رَغْدَة
520 subscribers
867 photos
128 videos
3 files
34 links
تعبت من الكلام
ولأن الكتابة محض بوح
نقيض صمت
وددت لو أنني أجيد الرسم.
Download Telegram
لا تتنازلي عن رغبتك في أن ترتبطي بمن يسمع قلبك، ويصغي إلى روحك، ويفهم أن للكلمة عندك حياة، وأن للحوار معنى، وأن بعض ما تحتاجينه ليس طعامًا للجسد، وإنما غذاءٌ للروح.

إن كنتِ ذات ذوق أدبي رفيع، تحبين العلم والفكر، وتأنسين بالحوارات العميقة، وتجدين في مشاركة الأفكار والمشاعر صورةً من صور القرب؛ فلا تستخفي بهذه الحاجات، ولا تقنعي نفسك بأنها ترفٌ يمكن الاستغناء عنه لمجرد أن الزواج في أصله يقوم على أمور أخرى.

ليس المطلوب أن يكون الرجل نسخةً منكِ، ولا أن يشاركك كل اهتماماتك، ولا أن يمتلك قاموسك نفسه من الكتب والأفكار؛ وإنما المطلوب أن يقدّر هذا الجانب فيكِ، وأن يرى فيه شيئًا يستحق أن يُفهم ويُحتفى به، وأن تكون لديه رغبة صادقة في أن يقترب من عالمك، حتى إن لم يكن عالمه.

فالذي يحبك حقًا لا يلزمه أن يحب كل ما تحبين، لكنه لا يستهين بما تحبين.

وقد يكون الفرق كبيرًا بين رجل لا يملك ما تملكين من الثقافة والذوق، لكنه يقول لكِ: «حدّثيني، أريد أن أفهم ما تحبين»، وبين رجل يرى حديث روحك عبئًا، واحتياجك إلى القرب الفكري مبالغة، ورغبتك في سماع الكلمة الجميلة أمرًا لا يستحق المحاولة.

الأول قد تتسع روحه لكِ مع الأيام؛ أما الثاني فقد تجدين نفسك معه، بعد أعوام، أكثر وحدةً مما كنتِ وأنتِ وحدك.

فلا تظلمي نفسك بزواجٍ لا يترك لروحك موضعًا، ولا تتنازلي عن معنى عزيز عليكِ ثم تقضي عمرك تحاولين إقناع نفسك بأنه لم يكن مهمًا.

اختاري من يستطيع أن يسكن إلى جوار قلبك، لا إلى جوار حياتك فحسب.

الزوجُ ليس من يشاركك البيت وحسب؛ إنما هو الذي تشعرين معه أن في هذا البيت روحًا تفهم روحك، وتسمعها، وتريد أن تعرفها أكثر، فتمنحها ما يليق بها.
••
— جهاد حَجَّاب •
❤6
تقسم إنني صديقك المفضل
وحين أقع في مأزق
لا أجد يدك،

أنظر إليك بقلبي،
وتنظر إليَّ بعينك،

أيُّ صداقةٍ هذه،
التي تتركني وحيدًا،
في زحام الشدائد؟

- نورا خالد
❤2
{أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
❤4
اللهم صلِّ على محمدٍ، وعلى آل محمد، كما صليتَ على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد. اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد.🌸🫧
❤1
"قد بلغ الغاية في الإحسان إلى نفسه مَن أدام سؤال الله السعة."


ياربّ يا واسع! فطرتني على السعة، فلا أتحمّل الضيق. ياربّ ارزقني سِعةً في الصدر والرزق والأوقات، سعةً في العلم والفهم وسعة في قلوب الأحِبة.
❤3
"نحن في هذه البلاد لا نفهم أوجاع القلوب.."

هشام مطر || في بلاد الرجال
❤1
ينتابني دائمًا شعور بالغياب، غياب دائم الحضور، يتيم غير متيقن تمامًا ما إذا كان قد خسر أو كسب من فقدانه القسري.

فأنا على سبيل المثال، أُذهل وأُنفر في آن من مشاعري المفرطة حينما أفترق عن أناس لا تربطني بهم أصرة حميمة، فأعدهم بالتئام شمل مستحيل.

لم تحل مصر محل ليبيا عندي، بدلا من ذلك كان هذا الخواء، هذا الفراغ الذي أحاول جاهدًا إدراك كنهه، كشخص خائف من الظلمة يبحث عن عود ثقاب ليشعله.

