بعد ماكان مغطي جسمها لانها تحركت انكشف كله لـ آنظاره صغر عيونه يتأملها بـ بجامة نومها الحرير الخربزي كانت بلوزة حرير ب كت سخيف ومن عند الصدر دانتيل سكري والباقي خربزي ، عض شفته السفلية وهو يتامل رقبتها اول مره يكتشف ان رقبتها مغرية بشكل فضيع قرب منها وهو يبعد شعرها عن رقبتها : الله لا يخليني ان خليتك
الساعة 10 صباحا .
حست بـ شيء مقيدها ، حاولت تحرره عن جسمها ولكن فتحت عيونها بسرعة وهي تتحسس اصابع هذي يد صقر ابعدت يده بقوة وهي ترميها بعيد
ابتسمت بآنتقام وهي تطلع ل الصالة سمعت صرخته بألم من حركتها اللي خلته يفز من نومهه وهي تسمع صراخه : متزوج لي واحد بالاستراحة ولا بنت ؟
رجعت لـ الغرفة وهي تاخذ روب الاستحمام وتسحب رجولها لـ دورات المياه وانتم بكرامة بخمول وقفت فجاءة وهي تناظر المرآيا وبينهم 7 خطوات تقريبا ، رقبتها حمراء بثلاث مناطق لفت بعفوية ع صقر : صقر شكل ناموسة قرصتني رقبتي محمرة
فتح عيونه بصدمة وهو يبعد المفرش عن عيونه ويناظرها كتم ضحكته وهو يشوفها بعيدة عن المرآيا يعني مابعد دققت ، سحب جواله وهو يتصل ع سعود اللي من بعد المعرض ماشافه ولا كلمه .
دخلت دورات المياه وهي تعلق روبها لفت بتقفل الباب شافت نفسها بالمرايا دخلت يدها بشعرها بخمول وهي تفك ربطتها صرخت وهي تدقق برقبتها : صقر ياحيوان
رنت ضحكته القوية بزوايا الغرفة وهو ينسدح من قوة ضحكته ويصفق بيده ومتأكد من صرختها انها عرفت انه باس رقبتها ، طلعت وهي تدعي عليه من قلب : جعلك تضحك وتفطس يارب ناموس اجل ناموس ؟
صقر وهو ع حاله ويكح من كثرة الضحك : ناموسة كبيرة شفيك
سارة وهي تهبدها بالمخدة وحبة وتبكي : ناموسة طويلة وانت الصادق حسبي الله عليك حتى رقبتي ماسلمت من شرك ليه ؟
صقر ببراءة : شسوي حلوة رقبتك بزيادة
صرخت سارة وهي ترجع تضربه : حلك بطنك يارب العالمين .
•
•
•
الساعة 4 العصر .
وقفت وهي تشوف اسطبل الخيول وقفت وهي تحرر الحصان من مكانه وتاخذ بيدها السوط من الارض ، هذا افضل وقت تنفذ فيه خُطتها الكل تغدى ونام مابقى الا هي تنهدة بحزن جربت كل الطرق ماعندها الا الخطوة الوحيدة ومستحيل تطلع منها سليمة او حية تُرزق بتموت هي ولدها بيفرحون اهلها وبيفرح صقر ! هي تعيش عالة على قلوبهم ليش تعلهم ب ولد منها وتعذبهم معها الموت افضل وسيلة تتخلص فيها من هالحياة هي انسانة تصبر مرة مرتين ولكن مو دائما هي مالها لا ولا قوة ، سمت بالله وركبت الخيل بدت تمشي بـ مهل ، لما شافت بدت تتعدى اسوار الشالية ويدخلون ع مزرعة مجهولة بدت تسرع حبة حبة شافت نفسها وسط المزرعة والمكان مظلم بسبب كثرة النخل وهادئ غمضت عيونها وتشهدت وضربت الحصان ب السوط صهر الحصان وانطلق بكل ماؤتي بقوة تركت الحبل المربوط برقبة الحصان اللي كانت متسمكة فيه غمضت عيونها ويدها ع بطنها حست بنفسها بالهواء ! وخطوات الحصان الهايجة تبتعد عنها حست بانها تقترب ل الارض اكيد بترتطمم وبتتكسر او بتموت طيحة الحصان مو هينة شدت ع بطنها بخوف .
ڤيلا سارة وصقر | في غرفة النوم
طلع وهو لاف المنشفة حول خصره وبالمنشفة الصغيرة يفوط شعره تلفت وهو يدورها بالغرفة مالقاها وين بتروح يعني ؟ اهله وكلهم ناموا والڤيلا خالية منها
تذكر بسرعة بديهة تمتتها وهي نايمة " عُمري مو ملك لي " استغرب كانت تضحك وتبكي وهي نايمة ماكان نايمة بـ راحة ع كثر ماكان يحسدها على كثرة نومها بعد اللي شافهه امس حلف انه مايتمنى نومها كافر
تذكر نظراتها ع الغداء ماكانت تأكل كانت تناظره بنظرات غريبة وكانها لاخر مرة تشوفه عاملته بسماح بعكس تصرفه امس معها مفروض تذبحه ولكن صدمته
لبس ثوبهه وهو يفكر البنت مو خالية وراها شي ، وقف قدام المرآيا يركب كبكه طاح من يده وهو يذكر اخر شي بينهم سألته عن مكان الاسطبلات ! معقولة بتسويها ؟ هي قالت امس لو مات ولدي مافيه شي يستاهل اعيش عشانه
طلع يركض حتى لو مايعرفها مستحيل هالكلام والنظرات تطلع بدون اي ردة فعل طلع ل الاسطبلات وهو يدعي ربه انه يلحق عليها .
•
•
•
لكن فيه شي عكس وخيب كل توقعاتها لما طاحت أنين رجل ويدين محاوطتها ريحة عطره الرجولة ودهن عوده اللي حاصرتها فتحت عيونها بخوف وبشويش شافت صقر ضامها وهو ع الارض مستلقي ويأن بالم فتح عيونه بشويش : شكنتي تسوين يامجنونة تدرين كنتي بتنتحرين جيت منهبل الوت رجلي عشان الحق عليك " ضرب براسها بخفيف يبي يبرد الحرة اللي بداخله " هذا وينه هاه وينه
سارة قامت تبي تبعد عن حضنه ، سحبها بقوة : لسى ماخذيت جوابي
سارة وعيونها بعيونه : بروح انا وياه عشان ترتاحون تعبنا منكم مابي ولدي يذوق المر اللي ذقته مابي يصير فيه زي ماصار في امه صح كلامك لازم يموت لا تشوف عيونه النور ويفكر ينتحر زي امه
حط كفوفه ع خدها وهو يناظرها : حتى لو حرام وماتبينه حتى لو ايش هذا روح ثبت فيك هذا قدرك ترضين او تعترضين هذا الولد لازم يعيش وهذا انذار من ربي تذكرين لما فحصتي وش صار رغم كل محاولاتنا هو ثابت
سارة ناظرته بصدمة والجم لسانها صقر يبي ولدها يعيش صقر
الساعة 10 صباحا .
حست بـ شيء مقيدها ، حاولت تحرره عن جسمها ولكن فتحت عيونها بسرعة وهي تتحسس اصابع هذي يد صقر ابعدت يده بقوة وهي ترميها بعيد
ابتسمت بآنتقام وهي تطلع ل الصالة سمعت صرخته بألم من حركتها اللي خلته يفز من نومهه وهي تسمع صراخه : متزوج لي واحد بالاستراحة ولا بنت ؟
رجعت لـ الغرفة وهي تاخذ روب الاستحمام وتسحب رجولها لـ دورات المياه وانتم بكرامة بخمول وقفت فجاءة وهي تناظر المرآيا وبينهم 7 خطوات تقريبا ، رقبتها حمراء بثلاث مناطق لفت بعفوية ع صقر : صقر شكل ناموسة قرصتني رقبتي محمرة
فتح عيونه بصدمة وهو يبعد المفرش عن عيونه ويناظرها كتم ضحكته وهو يشوفها بعيدة عن المرآيا يعني مابعد دققت ، سحب جواله وهو يتصل ع سعود اللي من بعد المعرض ماشافه ولا كلمه .
دخلت دورات المياه وهي تعلق روبها لفت بتقفل الباب شافت نفسها بالمرايا دخلت يدها بشعرها بخمول وهي تفك ربطتها صرخت وهي تدقق برقبتها : صقر ياحيوان
رنت ضحكته القوية بزوايا الغرفة وهو ينسدح من قوة ضحكته ويصفق بيده ومتأكد من صرختها انها عرفت انه باس رقبتها ، طلعت وهي تدعي عليه من قلب : جعلك تضحك وتفطس يارب ناموس اجل ناموس ؟
صقر وهو ع حاله ويكح من كثرة الضحك : ناموسة كبيرة شفيك
سارة وهي تهبدها بالمخدة وحبة وتبكي : ناموسة طويلة وانت الصادق حسبي الله عليك حتى رقبتي ماسلمت من شرك ليه ؟
صقر ببراءة : شسوي حلوة رقبتك بزيادة
صرخت سارة وهي ترجع تضربه : حلك بطنك يارب العالمين .
•
•
•
الساعة 4 العصر .
وقفت وهي تشوف اسطبل الخيول وقفت وهي تحرر الحصان من مكانه وتاخذ بيدها السوط من الارض ، هذا افضل وقت تنفذ فيه خُطتها الكل تغدى ونام مابقى الا هي تنهدة بحزن جربت كل الطرق ماعندها الا الخطوة الوحيدة ومستحيل تطلع منها سليمة او حية تُرزق بتموت هي ولدها بيفرحون اهلها وبيفرح صقر ! هي تعيش عالة على قلوبهم ليش تعلهم ب ولد منها وتعذبهم معها الموت افضل وسيلة تتخلص فيها من هالحياة هي انسانة تصبر مرة مرتين ولكن مو دائما هي مالها لا ولا قوة ، سمت بالله وركبت الخيل بدت تمشي بـ مهل ، لما شافت بدت تتعدى اسوار الشالية ويدخلون ع مزرعة مجهولة بدت تسرع حبة حبة شافت نفسها وسط المزرعة والمكان مظلم بسبب كثرة النخل وهادئ غمضت عيونها وتشهدت وضربت الحصان ب السوط صهر الحصان وانطلق بكل ماؤتي بقوة تركت الحبل المربوط برقبة الحصان اللي كانت متسمكة فيه غمضت عيونها ويدها ع بطنها حست بنفسها بالهواء ! وخطوات الحصان الهايجة تبتعد عنها حست بانها تقترب ل الارض اكيد بترتطمم وبتتكسر او بتموت طيحة الحصان مو هينة شدت ع بطنها بخوف .
ڤيلا سارة وصقر | في غرفة النوم
طلع وهو لاف المنشفة حول خصره وبالمنشفة الصغيرة يفوط شعره تلفت وهو يدورها بالغرفة مالقاها وين بتروح يعني ؟ اهله وكلهم ناموا والڤيلا خالية منها
تذكر بسرعة بديهة تمتتها وهي نايمة " عُمري مو ملك لي " استغرب كانت تضحك وتبكي وهي نايمة ماكان نايمة بـ راحة ع كثر ماكان يحسدها على كثرة نومها بعد اللي شافهه امس حلف انه مايتمنى نومها كافر
تذكر نظراتها ع الغداء ماكانت تأكل كانت تناظره بنظرات غريبة وكانها لاخر مرة تشوفه عاملته بسماح بعكس تصرفه امس معها مفروض تذبحه ولكن صدمته
لبس ثوبهه وهو يفكر البنت مو خالية وراها شي ، وقف قدام المرآيا يركب كبكه طاح من يده وهو يذكر اخر شي بينهم سألته عن مكان الاسطبلات ! معقولة بتسويها ؟ هي قالت امس لو مات ولدي مافيه شي يستاهل اعيش عشانه
طلع يركض حتى لو مايعرفها مستحيل هالكلام والنظرات تطلع بدون اي ردة فعل طلع ل الاسطبلات وهو يدعي ربه انه يلحق عليها .
