قناة نخبة حضرموت الاخبارية
6.74K subscribers
20.3K photos
126 videos
13 files
138K links
‏شبكة نخبة حضرموت الاخبارية تنطلق من حضرموت تهتم بوضع المتابع اليمني والعربي مع الاحداث الجارية أولا بأول وبمصداقية
Download Telegram
البيان الصادر عن مليونيات الاحتفال بالذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة

عدن ( نخبة حضرموت ) خاص

بسم الله الرحمن الرحيم

تلبية لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، احتشد الجنوبيون يوم الرابع عشر من أكتوبر في ساحات الجنوب على امتداد جغرافيته، من المهرة شرقا حتى باب المندب غربا، احتفاء بالذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة. وقد أثبت الجنوبيون بهذا الاحتشاد أن روح الثورة وعنفوانها لا تزال سارية في وجدان الأجيال المعاصرة، وأن الوعي الثوري كفيل بحماية المنجزات الوطنية وصونها، والمضي نحو الاستقلال الوطني الناجز.

لقد جاء انطلاق ثورة الرابع عشر من أكتوبر العام 1963م من جبال ردفان الأبية تتويجا لمراحل طويلة من النضال السلمي والانتفاضات الشعبية المسلحة على امتداد الرقعة الجغرافية للجنوب العربي. ورغم تعدد السلطنات والمشيخات في الجنوب قبل الاستقلال، فإن المزاج الشعبي ظل موحدا، ولا سيما في نزعته الوطنية التحررية، وتطلعه الجامح إلى التخلص من الاستعمار وبناء الدولة الوطنية الجنوبية المستقلة وعاصمتها عدن، وهو ما تحقق بانتصار ثورة 14 أكتوبر المجيدة.

إن هذه الحشود الضخمة التي لبت نداء الاحتفاء بثورة 14 أكتوبر تؤكد أن قيم الثورة حاضرة في وجدان الجيل الجنوبي المعاصر، الذي يخوض اليوم معارك مصيرية لتحصين الوطن الجنوبي وصون مكتسباته، وصولا إلى استعادة الدولة الجنوبية المستقلة بحدودها المعترف بها دوليا قبل 22 مايو 1990م.
لقد أثبت شعب الجنوب العربي للعالم أجمع أنه شعب حر أبي، يرفض الظلم ولا يفرط في حقوقه المشروعة، وأثبت اليوم مجددا أنه عنوان للكرامة والنصر المؤزر في معارك دحر الميليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها، كالقاعدة وداعش وتنظيم الإخوان المسلمين.

وعليه، يعلن المحتشدون في مليونيات إحياء الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة ما يلي:
1. اعتبار كلمة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، التي وجهها إلى أبناء الشعب الجنوبي في الداخل والخارج عشية الاحتفال بذكرى الثورة، وما تضمنته من رسائل سياسية وعسكرية، برنامج عمل للمرحلتين الراهنة والمقبلة، وتعبيرا صادقا وأمينا عن تطلعات شعب الجنوب العربي.
2. تلبية دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى التعبئة الشعبية، التي أكدها الرئيس القائد في كلمته، لإسناد القوات المسلحة الجنوبية ورفدها بالرجال وتعزيز جاهزيتها القتالية، دفاعا عن حدود الجنوب كاملة وعن أمنه واستقراره.
3. تحية بطولات القوات المسلحة الجنوبية بمختلف تشكيلاتها ومسمياتها، التي أثبتت أنها صمام الأمان في الدفاع عن الوطن والعرض والدين.
4. تحية بطولات رجال المقاومة الشعبية وجميع أبناء الجنوب المرابطين على حدوده في الصبيحة ويافع والضالع وكرش والمسيمير وأبين وبيحان وغيرها من الجبهات، الذين قدموا قوافل من الشهداء والجرحى دفاعا عن الوطن الجنوبي ومشروعه السياسي.
5. التأكيد على رفض شعب الجنوب القاطع لاستهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية أيا كان مصدره، وعليه فإنه يدين الاعتداءات الحوثية الأخيرة على المدنيين والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية.
6. التأكيد على الطابع الوطني لمعركة الجنوبيين، بوصفها معركة دفاع عن الأرض والهوية والحق في استعادة الدولة، ورفض أي محاولة لإضفاء صبغة طائفية أو مذهبية على الحرب.
7. التمسك بحصر دور الجنوبيين وتضحياتهم في حماية حدودهم الوطنية وخدمة مشروعهم الوطني، ورفض الزج بهم في حروب وصراعات خارج هذا الإطار.
8. التشديد على أن الجنوب لن يكون ملاذا لقوى الجهاد العالمي والتطرف والإرهاب، ولا قاعدة لتجميعها وانطلاقها، وأنه كان وسيظل شريكا فاعلا في مكافحة الإرهاب وحماية الأمن الإقليمي والدولي.

