Forwarded from RT Arabic
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
البرغوثي يرى شرخاً غير مسبوق بين واشنطن وتل أبيب
هذا ما يؤكده الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية.
يقول إن التضامن مع فلسطين يتوسع في كل القارات، وإن الفلسطينيين شجعوا إسبانيا لا لأدائها الكروي فقط، بل لمواقفها الداعمة، ولرفع لاعبيها العلم الفلسطيني أكثر من مرة.
بالنسبة لكثيرين، لم تكن المباراة سوى إسبانيا في مواجهة إسرائيل.
أما الجديد فهو حديثه عن أمريكا.
يرى البرغوثي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية تشهد شرخاً غير مسبوق.
يستشهد بتصويت 104 من أعضاء الكونغرس ضد استمرار تسليح إسرائيل، وبتصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس التي انتقد فيها نفوذ إسرائيل في السياسة الأمريكية.
ويعزو هذا التحول إلى الغضب الشعبي المتصاعد من الحرب على غزة، وإلى سياسة ترامب في تقليص الإنفاق الخارجي، ما جعل الدعم المالي لإسرائيل موضع تساؤل داخل أمريكا نفسها.
من هنا يدعو البرغوثي إلى استثمار هذه اللحظة: توسيع المقاطعة، تكثيف العمل الشعبي والدبلوماسي، والتخلي عما يسميه أوهام أوسلو.
كما دعا إلى خطاب فلسطيني بلغات أخرى، وفي مقدمتها الروسية والصينية، للوصول إلى شعوب لا تزال بعيدة عن الرواية الفلسطينية.
وعن الأسرى، وصف أوضاعهم بأنها كارثية، وتحدث عن تجويع وتعذيب وشهداء داخل السجون، محذراً من خطر حقيقي يهدد حياة الطبيب الأسير حسام أبو صفية.
وفي شأن حماس، رأى أن انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي يعكس قيادة جماعية قد تفتح الباب أمام وحدة وطنية أوسع
الحوار كان مع الزميل سلام مسافر في "قصارى القول"
العلم الفلسطيني في ملاعب المونديال لم يكن مصادفة.
هذا ما يؤكده الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية.
يقول إن التضامن مع فلسطين يتوسع في كل القارات، وإن الفلسطينيين شجعوا إسبانيا لا لأدائها الكروي فقط، بل لمواقفها الداعمة، ولرفع لاعبيها العلم الفلسطيني أكثر من مرة.
بالنسبة لكثيرين، لم تكن المباراة سوى إسبانيا في مواجهة إسرائيل.
أما الجديد فهو حديثه عن أمريكا.
يرى البرغوثي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية تشهد شرخاً غير مسبوق.
يستشهد بتصويت 104 من أعضاء الكونغرس ضد استمرار تسليح إسرائيل، وبتصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس التي انتقد فيها نفوذ إسرائيل في السياسة الأمريكية.
ويعزو هذا التحول إلى الغضب الشعبي المتصاعد من الحرب على غزة، وإلى سياسة ترامب في تقليص الإنفاق الخارجي، ما جعل الدعم المالي لإسرائيل موضع تساؤل داخل أمريكا نفسها.
من هنا يدعو البرغوثي إلى استثمار هذه اللحظة: توسيع المقاطعة، تكثيف العمل الشعبي والدبلوماسي، والتخلي عما يسميه أوهام أوسلو.
كما دعا إلى خطاب فلسطيني بلغات أخرى، وفي مقدمتها الروسية والصينية، للوصول إلى شعوب لا تزال بعيدة عن الرواية الفلسطينية.
وعن الأسرى، وصف أوضاعهم بأنها كارثية، وتحدث عن تجويع وتعذيب وشهداء داخل السجون، محذراً من خطر حقيقي يهدد حياة الطبيب الأسير حسام أبو صفية.
