ذا أردت أن تعرف عظيم حاجتك للاستغفار كل يوم؛ فتخيّل رجلا عاش ٧٠ سنة، وأذنب كل يوم ذنبا واحدا فقط، سيلقى الله بأكثر من ٢٥ ألف ذنب، فكيف نقابل الله ﷻ بهذه الأعداد من الذنوب؟! وكيف وفي اليوم عشرات أو مئات الذنوب؟!
كان النبي ﷺ يتوب في اليوم مائة مرة!
كان النبي ﷺ يتوب في اليوم مائة مرة!
Forwarded from ⛰🏔مشروع التكرار ⛰🏔راسخ كالجبال⛰🏔
سائل يقول للشيخ:
أتمنى حفظ القرآن ولكني أتكاسل مع الظروف، فما نصيحتك لي؟!
رد الشيخ:
اِعلم أن أحدًا لم يحفظ القرآن في ظروف وردية..
ومن كانت ظروفه وردية في الحفظ ساءت في المراجعة !
لابد أن يُبتلى ويُمتحن.
لابد من ضمة شديدة تضم المقبل على حفظ كتاب الله كما ضم جبريل عليه السلام رسول الله ﷺ ثلاثًا ثم تركه فقرأ بعدها القرآن ..
ثم بعد روع الضم لم يقل الله له نم يا محمد حتى يذهب عنك الروع!
بل نداه نداءً يتلى في القرآن نتلوه أبدًا ما حيينا:
"يا أيها المدثر قم فأنذر"
"يأيها المزمل قم الليل إلا قليلا"
هكذا القرآن ..
وهكذا من يريد أخذه ..
تضمه الشدائد ثم تُرسله ثم تضمه ثم تُرسله فيتنعم بعدها بالقرآن حتى يرى منزله ..
فيا من أراد أن يكون من أهل القرآن خُذِ الكتاب بقوة ..
أفحسبتَ أنك تتوج وتحظى بولايه أهل الله وخاصته ولما يعلم الله إخلاصك و مجاهدتك وتعاهدك واستماعك وتكرارك وتسميعك؟!
ألا إن تيجان الله غالية ..
وما يتوج بها إلا الذين اصطبروا ..
وما يحظى بها إلا ذو قلب مخموم..
وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ..
اللهم اجعلنا جميعاً من أهلك وخاصتك ♥️
أتمنى حفظ القرآن ولكني أتكاسل مع الظروف، فما نصيحتك لي؟!
رد الشيخ:
اِعلم أن أحدًا لم يحفظ القرآن في ظروف وردية..
ومن كانت ظروفه وردية في الحفظ ساءت في المراجعة !
لابد أن يُبتلى ويُمتحن.
لابد من ضمة شديدة تضم المقبل على حفظ كتاب الله كما ضم جبريل عليه السلام رسول الله ﷺ ثلاثًا ثم تركه فقرأ بعدها القرآن ..
ثم بعد روع الضم لم يقل الله له نم يا محمد حتى يذهب عنك الروع!
بل نداه نداءً يتلى في القرآن نتلوه أبدًا ما حيينا:
"يا أيها المدثر قم فأنذر"
"يأيها المزمل قم الليل إلا قليلا"
هكذا القرآن ..
وهكذا من يريد أخذه ..
تضمه الشدائد ثم تُرسله ثم تضمه ثم تُرسله فيتنعم بعدها بالقرآن حتى يرى منزله ..
فيا من أراد أن يكون من أهل القرآن خُذِ الكتاب بقوة ..
أفحسبتَ أنك تتوج وتحظى بولايه أهل الله وخاصته ولما يعلم الله إخلاصك و مجاهدتك وتعاهدك واستماعك وتكرارك وتسميعك؟!
ألا إن تيجان الله غالية ..
وما يتوج بها إلا الذين اصطبروا ..
وما يحظى بها إلا ذو قلب مخموم..
وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ..
اللهم اجعلنا جميعاً من أهلك وخاصتك ♥️
Forwarded from قناة | فيصل بن تركي
.
.
الورقة... يُكتب عليها آيات من القرآن فتكتسب من القداسة ما لا يكتسبه نظيرها من جنسها!
