تلبية لدعوة الرئيس الزُبيدي.. أبناء سقطرى يحتشدون في مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب في ذكرى 14 أكتوبر
سقطرى ( نخبة حضرموت) خاص
شهدت مديرية حديبو بمحافظة سقطرى، اليوم الأربعاء، احتشادًا جماهيريًا واسعًا في مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب وقضيته الوطنية، استجابة لدعوة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، بالتزامن مع إحياء الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة.
وشارك في المليونية حشود واسعة من أبناء سقطرى من مختلف المديريات والمناطق، يتقدمهم المشايخ ومعرفو المناطق والأعيان والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب الشباب والمرأة والقيادات السياسية والاجتماعية والقبلية، في حضور جسد التلاحم بين مختلف شرائح المجتمع السقطري في التعبير السلمي عن مواقفها وتطلعاتها الوطنية.
وتقدم الحشد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، رئيس تنفيذية انتقالي سقطرى، سعيد عمر بن قبلان، ورئيس المجلس الوطني لأبناء سقطرى، السلطان علي بن عيسى بن عفرار، ورئيس الهيئة التنفيذية للأمانة العامة للمجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى بالمحافظة، الشيخ مبارك علي بن قبلان، وممثل اتحاد قبائل الجنوب العربي بالمحافظة، الشيخ سليمان ديعالي، إلى جانب أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين بالمحافظة.
ورفعت الجماهير أعلام دولة الجنوب العربي وصور الرئيس عيدروس الزُبيدي، ورددت الهتافات والشعارات المعبرة عن تمسكها بالقضية الوطنية الجنوبية ومطلب استعادة دولة الجنوب العربي، مؤكدة أهمية وحدة الصف الجنوبي وتعزيز التلاحم المجتمعي ومواصلة العمل السياسي السلمي للتعبير عن تطلعات أبناء الجنوب ومستقبلهم السياسي.
وفي كلمة ألقاها أمام الحشد الجماهيري، نقل بن قبلان تحيات الرئيس الزُبيدي وتقديره لأبناء سقطرى، مشيدًا بمشاركتهم في المحطات الوطنية وحرصهم على التعبير عن تطلعاتهم ومواقفهم، ومؤكدًا أن إحياء ذكرى ثورة 14 أكتوبر، يمثل مناسبة لاستلهام قيم الحرية والكرامة والإرادة الشعبية، وتجديد الوفاء لتضحيات المناضلين الذين أسهموا في مسيرة التحرر الوطني.
وأوضح بن قبلان أن القضية الوطنية الجنوبية ترتبط بهوية الشعب وتطلعاته وحقه في تقرير مستقبله السياسي، مشددًا على ضرورة أن تحترم أي مسارات سياسية تتناول مستقبل الجنوب إرادة أبنائه، وأن تضمن مشاركتهم الحقيقية في القضايا التي تمس حاضرهم ومستقبل أجيالهم.
وتطرق بن قبلان إلى دعوة الرئيس الزُبيدي للتعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب العربي وقضيته الوطنية، مؤكدًا أهمية تعزيز الوعي الوطني وتوحيد الجهود السياسية والمجتمعية والإعلامية، وتوسيع المشاركة الشعبية في إطار المسؤولية واحترام القانون، مع الحفاظ على الأمن والاستقرار والسكينة العامة.
كما أشاد بمضامين كلمة الرئيس الزُبيدي بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة، داعيًا إلى مواصلة العمل السياسي المسؤول وتعزيز التواصل مع الجماهير وتوحيد الجهود بما يخدم تطلعات أبناء الجنوب ومصالحهم.
وشدد بن قبلان على أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية واللغوية والموروث التاريخي والبيئي الفريد للأرخبيل، وتعزيز التلاحم بين أبنائه وإشراك الشباب والمرأة في العمل العام، ووضع احتياجات المواطنين في مجالات الصحة والتعليم والكهرباء والمياه والتنمية ضمن الأولويات.
وثمن بن قبلان الخدمات الإنسانية والتنموية والثقافية التي أسهمت في خدمة أبناء سقطرى، مشيرًا إلى ما قدمه الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة من دعم ومبادرات في عدد من القطاعات، ومؤكدًا أهمية استمرار التعاون الذي ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين ويحافظ على الموروث الثقافي والبيئي للأرخبيل.
