التميمي مدير عام مصلحة شؤون القبائل يلتقي بالشيخ خالد محسن العامري عضو هيئة رئاسة حلف قبائل حضرموت
سيئون ( نخبة حضرموت ) إعلام المصلحة
استقبل مدير عام مصلحة شؤون القبائل بوادي وصحراء حضرموت، الشيخ سلطان بن زايد التميمي، بمكتبه في مدينة سيئون، الشيخ خالد محسن العامري، عضو هيئة رئاسة حلف قبائل حضرموت وهيئة رئاسة مؤتمر حضرموت الجامع والشخصية الاجتماعية والقبلية البارزة.
وجرى خلال اللقاء الوقوف أمام مجمل المستجدات والتطورات على الساحة الحضرمية، ومناقشة عدد من القضايا المتصلة بالشأن القبلي والمجتمعي، مع التأكيد على ضرورة توحيد الكلمة والالتفاف الكامل حول حضرموت، بما يعزز أمنها واستقرارها ويحمي نسيجها الاجتماعي.
وفي اللقاء، أشاد الشيخ سلطان التميمي بالأدوار والمواقف الوطنية والقبلية للشيخ خالد محسن العامري، مثمناً المكانة التاريخية والريادية لقبيلة العوامر ومساهماتها الفاعلة في ترسيخ السلم الأهلي وتعزيز التلاحم المجتمعي، مؤكداً حرص المصلحة على استمرار التواصل والتنسيق مع جميع المكونات والشخصيات الفاعلة.
من جانبه، ثمن الشيخ خالد محسن العامري جهود مدير عام مصلحة شؤون القبائل وحرصه الدائم على متابعة الشأن القبلي وتقوية أواصر اللحمة الحضرمية، مؤكداً أن المرحلة تتطلب تجسيد روح التلاحم والعمل المشترك بين كافة أبناء وقبائل حضرموت لمواجهة مختلف التحديات.
https://www.facebook.com/share/p/1NwgnX2qxY/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
سيئون ( نخبة حضرموت ) إعلام المصلحة
استقبل مدير عام مصلحة شؤون القبائل بوادي وصحراء حضرموت، الشيخ سلطان بن زايد التميمي، بمكتبه في مدينة سيئون، الشيخ خالد محسن العامري، عضو هيئة رئاسة حلف قبائل حضرموت وهيئة رئاسة مؤتمر حضرموت الجامع والشخصية الاجتماعية والقبلية البارزة.
وجرى خلال اللقاء الوقوف أمام مجمل المستجدات والتطورات على الساحة الحضرمية، ومناقشة عدد من القضايا المتصلة بالشأن القبلي والمجتمعي، مع التأكيد على ضرورة توحيد الكلمة والالتفاف الكامل حول حضرموت، بما يعزز أمنها واستقرارها ويحمي نسيجها الاجتماعي.
وفي اللقاء، أشاد الشيخ سلطان التميمي بالأدوار والمواقف الوطنية والقبلية للشيخ خالد محسن العامري، مثمناً المكانة التاريخية والريادية لقبيلة العوامر ومساهماتها الفاعلة في ترسيخ السلم الأهلي وتعزيز التلاحم المجتمعي، مؤكداً حرص المصلحة على استمرار التواصل والتنسيق مع جميع المكونات والشخصيات الفاعلة.
من جانبه، ثمن الشيخ خالد محسن العامري جهود مدير عام مصلحة شؤون القبائل وحرصه الدائم على متابعة الشأن القبلي وتقوية أواصر اللحمة الحضرمية، مؤكداً أن المرحلة تتطلب تجسيد روح التلاحم والعمل المشترك بين كافة أبناء وقبائل حضرموت لمواجهة مختلف التحديات.
https://www.facebook.com/share/p/1NwgnX2qxY/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
👎2
اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي تنظم اللقاء التعريفي والتشاوري مع الأكاديميين والنخب البحثية في حضرموت
المكلا ( نخبة حضرموت ) خاص
برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ محافظة حضرموت، رئيس اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى الأستاذ سالم أحمد الخنبشي؛ نظمت اللجنة التحضيرية للمجلس لقاءً تعريفيّاً وتشاوريّاً بالتزامن في مدينتي المكلا وسيئون، ضم نخبة من الأكاديميين والباحثين بمديريات ساحل ووادي حضرموت، تحت شعار: "نحو شراكة أكاديمية لخدمة حضرموت وبناء مستقبلها".
