🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
645 subscribers
80 photos
8 files
79 links
روآيآت "سعوديه"


يتم عرض الان ↓
روايــــة: عنـــــــــدما عــبرو حدود الظــــــلامم


قناتي الثانية: » @kmklo «

تبادل و تواصل خاص معــــي : @hanoooooo_bot
Download Telegram
: تكسر يدينك يالمُتخلفة ! هذا جزاة اللي يضف خريجة سجون بتكلمين سجل جرائمك على عيالنا اتركيها لعد اشوفك مقربه منها اقسم بالله تندمين
سارة بهدوء ويدها ترجف من القهر : نلعب
صقر بعصبية : مابقى الا امثالك نصدقها عاد " سحب سجى " وانتي عند امك لعد تصعدين عندي
وطلع مايدري ليش حس براحة يوم فرغ غضبه فيها من امس وهو مقهور منها يبي يمسك عليها شي عشان يبرد خاطره عقب اللي صار .
‘
`
دخل البيت مبتسم وهو يشوفها تركض بتبوس كتفه زي عادتها !
جلس : يالله البسي
عائشة صرخت بخوف : ليش بتوديني بيت اهلي ؟ ليش انا شسويت والله احبك عشان الغداء تراه جاهز والله
ضحك مساعد : وش بيت اهلك انتي بعد ؟ بنطلع نتغدى سوا
عايشة : والغداء اللي سويته ؟
مساعد : نتعشى عليه عادي
عائشة راحت تلبس وهي خايفة من هالضحكة اللي ماشافتها من مساعد من زمان .
مسح مساعد وجهه بيده وهو يتنهد : والله ارحمها بس شسوي لا هي فاهمتني ولا انا فاهمها .
دخل الشركة مستعجل ، اتجهه ل موقع التصوير شافهم طالعين برا يصورون تحت الشمس !
لبس نظاراته الشمسية وهو يناظرهم : موفقين ياشباب
تفاوتت ردودهم : امين - تسلم - شرايك ؟ - منور يابو عبدالعزيز
قربت ملاك بعبايتها البيضاء ومنقوشة بشكل عكسي ب الكُحلي والبيج وطرحتها البيج على نص شعرها الاشقر وناثرته على كتوفها ولابس نظاراتها : صبح صبح ياجميل
ضحك صقر : هلا والله
ملاك تتأملهم : هذا جزء من المقدمة الموسيقية ل البرنامج بس نرتبه ونعدل عليه بوريك اياه " غمزت له " انا ملاك مو حيا الله
ضحك من قلب على ثقتها ، سكت فجاءة ومسك راسه بتعب مانام كويس مافيه حيل يبذل اي مجهود وقاعد قدام الشمس بيموت جلس على اقرب كرسي
قربت ملاك بخوف : شفيك ؟
سحب يدها وحطها على راسه وبهمس : يعورني
بدت تدلك له راسه وتقرأ عليه ، سعود يهمس باذن هتون : عاشوا يعنني ام حنونة
ضحكت هتون وهي تعدل لثمتها : الله يصلحها يارب
ابتسم سعود ومشى ل اللوكشين يدور مديرة الانتاج وهو يفكر بهتون اطيب واطهر وحدة هنا ماتشبه البنات اللي هنا الا بـ " حب الاعلام " واللي جمعهم كلهم بهالمكان ماقد شاف طرف اصبعها او خذت وعطت معه بالكلام كلها كلمة ورد غطاها وملاك ؟ الوضع واضح مايبي يحكي فيها يخاف الله يبليه شكل طيبة وماشاف منها الا كل خير بس حركاتها ماتعجبه ولا تمت ل فتاة عربية خليجية متربية تربية سليمة زي هتون .
‘
`
عائشة بانبهار بالمكان : واو مساعد يجنن !
ابتسم مساعد وهو يشوف الجناح الملكي اللي حجزه ب الريتز كارلتون لهم : اهم شي عجبك
عائشة ببراءة : ليش تدفع كل هذا كان خدينا غداء ورجعنا
مساعد جلس على السرير : طيب واللي يقولك ابي اجلس يومين مع زوجتي لحالنا كل وقتنا لبعض يضرك ؟
ابتسمت له عائشة بلطف : الله يعطيك العافية
مساعد بفهاوة : عايشة ترا من خذيتك ماقد ضميتيني
صرخت عايشة وهي تغطي وجهها بالطرحة وننطن بمكانها وركضت ل الجدار : عيب لا لا يارب ماتطيح السماء علينا
قام مساعد بخوف وهو يلحقها : وشو وش صار وش قلت ؟
عايشة : وش هالكلام ؟ عيب مايصلح احد يقوله
مساعد تنهد : ياماما زوجك بالحلال شفيك
عايشة نزلت الطرحة : جدتي تقول مايصلح
مساعد تنهد : طيب غسلي وخلينا ننزل نتغدى تحت
دخلت عايشة تغسل وجلس مساعد يفكر ب عائشة ام الواحد وعشرين سنة ! امها مطلقة وتركتها من عمرها سنتين عند جدتها ترتبت على علوم جدتها وجدها كبرت وتفكيرها ظل هناك الدنيا تغيرت وهي باقي هناك تنهد وهو يشوفها طالعة تنشف يدها لبس شماغه ونزلوا لصالة الغداء .
‘
`
الساعة 4 العصر
صقر : ماقصرتوا ، اطلعوا بريك ساعتين من الصبح وانتم ب هالشمس تعبناكم " دخل مكتبه "
دخلت بعده ملاك : كيفك الحين ؟
صقر يفصل جواله من الشاحن وياخذ مفاتيحه : الحمدالله ، انا طالع البيت تبين شي ؟
ملاك تلعب بشعرها باستغراب : من متى وانت تطلع بالبريك ؟ غريبة ، لا سلامتك بس لا تطول تراني انتظرك ماراح اروح بجلس اعدل بالفوتوشوب مع مهند
صقر لبس نظارته الشمسية وبنفسه : بلاك ماتدرين قاعد احس بجمرة داخلي تغلي من الندم " تكلم " تمام .
دخل سعود وبيده اللابتوب ، وقف وهو يشوف صقر بيطلع ابتسم وهو يغمز بخبث : وين بتروح ؟
صقر فهمه وقرب وهو يقرصه وهمس : قل لا احد اني متزوج وبقص لسانك
تعالت ضحكات سعود وهو يشوف وجهه صقر اللي قلب .
طلع صقر متوجهه ل بيتهم ونزل وهو يقفل سيارته دخل لقى اهله بالصالة الاولى والصالة الثانية اللي جمبها رسيل واميرة وسارة اللي كانت معهم عشان ضاري ياخذ راحته مع اهله ، باس راس امه وابوه ومشى ل عند خواته وساره انسدح على رجول سارة وهو يناظرها مطنشته ولا كانه قدامها وتناظر التلفزيون
خذ يدها وهو يحطها على صدره ويدها الثانية على عيونه كان يحركها على كيفه كأنها دمية ، كان يحركها بجراءة لانه مطنشته ولا فكرت تعترض ولانه واثق ماراح تسوي شي قدام اهله ، تكلم وهو متعمد بصوت عالي شوي : سارة
ناظرته سارة بمعنى خير ؟
صقر بابتسامة غبية : قربي بقولك سر مابي رسيل تسمعه
رسيل من بعيد تصارخ : عاد كلش اخ صقر ميته ع
لى اسرارك
صقر ضحك وهو يأشر ع رسيل : شفتي ؟ قربي
قربت سارة بضجر لانهم انتبهوا لها همس باذنها : زعلانة مني ؟ " شافها ماتغيرت تعابيرها ولا كانها تسمعه " والله اسف ينقص لساني ان شاء الله
سارة من قلب : ان شاء الله يارب والله لا اخذ لسانك واحنطه عندي واقهرك
صقر بصدمة وهو يبعد يدها عن عيونه : اعوذ بالله يالحسودة " ابتسم وهو يرجع يدها على خده " طيب وش يرضيك ؟
سارة تسحب يدينها وهي تذكر كلامه تحس كانه خناجر ويرن بأذنها ممكن يكون عادي وهي حساسة ! لكن فعلا هي حساسة الدنيا خبطت فيها يمين يسار مابقى فيها حيل تتحمل شي اكثر : تطس عني وتفكين شرك والله فرقاك عيد " لفت بوجهها ل اليسار بقهر وتحس دموعها تحرقها تبي تقوم وتخاف يشوفها ويضايقها بها ".
سكت صقر وهو محترم ردة فعلها شي طبيعي ، همس : مو قلتي تبين تتطلقين ؟
لفت سارة بسرعة له ! ابتسم لها صقر : تبين نروح بيت اهلك ؟ تشوفين امك واخوانك مو تقولين مايكسرون فيك ؟ واللي فهمته ان ابوك زعلان بعني لين يقنعون ابوك فيك اكون اخلص اجراءات الطلاق
سارة بأمل : والله ؟
صقر : اي والله بروح الشركة ساعة وارجع لك على ماتلبسين وتجهزين
سارة وقفت وهي مافيها تنتظر اكثر : لا تكفى بروح معك بنتظر بالسيارة
صقر : ماقدر اخليك بالمواقف لحالك الشركة كلها رجال ماراح اطول صدقيني
سارة : طيب بسرعه عشان يمديك تخلص قاعد تقابلني وش تسوي ضحك وهو يقوم ل سيارته براحة ابسط الايمان انه حرر نفسه من ذنبها امس وكلامه لها اليوم بيضغط على نفسه وبيتحمل قربها لانها يومين وبتصير ذكرى عابرة ، خطوة من حياته وتعداها كلها يومين بالكثير وترجع حياته زي اول بدون هم يتجسد باسم " سارة " ابتسم على خياله اللي بث فيه الراحة العميقة وهو يتامل حياته بدون سارة .
‘


↑ يتــــــــــــــــــــبع ↓♥️
|•• #قـــــــــــــراءة_مــــمــــتعة ••|

»»» نكمــــــل لاحقـــــــا «««
‘
`
بعد ساعة .
وقفت تتأمل الغرفة وهي تلبس عبايتها كلها يومين وينتهي كابوسها مع صقر ، يومين وتنام بحضن امها يومين ويتربى ولدها ب بيت خواله راح تنام وتصحى مرتاحة وبأمان بدون خوف من مستقبل او ندم على ماضي ، صحاها من سرحانها صوت جوالها شافت المتصل صقر ، لبست نقابها ونزلت له تحت .
ركبت السيارة : السلام عليكم
صقر : وعليكم السلام ، ايوا وين بيتكم
سارة بغباء : مدري وينه فيه
صقر لف عليها بصدمة وهو يوقف : تستهبلين فيه احد مايعرف بيتهم ؟
ضغطت بيدها على راسها ، تستنجد ذاكرتها تسعفها لكن كانت ذاكرتها في صف ضدها تتلذذ بعذاب ساره وصراعها معها ، اسعفتها ب موقف قعدت سارة 5 سنين تتناساه ، ذكرى تجمعها ب اخوها الكبير فرحة امها وابوها الاولى ، قبل 6 سنين :
( طالعة من ثانويتها تحجب بكفها عن رأسها من وراء العباية السوداء اللي كانت تستر بدنها ، ركبت سيارة مساعد البيضاء وهي تسكر الباب بقوة : بدري اخ مساعد ؟
مساعد بعصبية وخوف ع سيارته : شوي شوي ع الباب لو ابيعك ماجبتلي قيمته
سارة بحماس تتربع : ماعلمتك شصار اليوم ؟ التمست مدرستنا وسوينا اخلاء وطول الحصص جالسين تحت
مساعد : ياليتك ميته ولا سكرتي الباب كذا " بجدية " صدق لو صار شي لا سمح الله تدلين البيت ؟
سارة : لا والله
مساعد بصدمة وهو يضربها على راسها : حمارة انتي ؟ 3 سنين اوديك واجيبك من نفس الطريق وتقولين مادل ؟ )
هزت راسها يمين وشمال تطرد الأفكار وتطرد ضحكة وصوت اخوها موقفها مايسمح لها تسترد حنينها ، بعجز : ماعرف من هنا ، روح ل مدرستي يمكن اعرف اكثر
صقر بطولة بال وهو يفتح قوقل ماب : شسم مدرستك ؟
علمته ومشى لين وقف قدامها : هذي هي يالله دليني
سارة غمضت عيونها وهي تحاول : روح قدام " همست " بقالتنا " ذكرت لما كانت تنزل عندها الظهر وتجيب اندومي لها ولسعود يتغدون عليه وتعصب عليهم امهم لانها مسوية الغداء " اترك البقالة يمين وادخل اول حارة بتلقى مسجد اتركه يسار وادخل الحارة الخامسة " تذكرت لما تبدئ سيارة مساعد تهدئ لانهم قربوا وتنزل تركض عشان تسبقه " بس وقف هنا
صقر يتلفت يمين ويسار : اي واحد ؟ " بنفسه " الحي مو غريب علي نفس حي سعود
سارة وهي تتأمل البيوت ولا واحد فيهم بيتهم !