•
•
•
لكن فيه شي عكس وخيب كل توقعاتها لما طاحت أنين رجل ويدين محاوطتها ريحة عطره الرجولة ودهن عوده اللي حاصرتها فتحت عيونها بخوف وبشويش شافت صقر ضامها وهو ع الارض مستلقي ويأن بالم فتح عيونه بشويش : شكنتي تسوين يامجنونة تدرين كنتي بتنتحرين جيت منهبل الوت رجلي عشان الحق عليك " ضرب براسها بخفيف يبي يبرد الحرة اللي بداخله " هذا وينه هاه وينه
سارة قامت تبي تبعد عن حضنه ، سحبها بقوة : لسى ماخذيت جوابي
سارة وعيونها بعيونه : بروح انا وياه عشان ترتاحون تعبنا منكم مابي ولدي يذوق المر اللي ذقته مابي يصير فيه زي ماصار في امه صح كلامك لازم يموت لا تشوف عيونه النور ويفكر ينتحر زي امه
حط كفوفه ع خدها وهو يناظرها : حتى لو حرام وماتبينه حتى لو ايش هذا روح ثبت فيك هذا قدرك ترضين او تعترضين هذا الولد لازم يعيش وهذا انذار من ربي تذكرين لما فحصتي وش صار رغم كل محاولاتنا هو ثابت
سارة ناظرته بصدمة والجم لسانها صقر يبي ولدها يعيش صقر
اللي يبي يطلقها ويرتاح الحين يبيه
صقر وكانه يقرا عيونها : اي لاني فكرت بعقلية انسان واعي مو حرام نقتله ماشفتيه بالسونار كيف صغير شفتي كيف ينبض مو حرام يروح
سارة : بس ماكنت انت فيه
صقر ابتسم ويده مازالت ع خدها : من قاله ؟ كنت ورا الستارة وتحسبيني برا ماقويت اناظرك واسمع دقاته انا اضعف من كذا والله حتى لو كذبت بكلامي امس ماقدر اكذب اكثر
غمضت عيونها ودموعها تنزل ابتسمت : صقر اضربني قول شوي وتصحين من الحلم
صقر : لا مو حلم هذا واقع مجبورة تعيشينه واذا انتي ماتبين نفسك انا ابيك " تامل شفايفها " تدرين ان مو رقبتك لوحدها مغرية
حط يده ورا راسها وباس شفايفها بهدوء
في بيت أبو مساعد | غرفة سعود .
فتحت الباب وهي تدخل بهدوء شافت الظلام الدامس يطغى عالغرفة والبرودة تلفح من يدخل من قوتها سكتت وهي تشوفه منسدح ع سريره ومغطي بيده عيونه .
من جاء من المعرض وهذا حاله مقفل ع نفسه وع هذا المود تكلمت بهمس : ياروح امك شفيك ؟
سعود بهمس وبحة : مافيني الا العافية
ام مساعد ابتسمت : انت وسارة هذا حالكم لا تضايقتوا ، لا تضيق صدري فوق مانا ضايقة علمني وش فيك ؟ لا تخليني اموت من غبنتي عليكم يابوي
قام سعود بخوف : شفيك يمه ؟ وش فيه صدرك
ام مساعد وهي تتعبر : قلب ناغزني ع اختك مدري شفيني من امس وانا كل ماله يزيد وماعلى بالي غيرها
سعود بخوف من احساسيس انه اللي تصدق : طالبك يمه تفائلي بالخير والله اللي فيني مكفيني .
•
•
•
في ڤيلا سارة وصقر .
طلع وهو يتروش ل المرة الثانية : قلبت سمكة من كثر ماتسبحت اليوم .
شاف سارة تناظر قدامها ببرود ومو بوعيها تنهد بضيقة على حالها متأكد مستحيل تثق فيه هو وعدها مره واخلف كيف بتصدقه مرة ثانية ؟ مايُلدغ المؤمن من جحر مرتين .
قرب منها وهو ياخذ جواله : سارة بمشي الرياض وبرجع لك بالليل تبين تروحين معي ؟
سارة : بتروح وبتخليني ؟
صقر مسح ع كتفها : ماراح اطول نامي الحين واصحي بالليل بتلقيني فيه فلة اهلي يمنيك وفلة ضاري ع يسارك تطمني وبروح بطيارة وبرجع بسيارة لاني مالقيت حجز عودة الا عصر بكرة
هزت راسها بايجابية وهي تنسدح بسريرها ، ابتسم وخذ اغراضه وطلع .
•
•
•
بعد 4 ساعات | في شركة صقر .
دخل وهو يوقف عند ماكينة القهوة خذ له كاس ومشى تلثم يوم شاف سلطان جاه معصب ، صقر بضحكة : مضيع ؟
سلطان بعصبية : انطم ياصقير لا انت ولا سعود اتصل من امس محد عبرني تقول لي بوصلكم بحدود الساعة 9 الصبح وصار المغرب ولا شفتك
ابتسم صقر وهو يذكر سارة : نمت ونسيت ، معقولة سعود مايرد ؟ بعدين انتم دارين اني مسافر تدقون ليه " طلع وهو ياشر له بيده باي " بروح ادور سعود واجيبه لكم باذنه .
مشى ل بيته وقف وهو يتذكر باستغراب مو كأن هذا الحي اللي جابته سارة نزل وهو يشوف سعود يطلع من البيت : وين الناس ؟
سعود : بسم الله وش جابك
صقر باستغراب : سعود بسالك تعرف بيت عبدالعزيز الـ.. هنا ؟
سعود : بذا الحارة فيه 5 بيوت لعائلة الـ.. وثلاث منهم كلهم عبدالعزيز واحنا الرابعين
صقر بحلطمة : تلومني لما اقولكم وش كثركم انتم نص السعودية عائلتكم .
•
•
•
في ڤيلا سارة وصقر .
وقفت قدام المرآيا بهدوء وهي تفسخ تيشيرتها وقفت وهي تتأمل بطنها اللي بدأ يبرز تحسست باصابعها الحكي اللي باقي اثره على بطنها " غران فيا " غمضت عيونها بهمس : اشهر شارع في مدريد .
ابتسمت بهدوء ، غمضت عيونها وهي تتخيلهه قدامها تحسست بيدها وجهه وبهمس : والله لا اصونك لو كل العرب تبيني ولو عما الشوق عيني بين الضلوع العوُج حافظة مكانك " ابتسمت وهي تحط يدها بطنها وبضحكة " برجع لك بعزوة برجع لك بسند برجع لك بواحدٍ يشيل اسمك والله ماتركتك انا قاعدة اوفي بديني " همست بصدق " اربع شهور بالكثير وانا عندك والله مايردني عنك بني آدم هذا وعد وجعل رقبتي ل القصاص لو اخلفته .
•
•
•
في كاڤي من كاڤهيات الرياض .
صقر وهو ينقل النادل طلباتهم : اثنين تشيز اوريو وواحد موكا بارد وواحد قهوة فرنسية " لف على سعود وهو يعدل جلسته ويبتسم له " يالله حيهه
سعود بهدوء وهو يلعب بسبحته : الله يحيك ويبقيك يابو عبدالعزيز
صقر وهو يقفل جواله : وش الدنيا بك وانا اخوك ؟ وراك شايل الدنيا على ظهرك
سعود ناظره بحزن عميق : تبيها نصيحة مني نام مظلوم ولا تنام ظالم
صقر وهو يتكتف باهتمام : افا يابو صقر ماهقيتها منك وش مهبب
سعود هز كتوفه ب " مدري " : اجهل حقيقة الموضوع الى الآن ولكن قلبي ينكر انها سوتها وعقلي يصدق انها سوتها وانا بين نارين
صقر حس ان الموضوع يخص اهله ماحب يتدخل لان باين سعود ماوده يحكي والتزم الصمت يؤمن ان سعود عقليته توزن بلد وبيقدر يحكم الموضوع حتى لو فاتهه القطار ، ابتسم ل النادل اللي جاء حامل بيده طلباتهم خذ منهه وساعده .
طاحت شوكته وهو يناظر سعود بصدمة : ليه ليه ياحمار
ناظره سعود بخوف من انفعاله واشر له بحواجبه " خير ؟ "
سحب صقر باكيت الدخان من يده : انت تركتهه من خمس سنين وش حادك الله ترجع له ؟ لا تضيع نفسك ب دربي نصيحة دامك قويت استمر
سعود رماه بالزبال
صقر وكانه يقرا عيونها : اي لاني فكرت بعقلية انسان واعي مو حرام نقتله ماشفتيه بالسونار كيف صغير شفتي كيف ينبض مو حرام يروح
سارة : بس ماكنت انت فيه
صقر ابتسم ويده مازالت ع خدها : من قاله ؟ كنت ورا الستارة وتحسبيني برا ماقويت اناظرك واسمع دقاته انا اضعف من كذا والله حتى لو كذبت بكلامي امس ماقدر اكذب اكثر
غمضت عيونها ودموعها تنزل ابتسمت : صقر اضربني قول شوي وتصحين من الحلم
صقر : لا مو حلم هذا واقع مجبورة تعيشينه واذا انتي ماتبين نفسك انا ابيك " تامل شفايفها " تدرين ان مو رقبتك لوحدها مغرية
حط يده ورا راسها وباس شفايفها بهدوء
في بيت أبو مساعد | غرفة سعود .
فتحت الباب وهي تدخل بهدوء شافت الظلام الدامس يطغى عالغرفة والبرودة تلفح من يدخل من قوتها سكتت وهي تشوفه منسدح ع سريره ومغطي بيده عيونه .
من جاء من المعرض وهذا حاله مقفل ع نفسه وع هذا المود تكلمت بهمس : ياروح امك شفيك ؟
سعود بهمس وبحة : مافيني الا العافية
ام مساعد ابتسمت : انت وسارة هذا حالكم لا تضايقتوا ، لا تضيق صدري فوق مانا ضايقة علمني وش فيك ؟ لا تخليني اموت من غبنتي عليكم يابوي
قام سعود بخوف : شفيك يمه ؟ وش فيه صدرك
ام مساعد وهي تتعبر : قلب ناغزني ع اختك مدري شفيني من امس وانا كل ماله يزيد وماعلى بالي غيرها
سعود بخوف من احساسيس انه اللي تصدق : طالبك يمه تفائلي بالخير والله اللي فيني مكفيني .
•
•
•
في ڤيلا سارة وصقر .
طلع وهو يتروش ل المرة الثانية : قلبت سمكة من كثر ماتسبحت اليوم .
شاف سارة تناظر قدامها ببرود ومو بوعيها تنهد بضيقة على حالها متأكد مستحيل تثق فيه هو وعدها مره واخلف كيف بتصدقه مرة ثانية ؟ مايُلدغ المؤمن من جحر مرتين .
قرب منها وهو ياخذ جواله : سارة بمشي الرياض وبرجع لك بالليل تبين تروحين معي ؟
سارة : بتروح وبتخليني ؟
صقر مسح ع كتفها : ماراح اطول نامي الحين واصحي بالليل بتلقيني فيه فلة اهلي يمنيك وفلة ضاري ع يسارك تطمني وبروح بطيارة وبرجع بسيارة لاني مالقيت حجز عودة الا عصر بكرة
هزت راسها بايجابية وهي تنسدح بسريرها ، ابتسم وخذ اغراضه وطلع .