يا للسهولة والهشاشة اللتين نتقمص بهما تلك الشخصيات الوهمية، مضللين العالم وما كان يمكن أن نصبح عليه لو أننا فقط لم نكن عقبة على الطريق، لو أننا فقط انتظرنا لنرى ما الذي قد نؤول إليه!

في بلاد الرجال || هشام مطر
❤1
ثم صدر في الأول من سبتمبر «عفو عام» عن السجناء بمناسبة الاحتفال بذكرى الثورة، التي هي في الأصل من وضَعَ المعفي عنهم وراء القضبان. كان أبي أحد المستفيدين من هذه الرحمة المحرّفة، واستعادت ماما نفسها الصباحية، وشُغلت من جديد بمهامها، بالزواج الذي قاومته وأصبحت الآن عاجزة عن الاستمرار في الحياة بدونه. أما هو فلزم البيت، ودرج أن يتصل بي في بعض الأوقات ليقول، «أردت أن أسمع صوتَك فحسب.» حينها كنت أحادثه لفترات طويلة من الوقت لأشبع رغبته. وعندما يناولها السماعة ألاحظ أن جفاءً عجيبًا قد تسرّب إلى صوتي. وقد حاولتْ دائمًا، أن تكسر حاجز البرود بيننا، أن تسترجعني، أن تجعلني أتكلّم بشغف.

بعد شهر واحد على إطلاق سراحه، بل وإمعانًا في القسوة، بعد بضعة أيام فقط من رفع حظر السفر إلى الخارج عن الليبيين – خبر جعلني مبتهجًا وقلقًا في آن لاعتقادي أنني سأراهما أخيرًا – مات أبي.
❤1
"ما كان مدهشًا حقًا هو الشوط الذي قطعته في شعوري بالتحرّر من ليبيا. إذا سخر أحد أصدقائي من «أصولي البدوية»، أو من فريق كرة القدم الليبي غير الفعّال، ابتسمت ولكن لأرضيهم فقط، إنما في الحقيقة ما شعرت بشيء، لا شيء من ذلك الانتقاد الذي دفعني مرة إلى البكاء، بعد ست ساعات من متابعة مباراة شطرنج خسر فيها الليبي لمصلحة الكوري في بطولة الشطرنج الدولية في موسكو.

إن القومية رفيعة كالخيط.وربما لهذا السبب يشعر الكثيرون أنه يجب صونها بحرص.

لم أبحث عن الليبيين الذين عاشوا في القاهرة ولا تجنبتهم. هذا على الرغم من أنني عرفتُ أن السفارة لديها ملف عني. صنّفتُ أولاً «فارًّا» لأنني لم أعد من أجل الخدمة العسكرية. ثمّ، عندما أصبحت أكبر سنًا من أن ألتحق بالجندية، ولكن أصغر من حصولي على إعفاء، نصّ مرسوم آخر على أنني إذا عدت فسأقضي المدة ذاتها في السجن. ومثل حال جميع الليبيين الذين لا يعودون، حطّ عليّ ظل راسخ من الشبهات.."
❤1
بابا. هو، أكثر من أي أحد آخر، لا بد أنه عرف أن «للحيطان آذانًا»، وأن التبليغ على مواطنيك رياضة ليبيا القومية. وأن الميدتشي يتنفسون تحت الرقاب، يلاحقون الجميع عن كثب. أتراه، في سنه المبكرة هذه التي لا تتجاوز الثمانية والأربعين قد أصيب بالخرف؟ هل نجح في تضليل نفسه وإيهامها أنه ما زال يستطيع قلب المعادلات؟ أم صحا من غيبوبته وفضّل الموت على العبودية، رافضًا بخلاف شهرزادي، العيش تحت السيف؟
❤2
لماذا تشتاق إلينا بلادنا بطريقة جدّ وحشية؟ ما الذي ما زال لدينا لنقدّمه لها ولم تأخذه بعد؟
❤2
‏«إن التسليم لله هو الطريقة الإنسانية الوحيدة للخروج من ظروف الحياة المأساوية التى لا حل لها ولا معنى، إنه طريق للخروج بدون تمرد ولا قنوط ولا عدمية ولا انتحار.. إنه شعور بطولي (لا شعور بطل).. بل شعور إنسان عادي قام بأداء واجبه وتقبل قدره»

‏- علي عزت بيجوفيتش
❤4
"الودُّ الصَّحيحُ: هو الذي لا يميلُ إلى نفعٍ، ولا يُفسدُه منعٌ".