سارة وهي تتأمل البيوت ولا واحد فيهم بيتهم ! حتى سيارات اخوانها مو هنا خنقتها عبرتها : ولا ‏واحد اساسا هذي مو هي الحارة " شهقت ببكاء " انا غبية ماعرف وين بيتنا فيه حتى ماذكر ولا شي واليوم نسيت اللي جمعني فيهم وبكره بنساهم " رمت راسها على اللي قدامها بضعف " ما أبي انساهم اخاف اشوف أمي بكرة وما عرفها اخاف " صرخت " اخاف
صرخت ‏قهر وهي تسحب طرحتها وجهها مزرق أنكتمت مع الصراخ والبكاء
فز خوف ويضربها على صدرها يبيها تتنفس مو ناقص تموت بسيارته سحبت نفس بعد معاناة ، رمت نفسها على المرتبة تعب وهي تحس ب مشاعر تربط هنا تشم ريحة الحي والله نفسها نفس الريحة اللي كانت تشمها بطفولتها كل شيء هنا تحسه ينتمي لها بس مو قادرة تتعرف عليه مسحت دموعها وهي تعدل طرحتها .
مشى صقر وهو يناظرها ب شفقة عايشة بدون أهل ، ب طفل حرام ، زوج يكرهها ، بلا شهادة ، ناس تجهل فيهم كل شي ومع ذلك صابرة وتضحك ! حس بالنعمة العظيمة اللي هو عايش فيها ولا مقدرها .
مشت سيارة صقر من هنا ، وخرج ابو مساعد من هنا وسعود يساعده
ابو مساعد وهو يتأمل ديكور بيتهم الجديد : والله خوش شغل عرفت تختار ناس سنعة
ضحك سعود : افا عليك وانا ولد بو مساعد اعجبك اجل كل الحارة يكشخون ويغيرون بيبانهم واحنا لا ؟
ضحك وهم يمشون ل المسجد ل صلاة المغرب .
‘
`
مساعد يبتسم لها وهو ينزل معلقته : اذا خلصتي بنصعد عندي لك مُفاجاءة فوق
عايشة بحماس : ايش مساعد تكفى علمني ؟
مساعد يهز كتوفه : مدري اذا صعدتي تشوفين
عايشة تمسح فمها بمنديلها : خلصت يالله
ضحك مساعد : وش فيك كانك بزر اذا قالوا بنوديك البقالة شبعي اول المفاجاءة ماتطير
عايشة بتافف : مساعد تكفى يالله
ابتسم وهو يقوم اول مره تطلبه مايبي يكسر بخاطرها : طيب يالله
صعدوا ل جناحهم ، غمض عيونها بيدينه وفتح الباب ابتسم : هاه اشيل يدي ؟
عايشة بحماس : اي يالله
فتح يده وانصدمت وهي تشوف بوكسين مغلفة بتغليفة وردية وبلونات هليوم شفاف وابيض ، قربت وفتحتها البوكس الاول كان ساعة من روليكس والثاني كان ايفون 6s روز
شهقت : ليش كلفت على نفسك ؟ جوالي كويس والساعات ماحب البس
مساعد : تستاهلين اكثر بعدين كل البنات كذا ساعات ماركة وجوالات اخر موديل بعدين شايفة جوالك نوكيا N72 حتى سواقنا متطور معه ايفون
‘
`
بعد مرور اسبوعين .
في جناح سارة & صقر .
كانت جالسة على السرير ب هم ، طفشت من حالها لها اسبوعين من جوا من اهلها وهي كذا ! لا تاكل ولا تشرب وتفكيرها مشغول .
البكاء والتفكير والحزن ؟ ماراح يجيب لها اهلها لو فكرت بمنطقية يكفي ماضاع من عمرها خمس سنين وهي حزينة ، قامت ل دولابها فتحتها وهي تتأمل فساتينها اليوم كل الرجال اليوم كل الرجال طالعين ل استراحة مافيه الا البنات بتاخذ راحتها ، ط
لعت فستان ليموني عليها نقش سكري مطرز بسوار فيسكي واكمامه جمب صدرها ومن فوق مافيه شي فوق ركبتها بشوي ومفتوح من وراء تحت سبعة وكعب بُني فكت شعرها وفيرت اطرافه وميك اب خفيف ابتسمت وهي ترش عطرها فيرزاتشي كرستيال نوار البنفسجي عجزت تغيره من سنين ابتسمت وذاكرياتها تحاربها رجعتها لقبل خمس سنين : ( دخلت بفستانها المخصر يوصل لنص فخذها وشعرها ذيل حصان وريحة عطرها تسبقها ، دخلت تتسحب بكعبها جلست على مكتبه وهي تشوفه معطيها ظهره بالكرسي ويراجع اوراقه !
بدر بابتسامة وهو معطيها ظهره : هلا بنور عيني
سارة شهقت وهي تضرب برجلها الارض : باي حق تعرف اني هنا وانا داخلة استحب ؟
لف بكرسيه عليها وضحكاته تتعالى وهو يسحبها بحضنه ويلعب بشعرها : مجنون ماميز عطرك ؟ " غمض عيونه وهو يعض اذنها " بذمتك ماهو قهر عاقل ويلعب بي عطر
ابتسمت وهي تحط رجل على رجل وتسند نفسها بحضنه وتسحب الاوراق منه وترميها على المكتب ، عض بدر شفته السفليه وهو يشوفها انتبهت له ضحكت من قلب وهي تغطي وجها بشعرها بحياء من نظراته لها ، نزل شعرها من على وجهه وهو يبوس يدها : ‏شعرك الطويل لو تفلينه ‏ينتشر عطره ويربك شراييني ‏ناظريني ووجهك لا تغطينه ‏خلي الحسن يذبحني ويحييني ، وش سويتي فيني ؟
سارة وهي تبوس خده بنعومة : والله كيفي زوجي وحلالي ! )
خانتها دموعها اللي طاحت من ذكراها زوجها اللي لو تلف الدنيا ماتلقى بطيبة قلبه وحبه لها نزلت تحت وهي تردد بقلبها الله يرحمك ، الله يرحمك .
‘
`
دخل وهو يسكر من مكالمته بسرعه وبإستعجال : رسيل لاب توبك وينه ؟ حقي بالشركة مابي اطق مشوار
رسيل : بغرفتي على التسريحة
ركض على الدرج وهو يفتح جواله يشوف كم باسورد حساب الشركة ، سحب لاب توبها ودخل جناحه جلس على السرير وهو يطلع الاوراق ويراجع الحسابات متجاهل اللي كانت توها داخلة عليه من المطبخ ب كوب كابتشيو .
شافته لابس نظاراته وفاتح اللابتوب وناشر اوراقه والقلم ورا اذنه وجواله في حضنه
تنهد صقر : الله يهديك ياسعود حست علي الدعوة احد مايعرف يضبط تواريخ الحسابات ؟
سارة وهي تشرب : كاني اسمع حسابات الدعوة فيها رياضيات ؟
صقر هز براسه بايجابية وهو شوي ويبكي من الحوسة اللي صايرة اجبرته يجي من الاستراحة عشانها
حطت كوبها على قاعدة الاوراق : عطني افهم بالرياضيات كثير
صقر وهو يعدل نظارته : خذيني اللي تبين
قربت بعفوية من حضنه وهي تتفحص الاوراق ، انتشر ريحة عطرها وشعرها اللي كان حول انفه غمض عيونه وعطرها يلعب فيه لعب يبي يبعدها يروح بس ريحتها تجبره جذابة ! دخل يده بخصلة من شعرها الاسود الممزوج بالبني من الله الكثيف .
لأول مرة يدقق بشعرها كان يوصل نهاية ظهرها كثيف وناعم وكيرلي خفيف بنفس الوقت انفتن فيه بإختصار ، نسى اللابتوب
والشغل والحسابات اللي لخبطت عليه تعاونهم مع الشركات المُعلنة ريحة عطرها وشعرها ماخلو به عقل .
نست نفسها وهي تشوف الأوراق ممكن تكون اكثر انسانة بهالدنيا تعشق الرياضيات كان متربع وهي جت ثنت رجولها وجلست جمبه لما جت بتشوف الاوراق مالت بجزء جسمها العلوي على رجلين صقر عشان تاخذها وبكذا كانت رجولها على السرير وبطنها على رجوله وصدرها على السرير وقدامها الاوراق : مره سهلة مالها وقت ممكن تكون لخبطتك بالتواريخ " قامت بجسمها شوي ولفت وجهها له شد على خصرها بحضنه وهو يتأمل عيونها كان الكحل زايد حلاها كانت شبه مبطنة ورموشها خفيفه وحواجبها عادية ماكانت قمة بالجمال لكن جذبته وجرت على وجهه بعد ، اما سارة كانت اول مرة تكون منه ب هالقرب الفضيع اول مره تتامل بعيونه لمساته قشعرت بجسمها تبي تتحرك تبعد ماقدرت كانت اشبهه بالجثة وهي بحضنه قرب وهو عاض شفته السفلية ويحرك بانفه ببطئ ع رقبتها ريحتها خدرته : اعتقيني ل وجهه الله والله ماراح امنع نفسي عنك " همس " ماقوى
كلماته نفضتها مايمنع نفسه عنها ؟ يعني يقرب منها ؟ رجال غير بدر يلمس جسدها ومو اي شخص بعد صقر ! مستحيل سحبت الاوراق وهي تلهي نفسها وبتوتر طلعت ل الصالة وهي تسحب نفس عميق حمدت الله اللي فكاه من يده ، جلست تشوف الاوراق وتلهي نفسها فيها .
اما هو رمى نفسه على السرير وهو يتنهد ابدا ماكان ناقص الا هي عشان يكمل الناقص ! جمع حوسته وقفل الابتوب ودخل يتسبح لعلى ينسى ويسلى عن اللي صار .
بعد ساعتين .
كانت منسدحة بالصالة وهي تعدل اخر تاريخ نقزت بفرحة اخيرا ! شافت الساعة مرت الساعات بدون ماتحس ياليت فيه شي يلهيها كل يوم زي كذا ، غفلت عن فستانها اللي انحاس من جهه الصدر من التسدح والنطنطة
دخل صقر وعيونه بجواله : ابي اوراقي
سارة وهي تحاول تتنسى اللي صار : خلصتها ترا عدلت التواريخ من هجري الى ميلادي " رفع صقر عيونه لها وهو رافع حاجبه " وحسبت الضريبة وعمولة الموزعين والسعر الاجمالي
كانت تحكي بحماس عن انجازها بالاوراق وهو عيونه على صدرها اللي بان شتت انتباهه يبي يسمع هي وش تقول مايقدر تفكيره بعيد غصب عنه بيناظر هي اقصر منه وعشان يشوف وش تحكي عنه بيناظر تحت وكل شي باين ، نزل يده بجراءة ور
فع فستانها بحيث غطى صدرها : عشان اقدر اركز ، ايوا ؟
رجفت يد سارة من يده اللي لامست جسدها رمت الاوراق بوجهه بخوف وهي تركض الغرفة قفلت الباب كذا قفلة فصخت الفستان بعنف وهي تمسح الروج بيدها بعنف ودموعها بعينها : اكرهكم كلكم اكرهكم .
ركب السيارة وعلى الشركة وهو يتحسب على سعود دخل وهو ينثر الاوراق بوجهه : حسبي الله عليك من ولد كانت البلوة وحدة والحين بلوتين
سعود : اح ياحلو حد الحين معصب ؟
صقر بغبنة : القاها منك ومن البيت ؟ " بقهر " قدامي بنت 24 ساعة ويبون اجلس عاقل ماقدر ماقدر افهموا انا رجال ومخليني قدامي بنت بكامل انوثتها ويبون اقاومها
سعود يدخل المعلومات ل الكومبيتر ضحك :لا هو سهلة بس عشانك صقر وبو عين زايغة ماتقدر " بجدية " تراها حلالك وحق من حقوقك انك تلمساها باي حق تبعد عنها وتهجرها وباي دين وشريعة تحرم على نفسك ما احل الله لك ؟
صقر بغصة : ماقدر ماحبها الحُب مو غصب حتى ماقدر اطالع بوجهها شي بداخلي يشمئز منها " ماعلم سعود انها حامل بالحرام "
سعود تنهد : الله يهديك بس وش بتسوي يعني ؟
صقر بهدوء : مالها الا حل واحد تقتنع فيه بالطيب او بالغصب هي خذت مني حياتي وغصب عنها تردها
‘
`
يوم جديد ، بعد المغرب في بيت الجد .
سارة : عيب رسيلوه اضربي الباب قبل
رسيل ضربت الباب ، فتحتها لها ناظرتهم برعب من هذولي ؟ اول مرة تشوفهم هي لها اسبوعين بالغرفة ماتشوف الا الجدة والخدامة .
رسيل بدفاشة : يمه ياحلوس شلعتي قلبي انا رسيل حفيدة الحرمة اللي كل شوي عندك وهذي مرت اخوي
تنهدت براحة على الاقل اصحاب البيت هم ابتسمت بمجاملة ماتدري وش المفروض تسوي ماتفهم شي ، سارة تداركت الموقف : نجلس بالصالة نسولف ؟
سحبتها رسيل ل الصالة الجانبية : وش اسمك ؟
البنت بحرج : مالي اسم
سارة ابتسمت بنعومة : احس يناسبك اسم في
البنت : خلاص كيفكم نادوني في
رسيل وهي ترد على جوالها : نعم خير ؟
فهد : وينكم يالحقيرات البيت فاضي طلعتوا وغدرتوا فيني هذا واحنا طالعين من نفس البطن والله لا ادعي عليكم ونتقابل قدام العزيز الجبار
رسيل : بس بس احنا عند البنت الحلوة
فهد بوناسة : احلفي ؟ ربطيها لين اجي " وسكر ، جلست رسيل تتحمد الله على اخوها المهبول "
في وهي تحاول تفتح معهم حوار : والرجاجيل اللي شفتهم اول يوم ابوانكم ؟
رسيل : اي اللي طوله متوسط وشعره فيه شوي شيب وكان لابس قميص سماوي وجينز هذا ابوي
صرخ فهد بحماس : عو
سارة بطنازة : يمه خفت شوي شوي لا اسقط
فهد : هاي مرت اخوي " لف ع في " هاي يالحلوة
ابتسمت له ولفت على سارة : وانتي ؟
سارة : انا مرت صقر
قاطعها فهد : اطول واحد فيهم اللي واصل السقف هذي زوجته
ضحكت من قلب على تشبيه فهد : اي ذكرته كان طوله مميز
سارة بطنازة : اي طول ياحظي ناطحة سحاب
رسيل وهي تصفق خدودها : امي تقول وينس قسم بالله بتصلون علي لو درت اني طالعة من البيت وعندي بكرة اختبار خلونا نرجع تكفون .
