انتقالي الديس الشرقية ينظم مسيرة حاشدة بالدراجات النارية ضمن التصعيد الشعبي السلمي بحضرموت
الديس الشرقية ( نخبة حضرموت ) إعلام القيادة المحلية م/حضرموت
شهدت مديرية الديس الشرقية، مساء أمس الثلاثاء، مسيرة جماهيرية ليلية حاشدة بالدراجات النارية، نظمتها القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالمديرية، ضمن برنامج التصعيد الشعبي السلمي الذي تشهده مديريات محافظة حضرموت.
وانطلقت المسيرة من جولة "العارة"، وجابت الشارع الرئيسي للمديرية وصولاً إلى ساحة الشهيد عفيف الوحيري، وسط مشاركة جماهيرية واسعة، حيث رفع المشاركون أعلام الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مرددين هتافات أكدت التمسك بخيار التحرير والاستقلال، ورفض أي وصاية أو تدخلات خارجية تمس إرادة شعب الجنوب.
وأكد المشاركون رفضهم للمشاريع السياسية التي تنتقص من حقوق شعب الجنوب، معبرين عن استنكارهم ل"خارطة الطريق" وصفقة تبادل الأسرى، معتبرين أنها لا تعكس تطلعات أبناء الجنوب ولا تخدم قضيتهم الوطنية.
كما وجهت الفعالية رسالة إلى المجتمعين الإقليمي والدولي، ومنظمات حقوق الإنسان، دعت فيها إلى الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه ما يتعرض له شعب الجنوب، والعمل على وقف الانتهاكات والإجراءات التي تستهدف الحريات العامة والنشطاء السياسيين.
وتطرقت كلمات الفعالية إلى الأوضاع المعيشية والخدمية، مستنكرة استمرار تدهور الخدمات الأساسية، وسياسة حرب الخدمات والتضييق على معيشة المواطنين، معتبرة أن تلك الممارسات تأتي ضمن ضغوط تستهدف إرادة أبناء الجنوب وإضعاف حراكهم الشعبي.
وتقدم المسيرة رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية الديس الشرقية، الأستاذ صلاح أحمد الكسادي، وعضو الجمعية الوطنية المناضل محسن علي الوحيري، إلى جانب أعضاء القيادة المحلية والهيئة التنفيذية، وعدد من الشخصيات الاجتماعية، وحشد كبير من المواطنين، قبل أن تختتم الفعالية في ساحة الشهيد عفيف الوحيري وسط أجواء جماهيرية حماسية
https://www.facebook.com/share/p/1EatwJAVAL/
الديس الشرقية ( نخبة حضرموت ) إعلام القيادة المحلية م/حضرموت
شهدت مديرية الديس الشرقية، مساء أمس الثلاثاء، مسيرة جماهيرية ليلية حاشدة بالدراجات النارية، نظمتها القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالمديرية، ضمن برنامج التصعيد الشعبي السلمي الذي تشهده مديريات محافظة حضرموت.
وانطلقت المسيرة من جولة "العارة"، وجابت الشارع الرئيسي للمديرية وصولاً إلى ساحة الشهيد عفيف الوحيري، وسط مشاركة جماهيرية واسعة، حيث رفع المشاركون أعلام الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مرددين هتافات أكدت التمسك بخيار التحرير والاستقلال، ورفض أي وصاية أو تدخلات خارجية تمس إرادة شعب الجنوب.
وأكد المشاركون رفضهم للمشاريع السياسية التي تنتقص من حقوق شعب الجنوب، معبرين عن استنكارهم ل"خارطة الطريق" وصفقة تبادل الأسرى، معتبرين أنها لا تعكس تطلعات أبناء الجنوب ولا تخدم قضيتهم الوطنية.
كما وجهت الفعالية رسالة إلى المجتمعين الإقليمي والدولي، ومنظمات حقوق الإنسان، دعت فيها إلى الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه ما يتعرض له شعب الجنوب، والعمل على وقف الانتهاكات والإجراءات التي تستهدف الحريات العامة والنشطاء السياسيين.
وتطرقت كلمات الفعالية إلى الأوضاع المعيشية والخدمية، مستنكرة استمرار تدهور الخدمات الأساسية، وسياسة حرب الخدمات والتضييق على معيشة المواطنين، معتبرة أن تلك الممارسات تأتي ضمن ضغوط تستهدف إرادة أبناء الجنوب وإضعاف حراكهم الشعبي.
وتقدم المسيرة رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية الديس الشرقية، الأستاذ صلاح أحمد الكسادي، وعضو الجمعية الوطنية المناضل محسن علي الوحيري، إلى جانب أعضاء القيادة المحلية والهيئة التنفيذية، وعدد من الشخصيات الاجتماعية، وحشد كبير من المواطنين، قبل أن تختتم الفعالية في ساحة الشهيد عفيف الوحيري وسط أجواء جماهيرية حماسية
https://www.facebook.com/share/p/1EatwJAVAL/
❤1
تصريح الناطق الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي لقناة سكاي نيوز بشأن التطورات في البحر الأحمر
عدن ( نخبة حضرموت ) خاص
قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، في تصريحات خاصة لـ"سكاي نيوز عربية"، إن التصعيد الحوثي يهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق هدفين رئيسيين.
وأوضح أن "الهدف الأول يتمثل في رفع سقف التفاوض على مساري التسوية المحلية والإقليمية، ومحاولة تحسين موقع الجماعة في أي ترتيبات سياسية أو أمنية مقبلة".
وأضاف أن "الهدف الثاني يتمثل في منح إيران ورقة تفاوضية إضافية تساعدها على تخفيف الضغوط الأميركية، عبر إبقاء البحر الأحمر ساحة ضغط يمكن استخدامها في سياق المفاوضات والتجاذبات الإقليمية".
