية الكاملة عن تردي الأوضاع المعيشية والخدمية والأمنية في حضرموت والجنوب العربي عامة.

سادساً:
يدين اللقاء بشدة كافة الإجراءات التعسفية والأوامر القهرية وسياسات الاستهداف والإقصاء الممنهج التي تطال القيادات والكوادر الوطنية الجنوبية، ويعتبرها ممارسات انتقامية ذات دوافع سياسية تستهدف إضعاف المشروع الوطني الجنوبي العربي، ويؤكد تضامنه الكامل مع الأستاذ وضاح الحالمي، والأستاذ نصر هرهرة، والأستاذ شكري باعلي، ورفضه المطلق لأي استهداف سياسي أو إداري يطال القيادات الوطنية الجنوبية.

سابعاً:
يؤكد اللقاء أن حضرموت كانت وستظل قلب الجنوب العربي النابض، وركناً أساسياً في معادلة التحرير والاستقلال، وأن أي محاولات لسلخها عن محيطها الوطني الجنوبي أو العبث بهويتها التاريخية والسياسية مصيرها الفشل، فحضرموت ليست ساحة مفتوحة للمشاريع الصغيرة أو الحسابات الضيقة، بل شريك أصيل في صناعة مستقبل الجنوب العربي واستعادة دولته.

ثامناً:
يشدد اللقاء على أن وحدة الصف الجنوبي والتلاحم المجتمعي والاصطفاف الشعبي خلف القيادة السياسية يمثل السياج الوطني المنيع في مواجهة المؤامرات والمشاريع المعادية، ويدعو كافة أبناء الجنوب العربي إلى تجاوز الخلافات، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، ورص الصفوف لمواجهة التحديات والاستحقاقات القادمة.

تاسعاً:
يطالب اللقاء المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ملف الأسرى والمختطفين الجنوبيين، والعمل الجاد للضغط من أجل الإفراج الفوري عنهم، وإنهاء معاناتهم الإنسانية وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية.

عاشراً:
يوجه اللقاء كافة الهيئات والأطر التنظيمية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت ومديرياتها إلى مضاعفة الجهود، ورفع وتيرة الأداء التنظيمي والسياسي والجماهيري، وتعزيز التواصل المجتمعي، وتمكين الشباب والمرأة والنخب الوطنية، وتحصين الوعي الشعبي لمواكبة تحديات المرحلة ومواجهة حملات التضليل والاستهداف.

وإن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت وهيئات المجلس بالمحافظة كافة، وهي تصدر هذا البيان، تؤكد أن حضرموت ستبقى وفية لعهد الشهداء، ثابتة في موقعها الوطني، عصية على مشاريع التفكيك والوصاية والهيمنة، وأن إرادة أبنائها الحرة ستظل منحازة لخيار التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة، مهما بلغت التضحيات وتعاظمت المؤامرات.

الرحمة للشهداء الأبرار
الشفاء العاجل للجرحى
الحرية الكاملة للأسرى والمختطفين

صادر عن اللقاء الموسع للهيئة التنفيذية والقيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت ومديرياتها
المكلا – الأحد 24 مايو 2026م


للمزيد من التفاصيل
https://www.nhadramout.com/24/05/2026/226977/.html

للاشتراك بقناتنا على التلجرام

https://t.me/NOKHBAHADRAMOUT
❤1
#نخبة_حضرموت

تنفيذية انتقالي سقطرى تناقش مستجدات المرحلة وتؤكد أهمية الاصطفاف الوطني استعدادًا للاجتماع الموسع للقيادات المحلية.


سقطرى ( نخبة حضرموت) خاص




عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في محافظة سقطرى، اليوم الأحد، اجتماعها الدوري الثاني لشهر مايو، برئاسة رئيس الهيئة، سعيد عمر بن قبلان، لمناقشة المستجدات السياسية والتنظيمية والخدمية على مستوى المحافظة والجنوب عمومًا، في ظل التطورات الراهنة التي تشهدها الساحة الجنوبية.

وكرّس الاجتماع جانبًا واسعًا من نقاشاته للتحضيرات الجارية للاجتماع الموسع المزمع انعقاده يوم غدٍ الاثنين، والذي سيجمع القيادات المحلية للمجلس الانتقالي بالمحافظة والمديريات، إلى جانب أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، بهدف مناقشة المستجدات السياسية والتنظيمية وتعزيز آليات العمل المشترك خلال المرحلة القادمة.