وفي شأن حماس، رأى أن انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي يعكس قيادة جماعية قد تفتح الباب أمام وحدة وطنية أوسع
الحوار كان مع الزميل سلام مسافر في "قصارى القول"
❤3👍2🙏2
Forwarded from RT Arabic - غرفة الأخبار
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔉 الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي:
SUBSCRIBE | انضم إلينا 🤝
#غرفة_أخبار_RT #برامج #قصارى_القول #RT_Arabic
لم يقتصر تشجيع الفلسطينيين لمنتخب إسبانيا على أدائه الكروي فحسب، بل جاء أيضاً تقديرا لمواقف مدريد الداعمة لقضيتهم، وقد تجلى ذلك في رفع لاعبي المنتخب الإسباني العلم الفلسطيني في أكثر من مناسبة.
SUBSCRIBE | انضم إلينا 🤝
#غرفة_أخبار_RT #برامج #قصارى_القول #RT_Arabic
👍2
ترامب يلعب بفيفا!
ينغص ترامب فوز إسبانيا بكأس العالم،ويبتزّها بمبلغ كبير.
وفقًا لقانون الضرائب الأمريكي، يتعين على الرياضيين الأجانب دفع ضرائب على الجوائز المالية التي يفوزون بها في الولايات المتحدة بنسبة تقارب 30%، وهو ما يعادل 15 مليون دولار في حال جائزة إسبانيا البالغة 50 مليون دولار.
جرت العادة معتادة،إعفاء جوائز المشاركين في كأس العالم من الضرائب، كما كان الحال في قطر وروسيا. وقد توصل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أيضًا إلى اتفاق مماثل مع وزارة الخزانة الأمريكية، يعفي الاتحادات الوطنية من الضرائب. ومع ذلك، يشير المسؤولون الأمريكيون إلى أنه على الرغم من هذه الحماية المؤسسية، فإن الإعفاء الضريبي لا يوفر مزايا ضريبية شاملة للأفراد. إذ يتعين على الاتحاد الإسباني استخدام إجراءاته الداخلية لتوزيع المكافآت على اللاعبين. وبعد توزيع هذه الأموال، يظل اللاعبون والمدربون وأفراد الطاقم الإداري مسؤولين مسؤولية كاملة عن دفع الضرائب الفيدرالية الأمريكية على الدخل المُكتسب داخل الولايات المتحدة، ناهيك عن أن هذا حدث في ولاية نيوجيرسي، التي لم توقع أي اتفاقية مع أي جهة وتطالب بفرض ضريبة دخل خاصة بها.
تثير القضية جدلا ساخنًا، حتى أنها وصلت إلى مجلس النواب.
يقول الجمهوري تيم بيرشيت إنه يعتبرها سرقة، لكن القانون هو القانون: "الرياضيون الأمريكيون المحترفون يفعلون ذلك. كان ينبغي على الأمريكيين من أصول لاتينية أن يكونوا على دراية بهذا الأمر عندما قدموا إلى هنا".
تُظهر أمريكا في عهد ترامب بوضوح تام أنها لا تريد أي علاقة بالتقاليد الراسخة وقواعد اللياقة. هذه المحاولة للغش على أبطال العالم بفرض ضرائب مزدوجة ليست المثال الأول. فقد سبق أن دعاهم ترامب إلى إلغاء بطاقة حمراء للاعب أمريكي، أو إدخال فاصل إعلاني في منتصف الشوط، أو تمديد استراحة الشوط الأول من المباراة النهائية ليتمكن جاستن بيبر من العزف على الغيتار.
لقد دمر رئيس الفيفا جياني إنفانتينو مسيرته في الفيفا فعليًا بهذه البطولة. لكن ترامب، في المقابل، يرشحه لمنصب رئيس الأمم المتحدة.
ترامب يلعب بالعالم طوبة!
ينغص ترامب فوز إسبانيا بكأس العالم،ويبتزّها بمبلغ كبير.
وفقًا لقانون الضرائب الأمريكي، يتعين على الرياضيين الأجانب دفع ضرائب على الجوائز المالية التي يفوزون بها في الولايات المتحدة بنسبة تقارب 30%، وهو ما يعادل 15 مليون دولار في حال جائزة إسبانيا البالغة 50 مليون دولار.