ويرى التميمي أن توقيت التصعيد ليس منفصلا عن المشهد الإقليمي، بل يعكس استمرار ارتباط قرار الحوثيين بالحسابات الإيرانية، ومحاولة توظيف التوترات البحرية لتحقيق مكاسب سياسية تتجاوز الساحة اليمنية، بما يجعل أمن الملاحة في البحر الأحمر جزءا من معادلة الصراع الأوسع في المنطقة.
https://www.facebook.com/share/p/1HpyLWEXmh/
عدن ( نخبة حضرموت ) خاص
قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، في تصريحات خاصة لـ"سكاي نيوز عربية"، إن التصعيد الحوثي يهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق هدفين رئيسيين.
وأوضح أن "الهدف الأول يتمثل في رفع سقف التفاوض على مساري التسوية المحلية والإقليمية، ومحاولة تحسين موقع الجماعة في أي ترتيبات سياسية أو أمنية مقبلة".
وأضاف أن "الهدف الثاني يتمثل في منح إيران ورقة تفاوضية إضافية تساعدها على تخفيف الضغوط الأميركية، عبر إبقاء البحر الأحمر ساحة ضغط يمكن استخدامها في سياق المفاوضات والتجاذبات الإقليمية".
ويرى التميمي أن توقيت التصعيد ليس منفصلا عن المشهد الإقليمي، بل يعكس استمرار ارتباط قرار الحوثيين بالحسابات الإيرانية، ومحاولة توظيف التوترات البحرية لتحقيق مكاسب سياسية تتجاوز الساحة اليمنية، بما يجعل أمن الملاحة في البحر الأحمر جزءا من معادلة الصراع الأوسع في المنطقة.
https://www.facebook.com/share/p/1HpyLWEXmh/
عضو مجلس القيادة الخنبشي يؤكد أهمية تعزيز الخطاب الديني لمواجهة الفكر الحوثي ويشدد على توحيد الجبهة الداخلية
المكلا(نخبة حضرموت)المكتب الإعلامي.
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، أهمية تعزيز الخطاب الديني الوسطي لمواجهة الفكر الطائفي الذي تروج له المليشيات الحوثية الإرهابية، وترسيخ قيم الاعتدال والوحدة الوطنية، وذلك خلال لقائه الموسع الذي عقده اليوم بمدينة المكلا مع العلماء والمشايخ والخطباء والدعاة وأئمة المساجد، بحضور المدير العام لمكتب وزارة الأوقاف والإرشاد بساحل حضرموت.
واستعرض عضو مجلس القيادة الرئاسي مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية، مؤكدًا جاهزية الدولة والقوات المسلحة والتشكيلات العسكرية لردع تصعيد المليشيات الحوثية الإرهابية، وحشد مختلف الإمكانات لمعركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، إلى جانب اتخاذ التدابير اللازمة على مختلف المستويات للتعامل مع التهديدات الحوثية، والتصدي لأي محاولات لفرض أمر واقع خارج إطار السلطات الحصرية للدولة.
كما تطرق إلى الإجراءات التي اتخذتها الدولة لاستئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته للوفاء بالالتزامات الأساسية للدولة، نافيًا بشكل قاطع المزاعم التي تروج لها بعض الجهات بشأن منح أي نسبة من تلك العائدات للمليشيات الحوثية الإرهابية، مؤكدًا أن الإيرادات ستسخر لخدمة المواطنين وتحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية.
وأشار الخنبشي إلى أن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لم يتوقفا عن بذل الجهود لتحقيق السلام وتخفيف معاناة المواطنين، والتزما خلال الفترة الماضية بأعلى درجات ضبط النفس، رغم استمرار المليشيات الحوثية في رفض المبادرات المطروحة، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية لمواجهة المشروع الإيراني الذي يستهدف اليمن والمنطقة، معربًا عن بالغ تقديره لقيادة المملكة وحكومتها وشعبها على مواقفهم الأخوية الداعمة لليمن.
ودعا الخنبشي العلماء والمشايخ والخطباء والدعاة وأئمة المساجد إلى تكثيف الخطاب التوعوي الذي يكشف مخاطر الفكر الطائفي الحوثي، ويحصن المجتمع من الأفكار الهدامة، ويعزز قيم الوسطية والاعتدال، إلى جانب ترسيخ اللحمة الحضرمية، ونبذ الخلافات، وتوحيد الجبهة الداخلية بما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة، مستعرضًا في السياق ذاته جهود السلطة المحلية في التعاطي مع المستجدات الوطنية واتخاذ الإجراءات الأمنية والخدمية اللازمة تحسبًا لأي تطورات.
وأكد محافظ حضرموت استمرار جهود السلطة المحلية لتحسين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء، مشيرًا إلى قرب دخول المحطات الإسعافية الجديدة الخدمة خلال الفترة القريبة المقبلة، بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين، مرحبًا بما طرحه المشاركون من ملاحظات ومقترحات، ومؤكدًا استمرار عقد اللقاءات الدورية مع العلماء لتعزيز التشاور والتنسيق.
من جانبهم، أعرب العلماء والمشايخ والخطباء والدعاة وأئمة المساجد عن تقديرهم لهذه الدعوة، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الدولة ومساندتهم لجهودها في مواجهة المليشيات الحوثية الإرهابية، وتعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة الصف، مستعرضين جملة من القضايا المرتبطة بمعاناة المواطنين نتيجة تراجع الخدمات وتدهور الأوضاع المعيشية، داعين مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والسلطة المحلية إلى مضاعفة الجهود لمعالجة الأزمة الإنسانية، وتحسين مستوى الخدمات، والوفاء بحقوق موظفي الدولة، وفي مقدمتهم المعلمين، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز الاستقرار.
https://www.facebook.com/share/p/1C3MHYKa6J/
المكلا(نخبة حضرموت)المكتب الإعلامي.
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، أهمية تعزيز الخطاب الديني الوسطي لمواجهة الفكر الطائفي الذي تروج له المليشيات الحوثية الإرهابية، وترسيخ قيم الاعتدال والوحدة الوطنية، وذلك خلال لقائه الموسع الذي عقده اليوم بمدينة المكلا مع العلماء والمشايخ والخطباء والدعاة وأئمة المساجد، بحضور المدير العام لمكتب وزارة الأوقاف والإرشاد بساحل حضرموت.