وأكد بن قبلان خلال الاجتماع، أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التلاحم الوطني والوعي السياسي، مشددًا على أهمية توحيد الصف الجنوبي وتعزيز مستوى التنسيق بين مختلف الهيئات والقيادات المحلية، بما يسهم في مواجهة التحديات والحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت بفضل تضحيات أبناء الجنوب.

وأشار بن قبلان إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، يواصل أداء دوره الوطني والسياسي بثبات ومسؤولية، انطلاقًا من التزامه بقضايا أبناء الجنوب وتطلعاتهم المشروعة، مؤكدًا أن سقطرى ستظل حاضرة في قلب المشروع الوطني الجنوبي، ورافدًا مهمًا في مسيرة النضال والبناء والاستقرار.

وأشاد رئيس تنفيذية انتقالي سقطرى بالدور الوطني الذي تضطلع به القيادات المحلية في المديريات، وما تبذله من جهود لتعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة الصف الجنوبي، داعيًا إلى رفع مستوى الجاهزية التنظيمية والإعلامية بما يواكب متطلبات المرحلة.

من جانبه، شدد نائب رئيس الهيئة، صالح سعيد بن ماجد، على أهمية المشاركة الفاعلة والمسؤولة في الاجتماع الموسع المرتقب، والعمل بروح الفريق الواحد بما يعزز الأداء المؤسسي ويوحّد الخطاب السياسي والتنظيمي تجاه مختلف القضايا والمتغيرات الراهنة.

وأكد بن ماجد أن الاجتماع الموسع يمثل محطة مهمة لتقييم الأداء وتعزيز الشراكة الوطنية بين مختلف المكونات التنظيمية، بما يخدم تطلعات أبناء سقطرى والجنوب عمومًا، ويعكس حالة التماسك والوعي الوطني التي يتمتع بها المجلس الانتقالي في المحافظة.

وفي ختام الاجتماع، خرجت الهيئة التنفيذية بعدد من التوصيات المتعلقة بتطوير الأداء التنظيمي وتعزيز التواصل مع المواطنين، إلى جانب التأكيد على مواصلة العمل الميداني والاقتراب من هموم المواطنين وقضاياهم، بما يعزز ثقة الشارع الجنوبي بدور المجلس الانتقالي ومؤسساته الوطنية




للمزيد من التفاصيل
https://www.nhadramout.com/24/05/2026/226980/.html

للاشتراك بقناتنا على التلجرام

https://t.me/NOKHBAHADRAMOUT
#نخبة_حضرموت

برعاية الرئيس الزُبيدي.. انتقالي أبين يعقد لقاءً موسعًا ويجدد التمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية.



ابين ( نخبة حضرموت ) خاص




برعاية الرئيس القائد عيدروس الزبيدي عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة أبين اليوم الأحد اجتماعا موسعًا، بمدينة زنجبار عاصمة المحافظة، ضم القيادات المحلية بالمحافظة والمديريات وكتلتي المحافظة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين الجنوبي إلى جانب منسقية المجلس في جامعة أبين وذلك تزامنًا مع الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان فك الارتباط.

ونقل الدكتور خالد بامدهف نائب الأمين العام للأمانة العامة تحيات الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي مؤكدًا أن الجنوب العربي يخوض مرحلة جديدة من النضال والثبات دفاعًا عن هويته التاريخية والسياسية في مواجهة محاولات طمسها والانتقاص منها موضحًا أن الجنوب يواجه تحديات كبيرة أبرزها محاولات تفكيك وحدته السياسية والاجتماعية بعد فشل مشروع الوحدة الذي تسبب في انتشار التطرف والإرهاب والفقر والمعاناة داعيًا المجتمعين الإقليمي والدولي والمبعوث الأممي إلى معالجة أزمة الوحدة وليس أزمة السلطة واحترام إرادة شعب الجنوب في الحرية والاستقلال واستعادة دولته كاملة السيادة.

