وزير الداخلية يشيد بجهود أمن حضرموت الوادي والصحراء في ضبط المتهم بقتل القاضي بن سميدع
سيئون ( نخبة حضرموت ) الإعلام الأمني
أشاد وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان، بالجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية في حضرموت الوادي والصحراء، وسرعة استجابتها في ضبط المتهم المتورط في جريمة قتل عضو نيابة استئناف سيئون القاضي مبارك ناصر بن سميدع.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الداخلية مع مدير عام الأمن والشرطة بمحافظة حضرموت الوادي والصحراء العميد الركن عبدالله حبيش، اطّلع خلاله على الإجراءات المتخذة في أعقاب الجريمة والجهود التي بذلتها الوحدات الأمنية في متابعة القضية وجمع المعلومات والتحري، وصولاً إلى ضبط المتهم.
وأكد اللواء حيدان أن سرعة التعامل مع الجريمة تعكس مستوى اليقظة والجاهزية الأمنية لدى الأجهزة الأمنية بحضرموت الوادي والصحراء، مثمنًا سرعة ضبط المتهم والجهود التي بذلت في متابعة القضية وتحقيق هذا الإنجاز الأمني النوعي.
وأشار إلى أنه بقدر ما يمثل مقتل القاضي خسارة كبيرة لمحافظة حضرموت والوطن بأكمله، فإن الإنجاز الأمني المتمثل في ضبط المتهم يعد خطوة مهمة في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ هيبة الدولة وسيادة القانون، مشدداً على ضرورة استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، واستكمال ملف القضية وفقاً للقانون، وإحالة المتهم إلى الجهات القضائية المختصة لينال جزاءه العادل.
كما أكد الوزير حيدان على أهمية مضاعفة الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات والأجهزة الأمنية والعسكرية، ورفع مستوى الجاهزية واليقظة، بما يسهم في كشف الجرائم وضبط مرتكبيها، والحفاظ على أمن المواطنين وسلامتهم، وحماية مؤسسات الدولة والعاملين في مختلف القطاعات.
من جانبه، عبّر مدير عام الأمن والشرطة بمحافظة حضرموت الوادي والصحراء العميد الركن عبدالله حبيش، عن تقديره لاهتمام وزير الداخلية ومتابعته المستمرة لمجريات القضية، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية باشرت إجراءاتها فور وقوع الجريمة، وكثّفت جهود البحث والتحري وجمع المعلومات حتى تمكنت من ضبط المتهم.
وأكد العميد حبيش جاهزية الأجهزة الأمنية لتنفيذ توجيهات قيادة وزارة الداخلية، والاضطلاع بالمهام والواجبات المنوطة بها بكفاءة ومسؤولية، ومواصلة العمل على تعزيز الأمن والاستقرار، بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة.
https://www.facebook.com/share/p/1LbQWovWLz/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
سيئون ( نخبة حضرموت ) الإعلام الأمني
أشاد وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان، بالجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية في حضرموت الوادي والصحراء، وسرعة استجابتها في ضبط المتهم المتورط في جريمة قتل عضو نيابة استئناف سيئون القاضي مبارك ناصر بن سميدع.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الداخلية مع مدير عام الأمن والشرطة بمحافظة حضرموت الوادي والصحراء العميد الركن عبدالله حبيش، اطّلع خلاله على الإجراءات المتخذة في أعقاب الجريمة والجهود التي بذلتها الوحدات الأمنية في متابعة القضية وجمع المعلومات والتحري، وصولاً إلى ضبط المتهم.
وأكد اللواء حيدان أن سرعة التعامل مع الجريمة تعكس مستوى اليقظة والجاهزية الأمنية لدى الأجهزة الأمنية بحضرموت الوادي والصحراء، مثمنًا سرعة ضبط المتهم والجهود التي بذلت في متابعة القضية وتحقيق هذا الإنجاز الأمني النوعي.
وأشار إلى أنه بقدر ما يمثل مقتل القاضي خسارة كبيرة لمحافظة حضرموت والوطن بأكمله، فإن الإنجاز الأمني المتمثل في ضبط المتهم يعد خطوة مهمة في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ هيبة الدولة وسيادة القانون، مشدداً على ضرورة استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، واستكمال ملف القضية وفقاً للقانون، وإحالة المتهم إلى الجهات القضائية المختصة لينال جزاءه العادل.
كما أكد الوزير حيدان على أهمية مضاعفة الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات والأجهزة الأمنية والعسكرية، ورفع مستوى الجاهزية واليقظة، بما يسهم في كشف الجرائم وضبط مرتكبيها، والحفاظ على أمن المواطنين وسلامتهم، وحماية مؤسسات الدولة والعاملين في مختلف القطاعات.
من جانبه، عبّر مدير عام الأمن والشرطة بمحافظة حضرموت الوادي والصحراء العميد الركن عبدالله حبيش، عن تقديره لاهتمام وزير الداخلية ومتابعته المستمرة لمجريات القضية، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية باشرت إجراءاتها فور وقوع الجريمة، وكثّفت جهود البحث والتحري وجمع المعلومات حتى تمكنت من ضبط المتهم.
وأكد العميد حبيش جاهزية الأجهزة الأمنية لتنفيذ توجيهات قيادة وزارة الداخلية، والاضطلاع بالمهام والواجبات المنوطة بها بكفاءة ومسؤولية، ومواصلة العمل على تعزيز الأمن والاستقرار، بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة.
https://www.facebook.com/share/p/1LbQWovWLz/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
❤2
تابعنا ببالغ الاستنكار وعميق الأسى، التطور الأمني الخطير المتمثل في الاستهداف العسكري المباشر الذي طال "معسكر العلم" بمحافظة شبوة من قِبل مليشيا الحوثي، والذي خلّف عدد كبير من الشهداء والجرحى من أبناء قواتنا المسلحة الجنوبية الأبطال وهم يتلقون التدريب. إن هذا الفعل الإجرامي الممنهج ضد منشأة تدريبية واقعة في العمق المدني والمستقر للجنوب، يمثل خرقاً سافراً لكافة الأعراف الإنسانية، ودليلاً قاطعاً على استمرار نهج زعزعة استقرار المنطقة.
