Forwarded from قناة طلال الحسّان.
جلسة التصحيح والاستغفار 👌🏼👌🏼
هل تحس بقسوة في قلبك وتجد أن الطاعة ثقيلة عليك وترى من نفسك قلة التوفيق، وضعف الإعانة، والميل للمعصية، وحرمان الدعاء ولذة المناجاة.
هل داهمك شعور الإحباط وضياع البوصلة وشتات الأمر والحيرة، وتصرم الأيام في سوق الكساد..
هل تعاني من سلب الخشوع في الصلاة، والوحشة من الخير، وتعسر الأحوال، واستثقال الذكر مع يسره وسهولته ..
هل آلمك هذا الحجاب الذي بينك وبين فهم القرآن وتلاوته والرتع في رياضه..
إذا كنت تجد شيئًا مما مضى فدونك هذه الوصفة العظيمة التي ستكون كفيلة برتق كلّ ما سبق من مصائب ونكبات ..
ليس هذا فحسب، وإنما ستتغير حياتك معها جذريًا وسترى من نعيم القرب ولذة الأنس وخفة الأوزار ما تقر به عينك..
وهذه الوصفة هي: (الاستغفار الكثير العميق الطويل بين يدي الله جل وعلا ).
يقول رسول الله ﷺ قال: " إنَّه ليُغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة" .
ويقول شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميّةَ:" فمَن أَحَسَّ بتقصيرٍ في قولِه، أو عملِه، أو حالِه، أو رزقِه، أو تَقلُّبِ قَلْب، فعليه بالتَّوحيدِ والاستغفارِ؛ ففيهما الشِّفاءُ إذا كانا بصدقٍ وإخلاص."
إن الذنوب مصدر كل شر وسبب كل بلية، وهناك عقوبات مخفية نتجرعها ليل نهار ونحن لا ندري!
وأعظم العقوبة هي التي لا يشعر بها المعاقَب؛ لأنها ضرب من ضروب الاستدراج، يقول ابن الجوزي: "وربما رأى العاصي سلامة بدنه وماله، فظن ألّا عقوبة، وغفلته عما عوقب به عقوبة."
والمؤمن حقًا هو من تحقق بصفة الإنابة وسرعة الفيئة والعودة إلى الله، فكلما آنس من نفسه بعدًا عن الله ووحشة بينه وبين ربه فزع إلى إصلاح حاله، وإلى تجديد العلاقة مع ربه بتصحيح التوبة والاستغفار.
إن عبادة الاستغفار من أعظم ما يصلح دنيا العبد وأخراه، وتجعله يتبوأ المقامات العالية في الدنيا والدرجات العلى في الجنة.
قال الله لنبيه ﷺ وأشرف خلقه: ( وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ ) .
فإذا كان هذا حال النبي ﷺ الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فكيف بنا نحن ؟
وحتى تحقق النتيجة المرجوة من الاستغفار دونك هذين الأمرين :
1️⃣ أن يكون الاستغفار كثيرًا قدر المستطاع بالمئات، أو بالآلاف إن استطعت، وكلما زدت كان خيرًا لك. وكان أبو هريرة رضى الله عنه يقول: " إني لأستغفر الله عز وجل وأتوب إليه كل يوم اثني عشر ألف مرة" .
2️⃣ أن يكون عميقًا، ومعنى العمق هنا = حضور القلب والانكسار واستحضار معنى طلب المغفرة والتوبة من الله، ولا يكون مجرد قول باللسان بلا أدنى استحضار.
فما عليك أخي المبارك إلا أن تخلوَ بنفسك وتُحضرَ قلبك بين يدي ربك، وتستقبلَ القبلة، وتكثرَ قدر جهدك من الاستغفار بحضور قلب واستحضار طلب العفو والمغفرة من الله، وإذا كان ذلك في الأوقات الشريفة كالثلث الأخير من الليل الذي ينادي الله به عباده: (هل من مستغفر فأغفر له)، أو آخر ساعة من يوم الجمعة أو في الأماكن الفاضلة كان ذلك أدنى إلى الانتفاع، وأقرب إلى القبول والاستجابة.
والصالحون كان لهم شأن عجيب مع الاستغفار، فبعض الصالحين كان يجعل عصر الجمعة كله استغفارًا وتوبة، ليصحح ما وقع في أسبوعه من الذنوب والهفوات.