واستعرض عضو مجلس القيادة الرئاسي مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية، مؤكدًا جاهزية الدولة والقوات المسلحة والتشكيلات العسكرية لردع تصعيد المليشيات الحوثية الإرهابية، وحشد مختلف الإمكانات لمعركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، إلى جانب اتخاذ التدابير اللازمة على مختلف المستويات للتعامل مع التهديدات الحوثية، والتصدي لأي محاولات لفرض أمر واقع خارج إطار السلطات الحصرية للدولة.
كما تطرق إلى الإجراءات التي اتخذتها الدولة لاستئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته للوفاء بالالتزامات الأساسية للدولة، نافيًا بشكل قاطع المزاعم التي تروج لها بعض الجهات بشأن منح أي نسبة من تلك العائدات للمليشيات الحوثية الإرهابية، مؤكدًا أن الإيرادات ستسخر لخدمة المواطنين وتحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية.
وأشار الخنبشي إلى أن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لم يتوقفا عن بذل الجهود لتحقيق السلام وتخفيف معاناة المواطنين، والتزما خلال الفترة الماضية بأعلى درجات ضبط النفس، رغم استمرار المليشيات الحوثية في رفض المبادرات المطروحة، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية لمواجهة المشروع الإيراني الذي يستهدف اليمن والمنطقة، معربًا عن بالغ تقديره لقيادة المملكة وحكومتها وشعبها على مواقفهم الأخوية الداعمة لليمن.
ودعا الخنبشي العلماء والمشايخ والخطباء والدعاة وأئمة المساجد إلى تكثيف الخطاب التوعوي الذي يكشف مخاطر الفكر الطائفي الحوثي، ويحصن المجتمع من الأفكار الهدامة، ويعزز قيم الوسطية والاعتدال، إلى جانب ترسيخ اللحمة الحضرمية، ونبذ الخلافات، وتوحيد الجبهة الداخلية بما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة، مستعرضًا في السياق ذاته جهود السلطة المحلية في التعاطي مع المستجدات الوطنية واتخاذ الإجراءات الأمنية والخدمية اللازمة تحسبًا لأي تطورات.
وأكد محافظ حضرموت استمرار جهود السلطة المحلية لتحسين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء، مشيرًا إلى قرب دخول المحطات الإسعافية الجديدة الخدمة خلال الفترة القريبة المقبلة، بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين، مرحبًا بما طرحه المشاركون من ملاحظات ومقترحات، ومؤكدًا استمرار عقد اللقاءات الدورية مع العلماء لتعزيز التشاور والتنسيق.
من جانبهم، أعرب العلماء والمشايخ والخطباء والدعاة وأئمة المساجد عن تقديرهم لهذه الدعوة، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الدولة ومساندتهم لجهودها في مواجهة المليشيات الحوثية الإرهابية، وتعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة الصف، مستعرضين جملة من القضايا المرتبطة بمعاناة المواطنين نتيجة تراجع الخدمات وتدهور الأوضاع المعيشية، داعين مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والسلطة المحلية إلى مضاعفة الجهود لمعالجة الأزمة الإنسانية، وتحسين مستوى الخدمات، والوفاء بحقوق موظفي الدولة، وفي مقدمتهم المعلمين، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز الاستقرار.
https://www.facebook.com/share/p/1C3MHYKa6J/
👎1
تصريحات رئيس جامعة الأوائل الحديثة البروفيسور مبارك عوض السباعي حول مشروع التكييف بالطاقة الشمسية والمشروعات الاستعدادية للعام الجامعي 2026–2027م
(نخبة حضرموت)إعلام الجامعة
أكد رئيس جامعة الأوائل الحديثة، البروفيسور مبارك عوض السباعي، في تصريحات خاصة لإعلام الجامعة، أن الجامعة تستعد لاستقبال العام الجامعي 2026–2027م بحزمة من المشاريع التطويرية الطموحة، التي تمثل مرحلة جديدة في مسيرة الجامعة نحو بناء بيئة تعليمية حديثة، وتعزيز التحول الرقمي، والارتقاء بالبنية التحتية والخدمات الأكاديمية والطلابية.
وأوضح رئيس الجامعة أن الرؤية التطويرية والدعم اللامحدود من رئيس مجلس الأمناء البروفيسور أحمد بن علوي العطاس شكّلا الأساس الذي انطلقت منه هذه المشاريع، مؤكدًا أن حرصه المستمر على الاستثمار في تطوير الجامعة، وإيمانه بأهمية توفير بيئة تعليمية تليق بالطالب الجامعي، كانا الدافع لاعتماد خطة تطوير شاملة تُعد من أكبر خطط التطوير التي تشهدها الجامعة منذ تأسيسها.
وأضاف أن الجهود المتميزة التي يقودها الأمين العام للجامعة الأستاذ محمد صلاح القعيطي كان لها الدور المحوري في تحويل هذه الرؤية إلى خطة تنفيذية قابلة للتطبيق، حيث تمكن من إعداد وإدارة المشاريع بكفاءة عالية، وأسهم في توسيع مشروع التكييف بالطاقة الشمسية بعد أن كانت فكرته في البداية تقتصر على عدد محدود من القاعات، ليصبح مشروعًا يستهدف تكييف جميع القاعات الدراسية على مراحل، بما يجعل جامعة الأوائل الحديثة أول جامعة يمنية تمتلك قاعات دراسية مكيفة بالكامل بالطاقة الشمسية عند اكتمال المشروع.
وأشار السباعي إلى أن الجامعة تعمل بالتوازي على إنشاء 11 قاعة دراسية جديدة بطاقة استيعابية تتجاوز 2000 طالب وطالبة، ليرتفع إجمالي عدد القاعات إلى أكثر من 45 قاعة دراسية، جميعها ستكون مكيفة بالطاقة الشمسية ومجهزة بأحدث الوسائل والتقنيات التعليمية، إلى جانب تطوير المرافق والخدمات الطلابية، مؤكدًا أن معظم هذه المشاريع ستكون جاهزة قبل انطلاق العام الجامعي الجديد، فيما يستمر العمل في عدد من المشاريع الإستراتيجية خلال الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2026–2027م.