أفترى القلبَ -محل نظر الرب- إذا امتلأ بالقرآن ومعانيه يكون صاحبه كغيره من الناس؟! كلا والله!
﴿أَوَمَن كانَ مَيتًا فَأَحيَيناهُ وَجَعَلنا لَهُ نورًا يَمشي بِهِ فِي النّاسِ كَمَن مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيسَ بِخارِجٍ مِنها﴾.
.
.
.
الورقة... يُكتب عليها آيات من القرآن فتكتسب من القداسة ما لا يكتسبه نظيرها من جنسها!
أفترى القلبَ -محل نظر الرب- إذا امتلأ بالقرآن ومعانيه يكون صاحبه كغيره من الناس؟! كلا والله!
﴿أَوَمَن كانَ مَيتًا فَأَحيَيناهُ وَجَعَلنا لَهُ نورًا يَمشي بِهِ فِي النّاسِ كَمَن مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيسَ بِخارِجٍ مِنها﴾.
.
.
Forwarded from قناة طلال الحسّان.
استمطار الفتح بالاستغفار 🌨🌨
يقول ابن تيمية:" إنه ليقف خاطري في المسألة والشيء أو الحالة التي تشكل علي، فأستغفر الله -تعالى- ألف مرة أو أكثر أو أقل، حتى ينشرح الصدر ويتجلى إشكال ما أشكل. قَالَ: وأكون إذ ذَاك فِي السُّوق أَو الْمَسْجِد أَو الدَّرْب أَو الْمدرسَة لَا يَمْنعنِي ذَلِك من الذّكر وَالِاسْتِغْفَار إِلَى أَن أنال مطلوبي".
العقود الدرية لابن عبدالهادي ( ٢١-٢٢).
يقول ابن تيمية:" إنه ليقف خاطري في المسألة والشيء أو الحالة التي تشكل علي، فأستغفر الله -تعالى- ألف مرة أو أكثر أو أقل، حتى ينشرح الصدر ويتجلى إشكال ما أشكل. قَالَ: وأكون إذ ذَاك فِي السُّوق أَو الْمَسْجِد أَو الدَّرْب أَو الْمدرسَة لَا يَمْنعنِي ذَلِك من الذّكر وَالِاسْتِغْفَار إِلَى أَن أنال مطلوبي".
العقود الدرية لابن عبدالهادي ( ٢١-٢٢).
Forwarded from بِقَلْبٍ سليم
من أسرار الدعاء بظهر الغيب لأخيك المسلم:
• تحقيق الإخلاص وتقوية علاقتك بربك.
جرب أن تدعو لأخ تحبه أمامه أو برسالة ترسلها كما يفعل الكثير اليوم!
ثم مرة أخرى جرب أن تدعو له في ساعات تجلس فيها تذكر الله وتناجيه وتدعوه
فرق عظيم بين الحالتين!
الدعاء بظهر الغيب يذيقك حقيقة ولذة الإخلاص.
• يعزز اليقين في قلبك لتشعر بلذة الأنس والفرح بالله أكثر من الفرح الوهمي عندما تدعو أمام أخيك والناس.
• تنزل عليك السكينة وتغشاك الرحمة لصلاح قلبك في هذه اللحظة.
• يزيد إيمانك بالغيب وقربك من الله فيعالج داخلك كثير من الإضطرابات والأمراض القلبية.
• يساعدك على توحيد مشاعرك إلى الله فتتزن وتستقر النفس وهذا له تأثير على المدى البعيد، على عكس لو كانت مشاعرك مفرقة هنا وهناك عند هذا القريب وذاك البعيد ومشتتة وهمية في رسايل وكلمات عابرة بيننا وبينهم لفائدة محدودة.
• تحقيق الإخلاص وتقوية علاقتك بربك.
جرب أن تدعو لأخ تحبه أمامه أو برسالة ترسلها كما يفعل الكثير اليوم!
ثم مرة أخرى جرب أن تدعو له في ساعات تجلس فيها تذكر الله وتناجيه وتدعوه
فرق عظيم بين الحالتين!
الدعاء بظهر الغيب يذيقك حقيقة ولذة الإخلاص.
• يعزز اليقين في قلبك لتشعر بلذة الأنس والفرح بالله أكثر من الفرح الوهمي عندما تدعو أمام أخيك والناس.