وبعضهم كان يعتمر العمرة وكل دعائه فيها طلب المغفرة وسؤال التوبة والعفو من الله .
وبعضهم لا تخطؤه العين في الثلث الأخير من الليل معترفًا بذنبه وسائلًا مولاه العفو والغفران.
فإذا شعرت بقسوة في قلبك، أو شتاتًا في أمرك فعليك بالاستغفار الكثير العميق مع حضور القلب ..
جرب أن تجعل عصر الجمعة كلَّه استغفارًا وتوبة، أو تفعل كفعل ذلك الذي جعل عمرته كلها سؤال الله العفو والمغفرة.
أو تجعل لك وردًا ثابتًا من الاستغفار في الثلث الأخير من الليل..
أجزم إنك إن فعلت ذلك ستعجب من عظمة نتائج هذا الفعل اليسير، وترى شيئًا لم يخطر لك على بال .
وإنّ من كانت هذه حاله كانت الرحمة أسرع شيء إليه، ألم يقل ربنا في كتابه (لو تستغفرون الله لعلكم ترحمون ) .
هل تحس بقسوة في قلبك وتجد أن الطاعة ثقيلة عليك وترى من نفسك قلة التوفيق، وضعف الإعانة، والميل للمعصية، وحرمان الدعاء ولذة المناجاة.
هل داهمك شعور الإحباط وضياع البوصلة وشتات الأمر والحيرة، وتصرم الأيام في سوق الكساد..
هل تعاني من سلب الخشوع في الصلاة، والوحشة من الخير، وتعسر الأحوال، واستثقال الذكر مع يسره وسهولته ..
هل آلمك هذا الحجاب الذي بينك وبين فهم القرآن وتلاوته والرتع في رياضه..
إذا كنت تجد شيئًا مما مضى فدونك هذه الوصفة العظيمة التي ستكون كفيلة برتق كلّ ما سبق من مصائب ونكبات ..
ليس هذا فحسب، وإنما ستتغير حياتك معها جذريًا وسترى من نعيم القرب ولذة الأنس وخفة الأوزار ما تقر به عينك..
وهذه الوصفة هي: (الاستغفار الكثير العميق الطويل بين يدي الله جل وعلا ).
يقول رسول الله ﷺ قال: " إنَّه ليُغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة" .
ويقول شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميّةَ:" فمَن أَحَسَّ بتقصيرٍ في قولِه، أو عملِه، أو حالِه، أو رزقِه، أو تَقلُّبِ قَلْب، فعليه بالتَّوحيدِ والاستغفارِ؛ ففيهما الشِّفاءُ إذا كانا بصدقٍ وإخلاص."
إن الذنوب مصدر كل شر وسبب كل بلية، وهناك عقوبات مخفية نتجرعها ليل نهار ونحن لا ندري!
وأعظم العقوبة هي التي لا يشعر بها المعاقَب؛ لأنها ضرب من ضروب الاستدراج، يقول ابن الجوزي: "وربما رأى العاصي سلامة بدنه وماله، فظن ألّا عقوبة، وغفلته عما عوقب به عقوبة."
والمؤمن حقًا هو من تحقق بصفة الإنابة وسرعة الفيئة والعودة إلى الله، فكلما آنس من نفسه بعدًا عن الله ووحشة بينه وبين ربه فزع إلى إصلاح حاله، وإلى تجديد العلاقة مع ربه بتصحيح التوبة والاستغفار.
إن عبادة الاستغفار من أعظم ما يصلح دنيا العبد وأخراه، وتجعله يتبوأ المقامات العالية في الدنيا والدرجات العلى في الجنة.
قال الله لنبيه ﷺ وأشرف خلقه: ( وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ ) .
فإذا كان هذا حال النبي ﷺ الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فكيف بنا نحن ؟
وحتى تحقق النتيجة المرجوة من الاستغفار دونك هذين الأمرين :
1️⃣ أن يكون الاستغفار كثيرًا قدر المستطاع بالمئات، أو بالآلاف إن استطعت، وكلما زدت كان خيرًا لك. وكان أبو هريرة رضى الله عنه يقول: " إني لأستغفر الله عز وجل وأتوب إليه كل يوم اثني عشر ألف مرة" .
