برنامج قصارى القول - RT Arabic
3.93K subscribers
268 photos
867 videos
2 files
751 links
"قصارى القول" برنامج سياسي حواري يقدمه سلام مسافر
Download Telegram
Forwarded from RT Arabic
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الشهري: الحوثيون أخطر من منظمة أرهابية

يؤكد العميد أحمد الشهري، رئيس منتدى الخبرة، أن الهجمات الحوثية على المطارات والمنشآت المدنية السعودية تندرج ضمن استراتيجية إيرانية أوسع للضغط على دول الخليج وتهديد الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.

ويرى الشهري أن امتلاك الحوثيين صواريخ باليستية وكروز وطائرات مسيّرة متطورة يعكس، بحسب تقديره، الدعم الإيراني وخبرات حلفائها، مشيراً إلى عمليات تهريب أسلحة وتقنيات ووجود عناصر من حزب الله وفصائل عراقية، ما يجعل المواجهة تتجاوز الصراع السعودي الحوثي.

ويقول إن السعودية تعتمد «الرد النوعي» باستهداف منصات الصواريخ ومواقع إطلاقها، في إطار دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. ويعتبر أن استهداف دول الخليج يهدف إلى دفعها للضغط على واشنطن لوقف الحرب، رغم إعلانها عدم الرغبة في الانخراط فيها أو السماح باستخدام أراضيها لشن هجمات على إيران.

ويضيف أن تهديد الملاحة وإمدادات النفط قد يرفع أسعار الوقود ويزيد الضغوط السياسية والاقتصادية على إدارة دونالد ترامب قبيل الانتخابات النصفية الأميركية.

وفي المقابل، يرفض الشهري القول إن واشنطن تخلت عن الرياض، مشيراً إلى استمرار التعاون العسكري والاستخباري واللوجستي بين البلدين. ويرى أن السعودية تسعى إلى مواجهة التهديدات عسكرياً، مع الحفاظ على شراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.

التفاصيل في قصارى القول
❤1😁1🤪1
Forwarded from RT Arabic
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عقيل عباس : واشنطن لا ترى في الحوثيين عدوا

يرى الدكتور عقيل عباس، الخبير بالشؤون الأميركية، أن إدارة دونالد ترامب لا تعدّ الحوثيين تهديداً مباشراً للأمن القومي الأميركي في كل الظروف، لكنها تتعامل معهم بوصفهم خطراً على الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة عندما يستهدفون مضيق باب المندب.

ويشير عباس إلى أن الحملة العسكرية الأميركية ضد الحوثيين عام 2025 انتهت بتفاهم لوقف استهداف الملاحة، لكن المواجهة السعودية الحوثية تضع واشنطن أمام حسابات مختلفة. فالإدارة الأميركية، بحسب تقديره، لا ترغب في توسيع الحرب خلال موسم انتخابي حساس، خشية تجدد الجدل بشأن كلفة المواجهة مع إيران وانعكاساتها على أسعار الطاقة.

ويقول إن واشنطن تقدم للسعودية دعماً لوجستياً واستخبارياً، مع احتمال تدخلها عسكرياً إذا تصاعدت الهجمات الحوثية وتهددت الملاحة وإمدادات النفط. ويؤكد أن استهداف منشآت الطاقة السعودية يمنح الصراع أبعاداً إقليمية ودولية تتجاوز حدوده المحلية.

ويربط عباس تصاعد المواجهة بالدعم الإيراني للحوثيين، معتبراً أن قدراتهم الصاروخية ومنظومات القيادة والسيطرة تعكس، في تقديره، دور الدعم والخبرات الإيرانية وحلفائها.

وفي ما يتعلق بالعلاقة بين واشنطن والرياض، يرى أن استمرار استهداف السعودية يثير تساؤلات بشأن حدود الالتزام الأميركي تجاه حلفائها، ولا سيما بالنظر إلى أهمية النفط السعودي لأسواق الطاقة العالمية. ويشير إلى أن الاتصالات بين القيادتين تعكس مساعي لتقريب وجهات النظر بشأن توقيت التدخل الأميركي وطبيعته.

أما الرهان الإيراني على أن تغيّر الانتخابات النصفية الأميركية مسار السياسة الخارجية، فيراه غير مضمون؛ فحتى إذا سيطر الديمقراطيون على إحدى غرفتي الكونغرس أو كلتيهما، فإن ذلك لا يعني بالضرورة قدرتهم على وقف العمليات العسكرية التي يقررها الرئيس.

ويحذر عباس من أن استمرار التصعيد، بالتزامن مع التوتر في مضيق هرمز والتهديدات التي تطال الملاحة في باب المندب، قد يوسع نطاق المواجهة ويزيد الضغوط على دول الخليج وأسواق الطاقة. ويرى أن المرحلة المقبلة ستتحدد وفق تطورات الصراع مع إيران، واستمرار الهجمات الحوثية، وحسابات إدارة ترامب السياسية والعسكرية.
التفاصيل في قصارى القول
❤1