وتأتي هذه اللقاءات ضمن الخطة الميدانية الشاملة للجنة التحضيرية الرامية إلى توسيع دائرة التواصل المجتمعي المباشر، وتعزيز الشراكة مع مختلف الفئات والنخب، والتعريف بأهداف المجلس وأدواره ومهام المرحلة التأسيسية والتحضير للمؤتمر العام التأسيسي.
وفي مستهل اللقاء بسيئون، أشار الوكيل المساعد لمديريات الوادي والصحراء المهندس هشام السعيدي في كلمته إلى أن المجلس التنسيقي الأعلى يأتي استجابة للحاجة الملحة لإيجاد حامل حضرمي جامع يعمل على توحيد الرؤى والجهود بين مختلف القوى والمكونات السياسية والمجتمعية، وصولاً إلى إنجاز مشروع مؤسسي يعبر عن الإرادة الحضرمية، داعياً كافة القوى للوقوف مع السلطة المحلية باعتبار هذه المرحلة "الفرصة السانحة ليتوحد الحضارم في الرأي والهدف لمصلحة حضرموت".
من جانبه، ألقى وكيل المحافظة المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء وعضو اللجنة التحضيرية الأستاذ عبدالهادي التميمي كلمة اللجنة، مؤكداً أن اللقاءات تنعقد في مرحلة دقيقة تتطلب وعياً وإرادة وعملاً مشتركاً لا يستثني أحداً، ومضيفاً: "حضرموت أمام منعطف تاريخي يفرض علينا تجاوز الخلافات والاعتماد على التلاحم للصوت الواحد والرؤية الواضحة نحو تجسيد شعار حضرموت أولا قولا وفعلا ".
وفي كلمة له خلال الفعالية، أكد عضو اللجنة التحضيرية الدكتور رفعت باصريح على المحورية التي تتكئ عليها العقول الأكاديمية، قائلاً: "إن التعويل على الأكاديميين والنخب البحثية هو تعويل على جبهة الوعي والتخطيط العلمي؛ فالمجلس لا يستهدف جمع الأصوات بل استثمار الخبرات لإسناد القرار الحضرمي بدراسات ورؤى استراتيجية تنتشل حضرموت من واقعها الراهن".
من جانبه، قدم الأستاذ طارق العكبري عرضاً تفصيلياً أوضح فيه المهام التنفيذية للجنة التحضيرية ودورها الإجرائي في إدارة المرحلة الانتقالية، وآليات إعداد اللوائح واستكمال معايير اختيار المندوبين لضمان تمثيل متوازن لجميع المديريات والشرائح في المؤتمر التأسيسي المرتقب.
وشهدت القاعتان في المكلا وسيئون نقاشات موسعة؛ حيث استمعت قيادة اللجنة إلى الملاحظات والمقترحات المقدمة من الأكاديميين والباحثين.
