كان يحبها كخطأ لايمكن تفاديه، خطأ لايمكن تصحيحه، خطأ لذيذ ومشوّق يكسر رتابة أفعاله الصحيحة كلها
لم يخذلني وداعه، لقد خذلتني طريقة الوداع نفسها كانت أقل من حجم محبتي .. باهته لا أستحقها .
" لم أنجح في إخفائكْ
كنتَ فائضاً بيّ
مفضّوحاً كالشامةِ على الخدْ
بازغاً كالفجرِ بعد أمدٍ طويلٍ من الليّل
مرويٌّ بالمعنى دون نطقِ الألفاظ
تنبعُ بروحيّ كالشلال
ولم أتمكن ولو لوهلةٍ بسيطة
من جرفِ سيلكْ ."
كنتَ فائضاً بيّ
مفضّوحاً كالشامةِ على الخدْ
بازغاً كالفجرِ بعد أمدٍ طويلٍ من الليّل
مرويٌّ بالمعنى دون نطقِ الألفاظ
تنبعُ بروحيّ كالشلال
ولم أتمكن ولو لوهلةٍ بسيطة
من جرفِ سيلكْ ."
"لقد تجلّت لي الحياة في وجه"
وأدركت هذا، أتدرك معنى أن تتجلّى لك الحياة في وجهٍ تحبّه؟
وأدركت هذا، أتدرك معنى أن تتجلّى لك الحياة في وجهٍ تحبّه؟
"ثم يمر عليك يوم تتوقف به عن اللحاق بأصحابك، لأنك في مدى عمرك الحالي تفهم أن الأصحاب هم الذين لايجعلونك مضطرًا إلى اللحاق بهم”