Forwarded from RT Arabic
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قتل الصحفيين مهنة إسرائيلية!
تفتح الصحفية والمصورة الميدانية، كورني بونو، في "قصارى القول" الصندوق الأسود لجرائم استهداف "ناقلي الحقيقة" في الجنوب اللبناني؛ فهل باتت كلمة (PRESS) على صدور المراسلين علامة ترشد القاتل وتسهل مهمة القناص والمسيرة الإسرائيلية؟
لماذا بات أن الإسرائيليون "فوق القانون الدولي" بضوء أخضر أمريكي، بعدما تجاوزت حصيلة الشهداء الصحفيين في غزة ولبنان كل الأرقام القياسية في الحروب الحديثة؟
تروي الصحفية الأميركية من اصل هولندي شهادة حية من "خط النار"؛ وتتحدث عن رحلة توثيق "البؤر الاستيطانية غير القانونية" في لبنان إلى مطاردات بدبابات الميركافا وتهديدات مباشرة بالقتل من "قوات الاحتلال".
وفي قراءة ميدانية لسياسة "الأرض المحروقة"، تطرح بونو تساؤلات حول مشروع "المنطقة العازلة": هل ما يحدث في جنوب لبنان هو مجرد إجراء أمني، أم أنه "تطهير عرقي" ممنهج بلمسات "ترامبية" يستهدف اقتلاع 600 ألف لبناني؟
وتكشف بونو بالصورة والكلمة "نسف القرى" وتفخيخ المنازل خلال فترات وقف إطلاق النار المزعومة؛ فهل ضاعت الحقيقة بين تواطؤ "الإعلام الغربي" وتخاذل المؤسسات الصحفية الدولية التي تكتفي ببيانات القلق؟
وهل تنجح "كاميرا بونو" وزملاؤها في بناء ملف إدانة دولي يسوق قادة الاحتلال إلى المحاكم، أم أن "إرهاب الدولة" سينجح في فرض الصمت المطبق على جبهة الحقيقة؟
التفاصيل في " قصارى القول"
تفتح الصحفية والمصورة الميدانية، كورني بونو، في "قصارى القول" الصندوق الأسود لجرائم استهداف "ناقلي الحقيقة" في الجنوب اللبناني؛ فهل باتت كلمة (PRESS) على صدور المراسلين علامة ترشد القاتل وتسهل مهمة القناص والمسيرة الإسرائيلية؟
لماذا بات أن الإسرائيليون "فوق القانون الدولي" بضوء أخضر أمريكي، بعدما تجاوزت حصيلة الشهداء الصحفيين في غزة ولبنان كل الأرقام القياسية في الحروب الحديثة؟
تروي الصحفية الأميركية من اصل هولندي شهادة حية من "خط النار"؛ وتتحدث عن رحلة توثيق "البؤر الاستيطانية غير القانونية" في لبنان إلى مطاردات بدبابات الميركافا وتهديدات مباشرة بالقتل من "قوات الاحتلال".
وفي قراءة ميدانية لسياسة "الأرض المحروقة"، تطرح بونو تساؤلات حول مشروع "المنطقة العازلة": هل ما يحدث في جنوب لبنان هو مجرد إجراء أمني، أم أنه "تطهير عرقي" ممنهج بلمسات "ترامبية" يستهدف اقتلاع 600 ألف لبناني؟
وتكشف بونو بالصورة والكلمة "نسف القرى" وتفخيخ المنازل خلال فترات وقف إطلاق النار المزعومة؛ فهل ضاعت الحقيقة بين تواطؤ "الإعلام الغربي" وتخاذل المؤسسات الصحفية الدولية التي تكتفي ببيانات القلق؟
وهل تنجح "كاميرا بونو" وزملاؤها في بناء ملف إدانة دولي يسوق قادة الاحتلال إلى المحاكم، أم أن "إرهاب الدولة" سينجح في فرض الصمت المطبق على جبهة الحقيقة؟
التفاصيل في " قصارى القول"
👍2😇1
Forwarded from RT Arabic
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
النجل الأصغر للزعيم المصري جمال عبد الناصر يفتح لRT الأرشيف السياسي للأسرة
هل كانت هزيمة 1967 نهاية جمال عبد الناصر… أم اللحظة التي صنعت أسطورته السياسية؟ ولماذا خرجت الملايين إلى الشوارع بعد خطاب التنحي، رافضة سقوطه رغم واحدة من أقسى الهزائم في التاريخ العربي الحديث؟
عبد الحكيم جمال عبد الناصر يفتح الملفات شديدة الحساسية حول تجربة عبد الناصر؛ من مشروعه لإعادة تشكيل المجتمع المصري عبر الإصلاح الزراعي والتعليم المجاني والتصنيع الثقيل، إلى بناء السد العالي الذي يصفه بأنه “الدرع الذي أنقذ مصر” من الجفاف والانهيار.