وإننا إذ نُدين بأشد العبارات هذا الاعتداء السافر، لنؤكد أن الأرواح الزكية التي زهقت في شبوة لن تنسى، وأن مرتكبي هذه الانتهاكات لن يفلتوا من المساءلة القانونية والتاريخية. كما نجدد التأكيد على أن الجغرافيا الجنوبية لن تكون بحال من الأحوال مسرحاً لتصدير الأزمات أو ممرّاً لتحقيق أجندات عسكرية تخص أطرافاً أخرى.
وفي هذا السياق، نتقدم بخالص التعازي والمواساة، ونشاطر الأخ محافظ محافظة شبوة، الشيخ عوض محمد ابن الوزير، الألم والمسؤولية، مثمنين عالياً تحركه الميداني ومواقفه المسؤولة التي تجسدت في التواجد المستمر والوقوف جنباً إلى جنب مع أبناء شبوة الأحرار في ملحة تضامنية وتكاتف شعبي ورسمي لتسخير كافة الإمكانيات ومساندة أسر الشهداء، والإشراف المباشر على تقديم الرعاية الطبية العاجلة وعلاج الجرحى والمصابين. وإلى جانب ذلك، نقف احتراماً وتقديراً أمام الحراك المجتمعي الواعي والتكاتف الشعبي الفريد الذي أبدته محافظة حضرموت، تضامناً مع إخوانهم في شبوة عبر هبة إنسانية مبكرة للتبرع بالدم وتقديم الدعم؛ وهو مشهد وطني بليغ يؤكد صلابة النسيج الاجتماعي وقوة الروابط الأخوية الجنوبية التي تصغر أمامها كافة التحديات والمحن.
نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، راجين من المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنَّ بالشفاء العاجل على المصابين، وأن يعجل بالكشف عن مصير المفقودين، آملين أن يحفظ الله شبوة وكافة المحافظات الجنوبية من كل مكروه.
الفريق الركن/ أحمد سعيد بن بريك
مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي
https://www.facebook.com/share/p/19pmgyr4ft/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
وإننا إذ نُدين بأشد العبارات هذا الاعتداء السافر، لنؤكد أن الأرواح الزكية التي زهقت في شبوة لن تنسى، وأن مرتكبي هذه الانتهاكات لن يفلتوا من المساءلة القانونية والتاريخية. كما نجدد التأكيد على أن الجغرافيا الجنوبية لن تكون بحال من الأحوال مسرحاً لتصدير الأزمات أو ممرّاً لتحقيق أجندات عسكرية تخص أطرافاً أخرى.
وفي هذا السياق، نتقدم بخالص التعازي والمواساة، ونشاطر الأخ محافظ محافظة شبوة، الشيخ عوض محمد ابن الوزير، الألم والمسؤولية، مثمنين عالياً تحركه الميداني ومواقفه المسؤولة التي تجسدت في التواجد المستمر والوقوف جنباً إلى جنب مع أبناء شبوة الأحرار في ملحة تضامنية وتكاتف شعبي ورسمي لتسخير كافة الإمكانيات ومساندة أسر الشهداء، والإشراف المباشر على تقديم الرعاية الطبية العاجلة وعلاج الجرحى والمصابين. وإلى جانب ذلك، نقف احتراماً وتقديراً أمام الحراك المجتمعي الواعي والتكاتف الشعبي الفريد الذي أبدته محافظة حضرموت، تضامناً مع إخوانهم في شبوة عبر هبة إنسانية مبكرة للتبرع بالدم وتقديم الدعم؛ وهو مشهد وطني بليغ يؤكد صلابة النسيج الاجتماعي وقوة الروابط الأخوية الجنوبية التي تصغر أمامها كافة التحديات والمحن.
نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، راجين من المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنَّ بالشفاء العاجل على المصابين، وأن يعجل بالكشف عن مصير المفقودين، آملين أن يحفظ الله شبوة وكافة المحافظات الجنوبية من كل مكروه.
الفريق الركن/ أحمد سعيد بن بريك
مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي
https://www.facebook.com/share/p/19pmgyr4ft/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
Facebook
شبكة نخبة حضرموت الاخبارية
تابعنا ببالغ الاستنكار وعميق الأسى، التطور الأمني الخطير المتمثل في الاستهداف العسكري المباشر الذي طال "معسكر العلم" بمحافظة شبوة من قِبل مليشيا الحوثي، والذي خلّف عدد كبير من الشهداء والجرحى من...
❤1
منتسبو المنطقة العسكرية الثانية يتبرعون بالدم لإخوانهم جرحى استهداف معسكر العلم بشبوة
المكلا ( نخبة حضرموت ) المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية
في موقف إنساني يجسّد قيم التكافل والتلاحم الأخوي بين منتسبي القوات المسلحة، احتشد عدد من منتسبي المنطقة العسكرية الثانية للتبرع بالدم، إسهامًا في إنقاذ حياة إخوانهم الجرحى الذين أُصيبوا جراء الاستهداف الصاروخي الذي تعرض له معسكر العلم بمديرية عتق في محافظة شبوة، الذي نفذته ميليشيا الحوثي الانقلابية، وأسفر عن سقوط قتلى وعشرات الجرحى.