•
•
•
بعد 4 ساعات | في شركة صقر .
دخل وهو يوقف عند ماكينة القهوة خذ له كاس ومشى تلثم يوم شاف سلطان جاه معصب ، صقر بضحكة : مضيع ؟
سلطان بعصبية : انطم ياصقير لا انت ولا سعود اتصل من امس محد عبرني تقول لي بوصلكم بحدود الساعة 9 الصبح وصار المغرب ولا شفتك
ابتسم صقر وهو يذكر سارة : نمت ونسيت ، معقولة سعود مايرد ؟ بعدين انتم دارين اني مسافر تدقون ليه " طلع وهو ياشر له بيده باي " بروح ادور سعود واجيبه لكم باذنه .
مشى ل بيته وقف وهو يتذكر باستغراب مو كأن هذا الحي اللي جابته سارة نزل وهو يشوف سعود يطلع من البيت : وين الناس ؟
سعود : بسم الله وش جابك
صقر باستغراب : سعود بسالك تعرف بيت عبدالعزيز الـ.. هنا ؟
سعود : بذا الحارة فيه 5 بيوت لعائلة الـ.. وثلاث منهم كلهم عبدالعزيز واحنا الرابعين
صقر بحلطمة : تلومني لما اقولكم وش كثركم انتم نص السعودية عائلتكم .
•
•
•
في ڤيلا سارة وصقر .
وقفت قدام المرآيا بهدوء وهي تفسخ تيشيرتها وقفت وهي تتأمل بطنها اللي بدأ يبرز تحسست باصابعها الحكي اللي باقي اثره على بطنها " غران فيا " غمضت عيونها بهمس : اشهر شارع في مدريد .
ابتسمت بهدوء ، غمضت عيونها وهي تتخيلهه قدامها تحسست بيدها وجهه وبهمس : والله لا اصونك لو كل العرب تبيني ولو عما الشوق عيني بين الضلوع العوُج حافظة مكانك " ابتسمت وهي تحط يدها بطنها وبضحكة " برجع لك بعزوة برجع لك بسند برجع لك بواحدٍ يشيل اسمك والله ماتركتك انا قاعدة اوفي بديني " همست بصدق " اربع شهور بالكثير وانا عندك والله مايردني عنك بني آدم هذا وعد وجعل رقبتي ل القصاص لو اخلفته .
•
•
•
في كاڤي من كاڤهيات الرياض .
صقر وهو ينقل النادل طلباتهم : اثنين تشيز اوريو وواحد موكا بارد وواحد قهوة فرنسية " لف على سعود وهو يعدل جلسته ويبتسم له " يالله حيهه
سعود بهدوء وهو يلعب بسبحته : الله يحيك ويبقيك يابو عبدالعزيز
صقر وهو يقفل جواله : وش الدنيا بك وانا اخوك ؟ وراك شايل الدنيا على ظهرك
سعود ناظره بحزن عميق : تبيها نصيحة مني نام مظلوم ولا تنام ظالم
صقر وهو يتكتف باهتمام : افا يابو صقر ماهقيتها منك وش مهبب
سعود هز كتوفه ب " مدري " : اجهل حقيقة الموضوع الى الآن ولكن قلبي ينكر انها سوتها وعقلي يصدق انها سوتها وانا بين نارين
صقر حس ان الموضوع يخص اهله ماحب يتدخل لان باين سعود ماوده يحكي والتزم الصمت يؤمن ان سعود عقليته توزن بلد وبيقدر يحكم الموضوع حتى لو فاتهه القطار ، ابتسم ل النادل اللي جاء حامل بيده طلباتهم خذ منهه وساعده .
طاحت شوكته وهو يناظر سعود بصدمة : ليه ليه ياحمار
ناظره سعود بخوف من انفعاله واشر له بحواجبه " خير ؟ "
سحب صقر باكيت الدخان من يده : انت تركتهه من خمس سنين وش حادك الله ترجع له ؟ لا تضيع نفسك ب دربي نصيحة دامك قويت استمر
سعود رماه بالزبال
ة وانتم بكرامه وهو يمسح وجهه بيده ويستغفر الله وبهمس : اللي قطعته عشانها راحت وانا اخوك ونفسي ماهي غالية علي بدونها والله
صقر بطفش وهو يحاول يغير موده : سعود اول مرة ادري انك درامي بزيادة " بضحكة " ياولد اصحى انت ولد نجد منت بامريكي خكري يتبكبك
•
•
•
ڤيلا سارة وصقر | أمام البحر .
زفرت نفسها بهدوء وهي تتأمل امواج البحر بالظلام واصواتها تخالط تفكيرها مسحت ع كتوفها بيدها وهي تنتفض من البرد ، شافت فستانها المُناسب لأجواء الشالية تحت ركبتها وواسع واطرافه دانتيل وبـ حمالات " كت " سخيفة جدا .
كانت غارقة بتفكيرها من بعد موقف الحصان وهي ساهية تحس الحكي صعب عليها وثقتها اللي راحت معد ترجع بس انا ماعطيت صقر ثقتي عشان يوفيها ، هو طلب مني يثبت لي وانا ماعطيته الضوء الاخضر
قطع تفكيرها ريحة دهن عوده القوية لو يكون بين 100 رجال ميزته من ريحة المُميزة ، ليش تكذب ؟ مو بس ريحته كل شي فيه يفرض نفسه .
وقف وراها بـ خمس خطوات تقريبا بثوبهه الكُحلي الشتوي وفوقه الفروة البيج المطرزة بـ كحلي وشماغه اللي خلاه عمامه يحمي اذنه من البرد
مستحيل تحس فيه باين انها سرحانة وخطواته ع الرمل ماتنسمع بسبب صوت الامواج الطاغي ع المكان الهادئ شاف شعرها اللي يداعبهه الهواء يمين ويسار ، قرب بهدوء من وراها طلع يده من اكمام الفروة وخلاها وهي ع كتفه فقط شاف الجزء المتبقي فيها من الامام حطه ع كتوفها وغطاها فيها وهو يضمها بيده ع خصرها عشان تدخل معهه اكثر همس باذنه بهدوء : وش مطلعك بهالبرد وبهاللبس ؟
سندت رأسها ع كتفه وهي تشد على الفروة وببحة متجاهلة سؤالها : قد قلت لي انت قلت اذا كنتي مستعدة تعلميني
قاطعها صقر وهو يبوس راسها ويمسح على شعرها وهو يذكر وعده اللي قطعه له : وش اسوي عشان تبنين هالثقة تعالي ورب البيت ماكسر فيك ، انا قد كلامي وش عندك يابنت عبدالعزيز ؟ انتي ماتطلبين بأذني ب اي حاجة ، انتي كل اللي تبينه على خشمي .
ضحكت سارة بهدوء من ذكر ابوها : رد لي عبدالعزيز " بتوضيح اكثر وهي تحاول تشرح له " اثبت براءتي صقر قول لهم ماقتلته رجع لي ابوي ياصقر
صقر باستغراب : انتي بنفسك قلتي لي قتلته ؟
سارة : ماقد كذبت بحياتك عشان تحافظ على اغلى شي اهدته لك الدنيا ؟
صقر بابتسامة باردة : مابعد اهدتني الحياة شي يستحق احارب عشانه " بصدق وشهامة " ولك مابغيتي هالشنب مو ع رجال لو ماجبت براءتك
لفت عليه صار بطنها ملاصق بطنه وصدرها على صدره ويدها على خده همست بامتنان : شُكرا
ابتسم ع حركتها ، قلد نفس همسها وحركتها : عفوا " مشى بسبابتها على ملامح وجهها ، حط انفهه ع انفها وعيونه بعيونها " ابتسمي الحزن ماهو زين لا تزينّينه ، لا تحزنين الحزن مو عشانك الحزن لمن ودها تصير مثلك . •
•
•
بعد يومين ب صباح جديد تتسلله اضواء شمس الرياض الحارقة | في بيت ابو مساعد .
دخل الصالة وهو يسبح ويستغفر ويهلل باصابعه ، لفحته ريحة البخور والقهوة العربية
جلس قدام القهوة والتمر زي عادتهه وهو يستشنق ريحة معشوقته العربية السمراء وكأي رجل مُسن خليجي اعتاد على هالروتين الصباحي .
ام مساعد وهي تقهويه بابتسامة : جانا برد امس بالليل مو طبيعي
ابو مساعد : اي والله صلب رجليني " ابتسم وهو يشوف مساعد يدخل عليه بفخر وهو يشوف ولده البكر الغالي وفرحته الاولى " ياهلا ويامرحبا صبحه يالله بالخير " قرب منه التمر " اقدع وانا ابوك اقدع جعله مطرح مايسري يمري
ابتسم له مساعد وهو يفرك عيونه ب حجة يصحصح : الله يحيك يابو مساعد ، جايك ومعي علم انتم اولى من يدري به
ابو مساعد عدل جلسته باهتمام : خير اللهم اجعله خير
سارة بصدمة : صقر تتوهم والله بس ع حدود عيوني وش خدودي ؟ بعدين بتطلع شطارتك على نقابي وينك عن اميرة اللي تتطلع متلثمة واي لثام اللي مغطية فمها بس ورسيل اللي ماتتغطى خير شر الا اذا ركبت معك او مع ضاري وينك عن شغلك ياستاذ
صقر بعصبية وهو يضرب الدركسون : تتوقعين ساكت عنهم يعني راضي ؟ لا والله ماني راضي لكن هم مسوؤل عنهم ابوي انا مالي شغل وقلتيها اذا ركبت معي تغطت لانها تدري اني رافض بس انتي زوجتي يعني حقتي يعني انا اللي مسوؤل عنك ؟ واذا اعلامي ومتفتح وشغلي اوپن " مفتوح " لازم تصيرين زيهم من قالك ابيك زيهم " صرخ " من قال ؟ " لف عليها بحدة وهو يحاول يهدي نفسه رفع بيده حدود النقاب عند عيونها " كذا ازين
سارة : نكدت علي ونكدت على نفسك وش استفدت ؟ جايني معصب بتحط حرتك فيني وخذيتها عادة
صقر بعصبية : وش عادته عشان عيونك ياست هانم لا اطلعي فيها عند الناس ماتدرين الجامعة كل انواع الرجاجيل هناك لا جيت انزلك
صرخت سارة وهي تقاطعه : خلاص صقر انتهينا
سكت وهو يتصل على سعود يبي يبرد حرته باي شكل من الأشكال يبيها تفهم انه قصده عيونها اول مرة ينتبه لعيونها رغم انها متوسطة الحجم تميل ل الصغر وناعسة لكن تجذب بشكل ، لف لجواله يشوف وش صار ع سعود ولكن للاسف اعطاه مشغول رمى الجوال ورا بعصبية ، ناظرته بطرف عين تحمدت الله ولفت ع الشباك
لف عليها بيكمل عليها وسكت و
صقر بطفش وهو يحاول يغير موده : سعود اول مرة ادري انك درامي بزيادة " بضحكة " ياولد اصحى انت ولد نجد منت بامريكي خكري يتبكبك
•
•
•
ڤيلا سارة وصقر | أمام البحر .
زفرت نفسها بهدوء وهي تتأمل امواج البحر بالظلام واصواتها تخالط تفكيرها مسحت ع كتوفها بيدها وهي تنتفض من البرد ، شافت فستانها المُناسب لأجواء الشالية تحت ركبتها وواسع واطرافه دانتيل وبـ حمالات " كت " سخيفة جدا .
