"لا يعودون أبدًا أولئك الذين كتموا المدامع وإبتلعوا الكلمات ودسّوا تلويحات الوداع في جيوبهم ،وغادروا دون أي ردّة فعل إلا إبتسامةٍ مريرة تشيء بالنهاية"
"كل شيء أتركه لا أعود إليه، قد لا أُنهي
شيء بسهولة فأنا أتشبث به كثيرًا ! لكنني
أُجيد في لحظةٍ غير متوقعة وضع نقطة
نهاية دون رجوع"
شيء بسهولة فأنا أتشبث به كثيرًا ! لكنني
أُجيد في لحظةٍ غير متوقعة وضع نقطة
نهاية دون رجوع"
تغيّرت البدايات كُلُّها ، فلا تمرُّوا حُبًّا ،
ولا مرحبًا بكُم ، ولا عليكُم السّلام .
ولا مرحبًا بكُم ، ولا عليكُم السّلام .
- ليتني لم أقترب ابداً من الأشياء التي أعجبتني حين لمحتُها أول مرة ، ليتني بقيت انظُر لها فقط من بعيد ، وبقيت في نظري حُلم صعب الوصُول اليه .
"مهما أوتيتَ علمًا وفهمًا وفقهًا ودرايةً ورواية، إن لم تكن مصحوبةً بحسن الخُلق فلن يتعدى علمكَ عتبة بابِك."
"أخفيتُ عنهُ دمعتي متعمداً
والحزنُ رغم تَوجعي مابانَ
أخفيتُ كسراً في الفؤادِ ببسمةٍ
عمّن اُحبّ كأنهُ ما كانَ
وبكيتُ في الليلِ الطويل ودمعتي
كالغيمِ تهطُل قوةً احياناً"
والحزنُ رغم تَوجعي مابانَ
أخفيتُ كسراً في الفؤادِ ببسمةٍ
عمّن اُحبّ كأنهُ ما كانَ
وبكيتُ في الليلِ الطويل ودمعتي
كالغيمِ تهطُل قوةً احياناً"
ولكنني لا أستطيع أن أصل إليك، ولا أستطيع أن أعود، إنني أقف في المنتصف، ويا له من وقوفٍ شاق"
"أتمنى أن لا يراك أحد
بالطريقة التي رأيتك فيها
أن لا يلتفت أحد إلى إبتسامتك الرائعة
أن لا ينجذب أحد لصوتك
أتمنى أن يراك الجميع شخص عادي."
بالطريقة التي رأيتك فيها
أن لا يلتفت أحد إلى إبتسامتك الرائعة
أن لا ينجذب أحد لصوتك
أتمنى أن يراك الجميع شخص عادي."