يوما ما ستدرك أن عتابي لك كان خوفاً على مابيننا وستتمنى لو عدت أعاتبك من جديد.
الخيبة التي نظن أننا نسيناها تعود بعد زمن على هيئة بكاء بلا سبب أو ضيق أو حزن أو وحشة بلا توقيت ، النسيان لا يأتي كاملا أبداً .
كُل الناس تقول السكوت علامة الرضا، إلا فيروز قالت "الصمّت عنوان التخلي" وانا مع فيروز!.