Forwarded from أحمد حمادي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حفظكم الله في كل أوقاتكم .. كونوا مع الله يكن لكم
﴿ إن الله وملائكته يُصلّون على النبي يا
أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليمًا ﴾.
أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليمًا ﴾.
أسألك يا الله خاتمة وأثرًا حسنًا ينمُو بعد رحيلي ، كسَنابلٍ من نُور؛ حتى يصلَ الضياءُ إلى قبرِي
هناك مقولات لابُد بأن ترافقك دائمًا كمقولة علي بن أبي طالب رضي الله عنه : "لا تدع جهل الناس بك يغلُب علمك بنفسك"
على الأرجح أن هُناك حكمة وغاية من تساقُط كل هذه الأحداث على عاتقك دفعةً واحدة، هُناك رحمة وخيرٌ كثير تنشغل به لك ملائكةُ الأرض والسماء، هُناك فوزٌ ساحق ونهاية تليق بجهدك وتعبك الذي أسرفت فيه، هُناك فصلٌ رائع يستحق كل هذا الصّمود والثبات.. ثق بالله
إحساس المؤمن بأنَّ زمام أمور العالم لن يفلتَ من يد الله -عزّ وجل- يقذفُ بمقادير كبيرة من الطمأنينة في فؤاده، مهما اضطربت الأحداثُ وتقلّبت الأحوال."
فرج الله لا يأتي عاديًا أبدًا، يأتي في عزّ احتياجك حين تظن السُبل غُلقت، يحضر كمفاجاءت الأحـبة يغسل تعبّك، يكون مثل الغريب خفيفًا إذا عبّر فرج الله مُدهش لا يُشبهه شيء."