وأكد رئيس الجامعة أن الجامعة حققت كذلك تقدمًا كبيرًا في مشروع التحول إلى جامعة رقمية، من خلال إنجاز منصة القيد والتسجيل الإلكتروني، ومنصة السداد الإلكتروني، ومنصة التوثيق الإلكتروني، ونظام إصدار البطاقة الجامعية الرقمية، بالإضافة إلى عدد من الأنظمة والخدمات الإلكترونية التي يجري استكمالها تمهيدًا لإطلاقها، والتي ستسهم في تطوير الأداء الإداري والأكاديمي، وتبسيط الإجراءات، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للطلبة والموظفين.
وأشاد البروفيسور مبارك عوض السباعي بالدور الكبير الذي يقوم به رئيس مجلس الأمناء البروفيسور أحمد بن علوي العطاس، مؤكدًا أن دعمه المستمر، ورؤيته الإستراتيجية، وإيمانه بأهمية الاستثمار في التعليم وتطوير البنية التحتية، كانت وراء إطلاق العديد من المشاريع النوعية التي ستحدث نقلة حقيقية في الجامعة.
كما ثمّن الجهود الاستثنائية للأمين العام للجامعة الأستاذ محمد صلاح القعيطي، مشيرًا إلى أنه قدم، ولا يزال يقدم، نموذجًا إداريًا متميزًا في التخطيط، وإدارة الموارد، والإدارة المالية، وقيادة فرق العمل، وتحقيق معدلات إنجاز متسارعة رغم شح الإمكانات المتاحة، الأمر الذي عزز ثقة قيادة الجامعة بإسناد إدارة وتنفيذ المشاريع الإستراتيجية إليه. وأضاف أن القيادة الشابة عندما تمتلك الرؤية والإرادة والإخلاص في العمل، تكون الأقدر على صناعة النجاح وتحويل التحديات إلى إنجازات، وتحويل ما يراه الآخرون مستحيلاً إلى واقع ملموس، وهو ما يجسده الأستاذ محمد صلاح القعيطي الذي يواصل الليل بالنهار من أجل أن يبقى اسم جامعة الأوائل الحديثة في المكانة التي تليق بها.
واختتم رئيس الجامعة تصريحه بالتأكيد على أن جامعة الأوائل الحديثة ماضية في تنفيذ رؤيتها لتكون جامعة رقمية حديثة تمتلك بنية تحتية متطورة وبيئة تعليمية متكاملة، بما يعزز مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي في اليمن، ويمنح طلبتها تجربة تعليمية نوعية تواكب متطلبات المستقبل.
https://www.facebook.com/share/p/1EmmQf4KVA/
____
جامعة الأوائل الحديثة قادة المستقبل...
🔹 سارع بحجز مقعدك الآن وزر أقرب مركز تسجيل!
حضرموت-المكلا:
📍 - فوة: الإنشاءات، مقابل رئاسة جامعة حضرموت
📍 الشحر - المنصورة: بجوار مسجد الإمام النووي
---
*📞 للاستفسارات العامة مع إدارة الجامعة:*
780370518
🩵إدارة التسجيل فوة:
779101524
781995718
737235858
730848206
🩵إدارة التسجيل الشحر:
784264291
783389801
784910541
782365453
🔘مندوبنا للتسجيل في الغيل:
773492637
اتصال ثابت المكلا:
📞05370951📞
---
🌐 الموقع الرسمي للجامعة:
https://amu-ye.com
📲 قناة الجامعة على واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaknxT84o7qIjihZAM0W
(نخبة حضرموت)إعلام الجامعة
أكد رئيس جامعة الأوائل الحديثة، البروفيسور مبارك عوض السباعي، في تصريحات خاصة لإعلام الجامعة، أن الجامعة تستعد لاستقبال العام الجامعي 2026–2027م بحزمة من المشاريع التطويرية الطموحة، التي تمثل مرحلة جديدة في مسيرة الجامعة نحو بناء بيئة تعليمية حديثة، وتعزيز التحول الرقمي، والارتقاء بالبنية التحتية والخدمات الأكاديمية والطلابية.
وأوضح رئيس الجامعة أن الرؤية التطويرية والدعم اللامحدود من رئيس مجلس الأمناء البروفيسور أحمد بن علوي العطاس شكّلا الأساس الذي انطلقت منه هذه المشاريع، مؤكدًا أن حرصه المستمر على الاستثمار في تطوير الجامعة، وإيمانه بأهمية توفير بيئة تعليمية تليق بالطالب الجامعي، كانا الدافع لاعتماد خطة تطوير شاملة تُعد من أكبر خطط التطوير التي تشهدها الجامعة منذ تأسيسها.
وأضاف أن الجهود المتميزة التي يقودها الأمين العام للجامعة الأستاذ محمد صلاح القعيطي كان لها الدور المحوري في تحويل هذه الرؤية إلى خطة تنفيذية قابلة للتطبيق، حيث تمكن من إعداد وإدارة المشاريع بكفاءة عالية، وأسهم في توسيع مشروع التكييف بالطاقة الشمسية بعد أن كانت فكرته في البداية تقتصر على عدد محدود من القاعات، ليصبح مشروعًا يستهدف تكييف جميع القاعات الدراسية على مراحل، بما يجعل جامعة الأوائل الحديثة أول جامعة يمنية تمتلك قاعات دراسية مكيفة بالكامل بالطاقة الشمسية عند اكتمال المشروع.
وأشار السباعي إلى أن الجامعة تعمل بالتوازي على إنشاء 11 قاعة دراسية جديدة بطاقة استيعابية تتجاوز 2000 طالب وطالبة، ليرتفع إجمالي عدد القاعات إلى أكثر من 45 قاعة دراسية، جميعها ستكون مكيفة بالطاقة الشمسية ومجهزة بأحدث الوسائل والتقنيات التعليمية، إلى جانب تطوير المرافق والخدمات الطلابية، مؤكدًا أن معظم هذه المشاريع ستكون جاهزة قبل انطلاق العام الجامعي الجديد، فيما يستمر العمل في عدد من المشاريع الإستراتيجية خلال الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2026–2027م.