هذا وكان قد استهل الاجتماع رئيس تنفيذية انتقالي أبين الأستاذ سمير محمد الحييد مرحبا بالحاضرين مؤكدًا أن انعقاد هذا اللقاء يأتي في ظل مرحلة وطنية مهمة تتطلب تعزيز وحدة الصف الجنوبي ورفع مستوى الجاهزية التنظيمية والسياسية مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تحتاج إلى روح نضالية عالية وتضحيات وعمل سياسي مكثف حتى تحقيق النصر كما شدد على أهمية الثبات والصمود في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الجنوب أرضًا وإنسانًا وقضية والتمسك بالحقوق الوطنية المشروعة لشعب الجنوب حتى تحقيق تطلعاته، داعيًا إلى تجاوز الخلافات البينية وتوحيد الجهود.

وأكد العميد طيار ناصر السعدي رئيس هيئة الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة، أن الرئيس الزُبيدي يثمن دائمًا المواقف النضالية لأبناء أبين ودورهم الثابت في الدفاع عن الجنوب وثوابته الوطنية مشيرًا إلى أن أبين ستظل في مقدمة الصفوف حتى تحقيق الحرية والاستقلال رغم محاولات التشويه والاستهداف.

وفي كلمة الجمعية الوطنية أوضح الأستاذ خالد العبد رئيس كتلة أبين أن مشروع ما يسمى بالوحدة اليمنية انتهى فعليًا في السابع والعشرين من أبريل عام 1994 وتم دفنه في السابع من يوليو من العام نفسه داعيًا الجنوبيين المتأثرين بأفكار القومية العربية إلى مراجعة مواقفهم بعد أن أصبحت الوحدة غير موجودة على أرض الواقع نتيجة ممارسات شركاء اليمن الشمالي.

ومن جانبه وجه الدكتور صلاح الشوبجي رسالة وفاء لتضحيات الشهداء مؤكدًا الثبات خلف الرئيس الزُبيدي حتى تحقيق النصر واستعادة الدولة الجنوبية مشيدًا بالمواقف الوطنية والنضالية لأبناء محافظة أبين.

وفي كلمة مجلس المستشارين أوضح البروفيسور سعيد بايونس أن أبين استعادت حضورها القوي في المشهد السياسي الجنوبي بعد تجاوز الظروف الصعبة التي حاولت قوى الاحتلال فرضها عليها وتحويلها إلى ساحة لمشاريع هدامة مشيدًا بصمود أبناء الجنوب في مختلف المحافظات.

كما أكد الدكتور يسلم بالليل رئيس منسقية المجلس الانتقالي الجنوبي العربي في جامعة أبين وقوف كوادر الجامعة إلى جانب القيادة السياسية ممثلة بالرئيس الزُبيدي حتى تحقيق الأهداف الوطنية الجنوبية معلنًا تأييدهم الكامل لجميع الخطوات التي تتخذها القيادة السياسية.

وفي ختام الاجتماع ألقى القائم بأعمال مدير الإدارة السياسية الأستاذ سالم عبدالله شميلة البيان الختامي الذي شدد على مواصلة الصمود والثبات في مواجهة كل التحديات والمؤامرات التي تستهدف الجنوب وتجديد الالتفاف الكامل خلف المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي باعتباره الممثل السياسي لقضية شعب الجنوب والحامل لتطلعاته الوطنية





للمزيد من التفاصيل
https://www.nhadramout.com/24/05/2026/226983/.html

للاشتراك بقناتنا على التلجرام

https://t.me/NOKHBAHADRAMOUT
#نخبة_حضرموت

شرطة كريتر تكشف ملابسات جريمة قتل امرأة وتضبط المتهم.



عدن ( نخبة حضرموت ) الإعلام الأمني




تمكنت شرطة كريتر من كشف ملابسات جريمة قتل امرأة وقعت في منطقة الحفيرة بمديرية كريتر وضبط المتهم عقب إجراءات تحري ومتابعة ميدانية نفذتها الأجهزة الأمنية.

وأوضح مصدر أمني أن الأجهزة المختصة باشرت إجراءاتها فور تلقي بلاغ حول الواقعة حيث قادت أعمال التحري وجمع المعلومات إلى كشف ملابسات الجريمة والتأكد من تورط المدعو (أ.ع.س.م) في قتل زوجته وتدعى (ر.م.ق.أ) داخل منزلهما وذلك على خلفية خلافات عائلية نشبت بينهما بحسب اعترافات المتهم خلال التحقيقات الأولية.