وجاءت المبادرة عبر المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه بهيئة مستشفى ابن سينا الطبي بمدينة المكلا، إضافة لعدد من المستشفيات الأخرى بالمدينة، استجابةً للاحتياج إلى وحدات الدم اللازمة لدعم الجرحى الذين يتلقون الرعاية الطبية، وتوفير ما يلزم من إمدادات الدم للمساهمة في إنقاذ حياة المصابين ومساعدتهم على تجاوز الظروف الصحية الحرجة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل نقل عدد من الحالات الحرجة من المصابين إلى مستشفيات مدينة المكلا لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، الأمر الذي يعكس أهمية تضافر الجهود الإنسانية والطبية لتوفير متطلبات علاجهم، وتعزيز فرص تعافيهم.
وتجسّد مبادرة منتسبي المنطقة العسكرية الثانية معاني الإخاء والوفاء بين رفاق السلاح، وتؤكد أن واجب التضامن مع الجرحى لا يقتصر على تقديم الدعم المعنوي، بل يمتد إلى المبادرات الإنسانية التي تسهم بصورة مباشرة في إنقاذ الأرواح، وفي مقدمتها التبرع بالدم الذي يمثل حاجة أساسية للعديد من الحالات المصابة.
كما تعكس المبادرة روح المسؤولية الإنسانية والوطنية لدى منتسبي المنطقة العسكرية الثانية، وحرصهم على الوقوف إلى جانب إخوانهم في مختلف الظروف، بما يعزز روابط التلاحم والتكافل بين أبناء المؤسسة العسكرية، ويجسّد أسمى معاني العطاء والتضحية والإخاء.
وبدوره، أشاد قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء محمد عمر اليميني، بمبادرة منتسبي المنطقة للتبرع بالدم لصالح جرحى استهداف معسكر العلم بمحافظة شبوة، مؤكدًا أن هذه المبادرة تجسّد استشعارهم للمسؤولية الوطنية والواجب الأخوي تجاه أبناء محافظة شبوة عمومًا، ورفاق السلاح من منتسبي المؤسسة العسكرية، الذين يؤدون واجبهم في الدفاع عن أمن الوطن واستقراره وسلامة أراضيه.
وأدان اللواء "اليميني" الاستهداف الصاروخي الذي تعرض له معسكر العلم بمديرية عتق، واصفًا إياه بالعمل الإجرامي الذي يستهدف منتسبي المؤسسة العسكرية، معبراً عن تمنياته بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، ويلهم أهلهم وذويهم ورفاقهم الصبر والسلوان.
https://www.facebook.com/share/p/19YKwqN3y4/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
المكلا ( نخبة حضرموت ) المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية
في موقف إنساني يجسّد قيم التكافل والتلاحم الأخوي بين منتسبي القوات المسلحة، احتشد عدد من منتسبي المنطقة العسكرية الثانية للتبرع بالدم، إسهامًا في إنقاذ حياة إخوانهم الجرحى الذين أُصيبوا جراء الاستهداف الصاروخي الذي تعرض له معسكر العلم بمديرية عتق في محافظة شبوة، الذي نفذته ميليشيا الحوثي الانقلابية، وأسفر عن سقوط قتلى وعشرات الجرحى.
وجاءت المبادرة عبر المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه بهيئة مستشفى ابن سينا الطبي بمدينة المكلا، إضافة لعدد من المستشفيات الأخرى بالمدينة، استجابةً للاحتياج إلى وحدات الدم اللازمة لدعم الجرحى الذين يتلقون الرعاية الطبية، وتوفير ما يلزم من إمدادات الدم للمساهمة في إنقاذ حياة المصابين ومساعدتهم على تجاوز الظروف الصحية الحرجة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل نقل عدد من الحالات الحرجة من المصابين إلى مستشفيات مدينة المكلا لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، الأمر الذي يعكس أهمية تضافر الجهود الإنسانية والطبية لتوفير متطلبات علاجهم، وتعزيز فرص تعافيهم.
وتجسّد مبادرة منتسبي المنطقة العسكرية الثانية معاني الإخاء والوفاء بين رفاق السلاح، وتؤكد أن واجب التضامن مع الجرحى لا يقتصر على تقديم الدعم المعنوي، بل يمتد إلى المبادرات الإنسانية التي تسهم بصورة مباشرة في إنقاذ الأرواح، وفي مقدمتها التبرع بالدم الذي يمثل حاجة أساسية للعديد من الحالات المصابة.
كما تعكس المبادرة روح المسؤولية الإنسانية والوطنية لدى منتسبي المنطقة العسكرية الثانية، وحرصهم على الوقوف إلى جانب إخوانهم في مختلف الظروف، بما يعزز روابط التلاحم والتكافل بين أبناء المؤسسة العسكرية، ويجسّد أسمى معاني العطاء والتضحية والإخاء.
وبدوره، أشاد قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء محمد عمر اليميني، بمبادرة منتسبي المنطقة للتبرع بالدم لصالح جرحى استهداف معسكر العلم بمحافظة شبوة، مؤكدًا أن هذه المبادرة تجسّد استشعارهم للمسؤولية الوطنية والواجب الأخوي تجاه أبناء محافظة شبوة عمومًا، ورفاق السلاح من منتسبي المؤسسة العسكرية، الذين يؤدون واجبهم في الدفاع عن أمن الوطن واستقراره وسلامة أراضيه.