قاموا وهم يسلمون على في وطلعوا ل البيت .
طلعوا ل البيت رسيل راحت لامها وسارة لجناحها ، دخلت وهي تفصخ عبايتها شهقت وهي تشوف صقر منسدح على السرير عدل جلسته لما شافها : شايفة جني ؟ " تنهد وهو يشوفها مترددة " قربي بكلمك بموضوع
سارة قربت بس من بعيد ، ابتسم بضحكة : ماراح اسوي شي قربي
سارة ببراءة : قل والله
صقر ابتسم : والله " لما شافها قربت تنهد " سارة ماكذب عليك انا رجال ماقاوم بنت قدامي وعيني طويلة كيف عاد بوحدة حلالي و24 ساعة قدامي وانتي ماتدانيني بعيشة الله كيف بتصبرين علي ؟ مالنا الا حل واحد " ناظرته سارة بمعنى ايش ؟ ، تنهد " تسقطين اللي ببطنك ولا سقطتي بلعب ع الكل انك ذبحتي ولدي باهمالك ونفسي عافتك واطلقك والكل بيقتنع غصب وابوي بقوله ماقدر اعيش مع وحدة ماحافظت على طفل كيف بتحافظ على عيالي بعدين
كان يتكلم ببرود وكأنه مايدري ان اللي قدامه ام تحمل 9 شهور تحس فيه يتحرك جواها تحبه قبل تشوفه لما يكون ببطنها يكون قريب من احشائها ولما يطلع ع الدنيا يكون قريب من قلبها تبيع الدنيا كلها ولا يمرض او تكسر بخاطره ويجيها ببراءة يقول " سقطيه " ولا اي عاقل او مجنون بالدنيا يفرط بابن له الا من بلاه الله
سارة بصدمة وهي تحس رجولها خارت قواها هذا صاحي او مجنون يبيها تذبح قطعة منها حتى لو بالحرام هي ام تموت بدون ولدها ب الطقاق العالم كله الا ولدها مايصيبه شي ثقل لسانها من حرقة قلبها من كلامه : اذنك تسمع وش ينطق لسانك ؟
صقر : افهميني عشان ترتاحين مني وارتاح انا بعد
سارة ودموعها على خدها : ترتاح وانا اموت بحسرتي ؟ تعرف وش يعني فقد الظنى " صرخت " يعني تعيش بدون روح مايمر يوم وتنساه لا طول مانت عايش بتحس بحرة على فقدانه
صقر بقساوة : والله عاد العلم وصلك بتسقطينه بالطيب وكل واحد يروح بطريقه " بتهديد " بيطيح بطريقتي تراني مجنون بايع الدنيا " وطلع "
صرخت بقهر : ولدي يامجنون ولدي وشلون تذبحه شلون
طاحت على الارض وهي تبكي بحرة اللي جرب حرة الفقد مستحيل يتخيل انه يعيش آلمها مره ثانية هي تضحك ويحسبونها سعيدة لكن هي مكسورة ميته من جوا ! ضاقت عليها الدنيا تعودت من طولها شبر ونص وتربية امها اللي مازالت مغروسة فيها تلجئ ل ربها ولا اي بني آدم بيحل مشكلتها ، توضت وصلت ركعتين تترجى فيها رب السماوات والارض يسخر لها ويرزقها الصواب .
‘
`
في بيت أبو ماجد .
كان بالشارع يكلم : والله اني راتبي كله لك وش بيدي اكثر من كذا ؟ اكرف واكرف عشان اسد ديني منك ، خلاص بحاول واشوف " تنهد وهو يسكر " مشكلة اللي يتسلف من احد اكثر من حاجته
صوت من وراه : استاذ بتال
لف وهو يشوف احد الطلاب المشاغبين عنده بالمدرسة : هلا علي وشخبارك
علي وهو يحك راسه : الحمدالله تبي مساعدة استاذ ؟
بتال بسخرية : عندك سلف ؟
علي ضحك : مطفر مامعي الحين الا 31 الف تكفيك
بتال بشك : صادق
علي بصدق : والله العظيم يالله عن اذنك " ومشى "
بتال : انا 5 الالاف بالشهر واحسني انافس وليد بن طلال وذا 31 ويقول مطفر " تنهد " اي كلن نصيبه على الله .
نقز عليه فهد : وش تسوي هنا اعترف طلع بضاعتك
بتال بسخرية : للاسف ماعندي بنات
فهد تغير وجهه : ادع لي بالثبات تركتهم " يحاول يغير الجو " اي شفيك ؟
بتال علمه السالفة ، فهد : ول عليه انا مكافأتي 1000 وماعلم احد اخاف من العين وذا 31 وزعلان ؟
‘
`
بالحديقة الخلفية ، كانت جالسة بالملحق وهي تسولف معه .
رسيل : مدري حست فيه شوي بس ماعليه يعني يدفني احس
سلطان : خلي الزحف ينفعك اقولك ذاكري ومسوية آنشتاين تقول الاختبار لعبتي
رسيل : من ذا آنشتاين ؟ مطعم ؟
سلطان بسخرية : لا ناجحة ابشرك
صرخت رسيل بخوف والم وهي تحس باللي يضربها من ورا ، لفت بخوف من اللي سمع مكالمتها وانصدمت وهي تشوف !
‘
`
فصخت جلالها وهي تستغفر بنية الله يفرج همها انحنت وهي ترفع السجادة ! لحظة هذا ايش قربت وهي تاخذه من تحت الكمُدينة كان تحتها نصفه برا ونصفه جوا حاولت تميزه بس شكله غريب شوي مشت وهي بترميه ب الزبالة وانتم بكرامة لكن لحظة لحظة تذكرت اخر فلم شافته ايوا نفسه بس وش جايبه غرفتها مالها حل الا حل واحد طلعت تدور رسيل محد راح ينفعها الا هي لان كل ارقام العائلة عندها .
دورتها بغرفتها مالقتها نزلت تحت شافتها صاعدة وهي تسب
سارة بهدوء : ابي جوالك بدور جوالي ضايع
رسيل تمده لها وهي تفرك كتفها بالم : خذيه وترا جدتي تحت محطتني بالعصاة لين قالت امين عشان داخلة قسمها " ودخلت غرفتها تكمد كتفها
ابتسمت لها بتسليك ، راقبتها لين دخلت دورات المياه وانتم بكرامة وخذت رقم ماجد بسرعة وحطت الجوال على الطاولة ودخلت غرفتها واتصلت من جوالها .
‘
`
ب مركز الشرطي .
جالس على مكتبه يشوف اخر شكوى عنده ويشرب كوب شاهي يصحح به ، قاطع تفكيره رنين جواله الخاص استغرب من بيدق عليه وهو بالشغل ؟ اكيد شي ضروري رفعه واستغرب من الرقم الغريب اكيد غلطان حطه على جمب ولكن الرقم مستمر يتصل اكثر من مرة اكيد يعرفه رفعه ورد بعجلة : ياهلا ؟
سارة بهدوء : السلام عليكم ابو بدر انا سارة ابيك بموضوع اذا ماعليك امر
ارتخت عظامه وهو يسمع صوتها جددت حنينه لذكريات امريكا غمض عيونه بألم : عيوني لك ؟ انتي وصية الغالي
سارة وهي تغض شفتها وترفع راسها ماتبي تسمح ل دموعها تنزل : لقيت بغرفتي عند مكاني غلاف رصاصة تقدر تعلمني لترجع ل اي مسدس وعياره وهالأمور وماني متطمنة ابدا .
ماجد بصدمة : وش جايبه غرفتك " بجدية " حطيه باي مكان البيت وارسلي لي المكان برسالة وانا جايكم وباخذها اعرضها ل الفحص
سارة بهمس : ان شاء الله ، مشكور ماجد
ماجد بتنهيدة : العفو ماسويت شي انتي وصية بدر لي من جيتوا امريكا بدر ماكان مجرد صديق كان نصفي الثاني واخوي اللي ماجابته امي وحلفت ان جاني ولد بسميه بدر والكل صار يناديني ب ابو بدر وعلى فكرة ماني غبي زيهم اصدق انك ذبحتيه انتي اللي كنتي تعشقين بدر اكثر من امه كيف بتذبحينه
سارة تصرف : عن اذنك برسلك المكان الحين
ماجد : لحظة سارة " سكتت شوي " كيف تطلعين من السجن من هنا وتتزوجين صقر من هنا ؟ ليش انتي متزوجة وبالسعودية واهلك يقولون ل الكل انها من بعد وفاة زوجها استقرت هناك ومشت على الكل الا علي بحثت وحست وسألت الجيران وعلموني انك بالسجن
سارة : لي اسبابي الخاصة
ماجد : اذا كنتي تحبين صقر الله يوفقك معاه ولكن صح صقر ولد عمي وبدر صديقي لكن والله ان صقر مايستاهلك كثر بدر ولد عمي واعرفه انتي كثيرة عليه
سارة بسخرية : حظي الردي جمعني فيه واشقاني
ماجد : كنت متوقع انك مو راضية " بقهر " عمري ماشفت احد يحب شخص كثر حبك لبدر كيف بتبعينه بهالسهولة عشان واحد مثل صقر " سكتت شوي " اذا احتجتي اي شي تراني بالخدمة رقبتي سدادة من اول ماجيتوا امريكا وبدر يوصي عليك وكانه حاس ان ربي بياخذ امانته
سارة بهمس ودموعها غطت وجهها من ذكراه : الله يرحمه
سكرت وهي تشهق بألم تذكرت بدر تحبه والله الى الحين احلامها تهوجس به وتغلط بأسمه وتذكره بكل شي حتى ريحة الرياض تذكرها فيه مسحت دموعها وهي تنزل حطته جمب لمبة الحديقة اللي كانت بالأرض وارسلت الرسالة ل ماجد وصعدت جناحها وقفلت عليها الباب عشان مايدخل عليها صقر .
‘
`
الجدة وهي تنسدح على سريرها بعد ماجلدت رسيل بالعصا : نعنبوها من بنت 24 ساعة تقرقر بهالتليفون
دخلت ام صقر وهي تهلي وترحب فيها وباست راسها وحطت القهوة : العذر والسموحة والله مادريت والله كان استقبلتك عند الباب
ابتسمت الجدة : مير ماتقصرين يام صقر اقدعي اقدعي
دخلت الخدامة : ماما كبير هذا ماجد برا يبي يسلم على انتي ممكن ؟
لبست ام صقر جلالها ، الجدة : قلطيه هنا الله يحيه
طلعت الخدامة تدور ماجد اللي فتحت له الباب وصرفها بانها تستأذن من جدته خذ غلاف الرصاصة وطلع مستعجل عشان يمدي الفحص يخلص قبل منتصف الليل بواسطته لانه ضابط .
‘
`
الساعة 2 بالليل .
صقر وهو يطفي اللابتوب : عيوني احولت من الظهر مقابله
سعود اللي كان نايم على الاريكة بتعب والايباد قدامه ، وملاك كانت تراجع الخطة الاسبوعية تثاوب وهي تنزل كوب القهوة : هذا عاشر مره اشرب قهوة ابي اصحصح عجزت
ضحك صقر وهو يلعب بجواله : شفيكم كانك عجز ماتعودتوا على السهر تسدحتوا على طول
تخصرت ملاك : بالله ياحبيبي ؟ من 8 الصبح واحنا نكرف نكرف كويسين جالسين الى الحين انا وانت مصحصحين
صقر طلع بطانية خفيفة اللي تقدر تنتقل فيها بكل مكان من الدرج السفلي وغطى فيه سعود وعدل له المخدة سكر الستائر عشان مايضايقه نور الشمس بالصبح ورفع على برودة المكيف وخذ اغراضه : يالله تعالي اوصلك لا تركبين مع السواق لحالك بهالليل
ضحكت ملاك بسخرية : ياحليلك على اساس السواق حد الحين صاحي ينتظرني نايم من 10
سحبها مع شعرها بمزح : قدامي اقول يالله على السيارة .
ابتسمت وهي تركب السيارة ، ركب صقر وهو يشغلها
ملاك وهي تحاول تفتح سالفة : بترجع البيت ؟
صقر تذكر ضرب بكفه راسه : يوه " تنهد وهو يوقف السيارة يمين رمى راسه على الدركسون وبهمس " مابي ارجع البيت
ملاك باهتمام : ليه ؟
صقر لف راسه على اليمين وهو يناظرها ومسند راسه على الدركسون وبغصة : مابي اشوف احد " كان يقصد سارة "
ملاك بحنان : شقتي فاضية انا بغرفتي وانت بجناح الضيوف يفداك بيتي باللي فيه
ابتسم بمجاملة وهو يشغل السيارة ، سحب سيجارة من الباكيت وهو يولعها ويفكر بحال ملاك عايشة بالرياض لحالها امها وابوها وخواتها بدبي وغالبا يجلسون بجدة كانت تقدر تكمل حياتها معهم وبشركة افضل ولكن ملاك اصرت انها تعيش بالرياض عشانهم وعشان شركتهم حركاتها نص كم وماتعجبه شوي لكن مايقدر يستغني عنها كانت تبذل قصار جهدها على الشركة اللي كانت حلمه من سنين .