لقد بات المجتمعان الإقليمي والدولي يدركان أكثر من أي وقت مضى أن المعارك التي خاضها الجنوبيون ويخوضونها اليوم ضد الميليشيات الحوثية وغيرها من الجماعات الإرهابية تتجاوز حماية حدود الجنوب ومشروعه الوطني، إذ أثبتت قواتنا أنها الشريك المؤتمن على إعادة الأمن والاستقرار إلى هذه المنطقة الاستراتيجية، ولا سيما بعد أن قدم المقاتل الجنوبي دروسا بليغة في التضحية والفداء لتحرير مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات المائية في العالم. وقد أثبتت معارك الأسابيع الأخيرة أن باب المندب وخليج عدن وبحر العرب ستظل عرضة لخطر الإرهاب ما لم يتم تمكين الجنوبيين من القرار العسكري والسياسي فيها. وعليه، فإن مشروع استعادة الدولة الجنوبية المستقلة بحدود ما قبل 22 مايو 1990م، الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، يمثل حلا وعامل استقرار وتوازن في المنطقة، فضلا عن كونه مطلبا مشروعا لشعب الجنوب تقره المواثيق والقوانين الدولية كافة.
وتأسيسا على الحضور الفاعل للجنوب وقواته المسلحة في معادلة الصراع الدولي، يضع الجنوبيون المجتمعين الإقليمي والدولي أمام مسؤولياتهما، ويؤكدون ما يلي:
1. مطالبة المجتمعين الإقليمي والدولي بالاعتراف المسؤول بحق الجنوبيين في استعادة دولتهم المستقلة كاملة السيادة على حدودها المعترف بها دوليا، إذ إن غياب هذه الدولة يفتح الباب على مصراعيه أمام الجماعات المتطرفة للسيطرة على الجغرافيا الجنوبية، لا سيما أن القوى التقليدية بمختلف مسمياتها، التي حكمت الجنوب باسم صنعاء منذ العام 1994م حتى اليوم، لا ترى في الجنوب إلا غنيمة حرب، ولم ولن تمتلك رؤية للتعامل مع الاستحقاقات الوطنية والدولية لإدارة منطقة استراتيجية كالجنوب العربي.

2. التذكير بأن الجنوبيين هم الأقدر على حماية باب المندب وتأمينه من خطر الجماعات الإرهابية، وأن قدرتهم على ذلك ستظل منقوصة ما لم تقترن بالإدارة العسكرية والسياسية الكاملة، وهو ما لن يتحقق إلا باستعادة الدولة الجنوبية المستقلة. وقد وضع الجنوبيون خارطة طريق آمنة لبلوغ هذا الهدف، إذ أعلن الرئيس القائد عيدروس الزبيدي في يناير من هذا العام "البيان السياسي" ثم "الإعلان الدستوري"، داعيا المجتمعين الإقليمي والدولي إلى التعاطي الإيجابي مع استحقاقاته.

3. التأكيد أن استعادة الدولة الجنوبية المستقلة حق مشروع للجنوبيين، كما هو حق مشروع لسائر الدول الوطنية في الحفاظ على استقلالها الذي نالته في العصر الحديث وفق المواثيق والأعراف الدولية، وأن من لا يعترف بحق الجنوبيين في استعادة دولتهم لا يعترف ضمنا بمشروعية الدول الوطنية المستقلة القائمة في الوطن العربي. وهذه النزعة، قومجية كانت أو إسلاموية، قد كلفت العالمين العربي والإسلامي الكثير من العناء.