وأدان اللواء "اليميني" الاستهداف الصاروخي الذي تعرض له معسكر العلم بمديرية عتق، واصفًا إياه بالعمل الإجرامي الذي يستهدف منتسبي المؤسسة العسكرية، معبراً عن تمنياته بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، ويلهم أهلهم وذويهم ورفاقهم الصبر والسلوان.
https://www.facebook.com/share/p/19YKwqN3y4/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
❤1
عضو مجلس القيادة محافظ حضرموت يرأس اجتماعًا موسعًا لرفع الجاهزية لمواجهة تداعيات المنخفض الجوي
المكلا ( نخبة حضرموت) المكتب الإعلامي
ترأس عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، صباح اليوم بمدينة المكلا، اجتماعًا موسعًا لتنسيق الجهود المشتركة ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة تداعيات المنخفض الجوي المتوقع تأثيره على المحافظة، بمشاركة وكيل محافظة حضرموت للشؤون الفنية المهندس زاهر بن خوار الكثيري، والوكيل المساعد لشؤون الشباب ومنظمات المجتمع المدني الدكتور مراد باعلوي.
وأكد الخنبشي، خلال الاجتماع الذي حضره القيادات العسكرية والأمنية، ومديرو عموم المكاتب التنفيذية والخدمية، وعدد من مديري عموم مديريات ساحل حضرموت، ضرورة اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة ورفع مستوى الجاهزية لدى مختلف الجهات المعنية، وتكثيف التنسيق والعمل المشترك لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ قد ينجم عن الحالة الجوية، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات والحد من الأضرار المحتملة.
واستمع الاجتماع من مدير مركز الإنذار المبكر من المخاطر المتعددة بمحافظة حضرموت المهندس عبدالرحمن حميد، إلى تقرير حول آخر المستجدات المتعلقة بالحالة المدارية والمنخفض الجوي، والمناطق المتوقع تأثرها بصورة مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب المؤشرات الجوية والتوقعات المرتبطة بمسار الحالة وتطوراتها، والإرشادات الواجب اتباعها للحد من المخاطر المحتملة.
واستعرض الاجتماع الجهود الاستباقية التي تبذلها الجهات المعنية، وخطط الطوارئ المعدة للتعامل مع مختلف السيناريوهات، ومستوى جاهزية غرف العمليات في المديريات، والاستعدادات الصحية والإمكانات المتاحة والاحتياجات العاجلة، فضلًا عن آليات التنسيق مع منظمات المجتمع المدني والفرق التطوعية الشبابية لضمان تكامل الأدوار وتوحيد الجهود الميدانية.
https://www.facebook.com/share/p/1CibeRaAY5/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
المكلا ( نخبة حضرموت) المكتب الإعلامي
ترأس عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، صباح اليوم بمدينة المكلا، اجتماعًا موسعًا لتنسيق الجهود المشتركة ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة تداعيات المنخفض الجوي المتوقع تأثيره على المحافظة، بمشاركة وكيل محافظة حضرموت للشؤون الفنية المهندس زاهر بن خوار الكثيري، والوكيل المساعد لشؤون الشباب ومنظمات المجتمع المدني الدكتور مراد باعلوي.
وأكد الخنبشي، خلال الاجتماع الذي حضره القيادات العسكرية والأمنية، ومديرو عموم المكاتب التنفيذية والخدمية، وعدد من مديري عموم مديريات ساحل حضرموت، ضرورة اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة ورفع مستوى الجاهزية لدى مختلف الجهات المعنية، وتكثيف التنسيق والعمل المشترك لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ قد ينجم عن الحالة الجوية، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات والحد من الأضرار المحتملة.
واستمع الاجتماع من مدير مركز الإنذار المبكر من المخاطر المتعددة بمحافظة حضرموت المهندس عبدالرحمن حميد، إلى تقرير حول آخر المستجدات المتعلقة بالحالة المدارية والمنخفض الجوي، والمناطق المتوقع تأثرها بصورة مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب المؤشرات الجوية والتوقعات المرتبطة بمسار الحالة وتطوراتها، والإرشادات الواجب اتباعها للحد من المخاطر المحتملة.
واستعرض الاجتماع الجهود الاستباقية التي تبذلها الجهات المعنية، وخطط الطوارئ المعدة للتعامل مع مختلف السيناريوهات، ومستوى جاهزية غرف العمليات في المديريات، والاستعدادات الصحية والإمكانات المتاحة والاحتياجات العاجلة، فضلًا عن آليات التنسيق مع منظمات المجتمع المدني والفرق التطوعية الشبابية لضمان تكامل الأدوار وتوحيد الجهود الميدانية.
https://www.facebook.com/share/p/1CibeRaAY5/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
❤1
يتقدمهم المحافظ بن الوزير.. تشييع رسمي وشعبي مهيب لجثامين 75 شهيدًا من منتسبي الأمن ضحايا العملية الإرهابية بشبوة.
شبوة ( نخبة حضرموت ) مكتب الإعلام – محافظة شبوة
شهدت مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، اليوم الأربعاء، مراسم تشييع رسمية وشعبية مهيبة لجثامين 75 شهيدًا من منتسبي الأجهزة الأمنية، الذين ارتقوا ضحايا للعملية الإرهابية التي استهدفت المركز التدريبي، وذلك في موكب جنائزي مهيب تقدمه محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، وسط حضور واسع من القيادات الرسمية والعسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية وجموع المواطنين.
وجرت مراسم التشييع في ملعب الفقيد الخليفي بمدينة عتق، حيث أُقيمت الصلاة على جثامين الشهداء، بحضور الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة عبدربه هشلة ناصر، ووكلاء المحافظة أحمد الدغاري، وعلي السليماني، وأحمد الجفري، وسالم الأحمدي، وقائد محور عتق قائد اللواء 30، اللواء الركن عادل المصعبي، ومدير عام شرطة المحافظة العميد الركن فؤاد النسي، إلى جانب قيادات السلطة المحلية والقيادات العسكرية والأمنية، وممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، والمشايخ والشخصيات الاجتماعية، وجموع غفيرة من أبناء المحافظة.
