نقاء ..
10 subscribers
17 photos
17 videos
3 files
11 links
هُنا أكتب ..وانقل لكم اقتباسات أعجبتني وأسأل الله أن تكون هذه الكلمات شاهدة ًلي يوم ألقاه
Download Telegram
ثِقْ يقِينًا أنَّ صحائفَ الأقدارِ تطوى وتتبدّلُ بمشيئةِ اللهِ، وأنَّ الدّعاءَ قضاءٌ يدفعُ قضاءً.

‏ هذهِ الكلماتِ ليستْ مجرّدَ رجاءٍ، بلْ هيَ ثورةٌ روحيّةٌ على اليأسِ، وتأصيلٌ لمرتبةِ العبوديّةِ المحضةِ على خطى نبيّنا ﷺ وصحَابَتِهِ، فمِنْ دُعائهِ ﷺ التعوُّذ منْ شرِّ وسُوءِ القضاء.
‏وهذا الفَارُوقُ عُمرُ يَطُوفُ بِالبَيتِ ويَبكِي قَائِلًا:
‏[اللهمَّ إن كنت كَتَبْتَ عَلَيَّ شِقْوَةً أَوْ ذَنْبًا
‏فَامْحُهُ ، فإنَّكَ تَمْحُو ما تشاء وَتُثْبِتُ، وعندك أُمُّ الْكِتَابِ، فَاجْعَلْهُ سَعَادَةً وَمَغْفِرَةً].

‏وهذَا فقهٌ عُمرِيٌّ يتجاوزُ حدودَ التّنظيرِ، فعمرُ لا يجادلُ في الغيبِ، بلْ يقرعُ أبوابَ الرّحمةِ باليقينِ مُستلهمًا سرَّ الآيةِ: ﴿يَمْحُوا۟ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُۥٓ أُمُّ ٱلْكِتَـٰبِ﴾.
‏ويُعلّمنا أنَّ الممحاةَ الّتي تزيلُ شقاءنا هيَ حقَائقُ الافتقارِ وصوتُ الانكسارِ.
‏اللّهمَّ إنَّ بنا منَ الضّعفِ ما لا يجبرهُ إلّا عفوكَ، فامحُ عنّا كلَّ شقوةٍ، واكتبنا في السّعداءِ.
هنا الدنيا؛ حيث الأمنيات المنقوصة، ومفاجآت البلاء عند وهم الاستقرار، هنا نضحك وقبل أن نتمّه تدركنا الغصص؛ هنا السجن، والإفراج يوم تطير الأرواح لمستقرها.

- بدر الثوعي.
لو يعلم الناس عن عظمة إخفاء العمل وجعله لله خالصًا.
وكم يحمي من مخاطر ومزالق ويقي من شرور وعقبات.
في زمان كل شيء فيه يدفعنا دفعًا لإظهار الأعمال !
عليك أن تبني في نفسك شخصا، لا يحتاج في اليوم الصعب إلى ملجأ
يغفلُ بعضُنا عنْ سرٍّ عظيمٍ منْ أسرارِ #الإجابَةِ، وهوَ تقديمُ #الثَّناءِ على اللَّهِ بينَ يديِ #الدُّعاءِ.
تأمَّلْ قولَ أميَّةَ واصفاً حالَ المخلوقِ:
إذا أثنى عليكَ المرءُ يوماً
كفاهُ منْ تعرُّضه الثَّناءُ
فقدِ التقطَ #سفيانُ بنُ عُيَينَةَ معنَاهُ بلمحَةٍ بارعَةٍ، فقالَ معلِّقاً عليهِ: (هذا مخلوقٌ حينَ نسبَ إلى الكرمِ اكتفى بالثَّناءِ عنِ السُّؤالِ، فكيفَ بالخالقِ).

فتعظيمُ اللَّهِ والاعترافُ بفضلهِ هوَ روحُ الطَّلبِ ومطيَّةُ القبولِ. ولذلكَ كانَ إبراهيمُ #النَّخعِيُّ ينقلُ عنْ سلفِ الأمَّةِ قولهمْ: (إذا بدأَ بالثَّناءِ قبلَ الدُّعاءِ استجيبَ، وإلَّا كانَ على الرَّجاءِ).

ولنا في مناجاةِ ذي النُّونِ أعظمُ شاهدٍ، فدعوتهُ الَّتي شقَّتْ ظلماتِ البحرِ والحوتِ لمْ تتضمَّنْ طلباً مباشراً، بلْ محضَ توحيدٍ وتنزيهٍ واعترافٍ بالتَّقصيرِ، فكانَ الثَّناءُ عينَ السُّؤالِ. وقدْ صرَّحَ النَّبِيُّ ﷺ بقطعيَّةِ الإجابَةِ لمنْ توسَّلَ بها، حيثُ قالَ ﷺ «دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الحُوتِ: ﴿لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبْحَٰنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ».
مغالبة النفس على الوقوف بين يدي الله في الدنيا هو مهر التنعم برؤية وجهه الكريم في الآخرة، قال ﷺ (إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته؛ فإن استطعتم ألا تُغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا) يعني: الفجر والعصر.
‏مِن عاجل بركة الإقبال على الدُّعاء، أنَّ القلب يُجبر قبل أن ينال مُراده!
من أعظم ما يوهب للعبد: أن تتضح له معالم الطريق قبل مطالع الثلاثين من عمره، فتستبين له حقيقة هذا الوجود: (الآخرة)، فيصحّ بها تصوره عن معنى حياته وغاية حركته، وتنتظم همومه الكبرى في ضوء هذه الحقيقة بعد طول نظر، ويهتدي إلى الميدان الذي يرجو أن يلقى الله تعالى وقد أفنى عمره فيه؛ فيقضي هذه المرحلة في التزود، وتربية النفس وتزكيتها وبناء العدة وإحكام الوجهة، وهو ثمرة العلم النافع.