وأكد مدير شرطة كريتر العقيد نبيل عامر أنه تم ضبط المتهم والتحفظ عليه مع استكمال الإجراءات القانونية بحقه فيما باشر فريق الأدلة الجنائية مهامه بالنزول إلى موقع الجريمة لإجراء المعاينة الميدانية ورفع الأدلة واستكمال التحقيقات وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة.
الاحد 24/ مايو/ 2026
المكتب_ الإعلامي – إدارة أمن_ العاصمة عدن.

للمزيد من التفاصيل
https://www.nhadramout.com/24/05/2026/226986/.html

للاشتراك بقناتنا على التلجرام

https://t.me/NOKHBAHADRAMOUT
#نخبة_حضرموت

قوات طوق العاصمة عدن تضبط مطلوبا أمنيا في نقطة العلم وتحيله إلى قيادة الأمن الوطني.



عدن ( نخبة حضرموت ) المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني




تمكنت قوات طوق العاصمة عدن التابعة للأمن الوطني من ضبط أحد المطلوبين أمنيا والمعمم عنه سابقا، أثناء محاولته المرور عبر منفذ العلم الأمني شرقي العاصمة عدن.

وأوضح مصدر عملياتي أن قوات الطوق نجحت في ضبط المتهم (ع، ع، س، ع)، المطلوب لدى شرطة محافظة أبين، وذلك بناء على بلاغ وتعميم أمني سابق صادر بحقه وبرفقة متهم آخر على ذمة قضايا أمنية.

وأشار المصدر إلى أن عملية الضبط جاءت في إطار الجهود الأمنية المتواصلة التي تبذلها قوات طوق العاصمة عدن لتنفيذ أوامر الضبط والإحضار، ورفع مستوى الجاهزية الأمنية في المنافذ البرية والمداخل الرئيسية للعاصمة.

وأكد المصدر أن المتهم جرى تسليمه إلى قيادة الأمن الوطني لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، مشددا على أن الأجهزة الأمنية مستمرة في ملاحقة المطلوبين وتعزيز الأمن والاستقرار وحماية السكينة العامة.

للمزيد من التفاصيل
https://www.nhadramout.com/24/05/2026/226989/.html

للاشتراك بقناتنا على التلجرام

https://t.me/NOKHBAHADRAMOUT
#نخبة_حضرموت

برعاية الرئيس الزُبيدي .. انتقالي العاصمة عدن يعقد الاجتماع الموسع ويؤكد التمسك بمشروع استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة.


عدن ( نخبة حضرموت ) خاص




عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالعاصمة عدن ، اجتماعها الموسع للقيادات المحلية بالعاصمة والمديريات وكتل مجلس العموم ومنسقيات الجامعات، برعاية الرئيس القائد "عيدروس الزُبيدي"، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وبالتزامن مع الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان فك الارتباط، وتحت إشراف الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس.

وشهد الاجتماع حضورًا جماهيريًا وتنظيميًا واسعًا، في إطار الفعاليات السياسية والتنظيمية التي ينظمها المجلس الانتقالي لإحياء هذه المناسبة الوطنية، والتأكيد على التمسك بخيار استعادة دولة الجنوب العربي وتعزيز الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية الجنوبية.

وألقى الأستاذ وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، كلمة أكد فيها أن المجلس الانتقالي يمثل إرادة شعب الجنوب وتطلعاته في استعادة دولته كاملة السيادة.

وقال الحالمي إن المجلس الانتقالي لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما وصفها بالمؤامرات والحروب الممنهجة التي تستهدف شعب الجنوب وقيادته السياسية، مؤكدًا أن المجلس يستمد قوته من الحاضنة الشعبية الجنوبية ومن القوات المسلحة الجنوبية التي قال إنها تمثل صمام أمان للمشروع الوطني الجنوبي.

وتحدث الحالمي عن خطط المجلس خلال المرحلة المقبلة، والتي تركز على تعزيز اللحمة الجنوبية ومواجهة الأزمات الاقتصادية والمعيشية والخدمية التي تعاني منها العاصمة عدن ومحافظات الجنوب، مشددًا على أهمية تكاتف الجميع لحماية المكتسبات الوطنية الجنوبية.

وأكد الحالمي أن المجلس الانتقالي لن يسمح بأي محاولات تستهدف تفكيك أو إنهاء القوات المسلحة الجنوبية، معتبرًا أن تلك القوات تمثل ركيزة أساسية لحماية الجنوب والحفاظ على هويته الوطنية والسيادية.

