”لو يعرف،كيف يخيّل لي وجهه من أول الطريق ليين آخره،في الشوارع،وتحت الأرصفة،حتى في أضواء السيارات،كيف كان وجهه حاضرًا لا ينفكّ”
المفروض من هالساعه من إلليل يقفلون مواقع التواصل حفظاً على مشاعرنا لا يعريّها الليل وبرضوا نبي نستر جروحنا لأن الاوقات هاذي تملاك بتساؤلات إللي للحين مالقينا جوابها
إنّها قويّة في ايحاءات النظر، لدرجة أنّها توصل أفكارها بعينها، أكثر مما تفعل بفمها
الفرص الثانية مخيفة أكثر من الفرص الأولى، لأنك تعلم في المرة الثانية مقدار ما تخاطر به.
مُختلفة لا تجذبها وسامة الأشخاص أو مكانتهم الاجتماعية ، كان يجذبها الشخص الغير مُعتاد المختلف عن المتكررين ب اسلوبهم وسذاجتهم
أن يحبك بندباتك بعقدك بحروبك وبهزائمك وأن تتَّسع يده لأحلامك وذراعيه لروحك المُتوعكة ، أو لا يحب
ثمَّة لحظة يكتشف بها المرء كم كان مغفلًا في اختياراته ، كم كان مندفعًا وساذجًا وقت تصديقه للكلمات ، كم كان على خطأ حين سمح للأخطاء ان تتكرر ، وكم يبدو على حقٍ الآن حين اختار الإنسحاب من اجل سلامته مهما بلغت ذلك .
واللهِ ماطلعت شَمسٌ ولا غربت
إلا وحبك مقرونٌ بأنفاسي
ولا خلوت لِقومٍ أحادثهم
إلا وأنت حديثي بين جُلّاسي
ولا ذكرتك محزونًا ولا فرحًا
إلا وأنت بقلبي بين وسواسي
ولا هممتُ بِشربِ الماءِ من عطشٍ
إلا رأيت خيالاً منك في الكأسي.
إلا وحبك مقرونٌ بأنفاسي
ولا خلوت لِقومٍ أحادثهم
إلا وأنت حديثي بين جُلّاسي
ولا ذكرتك محزونًا ولا فرحًا
إلا وأنت بقلبي بين وسواسي
ولا هممتُ بِشربِ الماءِ من عطشٍ
إلا رأيت خيالاً منك في الكأسي.
Forwarded from هُنا راويـة .
"فإنَّ وجهكَ من في الصُبحِ أبصرهُ
وأنتَ أعذبُ ما أعطانيَ اللهُ"
وأنتَ أعذبُ ما أعطانيَ اللهُ"
"لا قيمة لتلبية رغبة مرَّ عليها الكثير من الوقت، ولا قيمة لوصول أحدهم بعد نهاية أمرٍ ما ، أهم ما في الشيء هو توقيته، التوقيت هو الذي يضفي القيمة على الأشياء أو ينزعها"