فإذا اشتد عوده وبلغ الأربعين بدأ رحلة السعي الراسخ على بصيرة وهدى، سعيًّا كسعي الأنبياء عليهم السلام في الحركة والعمل والعبادة، وبذل نفائس عمره في إنفاذ ما استقر في قلبه من همومه الكبرى؛ إذ سبق هذا السعي من البصيرة والإعداد ما جعله أمضى وأحكم. وكم من امرئ بلغ الأربعين ولم يجمع قلبه على همّ شريف، ولا استقر على غاية ولا عرف إلى أي باب يسوق عمره؛ فتتفرق به السبل وتتنازعه المطالب وتمضي السنون وهو لا يزال في أول الطريق!

والعلم النافع والعمل الصالح ثمرة الحكمة التي أثنى الله تعالى على أهلها: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾
قال الطبري رحمه الله: «يؤتي الله الإصابة في القول والفعل من يشاء من عباده، ومن يؤت الإصابة في ذلك منهم فقد أوتي خيرًا كثيرًا».
◉ آيات السكينة!

(هذه المنزلة من منازل المواهب، لا من منازل المكاسب، وقد ذكر الله سبحانه السكينة في كتابه في ستة مواضع:

الأولى: قوله تعالى: (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ). البقرة/248.

الثاني: قوله تعالى: (ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ). التوبة/26.

الثالث: قوله تعالى: (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا). التوبة/40.

الرابع: قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ).
الفتح/4.

الخامس: قوله تعالى: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا). الفتح/18.

السادس: قوله تعالى: (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ).
الفتح/26.

وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إذا اشتدت عليه الأمور: قرأ آيات السكينة. وسمعته يقول في واقعة عظيمة جرت له في مرضه تعجز العقول عن حملها، من محاربة أرواح شيطانية ظهرت له إذ ذاك في حال ضعف القوة، قال: فلما اشتد علي الأمر قلت لأقاربي ومن حولي: اقرأوا آيات السكينة، قال: ثم أقلع عني ذلك الحال، وجلست وما بي قَلَبَة.

وقد جربت أنا أيضًا قراءة هذه الآيات عند اضطراب القلب مما يرد عليه، فرأيت لها تأثيرًا عظيمًا في سكونه وطمأنينته).

|| ابن القيم، مدارج السالكين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
«ليس الاستغفار دليل كثرة الذنوب فحسب،… بل قد يكون دليل حياة القلب»

- فكلما ازداد العبد معرفةً بربه، ازداد حياءً منه ﷻ.
وكلما ازداد إيمانًا، ازداد افتقارًا إلى عفو الله ﷻ.

ولهذا كان الصالحون لا يفتر لسانهم عن الاستغفار، مع صلاحهم واجتهادهم.

↢ تذكرةٌ نافعة للشيخ د. إبراهيم الشربيني، تُعين على محاسبة النفس، وتُذكّر بمعنى الاستغفار الصادق. نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من عباده المستغفرين..
Forwarded from وتد
Forwarded from دِفءْ.
Forwarded from الجُونة
‏يفوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكم بذلت منك لتعود لمسارك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتّى تقف منتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المبدأ، جسور الرأي، واضح المقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كل هذا إلا بلطف الله بك.
- دلال العمودي
-




يستجيب الله للألح لا الأفصح….
Forwarded from نافـذة
«ينبغي أن يجعل المرء لنفسه جلسة يعقدها لورد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يكون متشوفًا لها تشوفه للقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم»
‏إذا إشتد بك كرب ،وضاقت بك حال،و أزعجك أمر ،فأبعده بالدعاء .
‏وإن اشتاقت نفسك وتطلعت لما تحب ويرضي الله فاستجلبه بالدعاء .
‏استعن بالله ولا تعجز، والرب جواد كريم .
‏الله اغفر لنا، ولآبائنا، وأمهاتنا، وأزواجنا، وذرياتنا، والمسلمين .
أحسن صُحبةَ نفسك؛ فإن الناس وإن طال بقاؤهم حولك، فلا بد أن تأتي أيامٌ ينشغل فيها كلُّ امرئٍ بنفسه، فلا يخفف وحشتك بعد الله إلا نفسٌ ربَّيتَها على الخير. واعرف ما تأنس به من نافع الأعمال وجميل المباحات؛ فإن من أحسن صُحبة نفسه، هانت عليه وحشة الأيام.
لما تاب الله على كعب بن مالك رضي الله عنه قال له رسول الله ﷺ

(أبْشِرْ بخَيْرِ يَومٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ ولَدَتْكَ أُمُّكَ )

الحياة تقاس برضا الله والإقبال عليه؛ وخير يوم يمر عليك عندما يتوب الله عليك، ويقبلك، ويرضى عنك..