وصلوا ل الشقة سبقته ملاك وهي تفتحها بمفتاحها دخلت وهي تشغل تكييف الجناح وتعدل المخاد : اذا بغيت شي نادني انا ماراح انام الحين بتسبح
انسدح بتعب وهو يطلع اغراضه من جيبه : بس بنام
ابتسمت وطلعت ل حمامها تتسبح بعد مانهلكت اليوم من الكرف وهو راح بسابع نومة .
‘
`
صباح يوم جديد على سُكان اهل الرياض .
كانوا يجتمعون على سفرة الفطور يترأسهم الجدة وابو صقر على يمينها وام صقر من يسارها وابو ص
قر جمبه ضاري وفهد مثل رسيل بعدين سارة بعدين شدن وقدامهم سجى بعدين اميرة بحيث ياخذون سارة وشدن راحتهم بالأكل .
دخل وشماغه وطاقيته على كتفه وعقاله وجواله بيده ووجهه مفقع من النوم : السلام عليكم
رد الكل عليه السلام ، ابو صقر بحدة : توك تجي من امس ؟
صقر وهو يجلس جمب امه سند راسه على كتفها غمض عيونه وهو فيه النوم : اي
ابو صقر بنفس الحدة : وين كنت نايمه فيه ؟
صقر بكذب : بالشركة " تعدل بخوف وهو يشوف نظرات ابوه اللي تغيرت لانه عرف ان صقر يكذب عليه " يعني مو شركة شركة لا اقصد عند اصحاب الشركة
ابو صقر : ايوا ومن اصحاب الشركة هذي ؟
صقر بتصريفة : يبه وانا بزر ابو 18 تحاسبني ؟
ابو صقر وهو يخبط بالطاولة : لو انك ابو 80 سنة بحاسبك لو تنطق بكلمة قصيت لسانك
صقر بتنهيدة وهو يعرف ان مافيه مفر من ابوه : كنت نايم بشقة ملاك
نزلت ملعقها بصحنها بهدوء وهي تشد على جلالها بقهر عضت شفتها حتى لو ماتحبه حتى لو تكرهه حتى لو ايش هي انثى وسالفة انه رجُل هي بذمته مو معبرها يتركها بالايام بالغرفة مايدري عنها ولا ينام عندها الا نص يوم بالشهر يقولها بكل جراءة نايم عند وحدة غيرها وقدام اهله وكانه مالها اعتبار حتى لو قدامهم شي يقهر بشكل فضيع
فهد بضحكة : زاد ريحة عطرها فايحة
صقر وهو يهدده بالشوكة : انت انطم مالك شغل
ابو صقر بعصبية ناوي يربي صقر من جديد وبنفس الوقت وده ياخذ حق سارة اللي اهانه صقر بكل سهولة قدامهم لكن قاطعته امه
الجدة : هاو من ذا اللي اسمه ملاك ؟ وراه ياكافي مسمينه اهله باسم بنت قلة الاسماء
صقر بطفش : جدتي بنت هي بنت
شهقت الجدة : يارب لا تطيح السماء علينا وش حنا يهود ؟ ولا كفار بني نظير ؟ تنام عند وحدة بتالي الليول ياولي ياولي على تربيتك ياخالد " تفلت على ابو صقر " انشهد انك منت برجال كان هالتربية طلعت منك " ولفت على صقر بعصبية وهي تخبطه بالعصاة بصدره " الله لا يوفقك كانك بتنشر الفساد بين المسلمين وتشوه سمعتنا وتغضب الله
شرق فهد بالعصير وده يضحك بس يخاف ينقلب الموضوع عليه وقام ع طول ل الحديقة يضحك براحته انسحبت وراه رسيل وحالها اردى من حاله وهي تشوف جدتها كيف تعامل ابوها ولا ذمة ولا ضمير تسدحوا من الضحك
وسارة طلعت جناحها مقهورة مو لم تصرف الجدة خذت جوالها اللي ينبهها بوصول رسالة كانت من ماجد " اذا فاضية بيكون بينا اتصال عشان غلاف الرصاصة " اتصلت عليه : بشر وش صار ؟
ماجد بهدوء مايدري كيف يصارحها بالموضوع غلط يكذب عليها وبنفس الوقت غلط يخبي عنها : عرفنا المسدس يرجع لمين
سارة بلهفة : لمين ؟
ماجد غمض عيونه : المسدس مرخص باسم سعود بن عبدالعزيز الـ . .
سارة وهي تضحك على تفكيرها من كثر ماتهوجس باهلها صارت تسمع اسمهم : اسفة مانتبهت وش الاسم ؟
ماجد : اخوك ياسارة
لو كان احد غير ماجد كانت سفلت فيه وقالت كذاب اخوي مايسويها ولكن البلاء انه ماجد اللي بعمره ماكذب عليها بشيء ! اخوي يبي يذبحني اخوي ناوي علي اخوي عرف مكاني بيذبحوني لاجل ياخذون حق بدر مني !
تذكرت هذاك اليوم لما طلعت مع فهد ورجعت ولقت الكيسان مكسرة والفيمتو على السرير سالت صقر بعدها من اللي سوا كذا قال دخلت لقيته كذا يعني سعود كان هنا مالقاني وراح
حست بدوخة جلست على السرير تبكي ؟ تصرخ ؟ وش اللي بيفيد معها وش اللي بيبرد خاطرها وقلبها !
ودها تنكر تقول اخوي مايسويها لكن اخر موقف لها معه كان عكس كذا
( قبل خمس سنين ، في سجون امريكا
كلبشوا يد سارة وهم ياخذونها من غرفة التحقيق ، راسها بالارض واهلها يناظرونها من وراء القزاز ولكن صرخة سعود سمعتها صرخة طلعت من حر مافيه ! كان جالس على راسها ثلاث ساعات يترجاها تنطق بكلمة وتقول لهم عكس اللي شهدوه وشهدته الشرطة لكن سارة من دخلت وهي ع لسانها كلمة وحدة " انا قتلته "
صرخ سعود بقهر وهو يشوف اخته راسها بالارض وتروح بعيد عنهم بتروح بدون موعد بتروح وبيحرمهم منها ابوهم : والله اذا شفتك ياسارة لا اذبحك والله ! )
غضت شفتها ودموعها على خدها عضت بقهر والم يعتصر قلبها اعز الناس على قلبك اهلك اللي كبرت وربيت معهم وبينهم يعرفونك اكثر من نفسك يبذبحونك ويرتاحون من سيرتك ، كانت مأمنة انها بتسال ماجد عن اهلها وبتروح وماراح يردونها بياخذونها هي ولدها لكن اللي تعنى ودخل محد انتبه له وكان بيذبحني كيف بياخذني بولد حرام وخريجة سجون ؟ حطت يدها على بطنها بخوف تموت ب الطقاق هي بس مايجي ولدها شي خافت سعود يتاخر بقتلها ويطلع ولدها على الدنيا ويذوق المر بدونها .
قطع تفكيرها دخلت صقر وهو يسب ويلعن حظه اللي خلاها يفكر ينام عند ملاك من ابوه وجدته اللي كرهوه عيشته من كلامهم ، بنفس الوقت رن جوالها بتنبية بوصول رسالة فتحتها ، كانت من ماجد ومحتواها : ( ماسمحتي لي اكمل كلامي ، بنفس تاريخ طلعتك من السجن مشت طيارة من الرياض لوس انجلوس تحمل سعود معهم وبعد شهر لما تزوجتي صقر بتاريخ الزواج رجع سعود السعودية ، تبين ارفع قضية تتطمنين اكثر ؟ ).
من اللي قرته قطعت الشك باليقين كل شي واضح وضوح الشمس ،
سارة بغصة : صقر
صرخ بقهر وكانه لقاها يبرد حرته فيها : انتي انطمي بسببك مارجعت البيت بسببك كل اللي فيني بسببك الله ياخذك
سارة وكانها ماتسمع كلامه الالم اللي تحس فيه مايساوي شي من اللي قاله غمضت عيونها بألم : بسقطه
صقر بنفس الصراخ والعصبية : ب لعنة وش دخلني " استوعب كلامها " نعم ؟ وين اللي تبكبك قبل يومين بغت تخنقني والحين ماتبينه ؟
سارة : مو هذا اللي تبيه ؟ مو تبي ترتاح مني ؟ تم يالله
صقر بفرحة وهو يشوف بصيص الامل : بذمتك صادقة ؟
سارة ودموعها على خدها : اي والله اهم شي محد يأذيها ‘
`
جالس بطفش بعد ماخلص شرحه وهو يتامل طلاب المرحلة الثانوية ! اللي كانوا يسولفون ويضحكون واللي ياكل واللي يدور ب الفصل واللي ع جواله ومتغاضي عنه
واللي كانوا يخططون على نحشة الحصة الجاية كـ شلة " علي " تذكر موقفه معه مايدري وش اللي شده له وناداه ، قرب علي وهو يتربع على الكرسي : هلا استاذ ؟
بتال : كيف جبت الـ 31 ؟
علي : شف كلام رجال ومايطلع من بينا ؟
بتال وهو يطق الصدر : وعد
علي : انا باليوم ادخل من 10 الالاف الى 14 الف على حسب وايام الويكند ترتفع الى 20 الف الى 23 الف باليوم وايام الاختبارات طبيعي جدا ادخل باليوم 150 الف
طارت عيون بتال : احلف ؟
علي بصدق : والله العظيم ، الـ 31 الف كسب يومين هالايام السوق ضعيف " بخبث " يبي لي تسويق جديدة
بتال بأهتمام : طيب الشغل ذا وشو ؟
علي قام وهو يبتسم : ودي افيدك لكن للاسف ل الشغل خصوصية ماتطلع برا ‘
`
قام وهو يتمغط ويتثاوب ، ركز بالمكان اللي نايم فيه ! هذا مجلس جده يعني هو من امس عقب الدوام نايم حد الحين قايم يركض لدورات المياه غسل وجهه وتوضى عشان يصلي اللي فاته شاف نفسهه بلبس الدوام والشمس ساطعة مستحيل يكون العصر اكيد انه الصبح وتاخر عن دوامه ، طلع صلى بالمجلس خذ اغراضه وقف وهو يتحسس بطنه اللي صفر من الجوع !
مشى ل المطبخ حشى له صامولي بالجبن وشاهي تنهد : اي يالدنيا هذا حال العزابية طلع وهو يشرب
حس بالنار اللي تحرقهه بظهره وصرخ من قلب وطاح الكاس من يده !
‘
`
دخل بعد ماستأذن من المكتب ، جاء ياخذ باقي اغراضه ، شافها ماسكة الجوال بحماس بدت حبة حبة تتعود عليه وتتفتح شوي شوي !
انصدم وهو يسمع صوت الرجال اللي يتردد بجناحه قرب من وراها ابتسم وهو يشوفها فاتحة السناب شات وراميه الجوال بعيد ومغطية وجهها بالجلال : وش فيك ؟
عايشة اشرت على الجوال : الرجال يناظرني
ماتت من الضحك مافيه حيل بس شكلها غصب فطسه : لا مايشوفك هو بعدين من حطه لك ؟
عايشة ببراءة : بنات خالاتي
ابتسم وهو يحذفه ؛ ماراح ينفعك ، اضيفي البنات بس .
‘
`
لف بالم وهو يشوفها واقفة برعب وكاس الموية المغلية بيدها وترجف بخوف هدت انفاسها وهي تشوفه !
عبدالاله صرخ من حر مافيه من الالم : جيتي وبلشتيني فيك وبذنبك برقبتي صرت اخاف اركب سيارتي والقاك تحت رجولي والحين تحرقيني بعد ؟ انتي وشو ماتحسين ؟ باي حق تحرقيني الله يحرقك بجهنم
في وهي تبكي : والله خفت يكون حرامي ، امكم " تقصد الجدة " راحت ومالقيتها ومامعي احد بالبيت انا خايفة
عبدالاله : وانا وش ذنبي حسبي الله عليك وش ذنبي ؟ " يقاوم دموعه لا تنزل من الالم ، تخيل موية مغلية تنسكب على ظهرك فسخ اللبس بشويش بحيث لو كان الجلد محترق ماينشب بالجاكيت بقى عاري من فوق وهو يشوف بالمرآيا ظهره كان الوان والاطراف مقشعه فرك وجهه بالم وهو يضغط على شفته بالم لين حس بطعم الدم ب لسانه طلع جواله واتصل ب فهد .
فهد : مبروك صحيت بعد نومة اهل الكهف امس متعشين انا والشباب على ظهرك ماحسيت ؟
عبدالاله مافيه حيل يتكلم اكثر ولا يمزح : تعال بيت جدي ظهري احترق .
‘
`
وصلوا ملحق بيت جده بعد مارجعوا من المستشفى .