واختتم بن قبلان كلمته بالتأكيد على أهمية تحويل المواقف الوطنية إلى عمل منظم ومسؤول، وتعزيز وحدة الصف والتماسك المجتمعي، والتمسك بقيم ثورة الرابع عشر من أكتوبر في الحرية والكرامة والمسؤولية، مع صون أمن سقطرى واستقرارها.
وفي ختام الفعالية، صدر عن المليونية الشعبية العامة بيان ختامي بارك كلمة الرئيس عيدروس الزُبيدي بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، وأكد تمسك المشاركين بحق شعب الجنوب العربي في تقرير مصيره وتحديد مستقبله السياسي عبر الوسائل السياسية والسلمية التي تعبّر عن إرادته وتطلعاته.
وشدد البيان على أهمية تعزيز وحدة الصف الجنوبي والتلاحم المجتمعي وتغليب المصلحة العامة، مؤكدًا أن أرخبيل سقطرى جزء أصيل من الجنوب العربي، وأن الحفاظ على هويته وثقافته وموروثه التاريخي، والاستجابة لاحتياجات أبنائه الخدمية والتنموية والثقافية، تمثل أولويات أساسية.
سقطرى ( نخبة حضرموت) خاص
شهدت مديرية حديبو بمحافظة سقطرى، اليوم الأربعاء، احتشادًا جماهيريًا واسعًا في مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب وقضيته الوطنية، استجابة لدعوة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، بالتزامن مع إحياء الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة.
وشارك في المليونية حشود واسعة من أبناء سقطرى من مختلف المديريات والمناطق، يتقدمهم المشايخ ومعرفو المناطق والأعيان والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب الشباب والمرأة والقيادات السياسية والاجتماعية والقبلية، في حضور جسد التلاحم بين مختلف شرائح المجتمع السقطري في التعبير السلمي عن مواقفها وتطلعاتها الوطنية.
وتقدم الحشد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، رئيس تنفيذية انتقالي سقطرى، سعيد عمر بن قبلان، ورئيس المجلس الوطني لأبناء سقطرى، السلطان علي بن عيسى بن عفرار، ورئيس الهيئة التنفيذية للأمانة العامة للمجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى بالمحافظة، الشيخ مبارك علي بن قبلان، وممثل اتحاد قبائل الجنوب العربي بالمحافظة، الشيخ سليمان ديعالي، إلى جانب أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين بالمحافظة.
ورفعت الجماهير أعلام دولة الجنوب العربي وصور الرئيس عيدروس الزُبيدي، ورددت الهتافات والشعارات المعبرة عن تمسكها بالقضية الوطنية الجنوبية ومطلب استعادة دولة الجنوب العربي، مؤكدة أهمية وحدة الصف الجنوبي وتعزيز التلاحم المجتمعي ومواصلة العمل السياسي السلمي للتعبير عن تطلعات أبناء الجنوب ومستقبلهم السياسي.
وفي كلمة ألقاها أمام الحشد الجماهيري، نقل بن قبلان تحيات الرئيس الزُبيدي وتقديره لأبناء سقطرى، مشيدًا بمشاركتهم في المحطات الوطنية وحرصهم على التعبير عن تطلعاتهم ومواقفهم، ومؤكدًا أن إحياء ذكرى ثورة 14 أكتوبر، يمثل مناسبة لاستلهام قيم الحرية والكرامة والإرادة الشعبية، وتجديد الوفاء لتضحيات المناضلين الذين أسهموا في مسيرة التحرر الوطني.
وأوضح بن قبلان أن القضية الوطنية الجنوبية ترتبط بهوية الشعب وتطلعاته وحقه في تقرير مستقبله السياسي، مشددًا على ضرورة أن تحترم أي مسارات سياسية تتناول مستقبل الجنوب إرادة أبنائه، وأن تضمن مشاركتهم الحقيقية في القضايا التي تمس حاضرهم ومستقبل أجيالهم.
وتطرق بن قبلان إلى دعوة الرئيس الزُبيدي للتعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب العربي وقضيته الوطنية، مؤكدًا أهمية تعزيز الوعي الوطني وتوحيد الجهود السياسية والمجتمعية والإعلامية، وتوسيع المشاركة الشعبية في إطار المسؤولية واحترام القانون، مع الحفاظ على الأمن والاستقرار والسكينة العامة.
كما أشاد بمضامين كلمة الرئيس الزُبيدي بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة، داعيًا إلى مواصلة العمل السياسي المسؤول وتعزيز التواصل مع الجماهير وتوحيد الجهود بما يخدم تطلعات أبناء الجنوب ومصالحهم.