أبو حاتِم البُستيّ
❤2👌1
"هنالك خيبات، لا تجعلك تكره الشخص الذي تسبّبَ لك بها، بل تجعلك تكره البراءة التي فيك، تشعر بالعار أنّك نقي لهذه الدرجة."
❤3
قَمَرٌ تَعَلَّقَتِ النُّفُوسُ بِحُبِّه
فَكَأَنَّه فِي كُلِّ قَلْبٍ خَيَّمَا
هُو الحَبيب الّذي تُرجَىٰ شفاعَتهُ

صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ.
❤3
إياك وما في صدور العباد ونياتهم! لا تقتحم هذا الحرم الذي علمه المحض عند الله تعالى! واحذر أن تعجبك نفسك فتتوثب على نيات الناس وسرائرهم فتهلك!
❤1👌1
-
مما تعلمته من الأيام أن الطريق الذي أدرت له ظهري، لا أدير إليه بصري.

لا أبواب مواربة،
ولا مساحات رمادية،
ولا خطوة تُقدَّم ثم تُرَد في لحظتها..

تعلمت أن الذي يسجن فِكره فيما مضى، لن يعيش ما يأتيه،
وأن الذي يمد بصره نحو ما فاته، لن تملأ عينيه ما يجيئه.

خطوة تعثَّرت، يجبرها ألف خطوة صحيحة،
فرصة ضاعت منّا، يعوضها ألف فرصة خُلِقن لنا.

تعلمت أن عون السير من الله، والمسير غايته إليه،
وما عنده خير مما في نفسي،
ورزقه أوسع مما أريد مهما بلغ مرادي.
❤7
-
الفتيات الناضجات المُتسِقات مع أنفسهن هن الأقدر على إقامة علاقات هادئة؛
الواحدة منهن وصلت إلى غايتها، وتحققت من هويتها،
فهي تعرف ماذا تريد من نفسها، ولنفسها، وبالتبعية، ما الذي تحتاجه من رَجُلِها.

أولئك الفتيات يفهمن أن العلاقات جزء من الحياة وليس كل الحياة، وبالتالي يزحن عن الآخر عبء التوقعات المثالية،
يعرفن كيف يندمجن مع الآخر دون أن تذوب وتتماهى وتُمحى، لكن تبقى شخصيتها كما هي.

الفتاة المستقلة -على عكس ما يُشاع- هي الأصدق إذا اختارت أن تكمل مع أحدهم؛ لأنها لا تدفعها نحوه حاجة ونقص تفتقر إلى من يسدّهما عنها،
لكن بمحض إرادتها وقدرتها على الاستغناء، تختار أن تشاركك الطريق..
❤2
قرأت اليوم أنَّ:

هُناك حرية لا يتحدث عنها أحد، وهي
أن تخرج من السِّباق تمامًا!

لأجد أن الأمر يكمنُ في التوقُّف عن قياس خطواتك بخطوات الآخرين،
وعن الركض لتكون الأكثر، أو الأفضل!

أن تعيش كما أنت،
دون محاولة مستمرّة لإثبات شيء لأحد..
أن تكون على حقيقتك، ببساطتك وصدقك، ومن حولك كل ما يُشبهك.

حينها ستشعر أن الحياة أصبحت أخفّ،
وأن علاقاتك صارت أصدق،
وأن في قلبك مساحةً أكبر للهدوء، ووقتًا حقيقياً تأخذه لتفهمَ نفسك التي بين جانبيك!

لذا،
ربما كان أجمل ما أُقدمه لنفسي اليوم،
أن أهدأ، أن أطمئن
وأن أتوقّف عن الشعور بأن قدمي تتحر داخل سباق دائم، وأن أبدأ - ولو لمرة واحدة - في عيش حياة أستطيع فيها أن أتنفَّس!
❤1
«أنتَ تعلمُ ولا أعلم، عبدُكَ الذي أسلَم وسَلّم، وأنتَ الله الأكرم، لا أخشى شيئًا وأنت معي، ولا أخاف ضياع شيء كتبته أنت لي ولو اجتمعت كل الدنيا لتأخذه مني، مُطمئنة في معيتك، فلا تحرمني - بتقصيري- من رحمتك»
❤3