Forwarded from RT Arabic
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إيران على بُعد أسابيع من القنبلة... والعائق سياسي لا تقني
يقول كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق يسري أبو شادي إن إيران تملك منذ سنوات كل ما يلزم تقنياً لصنع سلاح نووي.
ويضيف أن امتلاكها نحو 500 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، إلى جانب أجهزة طرد مركزي متطورة من طراز "IR-6"، يجعلها قادرة على إنتاج أول قنبلة خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع فقط، إذا اتُخذ القرار السياسي.
بمعنى أن العقبة الوحيدة المتبقية ليست علمية، بل سياسية بحتة.
أبو شادي تطرّق أيضاً إلى ملف "جبل الفأس"، وقال إن تصريحات ترامب حول تدمير البرنامج النووي الإيراني غير دقيقة، فالموقع معروف للوكالة منذ سنوات، ولم يكن يضم مواداً نووية عند زيارته. واستبعد نقل يورانيوم عالي التخصيب إليه، لأن الأقمار الصناعية كانت سترصد ذلك فوراً.
وحول مصير علماء الذرة العراقيين بعد عام 2003، قال أبو شادي إنهم انقسموا إلى أربع فئات؛ بعضهم التحق بمنظمات دولية أو جامعات عربية، فيما جندت الاستخبارات الأميركية عدداً محدوداً منهم، بينما تعرض آخرون للاغتيال داخل العراق وخارجه. ونفى بشكل قاطع الروايات التي تتهم النظام العراقي السابق باغتيال عالم الذرة المصري يحيى المشد، مؤكداً أن الموساد الإسرائيلي يقف وراء العملية.
للمزيد في قصارى القول
يقول كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق يسري أبو شادي إن إيران تملك منذ سنوات كل ما يلزم تقنياً لصنع سلاح نووي.
ويضيف أن امتلاكها نحو 500 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، إلى جانب أجهزة طرد مركزي متطورة من طراز "IR-6"، يجعلها قادرة على إنتاج أول قنبلة خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع فقط، إذا اتُخذ القرار السياسي.
بمعنى أن العقبة الوحيدة المتبقية ليست علمية، بل سياسية بحتة.
أبو شادي تطرّق أيضاً إلى ملف "جبل الفأس"، وقال إن تصريحات ترامب حول تدمير البرنامج النووي الإيراني غير دقيقة، فالموقع معروف للوكالة منذ سنوات، ولم يكن يضم مواداً نووية عند زيارته. واستبعد نقل يورانيوم عالي التخصيب إليه، لأن الأقمار الصناعية كانت سترصد ذلك فوراً.
وحول مصير علماء الذرة العراقيين بعد عام 2003، قال أبو شادي إنهم انقسموا إلى أربع فئات؛ بعضهم التحق بمنظمات دولية أو جامعات عربية، فيما جندت الاستخبارات الأميركية عدداً محدوداً منهم، بينما تعرض آخرون للاغتيال داخل العراق وخارجه. ونفى بشكل قاطع الروايات التي تتهم النظام العراقي السابق باغتيال عالم الذرة المصري يحيى المشد، مؤكداً أن الموساد الإسرائيلي يقف وراء العملية.
للمزيد في قصارى القول
👍2❤1
Forwarded from RT Arabic
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
السعودية ترفض "المعيار الذهبي".
يكشف كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق يسري أبو شادي تفاصيل لافتة عن الاتفاق النووي الأميركي-السعودي.
يقول إن الاتفاق يندرج ضمن المادة (123) الخاصة بالتعاون النووي السلمي، ولا صلة قانونية أو فنية له بالتطبيع مع إسرائيل. ويعتبر أن ربطه بـ"الاتفاقيات الإبراهيمية" موقف سياسي لا علاقة له بجوهر الاتفاق.
اللافت أن السعودية رفضت سابقاً ما يُعرف بـ"المعيار الذهبي"، وهو الشرط الذي يحظر التخصيب على أراضيها.
وبعد مفاوضات، تم التوصل إلى صيغة تسمح بإنشاء منشآت تخصيب داخل المملكة، لكن بإدارة ورقابة دوليتين.