• تنزل عليك السكينة وتغشاك الرحمة لصلاح قلبك في هذه اللحظة.
• يزيد إيمانك بالغيب وقربك من الله فيعالج داخلك كثير من الإضطرابات والأمراض القلبية.
• يساعدك على توحيد مشاعرك إلى الله فتتزن وتستقر النفس وهذا له تأثير على المدى البعيد، على عكس لو كانت مشاعرك مفرقة هنا وهناك عند هذا القريب وذاك البعيد ومشتتة وهمية في رسايل وكلمات عابرة بيننا وبينهم لفائدة محدودة.
Forwarded from ~~
المشاعر تسيطر على الانسان مهما كان متعقلا ، وغاية العاقل معها حاله كما يقول غوستاف لوبون : "وأقوى الناس نفسًا لا سلطان له على ما فيه من إحساس وشعور إلا بقدر ما يكسر من حدتهما"
فالمطلوب من عقلك أن يكسر حدة مشاعرك التي تودي بك للتطرف غالبا.
فالمطلوب من عقلك أن يكسر حدة مشاعرك التي تودي بك للتطرف غالبا.
Forwarded from قناة عالية بنت عبدالله🔻
إذْ نَادى ربَّه نِداءً خَفيّاً..
بين (نادى) و(خفيّاً)
الجمع بين النداء والخفاء ، نادى وكأنه دعاء بصوت - وتنزّل إلى خفيا
دالة على شدة الإلحاح الداخلي بالدعاء
ومن مواطن الاخلاص (الحرص على الخفاء في الدعاء والعبادة)
فقد كان دعاء زكريا عليه السلام دليل على شدة الاضرار والإلحاح
- فإن إظهار الفقر والفاقة والإحتياج في الدعاء هو من منهج الانبياء ، وهذا يُحبه الله سبحانه تبارك وتعالى
- أفضلية استحباب الجمع بين إظهار الافتقار والاعتراف بالنعمة وهذا كما هو في سيد الاستغفار
اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت».
_ الشيخ أحمد السيد
بين (نادى) و(خفيّاً)
الجمع بين النداء والخفاء ، نادى وكأنه دعاء بصوت - وتنزّل إلى خفيا
دالة على شدة الإلحاح الداخلي بالدعاء
ومن مواطن الاخلاص (الحرص على الخفاء في الدعاء والعبادة)
فقد كان دعاء زكريا عليه السلام دليل على شدة الاضرار والإلحاح
- فإن إظهار الفقر والفاقة والإحتياج في الدعاء هو من منهج الانبياء ، وهذا يُحبه الله سبحانه تبارك وتعالى
- أفضلية استحباب الجمع بين إظهار الافتقار والاعتراف بالنعمة وهذا كما هو في سيد الاستغفار
اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت».
_ الشيخ أحمد السيد
اليسر منك وأنت ربي إن تشأ
لجعلتَ أخوف ما أخافُ أمانا
بك أستغيث فهب لنفسي قرّةً
واجعل عطاءك رحمةً وحنانا
حتى أسبحكَ الحياةً محبةً
وأعيش عمري أحمد الرحمانا 💙"
لجعلتَ أخوف ما أخافُ أمانا
بك أستغيث فهب لنفسي قرّةً
واجعل عطاءك رحمةً وحنانا
حتى أسبحكَ الحياةً محبةً
وأعيش عمري أحمد الرحمانا 💙"
Forwarded from ✿ اعـتـقاد ✿
عرصات القيامة
من المسائل المهمة بالإيمان باليوم الآخر ترتيب عرصات يوم القيامة، وقد رتبها الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه للطحاوية .
قال الشيخ :
(وهذه المسألة في ترتيب هذه الأشياء يوم القيامة، وهي مسألة مهمة.