وسادت مراسم التشييع أجواء من الحزن والأسى، في مشهد جسّد حجم الفاجعة التي خلّفتها الجريمة الإرهابية، وما أحدثته من ألم عميق في نفوس أبناء شبوة، الذين احتشدوا لتوديع الشهداء في موقف عبّر عن وحدة الصف والتلاحم المجتمعي والتضامن مع أسر الضحايا، والرفض القاطع لأعمال العنف والإرهاب التي تستهدف أمن المحافظة واستقرارها وأرواح أبنائها.
وأكد المحافظ بن الوزير، خلال مراسم التشييع، أن محافظة شبوة تودّع اليوم كوكبة من أبنائها الذين فقدوا أرواحهم جراء اعتداء إرهابي غادر، معربًا عن بالغ الحزن وعظيم المواساة لأسر الشهداء وذويهم، ومؤكدًا أن دماء الضحايا ستظل أمانة ومسؤولية وطنية تستوجب مضاعفة الجهود لحماية أمن المحافظة وسلامة مواطنيها، وملاحقة المتورطين في هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة.
وجدد المحافظ تأكيد التزام السلطة المحلية بالوقوف إلى جانب أسر الشهداء، ورعاية حقوقهم وتقديم مختلف أوجه الدعم والرعاية لهم، والوفاء لتضحيات أبنائهم، إلى جانب مواصلة متابعة أوضاع الجرحى، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم، وتلبية احتياجاتهم حتى استكمال علاجهم، مؤكدًا أن رعاية أسر الشهداء والجرحى تمثل واجبًا وطنيًا وإنسانيًا ومسؤولية ثابتة تجاه من قدموا أرواحهم وتضحياتهم في سبيل أمن المحافظة واستقرارها.
وشدد المحافظ على أن هذه الجريمة، مهما بلغت بشاعتها، لن تنال من عزيمة أبناء شبوة أو تماسك مؤسساتها الأمنية والعسكرية، مؤكدًا مواصلة الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار، ورفع مستوى اليقظة والجاهزية، والتصدي لكل ما من شأنه تهديد السكينة العامة، في إطار مسؤوليات الدولة ومؤسساتها المختصة.
واختُتمت مراسم التشييع بالدعاء للشهداء بالرحمة والمغفرة، وأن يتغمدهم الله بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، ويلهم أسرهم وذويهم الصبر والسلوان، في هذه المحنة الأليمة التي أصابت محافظة شبوة وأبناءها كافة.
https://www.facebook.com/share/p/18psYBJxWa/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
شبوة ( نخبة حضرموت ) مكتب الإعلام – محافظة شبوة
شهدت مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، اليوم الأربعاء، مراسم تشييع رسمية وشعبية مهيبة لجثامين 75 شهيدًا من منتسبي الأجهزة الأمنية، الذين ارتقوا ضحايا للعملية الإرهابية التي استهدفت المركز التدريبي، وذلك في موكب جنائزي مهيب تقدمه محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، وسط حضور واسع من القيادات الرسمية والعسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية وجموع المواطنين.
وجرت مراسم التشييع في ملعب الفقيد الخليفي بمدينة عتق، حيث أُقيمت الصلاة على جثامين الشهداء، بحضور الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة عبدربه هشلة ناصر، ووكلاء المحافظة أحمد الدغاري، وعلي السليماني، وأحمد الجفري، وسالم الأحمدي، وقائد محور عتق قائد اللواء 30، اللواء الركن عادل المصعبي، ومدير عام شرطة المحافظة العميد الركن فؤاد النسي، إلى جانب قيادات السلطة المحلية والقيادات العسكرية والأمنية، وممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، والمشايخ والشخصيات الاجتماعية، وجموع غفيرة من أبناء المحافظة.
وسادت مراسم التشييع أجواء من الحزن والأسى، في مشهد جسّد حجم الفاجعة التي خلّفتها الجريمة الإرهابية، وما أحدثته من ألم عميق في نفوس أبناء شبوة، الذين احتشدوا لتوديع الشهداء في موقف عبّر عن وحدة الصف والتلاحم المجتمعي والتضامن مع أسر الضحايا، والرفض القاطع لأعمال العنف والإرهاب التي تستهدف أمن المحافظة واستقرارها وأرواح أبنائها.
وأكد المحافظ بن الوزير، خلال مراسم التشييع، أن محافظة شبوة تودّع اليوم كوكبة من أبنائها الذين فقدوا أرواحهم جراء اعتداء إرهابي غادر، معربًا عن بالغ الحزن وعظيم المواساة لأسر الشهداء وذويهم، ومؤكدًا أن دماء الضحايا ستظل أمانة ومسؤولية وطنية تستوجب مضاعفة الجهود لحماية أمن المحافظة وسلامة مواطنيها، وملاحقة المتورطين في هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة.
وجدد المحافظ تأكيد التزام السلطة المحلية بالوقوف إلى جانب أسر الشهداء، ورعاية حقوقهم وتقديم مختلف أوجه الدعم والرعاية لهم، والوفاء لتضحيات أبنائهم، إلى جانب مواصلة متابعة أوضاع الجرحى، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم، وتلبية احتياجاتهم حتى استكمال علاجهم، مؤكدًا أن رعاية أسر الشهداء والجرحى تمثل واجبًا وطنيًا وإنسانيًا ومسؤولية ثابتة تجاه من قدموا أرواحهم وتضحياتهم في سبيل أمن المحافظة واستقرارها.