وأكد رئيس الجامعة أن الجامعة حققت كذلك تقدمًا كبيرًا في مشروع التحول إلى جامعة رقمية، من خلال إنجاز منصة القيد والتسجيل الإلكتروني، ومنصة السداد الإلكتروني، ومنصة التوثيق الإلكتروني، ونظام إصدار البطاقة الجامعية الرقمية، بالإضافة إلى عدد من الأنظمة والخدمات الإلكترونية التي يجري استكمالها تمهيدًا لإطلاقها، والتي ستسهم في تطوير الأداء الإداري والأكاديمي، وتبسيط الإجراءات، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للطلبة والموظفين.
وأشاد البروفيسور مبارك عوض السباعي بالدور الكبير الذي يقوم به رئيس مجلس الأمناء البروفيسور أحمد بن علوي العطاس، مؤكدًا أن دعمه المستمر، ورؤيته الإستراتيجية، وإيمانه بأهمية الاستثمار في التعليم وتطوير البنية التحتية، كانت وراء إطلاق العديد من المشاريع النوعية التي ستحدث نقلة حقيقية في الجامعة.
كما ثمّن الجهود الاستثنائية للأمين العام للجامعة الأستاذ محمد صلاح القعيطي، مشيرًا إلى أنه قدم، ولا يزال يقدم، نموذجًا إداريًا متميزًا في التخطيط، وإدارة الموارد، والإدارة المالية، وقيادة فرق العمل، وتحقيق معدلات إنجاز متسارعة رغم شح الإمكانات المتاحة، الأمر الذي عزز ثقة قيادة الجامعة بإسناد إدارة وتنفيذ المشاريع الإستراتيجية إليه. وأضاف أن القيادة الشابة عندما تمتلك الرؤية والإرادة والإخلاص في العمل، تكون الأقدر على صناعة النجاح وتحويل التحديات إلى إنجازات، وتحويل ما يراه الآخرون مستحيلاً إلى واقع ملموس، وهو ما يجسده الأستاذ محمد صلاح القعيطي الذي يواصل الليل بالنهار من أجل أن يبقى اسم جامعة الأوائل الحديثة في المكانة التي تليق بها.
واختتم رئيس الجامعة تصريحه بالتأكيد على أن جامعة الأوائل الحديثة ماضية في تنفيذ رؤيتها لتكون جامعة رقمية حديثة تمتلك بنية تحتية متطورة وبيئة تعليمية متكاملة، بما يعزز مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي في اليمن، ويمنح طلبتها تجربة تعليمية نوعية تواكب متطلبات المستقبل.
https://www.facebook.com/share/p/1EmmQf4KVA/
____
جامعة الأوائل الحديثة قادة المستقبل...
🔹 سارع بحجز مقعدك الآن وزر أقرب مركز تسجيل!
حضرموت-المكلا:
📍 - فوة: الإنشاءات، مقابل رئاسة جامعة حضرموت
📍 الشحر - المنصورة: بجوار مسجد الإمام النووي
---
*📞 للاستفسارات العامة مع إدارة الجامعة:*
780370518
🩵إدارة التسجيل فوة:
779101524
781995718
737235858
730848206
🩵إدارة التسجيل الشحر:
784264291
783389801
784910541
782365453
🔘مندوبنا للتسجيل في الغيل:
773492637
اتصال ثابت المكلا:
📞05370951📞
---
🌐 الموقع الرسمي للجامعة:
https://amu-ye.com
📲 قناة الجامعة على واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaknxT84o7qIjihZAM0W
📌 قروبات الواتساب:
1️⃣ https://chat.whatsapp.com/DeyzsiSQMMTHt0FNMf9f6a
2️⃣ https://chat.whatsapp.com/JWFDjO2s52FD1A3cDHlr1b
📱 تابعنا على وسائل التواصل:
🔵 فيسبوك: https://www.facebook.com/AMU2022
📸 إنستقرام:
https://www.instagram.com/alawaeluniversity?igsh=MXFxd2pxY2h5Y2J6
---
➖➖➖➖➖➖
بإعلانك عبر نخبة حضرموت سيجعل اسم محلك دائما على بال المشتري وخاطر المتسوق ولاعلاناتكم التواصل عبر الوتساب
771916211
_
🎈 تابعونا عبر الفيسبوك
https://www.facebook.com/NokhbaHadramout/
------------------------------------
🎈 تابعونا عبر التيليجرام
https://telegram.me/NOKHBAHADRAMOUT
✴ *نخبة حضرموت الإخبارية*✴
1️⃣ https://chat.whatsapp.com/DeyzsiSQMMTHt0FNMf9f6a
2️⃣ https://chat.whatsapp.com/JWFDjO2s52FD1A3cDHlr1b
📱 تابعنا على وسائل التواصل:
🔵 فيسبوك: https://www.facebook.com/AMU2022
📸 إنستقرام:
https://www.instagram.com/alawaeluniversity?igsh=MXFxd2pxY2h5Y2J6
---
➖➖➖➖➖➖
بإعلانك عبر نخبة حضرموت سيجعل اسم محلك دائما على بال المشتري وخاطر المتسوق ولاعلاناتكم التواصل عبر الوتساب
771916211
_
🎈 تابعونا عبر الفيسبوك
https://www.facebook.com/NokhbaHadramout/
------------------------------------
🎈 تابعونا عبر التيليجرام
https://telegram.me/NOKHBAHADRAMOUT
✴ *نخبة حضرموت الإخبارية*✴
نظمها انتقالي حضرموت.. ندوة سياسية تكشف أهداف المجالس التنسيقية وتحذر من تداعياتها على حضرموت والجنوب
المكلا ( نخبة حضرموت ) إعلام القيادة المحلية م/ حضرموت
نظمت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، اليوم الأربعاء، ندوة سياسية حول أهداف تأسيس المجالس التنسيقية وتداعياتها السلبية على حضرموت خاصة والجنوب عامة، بمشاركة عدد من القيادات السياسية والأكاديميين والمهتمين بالشأن العام.