جرت العادة معتادة،إعفاء جوائز المشاركين في كأس العالم من الضرائب، كما كان الحال في قطر وروسيا. وقد توصل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أيضًا إلى اتفاق مماثل مع وزارة الخزانة الأمريكية، يعفي الاتحادات الوطنية من الضرائب. ومع ذلك، يشير المسؤولون الأمريكيون إلى أنه على الرغم من هذه الحماية المؤسسية، فإن الإعفاء الضريبي لا يوفر مزايا ضريبية شاملة للأفراد. إذ يتعين على الاتحاد الإسباني استخدام إجراءاته الداخلية لتوزيع المكافآت على اللاعبين. وبعد توزيع هذه الأموال، يظل اللاعبون والمدربون وأفراد الطاقم الإداري مسؤولين مسؤولية كاملة عن دفع الضرائب الفيدرالية الأمريكية على الدخل المُكتسب داخل الولايات المتحدة، ناهيك عن أن هذا حدث في ولاية نيوجيرسي، التي لم توقع أي اتفاقية مع أي جهة وتطالب بفرض ضريبة دخل خاصة بها.
تثير القضية جدلا ساخنًا، حتى أنها وصلت إلى مجلس النواب.
يقول الجمهوري تيم بيرشيت إنه يعتبرها سرقة، لكن القانون هو القانون: "الرياضيون الأمريكيون المحترفون يفعلون ذلك. كان ينبغي على الأمريكيين من أصول لاتينية أن يكونوا على دراية بهذا الأمر عندما قدموا إلى هنا".
تُظهر أمريكا في عهد ترامب بوضوح تام أنها لا تريد أي علاقة بالتقاليد الراسخة وقواعد اللياقة. هذه المحاولة للغش على أبطال العالم بفرض ضرائب مزدوجة ليست المثال الأول. فقد سبق أن دعاهم ترامب إلى إلغاء بطاقة حمراء للاعب أمريكي، أو إدخال فاصل إعلاني في منتصف الشوط، أو تمديد استراحة الشوط الأول من المباراة النهائية ليتمكن جاستن بيبر من العزف على الغيتار.
لقد دمر رئيس الفيفا جياني إنفانتينو مسيرته في الفيفا فعليًا بهذه البطولة. لكن ترامب، في المقابل، يرشحه لمنصب رئيس الأمم المتحدة.
ترامب يلعب بالعالم طوبة!
❤2👍1😱1
Forwarded from RT Arabic
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إيران على بُعد أسابيع من القنبلة... والعائق سياسي لا تقني
يقول كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق يسري أبو شادي إن إيران تملك منذ سنوات كل ما يلزم تقنياً لصنع سلاح نووي.
ويضيف أن امتلاكها نحو 500 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، إلى جانب أجهزة طرد مركزي متطورة من طراز "IR-6"، يجعلها قادرة على إنتاج أول قنبلة خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع فقط، إذا اتُخذ القرار السياسي.
بمعنى أن العقبة الوحيدة المتبقية ليست علمية، بل سياسية بحتة.
أبو شادي تطرّق أيضاً إلى ملف "جبل الفأس"، وقال إن تصريحات ترامب حول تدمير البرنامج النووي الإيراني غير دقيقة، فالموقع معروف للوكالة منذ سنوات، ولم يكن يضم مواداً نووية عند زيارته. واستبعد نقل يورانيوم عالي التخصيب إليه، لأن الأقمار الصناعية كانت سترصد ذلك فوراً.
وحول مصير علماء الذرة العراقيين بعد عام 2003، قال أبو شادي إنهم انقسموا إلى أربع فئات؛ بعضهم التحق بمنظمات دولية أو جامعات عربية، فيما جندت الاستخبارات الأميركية عدداً محدوداً منهم، بينما تعرض آخرون للاغتيال داخل العراق وخارجه. ونفى بشكل قاطع الروايات التي تتهم النظام العراقي السابق باغتيال عالم الذرة المصري يحيى المشد، مؤكداً أن الموساد الإسرائيلي يقف وراء العملية.