كما ألقى الأستاذ خالد الزامكي، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالعاصمة عدن، كلمة رحب فيها بالحاضرين، مؤكدًا أن انعقاد هذا اللقاء يأتي في مرحلة وطنية مفصلية تتطلب رفع مستوى التماسك الجنوبي وتعزيز وحدة الصف، إلى جانب تطوير الأداء السياسي والتنظيمي والإعلامي والجماهيري بما يتواكب مع طبيعة التحديات والاستحقاقات التي تواجه الجنوب.

وأكد الزامكي أن الجماهير الجنوبية تمثل مصدر القوة والثبات للمجلس الانتقالي، مشيرًا إلى أن الحضور الشعبي الواسع يعكس حجم الالتفاف الشعبي حول مشروع استعادة الدولة الجنوبية. وقال إن “قرار تحرك القوات المسلحة الجنوبية نحو حضرموت والمهرة لم يكن قرارًا فرديًا، بل جاء في إطار توافق وطني جنوبي يعبر عن إرادة شعب الجنوب بمختلف مكوناته وشرائحه”.
وأضاف أن الجماهير الجنوبية كانت قد طالبت الرئيس الزُبيدي من ساحة العروض بالعاصمة عدن بإعلان دولة الجنوب العربي، معتبرًا أن تلك المطالب تعكس إرادة شعبية راسخة لا يمكن تجاوزها.

وشدد الزامكي على ضرورة أن يعلن القيادات الجنوبية المتواجدة في الرياض مواقف واضحة وصريحة تجاه القضايا الوطنية الجنوبية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب وضوحًا سياسيًا واصطفافًا وطنيًا خلف مشروع الجنوب وقيادته السياسية.

وأشار إلى أن المجلس الانتقالي استطاع، بفضل تلاحم شعب الجنوب ووعي قواعده التنظيمية، أن يرسخ حضوره السياسي والشعبي بوصفه حاملًا سياسيًا لقضية الجنوب، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تستوجب المزيد من العمل الجماعي وتكثيف الحضور الجماهيري والإعلامي لمواجهة ما وصفها بحملات التضليل والاستهداف السياسي والاقتصادي التي تستهدف الجنوب وقضيته الوطنية.

كما دعا إلى رفع مستوى التنسيق والتواصل بين مختلف الهيئات والأطر القيادية والتنظيمية، والعمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز دور القيادات المحلية في التفاعل مع قضايا المواطنين وهمومهم، بما يسهم في تعزيز الثقة بين المجلس والمجتمع وترسيخ الاصطفاف الوطني الجنوبي.

بدوره، أكد الأستاذ شكري باعلي، القائم بأعمال رئيس الهيئة السياسية بالأمانة العامة، أن ما وصفها بالمؤامرات التي تُدار من قبل “قوى الاحتلال اليمني” واللجنة السعودية وأدواتها، لن تحقق أي نجاح على الأرض، مشيرًا إلى أن تلك المشاريع ستصطدم بإرادة شعبية جنوبية واعية ومتمسكة بحقها في استعادة دولتها.

وقال باعلي إن المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي أصبح اليوم “مصدر قوة وثبات” ويواصل مسيرته السياسية والنضالية حتى تحقيق هدف استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة.

وفي السياق ذاته، ألقى الدكتور طارق بازرعة، ممثل الجمعية الوطنية، كلمة شدد فيها على أهمية ترسيخ العمل المؤسسي وتوحيد الجهود السياسية والتنظيمية لمواجهة التحديات والمشاريع التي تستهدف قضية شعب الجنوب والمجلس الانتقالي.
وأكد بازرعة أن حق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته حق مشروع لا يمكن مصادرته أو تجاوزه من قبل أي أطراف داخلية أو خارجية.

من جهتها، أكدت المحامية نيران سوقي، رئيس هيئة المرأة والطفل بالامانة العامة ، أن مسيرة النضال الجنوبي مستمرة، مشيدة بالدور الذي تضطلع به المرأة الجنوبية في دعم العمل التنظيمي وتعزيز الاصطفاف الشعبي خلف القيادة الجنوبية.