أبو شادي يضيف أن السعودية ومصر ترفضان أيضاً البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، طالما بقيت إسرائيل خارج معاهدة عدم الانتشار النووي.
🟩 لماذا تستعجل واشنطن الاتفاق النووي مع الرياض؟
أما عن استعجال واشنطن لإقرار الاتفاق، فيرى أن السبب يعود إلى خشيتها من توجه الرياض نحو التعاون مع روسيا أو الصين، مشيراً إلى أن "روساتوم" الروسية تتصدر عالمياً سوق بناء المفاعلات النووية، بينما تتقدم الصين كمنافس متصاعد في هذا المجال.
للمزيد في قصارى القول.
يكشف كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق يسري أبو شادي تفاصيل لافتة عن الاتفاق النووي الأميركي-السعودي.
يقول إن الاتفاق يندرج ضمن المادة (123) الخاصة بالتعاون النووي السلمي، ولا صلة قانونية أو فنية له بالتطبيع مع إسرائيل. ويعتبر أن ربطه بـ"الاتفاقيات الإبراهيمية" موقف سياسي لا علاقة له بجوهر الاتفاق.
اللافت أن السعودية رفضت سابقاً ما يُعرف بـ"المعيار الذهبي"، وهو الشرط الذي يحظر التخصيب على أراضيها.
وبعد مفاوضات، تم التوصل إلى صيغة تسمح بإنشاء منشآت تخصيب داخل المملكة، لكن بإدارة ورقابة دوليتين.
أبو شادي يضيف أن السعودية ومصر ترفضان أيضاً البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، طالما بقيت إسرائيل خارج معاهدة عدم الانتشار النووي.
أما عن استعجال واشنطن لإقرار الاتفاق، فيرى أن السبب يعود إلى خشيتها من توجه الرياض نحو التعاون مع روسيا أو الصين، مشيراً إلى أن "روساتوم" الروسية تتصدر عالمياً سوق بناء المفاعلات النووية، بينما تتقدم الصين كمنافس متصاعد في هذا المجال.
للمزيد في قصارى القول.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤6👍4
Forwarded from RT Arabic
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الأكاديمي والروائي سنان انطون: الانتقادات الأميركية لتل أبيب تشمل حتى اليمين
يؤكد الأكاديمي والروائي، الأستاذ المشارك في جامعة نيويورك سنان أنطون أن تعهد عمدة نيويورك المنتخب زهران ممداني باعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبقى موقفاً سياسياً ورمزياً، لكنه يصطدم بقيود قانونية، إذ لا تملك سلطات المدينة صلاحية تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، كما أن الولايات المتحدة ليست طرفاً في نظام المحكمة وتمنح حصانة لرؤساء الدول الزائرين.
ويرى أنطون أن الحرب في غزة أحدثت تحولاً ملموساً في الرأي العام الأميركي، ولا سيما بين الشباب واليهود التقدميين، حيث تراجعت مستويات التأييد لإسرائيل واتسعت الانتقادات لسياساتها، في ظل تنامي الاعتراض على استمرار الدعم المالي والعسكري لها، بينما تواجه الولايات المتحدة أزمات اقتصادية وتراجعاً في البنية التحتية.
وأشار إلى أن هذا التحول بدأ ينعكس على المشهد السياسي عبر صعود تيار يساري داخل الحزب الديمقراطي، يضم شخصيات شابة تتبنى مواقف أكثر انتقاداً لإسرائيل، لكنه شدد على أن ترجمة هذا التغير الشعبي إلى سياسات رسمية ستستغرق وقتاً، في ظل استمرار نفوذ المؤسسة السياسية التقليدية واللوبيات المؤيدة لإسرائيل.
واعتبر أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيش ارتباكاً في التعامل مع إيران، بعدما انتقلت من الحديث عن حسم عسكري إلى مواقف متناقضة، مرجحاً أن يكون نتنياهو يسعى خلال زيارته إلى واشنطن لدفع الإدارة الأميركية نحو تصعيد جديد ضد طهران. لكنه حذر من أن واشنطن تواجه مأزقاً استراتيجياً يجعل من الصعب تحقيق نصر حاسم أو الانسحاب من المواجهة دون كلفة سياسية واقتصادية.
