”حتى وإن لَم نَصِل في النهاية إلى ما نرجو ..
فَأسالك بِعفوك أن تفرغ علينا نصيبًا كافيًا للرضا بمَا قسمته؛ كي لا نُضام مرةً بإستنزافنا في طريقٍ خاطئٍ، وأُخرى بسخطٍ يُنغص علينا ما تبقى من أيام”.
فَأسالك بِعفوك أن تفرغ علينا نصيبًا كافيًا للرضا بمَا قسمته؛ كي لا نُضام مرةً بإستنزافنا في طريقٍ خاطئٍ، وأُخرى بسخطٍ يُنغص علينا ما تبقى من أيام”.
جاءت تقولُ له من شدَّة اللهف
إن ضاق كونك يا كوني فذا كتفي
لا تبتأس أبداً مادمت في كَنَفي
دع عنك دمعك إن الدمع ليس يفي
مادمت قربِّكَ لا تخشى ولا تَخَفْ
والجأ لقلبي واسال مامدى كلفي؟
إن ضاق كونك يا كوني فذا كتفي
لا تبتأس أبداً مادمت في كَنَفي
دع عنك دمعك إن الدمع ليس يفي
مادمت قربِّكَ لا تخشى ولا تَخَفْ
والجأ لقلبي واسال مامدى كلفي؟
الصباح ليس مجرّد بداية، بل برهان بسيط
أن الحياة تمضي، وأن الضوء، مهما تأخر، يعرف طريقه.
أن الحياة تمضي، وأن الضوء، مهما تأخر، يعرف طريقه.
«لأن الحياة تعني أيضًا تفويت القطارات. وتعني
الذهاب إلى المدينة الخطأ، وحب الشخص غير
المناسب، وتغيير المسار عندما يبدو أن كل شيء
قد حسم. لأننا لسنا خطًا مستقيمًا، بل نحن
انعطافات وتغييرات غير متوقعة.»
الذهاب إلى المدينة الخطأ، وحب الشخص غير
المناسب، وتغيير المسار عندما يبدو أن كل شيء
قد حسم. لأننا لسنا خطًا مستقيمًا، بل نحن
انعطافات وتغييرات غير متوقعة.»
أتسأل كيف ستكون ملامح الوصول حين تنجلي غيوم التعب ، هل سيبدو الأفق مُشرقاً بعد كل تلك الخُطى الثقيله ؟
هل يحملُ الطريق بين طياته سلاماً بعد كل هذه الفوضى
هل يحملُ الطريق بين طياته سلاماً بعد كل هذه الفوضى
الذين يسيرون إلى جوارك بتأمل، يفهمون معنى الأُنس أكثر من الذين يُغرقونك بالمواساة. المحب لا يُزيل الألم، بل يُجاوره حتى يذوب.