وجرى اللقاء بالمكلا بحضور الناطق الرسمي عضو اللجنة التحضيرية الدكتور عبدالعزيز جابر، وأعضاء اللجنة الشيخ عمر باجرش، والمهندس طارق بلخشر، والدكتورة مارينا الجوهي. بينما شهد لقاء سيئون حضور الشيخ عبدالله الكثيري عضو مجلس الشورى عضو اللجنة ، والشيخ سلطان التميمي عضو اللجنة التحضيرية، ورئيس جامعة سيؤن الأستاذ الدكتور محمد عاشور الكثيري و نائب رئيس جامعة الأحقاف الأستاذ الدكتور صادق مكنون.
https://www.facebook.com/share/p/1KhE9XvTaP/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
المكلا ( نخبة حضرموت ) خاص
برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ محافظة حضرموت، رئيس اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى الأستاذ سالم أحمد الخنبشي؛ نظمت اللجنة التحضيرية للمجلس لقاءً تعريفيّاً وتشاوريّاً بالتزامن في مدينتي المكلا وسيئون، ضم نخبة من الأكاديميين والباحثين بمديريات ساحل ووادي حضرموت، تحت شعار: "نحو شراكة أكاديمية لخدمة حضرموت وبناء مستقبلها".
وتأتي هذه اللقاءات ضمن الخطة الميدانية الشاملة للجنة التحضيرية الرامية إلى توسيع دائرة التواصل المجتمعي المباشر، وتعزيز الشراكة مع مختلف الفئات والنخب، والتعريف بأهداف المجلس وأدواره ومهام المرحلة التأسيسية والتحضير للمؤتمر العام التأسيسي.
وفي مستهل اللقاء بسيئون، أشار الوكيل المساعد لمديريات الوادي والصحراء المهندس هشام السعيدي في كلمته إلى أن المجلس التنسيقي الأعلى يأتي استجابة للحاجة الملحة لإيجاد حامل حضرمي جامع يعمل على توحيد الرؤى والجهود بين مختلف القوى والمكونات السياسية والمجتمعية، وصولاً إلى إنجاز مشروع مؤسسي يعبر عن الإرادة الحضرمية، داعياً كافة القوى للوقوف مع السلطة المحلية باعتبار هذه المرحلة "الفرصة السانحة ليتوحد الحضارم في الرأي والهدف لمصلحة حضرموت".
من جانبه، ألقى وكيل المحافظة المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء وعضو اللجنة التحضيرية الأستاذ عبدالهادي التميمي كلمة اللجنة، مؤكداً أن اللقاءات تنعقد في مرحلة دقيقة تتطلب وعياً وإرادة وعملاً مشتركاً لا يستثني أحداً، ومضيفاً: "حضرموت أمام منعطف تاريخي يفرض علينا تجاوز الخلافات والاعتماد على التلاحم للصوت الواحد والرؤية الواضحة نحو تجسيد شعار حضرموت أولا قولا وفعلا ".
وفي كلمة له خلال الفعالية، أكد عضو اللجنة التحضيرية الدكتور رفعت باصريح على المحورية التي تتكئ عليها العقول الأكاديمية، قائلاً: "إن التعويل على الأكاديميين والنخب البحثية هو تعويل على جبهة الوعي والتخطيط العلمي؛ فالمجلس لا يستهدف جمع الأصوات بل استثمار الخبرات لإسناد القرار الحضرمي بدراسات ورؤى استراتيجية تنتشل حضرموت من واقعها الراهن".
من جانبه، قدم الأستاذ طارق العكبري عرضاً تفصيلياً أوضح فيه المهام التنفيذية للجنة التحضيرية ودورها الإجرائي في إدارة المرحلة الانتقالية، وآليات إعداد اللوائح واستكمال معايير اختيار المندوبين لضمان تمثيل متوازن لجميع المديريات والشرائح في المؤتمر التأسيسي المرتقب.
وشهدت القاعتان في المكلا وسيئون نقاشات موسعة؛ حيث استمعت قيادة اللجنة إلى الملاحظات والمقترحات المقدمة من الأكاديميين والباحثين.