وشدد المحافظ على أن هذه الجريمة، مهما بلغت بشاعتها، لن تنال من عزيمة أبناء شبوة أو تماسك مؤسساتها الأمنية والعسكرية، مؤكدًا مواصلة الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار، ورفع مستوى اليقظة والجاهزية، والتصدي لكل ما من شأنه تهديد السكينة العامة، في إطار مسؤوليات الدولة ومؤسساتها المختصة.
واختُتمت مراسم التشييع بالدعاء للشهداء بالرحمة والمغفرة، وأن يتغمدهم الله بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، ويلهم أسرهم وذويهم الصبر والسلوان، في هذه المحنة الأليمة التي أصابت محافظة شبوة وأبناءها كافة.
https://www.facebook.com/share/p/18psYBJxWa/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
Facebook
شبكة نخبة حضرموت الاخبارية
يتقدمهم المحافظ بن الوزير.. تشييع رسمي وشعبي مهيب لجثامين 75 شهيدًا من منتسبي الأمن ضحايا العملية الإرهابية بشبوة.
شبوة ( نخبة حضرموت ) مكتب الإعلام – محافظة شبوة
شهدت مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة،...
شبوة ( نخبة حضرموت ) مكتب الإعلام – محافظة شبوة
شهدت مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة،...
البحسني: ما شهدته شبوة يؤكد حجم التحديات التي تواجه أبناء الجنوب
شبوة ( نخبة حضرموت) خاص
ما شهدته محافظة شبوة من أحداث مؤلمة جراء القصف الحوثي يؤكد حجم التحديات التي تواجه أبناء الجنوب، ويستدعي تعزيز التضامن والتكاتف في مواجهة المخاطر، والوقوف إلى جانب الجرحى والمتضررين، وتقديم كل أشكال الدعم والمساندة لهم.
في الوقت الذي نتابع فيه التفاعل الإنساني، فإننا نثمّن عاليًا الجهود المجتمعية التي شهدتها حضرموت، لمساعدة جرحى القصف الحوثي الإرهابي، والإقبال على التبرع بالدم لإسعاف جرحى القصف ومساندة المصابين ومرافقيهم، في موقف أصيل يجسد قيم التكافل والتراحم، يظهر ما يتمتع به المجتمع الحضرمي من وعي ومسؤولية وشعور عميق بالانتماء لأبناء الجنوب.
إن هذا التفاعل المشرّف يعبّر عن عمق الروابط الأخوية التي تجمع أبناء حضرموت وشبوة وسائر محافظات الجنوب، ويؤكد أن المحن تكشف أصالة الشعوب ومواقفها، وأن ما يجمعنا أكبر من كل التحديات، وأن الوقوف مع بعضنا في أوقات الشدة واجب إنساني ووطني.
وندين بأشد العبارات القصف الحوثي الذي استهدف مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي في معسكر العلم، بأطراف مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، وأسفر عن استشهاد 73 شخصًا وإصابة أكثر من 200 آخرين، مع استمرار البحث عن 14 مفقودًا.. كما نؤكد إن استهداف المجندين أثناء تلقيهم التدريب يمثل اعتداءً مدانًا وتصعيدًا خطيرًا يستوجب موقفًا حازمًا ومحاسبة المسؤولين عنه، وتوفير الحماية اللازمة لأبناء الجنوب.
حفظ الله شبوة وأهلها، وعزائنا لأسر وذوي الشهداء، ومنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأدام بين أبناء الجنوب أواصر المحبة والتضامن والتكاتف.
اللواء الركن فرج سالمين البحسني
نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
https://www.facebook.com/share/p/1bvJeXzkvp/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
شبوة ( نخبة حضرموت) خاص
ما شهدته محافظة شبوة من أحداث مؤلمة جراء القصف الحوثي يؤكد حجم التحديات التي تواجه أبناء الجنوب، ويستدعي تعزيز التضامن والتكاتف في مواجهة المخاطر، والوقوف إلى جانب الجرحى والمتضررين، وتقديم كل أشكال الدعم والمساندة لهم.
في الوقت الذي نتابع فيه التفاعل الإنساني، فإننا نثمّن عاليًا الجهود المجتمعية التي شهدتها حضرموت، لمساعدة جرحى القصف الحوثي الإرهابي، والإقبال على التبرع بالدم لإسعاف جرحى القصف ومساندة المصابين ومرافقيهم، في موقف أصيل يجسد قيم التكافل والتراحم، يظهر ما يتمتع به المجتمع الحضرمي من وعي ومسؤولية وشعور عميق بالانتماء لأبناء الجنوب.
إن هذا التفاعل المشرّف يعبّر عن عمق الروابط الأخوية التي تجمع أبناء حضرموت وشبوة وسائر محافظات الجنوب، ويؤكد أن المحن تكشف أصالة الشعوب ومواقفها، وأن ما يجمعنا أكبر من كل التحديات، وأن الوقوف مع بعضنا في أوقات الشدة واجب إنساني ووطني.
وندين بأشد العبارات القصف الحوثي الذي استهدف مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي في معسكر العلم، بأطراف مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، وأسفر عن استشهاد 73 شخصًا وإصابة أكثر من 200 آخرين، مع استمرار البحث عن 14 مفقودًا.. كما نؤكد إن استهداف المجندين أثناء تلقيهم التدريب يمثل اعتداءً مدانًا وتصعيدًا خطيرًا يستوجب موقفًا حازمًا ومحاسبة المسؤولين عنه، وتوفير الحماية اللازمة لأبناء الجنوب.
حفظ الله شبوة وأهلها، وعزائنا لأسر وذوي الشهداء، ومنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأدام بين أبناء الجنوب أواصر المحبة والتضامن والتكاتف.
