Forwarded from RT Arabic
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كافوليك: الحرب على إيران هزمت ترامب!
يرى جون كافوليك، كبير الباحثين في موقع «إيشو إنسايت» الأميركي، أن إقرار الرئيس دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس بأن الحرب على إيران والدعم المالي الأميركي لإسرائيل أسهما في هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، يكشف حجم المأزق السياسي الذي تواجهه الإدارة الأميركية. لكنه يضع فانس أيضاً أمام معضلة مستقبلية، إذ سيظل مرتبطاً بقرارات ترامب التي كان شريكاً في إدارتها.
ويعتقد كافوليك أن فانس قد يواجه صعوبة في خوض السباق الرئاسي عام 2028، لأنه سيكون موضع مساءلة عن سياسات ترامب بحكم موقعه نائباً للرئيس، حتى لو حاول لاحقاً التمايز عنها أو معارضة بعضها. وقد يتساءل الناخبون عن أسباب صمته وعدم اعتراضه على تلك القرارات عندما كان في موقع المسؤولية، ما يجعل محاولته النأي بنفسه عن ترامب من دون الدخول في مواجهة مباشرة معه مهمة بالغة الصعوبة.
وفي المقابل، وصف فوز المرشح الديمقراطي «عبد الرحمن محمد السيد» بمقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ بأنه محطة مهمة في تاريخ الديمقراطية الأميركية، باعتباره أول مسلم يُنتخب عضواً في المجلس. ورأى أن هذا الفوز، رغم أجواء العداء للمسلمين خلال إدارة ترامب، يعكس قدرة النظام الانتخابي الأميركي على إتاحة المجال أمام مرشحين من خلفيات دينية وثقافية مختلفة.
وأضاف أن وجود السيد في مجلس الشيوخ سيمنح المجتمع المسلم صوتاً أكثر تأثيراً في الحياة السياسية الأميركية، وقد يتيح له المشاركة في لجان المجلس. كما توقع أن يعزز هذا الفوز حضور أصوات المسلمين في الانتخابات المقبلة، ويدفع الأحزاب السياسية إلى أخذها في الحسبان، سواء من حيث التصويت أو التمويل الانتخابي. لكنه حذر من أن الاحتفاء بهذه النتيجة في بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة قد يثير ردود فعل عكسية، في ظل تصاعد الاستقطاب السياسي.
وعن احتمال لجوء ترامب إلى عمل عسكري ضد إيران بعد الهزيمة الانتخابية، قال كافوليك إنه كان يتوقع هجوماً أميركياً عقب انتهاء الاقتراع، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة نفذت، بحسب قوله، هجمات محدودة خلال الأسبوع السابق للمقابلة. ورجح استمرار انخراط ترامب عسكرياً في إيران ومناطق أخرى، رغم تراجع شعبيته، معتبراً أن الرئيس قد يكون مستاءً من عدم توصل طهران إلى اتفاق معه.
وفي شأن مستقبل الإدارة الأميركية، توقع كافوليك إجراء تغييرات في المناصب الوزارية والإدارية خلال الأسابيع التالية للانتخابات، مشيراً إلى أن سيطرة الديمقراطيين المرتقبة على مجلسي الكونغرس ستمنحهم فرصة لفتح تحقيقات في سياسات ترامب وممارساته، وزيادة الضغوط على البيت الأبيض.
لكنه رأى أن المضي في إجراءات عزل الرئيس ليس بالضرورة في مصلحة الديمقراطيين، لأن إزاحة ترامب ستؤدي إلى تولي نائبه جي دي فانس الرئاسة، وهو ما قد يمنح الأخير دفعة سياسية مبكرة قبل انتخابات 2028.
أما بشأن الحرب الروسية الأوكرانية، فلم يتوقع كافوليك تحقيق نتائج سريعة من الاجتماعات المرتقبة بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا، بما فيها اللقاءات التي أشار إلى انعقادها في أبوظبي، أو من لقاءات ترامب مع الرئيسين الصيني والروسي. وقال إن ترامب يسعى إلى تسجيل إنجاز سياسي باسمه من خلال إنهاء الحرب، لكنه يبدو أكثر تركيزاً على وقف العمليات العسكرية وإبرام الصفقات الاقتصادية من اهتمامه بمعالجة جذور الصراع وأسبابه.
وحذر من أن التركيز على المصالح الاقتصادية والعلاقات التجارية بين واشنطن وموسكو لن يكون كافياً ما دامت الحرب مستمرة والعقوبات الأميركية والأوروبية قائمة. واقترح أن تقدم موسكو تصوراً واضحاً لشركائها المحتملين بشأن مشترياتها واستثماراتها، بما قد يفتح الباب أمام تباينات داخل المعسكر الغربي، ولا سيما بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية.
