🔽 العميد أحمد رحال: الصفقات تحدد موقف سوريا في لبنان.
🔴 الخبير العسكري العميد الركن أحمد رحال أن التفجير الذي استهدف محيط قصر العدل في دمشق يأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل الضغوط الداخلية والخارجية التي تواجهها الدولة السورية، مؤكداً أن تعدد الأطراف المتضررة من مسار الاستقرار يجعل تحديد الجهة المنفذة بحاجة إلى تحقيقات دقيقة.
✅ وأوضح رحال أن سوريا لا تزال في مرحلة ما بعد حرب استمرت 14 عاماً، مع انتشار السلاح ووجود بيئة أمنية معقدة، لذلك فإن وقوع مثل هذه العمليات لا يعد خرقاً استثنائياً بقدر ما يعكس استمرار التحديات الأمنية.
✅ ورجح أن تكون جهات عدة وراء التفجير، من بينها فلول النظام السابق، أو مجموعات مرتبطة بإيران وحزب الله، أو تنظيم داعش، أو جماعات متشددة تعارض السلطة الحالية.
✅ وأشار إلى أن استهداف محيط قصر العدل يحمل دلالات سياسية وأمنية، لأنه يوجه رسالة إلى الدولة في وقت تشهد فيه محاكمات لشخصيات من النظام السابق، كما يهدف إلى التأثير على الاستقرار الداخلي وإرباك مؤسسات الدولة.
✅ وفي السياق نفسه، يلفت رحال إلى أن تركيا تُعد لاعباً محورياً في إعادة رسم التوازنات داخل سوريا، سواء عبر نفوذها المباشر في الشمال أو عبر دورها في أي تفاهمات محتملة بين الأطراف الإقليمية. ونوه بأن أي تفاهمات كبرى في الملف السوري، بما فيها ما يتعلق بالجنوب أو لبنان، لا يمكن أن تتم دون المرور عبر البوابة التركية، التي تمتلك أوراق ضغط ميدانية وسياسية مهمة.
✅ أما في ما يتعلق بلبنان، فيرى رحال أن الحديث عن دور سوري محتمل في مواجهة حزب الله لا يمكن فصله عن “صفقات إقليمية” أوسع، تتداخل فيها مصالح واشنطن وتل أبيب وأنقرة. ويؤكد أن أي تحرك سوري في هذا الاتجاه، إن حصل، لن يكون قراراً أحادياً، بل نتيجة تفاهمات معقدة قد تربط بين ملفات متعددة: من الجنوب السوري إلى الحدود اللبنانية.
✅ ويخلص رحال إلى أن المشهد السوري اليوم تحكمه معادلة معقدة، تتصدرها إسرائيل كفاعل ضاغط، وتركيا كقوة نفوذ ميداني، بينما تبقى دمشق في موقع التفاعل مع هذه التوازنات أكثر من كونها صانعة له
🔴التفاصيل "قصارى القول".