وجرى اللقاء بالمكلا بحضور الناطق الرسمي عضو اللجنة التحضيرية الدكتور عبدالعزيز جابر، وأعضاء اللجنة الشيخ عمر باجرش، والمهندس طارق بلخشر، والدكتورة مارينا الجوهي. بينما شهد لقاء سيئون حضور الشيخ عبدالله الكثيري عضو مجلس الشورى عضو اللجنة ، والشيخ سلطان التميمي عضو اللجنة التحضيرية، ورئيس جامعة سيؤن الأستاذ الدكتور محمد عاشور الكثيري و نائب رئيس جامعة الأحقاف الأستاذ الدكتور صادق مكنون.
https://www.facebook.com/share/p/1KhE9XvTaP/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
❤1
إجتماع أمني موسع يناقش قضايا الجرائم والمخدرات وحمل السلاح في مديريات الساحل وتعزيز دور القبائل في مساندة الأمن
المكلا ( نخبة حضرموت ) التوجيه المعنوي والعلاقات العامة
عقدت إدارة الأمن والشرطة بساحل حضرموت اجتماعاً أمنياً موسعاً برئاسة مدير عام الأمن والشرطة بساحل حضرموت العميد عبدالعزيز عوض الجابري، وبمشاركة عدد من القيادات الأمنية المختصة، لمناقشة مستجدات الأوضاع الأمنية وقضايا الجرائم الواقعة في مناطق مديريات الساحل، إلى جانب قضايا المخدرات وحمل السلاح، وتعزيز التعاون والتنسيق بين المجتمع والأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار،
وكرس الاجتماع لمناقشة أبرز القضايا والجرائم التي تشهدها مناطق شرق المكلا واستعراض الإجراءات الأمنية المتخذة للتعامل معها ورفع مستوى التنسيق بين الوحدات والأجهزة الأمنية، بما يسهم في تعزيز سرعة الاستجابة والحد من الجريمة وضبط المطلوبين والمتورطين في القضايا الجنائية وفق الإجراءات القانونية،
و ناقش الاجتماع مخاطر انتشار وترويج المواد المخدرة في مقدمتها مادة الشبو وما تمثله من تهديد مباشر للشباب والمجتمع، إلى جانب ظاهرة حمل السلاح وما قد يترتب عليها من انعكاسات أمنية واجتماعية مؤكداً ضرورة تكثيف جهود التحري والرصد والملاحقة وتعزيز العمل الأمني والاستخباري الاستباقي لمواجهة هذه الظواهر والحد من انتشارها،
وأكد المجتمعون أهمية الدور المحوري لمشايخ القبائل والأعيان والوجهاء والشخصيات الاجتماعية في مساندة الأجهزة الأمنية، من خلال التعاون والإبلاغ عن المطلوبين ومروجي المخدرات والعناصر الخارجة عن القانون وعدم توفير أي حماية أو غطاء لهم، بما يسهم في تعزيز سيادة القانون وترسيخ الأمن والاستقرار،
وشددت إدارةة الأمن والشرطة على أن حفظ الأمن مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل أدوار الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية والنيابة والقضاء ومختلف الجهات ذات العلاقة، إلى جانب تعاون المجتمع ومشايخ القبائل والأعيان والوجهاء، مؤكدة أن الشراكة المجتمعية تمثل عاملاً أساسياً في الوقاية من الجريمة ومواجهة الظواهر التي تهدد أمن المجتمع وسلامته.
وأشار الاجتماع إلى أهمية تعزيز قنوات التواصل وتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية والمكونات الاجتماعية، بما يضمن التعامل المبكر مع القضايا الأمنية، ورفع مستوى الجاهزية والاستجابة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالإجراءات القانونية والحفاظ على حقوق المواطنين وسلامتهم.
كما أكد المجتمعون أهمية الجانب التوعوي والوقائي، خصوصاً في أوساط الشباب، من خلال تكامل جهود المؤسسات الأمنية والاجتماعية والدينية والتربوية والإعلامية، لرفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات وحمل السلاح والحد من مسببات الجريمة.