للمزيد في قصارى القول
يقول كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق يسري أبو شادي إن إيران تملك منذ سنوات كل ما يلزم تقنياً لصنع سلاح نووي.
ويضيف أن امتلاكها نحو 500 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، إلى جانب أجهزة طرد مركزي متطورة من طراز "IR-6"، يجعلها قادرة على إنتاج أول قنبلة خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع فقط، إذا اتُخذ القرار السياسي.
بمعنى أن العقبة الوحيدة المتبقية ليست علمية، بل سياسية بحتة.
أبو شادي تطرّق أيضاً إلى ملف "جبل الفأس"، وقال إن تصريحات ترامب حول تدمير البرنامج النووي الإيراني غير دقيقة، فالموقع معروف للوكالة منذ سنوات، ولم يكن يضم مواداً نووية عند زيارته. واستبعد نقل يورانيوم عالي التخصيب إليه، لأن الأقمار الصناعية كانت سترصد ذلك فوراً.
وحول مصير علماء الذرة العراقيين بعد عام 2003، قال أبو شادي إنهم انقسموا إلى أربع فئات؛ بعضهم التحق بمنظمات دولية أو جامعات عربية، فيما جندت الاستخبارات الأميركية عدداً محدوداً منهم، بينما تعرض آخرون للاغتيال داخل العراق وخارجه. ونفى بشكل قاطع الروايات التي تتهم النظام العراقي السابق باغتيال عالم الذرة المصري يحيى المشد، مؤكداً أن الموساد الإسرائيلي يقف وراء العملية.
للمزيد في قصارى القول
👍2❤1
Forwarded from RT Arabic
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
السعودية ترفض "المعيار الذهبي".
يكشف كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق يسري أبو شادي تفاصيل لافتة عن الاتفاق النووي الأميركي-السعودي.
يقول إن الاتفاق يندرج ضمن المادة (123) الخاصة بالتعاون النووي السلمي، ولا صلة قانونية أو فنية له بالتطبيع مع إسرائيل. ويعتبر أن ربطه بـ"الاتفاقيات الإبراهيمية" موقف سياسي لا علاقة له بجوهر الاتفاق.
اللافت أن السعودية رفضت سابقاً ما يُعرف بـ"المعيار الذهبي"، وهو الشرط الذي يحظر التخصيب على أراضيها.
وبعد مفاوضات، تم التوصل إلى صيغة تسمح بإنشاء منشآت تخصيب داخل المملكة، لكن بإدارة ورقابة دوليتين.
أبو شادي يضيف أن السعودية ومصر ترفضان أيضاً البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، طالما بقيت إسرائيل خارج معاهدة عدم الانتشار النووي.
🟩 لماذا تستعجل واشنطن الاتفاق النووي مع الرياض؟
أما عن استعجال واشنطن لإقرار الاتفاق، فيرى أن السبب يعود إلى خشيتها من توجه الرياض نحو التعاون مع روسيا أو الصين، مشيراً إلى أن "روساتوم" الروسية تتصدر عالمياً سوق بناء المفاعلات النووية، بينما تتقدم الصين كمنافس متصاعد في هذا المجال.
للمزيد في قصارى القول.
يكشف كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق يسري أبو شادي تفاصيل لافتة عن الاتفاق النووي الأميركي-السعودي.
يقول إن الاتفاق يندرج ضمن المادة (123) الخاصة بالتعاون النووي السلمي، ولا صلة قانونية أو فنية له بالتطبيع مع إسرائيل. ويعتبر أن ربطه بـ"الاتفاقيات الإبراهيمية" موقف سياسي لا علاقة له بجوهر الاتفاق.
اللافت أن السعودية رفضت سابقاً ما يُعرف بـ"المعيار الذهبي"، وهو الشرط الذي يحظر التخصيب على أراضيها.
وبعد مفاوضات، تم التوصل إلى صيغة تسمح بإنشاء منشآت تخصيب داخل المملكة، لكن بإدارة ورقابة دوليتين.