2️⃣ أن يكون عميقًا، ومعنى العمق هنا = حضور القلب والانكسار واستحضار معنى طلب المغفرة والتوبة من الله، ولا يكون مجرد قول باللسان بلا أدنى استحضار.
فما عليك أخي المبارك إلا أن تخلوَ بنفسك وتُحضرَ قلبك بين يدي ربك، وتستقبلَ القبلة، وتكثرَ قدر جهدك من الاستغفار بحضور قلب واستحضار طلب العفو والمغفرة من الله، وإذا كان ذلك في الأوقات الشريفة كالثلث الأخير من الليل الذي ينادي الله به عباده: (هل من مستغفر فأغفر له)، أو آخر ساعة من يوم الجمعة أو في الأماكن الفاضلة كان ذلك أدنى إلى الانتفاع، وأقرب إلى القبول والاستجابة.
والصالحون كان لهم شأن عجيب مع الاستغفار، فبعض الصالحين كان يجعل عصر الجمعة كله استغفارًا وتوبة، ليصحح ما وقع في أسبوعه من الذنوب والهفوات.
وبعضهم كان يعتمر العمرة وكل دعائه فيها طلب المغفرة وسؤال التوبة والعفو من الله .
وبعضهم لا تخطؤه العين في الثلث الأخير من الليل معترفًا بذنبه وسائلًا مولاه العفو والغفران.
فإذا شعرت بقسوة في قلبك، أو شتاتًا في أمرك فعليك بالاستغفار الكثير العميق مع حضور القلب ..
جرب أن تجعل عصر الجمعة كلَّه استغفارًا وتوبة، أو تفعل كفعل ذلك الذي جعل عمرته كلها سؤال الله العفو والمغفرة.
أو تجعل لك وردًا ثابتًا من الاستغفار في الثلث الأخير من الليل..
أجزم إنك إن فعلت ذلك ستعجب من عظمة نتائج هذا الفعل اليسير، وترى شيئًا لم يخطر لك على بال .
وإنّ من كانت هذه حاله كانت الرحمة أسرع شيء إليه، ألم يقل ربنا في كتابه (لو تستغفرون الله لعلكم ترحمون ) .
Forwarded from قناة: خَبْء!
إقـرأ سورة التوبة :
سترى في هذه السورة أمرًا عجبًا من جبر الله لقلوب عباده، سترى كيف جبر الله قلب كعب بن مالك وصاحبيه، وكيف جبر الله قلوب البكّائين، وكيف جبر الله قلب أبي لُبابة، وما زال الله يجبر قلوب عباده وهو الجبّار الرحيم سبحانه وبحمده ..
( ويشفِ صدورَ قومٍ مؤمنين ) 🤍
.
سترى في هذه السورة أمرًا عجبًا من جبر الله لقلوب عباده، سترى كيف جبر الله قلب كعب بن مالك وصاحبيه، وكيف جبر الله قلوب البكّائين، وكيف جبر الله قلب أبي لُبابة، وما زال الله يجبر قلوب عباده وهو الجبّار الرحيم سبحانه وبحمده ..
( ويشفِ صدورَ قومٍ مؤمنين ) 🤍
.
••
لطالما أبهرني حديث بعض الصالحين إذ يبثون شجواهم عما يجدونه في أنفسهم بعد تلاوة القرآن، يتحدثون عن شيء يحسون به، كأنما يلمسونه بحواسهم، من قوة الإرادة في فعل الخيرات والتآبي على المعاصي.
[الطريق إلى القرآن صـ٥]
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
✦ T.me/Alsakrand
لطالما أبهرني حديث بعض الصالحين إذ يبثون شجواهم عما يجدونه في أنفسهم بعد تلاوة القرآن، يتحدثون عن شيء يحسون به، كأنما يلمسونه بحواسهم، من قوة الإرادة في فعل الخيرات والتآبي على المعاصي.
[الطريق إلى القرآن صـ٥]
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
✦ T.me/Alsakrand
Forwarded from مدوَّنة | تـالا.