فإنَّ ما يحصل يوم القيامة وما يكون فيه الذي جاء في الكتاب والسنة أشياء كثيرة، مثل ما ذَكَرْ قيام الناس، الحوض، الميزان، الصحف، الحساب، العرض، القراءة، تطاير الصحف، الكتاب، الصراط، الظلمة، وهذه أشياء متنوعة، فكيف ترتيبها؟
الظاهر والذي قرَّرَهُ المحققون من أهل العلم أنَّ ترتيبها كالتالي:
1 - إذا بُعث الناس وقاموا من قبورهم ذهبوا إلى أرض المحشر، ثم يقومون في أرض المحشر قياماً طويلا، تشتد معه حالهم وظمؤُهُم، ويخافون في ذلك خوفاً شديداً؛ لأجل طول المقام ويقينهم بالحساب وما سيُجري الله - عز وجل - عليهم.
2 - فإذا طال المُقام رَفَعَ الله - عز وجل - لنبيه صلى الله عليه وسلم أولاً حوضه المورود، فيكون حوض النبي صلى الله عليه وسلم في عرصات القيامة إذا اشتد قيامهم لرب العالمين في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة.
فمن مات على سنّته غير مًغَيِّرٍ ولا مُحْدِثٍ ولا مُبَدِّلْ وَرَدَ عليه الحوض وسُقِيَ منه فيكونُ أول الأمان له أن يكون مَسْقِيَاً من حوض نبينا صلى الله عليه وسلم، ثم بعدها يُرْفَعُ لكل نبي حوضه، فيُسْقَى منه صالح أمته.
3 - ثم يقوم الناس مُقاماً طويلاً ثم تكون الشفاعة العظمى -شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم- بأن يُعَجِّلَ الله - عز وجل - حساب الخلائق في الحديث الطويل المعروف أنهم يسألونها آدم ثم نوحاً ثم إبراهيم إلى آخره، فيأتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون له: يا محمد، ويصِفُونَ له الحال وأن يقي الناس الشدة بسرعة الحساب، فيقول صلى الله عليه وسلم بعد طلبهم اشفع لنا عند ربك، يقول «أنا لها، أنا لها» ، فيأتي عند العرش فيخر فيحمد الله - عز وجل - بمحامد يفتحها الله - عز وجل - عليه، ثم يقال: يا محمد ارفع رأسك وسل تُعْطَ واشْفَعْ تُشَفَّعْ. فتكون شفاعته العظمى في تعجيل الحساب.
4 - بعد ذلك يكون العرض -عرض الأعمال-.
5 - ثم بعد العرض يكون حساب.
6 - وبعد الحساب الأول تتطاير الصحف، والحساب الأول من ضمن العرض؛ لأنه فيه جدال ومعاذير، ثُمَّ بعد ذلك تتطاير الصحف ويُؤْتَى أهل اليمين كتابهم باليمين وأهل الشمال كتابهم بشمالهم فيكون قراءة الكتاب.
7 - ثم بعد قراءة الكتاب يكون هناك حساب أيضاً لقطع المعذرة وقيام الحجة بقراءة ما في الكتب.
8 - ثم بعدها يكون الوزن، الميزان، فتوزن الأشياء التي ذكرنا.
9 - ثم بعد الميزان ينقسم الناس إلى طوائف وأزواج؛ أزواج بمعنى كل شكل إلى شكله، وتُقَامْ الألوية -ألوية الأنبياء- لواء محمد صلى الله عليه وسلم، ولواء إبراهيم، ولواء موسى إلى آخره، ويتنوع الناس تحت اللواء بحسب أصنافهم، كل شَكْلٍ إلى شكله.
والظالمون والكفرة أيضاً يُحْشَرُونَ أزواجاً يعني متشابهين كما قال {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِنْ دُونِ اللَّهِ} [الصافات:22-23] ؛ يعني بأزواجهم يعني أشكالهم ونُظَرَاءَهُمْ، فيُحْشَرْ علماء المشركين مع علماء المشركين، ويُحْشَرْ الظلمة مع الظلمة، ويُحْشَرْ منكري البعث مع منكري البعث، ويُحْشَرْ منكري الرسالة وهكذا في أصناف.
10 - ثُمَّ بعد هذا يَضْرِبُ الله - عز وجل - الظُّلمة قبل جهنم والعياذ بالله، فيسير الناس بما يُعْطَونَ من الأنوار، فتسير هذه الأمة وفيهم المنافقون، ثُمَّ إذا ساروا على أنوارهم ضُرِبَ السُّور المعروف {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى} [الحديد:13-14] الآيات، فيُعْطِيْ الله - عز وجل - المؤمنين النور فيُبْصِرُون طريق الصراط، وأما المنافقون فلا يُعْطَون النور فيكونون مع الكافرين يتهافتون في النار، يمشون وأمامهم جهنم والعياذ بالله.
