رَغْدَة
520 subscribers
867 photos
128 videos
3 files
34 links
تعبت من الكلام
ولأن الكتابة محض بوح
نقيض صمت
وددت لو أنني أجيد الرسم.
Download Telegram
"اللهم، اهدني لأكون أنا أنا كما فطرتني، لا كما تريد المجريات أن أكون" 🩷
❤8
❤2
يومان مع د. نايف بن نهار في ورشة «كيف نفهم القرآن؟»… وكانا كفيلين بأن يفتحا في القلب بابًا جديدًا مع كتاب الله 🤍

بدأت الورشة بسؤال هزّني من الداخل:
﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾… هل هذه الهداية مفعّلة حقًا في واقعنا اليوم؟

هنا أدركت أن المشكلة ليست في غياب القرآن من حياتنا، بل في غياب تدبّره وتفعيله. نحفظه، نتلوه، نتسابق فيه، لكننا كثيرًا ما نغفل عن أن نجعله مرجعنا الأول في الفهم والقرار والحياة.

تعلّمنا أن التدبّر ليس ترفًا إيمانيًا، بل عبادة وواجب قلبي، وأن القراءة التي تكتفي بالمرور على الآيات ليست كالقراءة التي تقف عند كل كلمة وتسأل: لماذا جاءت هكذا؟ ماذا تريد مني هذه الآية؟ كيف أعيشها في واقعي؟

طبقنا ذلك على سورة الحجرات، فإذا بالأسئلة تتوالد مع كل آية: ما الفرق بين النبأ والخبر؟ لماذا قال الله ﴿يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ﴾ ولم يقل يخفضون؟ وما الفرق بين ﴿حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ﴾ و﴿زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾؟

كانت لحظات أشعر فيها أنني أقرأ السورة لأول مرة، رغم أنني حفظتها وسمعتها مرارًا.

خرجت من الورشة وأنا أكثر يقينًا أن القرآن ليس كتاب بركة فحسب، بل كتاب هداية وتغيير وبناء للإنسان والحياة.

اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء همومنا وأحزاننا 🤍

شكرًا لمؤسسة وعي على هذه التجربة التي أيقظت فينا شوقًا جديدًا لكلام الله ✨
❤6
اللهم ارزقني الغفلة عن عيوب خلقك واشغلني بعيوبي وثبتني على دينك واجعلني شاكراً لأنعمك.
❤5
عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ»

"من كمال الأدب مع الجناب النبوي ألَّا تُخطف الصلاة عليه خطفًا، أو تُدمج حروفها عجلةً حتى يُكاد لا يُدرى ما هي؛ فالمقام مقام عرض وحضور، قال فيه ﷺ: «فإن صلاتكم معروضة عليّ»، والهدايا تُجمَّل عند العرض، ولا تُلقى بعجلة خاطفة، وقد أصَّل ابن مسعود -رضي الله عنه- لهذا المعنى الدقيق في قوله: «إذا صلَّيتم على رسول الله ﷺ فأحسنوا الصلاة عليه؛ فإنكم لا تدرون لعلَّ ذلك يُعرَض عليه»"
❤2
ابنتي الغالية…

أظن أن من أجمل العلامات التي تخبرنا أن روح المرأة بدأت تتعافى، وأن أعماقها بدأت تستعيد سلامها… أنها تعود للاهتمام بالحياة من جديد.

ليس لأنها تريد إصلاح نفسها طوال الوقت…
ولا لأنها تحاول أن تجعل كل شيء مثاليًا…
بل لأنها ببساطة عادت لتعيش.

تعود إليها رغبة الأشياء الصغيرة الجميلة…
أن تجمع من تحب حول مائدة دافئة، أن تشتري زهورًا نضرة بلا مناسبة، أن تتعلم شيئًا جديدًا لمجرد المتعة، أن تضحك، أن ترقص فرحًا، أن تضيع بين صفحات رواية، أن تمشي بين رفوف الكتب بلا هدف إلا شعور جميل يقول لها:

ما أجمل أن أكون حاضرة في هذه الحياة.

أحيانًا يا ابنتي لا يكون الشفاء أن نصبح نسخة أقوى فقط…
بل أن نستعيد ذلك الجزء البسيط النقي في داخلنا الذي يعرف كيف يفرح من جديد.

- محمد السيد
❤6
"كلّ ما يستلزمه الأمر أحيانًا خطوة، خطوة واحدة شجاعة ثوريّة!"
❤3😢1
-
في نهاية اليوم يغلبني التعب،
لا أستطيع أن أختار بين اليأس والأمل، كلاهما ثقيل، كلاهما مخيف.

في نهاية كل يوم أتساءل:
هل الأمر يستحق منا كل هذا الركض!
هل سنلقى مقابل كل هذا العناء!

أتمنى -من قلبي- أن يصل كل منا لما يتلهّف له قلبه..
❤6
كما أنتِ هنا مزروعٌ أنا
ولِي في هذه الأرض آلافُ البُذُور
ومهما حاوَل الطُّغاةُ قلعَنَا ستُنبِتُ البُذُور
أنا هنا
في أرضِي الحبيبة الكثيرةُ العطاء
ومثلُها عطاؤُنا
نواصِلُ الطَّريق لا نوقفُ المَسير

الذكرى الثانية لارتقاء الضيف الخالد فينا..💚🇵🇸
❤2
يا ربّ علِّمني كيف أكُون أمًا حنونة ، بارَّة بـ أبنائي
اصنَع بَيْتي على عَينك
وهَب لنَا من أزواجنا وذرياتنا قرَّة أعين
واجعلنا للمتقين إمامًا

"رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ".♥️
❤3
ما من سؤال قلقٍ يستجيب له الإنسان إلا ومن ورائه لصُّ الشيطان يتربص يريد سرقة العمر والقلب بالاستغراق في الفكر، والقياس على ما مر به الإنسان من تجارب ومواقف وأشخاص!
فلو استجاب كل إنسان لكل ما مر به أذى وشكًّا وانغمس في ترابية المخلوقين وأخلاقهم؛ لأصبحنا كلنا مرضى!
والعاقل من عوَّل على ربه ، وجدد بأنوار اليقين ما أعتم في قلبه، ، وأدام الاستغاثة بالله، واستكثر من ذكره تعالى، وعلم أن الأمر كله بيد من لا أرحم منه ولا أكرم منه، وهذا باب الاطمئنان والأمان: الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
❤2😢1
"السكون هو حالة الإنسان المُثلى
قلبه في يد الله
أمانه بلطف الله
يُساير الدنيا كضيفٍ خفيف، يعرف مكامنها ويسبر أغوارها، ويُدرك هوانها، وأنها تمضي؛ فيمضي هانئًا"
❤3
“طفي وشغّل” النصيحة التقنية الأكثر ابتذالًا في مجال التقنية تصلح أن تكون فلسفة حياة فعّالة؛ فكم من مرة نمت وأنت مثقل بالهموم، لتستيقظ وتجد أن المشكلة قد صغرت في عينيك.
أحيانًا تحتاج روابطنا الاجتماعية المجهدة إلى الفكرة نفسها؛ فترة انقطاع قصيرة لتعود أقوى.
وتحتاج أفكارنا المعقدة إلى كوب قهوة ولحظة صمت وانطفاء تفكير لتترتب من جديد.
حتى أجسادنا المتعبة بعد يوم عمل شاق، لا يعيد لها حيويتها سوى “طفي وشغل” عبر نوم عميق.
وحتى قراراتنا الانفعالية الخاطئة لا يصلحها إلا التوقف للحظات وإطفاء تسارع الأفكار ثم التشغيل بهدوء.

نحن أبسط مما نظن وأعقد مما نتمنى.

- بدر آل مرعي
❤5👏2
"كلُّ إنسانٍ يرى الناس بما استقرَّ في قلبه؛ فالطاهر يلتمس الأعذار، وصاحب القلب السليم يحسن الظن، أما من أفسدت المعاصي فطرته، وأدمن مواطن الفجور، فإنه لا يكاد يصدق أن في الناس عفةً أو استقامة، فيرميهم بما في نفسه، ويقيسهم على حاله.

وهذه من أقبح صور الظلم؛ أن يجعل الإنسان فساد نفسه ميزانًا يحاكم به الخلق، وأن يظن أن الفضيلة نادرة لأن قلبه لم يعد يألفها."

قال الرافعي:
«ومَن كان فاسقًا، أساءَ الظنَّ بكلِّ الفتيات.»
❤2👏1
ثُمَّ يهبُكَ اللهُ لحظةً دافئةً بين يومٍ وليلة، يتبدَّلُ فيها ما يُؤرِّقُك إلى طمأنينة.

فالحمدُ للهِ على لُطفِه، وما ألطفَ تدبيرَه.
❤5👌1
لم أُعطَ من شرف النبوّة غير حُزن الأنبياء، وليس عندي صَبرهم..
❤1😢1
قال ﷺ: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة
‏أضاء له من النور ما بين الجمعتين
ما إن يعرف الإنسان قدر نفسه، حتى يصبح في قلبه ميزانٌ لا يختلُّ، يزن به الناس والأشياء والمواقف. فلا يقبل ودًّا يُذِلُّه، ولا عملًا يهدر كرامته، ولا صحبةً تُطفئه؛ لأن النفوس الكريمة لا تُلقى في كل موضع.

فإن النفس إذا علمت منزلتها، أنذرت صاحبها كلما همَّ أن يُهدر روحه وهمست إليه: لا تُبدِّد عمرك فيما لا يشبهك، ولا تُرهق قلبك في بابٍ أُغلق دونك، ولا تُبدِّد صحتك في أرضٍ لا تُنبت لك خيرًا.

فاحفظ لنفسك قدرها، واعرف لها حقها؛ فإن الناس لا يرحمون من جهل قدره، ولا يتردد كثيرٌ منهم في أن يجعل من ضعفك سُلَّمًا لنقصه، ومن ترددك ساحةً يُفرغ فيها عُقَده.

ومن لم يُكرم نفسه، علم الآخرين كيف يستهينون به.

- مصطفى السيوطي
❤2
ربما يكون قد أمضى حياته جاهلاً تعساً، لكنه قد تعلم أخيراً درساً صغيراً واحداً، بسيطاً ولكنه أساسيٌّ للغاية: إذا أردت أن تحصل على شيءٍ ما، فخذه بذراعيك، وكفيك، وأصابعك.

- غسان كنفاني.
Forwarded from محمد جاد
من ألطف ما قرأت في تفسير قوله تعالى: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.

“ما تركك ربك من قبل أبدًا، وما قلاك من قبل قط، وما أخلاك من رحمته ورعايته وإيوائه… وما انقطع عنك برُّه، وما ينقطع أبدًا.”

وقال الإمام السعدي رحمه الله:

“ما تركك منذ اعتنى بك، ولا أهملك منذ ربّاك ورعاك، ويعليك درجة بعد درجة.”

ما أجمل أن تقرأ الآية بهذا المعنى؛ فليست خطابًا للنبي ﷺ وحده في لحظةٍ مخصوصة، بل تذكيرٌ بأن من جرت سنته مع عبده بالرعاية واللطف، لا يتركه بعد أن تولاه، ولا يقطع عنه برَّه بعد أن أحاطه برحمته.
❤1