وفي ختام الاجتماع، جددت إدارة الأمن والشرطة دعوتها لمشايخ القبائل والأعيان والوجهاء وكافة أبناء المجتمع إلى الوقوف صفاً واحداً إلى جانب الأجهزة الأمنية، ومساندتها في أداء مهامها، والإبلاغ عن أي أعمال أو مظاهر تهدد الأمن والاستقرار، مؤكدة أن حماية المجتمع ومكافحة الجريمة والمخدرات والحد من حمل السلاح مسؤولية جماعية، وأن التعاون بين المجتمع والأجهزة الأمنية يمثل ركيزة أساسية لترسيخ الأمن والاستقرار في حضرموت.
https://www.facebook.com/share/p/1Ejo6eNZQ7/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
المكلا ( نخبة حضرموت ) التوجيه المعنوي والعلاقات العامة
عقدت إدارة الأمن والشرطة بساحل حضرموت اجتماعاً أمنياً موسعاً برئاسة مدير عام الأمن والشرطة بساحل حضرموت العميد عبدالعزيز عوض الجابري، وبمشاركة عدد من القيادات الأمنية المختصة، لمناقشة مستجدات الأوضاع الأمنية وقضايا الجرائم الواقعة في مناطق مديريات الساحل، إلى جانب قضايا المخدرات وحمل السلاح، وتعزيز التعاون والتنسيق بين المجتمع والأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار،
وكرس الاجتماع لمناقشة أبرز القضايا والجرائم التي تشهدها مناطق شرق المكلا واستعراض الإجراءات الأمنية المتخذة للتعامل معها ورفع مستوى التنسيق بين الوحدات والأجهزة الأمنية، بما يسهم في تعزيز سرعة الاستجابة والحد من الجريمة وضبط المطلوبين والمتورطين في القضايا الجنائية وفق الإجراءات القانونية،
و ناقش الاجتماع مخاطر انتشار وترويج المواد المخدرة في مقدمتها مادة الشبو وما تمثله من تهديد مباشر للشباب والمجتمع، إلى جانب ظاهرة حمل السلاح وما قد يترتب عليها من انعكاسات أمنية واجتماعية مؤكداً ضرورة تكثيف جهود التحري والرصد والملاحقة وتعزيز العمل الأمني والاستخباري الاستباقي لمواجهة هذه الظواهر والحد من انتشارها،
وأكد المجتمعون أهمية الدور المحوري لمشايخ القبائل والأعيان والوجهاء والشخصيات الاجتماعية في مساندة الأجهزة الأمنية، من خلال التعاون والإبلاغ عن المطلوبين ومروجي المخدرات والعناصر الخارجة عن القانون وعدم توفير أي حماية أو غطاء لهم، بما يسهم في تعزيز سيادة القانون وترسيخ الأمن والاستقرار،
وشددت إدارةة الأمن والشرطة على أن حفظ الأمن مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل أدوار الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية والنيابة والقضاء ومختلف الجهات ذات العلاقة، إلى جانب تعاون المجتمع ومشايخ القبائل والأعيان والوجهاء، مؤكدة أن الشراكة المجتمعية تمثل عاملاً أساسياً في الوقاية من الجريمة ومواجهة الظواهر التي تهدد أمن المجتمع وسلامته.
وأشار الاجتماع إلى أهمية تعزيز قنوات التواصل وتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية والمكونات الاجتماعية، بما يضمن التعامل المبكر مع القضايا الأمنية، ورفع مستوى الجاهزية والاستجابة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالإجراءات القانونية والحفاظ على حقوق المواطنين وسلامتهم.
كما أكد المجتمعون أهمية الجانب التوعوي والوقائي، خصوصاً في أوساط الشباب، من خلال تكامل جهود المؤسسات الأمنية والاجتماعية والدينية والتربوية والإعلامية، لرفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات وحمل السلاح والحد من مسببات الجريمة.