وقالت سوقي إن أبناء الجنوب المتمسكين بثوابتهم الوطنية يقفون بثبات إلى جانب قيادتهم السياسية، مؤكدة أن محاولات مصادرة تطلعات شعب الجنوب أو الالتفاف على قضيته الوطنية مصيرها الفشل أمام وعي وإرادة الجنوبيين.

كما تحدث الأستاذ نصر الجعري، ممثل مجلس المستشارين، عن أهمية انعقاد هذا اللقاء الموسع في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة، مؤكدًا ضرورة تعزيز وحدة الصف الجنوبي وتكامل الأدوار بين مختلف هيئات المجلس الانتقالي ومكوناته السياسية والمجتمعية، بما يخدم مشروع استعادة الدولة الجنوبية وتحقيق تطلعات أبناء الجنوب في الأمن والاستقرار والسيادة الوطنية.

كما ألقى الدكتور يحيى الشعيبي، رئيس منسقيات المجلس الانتقالي في جامعة عدن، كلمة أكد فيها على أهمية انعقاد هذا الاجتماع الموسع في ظل الظروف والتحديات التي تمر بها الساحة الجنوبية، مشددًا على الدور الحيوي الذي تضطلع به منسقيات في جامعة عدن في تعزيز الوعي الوطني وتجسيد قوة الصف الجنوبي داخل الأوساط الأكاديمية والشبابية.

وأوضح الشعيبي أن منسقيات المجلس الانتقالي في جامعة عدن تمثل رافدًا وطنيًا مهمًا في ترسيخ الهوية الجنوبية وتعزيز الاصطفاف الشعبي خلف القيادة السياسية الجنوبية، إلى جانب دورها في رفع مستوى الوعي بالقضية الجنوبية بين أوساط الطلاب والشباب.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من التلاحم والعمل المشترك، مشيرًا إلى أن منسقيات المجلس الانتقالي في الجامعة ستواصل أداء دورها الوطني والتنظيمي والإسهام في دعم توجهات المجلس الانتقالي ومشروع استعادة الدولة الجنوبية، من خلال الأنشطة التوعوية والتنظيمية الهادفة إلى تعزيز وحدة الصف الجنوبي وترسيخ الثوابت الوطنية.

وفي ختام الاجتماع الموسع ألقى القائم بأعمال مدير إدارة الإعلام الثقافة في انتقالي العاصمة عدن ذوالنورين الحربي، نص البيان الصادر عن الاجتماع الموسع .

نص البيان:
يا جماهير شعبنا الجنوبي الأبي.. يا أبناء عاصمتنا الحبيبة عدن، منبع الثورة والصمود

في ظل مرحلة استثنائية بالغة التعقيد، وتزامناً مع الذكرى الـ32 لإعلان فك الارتباط، وفي منعطف تاريخي يتطلب أعلى درجات اليقظة والمسؤولية الوطنية لمواجهة التحديات والمؤامرات الممنهجة التي تستهدف الجنوب—أرضاً وإنساناً وقضيةً وقيادة—عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالعاصمة عدن، بمشاركة القيادات المحلية في المديريات، وكتلتي العاصمة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين ومنسقية جامعة عدن، لقاءً موسعاً واستثنائياً لتدارس مستجدات المرحلة الراهنة، وتحصين الجبهة الداخلية للجنوب من بوابة عاصمته الأبية.
وبعد نقاشات مسؤولة ومستفيضة اتسمت بأعلى درجات الوعي الوطني واستشعار المعاناة اليومية لأبناء العاصمة، خرج المجتمعون بجملة من المواقف والثوابت الاستراتيجية التالية:

أولاً: يجدد اللقاء الموسع التفويض الشعبي والسياسي المطلق خلف المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُّبيدي، باعتباره الممثل الشرعي والحامل السياسي لقضية شعب الجنوب وتطلعاته المشروعة في استعادة دولته كاملة السيادة.

ثانياً: يؤكد المجتمعون تمسك العاصمة عدن الثابت والراسخ بـالإعلان الدستوري و البيان السياسي، باعتبارهما مرجعية قانونية وسياسية تؤسس لشراكة حقيقية وتحمي مكتسبات شعب الجنوب وتحصن مساره التحرري حتى تحقيق أهدافه كاملة غير منقوصة.