وشدد بن قبلان على أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية واللغوية والموروث التاريخي والبيئي الفريد للأرخبيل، وتعزيز التلاحم بين أبنائه وإشراك الشباب والمرأة في العمل العام، ووضع احتياجات المواطنين في مجالات الصحة والتعليم والكهرباء والمياه والتنمية ضمن الأولويات.
وثمن بن قبلان الخدمات الإنسانية والتنموية والثقافية التي أسهمت في خدمة أبناء سقطرى، مشيرًا إلى ما قدمه الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة من دعم ومبادرات في عدد من القطاعات، ومؤكدًا أهمية استمرار التعاون الذي ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين ويحافظ على الموروث الثقافي والبيئي للأرخبيل.
واختتم بن قبلان كلمته بالتأكيد على أهمية تحويل المواقف الوطنية إلى عمل منظم ومسؤول، وتعزيز وحدة الصف والتماسك المجتمعي، والتمسك بقيم ثورة الرابع عشر من أكتوبر في الحرية والكرامة والمسؤولية، مع صون أمن سقطرى واستقرارها.
وفي ختام الفعالية، صدر عن المليونية الشعبية العامة بيان ختامي بارك كلمة الرئيس عيدروس الزُبيدي بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، وأكد تمسك المشاركين بحق شعب الجنوب العربي في تقرير مصيره وتحديد مستقبله السياسي عبر الوسائل السياسية والسلمية التي تعبّر عن إرادته وتطلعاته.
وشدد البيان على أهمية تعزيز وحدة الصف الجنوبي والتلاحم المجتمعي وتغليب المصلحة العامة، مؤكدًا أن أرخبيل سقطرى جزء أصيل من الجنوب العربي، وأن الحفاظ على هويته وثقافته وموروثه التاريخي، والاستجابة لاحتياجات أبنائه الخدمية والتنموية والثقافية، تمثل أولويات أساسية.
كما ثمن البيان التعاون الأخوي مع دولة الإمارات العربية المتحدة، داعيًا إلى استمرار المبادرات الإنسانية والخدمية والتنموية التي تعود بالنفع على أبناء الأرخبيل، وتسهم في دعم قطاعات الصحة والكهرباء والمياه والإغاثة والثقافة.
وأكد البيان الختامي التزام المشاركين بالتعبير السلمي والحضاري، والحفاظ على الأمن والاستقرار والسكينة العامة، واحترام حقوق المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، مجددًا الوفاء لتضحيات شهداء الجنوب ومناضليه، والتمسك بالعمل المسؤول من أجل مستقبل يحفظ الكرامة والحقوق ويعزز التنمية والاستقرار.
واختتمت المليونية بالتأكيد على أن مشاركة أبناء سقطرى تأتي تعبيرًا عن مواقفهم وتطلعاتهم الوطنية، وتجديدًا للدعوة إلى الحوار والتلاحم المجتمعي ووحدة الصف، واستلهامًا للقيم التي جسدتها ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة
https://www.facebook.com/share/p/1Cv57BHVrs/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
وأكد البيان الختامي التزام المشاركين بالتعبير السلمي والحضاري، والحفاظ على الأمن والاستقرار والسكينة العامة، واحترام حقوق المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، مجددًا الوفاء لتضحيات شهداء الجنوب ومناضليه، والتمسك بالعمل المسؤول من أجل مستقبل يحفظ الكرامة والحقوق ويعزز التنمية والاستقرار.
واختتمت المليونية بالتأكيد على أن مشاركة أبناء سقطرى تأتي تعبيرًا عن مواقفهم وتطلعاتهم الوطنية، وتجديدًا للدعوة إلى الحوار والتلاحم المجتمعي ووحدة الصف، واستلهامًا للقيم التي جسدتها ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة
https://www.facebook.com/share/p/1Cv57BHVrs/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
البيان الصادر عن مليونيات الاحتفال بالذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة
عدن ( نخبة حضرموت ) خاص
بسم الله الرحمن الرحيم
تلبية لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، احتشد الجنوبيون يوم الرابع عشر من أكتوبر في ساحات الجنوب على امتداد جغرافيته، من المهرة شرقا حتى باب المندب غربا، احتفاء بالذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة. وقد أثبت الجنوبيون بهذا الاحتشاد أن روح الثورة وعنفوانها لا تزال سارية في وجدان الأجيال المعاصرة، وأن الوعي الثوري كفيل بحماية المنجزات الوطنية وصونها، والمضي نحو الاستقلال الوطني الناجز.
