يقول الشيخ أحمد الحميد :
أعرف أحد الفضلاء ممن فتح اللهُ عليه في تلاوة القرآن، لا يقل وِرده اليومي عن ٤ أجزاء، قال لي كلاماً - فيما معناه - : " لا أستطيع أن أُخفي عظيم فرحي بالقُرآن، وأُنْسي وراحتي به، ولا التعبير عن الطمأنينة التي تسري إلى روحي حين أُتِم وِردي ".
أعرف أحد الفضلاء ممن فتح اللهُ عليه في تلاوة القرآن، لا يقل وِرده اليومي عن ٤ أجزاء، قال لي كلاماً - فيما معناه - : " لا أستطيع أن أُخفي عظيم فرحي بالقُرآن، وأُنْسي وراحتي به، ولا التعبير عن الطمأنينة التي تسري إلى روحي حين أُتِم وِردي ".
يقول أحدهم قال لي صديقي :
كنت ضائعاً حتى التزمت بورد ثابت من القرآن لا أتخلّف عنه، فجرت الحياة في قلبي إلى حد لا أستطيع أن أصفه لك ..
إلى أن قال لي : ( ليتني عرفت هذا الطريق مبكراً )
يارفاق الطريق
( وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرناً )
ليس حرفاً وإنما روحاً !!
فتأملوا ..
كنت ضائعاً حتى التزمت بورد ثابت من القرآن لا أتخلّف عنه، فجرت الحياة في قلبي إلى حد لا أستطيع أن أصفه لك ..
إلى أن قال لي : ( ليتني عرفت هذا الطريق مبكراً )
يارفاق الطريق
( وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرناً )
ليس حرفاً وإنما روحاً !!
فتأملوا ..
" أردتُ دائمًا أن أكون الطمأنينة التي تُصب فوق قلبك في كل مرةٌ تشعر بها بأنك لست على مايُرام".
نسألك يارب أن تُلهمنا خارطة الطُرقات السعيدة ما حيينا ، أن تتمدد اللحظات الرَحبة فينا فلا تنضب ، أن نرفرف دائمًا في جهةِ المسرات.
وهو الذي يرى ويسمع دبيب النملة السوداء، على الصخرة الصماء، في الليلة الظلماء ، أيعجزُ عن سماع قلبك ؟