ثالثاً: يحيي اللقاء الصمود الأسطوري والوعي الصخري لجماهير شعبنا في العاصمة عدن وكافة محافظات الجنوب، الذين أثبتوا دائماً أن وعيهم هو الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل الدسائس ومحاولات شراء الذمم أو النيل من الحاضنة الشعبية للمشروع الجنوبي.

رابعاً: وقف اللقاء بمسؤولية وطنية وإنسانية بالغة أمام حالة التدهور الحاد وسوء الخدمات الأساسية (وفي مقدمتها الكهرباء والرواتب) التي أثقلت كاهل المواطن في الجنوب عموماً، وفي العاصمة عدن بشكل خاص، ويعلن انتقالي العاصمة عدن استعداده الكامل والمباشر للمساهمة الفاعلة في وضع الحلول والمعالجات العاجلة لهذه الأزمات الخدمية ورفد الجهود المحلية لتخفيف المعاناة عن كاهل المواطنين.

خامساً: يشدد اللقاء على ضرورة اضطلاع المملكة العربية السعودية بمسؤولياتها وواجباتها الإنسانية والاقتصادية تجاه العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية، باعتبارها الجهة المشرفة بصورة مباشرة على إدارة هذا الملف بموجب أحكام البند السابع، والعمل على دعم جهود الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، وفاءً للالتزامات
المشتركة والعهود والمواثيق التي جمعت الأطراف في خندق واحد لمواجهة التحديات وتحقيق الأمن والاستقرار.

سادساً: يعلن المجتمعون رفضهم القاطع وإدانتهم الشديدة لكافة المحاولات الرامية إلى إعادة إنتاج قوى حرب صيف 1994م أو إحياء مشاريع سياسية منقوصة تسعى للالتفاف على إرادة شعب الجنوب وثوابته الوطنية وحقوقه المشروعة، مؤكدين أن إرادة شعب الجنوب وقيادته السياسية ورموزه الوطنية تمثل خطاً أحمر لا يمكن المساس به أو تجاوزه تحت أي ظرف أو مسمى، وأن أي محاولات تستهدف النيل من هذه الإرادة أو الالتفاف عليها مصيرها الفشل والرفض الشعبي.

سابعاً: يتوجه اللقاء بأسمى آيات الفخر والاعتزاز والتحية والتقدير إلى أبطال القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية البواسل المرابطين في مواقع الشرف والبطولة، مثمناً تضحياتهم الجسيمة في سبيل الدفاع عن الجنوب وأمنه واستقراره، ومؤكداً أنهم يمثلون الدرع الحصين والحصن المنيع الذي تتكسر على صلابته كافة المؤامرات والتحديات، وصمام الأمان لحماية المكتسبات الوطنية وصون إرادة شعب الجنوب العربي.

ثامناً: يشدد اللقاء على أهمية الارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي والتنظيمي لهيئات المجلس الانتقالي في العاصمة عدن ومديرياتها، وتعزيز كفاءة العمل السياسي والتنظيمي والمجتمعي، ورفع درجات الجاهزية واليقظة الأمنية والسياسية والإعلامية بما يواكب متطلبات المرحلة الراهنة واستحقاقاتها الوطنية، ويعزز القدرة على التعامل مع التحديات والمتغيرات التي تشهدها هذه المرحلة التاريخية المفصلية.

تاسعاً: يجدد المجتمعون العهد والوفاء للشهداء الأبرار والجرحى الميامين، مؤكدين أن دماءهم الزكية وتضحياتهم الجسيمة ستظل نبراساً يهتدي به شعب الجنوب في مسيرته الوطنية، وأنها لن تذهب هدراً أو سدى، بل ستبقى الأساس الراسخ والمرتكز المتين لمواصلة النضال حتى تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة، وفي مقدمتها استعادة الدولة الجنوبية وبناء الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة على حدود ما قبل عام 1990م.

الرحمة للشهداء، الشفاء للجرحى،
الحرية للأسرى والمختطفين،
والمجد للجنوب العربي وقضيته الوطنية العادلة.

صادر عن:
اللقاء الموسع للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالعاصمة عدن والمديريات، وكتلتي العاصمة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين ومنسقية جامعة عدن

العاصمة عدن | الأحد 24 مايو 2026م




للمزيد من التفاصيل
https://www.nhadramout.com/24/05/2026/226995/.html

للاشتراك بقناتنا على التلجرام

https://t.me/NOKHBAHADRAMOUT
❤1