أبو شادي يضيف أن السعودية ومصر ترفضان أيضاً البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، طالما بقيت إسرائيل خارج معاهدة عدم الانتشار النووي.
أما عن استعجال واشنطن لإقرار الاتفاق، فيرى أن السبب يعود إلى خشيتها من توجه الرياض نحو التعاون مع روسيا أو الصين، مشيراً إلى أن "روساتوم" الروسية تتصدر عالمياً سوق بناء المفاعلات النووية، بينما تتقدم الصين كمنافس متصاعد في هذا المجال.
للمزيد في قصارى القول.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤6👍4
Forwarded from RT Arabic
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الأكاديمي والروائي سنان انطون: الانتقادات الأميركية لتل أبيب تشمل حتى اليمين
يؤكد الأكاديمي والروائي، الأستاذ المشارك في جامعة نيويورك سنان أنطون أن تعهد عمدة نيويورك المنتخب زهران ممداني باعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبقى موقفاً سياسياً ورمزياً، لكنه يصطدم بقيود قانونية، إذ لا تملك سلطات المدينة صلاحية تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، كما أن الولايات المتحدة ليست طرفاً في نظام المحكمة وتمنح حصانة لرؤساء الدول الزائرين.
ويرى أنطون أن الحرب في غزة أحدثت تحولاً ملموساً في الرأي العام الأميركي، ولا سيما بين الشباب واليهود التقدميين، حيث تراجعت مستويات التأييد لإسرائيل واتسعت الانتقادات لسياساتها، في ظل تنامي الاعتراض على استمرار الدعم المالي والعسكري لها، بينما تواجه الولايات المتحدة أزمات اقتصادية وتراجعاً في البنية التحتية.
وأشار إلى أن هذا التحول بدأ ينعكس على المشهد السياسي عبر صعود تيار يساري داخل الحزب الديمقراطي، يضم شخصيات شابة تتبنى مواقف أكثر انتقاداً لإسرائيل، لكنه شدد على أن ترجمة هذا التغير الشعبي إلى سياسات رسمية ستستغرق وقتاً، في ظل استمرار نفوذ المؤسسة السياسية التقليدية واللوبيات المؤيدة لإسرائيل.
واعتبر أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيش ارتباكاً في التعامل مع إيران، بعدما انتقلت من الحديث عن حسم عسكري إلى مواقف متناقضة، مرجحاً أن يكون نتنياهو يسعى خلال زيارته إلى واشنطن لدفع الإدارة الأميركية نحو تصعيد جديد ضد طهران. لكنه حذر من أن واشنطن تواجه مأزقاً استراتيجياً يجعل من الصعب تحقيق نصر حاسم أو الانسحاب من المواجهة دون كلفة سياسية واقتصادية.
وفي الشأن الداخلي الأميركي، توقع أن تؤثر الأوضاع الاقتصادية وتراجع شعبية الجمهوريين في الانتخابات المقبلة، مع تزايد المنافسة داخل الحزب الديمقراطي بين قياداته التقليدية والتيار اليساري الصاعد، معتبراً أن التحولات الجارية قد تعيد رسم ملامح السياسة الأميركية تجاه إسرائيل على المدى البعيد، لكنها لم تصل بعد إلى مستوى تغيير جوهري في توجهات واشنطن الخارجية.
الحقلة كاملة
يؤكد الأكاديمي والروائي، الأستاذ المشارك في جامعة نيويورك سنان أنطون أن تعهد عمدة نيويورك المنتخب زهران ممداني باعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبقى موقفاً سياسياً ورمزياً، لكنه يصطدم بقيود قانونية، إذ لا تملك سلطات المدينة صلاحية تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، كما أن الولايات المتحدة ليست طرفاً في نظام المحكمة وتمنح حصانة لرؤساء الدول الزائرين.