كانت غارقة بتفكيرها من بعد موقف الحصان وهي ساهية تحس الحكي صعب عليها وثقتها اللي راحت معد ترجع بس انا ماعطيت صقر ثقتي عشان يوفيها ، هو طلب مني يثبت لي وانا ماعطيته الضوء الاخضر
قطع تفكيرها ريحة دهن عوده القوية لو يكون بين 100 رجال ميزته من ريحة المُميزة ، ليش تكذب ؟ مو بس ريحته كل شي فيه يفرض نفسه .
وقف وراها بـ خمس خطوات تقريبا بثوبهه الكُحلي الشتوي وفوقه الفروة البيج المطرزة بـ كحلي وشماغه اللي خلاه عمامه يحمي اذنه من البرد
مستحيل تحس فيه باين انها سرحانة وخطواته ع الرمل ماتنسمع بسبب صوت الامواج الطاغي ع المكان الهادئ شاف شعرها اللي يداعبهه الهواء يمين ويسار ، قرب بهدوء من وراها طلع يده من اكمام الفروة وخلاها وهي ع كتفه فقط شاف الجزء المتبقي فيها من الامام حطه ع كتوفها وغطاها فيها وهو يضمها بيده ع خصرها عشان تدخل معهه اكثر همس باذنه بهدوء : وش مطلعك بهالبرد وبهاللبس ؟
سندت رأسها ع كتفه وهي تشد على الفروة وببحة متجاهلة سؤالها : قد قلت لي انت قلت اذا كنتي مستعدة تعلميني
قاطعها صقر وهو يبوس راسها ويمسح على شعرها وهو يذكر وعده اللي قطعه له : وش اسوي عشان تبنين هالثقة تعالي ورب البيت ماكسر فيك ، انا قد كلامي وش عندك يابنت عبدالعزيز ؟ انتي ماتطلبين بأذني ب اي حاجة ، انتي كل اللي تبينه على خشمي .
ضحكت سارة بهدوء من ذكر ابوها : رد لي عبدالعزيز " بتوضيح اكثر وهي تحاول تشرح له " اثبت براءتي صقر قول لهم ماقتلته رجع لي ابوي ياصقر
صقر باستغراب : انتي بنفسك قلتي لي قتلته ؟
سارة : ماقد كذبت بحياتك عشان تحافظ على اغلى شي اهدته لك الدنيا ؟
صقر بابتسامة باردة : مابعد اهدتني الحياة شي يستحق احارب عشانه " بصدق وشهامة " ولك مابغيتي هالشنب مو ع رجال لو ماجبت براءتك
لفت عليه صار بطنها ملاصق بطنه وصدرها على صدره ويدها على خده همست بامتنان : شُكرا
ابتسم ع حركتها ، قلد نفس همسها وحركتها : عفوا " مشى بسبابتها على ملامح وجهها ، حط انفهه ع انفها وعيونه بعيونها " ابتسمي الحزن ماهو زين لا تزينّينه ، لا تحزنين الحزن مو عشانك الحزن لمن ودها تصير مثلك . •
•
•
بعد يومين ب صباح جديد تتسلله اضواء شمس الرياض الحارقة | في بيت ابو مساعد .
دخل الصالة وهو يسبح ويستغفر ويهلل باصابعه ، لفحته ريحة البخور والقهوة العربية
جلس قدام القهوة والتمر زي عادتهه وهو يستشنق ريحة معشوقته العربية السمراء وكأي رجل مُسن خليجي اعتاد على هالروتين الصباحي .
ام مساعد وهي تقهويه بابتسامة : جانا برد امس بالليل مو طبيعي
ابو مساعد : اي والله صلب رجليني " ابتسم وهو يشوف مساعد يدخل عليه بفخر وهو يشوف ولده البكر الغالي وفرحته الاولى " ياهلا ويامرحبا صبحه يالله بالخير " قرب منه التمر " اقدع وانا ابوك اقدع جعله مطرح مايسري يمري
ابتسم له مساعد وهو يفرك عيونه ب حجة يصحصح : الله يحيك يابو مساعد ، جايك ومعي علم انتم اولى من يدري به
ابو مساعد عدل جلسته باهتمام : خير اللهم اجعله خير
سارة بصدمة : صقر تتوهم والله بس ع حدود عيوني وش خدودي ؟ بعدين بتطلع شطارتك على نقابي وينك عن اميرة اللي تتطلع متلثمة واي لثام اللي مغطية فمها بس ورسيل اللي ماتتغطى خير شر الا اذا ركبت معك او مع ضاري وينك عن شغلك ياستاذ
صقر بعصبية وهو يضرب الدركسون : تتوقعين ساكت عنهم يعني راضي ؟ لا والله ماني راضي لكن هم مسوؤل عنهم ابوي انا مالي شغل وقلتيها اذا ركبت معي تغطت لانها تدري اني رافض بس انتي زوجتي يعني حقتي يعني انا اللي مسوؤل عنك ؟ واذا اعلامي ومتفتح وشغلي اوپن " مفتوح " لازم تصيرين زيهم من قالك ابيك زيهم " صرخ " من قال ؟ " لف عليها بحدة وهو يحاول يهدي نفسه رفع بيده حدود النقاب عند عيونها " كذا ازين
سارة : نكدت علي ونكدت على نفسك وش استفدت ؟ جايني معصب بتحط حرتك فيني وخذيتها عادة
صقر بعصبية : وش عادته عشان عيونك ياست هانم لا اطلعي فيها عند الناس ماتدرين الجامعة كل انواع الرجاجيل هناك لا جيت انزلك
صرخت سارة وهي تقاطعه : خلاص صقر انتهينا
سكت وهو يتصل على سعود يبي يبرد حرته باي شكل من الأشكال يبيها تفهم انه قصده عيونها اول مرة ينتبه لعيونها رغم انها متوسطة الحجم تميل ل الصغر وناعسة لكن تجذب بشكل ، لف لجواله يشوف وش صار ع سعود ولكن للاسف اعطاه مشغول رمى الجوال ورا بعصبية ، ناظرته بطرف عين تحمدت الله ولفت ع الشباك
لف عليها بيكمل عليها وسكت و
هو يشوفها تفرك يدينها ب بعض بحركة ناتجة عن توترها رق قلبه عليها غصب تنهد : شفيك ؟
سكتت ماردت عليه ولا حتى لفت حركة ناتجة عن تجاهلها ل صقر بعد موقفه السخيف معها تو ، سكت ماله وجهه بعد توه مهزئها والحين مسوي مُصلح اجتماعي ، بعد دقائق .
ردت مجاوبة ع سؤاله : خايفة شعور مجتمع جديد واول مرة ادخل جامعة سعودية اساسا ومامعي احد اعرفه وتخصص مُتعب " تنهدت " كل شي
صقر باستغراب : مادرستي ؟
سارة بعفوية : الا بس بـ أمريكا مع زوجي بنفس الوقت كان دكتوري و ماكنت خايفة
شد بيده على الدركسون ببرود عكس النار اللي داخله مهما كان اي رجل بيذبحها لو سمعها تحكي عن زوجها السابق وهي ع ذمته سوا كان يحبها او لا ، نبهها بحدة : زوجك السابق
سارة بهمس : الله يرحمه " تكلمت وذكرى بدر تسرها " كان عمره 30 كان اخواني معصبين يقولون كبير عليك لاني عمري كان 18 " ضحكت " عاندتهم وخذيته مادروا اني كانت راضية بكل شي فيه
صقر وهو يحاول يدور عيوبه : كبير عليك تراه شايب
سارة : ومن قالك ابي عشريني باخذه اربيه انا ؟ انا ابي واحد عاقل فاهم شبع من الدنيا يبي يستقر مو طايش شخص يشابهه ابوي بحنانه شخص يتقبل بنت بعمري
صقر بسخرية : مريض ؟ ماخذ له وحدة كبر بناته " ضحك " يبي يلعب بشرف
سكتت ماردت عليه ولا حتى لفت حركة ناتجة عن تجاهلها ل صقر بعد موقفه السخيف معها تو ، سكت ماله وجهه بعد توه مهزئها والحين مسوي مُصلح اجتماعي ، بعد دقائق .
ردت مجاوبة ع سؤاله : خايفة شعور مجتمع جديد واول مرة ادخل جامعة سعودية اساسا ومامعي احد اعرفه وتخصص مُتعب " تنهدت " كل شي
صقر باستغراب : مادرستي ؟
سارة بعفوية : الا بس بـ أمريكا مع زوجي بنفس الوقت كان دكتوري و ماكنت خايفة
شد بيده على الدركسون ببرود عكس النار اللي داخله مهما كان اي رجل بيذبحها لو سمعها تحكي عن زوجها السابق وهي ع ذمته سوا كان يحبها او لا ، نبهها بحدة : زوجك السابق
سارة بهمس : الله يرحمه " تكلمت وذكرى بدر تسرها " كان عمره 30 كان اخواني معصبين يقولون كبير عليك لاني عمري كان 18 " ضحكت " عاندتهم وخذيته مادروا اني كانت راضية بكل شي فيه
صقر وهو يحاول يدور عيوبه : كبير عليك تراه شايب
سارة : ومن قالك ابي عشريني باخذه اربيه انا ؟ انا ابي واحد عاقل فاهم شبع من الدنيا يبي يستقر مو طايش شخص يشابهه ابوي بحنانه شخص يتقبل بنت بعمري
صقر بسخرية : مريض ؟ ماخذ له وحدة كبر بناته " ضحك " يبي يلعب بشرف
بترت جملته صرخة سارة بقهر بإنفعال : المريض انت يامتخلف الميت له حرمة كيف تتجرا تحكي عليه وهو بقبره مايبي الا دُعانا ؟ " صرخت ودموعها بعينها ويدها ترجف " يانجس تحكي عن ميت كذا ؟ من ايش مصنوع انت ؟ حرام فيك الحياة انت ياليت ربي اللي خذاه خذك وعطاه من عمرك
صقر بصدمة من انفعالها وبعصبية : مات يعني خلاص تحت التراب الحين مافيه بحياتك الا انا ، مات ومات معه كل شي استوعبي
صرخت سارة وهي تبكي : مالك دخل ! مات عندكم وفيني عايش ، حتى الميت ماسلم منك صقر انتبه لكلامك انا بكيفك ماهميتني لو تنبح من اليوم لبكرة لكن بدر لا عشان بدر عنيت نفسي سنين تجي انت بتحكي عليه يوم غطاه تراب اقص لسانك وامشي تفهم ؟
وقف قدام جامعتها وصرخ بقهر مايبي يجلس معها اكثر والله ان يذبحها : سارة انزلي قبل اذبحك " مشى وهو يهاوش نفسه " بعدين شقردني احارشها مالقيت الا ذا الملسونة كأني ماكل حلال ابوها اعوذ بالله لو مانزلتها نزلتني ومشت فوقي بالسيارة .
•
•
•
في بيت أبو صقر | غرفة رسيل .
نزلت تركض بـ همة وجوالها بيدها ب بجامتها وشعرها كعكة وقفت وهي تصفط اكمامها بحماس صرخت وهي تنادي الشغالة : هيا ليندا شدي الهمة اليوم بنخلص اخر خطوة
ام صقر دخلت بصدمة وهي تشوف رسيل : انتي ماطسيتي الجامعة ليه ؟
رسيل بخوف وهي ترجع ع ورا : يمه ابوي بيجيه ابو سلطان
ام صقر : طيب بيجي يتعشى مو غدا بعدين انتي شدخلك ؟
رسيل بغباء : بنظف
ام صقر بعصبية : انقلعي خلني اشوف البيت يلمع والعلم عند ابوك ان شاء الله انتي مافلحتي وانتي تداومين شلون وانتي ماحضرتي محاظراتك
رسيل وهي تتحلطم : يمه وشو يعني بتعلمينه وبنظف بعد ؟
•
•
•
في خيمة شيخ القبيلة .