الحوار يتجاوز الرواية الرسمية إلى أسئلة أكثر إثارة: هل كانت استقالة عبد الناصر حقيقية فعلاً أم “مسرحية سياسية” وكيف استقبلت العائلة خطاب التنحي؟ وهل كانوا بالفعل يستعدون لمغادرة القصر باعتبار أن كل شيء انتهى؟
ولماذا لم تُشرّح جثة عبد الناصر رغم وفاته المفاجئة في لحظة إقليمية شديدة التعقيد؟ ومن الذي رفض ذلك داخل العائلة والدولة؟ وهل كان مجرد طرح الفكرة ممكناً أصلاً في تلك اللحظة المشحونة؟
كما يكشف عبد الحكيم أرقاماً ووثائق نادرة عن خسائر مصر في حروب اليمن و حرب 1967 وحرب الاستنزاف، متحدثاً عن “حرب إعلامية” هدفت ـ بحسب رأيه ـ إلى اختزال تجربة عبد الناصر بالكامل في النكسة، وتجاهل ما يعتبره “مشروع بناء مصر الحديثة”.
الحوار لا يتوقف عند الماضي فقط، بل يطرح سؤالاً أكبر على حاضر المنطقة: هل فشل المشروع الناصري فعلاً، أم أن العالم العربي يعيش اليوم نتائج غياب مشروع وحدوي بحجمه؟ ولماذا تعود صور عبد الناصر إلى الشوارع كلما دخلت المنطقة مرحلة انهيار أو غضب شعبي؟ التفاصيل في " قصارى القول"
هل كانت هزيمة 1967 نهاية جمال عبد الناصر… أم اللحظة التي صنعت أسطورته السياسية؟ ولماذا خرجت الملايين إلى الشوارع بعد خطاب التنحي، رافضة سقوطه رغم واحدة من أقسى الهزائم في التاريخ العربي الحديث؟
عبد الحكيم جمال عبد الناصر يفتح الملفات شديدة الحساسية حول تجربة عبد الناصر؛ من مشروعه لإعادة تشكيل المجتمع المصري عبر الإصلاح الزراعي والتعليم المجاني والتصنيع الثقيل، إلى بناء السد العالي الذي يصفه بأنه “الدرع الذي أنقذ مصر” من الجفاف والانهيار.
الحوار يتجاوز الرواية الرسمية إلى أسئلة أكثر إثارة: هل كانت استقالة عبد الناصر حقيقية فعلاً أم “مسرحية سياسية” وكيف استقبلت العائلة خطاب التنحي؟ وهل كانوا بالفعل يستعدون لمغادرة القصر باعتبار أن كل شيء انتهى؟
ولماذا لم تُشرّح جثة عبد الناصر رغم وفاته المفاجئة في لحظة إقليمية شديدة التعقيد؟ ومن الذي رفض ذلك داخل العائلة والدولة؟ وهل كان مجرد طرح الفكرة ممكناً أصلاً في تلك اللحظة المشحونة؟
كما يكشف عبد الحكيم أرقاماً ووثائق نادرة عن خسائر مصر في حروب اليمن و حرب 1967 وحرب الاستنزاف، متحدثاً عن “حرب إعلامية” هدفت ـ بحسب رأيه ـ إلى اختزال تجربة عبد الناصر بالكامل في النكسة، وتجاهل ما يعتبره “مشروع بناء مصر الحديثة”.
الحوار لا يتوقف عند الماضي فقط، بل يطرح سؤالاً أكبر على حاضر المنطقة: هل فشل المشروع الناصري فعلاً، أم أن العالم العربي يعيش اليوم نتائج غياب مشروع وحدوي بحجمه؟ ولماذا تعود صور عبد الناصر إلى الشوارع كلما دخلت المنطقة مرحلة انهيار أو غضب شعبي؟ التفاصيل في " قصارى القول"
❤6👍3