11 - ثم يأتي النبي صلى الله عليه وسلم أولاً ويكون على الصراط، ويسأل الله - عز وجل - له ولأمته فيقول: «اللهم سلّم سلم، اللهم سلّم سلم» . فَيَمُرْ صلى الله عليه وسلم وتَمُرُّ أمته على الصراط، كُلٌ يمر بقدر عمله ومعه نور أيضاً بقدر عمله، فيمضي مَنْ غَفَرَ الله - عز وجل - له، ويبقى في النار يسقط في النار في طبقة الموحّدين من شاء الله - عز وجل - أن يُعَذبه.
ثم إذا انتهوا من النار اجتمعوا في عَرَصَات الجنة يعني في السّاحات التي أعدها الله - عز وجل -؛ لأن يُقْتَصَّ أهل الإيمان بعضهم من بعض ويُنْفَى الغل حتى يدخلوا الجنة وليس في قلوبهم غل.
12 - فيدخل الجنة أول الأمر بعد النبي صلى الله عليه وسلم فقراء المهاجرين، فقراء الأنصار إلى آخره ثم فقراء الأمة، ويُؤَخَرْ الأغنياء لأجل الحساب الذي بينهم وبين الخلق ولأجل محاسبتهم على ذلك.
إلى آخر ما يحصل في ذلك مما جاء في القرآن العظيم ).
انتهى كلام الشيخ
من المسائل المهمة بالإيمان باليوم الآخر ترتيب عرصات يوم القيامة، وقد رتبها الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه للطحاوية .
قال الشيخ :
(وهذه المسألة في ترتيب هذه الأشياء يوم القيامة، وهي مسألة مهمة.
فإنَّ ما يحصل يوم القيامة وما يكون فيه الذي جاء في الكتاب والسنة أشياء كثيرة، مثل ما ذَكَرْ قيام الناس، الحوض، الميزان، الصحف، الحساب، العرض، القراءة، تطاير الصحف، الكتاب، الصراط، الظلمة، وهذه أشياء متنوعة، فكيف ترتيبها؟
الظاهر والذي قرَّرَهُ المحققون من أهل العلم أنَّ ترتيبها كالتالي:
1 - إذا بُعث الناس وقاموا من قبورهم ذهبوا إلى أرض المحشر، ثم يقومون في أرض المحشر قياماً طويلا، تشتد معه حالهم وظمؤُهُم، ويخافون في ذلك خوفاً شديداً؛ لأجل طول المقام ويقينهم بالحساب وما سيُجري الله - عز وجل - عليهم.
2 - فإذا طال المُقام رَفَعَ الله - عز وجل - لنبيه صلى الله عليه وسلم أولاً حوضه المورود، فيكون حوض النبي صلى الله عليه وسلم في عرصات القيامة إذا اشتد قيامهم لرب العالمين في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة.
فمن مات على سنّته غير مًغَيِّرٍ ولا مُحْدِثٍ ولا مُبَدِّلْ وَرَدَ عليه الحوض وسُقِيَ منه فيكونُ أول الأمان له أن يكون مَسْقِيَاً من حوض نبينا صلى الله عليه وسلم، ثم بعدها يُرْفَعُ لكل نبي حوضه، فيُسْقَى منه صالح أمته.
3 - ثم يقوم الناس مُقاماً طويلاً ثم تكون الشفاعة العظمى -شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم- بأن يُعَجِّلَ الله - عز وجل - حساب الخلائق في الحديث الطويل المعروف أنهم يسألونها آدم ثم نوحاً ثم إبراهيم إلى آخره، فيأتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون له: يا محمد، ويصِفُونَ له الحال وأن يقي الناس الشدة بسرعة الحساب، فيقول صلى الله عليه وسلم بعد طلبهم اشفع لنا عند ربك، يقول «أنا لها، أنا لها» ، فيأتي عند العرش فيخر فيحمد الله - عز وجل - بمحامد يفتحها الله - عز وجل - عليه، ثم يقال: يا محمد ارفع رأسك وسل تُعْطَ واشْفَعْ تُشَفَّعْ. فتكون شفاعته العظمى في تعجيل الحساب.