وقف بعصبية مُخيفة وهيبته المعهودة ب نظراته المرعبة يمتلكها اي رجل ب سنه ذاق مرارة العيشة وصعوبة لقمة العيش وهو يضرب بعصاته تراب الخيمة : وشلون مالقيتوها ؟
حميدان بخوف : طال عمرك الرياض ماهي كبر يدي ، تراها مدينة وسالنا كل مكان واهلها من زمان عنها مهيتن بنتهم الحمدالله والشكر وزي مابغيت ماوصلهم علم والمستشفى يرفضون يعطونا معلومات مُرضى
شيخ القبيلة وهو يخزه : وانا لا بغيتها تخنق الرياض وتطلع لي من بينهم بنت عبدالعزيز
مزعل : وش بتسون طيب اذا لقيتوها ؟
شيخ القبيلة وهو يحك دقنه : ذنب ب بنت عبدالعزيز ماهو زي مانتم مفكرين " ركز نظراته ع ابو بدر اللي فهم عليه " جمر قلبي مابعد رمد النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والسن بالسن والجروح قصاص .
ابتسم ابو بدر بهدوء وهو يعزز لتفكيره وصورة جثة ولده تتردد بفكره : ذيب زي ماخبرتك ذيب ماتسكت عن الحق ولا ترضى بغيرك ياخذه .
•
•
الساعة 1 ونص الظهر | في باص تميم & لمى .
ركبت وهي تدور مقعد لها بالاخير وع اليمين بحيث مايقدر يناظرها بالمرآيا جلست بهدوء وهي تستغفر وكانت تتجنب الكلام وتحاول تختصر ردها بالأشارات ! كرهت الجو اللي هي فيه بسببه بتصبر يومين لين يتعافى اخوها ب الكامل ويصير يوديها ويجيبها حركة تميم اثارت فيها الرعب بشكل كبير ع قد ماكانت فخورة بحركاته واحترامه الا الآن صارت تكرهه اضعافه .
انصدمت وهي تشوفهم واقفين قدام بيتهم ! وحدة من البنات باستغراب : من هذا بيته ؟
لمى باستغراب : هذا بيتي ، بالعادة دايما اخر وحدة ليش الحين اخر وحدة ؟
تميم بحدة وهو يعدل الستارة اللي تفصل بينه وبينهم ركبها الصباح عشان يرتاح من نظرات لمى اللي تأنب ضميره : الطريق ل بيتكم فاضي ، تفضلي لا تعطليني عن شغلي .
خذت اغراضها وسلمت على البنات ونزلت ، اما تميم راقبها بنظراته لين فتحت بيتهم ودخلت تنهد وهو يمشي نادم قد شعره على حركته لكن وش يسوي والله عفوية ومستحيل يشرح لها مستحيل يخليها تكرهه اكثر !
•
•
•
في مدرسة بتال وعلي | غرفة المُعلمين .
طلع من فصله بعد ماسمع الجرس يعلن نهاية الحصة الأخيرة وخروج الطُلاب صلاة الظهر ، دخل غرفة المعلمين وهو يحط اغراضه ويدخل جواله بجيبه ويصفط اكمامه استعدادا ل صلاة الظهر .
سمع تنبية اشعار " الواتساب " فتح جواله يتصفحه لين يوصل المكان المخصص .
وقف وهو يشوف خبر " تفجير ب مسجد الـ .. بالرياض عبر انتحاري ( داعشي ) " فتح تفاصيل الخبر اكثر وعيونه ع نوع عينة المُفجرات كانت " c4 " ( نص الخبر ) : حيث كان يرتدي الأنتحاري الحزام الناسف المحمل بمتفجرات من نوع خطير وصعوبة الحصول اليه .
نزل بعيونه وهو يشوف عدد الوفيات ( 9 ) والمصابين ( 17 ) حس الدنيا تدور فيه وهو يدعي من كل قلبه انه مايكون تابع لهم مشى من دون وعي ل فصل علي وهو يدوره .
•
•
•
الساعة 7 المغرب | في جناح سارة & صقر .
دخل وهو يشوف الساعة من جت من الجامعة ماعطته وجهه ولا كلمته ونامت وحد الحين ماصحت رمى مفاتيحه بقوة على التسريحة وصوتها المُزعج صدى بالغرفة الهادئة الا من صوت المكيف ، رفع مستوى الاضاءة الصفراء لما شاف المفاتيح مانفعت ! شافها تبعد المفرش عنها بانزعاج وهي تسحب روبها وتأفف وهي فاهمة مقصد حركات صقر " يستفزها " لكن مستحيل تعطيه اللي يبي وتسمح له مشت وهي تسحب منشفت
صقر بصدمة من انفعالها وبعصبية : مات يعني خلاص تحت التراب الحين مافيه بحياتك الا انا ، مات ومات معه كل شي استوعبي
صرخت سارة وهي تبكي : مالك دخل ! مات عندكم وفيني عايش ، حتى الميت ماسلم منك صقر انتبه لكلامك انا بكيفك ماهميتني لو تنبح من اليوم لبكرة لكن بدر لا عشان بدر عنيت نفسي سنين تجي انت بتحكي عليه يوم غطاه تراب اقص لسانك وامشي تفهم ؟
وقف قدام جامعتها وصرخ بقهر مايبي يجلس معها اكثر والله ان يذبحها : سارة انزلي قبل اذبحك " مشى وهو يهاوش نفسه " بعدين شقردني احارشها مالقيت الا ذا الملسونة كأني ماكل حلال ابوها اعوذ بالله لو مانزلتها نزلتني ومشت فوقي بالسيارة .
•
•
•
في بيت أبو صقر | غرفة رسيل .
نزلت تركض بـ همة وجوالها بيدها ب بجامتها وشعرها كعكة وقفت وهي تصفط اكمامها بحماس صرخت وهي تنادي الشغالة : هيا ليندا شدي الهمة اليوم بنخلص اخر خطوة
ام صقر دخلت بصدمة وهي تشوف رسيل : انتي ماطسيتي الجامعة ليه ؟
رسيل بخوف وهي ترجع ع ورا : يمه ابوي بيجيه ابو سلطان
ام صقر : طيب بيجي يتعشى مو غدا بعدين انتي شدخلك ؟
رسيل بغباء : بنظف
ام صقر بعصبية : انقلعي خلني اشوف البيت يلمع والعلم عند ابوك ان شاء الله انتي مافلحتي وانتي تداومين شلون وانتي ماحضرتي محاظراتك
رسيل وهي تتحلطم : يمه وشو يعني بتعلمينه وبنظف بعد ؟
•
•
•
في خيمة شيخ القبيلة .
وقف بعصبية مُخيفة وهيبته المعهودة ب نظراته المرعبة يمتلكها اي رجل ب سنه ذاق مرارة العيشة وصعوبة لقمة العيش وهو يضرب بعصاته تراب الخيمة : وشلون مالقيتوها ؟
حميدان بخوف : طال عمرك الرياض ماهي كبر يدي ، تراها مدينة وسالنا كل مكان واهلها من زمان عنها مهيتن بنتهم الحمدالله والشكر وزي مابغيت ماوصلهم علم والمستشفى يرفضون يعطونا معلومات مُرضى
شيخ القبيلة وهو يخزه : وانا لا بغيتها تخنق الرياض وتطلع لي من بينهم بنت عبدالعزيز
مزعل : وش بتسون طيب اذا لقيتوها ؟
شيخ القبيلة وهو يحك دقنه : ذنب ب بنت عبدالعزيز ماهو زي مانتم مفكرين " ركز نظراته ع ابو بدر اللي فهم عليه " جمر قلبي مابعد رمد النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والسن بالسن والجروح قصاص .
ابتسم ابو بدر بهدوء وهو يعزز لتفكيره وصورة جثة ولده تتردد بفكره : ذيب زي ماخبرتك ذيب ماتسكت عن الحق ولا ترضى بغيرك ياخذه .
•
•
الساعة 1 ونص الظهر | في باص تميم & لمى .
ركبت وهي تدور مقعد لها بالاخير وع اليمين بحيث مايقدر يناظرها بالمرآيا جلست بهدوء وهي تستغفر وكانت تتجنب الكلام وتحاول تختصر ردها بالأشارات ! كرهت الجو اللي هي فيه بسببه بتصبر يومين لين يتعافى اخوها ب الكامل ويصير يوديها ويجيبها حركة تميم اثارت فيها الرعب بشكل كبير ع قد ماكانت فخورة بحركاته واحترامه الا الآن صارت تكرهه اضعافه .
انصدمت وهي تشوفهم واقفين قدام بيتهم ! وحدة من البنات باستغراب : من هذا بيته ؟
لمى باستغراب : هذا بيتي ، بالعادة دايما اخر وحدة ليش الحين اخر وحدة ؟
تميم بحدة وهو يعدل الستارة اللي تفصل بينه وبينهم ركبها الصباح عشان يرتاح من نظرات لمى اللي تأنب ضميره : الطريق ل بيتكم فاضي ، تفضلي لا تعطليني عن شغلي .
خذت اغراضها وسلمت على البنات ونزلت ، اما تميم راقبها بنظراته لين فتحت بيتهم ودخلت تنهد وهو يمشي نادم قد شعره على حركته لكن وش يسوي والله عفوية ومستحيل يشرح لها مستحيل يخليها تكرهه اكثر !
•
•
•
في مدرسة بتال وعلي | غرفة المُعلمين .
طلع من فصله بعد ماسمع الجرس يعلن نهاية الحصة الأخيرة وخروج الطُلاب صلاة الظهر ، دخل غرفة المعلمين وهو يحط اغراضه ويدخل جواله بجيبه ويصفط اكمامه استعدادا ل صلاة الظهر .
سمع تنبية اشعار " الواتساب " فتح جواله يتصفحه لين يوصل المكان المخصص .
وقف وهو يشوف خبر " تفجير ب مسجد الـ .. بالرياض عبر انتحاري ( داعشي ) " فتح تفاصيل الخبر اكثر وعيونه ع نوع عينة المُفجرات كانت " c4 " ( نص الخبر ) : حيث كان يرتدي الأنتحاري الحزام الناسف المحمل بمتفجرات من نوع خطير وصعوبة الحصول اليه .
نزل بعيونه وهو يشوف عدد الوفيات ( 9 ) والمصابين ( 17 ) حس الدنيا تدور فيه وهو يدعي من كل قلبه انه مايكون تابع لهم مشى من دون وعي ل فصل علي وهو يدوره .
•
•
•
الساعة 7 المغرب | في جناح سارة & صقر .
