هل لَديك أي فكرة عن مدى صعوبة إجبار نفسي على التوقف عن التفكير بك؟.
هنالك الكَثيِر بدَاخلِي تجَاهكَ ،مَا ترَاهُ مِن شَغَفِِ مَاهُو إلاَ قَليلٌ فقَط.
رَأيتُكَ فأبتسمتُ مُغرماً مُدرِكاً أنني فِي حُب عَينيك واقِعاً.
و لأنني أقتبس من عينيك طمأنينتي،كنت أترك العالم ينهار واختار الإلتفات إليك..