4 - بعد ذلك يكون العرض -عرض الأعمال-.
5 - ثم بعد العرض يكون حساب.
6 - وبعد الحساب الأول تتطاير الصحف، والحساب الأول من ضمن العرض؛ لأنه فيه جدال ومعاذير، ثُمَّ بعد ذلك تتطاير الصحف ويُؤْتَى أهل اليمين كتابهم باليمين وأهل الشمال كتابهم بشمالهم فيكون قراءة الكتاب.
7 - ثم بعد قراءة الكتاب يكون هناك حساب أيضاً لقطع المعذرة وقيام الحجة بقراءة ما في الكتب.
8 - ثم بعدها يكون الوزن، الميزان، فتوزن الأشياء التي ذكرنا.
9 - ثم بعد الميزان ينقسم الناس إلى طوائف وأزواج؛ أزواج بمعنى كل شكل إلى شكله، وتُقَامْ الألوية -ألوية الأنبياء- لواء محمد صلى الله عليه وسلم، ولواء إبراهيم، ولواء موسى إلى آخره، ويتنوع الناس تحت اللواء بحسب أصنافهم، كل شَكْلٍ إلى شكله.
والظالمون والكفرة أيضاً يُحْشَرُونَ أزواجاً يعني متشابهين كما قال {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِنْ دُونِ اللَّهِ} [الصافات:22-23] ؛ يعني بأزواجهم يعني أشكالهم ونُظَرَاءَهُمْ، فيُحْشَرْ علماء المشركين مع علماء المشركين، ويُحْشَرْ الظلمة مع الظلمة، ويُحْشَرْ منكري البعث مع منكري البعث، ويُحْشَرْ منكري الرسالة وهكذا في أصناف.
10 - ثُمَّ بعد هذا يَضْرِبُ الله - عز وجل - الظُّلمة قبل جهنم والعياذ بالله، فيسير الناس بما يُعْطَونَ من الأنوار، فتسير هذه الأمة وفيهم المنافقون، ثُمَّ إذا ساروا على أنوارهم ضُرِبَ السُّور المعروف {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى} [الحديد:13-14] الآيات، فيُعْطِيْ الله - عز وجل - المؤمنين النور فيُبْصِرُون طريق الصراط، وأما المنافقون فلا يُعْطَون النور فيكونون مع الكافرين يتهافتون في النار، يمشون وأمامهم جهنم والعياذ بالله.
11 - ثم يأتي النبي صلى الله عليه وسلم أولاً ويكون على الصراط، ويسأل الله - عز وجل - له ولأمته فيقول: «اللهم سلّم سلم، اللهم سلّم سلم» . فَيَمُرْ صلى الله عليه وسلم وتَمُرُّ أمته على الصراط، كُلٌ يمر بقدر عمله ومعه نور أيضاً بقدر عمله، فيمضي مَنْ غَفَرَ الله - عز وجل - له، ويبقى في النار يسقط في النار في طبقة الموحّدين من شاء الله - عز وجل - أن يُعَذبه.
ثم إذا انتهوا من النار اجتمعوا في عَرَصَات الجنة يعني في السّاحات التي أعدها الله - عز وجل -؛ لأن يُقْتَصَّ أهل الإيمان بعضهم من بعض ويُنْفَى الغل حتى يدخلوا الجنة وليس في قلوبهم غل.
12 - فيدخل الجنة أول الأمر بعد النبي صلى الله عليه وسلم فقراء المهاجرين، فقراء الأنصار إلى آخره ثم فقراء الأمة، ويُؤَخَرْ الأغنياء لأجل الحساب الذي بينهم وبين الخلق ولأجل محاسبتهم على ذلك.
إلى آخر ما يحصل في ذلك مما جاء في القرآن العظيم ).