اللواء الركن فرج سالمين البحسني
نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
https://www.facebook.com/share/p/1bvJeXzkvp/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
وزارة النقل اليمنية تدين بأشد العبارات استهداف مطاري عدن والريان بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وتحذر من تهديد خطير لسلامة الطيران المدني وحياة المسافرين
عدن ( نخبة حضرموت ) إعلام الوزارة
تدين وزارة النقل بالجمهورية اليمنية، بأشد العبارات، الهجمات التي استهدفت مطار عدن الدولي ومطار الريان الدولي بمدينة المكلا، باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في تصعيد خطير يستهدف منشآت مدنية حيوية، ويعرّض حياة المسافرين وأطقم الطيران والعاملين في المطارات للخطر المباشر، ويهدد سلامة حركة الطيران المدني في البلاد.
وتؤكد الوزارة أن مطار عدن الدولي تعرّض للاستهداف للمرة الرابعة فيما استُهدف مطار الريان الدولي بثلاث طائرات مسيرة سقطت جميعها بالقرب من مدرجي المطارين في وقت كانت فيه حركة الطيران المدني تشهد هبوطا وإقلاعا لعدد من الرحلات، في واقعة تكشف حجم المخاطر الجسيمة التي تترتب على استهداف المطارات والمنشآت المدنية.
إن استهداف المطارات المدنية ليس حادثا عابرا، ولا يمكن التعامل معه باعتباره أمراً اعتياديا، بل هو اعتداء بالغ الخطورة يمس سلامة المدنيين، ويهدد مرافق حيوية لا غنى عنها لحركة المواطنين والمسافرين من المرضى والمغتربين والطلاب وغيرهم من المسافرين .
وقد وقع الاعتداء على مطار عدن الدولي عقب إقلاع رحلتين مدنيتين الأولى رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم IYE640 المتجهة إلى عمّان، والثانية رحلة شركة طيران عدن رقم QFF102 المتجهة إلى القاهرة، وبعد لحظات من هبوط طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، وأطباء بلا حدود، الأمر الذي أثار حالة من الخوف والهلع بين المسافرين والعاملين، في مشهد يجسّد خطورة تعريض الملاحة الجوية المدنية والرحلات الإنسانية لمثل هذه التهديدات.
كما تزامن الاستهداف مع استعداد رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم IYE623 للإقلاع باتجاه أديس أبابا، ورحلة الشركة رقم IYE609 المتجهة إلى القاهرة، حيث جرى إيقاف الرحلتين وتأجيلهما، وإخلاء المطار من المسافرين والعاملين حفاظاً على أرواحهم وسلامتهم، في إجراء اضطراري فرضته خطورة الموقف.
أما في مطار الريان الدولي بمدينة المكلا، فقد تسبب الاستهداف في إثارة الخوف والهلع بين الموظفين والعاملين، دون تسجيل ضحايا أو إصابات أو أضرار، وفق المعلومات المتوفرة لدى الوزارة.
وتشدد وزارة النقل على أن حماية المطارات المدنية ليست خيارا سياسيا أو مسألة قابلة للمساومة، بل مسؤولية قانونية وإنسانية تفرضها القواعد والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها الأحكام المنظمة لسلامة الطيران المدني وحماية المنشآت المدنية. كما أن تعريض المطارات والرحلات المدنية للخطر يهدد أمن الملاحة الجوية، ويضاعف معاناة المواطنين، ويعرقل حقهم المشروع في السفر والتنقل الآمن.
وإزاء هذه الاعتداءات الخطيرة والمتكررة، تدعو الوزارة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الدولية المعنية، وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي، إلى اتخاذ موقف واضح وصريح إزاء استهداف مطاري عدن والريان، وعدم الاكتفاء ببيانات القلق والإدانة، والعمل على اتخاذ إجراءات عملية وجادة تكفل حماية المطارات المدنية، وتمنع تكرار هذه الهجمات، وتضمن مساءلة المسؤولين عن تعريض حياة المدنيين وسلامة الطيران للخطر، وفقاً للقوانين والاتفاقيات الدولية النافذة.
كما تطالب الوزارة الجهات الدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لضمان تحييد المطارات والمنشآت المدنية والمرافق الخدمية عن الصراعات، وصون حرمة المرافق المخصصة لخدمة المدنيين، والحفاظ على استمرارية حركة الطيران المدني، بما يكفل حماية أرواح المسافرين والعاملين ويصون حق اليمنيين في التنقل الآمن.
وتؤكد الوزارة أن استمرار استهداف المطارات المدنية لن يؤدي إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية، وتعطيل مصالح المواطنين، والإضرار بالبنى التحتية لها وحرمان اليمنيين من أحد أهم منافذ التواصل مع العالم، الأمر الذي يستدعي تحركا دولياً مسؤولاً يتناسب مع خطورة هذه الاعتداءات وتداعياتها.
وتجدد وزارة النقل تأكيدها أن مطاري عدن الدولي والريان الدولي سيواصلان أداء رسالتهما الخدمية والإنسانية في خدمة المواطنين اليمنين من جميع المحافظات المختلفة بما فيها الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الانقلابية رغم التحديات والمخاطر التي تواجهنا في عمليات التشغيل وأن استهداف المنشآت المدنية لن ينتقص من أهميتها الحيوية، ولن يلغي الدور الأساسي الذي تؤديه في تسهيل السفر والتنقل وتقديم الخدمات الإنسانية.
وتختتم الوزارة بيانها بالتأكيد على أن سلامة الطيران المدني وحماية أرواح المسافرين والعاملين يجب أن تظل أولوية لا تقبل التهاون، وأن الصمت الدولي إزاء تكرار استهداف المطارات المدنية لا ينبغي أن يكون بديلاً عن التحرك المسؤول والفاعل لوقف هذه الاعتداءات ومنع تكرارها.