دخله وهو يشوف الشباب كلهم فيه بعد مابلغهم بقروب الواتساب " تحمعوا ب بيت جدي توني راجع ب عبدالاله من المستشفى محروق "
ضاري : افا افا عسى ماشر بشر ؟
جلس عبدالاله بشويش وهو ينتبه ظهره لا يلمس الكنب : والله الحمدالله حروق من الدرجة الثانية مرت بسلام
ماجد : من المجرم اللي مسوي فيك كذا ؟
عبدالاله بعصبية : الكلبة اللي لقيتها بسيارتي
فهد بابتسامة واسعة : قصده في الحلوة
بتال : من اللي سماها في ؟
فهد بفخر : انا
صقر وهو يخزه : وين اللي يقول تبت ؟
بتال بضحكة وهو يشوف عبدالاله عاري من فوق بطلب من المستشفى مايلمسه شي من فوق بياثر على حرقه ويألمه ويقرب منه : عادي اضمك ؟ احسني ناقص حنان ودي احس ب شعور زوجتي وهي تضمني قبل اتزوج
عبدالاله بخوف وهو يدفه : انقلع اعوذ بالله منك يالشاذ ‘
`
‘
مسكت التليفون كعادتها وهي تدق على بيت ولدها ابو عبدالاله وقبالها مرت ولدها ام صقر بقهوتها .
ردت عليها ميعاد : هلا والله
ابتسمت الجدة : هذا انتي ؟ شخبارك وشخبار اهلك ؟
ميعاد بحب لجدتها : الحمدالله بس امي يالله يالله نقدر نقول بخير مضيقة صدري تعبانة وتتسدح ووجهها اصفر
الجدة : بعذرها يابنتي الحمل ماهوب سهل خصوصا بالشهر التاسع وامك ماهيب صغيره تتحمل يالله الله يقر عيونكم بش
وفتها ويجي لكم ولد غير عبدالاله
ميعاد : اللي يجي من الله حياه الله مايهم بنت او ولد اهم شي امي تقوم بالسلامة
ابتسمت الجدة : الله يكملك بعقلك ويرزقك الوظيفة اجل يقبلون لمى مايقبلونك ؟
ميعاد ابتسمت برضا : ارزاق ، واكيد شرٍ انصرف عني والله من فرحتي ل لمى كانها حاصلة لي صح تضايقت بس يالله خيرة
الجدة : يالله اجل قلت اتطمن على امك مع السلامة " وسكرت ".
دخل حديقة البيت بعذ ماستأذن من عيال عمه وهو يدخل مفاتيحه ب جيبه ابتسم وهو يشم ريحة البخور اللي تضج بالمكان ولمبات الملحق مشغلة دخل وهو يبوس راسه امه جدته : الله وش هاللمة الحلوة ؟
ابتسمت ام صقر : حياك ياعيون امك تقهوى
الجدة بزعل : ابعد عني يالداشر لا تقابلني
ضحك صقر : افا حلوة اللبن زعلانة علي ؟
صقر وهو يدور بعيونه اخوانه ماكان فيه احد
ام صقر : اكيد انك تدور زوجتك
صقر بوهقة " والله ناسي ان عندي زوجة " بكذب : كانك حاسة فيني
دخلت اميرة ب حلى وبيدها بنتها : ب صالة الرياضة من العصر وهي هناك
ام صقر بإستغراب : وش تتمرن وهي حامل ؟
الجدة خبطت على صدرها : ماهيب صاحية تبي حفيدي يطيح مهبولةٍ ذي ؟ صقير ياوجهه الفقمة اسحبها لي بشوشتها امزع رقبتها وامحص شراينها بعصاتي
ضحك على كلام جدته ، وطلع لصالة الرياضة اللي كانت خلف البيت .
اللي برا يشوفون اللي جوا ومن داخل نادي مُتكامل ! كانت تقفز من قلب وهي تلعب كورة سلة وشوي تركض وتشيل اثقال ومن جهاز لجهاز تسند على الباب وهو يراقب حركاتها كانت لابسة ليقنز لتحت ركبتها اسود وتيشيرت كت رياضي لونه فسفوري فاقع وجزمة ايدادس " وانتوا بكرامة " اسود وابيض ! كانت تتمرن بعنف لاحظه صقر وبنفس الوقت لاحظ صقر دموعها اللي كانت ماخذه مجراها باريحية حس ان وراه موافقتها الغريبة موضوع لكن مايهمه دامه بيرتاح منها قرب بهدوء : خلاص يكفي
سارة وهي تشيل الاثقال بسخرية : مو من صالحك اذا وقفت " بهمس " مو من صالحك
سحب منها الثقل وهو يرميه : قلت سقطيه ماقلت موتي معه
سارة وهي تنتفس بقوة : اموت ؟ الله اريح واريح لك
صقر يرفع حاجبها وهو يناظرها حالتها مو طبيعية تتكلم وعيونها ذبلانه وجها اصفر حركاتها غريبة مو حركات انسانه طبيعية لابعد الحدود مو اللي تعود عليها قرب لين مافصل بينهم الا شبر دنق لها وهو يحط عيونه بعيونها : وش فيك ؟
سارة تناظره بضياع : بيذبحونه
صقر : مين ؟
سارة بنفس النظرات : كلكم ، شذنبه ياخذ بذنبي ؟ اذبحوني انا قبل اشوفه واتعلق فيه بس لا تخلون القصة تنعاد مافيني اصبر اكثر بموت " زادت دموعها بغزارة بدون صوت "
صقر بخوف على حالها كان شكلها يخوف عيونها كلامها اللي مافهم منه شي : اي قصة سارة ؟ تعبانه انتي فيك شي ؟
سارة هزت براسها " لا " مشت وهي تردد لا لا ، اختل توازنها من التعب وقفها بقوة لا تطيح ضربها كف يصيحها وقفت ووجههت نظراتها له تعبت خلاص ! رمت نفسها بحضنه وهي تشهق ببكاء بصوت عالي ، رحمها غصب شكلها يكسر الصخر لمها بيده وهو يمسح على شعرها بهدوء ، شدت على ثوبه بقهر : ليش يصير فيني كذا بفهم ليش من كل العالم انا اللي تجرعت كل هالُمر ؟
مايدري وش يقولها مشاها معه لين جناجها سدحها على السرير وجاب لها كاس موية باردة : خذي
شربته دفعة وحدة من التعب ، شافته متوجهه ل الدولاب يطلع له ليقنز رياضي رمادي وتيشيرت اسود ، بخوف لا يجيها سعود : لا تخليني لحالي طلبتك .
صقر ابتسم : كنت بروح الشركة بس تعرفيني شهم محد يقول طلبتك الا عطيته
سارة وهي تتغطى : ياشينك
صقر : ترا اروح ؟
سارة تعدلت : لا خلاص اسفة .
‘
`
صباح يوم جديد .
نزلت وهي تشوف رسيل تترجى فهد : تكفى ودني وانت معي بعشيك وبغديك
فهد بلعانة : قلت لا كيفي ياختي السيارة سيارتي
سارة تجلس وهي تمسك رجولها بتعب بعد امس : شفيك رسولة ؟
رسيل : ابي اروح السوق صقر سحب علي وضاري بحضيرته وريحته مخيسة ماقدر اطلب منه وذا يذلني
شدن ابتسمت : عشاني فهد
فهد : عشاني احب مرت اخوي الكبير واحترمها بوافق بس بشرط شدن وسارة يروحون معك
رسيل وهي تركض تجيب عبايتها : مو على كيفهم غصبًا عنهم
لفت شدن بحماس لسارة : نروح ؟
سارة بمجاملة وهي تحس يالله تقدر تمشي من الم رجولها من فترة ماتدربت فجاءة تتدرب بعنف صدمة ل العضلات والاوتار بس ماحبت تكسر بخاطر شدن اللي ماتحتك فيها نهائيًا : عشانك بس " تنهدت بتعب وهي تشوف رسيل تنزل من الدرج " تكفين جيبي عبايتي من جناحي شوفيني معلقتها ومع جوالي
رسيل وهي ترجع تصعد : بس بصعد اجيبها لانك حامل ومقدرة ظروفك لكن خلك تولدين وتقول نفس الكلام يمين بالله اخلي اخوي يعرس عليك يالرفلة
وقفت سارة على حيلها وهي تاخذ الاغراض منها بعد مانزلت ، وقفت متردده وهي تربط نقابها تتصل على صقر تتسأذن منه ولا تمشي الموضوع طبيعي لانها طالعة مع اخوانه ؟ حست من الادب انه تستاذن لو برسالة زي ماكنت تسوي مع بدر كان يقولها استانس لما تحطين لي احترام وقدر عندك ، تنهدت وهي تكتب الرسالة : " صقر ابي اطلع مع اهلك السوق ، اذا ماعندك مانع ❤؟ "
مامداها ارسلت الا جاها الرد : " لا ابدا ، استودعتك الله "
استغربت من الرد ؟ صقر ابسط الايمان يقول " طيب او اي " لكن استودعتك الله وهو يبي موتي ؟ قوية شوي يمكن ربي سخره لي مايندرى ‘
`
صقر وهو يشوف سعود اللي يضحك وهو ماسك جوال صقر : وش تسوي بجوالي انت ؟
سعود يحاول يكتم ضحكته : تكفى اقولك بس ماتعصب علي ؟
صقر يقرب وهو يخنقه ويحاول يسحب الجوال منه : وش هببت حسبي عليك !
سعود وهو يضحك من قلب : ردت على زوجتك برد مُودب زي ردها ، ياخي حرام عليك والله باين محترمة ومودبة اقل الايمان عبرتك واحترمك وانت منت بكفؤ احد يحط لك اعتبار
صقر يطير عيونه فيه : نعم ؟ انا موب كفؤ ؟
ابتسم سعود بغباء : اي " بجدية " والله اتكلم صادق ترا الرجال مايبي غير الاحترام ولا الحب تجيبه الايام وكلام مسلسلات اللي حب قبل الزواج
صقر سحب الجوال منه وهو يقرأ الرسالة ابتسم غصب شعور حلو احد يحط لك اعتبار بحياته حتى لو ماعطيته حقه هو ماعطاها ولكن هي عطته هي قابلت السيئة بالحسنة ، احترمت كونه رجل بحياتها وله تقديره مهما كان قام وهو يحس بالنقص زي ماهي عطته لازم هو يعطيها يكون بينهم ذكرى حلوة قبل ينتهي طريقهم مع بعض .
‘
`
جلست بتعب على كرسي من كراسي الكوڤي : كملوا وانا بنتظر هنا .
رسل تخصرت : بفهم كيف اخوي متحملك ؟ عجوز انتي ؟
سارة ضحكت : يابنتي روحي والله رجليني تألمني ماتحمل امشي اكثر
رسيل تحط اغراضها عندها : لو انك مو حامل سحبتك بكشتك بس عشانك حامل وخوفا من الله اني اتسبب بضرر ل ولد اخوي بتحمل وابلع موس واسكت
سارة وهي تدفها عشان تروح : ياحبك ل الدراما .
فهد : انا باخذ لي غرضيين وبنتظركم بالسيارة .
بعد المغرب .
دخل البيت بتعب طالع من الشركة من العصر لكن راح يدور شالية مناسب يطلع اهله وخصوصا " سارة " تغير جو لاحظ نفسيتها التعبانة هو طلع يدور لانه مالقى يسوي لها شي افضل من انها تطلع مكان ثاني تاخذ راحتها فيها وبنفس الوقت تستانس حب يرد معروفها ب طلعة لطيفة ، كان ممكن يكون استذائنها شغل روتيني وشي بسيط لكن بكلام سعود غير تفكير صقر اللي حسسه بعظم الحركة لين شافه معروف يحتاج ينرد له معروف بنفس جماله وزي مايقولون الصاحب غالب حتى بالتفكير ورؤية زاوية الامور .
شافهم متجمعين بتعب بعد السوق وابوه وجدته وامه يتقهون ، شاف ابوه لما شافه صد عنه بزعل ، تنهد وقرب وباس راسه : السلام عليكم يبة
ابو صقر بزعل : ابعد عني
صقر يجلس جمبه : العذر والسموحة يابو صقر وحقك علي من فوق وماهو قصدي اعصي ربي واخيب تربيتك لكن كنت تعبان مافيني حيل اوصل البيت
ابو صقر بسخرية : اللي وصلك من الشركة ل بيتها وراه ماوصلك بيتنا ؟ لا تكذب اكثر ياصقر معد فيني اتحمل كذبك سودت وجهي ومخيب ظني فيك جاني هالشهرين همٍ منك والله اني مانام بالليل
صقر بصدمة : مني يبه ؟ وش فيك وش شايل بقلبك عسى ماشر ؟
ابو صقر خزه ولف على امه ، تنهد صقر بضيقة
حس فهد الجو متوتر وبنفس الوقت يحسه هو الوقت المناسب يمكن ب هالطريقة يدخل السرور على قلب اخوه اذا شاف مفاجاءته .
طلع يركض برا ل سيارته وهو يصارخ : لحد يتحرك بجيب مفاجاءة واجي
رسيل وهي تبتسم ب حلم وتناظر السقف : تتوقعون بيفأجني بسفرة ل لندن زي مانا احب واتمنى دائما ؟
فهد بحماس يطل برأسه من الباب : كلكم فيه ؟
ابو صقر : اخلص علينا وش فيك مجمعنا
دخل فهد يركض وبيده حول 21 كيس مليان ، جلس بحماس على الارض قدام سارة وصقر وبدى يطلع ملابس اطفال مواليد .
