00:00
1.21K subscribers
1.31K photos
49 videos
1 link
" سيعلمونك أن لا تشرق ولكنك ستفعل "
Download Telegram
لكنني كنت أفتقد شيئًا ما، شيئًا مهمًا سيعيدني إلى ذاتي، كنت هناك هادئة لا أرغب في شيء، أجلس طيلة الوقت تقريبًا أتأمّل الحياة، تائهة في لامبالاتي.
Channel photo updated
‏غالبًا ما يكون سبب حبي للحياة، أنني كلما مضيت في طريق أو التفتُّ في جهة، أدهشني فضل ربي

الحمد لله دائماً وأبدا
كم تراودني رغبة الرحيل
أن أترك كل شيء خلفي وأمضي بلا أثر
وما الحياةُ سوى حُلم أَلَمَّ بنا
قد مَرَّ كالحُلم ساعاتِ وايام
هل عشتُ حقاً؟! يكادُ الشكَّ يَغلبُني
أم كان ما عشتُه أضغاثَ أحلامٍ
في مِثلِ غَمضةٍ عينٍ وانتباهتِها
قد أصبح الطفلُ شيخاً أبيضَ الهامِ
يُقاربُ الضعفُ خَطوي إن قدرتُ على خَطوٍ ويُقعدني أثقالُ أعوامِ
وخان عهديْ بياني إذ دعوتُ به
وخان عهدي أوراقي وأقلامٍ
وخانني بصري والسمعُ ويحَهما
والجسمُ ناءَ بأثقالي وآلام
لولا يقيني بربي لا شريك له
لما حَسِبتُ حياتي غيرَ أوهام
‏أقدّر هذا النوع من الشجاعة، الوقوف بجراءة في منتصف الطريق واكتشاف أن الحلم الذي بحوزتك لم يعد يلائمك بعد الآن، وأن هذا الركض يكفي.
متى
كبرنا ،
حتى
أصبحت
الخطوات
حقيقية
ومصيرية
الى هذا
الحد ؟
ومتى فقدنا خفة الخطوة ،
وصرنا نحمل العالم على أكتافنا ؟
الشفاء لا يعني أن لا تتألم، بل أن تتعلّم كيف تحب نفسك رغم الألم.
أن تفهم أن كل ما حدث لك لا يُنقص منك شيئًا، بل يضيف إليك عمقًا لم يدركه أحد
اللذين
ينسون
احزانهم
يبكون
لأشياء
لا يعرفونها
أتُرى نُحبّ مَن يُشبهنا… أم نُحبّ ما ينقصنا؟
ربما ذات يوماً سأجد الطريق الذي بحثت عنه منذ وقت طويل وأتخلص من جميع الاثقال التي حملتها طويلًا
ربما ..
سأقف في مكان ما وأشعر أخيرًا بالسلام
وما نَدمْتُ بأني عِشْتُ مُنْفَرداً
ألقى السَّكينةَ في روحي وفي جسدي حفظتُ نفسيَ عن قَولٍ يُكَدَّرُهَا وصنتها عن جدال البغض والحَسَد
مَا عاد صوتَ ضجيج الناس يلفتني ماذا سينفعني لو عِشْتُ للأَبَدِ
إني اكتفيتُ بِنَفْسي فِي مشاغلها يكفي الذي ضاع من عُمرِيْ بِلا رَشَدٍ
‏أتسائل عن كيف تكون الحياة حين يشعر الإنسان أنه في المكان المناسب .. كيف يستقبل نسمة الهواء وشُربة الماء وهو غير حائر وقد اهتدى لأُنسه وقد اهتدى لنفسه ، أتسائل كيف تكون نسائم البِشارات ؟
إنّ الله مع الصابرين.
"أراك تنظرُ في الآفاقِ منتظِرًا
‏وعدَ الشُروقِ وفي عينيكَ مَغربُهُ"
‏أن أكون شاهد على حزنك وبهجتك، على آلامك ورغباتك، على ضحكك وبكائك
‏أن أكون حاضر لتجربتك، كما تكون حاضرًا لتجربتي
‏أن نحيا معًا نتشارك الذكريات، ونشهد على أفراحنا ومآسينا سويًا.
كُل أنسان لهُ طله
تُشبه قلبه
الصُحبة التي تعيش في الروح لا في العمر🤍