🔴 التفاصيل في قصارى القول.
يرى جون كافوليك، كبير الباحثين في موقع «إيشو إنسايت» الأميركي، أن إقرار الرئيس دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس بأن الحرب على إيران والدعم المالي الأميركي لإسرائيل أسهما في هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، يكشف حجم المأزق السياسي الذي تواجهه الإدارة الأميركية. لكنه يضع فانس أيضاً أمام معضلة مستقبلية، إذ سيظل مرتبطاً بقرارات ترامب التي كان شريكاً في إدارتها.
ويعتقد كافوليك أن فانس قد يواجه صعوبة في خوض السباق الرئاسي عام 2028، لأنه سيكون موضع مساءلة عن سياسات ترامب بحكم موقعه نائباً للرئيس، حتى لو حاول لاحقاً التمايز عنها أو معارضة بعضها. وقد يتساءل الناخبون عن أسباب صمته وعدم اعتراضه على تلك القرارات عندما كان في موقع المسؤولية، ما يجعل محاولته النأي بنفسه عن ترامب من دون الدخول في مواجهة مباشرة معه مهمة بالغة الصعوبة.
وفي المقابل، وصف فوز المرشح الديمقراطي «عبد الرحمن محمد السيد» بمقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ بأنه محطة مهمة في تاريخ الديمقراطية الأميركية، باعتباره أول مسلم يُنتخب عضواً في المجلس. ورأى أن هذا الفوز، رغم أجواء العداء للمسلمين خلال إدارة ترامب، يعكس قدرة النظام الانتخابي الأميركي على إتاحة المجال أمام مرشحين من خلفيات دينية وثقافية مختلفة.
وأضاف أن وجود السيد في مجلس الشيوخ سيمنح المجتمع المسلم صوتاً أكثر تأثيراً في الحياة السياسية الأميركية، وقد يتيح له المشاركة في لجان المجلس. كما توقع أن يعزز هذا الفوز حضور أصوات المسلمين في الانتخابات المقبلة، ويدفع الأحزاب السياسية إلى أخذها في الحسبان، سواء من حيث التصويت أو التمويل الانتخابي. لكنه حذر من أن الاحتفاء بهذه النتيجة في بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة قد يثير ردود فعل عكسية، في ظل تصاعد الاستقطاب السياسي.
وعن احتمال لجوء ترامب إلى عمل عسكري ضد إيران بعد الهزيمة الانتخابية، قال كافوليك إنه كان يتوقع هجوماً أميركياً عقب انتهاء الاقتراع، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة نفذت، بحسب قوله، هجمات محدودة خلال الأسبوع السابق للمقابلة. ورجح استمرار انخراط ترامب عسكرياً في إيران ومناطق أخرى، رغم تراجع شعبيته، معتبراً أن الرئيس قد يكون مستاءً من عدم توصل طهران إلى اتفاق معه.
وفي شأن مستقبل الإدارة الأميركية، توقع كافوليك إجراء تغييرات في المناصب الوزارية والإدارية خلال الأسابيع التالية للانتخابات، مشيراً إلى أن سيطرة الديمقراطيين المرتقبة على مجلسي الكونغرس ستمنحهم فرصة لفتح تحقيقات في سياسات ترامب وممارساته، وزيادة الضغوط على البيت الأبيض.
لكنه رأى أن المضي في إجراءات عزل الرئيس ليس بالضرورة في مصلحة الديمقراطيين، لأن إزاحة ترامب ستؤدي إلى تولي نائبه جي دي فانس الرئاسة، وهو ما قد يمنح الأخير دفعة سياسية مبكرة قبل انتخابات 2028.
أما بشأن الحرب الروسية الأوكرانية، فلم يتوقع كافوليك تحقيق نتائج سريعة من الاجتماعات المرتقبة بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا، بما فيها اللقاءات التي أشار إلى انعقادها في أبوظبي، أو من لقاءات ترامب مع الرئيسين الصيني والروسي. وقال إن ترامب يسعى إلى تسجيل إنجاز سياسي باسمه من خلال إنهاء الحرب، لكنه يبدو أكثر تركيزاً على وقف العمليات العسكرية وإبرام الصفقات الاقتصادية من اهتمامه بمعالجة جذور الصراع وأسبابه.
وحذر من أن التركيز على المصالح الاقتصادية والعلاقات التجارية بين واشنطن وموسكو لن يكون كافياً ما دامت الحرب مستمرة والعقوبات الأميركية والأوروبية قائمة. واقترح أن تقدم موسكو تصوراً واضحاً لشركائها المحتملين بشأن مشترياتها واستثماراتها، بما قد يفتح الباب أمام تباينات داخل المعسكر الغربي، ولا سيما بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1👍1