وافتتح الندوة القائم بأعمال نائب رئيس الهيئة التنفيذية، الأستاذ أحمد حسين اليهري، مؤكداً في كلمته أن ما يسمى بـ"المجالس التنسيقية" محكوم عليها بالفشل، لافتاً إلى أنها تفتقر إلى الحاضنة الشعبية، وأنها صنيعة إقليمية تستهدف تفتيت الصف الجنوبي والالتفاف على الإرادة الشعبية.
وأشار اليهري إلى أن وعي أبناء الجنوب وتمسكهم بقضيتهم الوطنية كفيلان بإفشال المخططات التي تستهدف الجنوب، مشدداً على أهمية الحفاظ على تماسك المجلس الانتقالي الجنوبي والالتفاف حول قيادته، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي.
وفيما يتعلق بالبرنامج التصعيدي السلمي، أوضح اليهري أنه سيتواصل خلال المرحلة المقبلة، ولن يقتصر على الفعاليات الجماهيرية الحاشدة، بل سيتضمن أنشطة وفعاليات متنوعة، مبيناً أن هذه الندوة تأتي ضمن ذلك البرنامج، معرباً عن أمله في أن تخرج الندوة بتوصيات تسهم في توعية المجتمع بمخاطر هذه المجالس وكيفية التعامل معها.
وأدار الندوة نائب مدير الإدارة السياسية بالهيئة التنفيذية، الأستاذ عبدالله باسنبل، فيما قدم أوراقها العلمية كل من الدكتور جمال عبّاد البكري والدكتور سالم بازار، اللذين استعرضا التداعيات السياسية والاقتصادية لهذه المجالس.
وأكد المحاضران أن هذه المجالس لن تحظى بقبول مجتمعي أو شعبي، وأن مصيرها سيكون الفشل، معتبرين أنها أُنشئت لمنافسة المجلس الانتقالي الجنوبي وإضعاف المشروع الوطني الجنوبي.
وفي المحور السياسي، أوضح الدكتور جمال عبّاد أن هذه المجالس قد تسهم في خلق حالة من الضبابية لدى الأطراف الإقليمية والدولية بشأن استحقاقات تمثيل الجنوب وقضيته السياسية، مشيراً إلى أنه، وعلى الرغم من رفعها شعارات تتحدث عن توحيد الرؤية الجنوبية، فإن أهدافها الحقيقية تتمثل في تفكيك مؤسسات المجلس الانتقالي المدنية والأمنية والعسكرية وطمس القضية الجنوبية، محذراً من أنها قد تؤدي إلى إطالة أمد الصراع الجنوبي وإرباك المواقف الإقليمية والدولية تجاه القضية الجنوبية.
وفي المحور الاقتصادي، أكد الدكتور سالم بازار أن هذه المجالس ستشكل عبئاً إضافياً على الموارد المحدودة للمحافظات، من خلال استحداث هياكل إدارية وإنفاق مالي جديد، بما يفتح المجال أمام زيادة الصرف والفساد المالي.
وأوضح أن تعدد المرجعيات والتنافس على الإيرادات المحلية قد يؤديان إلى تعطيل تحصيل الموارد، وانعكاسات سلبية على انتظام صرف الرواتب والخدمات العامة، فضلاً عن تأثير ذلك على ثقة المانحين وبرامج الدعم المخصصة لمحافظات الجنوب، مؤكداً أن هذه المجالس لا تستند إلى أي شرعية أو إطار قانوني أو دستوري ينظم عملها.
وشهدت الندوة عدداً من المداخلات التي تناولت الآثار السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمجالس التنسيقية، حيث رأى المشاركون أنها تمثل تهديداً لوحدة النسيج المجتمعي في حضرموت، وتتجاوز حالة التوافق التي تجسدت في تأسيس مؤتمر حضرموت الجامع، كما اعتبروا أنها قد تفضي إلى خلق مراكز نفوذ موازية وإرباك المشهد الجنوبي.
وشدد المشاركون على أهمية تكثيف الجهود التوعوية لبيان مخاطر هذه المجالس، مؤكدين أنها لا تعبر عن تطلعات أبناء حضرموت ولا تخدم القضية الجنوبية، كونها تضم شخصيات انتهازية تسعى إلى تحقيق مصالحها الخاصة وتنفيذ أجندات الجهات الداعمة لها.
وأعرب المشاركون عن ثقتهم بأن صمود أبناء الجنوب سيقود إلى متغيرات إقليمية ودولية تنصف قضيتهم وتعزز استحقاق المجلس الانتقالي في تمثيلها
https://www.facebook.com/share/p/1JGGNdJPSz/
المكلا ( نخبة حضرموت ) إعلام القيادة المحلية م/ حضرموت
نظمت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، اليوم الأربعاء، ندوة سياسية حول أهداف تأسيس المجالس التنسيقية وتداعياتها السلبية على حضرموت خاصة والجنوب عامة، بمشاركة عدد من القيادات السياسية والأكاديميين والمهتمين بالشأن العام.
وافتتح الندوة القائم بأعمال نائب رئيس الهيئة التنفيذية، الأستاذ أحمد حسين اليهري، مؤكداً في كلمته أن ما يسمى بـ"المجالس التنسيقية" محكوم عليها بالفشل، لافتاً إلى أنها تفتقر إلى الحاضنة الشعبية، وأنها صنيعة إقليمية تستهدف تفتيت الصف الجنوبي والالتفاف على الإرادة الشعبية.
وأشار اليهري إلى أن وعي أبناء الجنوب وتمسكهم بقضيتهم الوطنية كفيلان بإفشال المخططات التي تستهدف الجنوب، مشدداً على أهمية الحفاظ على تماسك المجلس الانتقالي الجنوبي والالتفاف حول قيادته، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي.
