لكنني كنت أفتقد شيئًا ما، شيئًا مهمًا سيعيدني إلى ذاتي، كنت هناك هادئة لا أرغب في شيء، أجلس طيلة الوقت تقريبًا أتأمّل الحياة، تائهة في لامبالاتي.
غالبًا ما يكون سبب حبي للحياة، أنني كلما مضيت في طريق أو التفتُّ في جهة، أدهشني فضل ربي
الحمد لله دائماً وأبدا
الحمد لله دائماً وأبدا
وما الحياةُ سوى حُلم أَلَمَّ بنا
قد مَرَّ كالحُلم ساعاتِ وايام
هل عشتُ حقاً؟! يكادُ الشكَّ يَغلبُني
أم كان ما عشتُه أضغاثَ أحلامٍ
في مِثلِ غَمضةٍ عينٍ وانتباهتِها
قد أصبح الطفلُ شيخاً أبيضَ الهامِ
يُقاربُ الضعفُ خَطوي إن قدرتُ على خَطوٍ ويُقعدني أثقالُ أعوامِ
وخان عهديْ بياني إذ دعوتُ به
وخان عهدي أوراقي وأقلامٍ
وخانني بصري والسمعُ ويحَهما
والجسمُ ناءَ بأثقالي وآلام
لولا يقيني بربي لا شريك له
لما حَسِبتُ حياتي غيرَ أوهام
قد مَرَّ كالحُلم ساعاتِ وايام
هل عشتُ حقاً؟! يكادُ الشكَّ يَغلبُني
أم كان ما عشتُه أضغاثَ أحلامٍ
في مِثلِ غَمضةٍ عينٍ وانتباهتِها
قد أصبح الطفلُ شيخاً أبيضَ الهامِ
يُقاربُ الضعفُ خَطوي إن قدرتُ على خَطوٍ ويُقعدني أثقالُ أعوامِ
وخان عهديْ بياني إذ دعوتُ به
وخان عهدي أوراقي وأقلامٍ
وخانني بصري والسمعُ ويحَهما
والجسمُ ناءَ بأثقالي وآلام
لولا يقيني بربي لا شريك له
لما حَسِبتُ حياتي غيرَ أوهام
أقدّر هذا النوع من الشجاعة، الوقوف بجراءة في منتصف الطريق واكتشاف أن الحلم الذي بحوزتك لم يعد يلائمك بعد الآن، وأن هذا الركض يكفي.
الشفاء لا يعني أن لا تتألم، بل أن تتعلّم كيف تحب نفسك رغم الألم.
أن تفهم أن كل ما حدث لك لا يُنقص منك شيئًا، بل يضيف إليك عمقًا لم يدركه أحد
أن تفهم أن كل ما حدث لك لا يُنقص منك شيئًا، بل يضيف إليك عمقًا لم يدركه أحد
ربما ذات يوماً سأجد الطريق الذي بحثت عنه منذ وقت طويل وأتخلص من جميع الاثقال التي حملتها طويلًا
ربما ..
سأقف في مكان ما وأشعر أخيرًا بالسلام
ربما ..
سأقف في مكان ما وأشعر أخيرًا بالسلام
وما نَدمْتُ بأني عِشْتُ مُنْفَرداً
ألقى السَّكينةَ في روحي وفي جسدي حفظتُ نفسيَ عن قَولٍ يُكَدَّرُهَا وصنتها عن جدال البغض والحَسَد
مَا عاد صوتَ ضجيج الناس يلفتني ماذا سينفعني لو عِشْتُ للأَبَدِ
إني اكتفيتُ بِنَفْسي فِي مشاغلها يكفي الذي ضاع من عُمرِيْ بِلا رَشَدٍ
ألقى السَّكينةَ في روحي وفي جسدي حفظتُ نفسيَ عن قَولٍ يُكَدَّرُهَا وصنتها عن جدال البغض والحَسَد
مَا عاد صوتَ ضجيج الناس يلفتني ماذا سينفعني لو عِشْتُ للأَبَدِ
إني اكتفيتُ بِنَفْسي فِي مشاغلها يكفي الذي ضاع من عُمرِيْ بِلا رَشَدٍ
أن أكون شاهد على حزنك وبهجتك، على آلامك ورغباتك، على ضحكك وبكائك
أن أكون حاضر لتجربتك، كما تكون حاضرًا لتجربتي
أن نحيا معًا نتشارك الذكريات، ونشهد على أفراحنا ومآسينا سويًا.
أن أكون حاضر لتجربتك، كما تكون حاضرًا لتجربتي
أن نحيا معًا نتشارك الذكريات، ونشهد على أفراحنا ومآسينا سويًا.