فهد بحماس : هذا اذا حضر ولي العهد ولد اخوي وصار حلو زي عمه فهد بلبسه هذي وبنحضر مباراة الهلال سوا وبنحضر بالمنصة عشانه
" طلع بلاستيشن 4 " وهذا بنلعب فيه انا وياه وهذي بجامة شريتي لي نفسها اذا جينا ننام نطقم انا وياه
واستمر يعرض كل اللي شراه
رسيل : كل هذا امداك ب العشر دقائق اللي صرفنا سارة عنك بالكوڤي ؟
فهد : اي ياعمري ولد اخوي يستاهل اكثر " بحماس " سارة انتي بالشهر الثالث بتولدين بعد عيد الاضحى ياحظنا بيصير العيد عيدين " سحبها جلسها جمبه "
سارة ق
اطعته بصدمة : فهد كثير كل هذا وبعدين احنا مانعرف بنت او ولد وانت ضاف كل شي
فهد : عادي فدوة ل ولد اخوي واي صح نسيت شريت له سرير بينام معي بغرفتي ياحبيبتي حركات تاخذينه من عندي مافيه " صرخ " نسيت وراح يركض غرفته بسرعة ونزل : شوفي هذي قائمة اسماء تناسب ولي العهد اللي بيشرفنا وبكرة بعد العصر لازم تكونين جاهزة
سارة وهي ماودها تتكلم عشان لا يبين صوتها انها تبكي وهي متغطية بجلالها اشرت بيدها ليه ؟
فهد بحماس وهو يفكر بتأمل : بنروح ل دكتورة نساء وولادة بناخذ صور ل الجنين وبنسمع نبضه انا ورسيل بنكون ورا الستارة عشان نسمع " صرخ بفرحة حقيقية " الله سارة شعور حلو متى يجي بكرة
ناظرت سارة صقر اللي كان يتأمل الملابس ببرود وبدون اي ملامح ويرجع نظره بجواله ناظرته ب غصة ! ودموعها تحرق خدها ، حمدت ربها ان جلالها ساترة ولا فضحتها دموعها
اميرة تضحك : بعرف الحين من ابو الولد انت ولا صقر ؟
فهد : صقور مايستاهل يصير ابو " ضرب صدره " بس ولا يهمك بكرة يموت ان شاء الله وانا اربي ولده واتزوج سارة " انسدح بإبتسامة ويده ورا رقبته ورجل فوق رجل " والله يابعيشهم ب جنة " عدل جلسته بعصبية " كله منك ياصقير منكد علي عيشتي حتى لما لقيت فارسة احلامي تزوجتها ولما حبيت طفل لاول مرة بحياتي صار ولدك وتقولون ليه اكرهه
سحب صقر بعصبية فازة من على الطاولة ورماها على الارض بقوة وصوته واصل سابع بيت بالحارة من حدته وقوته بالصراخ : ترا اللي تتكلم عنها زوجتي ! " سحبه مع ياقته " عدل لسانك لا اثم فيك خلها بحالها قلت معازلجي وطبعه لكن تتمدى اذبحك واشرب من دمك وينا فيه بالمكسيك ؟ اشوفك مع زوجتي واسكت " دفه بقوة على الجدار وهو يتنفس بقوة " تخسي
فهد صرخ بقهر : مريض انت ؟ باي عقلية تتكلم يامتخلف ؟ تحسب انك صايع وانا مثلك بصايعتك ؟ تخسي وتبطي انا مابيع شرف اهلي يالزانـ ..
ماكمل كلمته الا وصقر فوقه يدبج فيه بكل مكان تطيح يده عليه وفهد يردها اقوى ، ضاري وابو صقر يفكون بينهم ماقدروا عليهم كل وحدة يقول القوة عندي ! سحبت اميرة سارة لجناحها لا يجيها شي وهي حامل ماصدقت دخلت جناحها الا بدت تصرخ وهي تبكي : وش تجهز له وش تجهز له واخوك بيذبحه وش تجهز " طاحت على الارض تبكي بنحيب " لا تحرق قلبي باغراضه وهو ماراح يشوف الشمس دام اخوك واهلي ع هالدنيا لا تحرقني يافهد لا تحرقني .
اما تحت ؟ كانت الطامة الكبرى .
الصالة مقلوبة فوق تحت ، وقف فهد وهو يتنفس بقوة وعيونه ماليها الحقد وهو يمسح الدم من انفه : لا صرت رجال قل زوجتي اما انك مهيتها من الليل ل النهار حتى نوم ماتنام هنا وتقوم زوجتي ؟ وين اصرفها لك ؟
صقر بقهر وهو يصرخ بحدة : مالك دخل بحياتي ولا زوجتي تفهم !
فهد بسخرية وهو ناوي شر : لا مو ع كيفك سارة وولد اخوي احق منهم فيك
صقر صرخ بقهر : حمار انت ؟ احنا مو مكفولين ب عيال الحرا
حده من تكملة كلمته صرخة ابو صقر : صصققرر
فهد بغبنة : تدري الشرهه علي ماهو ب عليك ولا انت ماتستاهل واحد يفرحك جمعت مصروفي وحرمت نفسي عشان اسعدك بولدك " صرخ وهو يضرب صدره بقهر " وانت شف وش سويت فيني كسرتني
ابو صقر : بس انت وياه الظاهر اني سكت لك انت واخوك تتهاوشون قدامي والدم وصل الركب مافيه احترام ولا حشيمة يوم كل واحد صار يمشي على زنده التيس صرتوا تقووني تدوسون على ظهري واحترامي قدامكم " صرخ بوجهه فهد " وكف شرك عن مرت اخوك وتأدب تراني مانيب غافل عن حركاتك ولا هي معجبتني حركاتك على بنات الشوارع ماتدخلها بيتي واسمع وحطها حلق باذنك قبل يصير لسانك على لسان مرت اخوك ترا الحمو الموت الموت تفهم ؟ " ولف على صقر بنفس الصراخ " وانت اتق الله في عرض المحصنة تقذفها جعل لسانك ينقص شلون بقابل الله فيك ؟ صدق اني ماحسنت تربيتك ياليتني ذبحتك بالمهد ولا ذوقتني مرك ياصقير نعنبوك شايب وش كبرك ابو 28 سنة ماذوقتني بحياتك فرحةٍ منك
رفع عيونه بصدمة لابوه يتمنى له الموت يتمنى انه ذبحه ابوه مايبيه وكله بسبب سواياه طول هالسنين ماقد اسعد قلب ابوه بشيء ! باختصار " عاق "
ابو صقر لف ع ضاري : وانت انقلع معهم لحد يقابلني
صعد فهد ع طول فهد كانه ماصدق ع الله احد اذن له وصقر تحت تاثير الصدمة ماستوعب اللي يصير قدامه كان يتأمل الصالة اغلب التحف مكسرة والباقي على الارض الكنب تغير مكانه شماغه بجهه وعقاله بجهه ودم خشم فهد على السيراميك والصالة فاضية الا منهم !
ضاري بصدمة : يبه وش دخلني انا ؟ قسم بالله ماسويت شي
ابو صقر : قلت انقلع لا اقلعك
ضاري بخوف : ابشر .
مشى ل الدرج وجاء بيلحقه صقر يصعد ل جناحهه
ابو صقر بعصبية : الا انت يامسود الوجهه انقلع برا البيت لعد اشوفك اليوم تفهم ؟
لف وهو يتأفف بقهر وطلع ، ضاري : يبه الله يهديك وين يروح وهو معصب لو جاهه شي ؟
ابو صقر بعصبية : باللي مايحفظه ، يطلع حرته بنفسه ولا يطلعها بالمسكينة اللي فوق وهي وش ذنبها بعد ؟ ذنبها ان عيالي دشير واحد صايع يتلصق بها والثاني عصبي مايتفاهم ؟
تنهد ضاري ع حالهم وصعد ، شاف رسيل تهاوش اميرة :
كله منها كرهت اخواني ب بعض
اميرة ب طفش من حنة رسيل : لو انه اول مرة اشوف فهد وصقر يتطاقون قلت يمكن بس من يوم عرفتهم واهم كذا ع اتفه الاسباب نطلب لهم الاسعاف يشيلهم من كثر ماضربوا بعض
ضاري بسخرية : بالضبط ! وخصوصا صقر صار له فترة وضعه مو طبيعي وسمعتوا كلام ابوي قبل شوي " دخل جناحه ".
‘
`
في جناح ابطالي .
وقفت بتعب من كثر البكي لما شافت الدنيا هدت وصقر ماجاء ! توجههت لغرفة الملابس وقفت قدام المرايا طويلة فسخت تيشيرتها ورمت باهمال على جمب وقفت تتأمل بطنها اليوم دخلت الشهر الثالث تأملت بطنها وهي تتحسسه بيدها بدا يبرز بروز خفيف ، صعدت يدها شوي شوي ع الآثار اللي ب بطنها الآثار اللي تتطمن عليها كل يوم خوفا من انها تفقدها رغم انها حافظتها اكثر من اسمها ولكن قلبها مايطاوعها انها تسمح لها بالآختفاء ، تأملت الاثار الموجودة اللي كل ماجاءت تختفي وتمحي مع الزمن ترجع باي آلة حادة تعيد عليها عشان مايختفي تتحمل الالم والدم واحيانا صديد لما كانت بالسجن من الآلة المجرثمة لكن ل اجل عين تكرم مدينة .
ابتسمت وهي تبكي بصمت وهي تتهجئ الكلمة بالحروف الاسبانية " غران فيا " غمضت عيونها وهي تحط يدها على العنوان : استودعتك الله اللذي لا تضيع ودائعه ، والله لا اترك العالم واجيك بس اضمن حياتنا وعد مني لا صقر ولا اهلي ولا طوايفهم يحرمني منك .
مشت بتعب وببرود قفلت اللمبات ورفعت ع التكيف اعلى شي وتوجهت ل سريرها دخلت وهي تغطي نفسها ومخدتها تشهد على دموع ذرفتها بكل يوم لسبب " بينكشف لكم بالآيام القادمة " ضحكت ع نفسها : لا تبكين بتنامين وتصحين وبتنسين ، لا تبكين كلها يومين ويذبحونك لا تبكين من ظلم الايام وجورها لك اهلك يبون شوفتك لاجل يدفنونك حية " وقعدت تردد الكلام على نفسها لين غفت من التعب ".
`
’
دخلت غرفتها بقهر من سارة ! تكرهه تشوف اخوانها يتهاوشون تكرهه تشوف التشتت ينتشر بينهم ويتعبون ابوهم معهم وقلب امهم عليهم وحياتنا تنتثر معهم .
دور الاخوان في بيت اهم سلسلة في التربية اذا سقطت حلقة تساقطت الحلقات وتفرقوا كلهم .
مافيه احد بيسمعها الحين ولا بيواسيها مهما كان الامر تافهه هي " انثى " تحتاج احد يسمعها وتفضفض له لو كان جرح بسيط بيدها " فطرة " من رب العالمين وتكوين فطري لشخصيتها تروح لصحباتها ؟ للاسف اغلب الصحبات صارت علاقتهم تقتصر على علاقة بالداوم ومن ينتهي الدوام محد يعرف بعض مالها الا هو تحبهه ماتنكر لكن ماعمرها صارحته ، حتى طريقة تعبيرها بالحب " غبية " تتهاوش معه وتسبه وتطقطق عليه عشان تطول ساعات محادثتهم وتتهنى بصوته اكثر ، بلا شعور اتصلت عليه هو الوحيد اللي تبيه يضمها لا ضاقت بها الدنيا رد عليها باستغراب : واو رسيل داقة هالوقت وش صاير بالدنيا ؟
رسيل وهي تحاول ماتبين صوتها انها متضايقة : قلت انكد عليك عندك اعتراض ؟
ضحك سلطان من قلب : وافق شأنن طبقه انتي واخوك نكد علي بحياتي اروح الشركة ينكد علي اخوك اجي بستانس تنكدين علي انتي " تنفس بعد ماضحك " اه يارسيل احب لما اكلمك كاني اكلم واحد من الشباب تضحكيني ونتهاوش مو زي هالبنات المايعات تحوم كبدي بغيرتها وزعلها وسواليفها
رسيل عضت شفتها بقهر وعيونها تدمع مهما كانت عربجية وتستهبل وتضحك وتبين انه مايهمها نهايتها انثى حساسة خصوصا لا صار الكلام من " رجل " ياثر فيها كثير كيف لا صارت تحبه ويشبها بأصدقاءه ؟ : طيب
سلطان باستغراب وهو يقوم ويطلع برا : هيه فيك شي ؟
رسيل سكتت ماردت لو حكت بكت ، جت من وراه بنت لما شافته طلع : سلطان وينك ؟ مشتاقين لك وتتركنا وتكلم
سلطان اشر لها تروح وهو بيلحقها : رسيل انا اكلمك !
رسيل صرخت بقهر وبكت : ماتحس انت ياخي ؟ اوكي كلم من اليوم لبكرة بس بدون ماسمعهم وانحرق عليك كانك تستاهل عاد
سلطان : وش فيك منفسة علي انتي ؟ عشان بنت ؟ مسويه تغارين يعني اخر شخص بالدنيا يغار انتي ترا واخر شخص افكر اهتم بمشاعره انتي وتدرين الشرهه علي مو عليك اللي مخلي وناستك عشانك ولا انتي مو كفؤ
رسيل بقهر : انطم مابي اسمع صوتك ولا صوتها
سلطان بصراخ : خوش والله اللي يسمعك يقولك ابكي اترجاك ابيك ترا حالك حالهم ساعتين اتسلى معك وبعدها ادعي الله مايبلاني ب بنات زي صياعتكم انا مدري ابوك وش ذنبه عشان يصيرون عياله دشير وحدة مطلقة وحدة مشبكتني وواحد مابقى فاحشة ماسواها والثاني عقيم والثالث مابقى بنت ماكلمته
سكرت بوجهه وهي ترجف ودموعها غطت وجهها ! اهانها واهان اهلها وتربيتها هي سمحت لنفسها يتمادى معها هي الغلطانة هي " صرخت وهي تخبط بجوالها الجدار " عصت ربها وخانت ثقة اهلها وش تترقع منه الاحترام ؟ الادب ؟ لا طبعا حتى هو بصريح العبارة قال انتي صايعة : بس والله ماخليك والله لا اطلع حقي من عيونك ماني من اللي تغلط عليهم ويسكتون لك انا غلطانة بدفع ثمن غلطتي وبتدفع ثمن كلامك ‘
`
كانوا بالسيارة ، اليوم بيوصلها بيت اهلها متجمعين بنات خالاتها ، صار يكرهه يوديها وهم فيه يحسها ترجع مو عايشة اللي يعرفها ! وزاد الطين بله من الجوال م
ن اهداها اياه وهي مشغولة عنه كليًا صح عليها حركات زي قبل بس تغيرت عن اول مو هذا اللي يبيه ؟ ليش متضايق الحين عاد .