لقد جاء انطلاق ثورة الرابع عشر من أكتوبر العام 1963م من جبال ردفان الأبية تتويجا لمراحل طويلة من النضال السلمي والانتفاضات الشعبية المسلحة على امتداد الرقعة الجغرافية للجنوب العربي. ورغم تعدد السلطنات والمشيخات في الجنوب قبل الاستقلال، فإن المزاج الشعبي ظل موحدا، ولا سيما في نزعته الوطنية التحررية، وتطلعه الجامح إلى التخلص من الاستعمار وبناء الدولة الوطنية الجنوبية المستقلة وعاصمتها عدن، وهو ما تحقق بانتصار ثورة 14 أكتوبر المجيدة.
إن هذه الحشود الضخمة التي لبت نداء الاحتفاء بثورة 14 أكتوبر تؤكد أن قيم الثورة حاضرة في وجدان الجيل الجنوبي المعاصر، الذي يخوض اليوم معارك مصيرية لتحصين الوطن الجنوبي وصون مكتسباته، وصولا إلى استعادة الدولة الجنوبية المستقلة بحدودها المعترف بها دوليا قبل 22 مايو 1990م.
لقد أثبت شعب الجنوب العربي للعالم أجمع أنه شعب حر أبي، يرفض الظلم ولا يفرط في حقوقه المشروعة، وأثبت اليوم مجددا أنه عنوان للكرامة والنصر المؤزر في معارك دحر الميليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها، كالقاعدة وداعش وتنظيم الإخوان المسلمين.
وعليه، يعلن المحتشدون في مليونيات إحياء الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة ما يلي:
1. اعتبار كلمة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، التي وجهها إلى أبناء الشعب الجنوبي في الداخل والخارج عشية الاحتفال بذكرى الثورة، وما تضمنته من رسائل سياسية وعسكرية، برنامج عمل للمرحلتين الراهنة والمقبلة، وتعبيرا صادقا وأمينا عن تطلعات شعب الجنوب العربي.
2. تلبية دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى التعبئة الشعبية، التي أكدها الرئيس القائد في كلمته، لإسناد القوات المسلحة الجنوبية ورفدها بالرجال وتعزيز جاهزيتها القتالية، دفاعا عن حدود الجنوب كاملة وعن أمنه واستقراره.
3. تحية بطولات القوات المسلحة الجنوبية بمختلف تشكيلاتها ومسمياتها، التي أثبتت أنها صمام الأمان في الدفاع عن الوطن والعرض والدين.
4. تحية بطولات رجال المقاومة الشعبية وجميع أبناء الجنوب المرابطين على حدوده في الصبيحة ويافع والضالع وكرش والمسيمير وأبين وبيحان وغيرها من الجبهات، الذين قدموا قوافل من الشهداء والجرحى دفاعا عن الوطن الجنوبي ومشروعه السياسي.
5. التأكيد على رفض شعب الجنوب القاطع لاستهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية أيا كان مصدره، وعليه فإنه يدين الاعتداءات الحوثية الأخيرة على المدنيين والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية.
6. التأكيد على الطابع الوطني لمعركة الجنوبيين، بوصفها معركة دفاع عن الأرض والهوية والحق في استعادة الدولة، ورفض أي محاولة لإضفاء صبغة طائفية أو مذهبية على الحرب.
7. التمسك بحصر دور الجنوبيين وتضحياتهم في حماية حدودهم الوطنية وخدمة مشروعهم الوطني، ورفض الزج بهم في حروب وصراعات خارج هذا الإطار.
8. التشديد على أن الجنوب لن يكون ملاذا لقوى الجهاد العالمي والتطرف والإرهاب، ولا قاعدة لتجميعها وانطلاقها، وأنه كان وسيظل شريكا فاعلا في مكافحة الإرهاب وحماية الأمن الإقليمي والدولي.