دخل وهو يشوف الساعة من جت من الجامعة ماعطته وجهه ولا كلمته ونامت وحد الحين ماصحت رمى مفاتيحه بقوة على التسريحة وصوتها المُزعج صدى بالغرفة الهادئة الا من صوت المكيف ، رفع مستوى الاضاءة الصفراء لما شاف المفاتيح مانفعت ! شافها تبعد المفرش عنها بانزعاج وهي تسحب روبها وتأفف وهي فاهمة مقصد حركات صقر " يستفزها " لكن مستحيل تعطيه اللي يبي وتسمح له مشت وهي تسحب منشفت
ها بتتسبح وتروق كان واقف ومتسند ع ديكور السرير ويناظرها بطرف عين وهي تمر من جمبه معطيته طاف ولا كانه معها بالغرفة سحبها مع كتفها لصدره بقوة نتجت عنها آهاتها من قوة ضربتها فيه ، صقر وهو يخزها : لين متى ان شاء الله ؟
سارة خزته باستحقار وسكتت ممكن تفجر فيها الحين وترتاح ابتسم بهدوء وهو يشوف نظراتها ، وجه نظراته ل السقف وبحركة سريعة ثبتها ع ديكور السرير وصار قدامها وهو ضاغط عليها بجسمه وفمه عند اذنها وبهمس : يعني زعلانة الحين ؟
اما سارة ملتزمة الصمت ومغمضة عيونها بألم من ثقله اللي ضاغطه عليها وع بطنها ، تكذب لما يكون هذا السبب وبس هي تكرهه يقرب منها مايدري ان عطره الرجالي الفخم الممزوج بريحة الحطب على ثوبه الكحلي الشتوي وعمامته البيج يبعثرها من بعد امتار كيف بقربه وبين يديه كانها طفلة مقارنة ب عرض منكبيه !
مرر سبابته ع خدها ويده الثانية تداعب خصل شعرها وبهمس : من الغلطان فينا ؟ بترمين ذنبك علي طيب ياعيون صقر ركزي معي " حط انفه ع انفها وعيونه بعيونها اللي فتحتها من حست بانفاسه الحارة تلفح خدودها " الغلط بيني وبينك انتي جبتي سيرته قدامي وحكيتي عنه نسيتي انك على " وهو يشد ب نطقه " ذمتي وزوجتي وانا غلطت وتكلمت عنه بأسلوب مايشرف ونسيت انه شخص ما أذآني بشيء وميت وانا اقولك آسف والله يرحم جميع موتى المُسلمين .
سارة بهمس : تمام انتهينا
صقر وهو يلعب بشعرها : امم وبس ؟
سارة رفعت حاجبها : ايوا ليش باقي شي
صقر وهو يمشي بأصابعه ع حاجبها يرخيها : بطلي حدة وعناد وطوالة لسان ونظرات نص كم ، بعدين اي باقي انا اعتذرت وانتي ؟
سارة وهي تحاول تكتم ضحكتها لا تخرب عصبيتها : اولا طلباتك مرفوضة " وهي تقلده وتدخل يدها بشعرها من جذوره وهي تميله لـ الجهة الثانية ، نشرت عطرها حول انف صقر ب هالحركة " ياعيون سارة انا ماحب اعتذر وامشي الموضوع كانه ماصار شي ع حساب نفسي وباقي بينا ملفات معلقة وبتأثر ع علاقتنا فيما بعد احب اخذ وقتي بالتعافي حتى لو كنت غلطانة انت كسرت صورتك قدام عيوني مو بس غلطت " سكتت وهي تناظر عيونه رحمته غصب لو يناظرها زيادة يمكن تتنازل عن كل شي غطت بكفها عيونه ماتبي تشوفه " خلاص اسفة يالبزر
صخبت ضحكته العالية وهو يرفع راسه ويضحك نزل كفها وهو يبوسه ، قرب بهدوء وهو يبوس راسها ويستشنق ريحتها : عطرك ينتشي ورد الخزام ، انتي تشمين العطرك او العطر يشمك ؟
ضحكت بنعومة وهي تعض خده بدلع وخبث : عيار
ابتسم وهو يتأمل شفايفها : ومنك نتعلم " همس باذنها " عطرك الهادي ع عنقك يجيب الويل .
القى كلماته عليها وابتعد وهو ينزل لأهله تحت بشبح ابتسامته ، شدت على ربطة روبها وهي تشم روبها بابتسامة جاته وهي بعطرها وراحت بعطره .
•
•
•
في مدخل قسم الرجال ب بيت ابو صقر .
وقفت وهي تناظر نفسها بالمرآيا الطويلة ب فستانها الوردي البسيط الماسك على جسمها ب قطعتين تنورة وبلوزة قصيرة لحد سرها وشعرها القصير الاشقر ل رقبتها ب تكسيرات خفيفة ومكياج ناعم عاكس بياضها ونعومتها .
وكعبها التيڤاني العالي المناسب لقصرها .
غمضت عيونها بتوتر وهي تفرك يدينها ب بعض لأول مرة تحس انها غبية بفكرتها كيف بتسويها ؟ هي ماتعرفه وكل معلوماتها بنتها على حكي سلطان لها معقولة بيصدقها ؟ اقل غلطة مو بس تفشل الا تحط روؤس اهلها بالأرض ، لفت على الخدامة اللي تنتظرها مدت لها 50 ﷼ : زي ماتفقنا اذا مشيتها تمام بعطيك 50 ريال ثانية
مشت ل الملحق وهي تردد : اللهم سخر لي الأرض ومن عليها ، لا اله الا انت سبحانك آني كنت من الضالمين
تؤمن بمعجزة هذي الكلمة اللي انقذت يونس من بطن الحوت كيف ماتفرجها من الكرب ؟
قربت نفسها من الباب ورفعت جوالها وكانها تصور لما سمعت رن الجرس مُعلن وصول ابو سلطان شغلت الكاميرا ع طول وهي تدعي من كل قلبها تيسير امرها .
وقف قدام بيت أبو صقر وهو يلقي عليه نظرة تأمل ل ذوق صديق العمل والرجل الشريف اللي ماتندم بيوم على صداقة هالرجل الطيب رجل بزمن قل فيه الرجال ، رمى طرف شماغه فوق راسه وهو ينفخ صدره ويرن الجرس فتحت له الخادمة ، ابو سلطان بهيبة وخصلات الشيب ب دقنه زايده وقار ، ناظر البيت شاف ثلاث مجالس ضيافة مفتوحة جهل وين يتجهه لف ل الخادمة : وين ابو صقر ؟
الخادمة وهي تطبق كلام رسيل اللي حفظتها اياه ، اشرت ل ملحق الشباب : تفضل هنا .
مشى وهو يلعب بسبحته الفضية بين اصابعه وبمشية مُتزنة استغرب ان الباب مغلق ؟ فتحه وهو يدخل طارت عيونه وهو يشوف بنت بكامل أنوثتها اقرب له من رمشه وبعيونها نظرات الخوف الكاذبة من دخوله المفاجئ كتم نفسه من ريحة عطرها وهو يتفحصها بعيونه لأول مرة يشوف بنت هو الرجل اللي حرم نفسه من جنس حواء لعيون سلطان وبشغله ك استاذ دكتور بالجامعة يحترم دينهه ووطنهه لبناتهه الكاسيات نفسهم ب عباية سوداء .
رسيل بصدمة مُصطنعة وعيونها تدمع من الخوف ان احد يدخل عليهم وهي تضرب صدره بخفة : انت كيف تتجرأ تأكلني بعيونك وانا مو من محارمك ؟ ترا ل البيوت حرمة باي حق تتجول فيه
مسك ابو سلطان يدها بحدة : الخادم
سارة خزته باستحقار وسكتت ممكن تفجر فيها الحين وترتاح ابتسم بهدوء وهو يشوف نظراتها ، وجه نظراته ل السقف وبحركة سريعة ثبتها ع ديكور السرير وصار قدامها وهو ضاغط عليها بجسمه وفمه عند اذنها وبهمس : يعني زعلانة الحين ؟
اما سارة ملتزمة الصمت ومغمضة عيونها بألم من ثقله اللي ضاغطه عليها وع بطنها ، تكذب لما يكون هذا السبب وبس هي تكرهه يقرب منها مايدري ان عطره الرجالي الفخم الممزوج بريحة الحطب على ثوبه الكحلي الشتوي وعمامته البيج يبعثرها من بعد امتار كيف بقربه وبين يديه كانها طفلة مقارنة ب عرض منكبيه !
مرر سبابته ع خدها ويده الثانية تداعب خصل شعرها وبهمس : من الغلطان فينا ؟ بترمين ذنبك علي طيب ياعيون صقر ركزي معي " حط انفه ع انفها وعيونه بعيونها اللي فتحتها من حست بانفاسه الحارة تلفح خدودها " الغلط بيني وبينك انتي جبتي سيرته قدامي وحكيتي عنه نسيتي انك على " وهو يشد ب نطقه " ذمتي وزوجتي وانا غلطت وتكلمت عنه بأسلوب مايشرف ونسيت انه شخص ما أذآني بشيء وميت وانا اقولك آسف والله يرحم جميع موتى المُسلمين .
سارة بهمس : تمام انتهينا
صقر وهو يلعب بشعرها : امم وبس ؟
سارة رفعت حاجبها : ايوا ليش باقي شي
صقر وهو يمشي بأصابعه ع حاجبها يرخيها : بطلي حدة وعناد وطوالة لسان ونظرات نص كم ، بعدين اي باقي انا اعتذرت وانتي ؟
سارة وهي تحاول تكتم ضحكتها لا تخرب عصبيتها : اولا طلباتك مرفوضة " وهي تقلده وتدخل يدها بشعرها من جذوره وهي تميله لـ الجهة الثانية ، نشرت عطرها حول انف صقر ب هالحركة " ياعيون سارة انا ماحب اعتذر وامشي الموضوع كانه ماصار شي ع حساب نفسي وباقي بينا ملفات معلقة وبتأثر ع علاقتنا فيما بعد احب اخذ وقتي بالتعافي حتى لو كنت غلطانة انت كسرت صورتك قدام عيوني مو بس غلطت " سكتت وهي تناظر عيونه رحمته غصب لو يناظرها زيادة يمكن تتنازل عن كل شي غطت بكفها عيونه ماتبي تشوفه " خلاص اسفة يالبزر
صخبت ضحكته العالية وهو يرفع راسه ويضحك نزل كفها وهو يبوسه ، قرب بهدوء وهو يبوس راسها ويستشنق ريحتها : عطرك ينتشي ورد الخزام ، انتي تشمين العطرك او العطر يشمك ؟
ضحكت بنعومة وهي تعض خده بدلع وخبث : عيار
ابتسم وهو يتأمل شفايفها : ومنك نتعلم " همس باذنها " عطرك الهادي ع عنقك يجيب الويل .
القى كلماته عليها وابتعد وهو ينزل لأهله تحت بشبح ابتسامته ، شدت على ربطة روبها وهي تشم روبها بابتسامة جاته وهي بعطرها وراحت بعطره .
•
•
•
في مدخل قسم الرجال ب بيت ابو صقر .
وقفت وهي تناظر نفسها بالمرآيا الطويلة ب فستانها الوردي البسيط الماسك على جسمها ب قطعتين تنورة وبلوزة قصيرة لحد سرها وشعرها القصير الاشقر ل رقبتها ب تكسيرات خفيفة ومكياج ناعم عاكس بياضها ونعومتها .
وكعبها التيڤاني العالي المناسب لقصرها .
غمضت عيونها بتوتر وهي تفرك يدينها ب بعض لأول مرة تحس انها غبية بفكرتها كيف بتسويها ؟ هي ماتعرفه وكل معلوماتها بنتها على حكي سلطان لها معقولة بيصدقها ؟ اقل غلطة مو بس تفشل الا تحط روؤس اهلها بالأرض ، لفت على الخدامة اللي تنتظرها مدت لها 50 ﷼ : زي ماتفقنا اذا مشيتها تمام بعطيك 50 ريال ثانية
مشت ل الملحق وهي تردد : اللهم سخر لي الأرض ومن عليها ، لا اله الا انت سبحانك آني كنت من الضالمين
تؤمن بمعجزة هذي الكلمة اللي انقذت يونس من بطن الحوت كيف ماتفرجها من الكرب ؟
قربت نفسها من الباب ورفعت جوالها وكانها تصور لما سمعت رن الجرس مُعلن وصول ابو سلطان شغلت الكاميرا ع طول وهي تدعي من كل قلبها تيسير امرها .