صادر عن مليونيات الاحتفال بالذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة
14 أكتوبر 2026م
https://www.facebook.com/share/p/1CFSUjaSUi/

https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
أي شعب هذا الذي خرج عن بكرة أبيه اليوم

إنه شعبٌ جبار، عظيمٌ في صموده، شامخٌ في كبريائه، عصيٌّ على الانكسار، لا تُرهبه التحديات، ولا تُخضعه الضغوط، ولا يساوم على كرامته وحقوقه مهما عظمت التضحيات.

إن مليونية الرابع عشر من أكتوبر اليوم ليست مجرد حشودٍ تملأ الساحات، بل موقف شعب، وصوت وطن، ورسالة تاريخية لا تحتمل التأويل و أنصاف الحلول.

لقد قال شعب الجنوب كلمته بوضوح وحسم منذ بداية ثورته و إلى الآن، وأثبت أن قضيته ليست ورقةً للمساومة، وأن حقوقه ليست منحةً من أحد، وأن إرادته لا يجوز تجاوزها أو الالتفاف عليها.

ومن يراهن على تعب هذا الشعب أو انكسار إرادته، فليقرأ مشهد اليوم جيدًا؛ فالشعوب التي صنعت ثوراتها بدماء أبنائها الشهداء، لا تفرّط في مكتسباتها، ولا تتراجع عن تطلعاتها المشروعة.

تحية فخرٍ وإجلال لهذا الشعب العظيم، الذي يكتب اليوم بمواقفه صفحةً جديدةً من صفحات العزة والكرامة.

المجد لثورة الرابع عشر من أكتوبر
والعزة لشعب الجنوب
والوفاء لكل من ضحّى من أجل حريته وكرامته.

اللواء الركن فرج سالمين البحسني
نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
https://www.facebook.com/share/p/1Hw8AmnHh4/

https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
❤1
الوكيل باحريش يتفقد نشاط الشركة اليمنية للغاز بمنشأة بروم ويشدد على رفع الإنتاج لتلبية احتياجات المواطنين

المكلا ( نخبة حضرموت ) المكتب الإعلامي

اطلع وكيل حضرموت لشؤون الطاقة، الدكتور خالد باحريش، على سير العمل ونشاط الشركة اليمنية للغاز في منشأة بروم، للوقوف على مستوى الأداء التمويني وتدفق إمدادات الغاز المنزلي للمواطنين.

وخلال الزيارة التفقدية، استمع الوكيل باحريش من إدارة المنشأة والمختصين إلى شرح مفصل حول آلية العمل اليومية، والجهود المبذولة لتغطية متطلبات السوق المحلية، مستعرضاً أبرز المعوقات الفنية واللوجستية التي تواجه خطوط الإنتاج والتموين وسُبل معالجتها بالتنسيق مع الجهات المعنية.

وشدد الدكتور باحريش على أهمية مضاعفة الجهود ورفع وتيرة الإنتاج لضخ كميات أكبر من الغاز المنزلي، بما يُسهم بفاعلية في تخفيف حدة الأزمة القائمة واستقرار التموين، مؤكداً حرص السلطة المحلية بالمحافظة على تذليل كافة الصعوبات التي تعترض سير العمل وضمان وصول هذه المادة الحيوية إلى المواطنين بكل يسر وسهولة.

رافق الوكيل خلال الزيارة مدير مكتب الشركة اليمنية للغاز بمحافظة حضرموت الأخ عزالدين ناصر الكسادي، ونائبه حسن مسلم باحمران، ومدير منشأة غاز بروم محمد علي باقروان، وعدد من المسؤولين بالمنشأة.
https://www.facebook.com/share/p/1FcTLAV8a4/

https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
المحافظ شيخ يدشّن توزيع 5 آلاف سلة غذائية للأسر النازحة في عدن ولحج

عدن ( نخبة حضرموت ) خاص

دشّن وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، اليوم الخميس، توزيع 5 آلاف سلة غذائية للأسر النازحة في العاصمة عدن ومحافظة لحج، ممن اضطرتهم ظروف التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي إلى النزوح من مناطقهم، بدعم من البرنامج الإغاثي للشؤون المدنية في القوات المشتركة بالمملكة العربية السعودية، وتنفيذ مؤسسة ماء السماء.

وأكد المحافظ شيخ، خلال التدشين، الذي حضره عدد من وكلاء المحافظة ومديري العموم في السلطة المحلية، وممثل مؤسسة ماء السماء، حسين عوذلي، اهتمام السلطة المحلية بالعاصمة عدن بمتابعة أوضاع الأسر النازحة، والوقوف على احتياجاتها الإنسانية، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه الفئات الأكثر احتياجًا، ومساعدتها على مواجهة الأعباء المترتبة على النزوح.