عدن ( نخبة حضرموت ) إعلام الوزارة
تدين وزارة النقل بالجمهورية اليمنية، بأشد العبارات، الهجمات التي استهدفت مطار عدن الدولي ومطار الريان الدولي بمدينة المكلا، باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في تصعيد خطير يستهدف منشآت مدنية حيوية، ويعرّض حياة المسافرين وأطقم الطيران والعاملين في المطارات للخطر المباشر، ويهدد سلامة حركة الطيران المدني في البلاد.
وتؤكد الوزارة أن مطار عدن الدولي تعرّض للاستهداف للمرة الرابعة فيما استُهدف مطار الريان الدولي بثلاث طائرات مسيرة سقطت جميعها بالقرب من مدرجي المطارين في وقت كانت فيه حركة الطيران المدني تشهد هبوطا وإقلاعا لعدد من الرحلات، في واقعة تكشف حجم المخاطر الجسيمة التي تترتب على استهداف المطارات والمنشآت المدنية.
إن استهداف المطارات المدنية ليس حادثا عابرا، ولا يمكن التعامل معه باعتباره أمراً اعتياديا، بل هو اعتداء بالغ الخطورة يمس سلامة المدنيين، ويهدد مرافق حيوية لا غنى عنها لحركة المواطنين والمسافرين من المرضى والمغتربين والطلاب وغيرهم من المسافرين .
وقد وقع الاعتداء على مطار عدن الدولي عقب إقلاع رحلتين مدنيتين الأولى رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم IYE640 المتجهة إلى عمّان، والثانية رحلة شركة طيران عدن رقم QFF102 المتجهة إلى القاهرة، وبعد لحظات من هبوط طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، وأطباء بلا حدود، الأمر الذي أثار حالة من الخوف والهلع بين المسافرين والعاملين، في مشهد يجسّد خطورة تعريض الملاحة الجوية المدنية والرحلات الإنسانية لمثل هذه التهديدات.
كما تزامن الاستهداف مع استعداد رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم IYE623 للإقلاع باتجاه أديس أبابا، ورحلة الشركة رقم IYE609 المتجهة إلى القاهرة، حيث جرى إيقاف الرحلتين وتأجيلهما، وإخلاء المطار من المسافرين والعاملين حفاظاً على أرواحهم وسلامتهم، في إجراء اضطراري فرضته خطورة الموقف.
أما في مطار الريان الدولي بمدينة المكلا، فقد تسبب الاستهداف في إثارة الخوف والهلع بين الموظفين والعاملين، دون تسجيل ضحايا أو إصابات أو أضرار، وفق المعلومات المتوفرة لدى الوزارة.
وتشدد وزارة النقل على أن حماية المطارات المدنية ليست خيارا سياسيا أو مسألة قابلة للمساومة، بل مسؤولية قانونية وإنسانية تفرضها القواعد والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها الأحكام المنظمة لسلامة الطيران المدني وحماية المنشآت المدنية. كما أن تعريض المطارات والرحلات المدنية للخطر يهدد أمن الملاحة الجوية، ويضاعف معاناة المواطنين، ويعرقل حقهم المشروع في السفر والتنقل الآمن.
وإزاء هذه الاعتداءات الخطيرة والمتكررة، تدعو الوزارة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الدولية المعنية، وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي، إلى اتخاذ موقف واضح وصريح إزاء استهداف مطاري عدن والريان، وعدم الاكتفاء ببيانات القلق والإدانة، والعمل على اتخاذ إجراءات عملية وجادة تكفل حماية المطارات المدنية، وتمنع تكرار هذه الهجمات، وتضمن مساءلة المسؤولين عن تعريض حياة المدنيين وسلامة الطيران للخطر، وفقاً للقوانين والاتفاقيات الدولية النافذة.
كما تطالب الوزارة الجهات الدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لضمان تحييد المطارات والمنشآت المدنية والمرافق الخدمية عن الصراعات، وصون حرمة المرافق المخصصة لخدمة المدنيين، والحفاظ على استمرارية حركة الطيران المدني، بما يكفل حماية أرواح المسافرين والعاملين ويصون حق اليمنيين في التنقل الآمن.
وتؤكد الوزارة أن استمرار استهداف المطارات المدنية لن يؤدي إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية، وتعطيل مصالح المواطنين، والإضرار بالبنى التحتية لها وحرمان اليمنيين من أحد أهم منافذ التواصل مع العالم، الأمر الذي يستدعي تحركا دولياً مسؤولاً يتناسب مع خطورة هذه الاعتداءات وتداعياتها.
وتجدد وزارة النقل تأكيدها أن مطاري عدن الدولي والريان الدولي سيواصلان أداء رسالتهما الخدمية والإنسانية في خدمة المواطنين اليمنين من جميع المحافظات المختلفة بما فيها الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الانقلابية رغم التحديات والمخاطر التي تواجهنا في عمليات التشغيل وأن استهداف المنشآت المدنية لن ينتقص من أهميتها الحيوية، ولن يلغي الدور الأساسي الذي تؤديه في تسهيل السفر والتنقل وتقديم الخدمات الإنسانية.
وتختتم الوزارة بيانها بالتأكيد على أن سلامة الطيران المدني وحماية أرواح المسافرين والعاملين يجب أن تظل أولوية لا تقبل التهاون، وأن الصمت الدولي إزاء تكرار استهداف المطارات المدنية لا ينبغي أن يكون بديلاً عن التحرك المسؤول والفاعل لوقف هذه الاعتداءات ومنع تكرارها.