وقف قدام بيت أبو صقر وهو يلقي عليه نظرة تأمل ل ذوق صديق العمل والرجل الشريف اللي ماتندم بيوم على صداقة هالرجل الطيب رجل بزمن قل فيه الرجال ، رمى طرف شماغه فوق راسه وهو ينفخ صدره ويرن الجرس فتحت له الخادمة ، ابو سلطان بهيبة وخصلات الشيب ب دقنه زايده وقار ، ناظر البيت شاف ثلاث مجالس ضيافة مفتوحة جهل وين يتجهه لف ل الخادمة : وين ابو صقر ؟
الخادمة وهي تطبق كلام رسيل اللي حفظتها اياه ، اشرت ل ملحق الشباب : تفضل هنا .
مشى وهو يلعب بسبحته الفضية بين اصابعه وبمشية مُتزنة استغرب ان الباب مغلق ؟ فتحه وهو يدخل طارت عيونه وهو يشوف بنت بكامل أنوثتها اقرب له من رمشه وبعيونها نظرات الخوف الكاذبة من دخوله المفاجئ كتم نفسه من ريحة عطرها وهو يتفحصها بعيونه لأول مرة يشوف بنت هو الرجل اللي حرم نفسه من جنس حواء لعيون سلطان وبشغله ك استاذ دكتور بالجامعة يحترم دينهه ووطنهه لبناتهه الكاسيات نفسهم ب عباية سوداء .
رسيل بصدمة مُصطنعة وعيونها تدمع من الخوف ان احد يدخل عليهم وهي تضرب صدره بخفة : انت كيف تتجرأ تأكلني بعيونك وانا مو من محارمك ؟ ترا ل البيوت حرمة باي حق تتجول فيه
مسك ابو سلطان يدها بحدة : الخادم
ة قالت لي هنا ، الظاهر تحسبني اقصد صقر مو ابوه !
رسيل : انت صديق ابوي ماحترمت بيته وبناته ، ياحرام صداقة ابوي اللي معتبرك اخ ومأمنك على بيته وانت تمتع عيونك ب بنته " بكت بأصطناع ، وهي تمد له جوالها " كل شي موثق والظاهر عارف انك اني لا قلت لأخواني والله ان يذبحونك وهذي مو اول مرة تجي بيتنا وعارف وين المجلس ليش تستغبي ؟
ابو سلطان بخوف على صداقة ابو صقر وصورته بعيون عائلته : وش تبين الحين ؟
رسيل وهي ترفع حاجبها : اخطبني كفر عن ذنبك وريحني من ذنبك .
ابو سلطان بهمس وابتسامة جانبية : غالي والطلب رخيص .
•
•
•
في بيت أبو ماجد | غرفة بتال .
من سكب عليه علي الخبر بأنه نفس المتفجر اللي انباع لان حاليا علي البياع الوحيد ل هالمُتفجر ، وهو بهول الصدمة كم يتم من طفل ؟ كم رمل من أمراءة ؟ كم حرق قلب ام ع ولدها ؟ كيف يثير الفتنة والزعزعة في بيوت الله وكيف يساعدهم وهو ضدهم ؟ حس بالعار يختزيه لازم يتخلص من ذنبه لازم يريح ضميره يبي ينام مرتاح لكن ماعنده القوة الكافية انه يبلغ عن نفسه حتى لو بلغ عن الجماعة اللي يشتغل معها بيجرونه معهم وبيوطي راس اهله بالأرض ويفكر وش بستفيدون وهم ينشرون دماء المُسلمين ؟ داعش لا دين لهم هم منظمة ارهابية هدفهم زعزعة الأمن وتشتيت وحدة المسلمين دعى بقلب خالص وهو يسمع المؤذن ينهي الاذان وان الدعاء بين الآذان والأقامة مُستجاب : اللهم عليك بداعش ومن يحمل فكرهم يا رب إرنا فيهم عجائب قدرتك .
وقف وهو عازم على خطوته القادمة ولا اي بني آدم يقدر يرده .
•
•
•
في مجلس الرجال | بيت ابو صقر
أبو صقر وهو يطل على الحديقة : الشغالة تقول انه جاء ، وينه تأخر مادخل ؟
ابو سلطان بابتسامة وهو يدخل : كنت اكلم يابو صقر ، السلام عليكم
قاموا وهو يسلمون عليه وابو صقر يرحب ويهلي ب زميله الغالي .
قام فهد وهو يصب القهوة ويتحلطم لان ابوه مهدده ان ماقام يصب ، مد ل صقر فنجان بعصبية وهمس : خذ لا احرقك به
صقر بقهر وهو يناظر ابو سلطان : احرق به الكريم اللي مشرفنا ، من حبي له عاد هو وولده
فهد : يالجحود مالك امآن الله يرحم ايام تنام وتصحى مع ولده والحين ماتواطنه " سحب الفنجان من يده وعطاه ضاري "
طلع جواله من جيبه وهو يسمع صوت اشعارات الواتساب ابتسم على جمب وهو يشوفها من سارة : مستر صقر وين الضب ؟
صقر : يوم جيت عطيته الشغالة ، مستانسة فيه تحسبه ديناصور صغير
سارة : اوكي ، صحيح على فكرة يالله قاعدة افكر ب وش بيكون اكشن الليلة ؟
ضحك صقر وهو فاهم حب يستغبي : الله لا يجيب شر ليش ؟
سارة : لانك ياعُمري ابتلاء من الله ماتزين معك الا تشين ، تودعني عسل على سمنة وترجع لي ابليس
صقر وهو يعض شفته لا تفضحه ضحكته قدام ابوه : جعل ابليس يركبك ياسويره ، الوعد لا جيتك .
سارة : الحمدالله ماجبت كلام من عندي اثبت لي بنفسك
ابتسم وهو يتذكر سعود اللي قابله صباح اليوم وهو هايج بعصبيته صب السالفة ب أذن سعود لعله يخفف عن نفسه : ( سعود ابتسم : الله لا يبلاني بوحدة عنيدة زي زوجتك هذي ابتلاء وانا اخوك ، اسمعها من سعد علوش لما قال : اهمس باذنها عتب وانت معانقها العمر قصير والايام معمورة ماتستحق تضيق وتضايقها وان شفت مايظهر الرجال عن طوره لا تكسر بنفسها ولا تعلقها سامحها واقطع طريق الشر وشروره او ردها بيت شايبها وطلقها
ابتسم صقر وهو يلعب بالقلم : معصي ثم معصي ثم معصي اكسر رقبتها قبل اطلقها قال طلقها قال ).
صحاه من سرحانه طلب ابو سلطان اللي ألجم المجلس ، ابو سلطان وهو يعدل جلسته برزانة ويحط فنجاله على طاولة الخدمة : والله يابو صقر مطلبك اليوم ماهو تلبية رغبة دعوتك وبس ، لي بجيتي رغبة ثانية قربك ينحط على الراس من فوق ووسط العين ونمشي بالمجالس نتفاخر به انا باغي بنتك الثانية زوجٍة لي على سنة الله ورسوله ولا يغرك فارق السن اللي بينا انا رجل متفتح وشغلي ك استاذ دكتور واختلاطي مع بنات عمرها بكون فاهم لتفكيرها ولا تستعجلون بالرد وانا ابي رد البنت شخصيا
ابو صقر بصدمة وهو يناظر عياله معد عرف وش يقول ، سكت وهو يمسح بكفه ع خده بتوتر حط فنجاله وهو يبتسم بمجاملة : والله قربك ينشرى يابو سلطان ولكن زي مانت عارف صدمتني
ابو سلطان قاطعه بتفهم لوضعه : زي ماقلت لك خذ راحتك فكر وشاور البنت ومهما كان هذا نصيب مايأثر على علاقتنا .
ضاري بسخرية وهو يهمس ل صقر : خوش والله توقعته جاي يخطب لولده طلع يخطب لنفسه
صقر بضحكة : ولا من يبي بعد ؟ رسيل والله نجوم السماء اقرب له منه •
•
•
في بيت الجد .
دخل وهو معزم على الخطوة التالية مُستحيل يسكت ويرضى بالغلط وهو اللي من صغره مايخبي شي عن جده ماعاش طفولة او ضياع مُراهقة قضى عمره بحضن جده بين نخله وحلاله تخلى عن ملذات الدنيا وطيش الشباب واستقام ب بيت جده !
وقف بالصالة وهو يشوف الجدة معصبة وتهاوش العم ناصر والخدامة والجد : نعنبوكم بنت اضعف من بزرٍ بالمهد ماقويتوا تطلون عليها تشوفون وش تسوي ؟ كلت ؟ نامت ؟ فطست
عبدالاله بهدوء : ويمكن عمي ناصر يدري
ناصر وهو يرفع حاجبه بسخ
رسيل : انت صديق ابوي ماحترمت بيته وبناته ، ياحرام صداقة ابوي اللي معتبرك اخ ومأمنك على بيته وانت تمتع عيونك ب بنته " بكت بأصطناع ، وهي تمد له جوالها " كل شي موثق والظاهر عارف انك اني لا قلت لأخواني والله ان يذبحونك وهذي مو اول مرة تجي بيتنا وعارف وين المجلس ليش تستغبي ؟
ابو سلطان بخوف على صداقة ابو صقر وصورته بعيون عائلته : وش تبين الحين ؟
رسيل وهي ترفع حاجبها : اخطبني كفر عن ذنبك وريحني من ذنبك .
ابو سلطان بهمس وابتسامة جانبية : غالي والطلب رخيص .
•
•
•
في بيت أبو ماجد | غرفة بتال .
من سكب عليه علي الخبر بأنه نفس المتفجر اللي انباع لان حاليا علي البياع الوحيد ل هالمُتفجر ، وهو بهول الصدمة كم يتم من طفل ؟ كم رمل من أمراءة ؟ كم حرق قلب ام ع ولدها ؟ كيف يثير الفتنة والزعزعة في بيوت الله وكيف يساعدهم وهو ضدهم ؟ حس بالعار يختزيه لازم يتخلص من ذنبه لازم يريح ضميره يبي ينام مرتاح لكن ماعنده القوة الكافية انه يبلغ عن نفسه حتى لو بلغ عن الجماعة اللي يشتغل معها بيجرونه معهم وبيوطي راس اهله بالأرض ويفكر وش بستفيدون وهم ينشرون دماء المُسلمين ؟ داعش لا دين لهم هم منظمة ارهابية هدفهم زعزعة الأمن وتشتيت وحدة المسلمين دعى بقلب خالص وهو يسمع المؤذن ينهي الاذان وان الدعاء بين الآذان والأقامة مُستجاب : اللهم عليك بداعش ومن يحمل فكرهم يا رب إرنا فيهم عجائب قدرتك .
وقف وهو عازم على خطوته القادمة ولا اي بني آدم يقدر يرده .
•
•
•
في مجلس الرجال | بيت ابو صقر
أبو صقر وهو يطل على الحديقة : الشغالة تقول انه جاء ، وينه تأخر مادخل ؟
ابو سلطان بابتسامة وهو يدخل : كنت اكلم يابو صقر ، السلام عليكم
قاموا وهو يسلمون عليه وابو صقر يرحب ويهلي ب زميله الغالي .