ويرى أنطون أن الحرب في غزة أحدثت تحولاً ملموساً في الرأي العام الأميركي، ولا سيما بين الشباب واليهود التقدميين، حيث تراجعت مستويات التأييد لإسرائيل واتسعت الانتقادات لسياساتها، في ظل تنامي الاعتراض على استمرار الدعم المالي والعسكري لها، بينما تواجه الولايات المتحدة أزمات اقتصادية وتراجعاً في البنية التحتية.
وأشار إلى أن هذا التحول بدأ ينعكس على المشهد السياسي عبر صعود تيار يساري داخل الحزب الديمقراطي، يضم شخصيات شابة تتبنى مواقف أكثر انتقاداً لإسرائيل، لكنه شدد على أن ترجمة هذا التغير الشعبي إلى سياسات رسمية ستستغرق وقتاً، في ظل استمرار نفوذ المؤسسة السياسية التقليدية واللوبيات المؤيدة لإسرائيل.
واعتبر أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيش ارتباكاً في التعامل مع إيران، بعدما انتقلت من الحديث عن حسم عسكري إلى مواقف متناقضة، مرجحاً أن يكون نتنياهو يسعى خلال زيارته إلى واشنطن لدفع الإدارة الأميركية نحو تصعيد جديد ضد طهران. لكنه حذر من أن واشنطن تواجه مأزقاً استراتيجياً يجعل من الصعب تحقيق نصر حاسم أو الانسحاب من المواجهة دون كلفة سياسية واقتصادية.
وفي الشأن الداخلي الأميركي، توقع أن تؤثر الأوضاع الاقتصادية وتراجع شعبية الجمهوريين في الانتخابات المقبلة، مع تزايد المنافسة داخل الحزب الديمقراطي بين قياداته التقليدية والتيار اليساري الصاعد، معتبراً أن التحولات الجارية قد تعيد رسم ملامح السياسة الأميركية تجاه إسرائيل على المدى البعيد، لكنها لم تصل بعد إلى مستوى تغيير جوهري في توجهات واشنطن الخارجية.
الحقلة كاملة
❤4👍1👎1
Forwarded from RT Arabic
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ينفي مستشار مركز الإعلام والدراسات العربية في الرياض عبد العزيز بن رازن وجود أي صلة بين توقيت الضربات التي استهدفت مواقع داخل العراق والزيارة المؤجلة لرئيس الوزراء العراقي إلى الرياض.
وأشار بن رزان إلى أن السعودية استنفدت المسارات الدبلوماسية والأمنية قبل تنفيذ الضربات، بدءاً من الاحتجاجات الرسمية واستدعاء السفير العراقي، وصولاً إلى الاجتماعات الأمنية المشتركة، معتبراً أن العملية جاءت ضمن ما وصفه بـ"حق الدفاع عن النفس" بعد تكرار الاعتداءات.
وفيما يتعلق بالتقارير عن إنشاء تحالف بحري متعدد الجنسيات، أوضح أن التطورات الأمنية في البحر الأحمر وباب المندب ومضيق هرمز فرضت تعزيز التنسيق البحري بين عدد كبير من الدول لحماية الملاحة الدولية وخطوط التجارة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأكد أن العلاقات السعودية العراقية لا تزال مستقرة، وأن تأجيل زيارة رئيس الوزراء العراقي لن يؤثر في مسار التعاون بين البلدين، مشيراً إلى استمرار مشاريع الربط الكهربائي والسكك الحديدية والاستثمارات المشتركة.
واعتبر أن المشكلة الأساسية تكمن في استمرار وجود جماعات مسلحة خارج سيطرة الدولة العراقية، داعياً بغداد إلى احتكار السلاح بيد المؤسسات الرسمية، لأن استقرار العراق ــ بحسب تعبيره ــ يمثل مصلحة مباشرة للسعودية والمنطقة.
وختم بالقول إن المملكة تعتمد في أمنها على خطط استراتيجية واستخبارية طويلة المدى، مؤكداً أن استقرار المنطقة سيظل مرهوناً بامتلاك العراق قراراً سيادياً مستقلاً وقدرته على فرض سلطة الدولة على كامل أراضيه.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🤬2👍1👎1