"سَلِ الله أن يحبَّك حبًّا تتجاوزُ به الحياة حتى تنتهي بك وهو راضٍ عنك، سَلهُ أن يُعظِّمَ الرّضَا في صدرك، واليقين في قلبك، فتغدُو الأمور الشديدة هيّنةً عليك"
أعوذ بالله من كذب الأصدقاء وبيع الكلام وحـزن الأعين وأصدقاء الوقت وفجأة الغياب ، وأنت أعلم يا الله بما تخـفي الصدور.
فِي هذا الوقت تَحديدًا من كُل ليلة أنا أتحوّل لأصِبحَ نَجمة إذًا مَا رَأيك بَأن تَكون السَمْاء ؟
سَأَلَتهُ : بكم تبيع البيض ؟
فأجابها البائع العجوز : جنيه للبيضة الواحدة يا سيدتي.
فقالت له : آخذ 15 بيضة ب 10 جنيه .. أو أرحل ؟
فأجابها البائع العجوز : تعالي خذيهم كما أردت عسى الله أن يفرج عنا ..
وتكون استفتاحية خير، لأني لم استفتح لحد الآن.
فأخذتها ورحلت وهي تشعر بنشوة النصر ..
فى المساء ركبت سيارتها الفاخرة وإنطلقت لأصطحاب صديقتها إلى أحد المطاعم ..
جلست هي وصديقتها وطلبت ما لذ وطاب ..
ومن ثم تناولت القليل وتركت الكثير وفق ما تقتضيه قواعد البرستيج ..
وبعدها ذهبت لدفع الحساب ، وكانت الفاتورة بقيمة 1800 جنيه
فأعطته 2000 جنيه وقالت لصاحب المطعم :
الباقي لكم !!
قد تبدو القصة عادية لصاحب المطعم ولكنها مؤلمة كثيراً لبائع البيض !
دائما نـستقوي على المساكين والـفقراء في تعاملنا معهم ونكون كرماء مع من لا يحتاجون كرمنا !
في الجانب المضيء :
كُل مَاجاءني طِفل فَقير يبيع شيئًا بسيطًا أتذكر مقولة لأحد الأغنياء يقول فيها : كان أبي يشتري من بضائع البسطاء بأغلى الأثمان رغم أنه لا يحتاجها .. ويزايد عليها .. فكنت أسخط من هذا التصرف .. وعبرت له عن انزعاجي ..
إلى أن قال لي أبي :
هي صدقة مغلفة بالعزّة .. يا ولدي !
قارنوا بين تربية النفاق الاجتماعي .. وتربية البصيرة النافذة !
أنار الله بصائرنا بما يُحب ويَرضى.
فأجابها البائع العجوز : جنيه للبيضة الواحدة يا سيدتي.
فقالت له : آخذ 15 بيضة ب 10 جنيه .. أو أرحل ؟
فأجابها البائع العجوز : تعالي خذيهم كما أردت عسى الله أن يفرج عنا ..
وتكون استفتاحية خير، لأني لم استفتح لحد الآن.
فأخذتها ورحلت وهي تشعر بنشوة النصر ..
فى المساء ركبت سيارتها الفاخرة وإنطلقت لأصطحاب صديقتها إلى أحد المطاعم ..
جلست هي وصديقتها وطلبت ما لذ وطاب ..
ومن ثم تناولت القليل وتركت الكثير وفق ما تقتضيه قواعد البرستيج ..
وبعدها ذهبت لدفع الحساب ، وكانت الفاتورة بقيمة 1800 جنيه
فأعطته 2000 جنيه وقالت لصاحب المطعم :
الباقي لكم !!
قد تبدو القصة عادية لصاحب المطعم ولكنها مؤلمة كثيراً لبائع البيض !
دائما نـستقوي على المساكين والـفقراء في تعاملنا معهم ونكون كرماء مع من لا يحتاجون كرمنا !
في الجانب المضيء :
كُل مَاجاءني طِفل فَقير يبيع شيئًا بسيطًا أتذكر مقولة لأحد الأغنياء يقول فيها : كان أبي يشتري من بضائع البسطاء بأغلى الأثمان رغم أنه لا يحتاجها .. ويزايد عليها .. فكنت أسخط من هذا التصرف .. وعبرت له عن انزعاجي ..
إلى أن قال لي أبي :
هي صدقة مغلفة بالعزّة .. يا ولدي !
قارنوا بين تربية النفاق الاجتماعي .. وتربية البصيرة النافذة !
أنار الله بصائرنا بما يُحب ويَرضى.
الشيء المزعج أنّهم يعتقدون أنّك لابُد أن تكون بخير دائمًا بصحّة جيّدة بمزاج جيّد لا حقّ لك في الغضب في التعب في الحاجة للصمت ، للعزلة، و أنه عليك دائمًا أن تكون متحدثًا جيدًا، ومستمعًا جيدًا جدًا وأن تتفهم دائمًا حقهم في ذلك كلّه .