وفيما يتعلق بالبرنامج التصعيدي السلمي، أوضح اليهري أنه سيتواصل خلال المرحلة المقبلة، ولن يقتصر على الفعاليات الجماهيرية الحاشدة، بل سيتضمن أنشطة وفعاليات متنوعة، مبيناً أن هذه الندوة تأتي ضمن ذلك البرنامج، معرباً عن أمله في أن تخرج الندوة بتوصيات تسهم في توعية المجتمع بمخاطر هذه المجالس وكيفية التعامل معها.
وأدار الندوة نائب مدير الإدارة السياسية بالهيئة التنفيذية، الأستاذ عبدالله باسنبل، فيما قدم أوراقها العلمية كل من الدكتور جمال عبّاد البكري والدكتور سالم بازار، اللذين استعرضا التداعيات السياسية والاقتصادية لهذه المجالس.
وأكد المحاضران أن هذه المجالس لن تحظى بقبول مجتمعي أو شعبي، وأن مصيرها سيكون الفشل، معتبرين أنها أُنشئت لمنافسة المجلس الانتقالي الجنوبي وإضعاف المشروع الوطني الجنوبي.
وفي المحور السياسي، أوضح الدكتور جمال عبّاد أن هذه المجالس قد تسهم في خلق حالة من الضبابية لدى الأطراف الإقليمية والدولية بشأن استحقاقات تمثيل الجنوب وقضيته السياسية، مشيراً إلى أنه، وعلى الرغم من رفعها شعارات تتحدث عن توحيد الرؤية الجنوبية، فإن أهدافها الحقيقية تتمثل في تفكيك مؤسسات المجلس الانتقالي المدنية والأمنية والعسكرية وطمس القضية الجنوبية، محذراً من أنها قد تؤدي إلى إطالة أمد الصراع الجنوبي وإرباك المواقف الإقليمية والدولية تجاه القضية الجنوبية.
وفي المحور الاقتصادي، أكد الدكتور سالم بازار أن هذه المجالس ستشكل عبئاً إضافياً على الموارد المحدودة للمحافظات، من خلال استحداث هياكل إدارية وإنفاق مالي جديد، بما يفتح المجال أمام زيادة الصرف والفساد المالي.
وأوضح أن تعدد المرجعيات والتنافس على الإيرادات المحلية قد يؤديان إلى تعطيل تحصيل الموارد، وانعكاسات سلبية على انتظام صرف الرواتب والخدمات العامة، فضلاً عن تأثير ذلك على ثقة المانحين وبرامج الدعم المخصصة لمحافظات الجنوب، مؤكداً أن هذه المجالس لا تستند إلى أي شرعية أو إطار قانوني أو دستوري ينظم عملها.
وشهدت الندوة عدداً من المداخلات التي تناولت الآثار السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمجالس التنسيقية، حيث رأى المشاركون أنها تمثل تهديداً لوحدة النسيج المجتمعي في حضرموت، وتتجاوز حالة التوافق التي تجسدت في تأسيس مؤتمر حضرموت الجامع، كما اعتبروا أنها قد تفضي إلى خلق مراكز نفوذ موازية وإرباك المشهد الجنوبي.
وشدد المشاركون على أهمية تكثيف الجهود التوعوية لبيان مخاطر هذه المجالس، مؤكدين أنها لا تعبر عن تطلعات أبناء حضرموت ولا تخدم القضية الجنوبية، كونها تضم شخصيات انتهازية تسعى إلى تحقيق مصالحها الخاصة وتنفيذ أجندات الجهات الداعمة لها.
وأعرب المشاركون عن ثقتهم بأن صمود أبناء الجنوب سيقود إلى متغيرات إقليمية ودولية تنصف قضيتهم وتعزز استحقاق المجلس الانتقالي في تمثيلها
https://www.facebook.com/share/p/1JGGNdJPSz/
انتقالي وادي وصحراء حضرموت ينظم ندوة سياسية بعنوان "المجالس التنسيقية وأثرها على قضية شعب الجنوب العربي"
سيئون ( نخبة حضرموت ) إدارة الإعلام والثقافة بالهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت
نظمت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، اليوم الأربعاء، ندوة سياسية بعنوان: "المجالس التنسيقية وأثرها على قضية شعب الجنوب العربي"، برعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي.
وفي مستهل الندوة، رحّب القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة، عبدالملك محسن التميمي، بالحاضرين، مؤكدًا أهمية تنظيم مثل هذه الندوات في تعزيز الوعي السياسي والوطني، وترسيخ الاصطفاف خلف قضية شعب الجنوب العربي، ومواكبة المتغيرات السياسية التي تشهدها الساحة.
واستعرض التميمي في كلمته مفهوم المجالس التنسيقية، وأبرز أبعادها السياسية والتنظيمية، وانعكاساتها على مسار القضية الجنوبية، مشددًا على أهمية رفع مستوى الوعي لدى مختلف شرائح المجتمع تجاه التحديات التي تواجه المشروع الوطني الجنوبي.
من جانبه، أكد مدير الإدارة السياسية بالهيئة التنفيذية المساعدة، محمد أنور التميمي، أن الندوة تمثل محطة مهمة لتعزيز العمل السياسي وتوحيد الرؤى والمواقف الوطنية، مشيرًا إلى أنها تأتي ضمن برنامج التصعيد الشعبي السلمي، وتهدف إلى تعزيز الحوار البنّاء، وتبادل الآراء، وترسيخ قيم التعاون والتفاهم بما يخدم قضية شعب الجنوب العربي.
وفي المحور الأول، قدّم مستشار رئيس الجمعية الوطنية، يسر العامري، ورقة سياسية تناول فيها نشأة ما يُسمى بالمجالس التنسيقية، موضحًا أنها ظهرت في ظروف استثنائية شهدها الجنوب، في ظل محاولات بعض القوى الإقليمية الدفع بتشكيلات تسعى إلى توحيد خطابات ومكونات متعددة بما يخدم أجندات محددة، متسائلًا عن مدى تأثير تلك المجالس على القضية الجنوبية، وما إذا كانت تمثل عامل دعم أم أداة لتشتيت الجهود الوطنية.