وأشاد المحافظ شيخ بالدعم الإنساني المقدم من المملكة العربية السعودية، وبجهود البرنامج الإغاثي للشؤون المدنية في القوات المشتركة، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الجهات الداعمة والمنفذة والسلطة المحلية، بما يسهم في توسيع نطاق التدخلات الإغاثية والوصول إلى الأسر المستحقة وفقًا لاحتياجاتها الفعلية.

وأكد محافظ العاصمة عدن أن السلطة المحلية ستواصل متابعة أوضاع النازحين والتنسيق مع الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية لتسهيل تنفيذ البرامج الإغاثية، وتعزيز أوجه الدعم المقدّم للأسر المتضررة، بما يسهم في التخفيف من معاناتها.
https://www.facebook.com/share/p/1NbuzWJgsc/

https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
مكافحة المخدرات تضبط أحد مهربي الشبو والحشيش على مستوى المحافظات ومروجًا آخر بالمكلا

المكلا ( نخبة حضرموت) التوجيه المعنوي والعلاقات العامة

تمكنت إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت من ضبط متهمين في قضيتين منفصلتين تتعلقان بتهريب وترويج المواد المخدرة، إحداهما لمروج بمدينة المكلا، والأخرى لمتهم يمارس تهريب المخدرات بين المحافظات، وذلك في إطار جهودها المستمرة لمكافحة تهريب وترويج المواد المخدرة وتعزيز الأمن والاستقرار.

وأوضح الملازم أحمد عبدالمنعم الخلاقي، مسؤول قوة المهام بإدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت، أن عملية الضبط الأولى جاءت عقب عمليات متابعة ورصد وتحريات دقيقة للمتهم الأول، حيث تمكن رجال المكافحة من ضبطه وبحوزته كمية من مادة الشبو المخدرة. وعند تفتيش سيارته، عُثر على كمية إضافية من المادة المخدرة، إلى جانب ميزان إلكتروني يُستخدم في وزن المواد المخدرة.

وأشار الخلاقي إلى أنه جرى تفتيش منزل المتهم بحضور العنصر النسائي المختص، حيث عُثر على كميات إضافية من مادة الشبو وقطعة من مادة الحشيش المخدرة، ليصل إجمالي المضبوطات في هذه القضية إلى نحو 50 جرامًا من مادة الشبو وقطعة حشيش، فيما تتواصل الإجراءات القانونية اللازمة لاستكمال ملف القضية.

وفي سياق متصل، تمكنت الأجهزة المختصة من ضبط متهم آخر يُشتبه في ممارسته تهريب المواد المخدرة وإدخالها ونقلها بين المحافظات المجاورة. وأوضح الخلاقي أن عملية الضبط جاءت في إطار متابعة تحركات المتهم، حيث جرى ضبطه في الفندق الذي كان ينزل فيه، وعُثر بحوزته على نحو 750 جرامًا من مادة الشبو المخدرة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

من جانبه، أكد العميد الركن عبدالله أحمد لحمدي، مدير عام مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية ومدير إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت، أن هذه العمليات تأتي ضمن الجهود الأمنية المكثفة لملاحقة مهربي ومروجي المخدرات، وتجفيف منابع التهريب والترويج، وعدم السماح باستغلال ساحل حضرموت منفذًا لإدخال هذه السموم أو ترويجها بين أوساط المجتمع.

وشدد لحمدي على أن إدارة مكافحة المخدرات ستواصل عمليات الرصد والتحري والملاحقة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية ذات العلاقة، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود الأمنية والمجتمعية للحد من انتشار المخدرات وحماية الشباب من مخاطرها، ومثمنًا جهود منتسبي الإدارة وقوة المهام في تنفيذ واجباتهم الأمنية.

وجدد العميد لحمدي دعوته للمواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة تتعلق بتهريب أو ترويج المواد المخدرة، بما يسهم في تعزيز الأمن وحماية المجتمع.
https://www.facebook.com/share/p/19mjTiUnuU/

https://whatsapp.com/channel/0029Vb3Roac1dAwAMEOTCi03
❤1