لف وشافها مشغولة بجوالها وصوت قروبات الواتساب ماتسكت تنهد سحب الجوال ورماه قدامهه : احكي من زمان عن صوتك
عائشة : ماتحب سواليفي ولا تعجبك ، بايش تبيني اسولف معك ؟
مساعد : اي شي لو تقولين شخبارك عادي راضي
عائشة بطنازة : شخبارك ؟
مساعد : الحمدالله
عايشة : هذا انت بخير حلو " سحبت جوالها ورجعت جلست عليه ".
‘
`
صرخ بقهر وهو يخبط بالكرسي الجدار ، سعود مصدوم من حركاته : صقر اهدئ انفعالك مايجيب نتيجة
صقر وهو يخبط صدره : ابسط الايمان ابرد حرتي احترق من جوا احترق ولا انا قادر اطفي ناري
سعود مشى ل الثلاجة الصغيرة اللي كانت ب الزواية خذ موية باردة ورماها عليه وطلع ل القهوجي وطلب منه قهوة عربية ل صقر يمكن يروق لو انه متاكد انه ب بيكبها ع وجهه رجع له دخل وقفل الباب تنهد وهو يتخصر وهو يشوف صقر جالس ع الكرسي ويده ع ركبه ويدخن بشراهه
سعود : انت متى بتقطع هالسم ؟
صقر طنشهه لان ماله خلق ابدًا ، سعود : انت مامنك فايدة انا ابي ارجع بيتنا انام مواصل من امس ومابي اخليك لحالك امش انقلع بيتكم
صقر وهو يولع زقارة بسخرية : ابوي طاردني عشان مكفخ فهد
سعود وهو يتسند ع الجدار : ابوك طاردك عشانك مكفخ فهد ؟ قوية بصراحة لا تكذب قول بغيت اذبح فهد لاني ماتوقع منك بس ضرب
صقر ابتسم غصب ع سعود اللي يفهمه : بالضبط " دخل باكيته ب جيبه " امش برجع بيتنا ماعلي من احد بدخل جناحي
سعود ناظره شوي وضحك : لهدرجة انت يعني حمار ماتفهم ؟ كل هالطرد والكلام اللي من ابوك ومافهمت ؟
صقر : لا فاهم كل هذا المسلسل عشان ماحط حرتي فيها كانه يدري اني لو رقيت ذبحتها هي ، انت وابوي اكثر ناس فاهمني بالدنيا
‘
`
دخل جناحهه وهو يتسحب بهدوء لا ينتبه له ابوه ، دخل وهو يشوف الدنيا ظلام ؟ معقولة نايمة هالوقت دخل غرفته انصعق من قوة البرد : حشى القطب الشمالي " مشى وهو يتحسس وين الابجورة الكبيرة ، شغلها وهو يتفحص بنظراته السرير شافها نايمة بسلام وكتوفها عارية والمكيف يضرب فيها " : ذي ماتحس ؟ والله لو يحس ب هالبرد يهودي اسلم
سحب الريموت وقصر ع التكييف لبس بنطلون بجامته مسك التيشيرت بيده تامله حس ماله داعي رماه ع السرير ، لكن برد الغرفة جمدة سحب جاكيت خفيف لبسه وخلاه مفتوح
جلس جمبها ع السرير سحب الباكييت وبدا يدخن وسماعاته بأذنهه ، جلس ع وضعه ممكن ربع ساعة !
حس بازعاج لكن توقع انهه يتوهم بسبب السماعات ، صرخ وهو يحس بضربة ع ظهره رمى زقارته وفسخ السماعات ولف بسرعة شافها تناظرها بعصبية
صقر بخوف : خير بسم الله روعتيني
سارة بعصبية : كتمتني كتمتني بغيت اموت " كحت " بس يرحم امك خلاص
صقر : كل هالازعاج عشانك انكتمي ؟ " رجع يدخن بلعانة " يالله خذي زيادة اوكسجين ملوث يمكن تفطسين وارتاح
قامت من السرير واستوعبت انها بدون تيشيرت سحبت تيشيرته من السرير ولبسته ، قامت له بعصبية سحبت الباكييت : عناد بزران هو ؟ " شافت لبسه مالبس تيشيرته ولابس جاكيت وماسكره " بعدين وش ستايل الهنود ذا ؟
صقر نفث دخان الزقارة بوجهها لعانة ، كحت 3 مرات ممتالية من الكتمة وهي تخبط ع صدرها تبي اوكسجين الغرفة ماكان فيها هواء نظيف تستنشقه
سارة بقهر وهي ترمي باكت الدخان على صدره : الرجولة مو بكثرة البنات ولا بالزقاير ياولد ابوك الرجولة اذا نادئ المؤذن حيا على الصلاة فز قلبك وقلت الله اكبر
سكت وهو يسمع كلامها مايقدر يكابر فز غصب ! حس نفسه يهودي من متى ل متى يصلي الصلاة بوقتها او يحافظ عليها يوه من زمان مادخل مسجد وحضر صلاة الجماعة بوقتها كله متأخر ويصليها بالبيت كانه حرمة كانت الشركة تفضى مع الاذان مايبقى الا البنات بمصلى الحريم الا هو يكون يدخن او مطنش لان ماله خلق
تركته يغرق بتفكيره ومشت تفتح الشبابيك وفتحت الباب وطلعت تبي تنتفس .
‘
`
جلس عبدالاله بشويش وبتعب وهو يحاول مايلامس ظهره الكنب ، صار يكرهه الجلسة من حرقه .
والنوم ينام ع بطنه وهو ماتعود وجالس ب بيت جده كئيب مافيه احد الا جده وفي وجده 24 بديوانية الشياب وفي بغرفتها .
رن جواله ورفعه ابتسم وهو يشوف الاسم " امي " رد : هلا والله هلا
ام عبدالاله : هلا فيك ماعندك نية نشوفك ؟
عبدالاله : ليش ولدتي ؟
ام عبدالاله ضحكت : الله يهون علي لا بس مشتاقة لك
عبدالاله ابتسم : اسف بس زعلان عليكم مابيكم ابي بيت جدي
ام عبدالاله تنهدت : والله قلبي ناغزني احس فيك شي
عبدالاله بكذب : لو فيني شي انتي اول وحدة بتدرين بس ابي بيت جدي عشان الشباب
دخلت عليه في ووقفت تناظره وهو يكلم امه ، سكر وجلس يناظرها رفع حاجبه : نعم ؟
في : ليش امك ماتدري انك محروق ؟
عبدالاله بسخرية : ليه تبين اقولها انك حرقتيني " بجدية " والله انا مابي اقولها وتقلق علي وهي تعبانه من الحمل وتجلس تشيل فيني وتحط فيني وهي يالله تمشي واجي ازيدها ؟ خليني ساكت افضل
تنهدت في ب هم : تتوقع عندي امك زيك ؟ ممكن تكون خايفة علي وتبكي بعد
عبدا
لاله هز كتوفه بحيرة : الحين معقولة ماتذكرين ؟
في : والله العظيم ماذكر
عبدالاله جلس بحماس ع الارض : امشي بخليك تسولفين بشوف لهجتك يمكن اعرف انتي من وين مع اني احس فيك عرق قصيمي
في جلست بخوف : اوكي بس شلون ؟
‘

يوم جديد | الساعة 9 العشاء .
دخلت الغرفة بعد ماتسبحت ولبست ، خذت جلالها من الشماعة وهي تتمغط ب نُعاس من حملت وهي زيادة رغبتها بالنوم والتسدح والتبطح كثير ، لفت عليه وهو نايم بالسرير من جاء من دوامه نام لهالوقت شافته يتقلب لثواني بعدها رفع المفرش عنه ودخل دورات المياه لبست جلالها وجت بتطلع .
صقر طلع بتردد من الحمام بهدوء : شكرا على كلامك امس لو انه قليل ادب بطريقة اسلوبك معي
سارة بسخرية : ماتحسفت ع فعل الجميل اعتبرها بالردي مثل الزكاة
صقر ناظرها بحدة : ماتتوبين انتي ؟
سارة ببراءة : ودي بس لساني يحكني ماقدر
صقر بعصبية : ابو طبيع مايجوز عن طبعه
سارة بضحكة : شف من يتكلم عاد " ونزلت تحت ماتتبي تتأخر عليهم وهم ينتظرونهم ع العشاء ".
تسبح ع السريع ولبس ثوبهه ولحقها عشان يمديه ع الشركة ، دخل وهو يسلم ورد الكل عليه السلام .
جلس جمب سارة وبدا ياكل بهدوء ، سارة بهمس : تمون ترا وش مجلسك جمبي ؟
صقر بنفس الهمس وبسخرية : ذابحني الشوق وش اسوي
ابتسمت سارة مع انها عارفة انه كذاب وهي ترفع حواجبها له : ياعُمري والله
صقر ضحك عليها غصب اول مرة تقوله كذا يدري انها تكذب عليه هي بعد بس مايدري ليش استلطفه منها : تراني اكذب لا تصدقين
سارة وهي تميل فمها : ادري حتى انا اكذب عيب تكذب لحالك
مدت يدها ل العصير وشربت بنفس الوقت قبصها صقر بفخذها ع كلامها ، شرقت بالعصير بألم وبدت تكح اكثر من مرة بشكل متتالي لفت عليه بعصبية وبهمس : خير ؟
ضحك من قلب لفوا كلهم له نزل عيونه ل صحنه وبدا يلعب بالملعقة وهو كاتم ضحكته
فهد وهو يوجهه الكلام لسارة وعيونه بصحنه : صحة
رمى صقر الملعقة بعصبية ع السفرة : لا حول ولا قوة الا بالله
فهد : ماقلت شي الا من باب الذوق البنت شرقت بغت تموت
ابو صقر رفع عيونه لهم بحدة قاطعه : ماخلصنا ؟
صقر وهو شاد ع اسنانه : قول له ماله شغل بزوجتي لو تموت قدامه ماله شغل
سارة بصدمة : خير بسم الله علي
صقر : المهم تراني حاجز شاليه بكرة لنا كلنا نطلع نغير جو " لف ع سارة وهو يرفع حاجبه ينغزها "
ابتسمت له من ورا جلالها ، ام صقر بفرحة : زين ماسويت لكن ورا ماشورتنا ؟
صقر يهز كتوفه : عادي ماعندكم شي ولا احد غريب بيروح معكم عشان تشيليون هم
ضاري : اجل احنا يالرجال نجيكم بعد المغرب خذوا راحتكم قبلها وشدن عندها غداء اهلها بكرة
الجدة : وخير ياطير ؟ ابد تخلص من عزيمة اهلها وانت جاي المغرب جبها معك لا ينقصنا احد
ابتسمت شدن : من عيوني
‘

دخل الصالة بسروال وفنيلة وكان صغيرة عليه وجواله بيده ب الشاحن المُتنقل شاف خواتها يتقهون ويسولفون ، وامهه نايمه وابوه طالع واخوانه طالعين .
انسدح ع الكنب وهو يشوت راس لمى بالخدادية : صبي لي قهوة معكم
لمى : عمى ان شاء الله خير بغيت تشلع رقبتي
بتال وهو يجلس جمب ديما : ياليت ، وش ذا الحلى ؟ من مسويه
ديما : انا
بتال : عشان كذا طعمهه مو حلو
لمى : يافله نعمة الله بعدين ماتعرف تلبس بجايم زي الاتراك ؟
بتال يطلع لسانه : شفيهه لبسي يهبل حتى شوفي " مد رجله " شوفي منشق عند الركبة والفنيلة مطلعة سري عشانها صغيرة والسروال قصير والحمدالله اموري ماشية
ديما : من متى ذي عندك ؟
بتال : من يومي بثاني متوسط والحين عمري 26
قطع كلامه رنين جواله رفعه واستغرب الرقم المجهول : اخاف انها يابنات معجبة سرية " رد وهو يستهبل ينعم صوته " هلا والله
علي بعصبية : استرجل
بتال بخرشة : بسم الله من عطاك رقمي انت ؟
علي حك ذقنه بابتسامة : قلت يمكن تبي تسدد ديونك وتصير رجال وتكتم السر
بتال وهو يقوم عشان يتكلم براحته : اكيد










↑ يتــــــــــــــــــــبع ↓♥️
|•• #قـــــــــــــراءة_مــــمــــتعة ••|

»»» نكمــــــل لاحقـــــــا «««
` ‘
`
جلس يتأملها بصدمة وهي تتكلم لما استرسلت معه بالكلام وبعفوية وتحمست بدون خوف تغيرت لهجتها تذكر كلام شغالتهم اذا جت تتكلم والله نفسها !