استحضار الإنسان واستشعاره معنى قصر العمر، والجهل بالموعد، يجعله يتحسّر لمجرَّد التفكير بأن يذهب وقته وعمره سُدىٰ بلا أن يستفيد ويفيد. وكان جديراً بالمرء أن يكون ملازماً، مستشعراً قوَّة هذه الجملة لتعمل عملها في الإتيان بكل ما هو نافع وطيّب:
(وعن عُمره فيما أفناه)
(وعن عُمره فيما أفناه)
Forwarded from قنـاة | الجـوري
أحبّ أن أكون على مقربة من الأشخاص الذين يخافون الله،أشعر أن العلاقات معهم مختلفة، آمنة، مُريحة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لا تخشى معهم بالظلم والعدوان ، لا تخشى أن تصلك منهم أذيّة أو حقد .. تشعر بقمة الارتياح والطمأنينة معهم ، فالأرواح تحسّ وتألف بعضها والقلب يشم رائحة القلب♥️
أحبُّ العباد إلى الله ..
قال أبو الدرداء: «إن شئتم لأُقسمنَّ لكم؛ إنَّ أحب العباد إلى الله، الذين يحبُّون الله ويحببون الله إلى عباده».
المصنف، لابن أبي شيبة (٣٤٦٠٣).
قال أبو الدرداء: «إن شئتم لأُقسمنَّ لكم؛ إنَّ أحب العباد إلى الله، الذين يحبُّون الله ويحببون الله إلى عباده».
المصنف، لابن أبي شيبة (٣٤٦٠٣).
Forwarded from 📝والله يريد الآخرة📝
سبب منسيّ!
وجد تغيرا في حياته للأسوء فجأة، في بيته، زوجه، ولده، عمله واندهش وبحث عن السبب فلايجد شيئا ذا بال قد يكون سببا في هذا، يقنع نفسه حينها أنه ربما يكون محسودا أو مسحورا، المهم أنه لادخل له ونسي المسكين أنه قد يكون
عمل ذنبا قديما وتركه مللا أو لعدم استطاعته أو لتغير ظروفه_ وليس توبة_ونسيه.
أقول لك:نسيتَه أنت أو تناسيته، ولكن الله لاينسى وستعاقب عليه وسينقض ظهرك، حينها فقط ستذكره ولكن قد يكون الثمن غاليا وحينها لاعودة للوراء.
بادر وتب إلى ربك مما تعمل ومما عملت ونسيت أو تناسيت قبل ألا ينفع الندم.تب والله كريم حيي يحب من رجع وأناب إليه. راجع نفسك جيدا وأد إلى كل ذي حق حقه ولاتغفل عن ذنب ليس فيه حق إلا لله.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "الفتاوى الكبرى" (5/281) : " مَنْ تَابَ تَوْبَةً عَامَّةً كَانَتْ هَذِهِ التَّوْبَةُ مُقْتَضِيَةً لِغُفْرَانِ الذُّنُوبِ كُلِّهَا ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَحْضِرْ أَعْيَانَ الذُّنُوبِ ، إلَّا أَنْ يُعَارِضَ هَذَا الْعَامَّ مُعَارِضٌ يُوجِبُ التَّخْصِيصَ ، مِثْلُ أَنْ يَكُونَ بَعْضُ الذُّنُوبِ لَوْ اسْتَحْضَرَهُ لَمْ يَتُبْ مِنْهُ ؛ لِقُوَّةِ إرَادَتِهِ إيَّاهُ أَوْ لِاعْتِقَادِهِ أَنَّهُ حَسَنٌ لَيْسَ بِقَبِيحٍ ، فَمَا كَانَ لَوْ اسْتَحْضَرَهُ لَمْ يَتُبْ مِنْهُ لَمْ يَدْخُلْ فِي التَّوْبَةِ ، وَأَمَّا مَا كَانَ لَوْ حَضَرَ بِعَيْنِهِ لَكَانَ مِمَّا يَتُوبُ مِنْهُ فَإِنَّ التَّوْبَةَ الْعَامَّةَ شَامِلَتُهُ "
وَفِي الصَّحِيحِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو فِي صِلَاتِهِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي ، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي ، وَخَطَأِي وَعَمْدِي ، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْتَ إِلَهِيٌّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ". وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ ، خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ ، سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ، أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ "
وجد تغيرا في حياته للأسوء فجأة، في بيته، زوجه، ولده، عمله واندهش وبحث عن السبب فلايجد شيئا ذا بال قد يكون سببا في هذا، يقنع نفسه حينها أنه ربما يكون محسودا أو مسحورا، المهم أنه لادخل له ونسي المسكين أنه قد يكون
عمل ذنبا قديما وتركه مللا أو لعدم استطاعته أو لتغير ظروفه_ وليس توبة_ونسيه.