وتطرق العامري إلى مفهوم المجالس التنسيقية، موضحًا أنها أطر سياسية أو اجتماعية أو قبلية تُنشأ لتحقيق أهداف محددة، وقد تستخدم لتوجيه مواقف مكونات مختلفة بما يخدم الجهات الداعمة لها، الأمر الذي يستدعي قراءة سياسية واعية لطبيعة أدوارها وتأثيراتها.
وفي المحور الثاني، استعرض عضو المجلس الاستشاري، أحمد الحامد، أبرز التحديات التي واجهها المجلس الانتقالي الجنوبي العربي نتيجة ظهور هذه المجالس، وتأثيرها على مسار القضية الجنوبية، مؤكدًا أهمية تعزيز العمل المؤسسي، وتوحيد الجهود الوطنية، والحفاظ على وحدة الموقف الجنوبي في مواجهة مختلف التحديات.
وشهدت الندوة نقاشات ومداخلات مستفيضة من قبل المشاركين، أكدوا خلالها رفضهم لما وصفوه بمحاولات فرض كيانات موازية للمؤسسات الجنوبية، كما طالبوا بإخراج ما يُسمى بقوات الطوارئ اليمنية من حضرموت، وأعلنوا رفضهم لقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رقم (11) لسنة 2026 بشأن فرض الرسوم الجمركية، باعتباره يزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين، إلى جانب رفضهم لخارطة الطريق المتفق عليها في مسقط.
واختُتمت الندوة بعدد من التوصيات التي شددت على أهمية مواصلة تنظيم الندوات والفعاليات السياسية والفكرية، لما لها من دور في رفع مستوى الوعي الوطني، وتعزيز التلاحم الجنوبي، وتوحيد الرؤى والمواقف بما يخدم قضية شعب الجنوب العربي وأهدافه الوطنية.
https://www.facebook.com/share/p/1BUsRoM2QU/
سيئون ( نخبة حضرموت ) إدارة الإعلام والثقافة بالهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت
نظمت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، اليوم الأربعاء، ندوة سياسية بعنوان: "المجالس التنسيقية وأثرها على قضية شعب الجنوب العربي"، برعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي.
وفي مستهل الندوة، رحّب القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة، عبدالملك محسن التميمي، بالحاضرين، مؤكدًا أهمية تنظيم مثل هذه الندوات في تعزيز الوعي السياسي والوطني، وترسيخ الاصطفاف خلف قضية شعب الجنوب العربي، ومواكبة المتغيرات السياسية التي تشهدها الساحة.
واستعرض التميمي في كلمته مفهوم المجالس التنسيقية، وأبرز أبعادها السياسية والتنظيمية، وانعكاساتها على مسار القضية الجنوبية، مشددًا على أهمية رفع مستوى الوعي لدى مختلف شرائح المجتمع تجاه التحديات التي تواجه المشروع الوطني الجنوبي.
من جانبه، أكد مدير الإدارة السياسية بالهيئة التنفيذية المساعدة، محمد أنور التميمي، أن الندوة تمثل محطة مهمة لتعزيز العمل السياسي وتوحيد الرؤى والمواقف الوطنية، مشيرًا إلى أنها تأتي ضمن برنامج التصعيد الشعبي السلمي، وتهدف إلى تعزيز الحوار البنّاء، وتبادل الآراء، وترسيخ قيم التعاون والتفاهم بما يخدم قضية شعب الجنوب العربي.
وفي المحور الأول، قدّم مستشار رئيس الجمعية الوطنية، يسر العامري، ورقة سياسية تناول فيها نشأة ما يُسمى بالمجالس التنسيقية، موضحًا أنها ظهرت في ظروف استثنائية شهدها الجنوب، في ظل محاولات بعض القوى الإقليمية الدفع بتشكيلات تسعى إلى توحيد خطابات ومكونات متعددة بما يخدم أجندات محددة، متسائلًا عن مدى تأثير تلك المجالس على القضية الجنوبية، وما إذا كانت تمثل عامل دعم أم أداة لتشتيت الجهود الوطنية.
وتطرق العامري إلى مفهوم المجالس التنسيقية، موضحًا أنها أطر سياسية أو اجتماعية أو قبلية تُنشأ لتحقيق أهداف محددة، وقد تستخدم لتوجيه مواقف مكونات مختلفة بما يخدم الجهات الداعمة لها، الأمر الذي يستدعي قراءة سياسية واعية لطبيعة أدوارها وتأثيراتها.
وفي المحور الثاني، استعرض عضو المجلس الاستشاري، أحمد الحامد، أبرز التحديات التي واجهها المجلس الانتقالي الجنوبي العربي نتيجة ظهور هذه المجالس، وتأثيرها على مسار القضية الجنوبية، مؤكدًا أهمية تعزيز العمل المؤسسي، وتوحيد الجهود الوطنية، والحفاظ على وحدة الموقف الجنوبي في مواجهة مختلف التحديات.
وشهدت الندوة نقاشات ومداخلات مستفيضة من قبل المشاركين، أكدوا خلالها رفضهم لما وصفوه بمحاولات فرض كيانات موازية للمؤسسات الجنوبية، كما طالبوا بإخراج ما يُسمى بقوات الطوارئ اليمنية من حضرموت، وأعلنوا رفضهم لقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رقم (11) لسنة 2026 بشأن فرض الرسوم الجمركية، باعتباره يزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين، إلى جانب رفضهم لخارطة الطريق المتفق عليها في مسقط.
واختُتمت الندوة بعدد من التوصيات التي شددت على أهمية مواصلة تنظيم الندوات والفعاليات السياسية والفكرية، لما لها من دور في رفع مستوى الوعي الوطني، وتعزيز التلاحم الجنوبي، وتوحيد الرؤى والمواقف بما يخدم قضية شعب الجنوب العربي وأهدافه الوطنية.
https://www.facebook.com/share/p/1BUsRoM2QU/