انتهى كلام الشيخ
Forwarded from قناة هَنَــــاء الماضي
"القلب إنما خُلق لأجل حب الله تعالى، لا تُشتت قلبك في البحث عن حب وأمان وكمال عند غير الله فلن تجد، وسيبقى القلب يخذله البشر، وهم معذورون جميعا؛ لنقصهم وضعفهم وستبقى تنصدم وتتوجع، حتى تتيقن أن التعلق الحقيقي لا يصلح إلا لله، وأن القلب لا يرتاح ويطمئن ويشعر بالأمان إلا مع الله، فتحب الآخرين لله، وفي الله، ولأجل إرضاء الله، لا إرضاء نفسك!.
ومن أرضى الله سيرضيه ولو بعد حين .."
ومن أرضى الله سيرضيه ولو بعد حين .."
Forwarded from قنـاة | الجـوري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" الحصون التي بينك وبين الانتكاسة تُبْنَى بقيام الليل "
Forwarded from غمـامة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
سلوى للقلب المُعنّى، إلى من تشتت فؤاده في زحام الأيام؛ هذا ركنك الشديد وحصنك الحصين..
كنت أتساءل ماسر اتزان شخصيتها عند الحكم على المواقف أو الأشخاص، كنت أتساءل ماسرّ سموّها وعفوها وصفحها حتى صليتُ يومًا بجانبها فرأيت سجداتها الطويلة وخشوعها في تكبيراتها وركعاتها،
حتى رأيت طريقتها بقراءتها لورد الصباح والمساء وتخشّعها فيه.
حينها أدركت لمَ سبقتنا؟
حتى رأيت طريقتها بقراءتها لورد الصباح والمساء وتخشّعها فيه.
حينها أدركت لمَ سبقتنا؟
وقد يجري في ضمن القضاء مراراتٌ، يجد بعض طعمها الرَّاضي، أمَّا العارف بالله فتقل عنده المرارة؛ لقوة حلاوة المعرفة، فإذا ترقَّى بالمعرفة إلى المحبة، صارت مرارة الأقدار حلاوةً.
ابن الجوزي
ابن الجوزي
Forwarded from قناة | فُـرات السُّلمي
محاضرات استفدت منها عن القرآن الكريم:
• سلسلة تاريخ القرآن | للشيخ مساعد الطيار
https://youtube.com/playlist?list=PL35QwpnU4e-EyHqv6K8QySxzNlRRR6DCT
• كيف نفهم القرآن؟ | للشيخ مساعد الطيار
https://youtu.be/5BF855cO0Cc
• الهدى المنهاجي في القرآن الكريم | للشيخ الشاهد البوشيخي
https://youtu.be/b7v802Y-s04
• القراءة التفاعلية للقرآن الكريم | للشيخ محمد القحطاني
https://youtu.be/3IQQdAzxVoQ
• سلسلة تاريخ القرآن | للشيخ مساعد الطيار
https://youtube.com/playlist?list=PL35QwpnU4e-EyHqv6K8QySxzNlRRR6DCT
• كيف نفهم القرآن؟ | للشيخ مساعد الطيار
https://youtu.be/5BF855cO0Cc
• الهدى المنهاجي في القرآن الكريم | للشيخ الشاهد البوشيخي
https://youtu.be/b7v802Y-s04
• القراءة التفاعلية للقرآن الكريم | للشيخ محمد القحطاني
https://youtu.be/3IQQdAzxVoQ
Forwarded from قناة نجلاء
"إجابة قد أجبتها لأحدهم قديمًا 🤍"
نزول السكينة في شدة البلاء من أمارات قرب الفرج وحصول العافية، وهي سكون ينزله الله في قلب عبده إذا اشتدت المخاوف والأهوال، قال ابن القيم: (هذه المنزلة من منازل المواهب، لا من منازل المكاسب)، يعني أن حصولها لا يدخل تحت كسب العبد، وإنما هو تأييدٌ رباني، ومنحة إلهيةٌ عظيمة!.
نزول السكينة في شدة البلاء من أمارات قرب الفرج وحصول العافية، وهي سكون ينزله الله في قلب عبده إذا اشتدت المخاوف والأهوال، قال ابن القيم: (هذه المنزلة من منازل المواهب، لا من منازل المكاسب)، يعني أن حصولها لا يدخل تحت كسب العبد، وإنما هو تأييدٌ رباني، ومنحة إلهيةٌ عظيمة!.