وفي ختام الاجتماع، جددت إدارة الأمن والشرطة دعوتها لمشايخ القبائل والأعيان والوجهاء وكافة أبناء المجتمع إلى الوقوف صفاً واحداً إلى جانب الأجهزة الأمنية، ومساندتها في أداء مهامها، والإبلاغ عن أي أعمال أو مظاهر تهدد الأمن والاستقرار، مؤكدة أن حماية المجتمع ومكافحة الجريمة والمخدرات والحد من حمل السلاح مسؤولية جماعية، وأن التعاون بين المجتمع والأجهزة الأمنية يمثل ركيزة أساسية لترسيخ الأمن والاستقرار في حضرموت.
https://www.facebook.com/share/p/1Ejo6eNZQ7/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
الخنبشي يطّلع على مشروع تأثيث وتجهيز كليتي المجتمع بسيئون والشحر بتمويل من الصندوق الكويتي للتنمية
المكلا ( نخبة حضرموت ) المكتب الإعلامي
اطّلع عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، اليوم بمدينة المكلا، على سير العمل في مشروع تأثيث وتجهيز كليتي المجتمع بسيئون والشحر، المموّل من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وذلك في إطار دعم وتطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني، وتعزيز البنية التحتية التعليمية في حضرموت.
جاء ذلك خلال لقاء عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، بوكيل قطاع التخطيط والمشاريع بوزارة التعليم الفني والتدريب المهني منسق مشاريع الصندوق، الدكتور نجيب سيف، ومدير عام التخطيط بالوزارة، المهندس أحمد الدرغام، وعميد كلية المجتمع بالشحر، الشيخ الدكتور ياسر باعباد، وممثل شركة جنرال لابوراتوري المنفذة للمشروع المهندس عبدالله الحريبي.
واستمع عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، إلى شرح حول مكونات المشروع ومستوى التنفيذ، وما يتضمنه من أعمال لتوفير التجهيزات والأثاث والمستلزمات التعليمية والتدريبية الحديثة، ومعدات الطاقة والنقل، بما يسهم في تحسين البيئة التعليمية، ورفع كفاءة الكليات، وتمكينها من أداء دورها في تأهيل الكوادر المتخصصة التي يحتاج إليها سوق العمل.
وأوضح مسؤولو المشروع أن برنامج التأثيث والتجهيز يستهدف 12 كلية مجتمع في مختلف محافظات الجمهورية، من بينها كليتا المجتمع في سيئون والشحر، بما يعزز قدراتهما الأكاديمية والتدريبية، ويوسع فرص الاستفادة من برامج التعليم الفني والمهني في حضرموت.
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، بالدعم المقدّم من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وما يمثله من إسهام مهم في تطوير قطاع التعليم الفني والتدريب المهني، مؤكداً أهمية استكمال تنفيذ المشروع وفق المواصفات والمعايير المحددة، والاستفادة المثلى من التجهيزات، بما يضمن استدامة أثرها في العملية التعليمية والتدريبية.
https://www.facebook.com/share/p/1LWcgSUiY4/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
المكلا ( نخبة حضرموت ) المكتب الإعلامي
اطّلع عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، اليوم بمدينة المكلا، على سير العمل في مشروع تأثيث وتجهيز كليتي المجتمع بسيئون والشحر، المموّل من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وذلك في إطار دعم وتطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني، وتعزيز البنية التحتية التعليمية في حضرموت.
جاء ذلك خلال لقاء عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، بوكيل قطاع التخطيط والمشاريع بوزارة التعليم الفني والتدريب المهني منسق مشاريع الصندوق، الدكتور نجيب سيف، ومدير عام التخطيط بالوزارة، المهندس أحمد الدرغام، وعميد كلية المجتمع بالشحر، الشيخ الدكتور ياسر باعباد، وممثل شركة جنرال لابوراتوري المنفذة للمشروع المهندس عبدالله الحريبي.
واستمع عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، إلى شرح حول مكونات المشروع ومستوى التنفيذ، وما يتضمنه من أعمال لتوفير التجهيزات والأثاث والمستلزمات التعليمية والتدريبية الحديثة، ومعدات الطاقة والنقل، بما يسهم في تحسين البيئة التعليمية، ورفع كفاءة الكليات، وتمكينها من أداء دورها في تأهيل الكوادر المتخصصة التي يحتاج إليها سوق العمل.