أقول لك:نسيتَه أنت أو تناسيته، ولكن الله لاينسى وستعاقب عليه وسينقض ظهرك، حينها فقط ستذكره ولكن قد يكون الثمن غاليا وحينها لاعودة للوراء.
بادر وتب إلى ربك مما تعمل ومما عملت ونسيت أو تناسيت قبل ألا ينفع الندم.تب والله كريم حيي يحب من رجع وأناب إليه. راجع نفسك جيدا وأد إلى كل ذي حق حقه ولاتغفل عن ذنب ليس فيه حق إلا لله.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "الفتاوى الكبرى" (5/281) : " مَنْ تَابَ تَوْبَةً عَامَّةً كَانَتْ هَذِهِ التَّوْبَةُ مُقْتَضِيَةً لِغُفْرَانِ الذُّنُوبِ كُلِّهَا ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَحْضِرْ أَعْيَانَ الذُّنُوبِ ، إلَّا أَنْ يُعَارِضَ هَذَا الْعَامَّ مُعَارِضٌ يُوجِبُ التَّخْصِيصَ ، مِثْلُ أَنْ يَكُونَ بَعْضُ الذُّنُوبِ لَوْ اسْتَحْضَرَهُ لَمْ يَتُبْ مِنْهُ ؛ لِقُوَّةِ إرَادَتِهِ إيَّاهُ أَوْ لِاعْتِقَادِهِ أَنَّهُ حَسَنٌ لَيْسَ بِقَبِيحٍ ، فَمَا كَانَ لَوْ اسْتَحْضَرَهُ لَمْ يَتُبْ مِنْهُ لَمْ يَدْخُلْ فِي التَّوْبَةِ ، وَأَمَّا مَا كَانَ لَوْ حَضَرَ بِعَيْنِهِ لَكَانَ مِمَّا يَتُوبُ مِنْهُ فَإِنَّ التَّوْبَةَ الْعَامَّةَ شَامِلَتُهُ "
وَفِي الصَّحِيحِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو فِي صِلَاتِهِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي ، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي ، وَخَطَأِي وَعَمْدِي ، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْتَ إِلَهِيٌّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ". وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ ، خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ ، سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ، أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ "
Forwarded from 📝والله يريد الآخرة📝
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شفاعته صلى الله عليه وسلم ❤️
Forwarded from ꧁ سُلوان ꧂
لا تتوقف عن الدعاء، مهما ضعفت الأسباب لتحقيق ما تتمناه.. في يوم ما سترى أثر كل دعوة كُنت تلح بها على الله، فلا تيأس.
#بإذن_الله
#بإذن_الله
Forwarded from قنـاة | الجـوري
القرآن يصنع منك شخصية مختلفة، مختلفة تمامًا، يُستحال أن تعطي القرآن وقتك وجهدك ولا تجد له أثر، يُستحال أن تبقى عاداتك السيئة كما هي، يستحال أن لا تجد بركة القرآن على نفسك وخُلقك حتى في الابتلاءات تجد أنّ التسليم والرضا دأبك وعادتك والطمأنينة تنزل على قلبك كأنك لم يُصِيبك شيء قطّ!
Forwarded from 📝والله يريد الآخرة📝
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الخلوات بوابة الفتوحات..
ممتع جدا
أ. وجدان العلي
ممتع جدا
أ. وجدان العلي
Forwarded from محراب (إيمان)
المؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشا، وأنعمهم بالا، وأشرحهم صدرا ، وأسرهم قلبا . وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الاجلة.
Forwarded from ꧁ سُلوان ꧂
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾
هل بعدها من رجاء ؟!
حين تعرف أن المنافذ كلها مغلقة؛ ستعرف معنى "اللطيف" الذي يوصل إليك بره من المنفذ المستحيل.
ومن لطفه أنه قد يبتليك ببعض المصائب ليطهرك ، ويقربك ، ويعيدك إليه !
.
هل بعدها من رجاء ؟!
حين تعرف أن المنافذ كلها مغلقة؛ ستعرف معنى "اللطيف" الذي يوصل إليك بره من المنفذ المستحيل.
ومن لطفه أنه قد يبتليك ببعض المصائب ليطهرك ، ويقربك ، ويعيدك إليه !
.