لقد بات المجتمعان الإقليمي والدولي يدركان أكثر من أي وقت مضى أن المعارك التي خاضها الجنوبيون ويخوضونها اليوم ضد الميليشيات الحوثية وغيرها من الجماعات الإرهابية تتجاوز حماية حدود الجنوب ومشروعه الوطني، إذ أثبتت قواتنا أنها الشريك المؤتمن على إعادة الأمن والاستقرار إلى هذه المنطقة الاستراتيجية، ولا سيما بعد أن قدم المقاتل الجنوبي دروسا بليغة في التضحية والفداء لتحرير مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات المائية في العالم. وقد أثبتت معارك الأسابيع الأخيرة أن باب المندب وخليج عدن وبحر العرب ستظل عرضة لخطر الإرهاب ما لم يتم تمكين الجنوبيين من القرار العسكري والسياسي فيها. وعليه، فإن مشروع استعادة الدولة الجنوبية المستقلة بحدود ما قبل 22 مايو 1990م، الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، يمثل حلا وعامل استقرار وتوازن في المنطقة، فضلا عن كونه مطلبا مشروعا لشعب الجنوب تقره المواثيق والقوانين الدولية كافة.
عدن ( نخبة حضرموت ) خاص
بسم الله الرحمن الرحيم
تلبية لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، احتشد الجنوبيون يوم الرابع عشر من أكتوبر في ساحات الجنوب على امتداد جغرافيته، من المهرة شرقا حتى باب المندب غربا، احتفاء بالذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة. وقد أثبت الجنوبيون بهذا الاحتشاد أن روح الثورة وعنفوانها لا تزال سارية في وجدان الأجيال المعاصرة، وأن الوعي الثوري كفيل بحماية المنجزات الوطنية وصونها، والمضي نحو الاستقلال الوطني الناجز.
لقد جاء انطلاق ثورة الرابع عشر من أكتوبر العام 1963م من جبال ردفان الأبية تتويجا لمراحل طويلة من النضال السلمي والانتفاضات الشعبية المسلحة على امتداد الرقعة الجغرافية للجنوب العربي. ورغم تعدد السلطنات والمشيخات في الجنوب قبل الاستقلال، فإن المزاج الشعبي ظل موحدا، ولا سيما في نزعته الوطنية التحررية، وتطلعه الجامح إلى التخلص من الاستعمار وبناء الدولة الوطنية الجنوبية المستقلة وعاصمتها عدن، وهو ما تحقق بانتصار ثورة 14 أكتوبر المجيدة.
إن هذه الحشود الضخمة التي لبت نداء الاحتفاء بثورة 14 أكتوبر تؤكد أن قيم الثورة حاضرة في وجدان الجيل الجنوبي المعاصر، الذي يخوض اليوم معارك مصيرية لتحصين الوطن الجنوبي وصون مكتسباته، وصولا إلى استعادة الدولة الجنوبية المستقلة بحدودها المعترف بها دوليا قبل 22 مايو 1990م.
لقد أثبت شعب الجنوب العربي للعالم أجمع أنه شعب حر أبي، يرفض الظلم ولا يفرط في حقوقه المشروعة، وأثبت اليوم مجددا أنه عنوان للكرامة والنصر المؤزر في معارك دحر الميليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها، كالقاعدة وداعش وتنظيم الإخوان المسلمين.
وعليه، يعلن المحتشدون في مليونيات إحياء الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة ما يلي:
1. اعتبار كلمة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، التي وجهها إلى أبناء الشعب الجنوبي في الداخل والخارج عشية الاحتفال بذكرى الثورة، وما تضمنته من رسائل سياسية وعسكرية، برنامج عمل للمرحلتين الراهنة والمقبلة، وتعبيرا صادقا وأمينا عن تطلعات شعب الجنوب العربي.
2. تلبية دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى التعبئة الشعبية، التي أكدها الرئيس القائد في كلمته، لإسناد القوات المسلحة الجنوبية ورفدها بالرجال وتعزيز جاهزيتها القتالية، دفاعا عن حدود الجنوب كاملة وعن أمنه واستقراره.
3. تحية بطولات القوات المسلحة الجنوبية بمختلف تشكيلاتها ومسمياتها، التي أثبتت أنها صمام الأمان في الدفاع عن الوطن والعرض والدين.
4. تحية بطولات رجال المقاومة الشعبية وجميع أبناء الجنوب المرابطين على حدوده في الصبيحة ويافع والضالع وكرش والمسيمير وأبين وبيحان وغيرها من الجبهات، الذين قدموا قوافل من الشهداء والجرحى دفاعا عن الوطن الجنوبي ومشروعه السياسي.
5. التأكيد على رفض شعب الجنوب القاطع لاستهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية أيا كان مصدره، وعليه فإنه يدين الاعتداءات الحوثية الأخيرة على المدنيين والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية.