وأوضح مسؤولو المشروع أن برنامج التأثيث والتجهيز يستهدف 12 كلية مجتمع في مختلف محافظات الجمهورية، من بينها كليتا المجتمع في سيئون والشحر، بما يعزز قدراتهما الأكاديمية والتدريبية، ويوسع فرص الاستفادة من برامج التعليم الفني والمهني في حضرموت.
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، بالدعم المقدّم من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وما يمثله من إسهام مهم في تطوير قطاع التعليم الفني والتدريب المهني، مؤكداً أهمية استكمال تنفيذ المشروع وفق المواصفات والمعايير المحددة، والاستفادة المثلى من التجهيزات، بما يضمن استدامة أثرها في العملية التعليمية والتدريبية.
https://www.facebook.com/share/p/1LWcgSUiY4/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
❤2👎1
الخنبشي يناقش مع جامعة حضرموت والتربية والتعليم ومنظمات المجتمع المدني معالجات عزوف الطلاب عن الالتحاق بكليات التربية
المكلا ( نخبة حضرموت ) المكتب الإعلامي
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، اليوم بمدينة المكلا، مع رئيس جامعة حضرموت البروفسور محمد سعيد خنبش ونوابه، وعميد كلية التربية بالجامعة البروفسور سعيد بلعفير، ومدير عام مكتب وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموت الأستاذ أمين باعباد، وعدد من المسؤولين في مؤسسات العون للتنمية، ونهد التنموية، وحضرموت للتنمية البشرية، وصلة للتنمية، سبل معالجة مشكلة عزوف الطلاب والطالبات عن الالتحاق بأقسام كليات التربية العلمية والأدبية خلال السنوات الأخيرة.
وأكد اللقاء أهمية إيجاد حلول عملية ومستدامة تسهم في استقطاب الطلاب والطالبات إلى التخصصات التربوية، بما يلبي احتياجات قطاع التعليم في حضرموت من الكوادر التعليمية المؤهلة، ويضمن رفد المدارس والثانويةت والمعاهد بكفاءات تربوية متخصصة خلال السنوات المقبلة.
وجرى خلال اللقاء بحث إمكانية توفير منح دراسية وحوافز تعليمية بدعم وإسهام منظمات ومؤسسات المجتمع المدني، بما يشجع الطلاب والطالبات على الالتحاق بأقسام كليات التربية، إلى جانب دراسة سبل دعم السكنات الجامعية وتوفير وسائل النقل والمواصلات للطلاب القادمين من المديريات والمناطق البعيدة، والتخفيف من الأعباء التي تحول دون مواصلة دراستهم الجامعية.
وخلال اللقاء، ناقش الاجتماع كذلك مقترحات رئيسية لتفعيلها ضمن مسار معالجة الفجوة في الكادر التعليمي، شملت مشروع "معلم حضرموت"، ومشروع تأهيل المعلمين غير التربويين، ومشروع الماجستير التربوي في مديرية دوعن، بما يسهم في رفع مستوى التأهيل الأكاديمي والمهني للكوادر العاملة في الميدان التربوي.
وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت على أهمية تكامل جهود السلطة المحلية والجامعة ومكتب التربية والتعليم ومنظمات ومؤسسات المجتمع المدني، ووضع برامج واضحة قابلة للتنفيذ تستهدف تأهيل الكوادر التعليمية واستقطاب مخرجات التعليم الثانوي إلى التخصصات التربوية، باعتبار التعليم أساساً للتنمية وبناء الإنسان، مؤكداً أن الاستثمار في إعداد المعلم وتأهيله يمثل أولوية تنموية، وأن معالجة النقص المتوقع في التخصصات التعليمية تتطلب العمل بجدية وفق رؤية بعيدة المدى تضمن توفير كوادر تربوية مؤهلة وقادرة على مواكبة احتياجات العملية التعليمية في حضرموت.
