يجرحني بطريقةٍ ما ، أنَّ كل هذه
الضحكات بيننا لم تكفيك لتمهد
بها طريقًا آمن لمحبتي "
الضحكات بيننا لم تكفيك لتمهد
بها طريقًا آمن لمحبتي "
"كيف حالكِ أخبريني؟
وإن فاضَ بكِ الشوق أيضًا أخبريني
إن لم يعنيك وجودي تجاهليني
كي أتوب ولا أعد إليكِ مجددًا
رغم شوقي وحنيني
أظن بأن لم يفض بكِ الشوق
ولاتذكريني بعد
وإن فاضَ بكِ الشوق أيضًا أخبريني
إن لم يعنيك وجودي تجاهليني
كي أتوب ولا أعد إليكِ مجددًا
رغم شوقي وحنيني
أظن بأن لم يفض بكِ الشوق
ولاتذكريني بعد
قد يرغب المرء أحيانًا، بأن يرى
إلى أي مدى بأمكان
الطرف الآخر المحاولة من أجله.
إلى أي مدى بأمكان
الطرف الآخر المحاولة من أجله.
قُل لي، لماذا اخترتَني؟
ومشيتَ بي
ومشيتَ، ثمّ تركتَني
كالطّفلِ يبكي في الزّحام
إن كنتَ يا ملحَ المدامعِ بعتَني
فأقلُّ ما يرثُ السكوتُ من الكلام
هو أن تؤشّرَ من بعيدٍ بالسلام
أن تُغلقَ الأبوابَ
إن قررتَ ترحلُ في الظلام
ما ضرَّ لو ودّعتَني؟
ومنحتَني فصلَ الختام؟
ومشيتَ بي
ومشيتَ، ثمّ تركتَني
كالطّفلِ يبكي في الزّحام
إن كنتَ يا ملحَ المدامعِ بعتَني
فأقلُّ ما يرثُ السكوتُ من الكلام
هو أن تؤشّرَ من بعيدٍ بالسلام
أن تُغلقَ الأبوابَ
إن قررتَ ترحلُ في الظلام
ما ضرَّ لو ودّعتَني؟
ومنحتَني فصلَ الختام؟
ثم تتعامل بالتغافل التام والتجاوز الكامل، مع كل تلك المواقف التي كانت تستحق منك الشراسة.
"ذلِك الابتِلاء الّذي كَشف لك الكَثير من
حَولك لم يَكُن صُدفة، كانَ هديّةً من الله
لك."
حَولك لم يَكُن صُدفة، كانَ هديّةً من الله
لك."