6. التأكيد على الطابع الوطني لمعركة الجنوبيين، بوصفها معركة دفاع عن الأرض والهوية والحق في استعادة الدولة، ورفض أي محاولة لإضفاء صبغة طائفية أو مذهبية على الحرب.
7. التمسك بحصر دور الجنوبيين وتضحياتهم في حماية حدودهم الوطنية وخدمة مشروعهم الوطني، ورفض الزج بهم في حروب وصراعات خارج هذا الإطار.
8. التشديد على أن الجنوب لن يكون ملاذا لقوى الجهاد العالمي والتطرف والإرهاب، ولا قاعدة لتجميعها وانطلاقها، وأنه كان وسيظل شريكا فاعلا في مكافحة الإرهاب وحماية الأمن الإقليمي والدولي.
لقد بات المجتمعان الإقليمي والدولي يدركان أكثر من أي وقت مضى أن المعارك التي خاضها الجنوبيون ويخوضونها اليوم ضد الميليشيات الحوثية وغيرها من الجماعات الإرهابية تتجاوز حماية حدود الجنوب ومشروعه الوطني، إذ أثبتت قواتنا أنها الشريك المؤتمن على إعادة الأمن والاستقرار إلى هذه المنطقة الاستراتيجية، ولا سيما بعد أن قدم المقاتل الجنوبي دروسا بليغة في التضحية والفداء لتحرير مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات المائية في العالم. وقد أثبتت معارك الأسابيع الأخيرة أن باب المندب وخليج عدن وبحر العرب ستظل عرضة لخطر الإرهاب ما لم يتم تمكين الجنوبيين من القرار العسكري والسياسي فيها. وعليه، فإن مشروع استعادة الدولة الجنوبية المستقلة بحدود ما قبل 22 مايو 1990م، الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، يمثل حلا وعامل استقرار وتوازن في المنطقة، فضلا عن كونه مطلبا مشروعا لشعب الجنوب تقره المواثيق والقوانين الدولية كافة.
وتأسيسا على الحضور الفاعل للجنوب وقواته المسلحة في معادلة الصراع الدولي، يضع الجنوبيون المجتمعين الإقليمي والدولي أمام مسؤولياتهما، ويؤكدون ما يلي:
1. مطالبة المجتمعين الإقليمي والدولي بالاعتراف المسؤول بحق الجنوبيين في استعادة دولتهم المستقلة كاملة السيادة على حدودها المعترف بها دوليا، إذ إن غياب هذه الدولة يفتح الباب على مصراعيه أمام الجماعات المتطرفة للسيطرة على الجغرافيا الجنوبية، لا سيما أن القوى التقليدية بمختلف مسمياتها، التي حكمت الجنوب باسم صنعاء منذ العام 1994م حتى اليوم، لا ترى في الجنوب إلا غنيمة حرب، ولم ولن تمتلك رؤية للتعامل مع الاستحقاقات الوطنية والدولية لإدارة منطقة استراتيجية كالجنوب العربي.
2. التذكير بأن الجنوبيين هم الأقدر على حماية باب المندب وتأمينه من خطر الجماعات الإرهابية، وأن قدرتهم على ذلك ستظل منقوصة ما لم تقترن بالإدارة العسكرية والسياسية الكاملة، وهو ما لن يتحقق إلا باستعادة الدولة الجنوبية المستقلة. وقد وضع الجنوبيون خارطة طريق آمنة لبلوغ هذا الهدف، إذ أعلن الرئيس القائد عيدروس الزبيدي في يناير من هذا العام "البيان السياسي" ثم "الإعلان الدستوري"، داعيا المجتمعين الإقليمي والدولي إلى التعاطي الإيجابي مع استحقاقاته.
3. التأكيد أن استعادة الدولة الجنوبية المستقلة حق مشروع للجنوبيين، كما هو حق مشروع لسائر الدول الوطنية في الحفاظ على استقلالها الذي نالته في العصر الحديث وفق المواثيق والأعراف الدولية، وأن من لا يعترف بحق الجنوبيين في استعادة دولتهم لا يعترف ضمنا بمشروعية الدول الوطنية المستقلة القائمة في الوطن العربي. وهذه النزعة، قومجية كانت أو إسلاموية، قد كلفت العالمين العربي والإسلامي الكثير من العناء.