وخلص اللقاء إلى أهمية مواصلة التنسيق بين الجهات المعنية، والعمل على بلورة المقترحات المطروحة إلى برامج ومشروعات عملية تسهم في تحفيز الطلاب والطالبات على الالتحاق بكليات التربية، وتعزيز جودة التعليم وتلبية احتياجات المحافظة من المعلمين والمعلمات في مختلف التخصصات.
https://www.facebook.com/share/p/1CTjEavdZr/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
المكلا ( نخبة حضرموت ) المكتب الإعلامي
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، اليوم بمدينة المكلا، مع رئيس جامعة حضرموت البروفسور محمد سعيد خنبش ونوابه، وعميد كلية التربية بالجامعة البروفسور سعيد بلعفير، ومدير عام مكتب وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموت الأستاذ أمين باعباد، وعدد من المسؤولين في مؤسسات العون للتنمية، ونهد التنموية، وحضرموت للتنمية البشرية، وصلة للتنمية، سبل معالجة مشكلة عزوف الطلاب والطالبات عن الالتحاق بأقسام كليات التربية العلمية والأدبية خلال السنوات الأخيرة.
وأكد اللقاء أهمية إيجاد حلول عملية ومستدامة تسهم في استقطاب الطلاب والطالبات إلى التخصصات التربوية، بما يلبي احتياجات قطاع التعليم في حضرموت من الكوادر التعليمية المؤهلة، ويضمن رفد المدارس والثانويةت والمعاهد بكفاءات تربوية متخصصة خلال السنوات المقبلة.
وجرى خلال اللقاء بحث إمكانية توفير منح دراسية وحوافز تعليمية بدعم وإسهام منظمات ومؤسسات المجتمع المدني، بما يشجع الطلاب والطالبات على الالتحاق بأقسام كليات التربية، إلى جانب دراسة سبل دعم السكنات الجامعية وتوفير وسائل النقل والمواصلات للطلاب القادمين من المديريات والمناطق البعيدة، والتخفيف من الأعباء التي تحول دون مواصلة دراستهم الجامعية.
وخلال اللقاء، ناقش الاجتماع كذلك مقترحات رئيسية لتفعيلها ضمن مسار معالجة الفجوة في الكادر التعليمي، شملت مشروع "معلم حضرموت"، ومشروع تأهيل المعلمين غير التربويين، ومشروع الماجستير التربوي في مديرية دوعن، بما يسهم في رفع مستوى التأهيل الأكاديمي والمهني للكوادر العاملة في الميدان التربوي.
وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت على أهمية تكامل جهود السلطة المحلية والجامعة ومكتب التربية والتعليم ومنظمات ومؤسسات المجتمع المدني، ووضع برامج واضحة قابلة للتنفيذ تستهدف تأهيل الكوادر التعليمية واستقطاب مخرجات التعليم الثانوي إلى التخصصات التربوية، باعتبار التعليم أساساً للتنمية وبناء الإنسان، مؤكداً أن الاستثمار في إعداد المعلم وتأهيله يمثل أولوية تنموية، وأن معالجة النقص المتوقع في التخصصات التعليمية تتطلب العمل بجدية وفق رؤية بعيدة المدى تضمن توفير كوادر تربوية مؤهلة وقادرة على مواكبة احتياجات العملية التعليمية في حضرموت.
وخلص اللقاء إلى أهمية مواصلة التنسيق بين الجهات المعنية، والعمل على بلورة المقترحات المطروحة إلى برامج ومشروعات عملية تسهم في تحفيز الطلاب والطالبات على الالتحاق بكليات التربية، وتعزيز جودة التعليم وتلبية احتياجات المحافظة من المعلمين والمعلمات في مختلف التخصصات.
https://www.facebook.com/share/p/1CTjEavdZr/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03