وفي الشأن الداخلي الأميركي، توقع أن تؤثر الأوضاع الاقتصادية وتراجع شعبية الجمهوريين في الانتخابات المقبلة، مع تزايد المنافسة داخل الحزب الديمقراطي بين قياداته التقليدية والتيار اليساري الصاعد، معتبراً أن التحولات الجارية قد تعيد رسم ملامح السياسة الأميركية تجاه إسرائيل على المدى البعيد، لكنها لم تصل بعد إلى مستوى تغيير جوهري في توجهات واشنطن الخارجية.
الحقلة كاملة
يؤكد الأكاديمي والروائي، الأستاذ المشارك في جامعة نيويورك سنان أنطون أن تعهد عمدة نيويورك المنتخب زهران ممداني باعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبقى موقفاً سياسياً ورمزياً، لكنه يصطدم بقيود قانونية، إذ لا تملك سلطات المدينة صلاحية تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، كما أن الولايات المتحدة ليست طرفاً في نظام المحكمة وتمنح حصانة لرؤساء الدول الزائرين.
ويرى أنطون أن الحرب في غزة أحدثت تحولاً ملموساً في الرأي العام الأميركي، ولا سيما بين الشباب واليهود التقدميين، حيث تراجعت مستويات التأييد لإسرائيل واتسعت الانتقادات لسياساتها، في ظل تنامي الاعتراض على استمرار الدعم المالي والعسكري لها، بينما تواجه الولايات المتحدة أزمات اقتصادية وتراجعاً في البنية التحتية.
وأشار إلى أن هذا التحول بدأ ينعكس على المشهد السياسي عبر صعود تيار يساري داخل الحزب الديمقراطي، يضم شخصيات شابة تتبنى مواقف أكثر انتقاداً لإسرائيل، لكنه شدد على أن ترجمة هذا التغير الشعبي إلى سياسات رسمية ستستغرق وقتاً، في ظل استمرار نفوذ المؤسسة السياسية التقليدية واللوبيات المؤيدة لإسرائيل.
واعتبر أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيش ارتباكاً في التعامل مع إيران، بعدما انتقلت من الحديث عن حسم عسكري إلى مواقف متناقضة، مرجحاً أن يكون نتنياهو يسعى خلال زيارته إلى واشنطن لدفع الإدارة الأميركية نحو تصعيد جديد ضد طهران. لكنه حذر من أن واشنطن تواجه مأزقاً استراتيجياً يجعل من الصعب تحقيق نصر حاسم أو الانسحاب من المواجهة دون كلفة سياسية واقتصادية.
وفي الشأن الداخلي الأميركي، توقع أن تؤثر الأوضاع الاقتصادية وتراجع شعبية الجمهوريين في الانتخابات المقبلة، مع تزايد المنافسة داخل الحزب الديمقراطي بين قياداته التقليدية والتيار اليساري الصاعد، معتبراً أن التحولات الجارية قد تعيد رسم ملامح السياسة الأميركية تجاه إسرائيل على المدى البعيد، لكنها لم تصل بعد إلى مستوى تغيير جوهري في توجهات واشنطن الخارجية.
الحقلة كاملة
❤4👍1👎1
Forwarded from RT Arabic
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ينفي مستشار مركز الإعلام والدراسات العربية في الرياض عبد العزيز بن رازن وجود أي صلة بين توقيت الضربات التي استهدفت مواقع داخل العراق والزيارة المؤجلة لرئيس الوزراء العراقي إلى الرياض.
وأشار بن رزان إلى أن السعودية استنفدت المسارات الدبلوماسية والأمنية قبل تنفيذ الضربات، بدءاً من الاحتجاجات الرسمية واستدعاء السفير العراقي، وصولاً إلى الاجتماعات الأمنية المشتركة، معتبراً أن العملية جاءت ضمن ما وصفه بـ"حق الدفاع عن النفس" بعد تكرار الاعتداءات.