صادر عن مليونيات الاحتفال بالذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة
14 أكتوبر 2026م
https://www.facebook.com/share/p/1CFSUjaSUi/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
1. مطالبة المجتمعين الإقليمي والدولي بالاعتراف المسؤول بحق الجنوبيين في استعادة دولتهم المستقلة كاملة السيادة على حدودها المعترف بها دوليا، إذ إن غياب هذه الدولة يفتح الباب على مصراعيه أمام الجماعات المتطرفة للسيطرة على الجغرافيا الجنوبية، لا سيما أن القوى التقليدية بمختلف مسمياتها، التي حكمت الجنوب باسم صنعاء منذ العام 1994م حتى اليوم، لا ترى في الجنوب إلا غنيمة حرب، ولم ولن تمتلك رؤية للتعامل مع الاستحقاقات الوطنية والدولية لإدارة منطقة استراتيجية كالجنوب العربي.
2. التذكير بأن الجنوبيين هم الأقدر على حماية باب المندب وتأمينه من خطر الجماعات الإرهابية، وأن قدرتهم على ذلك ستظل منقوصة ما لم تقترن بالإدارة العسكرية والسياسية الكاملة، وهو ما لن يتحقق إلا باستعادة الدولة الجنوبية المستقلة. وقد وضع الجنوبيون خارطة طريق آمنة لبلوغ هذا الهدف، إذ أعلن الرئيس القائد عيدروس الزبيدي في يناير من هذا العام "البيان السياسي" ثم "الإعلان الدستوري"، داعيا المجتمعين الإقليمي والدولي إلى التعاطي الإيجابي مع استحقاقاته.
3. التأكيد أن استعادة الدولة الجنوبية المستقلة حق مشروع للجنوبيين، كما هو حق مشروع لسائر الدول الوطنية في الحفاظ على استقلالها الذي نالته في العصر الحديث وفق المواثيق والأعراف الدولية، وأن من لا يعترف بحق الجنوبيين في استعادة دولتهم لا يعترف ضمنا بمشروعية الدول الوطنية المستقلة القائمة في الوطن العربي. وهذه النزعة، قومجية كانت أو إسلاموية، قد كلفت العالمين العربي والإسلامي الكثير من العناء.
صادر عن مليونيات الاحتفال بالذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة
14 أكتوبر 2026م
https://www.facebook.com/share/p/1CFSUjaSUi/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
أي شعب هذا الذي خرج عن بكرة أبيه اليوم
إنه شعبٌ جبار، عظيمٌ في صموده، شامخٌ في كبريائه، عصيٌّ على الانكسار، لا تُرهبه التحديات، ولا تُخضعه الضغوط، ولا يساوم على كرامته وحقوقه مهما عظمت التضحيات.
إن مليونية الرابع عشر من أكتوبر اليوم ليست مجرد حشودٍ تملأ الساحات، بل موقف شعب، وصوت وطن، ورسالة تاريخية لا تحتمل التأويل و أنصاف الحلول.
لقد قال شعب الجنوب كلمته بوضوح وحسم منذ بداية ثورته و إلى الآن، وأثبت أن قضيته ليست ورقةً للمساومة، وأن حقوقه ليست منحةً من أحد، وأن إرادته لا يجوز تجاوزها أو الالتفاف عليها.
ومن يراهن على تعب هذا الشعب أو انكسار إرادته، فليقرأ مشهد اليوم جيدًا؛ فالشعوب التي صنعت ثوراتها بدماء أبنائها الشهداء، لا تفرّط في مكتسباتها، ولا تتراجع عن تطلعاتها المشروعة.
تحية فخرٍ وإجلال لهذا الشعب العظيم، الذي يكتب اليوم بمواقفه صفحةً جديدةً من صفحات العزة والكرامة.
المجد لثورة الرابع عشر من أكتوبر
والعزة لشعب الجنوب
والوفاء لكل من ضحّى من أجل حريته وكرامته.
اللواء الركن فرج سالمين البحسني
نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
https://www.facebook.com/share/p/1Hw8AmnHh4/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
إنه شعبٌ جبار، عظيمٌ في صموده، شامخٌ في كبريائه، عصيٌّ على الانكسار، لا تُرهبه التحديات، ولا تُخضعه الضغوط، ولا يساوم على كرامته وحقوقه مهما عظمت التضحيات.
إن مليونية الرابع عشر من أكتوبر اليوم ليست مجرد حشودٍ تملأ الساحات، بل موقف شعب، وصوت وطن، ورسالة تاريخية لا تحتمل التأويل و أنصاف الحلول.