في بحماس : انا واجد فيه فرحان مع انتا
عبدالاله وهو يهمس : انتي مو سعودية
في استوعبت وعدلت جلستها وبدت يدها ترجف بخوف : كيف ؟
عبدالاله : لهجتك مستحيل تكونين سعودية اصل
في قامت وهي ترجف : الا انا سعودية زيكم " صرخت " اسكت انا سعودية " صعدت فوق بسرعه وهي تصارخ " انا سعودية سعودية
دخل العم ناصر البيت باستغراب من الصراخ ، لف ع عبدالاله : شالسالفة ؟
عبدالاله : مدري عنها ذا المسكونة خرشتني
‘
`
جالسة مع سجى بنت اميرة ، تلون معها ب دفاترها ابتسمت وهي تمسح ع شعرها امها مهلمتها مره ومن يوم ماجت ماشافت ابوها جاء يزورها رفعت كتوفها باستغراب وابتسمت في وجها وهي تشوف سجى تلف عليها .
شافت الصالة فضت الا من فهد اللي كان يتابع مسلسله ب جواله ، هذا افضل وقت ترمي نصيحتها بشكل غير مباشرة
سارة وهو تاشر ع رسمة حلوة بالدفتر : في الجنة بتلقين احلى من هذي ان شاء الله
سجى بحماس طفل يحكى له عن ديانته : من بيكون بالجنة معي ؟
سارة ابتسمت : ان شاء الله ماما وبابا وجدانك وانا وصقر ورسيل
سجى باستغراب : وخالو فهد ؟
انشد لهم كان متشوق يعرف الاجابة لو انه متوقع بيسمع " نسيته "
سارة : فهد مايصلي كيف بيدخل معنا الجنة
سجى : بس هو طيب ومسلم ليش مايدخل معنا
سارة هي عارفة الكلام اللي بتقوله ماراح يستوعبه عقلها الصغير لكن هي هدفها فهد : العهد اللذي بينا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ، ‏ما دمت لا تصلي بالدنيا كل عمل تعمله لاتؤجر عليه من الله ولا يرفع دعاؤك الى السماء وينزع الله البركة من عمرك وظلمة مستديمة في وجهك ويوم القيامة ‏يستسحب على وجهك على جمر من النار وينظر الله إليك بعين الغضب وقت الحساب فيقع لحم وجهك وفي القبر سيضيق عليك قبرك حتى تختلف أضلاعك ‏سيوقد عليك قبرك وتتقلب على الجمر كل ليله وكل نهار فلك موعد مع ثعبان كل يوم خمساً فما زال يعذبك عن ترك صلاة مستحيل تذوقين طعم السعادة وانتي ماتصلين عدل صلاتك تتعدل حياتك وصلي قبل ان يصلى عليك
سجى وهي تتعبر : بس انا احبه ابيه معنا " لفت ع فهد ودموعها بعينها " الله يخليك خالي فهد صل عشان تدخل الجنة معنا انا ابيك هناك احبك اكثر من بابا وماما وكلهم
تقشعر بدنه من كلام سجى وسارة لو كان عفوي لكن هز شي من داخله هو له 7 سنين ماصلى كان يلعب ع ابوه بالحركات انه يصلي حتى بدون وضوء نسى اركان الصلاة والقبلة اساسا وين ناسي .
في قلبها كلام كثير ودها تحكي او تأجله بس تحس هذا انسب وقت معد تبي اي شي يربطها ب فهد شدت على جلالها وهي توقف : فهد لو سمحت انت شايف زوجي " وشددت ع كلمة زوجي متعمدة " كان بيذبحك ب ليلة وضحاها عشان قلت لي صحة انا متفهمة وضعك انك تعتبرني ك اختك وحركاتك معي من لطافتك ومو مقصدك سيئ ولكن شرع الله مايرضى باللي تسويه والحمو الموت يافهد وياليت تخلي ل هالعلاقة حد مابينا الا السلام واذا بغيت حاجة انا بالخدمة واذا بغيت شي اكيد ماراح اتردد اني اجيك وهالشيء مني ومن زوجي وانا اقدر رغبته واللي يبيه يصير ومشكور ع اغراض البيبي واذا رحنا المستشفى انا وصقر باذن الله بعطيك نسخة من السونار انت عمه وهذا حقك
تركته يسرح ب تفكيره وصعدت ل جناحها ، تمددت على فراشها بتعب فيها النوم وظهرها منكسر كلامها لفهد مو نابع من كره ولكن هي حست ان فهد شوي شوي يتمادى بعلاقتها معه واهله مو عاجبهم واولهم صقر ونغزات الجدة عليها ليش تجيب الكلام لنفسها وهي اساسا يومين بالكثير وينتهي كل شي بينهم وكلامها عن الصلاة تنهدت على حال هالعائلة الضايعة كانت تسمع ان فيه ناس خربانين لكن مو لهدرجة دعت من كل قلبها ان الله يهدي كل مسلم ، شافت الساعة كانت 2 بالليل يالله كيف ماحست ب الوقت وهي تفكر ؟ تثاوبت بنعاس جديا النعاس قاعده يغلبها لكن الخوف مسيطر عليها تخاف تنام لحالها ويجيها سعود رجفت يدها بخوف ، سحبت جوالها واتصلت ع صقر بلا شعور .
•
•
في الشركة | تحديدا ب مكتب صقر .
مابقى الا هتون وملاك وسعود وسلطان وصقر " ملحوظة : سلطان وهو نفسه صديق صقر وحبيب رسيل ".
صقر بإعجاب : شغل متعوب عليه بصراحة تسلم يدينكم
سعود : حبيته ولكن لو نلتزم ب نفس الطاقم بالاعلان السابق افضل ، كاست هالاعلان غير متعاونون ابدا لو انا ماكنا نتغاضى عنهم
هتون : صحيح والله العظيم انهلكت معهم وباين انهم احزاب وعدوات بين بعض ويطلعون الحرة فينا وناس مترددة كثير بعد مانخلص تصوير يرجعون يغيرون الفكرة كلها واحيانا المنتج
صقر يرفع حاجبه باستغراب : غريبة ، من شروط العقد
قاطع كلامه رنين جواله الشخصي ، استغرب من بيتصل عليه هالوقت ؟ رفعه واستغرب وهو يشوف اسمها رد
سارة بهمس وهي ترجف : صقر بترجع بدري ؟
ناظرهم وهو يحك حاجبه ، لف بكرسيه عنهم : فيك شي ؟
رجعت شعرها ع ورا بيدها وهي تسحب نفس وتغمض عيونها : خايفة
صقر وهو يلعب بالقلم على ركبته : من ايش ؟
سارة وهو تعص شفتها : من
كل شي " همست " لا تطول علي
صقر وهو يقوم سحب شماغه : لا تنامين انا جاي الحين " اشر لهم بمعنى باي "
ملاك باستغراب : ترا صار له فترة متغير معد يداوم كويس وطلعاته كاثرة
سعود بسخرية وهو يرجع بالكرسي ع ورا : الله يسمع منك
•
•
الساعة 9 صباحا | في منطقة مهجورة تبعد عن الرياض 14 كيلو .
دخل بسيارته المنطقة يرتدي النظارات الشمسية وبيده ع راسه يحجب ضوء الشمس الحارق خصوصا ب مدينة الرياض الصحراوية وهو ب منطقة اشبه ب الصحراء بدون حواجز او بنايات تخفف حرارة الشمس كانت صحراء قاحلة لفت انتباه غرفة بوسط صحراء ! اكيد هذا اللي يقصده علي نزل وهو يدق الباب لم يسمع اجابة ، فتح الباب بهدوء لفح وجهه برودة ابتسم وهو ينتعش ب البرودة دخل شاف علي جالس ويناظره بابتسامة : اهلا استاذ بتال " وقف " مابي اطول عليك لان حالتك يُرثى لها " ناظر شكله وجهه اصفر وعرقه يتصبب من جبينه " هذا زي ماتشوف مختبر
تامله بتال فعلا كان ممكن يعطيه تقييم 9/10 كا افضل مختبر شافه متكامل من جميع الادوات قرب يتفحصها ب شغف رجل يعشق الكيمياء
ابتسم علي ع ملامح بتال : كل اللي ابيه منك اعطيك قايمة ب " تفاعلات كيمائية " تسوي لي اياه واعطيك قيمتك لما نبيعه
بتال لف له بشك : بس جايبني عشان عمل كيميائي ووصفته معك تقدر تسويها ؟
علي : اخاطر بكل شي الا بالكيمياء لو ازود حبة بالغلط انفجرت فيني الكيمياء عالم مايليق الا ب اسيادها
ابتسم بتال ب فخر : اذا كذا تمام ، وين القائمة ؟
•
•
الساعة 1 ظهرا | في بيت ابو صقر .
كان البيت مقلوب راسًا ع عقب وصراخ ام صقر يضج ب البيت وهي تستعجلهم معصبة !
رسيل وهي تضبط حواجبها ب طفش : طلعة وامي مروقة مُستحيل
صرخت ام صقر من تحت : رسيل استعجلي
رمت اغراضها بالشنطة وهي تلبس نظاراتها الشمسية ، لمحت فهد يمر من قدام غرفتها صرخت : فهيدان
فهد رجع : اول شي اسمي فهودي وليس فهيدان ثانيا خير ؟
رسيل قربت بمصلحة وهي تمسح ع كتفه بابتسامة : حبيبي فهودي اسفة امسحها بوجهي ان شاء الله امم ودي اهديك هدية تقبلها مني ؟
فهد بسخرية : مقابل ايش ؟
رسيل تقبص خده : فديته المتفهم ، امم لك مني خمس الالاف
تذكر فهد سفرة اصدقاءه اللي ماقدر يروح معهم لانه مطفر صرخ وهو يقاطعها : والله لو تقولين انقز من السطح قلت ابشري
رسيل بحماس وهي تشوف خطتها تضبط حبة حبة : الله لا يحرمني منك ، خذ خمس الالاف كاش واذا وافق ابوي لك مني الفين زيادة
فهد وملامحه ترتخي : لا اذا السالفة فيها ابوي كاني بهون شوي
رسيل بخوف من فهد يهون : لا لا والله شي مره بسيط روح واقنعه يغدي ابو سلطان صديقه عندنا هالاسبوع بس
فهد وهو يرفع حاجبه : ليه ؟
رسيل : كثرة الاسئلة تقلل من الخمس الالآف ترا
فهد وهو يمشي بخوف ان رسيل تهون وتتكنسل سفرته مع اصدقاءه ل البحرين
مالي شغل فيك امزح بقنع ابوي وبعلمك اذا وافق
ضحكت رسيل بوناسة وهي تنقز بفرح ونزلت ل امها بروقان .
في مكان آخر بنفس المنزل | جناح صقر وسارة .
وقفت وهي تناظر نفسها بالمرآيا اخيرا لقت لبس يناسب طلعة شاليه ، كانت لابسة جمبسوت كت بلون ب كُحلي وتشجير ابيض وتيڤاني وصندل فضي وشعرها ڤير وفككته بيدها ورفعته المقدمة ب تسريحة عبسي ��، كثفت روجها الوردي وهي تبوس نفسها بالمرآيا طلعت على غرفتها وهي تشغل اللمبات وتطفي المكيف وقفت قدام التسريحة وهي تتعطر ولفت ع السرير وهي تشوف صقر نايم وع وجهه علامات انزعاج من الحر والنور ، قام وهو يفرك وجهه بيدنه ناظرها بنص عين ومغمض عينه الثانية من النور : بتروحون الحين ؟
هزت راسها بايجابية وهي تلبس خاتمها ، صقر وهو يتغمط : لا ترجعين مع اهلي انا بجيبك
ابتسمت وهي تدري ان اللي بيرجعهم فهد : اوكي
ناظرها وهو ياخذ منشفته وهو يحطها ع كتفه متوجه ل دورات المياه : وش يضحك ؟
ضحكت غصب : ولا شي
صقر صرخ : اي نسيت اني متوعد فيك " لف عليها بسرعه وهو يقرب ومسكها مع اذنها وهو يرفعها باذنها " وش ذا الحركات اللي امس هاه ؟
سارة ماتت من الضحك ع تعابير وجهه : والله اسفة بس نعسانة
صقر يقلدها ويناقز كانه بنت : صقر تعال انا خايفة صقر لا تتأخر علي واجيها بالاخير القاها نامت " عض شفته بقهر " بس مشكلة اللي يسمع بزر " دخل الحمام وهو يتحلطم وسارة ميتة من الضحك عليه كان شكله يرحم ، ابتسمت وهي تدعي ب قلبها ربي يتمم له هالحال ماتبيه يحبها بس يستلطفها .
•
•
في بيت أبو مساعد | في جناح مساعد .
فسخ ثوبه وشماغه وتسبح وطلع ، ناظرها وهو ينشف شعره منسدحة ع الكنب ومغمضه عيونها : ترا ماسويت غدا ، اذا جوعان ترا خالتي حاسبة حسابك
مساعد : فيك شي ؟
عائشة وهي تهز كتوفها : لا بس مالي خلق
رفع حاجبه بس مشاها يعني يوم ماتضره ، لبس ثوبه ونزل ل امه يتغدى تحت
•
•
في الـمُختبر .
وقف بصدمة وهي يدقق ب القائمة مُتعة العمل سلبت منه الفطانة ! ركز هو وش يسوي بالضبط مشى التركيب الاول بسبب حماسه غيب عن عقله ولكن الحين مستحيل يسكت ، لف بعصبية ع علي وهو يفصخ نظارات المختبر صرخ صرخة فزت ب علي النايم : مجنون انت ؟ معطيني تراكيب مُتفج