وفيما يتعلق بالتقارير عن إنشاء تحالف بحري متعدد الجنسيات، أوضح أن التطورات الأمنية في البحر الأحمر وباب المندب ومضيق هرمز فرضت تعزيز التنسيق البحري بين عدد كبير من الدول لحماية الملاحة الدولية وخطوط التجارة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأكد أن العلاقات السعودية العراقية لا تزال مستقرة، وأن تأجيل زيارة رئيس الوزراء العراقي لن يؤثر في مسار التعاون بين البلدين، مشيراً إلى استمرار مشاريع الربط الكهربائي والسكك الحديدية والاستثمارات المشتركة.
واعتبر أن المشكلة الأساسية تكمن في استمرار وجود جماعات مسلحة خارج سيطرة الدولة العراقية، داعياً بغداد إلى احتكار السلاح بيد المؤسسات الرسمية، لأن استقرار العراق ــ بحسب تعبيره ــ يمثل مصلحة مباشرة للسعودية والمنطقة.
وختم بالقول إن المملكة تعتمد في أمنها على خطط استراتيجية واستخبارية طويلة المدى، مؤكداً أن استقرار المنطقة سيظل مرهوناً بامتلاك العراق قراراً سيادياً مستقلاً وقدرته على فرض سلطة الدولة على كامل أراضيه.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🤬2👍1👎1
Forwarded from RT Arabic
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يلحظ نائب رئيس التيار الوطني العراقي حامد السيد أن الجدل الذي أثارته تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التنسيق مع بغداد سبقته مؤشرات رسمية، لافتاً إلى أن بيان الحكومة العراقية أقر بوجود تنسيق أمني مع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية في ملاحقة الجماعات التي تستهدف المصالح السعودية، وهو ما يدل، بحسب رأيه، على علم السلطات العراقية المسبق بالعملية.
وقال السيد إن المشكلة لا تكمن في التنسيق الأمني بحد ذاته، وإنما في غياب الوضوح السياسي، معتبراً أن الحكومة العراقية تعاني أزمة في إدارة القرار السيادي، بينما يبقى السلاح موزعاً بين الدولة والفصائل المسلحة.
ويرى أن بيان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يعكس موقفاً وطنياً يضع مصالح العراق فوق الاصطفافات الإقليمية، مشيراً إلى أن جزءاً واسعاً من البيئة الشيعية يرفض ربط مستقبل البلاد بصراعات المحاور، ويدعو إلى بناء علاقات متوازنة مع محيطه العربي.
وأوضح أن مواقف العديد من القوى السياسية، بما فيها بعض أطراف الإطار التنسيقي، أظهرت ميلاً إلى التهدئة وعدم الانجرار نحو التصعيد، وهو ما اعتبره مؤشراً على إدراك متزايد لخطورة تحويل العراق إلى ساحة مواجهة إقليمية.
وأكد أن مؤسسة الحشد الشعبي، بوصفها مؤسسة رسمية، يجب أن تبقى خاضعة بالكامل للقائد العام للقوات المسلحة، محذراً من الخلط بين المؤسسة الرسمية والفصائل المسلحة، لأن ذلك يعرض الدولة ومؤسساتها لمزيد من الاستهداف.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء يمتلك فرصة لتعزيز شعبيته إذا تمكن من فرض القانون، واحتكار السلاح بيد الدولة، وتحقيق استقلال القرار العراقي عن الضغوط الحزبية والإقليمية، معتبراً أن نجاح الحكومة في هذه الملفات سيشكل اختباراً حقيقياً لقدرتها على بناء دولة قوية ومستقرة.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍1👎1🙏1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الليلة في "قصارى القول التوثيقية"
حلقة خاصة يكشف فيها الطيار العراقي الكابتن نمير الجنابي معلومات غير مسبوقة عن غزو العراق للكويت.
الثامنة مساء بتوقيت موسكو والمكة المكرمة
حلقة خاصة يكشف فيها الطيار العراقي الكابتن نمير الجنابي معلومات غير مسبوقة عن غزو العراق للكويت.
الثامنة مساء بتوقيت موسكو والمكة المكرمة
👍3