لقد قال شعب الجنوب كلمته بوضوح وحسم منذ بداية ثورته و إلى الآن، وأثبت أن قضيته ليست ورقةً للمساومة، وأن حقوقه ليست منحةً من أحد، وأن إرادته لا يجوز تجاوزها أو الالتفاف عليها.
ومن يراهن على تعب هذا الشعب أو انكسار إرادته، فليقرأ مشهد اليوم جيدًا؛ فالشعوب التي صنعت ثوراتها بدماء أبنائها الشهداء، لا تفرّط في مكتسباتها، ولا تتراجع عن تطلعاتها المشروعة.
تحية فخرٍ وإجلال لهذا الشعب العظيم، الذي يكتب اليوم بمواقفه صفحةً جديدةً من صفحات العزة والكرامة.
المجد لثورة الرابع عشر من أكتوبر
والعزة لشعب الجنوب
والوفاء لكل من ضحّى من أجل حريته وكرامته.
اللواء الركن فرج سالمين البحسني
نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
https://www.facebook.com/share/p/1Hw8AmnHh4/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
❤1
الوكيل باحريش يتفقد نشاط الشركة اليمنية للغاز بمنشأة بروم ويشدد على رفع الإنتاج لتلبية احتياجات المواطنين
المكلا ( نخبة حضرموت ) المكتب الإعلامي
اطلع وكيل حضرموت لشؤون الطاقة، الدكتور خالد باحريش، على سير العمل ونشاط الشركة اليمنية للغاز في منشأة بروم، للوقوف على مستوى الأداء التمويني وتدفق إمدادات الغاز المنزلي للمواطنين.
وخلال الزيارة التفقدية، استمع الوكيل باحريش من إدارة المنشأة والمختصين إلى شرح مفصل حول آلية العمل اليومية، والجهود المبذولة لتغطية متطلبات السوق المحلية، مستعرضاً أبرز المعوقات الفنية واللوجستية التي تواجه خطوط الإنتاج والتموين وسُبل معالجتها بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وشدد الدكتور باحريش على أهمية مضاعفة الجهود ورفع وتيرة الإنتاج لضخ كميات أكبر من الغاز المنزلي، بما يُسهم بفاعلية في تخفيف حدة الأزمة القائمة واستقرار التموين، مؤكداً حرص السلطة المحلية بالمحافظة على تذليل كافة الصعوبات التي تعترض سير العمل وضمان وصول هذه المادة الحيوية إلى المواطنين بكل يسر وسهولة.
رافق الوكيل خلال الزيارة مدير مكتب الشركة اليمنية للغاز بمحافظة حضرموت الأخ عزالدين ناصر الكسادي، ونائبه حسن مسلم باحمران، ومدير منشأة غاز بروم محمد علي باقروان، وعدد من المسؤولين بالمنشأة.
https://www.facebook.com/share/p/1FcTLAV8a4/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
المكلا ( نخبة حضرموت ) المكتب الإعلامي
اطلع وكيل حضرموت لشؤون الطاقة، الدكتور خالد باحريش، على سير العمل ونشاط الشركة اليمنية للغاز في منشأة بروم، للوقوف على مستوى الأداء التمويني وتدفق إمدادات الغاز المنزلي للمواطنين.
وخلال الزيارة التفقدية، استمع الوكيل باحريش من إدارة المنشأة والمختصين إلى شرح مفصل حول آلية العمل اليومية، والجهود المبذولة لتغطية متطلبات السوق المحلية، مستعرضاً أبرز المعوقات الفنية واللوجستية التي تواجه خطوط الإنتاج والتموين وسُبل معالجتها بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وشدد الدكتور باحريش على أهمية مضاعفة الجهود ورفع وتيرة الإنتاج لضخ كميات أكبر من الغاز المنزلي، بما يُسهم بفاعلية في تخفيف حدة الأزمة القائمة واستقرار التموين، مؤكداً حرص السلطة المحلية بالمحافظة على تذليل كافة الصعوبات التي تعترض سير العمل وضمان وصول هذه المادة الحيوية إلى المواطنين بكل يسر وسهولة.
رافق الوكيل خلال الزيارة مدير مكتب الشركة اليمنية للغاز بمحافظة حضرموت الأخ عزالدين ناصر الكسادي، ونائبه حسن مسلم باحمران، ومدير منشأة غاز بروم محمد علي باقروان، وعدد من المسؤولين بالمنشأة.
https://www.facebook.com/share/p/1FcTLAV8a4/
https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03