قام فهد وهو يصب القهوة ويتحلطم لان ابوه مهدده ان ماقام يصب ، مد ل صقر فنجان بعصبية وهمس : خذ لا احرقك به
صقر بقهر وهو يناظر ابو سلطان : احرق به الكريم اللي مشرفنا ، من حبي له عاد هو وولده
فهد : يالجحود مالك امآن الله يرحم ايام تنام وتصحى مع ولده والحين ماتواطنه " سحب الفنجان من يده وعطاه ضاري "
طلع جواله من جيبه وهو يسمع صوت اشعارات الواتساب ابتسم على جمب وهو يشوفها من سارة : مستر صقر وين الضب ؟
صقر : يوم جيت عطيته الشغالة ، مستانسة فيه تحسبه ديناصور صغير
سارة : اوكي ، صحيح على فكرة يالله قاعدة افكر ب وش بيكون اكشن الليلة ؟
ضحك صقر وهو فاهم حب يستغبي : الله لا يجيب شر ليش ؟
سارة : لانك ياعُمري ابتلاء من الله ماتزين معك الا تشين ، تودعني عسل على سمنة وترجع لي ابليس
صقر وهو يعض شفته لا تفضحه ضحكته قدام ابوه : جعل ابليس يركبك ياسويره ، الوعد لا جيتك .
سارة : الحمدالله ماجبت كلام من عندي اثبت لي بنفسك
ابتسم وهو يتذكر سعود اللي قابله صباح اليوم وهو هايج بعصبيته صب السالفة ب أذن سعود لعله يخفف عن نفسه : ( سعود ابتسم : الله لا يبلاني بوحدة عنيدة زي زوجتك هذي ابتلاء وانا اخوك ، اسمعها من سعد علوش لما قال : اهمس باذنها عتب وانت معانقها العمر قصير والايام معمورة ماتستحق تضيق وتضايقها وان شفت مايظهر الرجال عن طوره لا تكسر بنفسها ولا تعلقها سامحها واقطع طريق الشر وشروره او ردها بيت شايبها وطلقها
ابتسم صقر وهو يلعب بالقلم : معصي ثم معصي ثم معصي اكسر رقبتها قبل اطلقها قال طلقها قال ).
صحاه من سرحانه طلب ابو سلطان اللي ألجم المجلس ، ابو سلطان وهو يعدل جلسته برزانة ويحط فنجاله على طاولة الخدمة : والله يابو صقر مطلبك اليوم ماهو تلبية رغبة دعوتك وبس ، لي بجيتي رغبة ثانية قربك ينحط على الراس من فوق ووسط العين ونمشي بالمجالس نتفاخر به انا باغي بنتك الثانية زوجٍة لي على سنة الله ورسوله ولا يغرك فارق السن اللي بينا انا رجل متفتح وشغلي ك استاذ دكتور واختلاطي مع بنات عمرها بكون فاهم لتفكيرها ولا تستعجلون بالرد وانا ابي رد البنت شخصيا
ابو صقر بصدمة وهو يناظر عياله معد عرف وش يقول ، سكت وهو يمسح بكفه ع خده بتوتر حط فنجاله وهو يبتسم بمجاملة : والله قربك ينشرى يابو سلطان ولكن زي مانت عارف صدمتني
ابو سلطان قاطعه بتفهم لوضعه : زي ماقلت لك خذ راحتك فكر وشاور البنت ومهما كان هذا نصيب مايأثر على علاقتنا .
ضاري بسخرية وهو يهمس ل صقر : خوش والله توقعته جاي يخطب لولده طلع يخطب لنفسه
صقر بضحكة : ولا من يبي بعد ؟ رسيل والله نجوم السماء اقرب له منه •
•
•
في بيت الجد .
دخل وهو معزم على الخطوة التالية مُستحيل يسكت ويرضى بالغلط وهو اللي من صغره مايخبي شي عن جده ماعاش طفولة او ضياع مُراهقة قضى عمره بحضن جده بين نخله وحلاله تخلى عن ملذات الدنيا وطيش الشباب واستقام ب بيت جده !
وقف بالصالة وهو يشوف الجدة معصبة وتهاوش العم ناصر والخدامة والجد : نعنبوكم بنت اضعف من بزرٍ بالمهد ماقويتوا تطلون عليها تشوفون وش تسوي ؟ كلت ؟ نامت ؟ فطست
عبدالاله بهدوء : ويمكن عمي ناصر يدري
ناصر وهو يرفع حاجبه بسخ
رية : وانا وش دراني لا يكون معين ولي عليها
رمى الصورة اللي بيده على الطاولة وكانت هذي الصورة اللي تحت سرير في وابتسم ببرود وبدون اي كلمة ، سحب الجد الصورة بصدمة وهو يعدل نظارته كانت في ب حضن ناصر وهو يبوس خدها : وانا ابو خالد يالجحلطي من وين تعرفها
تنهد ناصر وهو يتحسب على عبدالاله بنفسه اللي فتح عليه باب عاش شبابه يسده : يبه هذي بنتي غدير ، انتم سميتوها في ولا بالصدق هي غدير ناصر الـ ..
الجدة بصدمة : جعلك ماتربح قل امين لك بنت بطولك واحنا اخر من يدري يامسود الوجهه ويوم دخلت بيتنا نكرتها ياقليل الخاتمة
ناصر بعصبية : شسوي يمه ماتشرفني والله ماتشرفني ! غلطت بشبابي وهالغلطة شيبت راسي يمه هالبنت عوبا جابت فيني الامراض كاني ناقصها جعل الله ياخذ عمرها كاني ماشفت الخير من يوم جتني
الجد بهدوء : من امها ؟
ناصر ب فشلة وراسه بالارض : خدامتنا جيمي اللي كانت عندنا قبل 19 سنة .
الجدة بصدمة : راضي على نفسك بالحرام
ناصر : لا والله حشى ، تزوجتها ومن جابت غدير طلقتها ورمت علي غدير وراحت ورحت ورميت عليهم غدير وجيت ويوم تخرجت من الثانوي جتني ناويتها شر وسحبتها من كشتها ورميتها ب الشقة اللي مستأجرتها لنفسها لقيتها متفقة مع خالها الحيوان هو اللي مدبر لها كل شي يبون يفتكون من مصاريفها ومسوؤليتها لكن معصي
الجد بهدوء وهو يأشر له بعصاته : تاخذ بنتك ياسود الوجهه وتقلعها انا ماتحملتك لحالك وانت شايب عايب اتحملك ب بنت ، اللي خلاك تاخذها يخليك ترجعها هذا اللي ناقص حفيديتي بنت شغالة
الجدة بسخرية : وش الشغالة وش هي مو آدميه ؟
عبدالاله بصدمة : ترمون بنت ؟ ياويلكم من الله ، اذا ابوها عاجز عنها انا مانيب عاجز عنها والله ان مايتم هالشهر الا وهي ب بيتي هذا اللي ناقص بنت عمي تتشحذ امها او ابوها يهتمون فيها وكل واحد فيهم ماهو كفؤ عيال " لف بحسرة على جده " اللي ضايق بيتك عليها انا عيوني توسعها
ابتسمت الجدة بامتنان لـ انسانية حفيدها : رح جعل الجنة الباردة مستقرك وانا امك اخيرا ثمر ب بيتي رجل " وهي تخز الجد وناصر ولبست عبايتها " قم ودني بيت خالد مالي غيره جعل عيني ماتبكيه اللي ماخافوا الله ب بنت من دمهم ولحمهم شلون بيخافون الله فيني ولا حول ولا قوة ؟
الجد بطنازة : ابد ماعليك خوف انتي ابليس بكبره .
•
•
•
في بيت ابو صقر | في مجلس الرجال .
لف لعياله بتنهيدة وهو يشوف ابو سلطان يطلع : الموضوع مايوصل منه ولا حرف ل رسيل وانا بقوله البنت رفضت .
ضاري بتردد : يبه صح خطبته غلط بس مهما كان راي رسيل مهم
ابو صقر : وانا مو راضي تأخذه ، وشلون ؟
دخلت الجدة وهي تخزهم : وش بلاكم ياعيال خالد ؟
اما صقر طلع حس ماله دخل اخوه الكبير وجدته وابوه موجودين هو وش موقعه من الاعراب ، طلع من جهه المجالس بيتوجه ل بيتهم وقف وهو يشوف الشجرة اللي قدامه وش مربوط فيها ؟ دخل معصب وهو ينادي سارة ، لفت وهي تنزل جلالها كانت واقفة عند المدخل : وش فيك ؟
صقر بصدمة وهو يناظرها : وش مسوية بالضب المسكين ؟ ليش رابطته بالشجرة
سارة بغباء : عشان ماينحاش
صقر وهو يعض شفته بقهر من غباء سارة : حرام عليك وليش رابطه عيونه بعد بشاش ؟ نعنبوك صقر وهو صقر ؟
شهقت سارة وهي تناظره بعدين ماتت من الضحك ، قرب وهو يمسك اذنها بعصبية : وش يضحك الحين
سارة وهي تأخذ نفس من كثر الضحك : صقر احلف ماتسوي لي شي ولا تقولي شي اذا علمتك
صقر ناظرها بشك وده يبرد قلبه فيها وبنفس الوقت عنده فضول : والله ماراح اسوي لك
سارة وهي تضحك : انت اسمك صقر واخوك اسمه فهد ، كلكم اسماء حيوانات ويقولون كلن ياخذ من اسمه نصيب " ضحكت وهي تشوف وجهه اللي تغير "
فهد من وراء الباب : يارخمة خذ حقنا بعدين انتي تبين تسبيني سبي زوجك لحاله انا شدخلني كنت اكل برتقال
ناظرها صقر بطرف عين : انتي ماترتاحين لين نتلاعن لكن للاسف اني حالف ماقول لك شي
سارة وهي كاتمة ضحكتك : حيوان قصدي حنون الله لا يحرمني منك
ناضرها بطرف عين : رادني عنك حلفي والله
خباها وراها وهو يصوت ل فهد : ادخل ، دخل فهد ومشى ل الصالة ، سحبها من وراه
قاطعته سارة وهي تناظره ببراءة : صقر ابي لبن وحليب مشتهيتهم
صقر بصدمة : ماخلصنا احنا ؟ سارة من يومنا بالشرقية وانا اشتري لك بالكراتين شلون تخلص
سارة تهز كتوفها : شربتهم عاد وش اسوي ابي الحين بعد
تنهد وهو يناظرها : ماتستاهلين المشكلة
سارة بترجي وهي تمسك يده : صقور تكفى والله ابي
صقر وهو يبتسم بنذالة ويأشر بحواجبه " لا " حط شماغه ع الأنتريه وطلع .
تأففت سارة بقهر منه ودخلت الصالة .
•
•
•
في مجلس الرجال | في بيت ابو صقر .
تنهد ابو صقر وهو يمسح ع وجهه : يمه الرجال كبير عمره بحدود الـ 48 سنة ورسيل اُم 23 سنة
الجدة : الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة وعمرها 9 سنوات وتزوج خديجة وعمرها 40 وهو كان عمره 25 سنة ، عمر السن ماكان فارق او سبب انك ترفض الرجال انه يكمل دينه ويسد نفسه عن الحرام يالفاهم العاقل ياستاذ دكتور بافضل الجامعات بتروح وتكلم رسيلوه وتشوف وش رايها وتخ
رمى الصورة اللي بيده على الطاولة وكانت هذي الصورة اللي تحت سرير في وابتسم ببرود وبدون اي كلمة ، سحب الجد الصورة بصدمة وهو يعدل نظارته كانت في ب حضن ناصر وهو يبوس خدها : وانا ابو خالد يالجحلطي من وين تعرفها
تنهد ناصر وهو يتحسب على عبدالاله بنفسه اللي فتح عليه باب عاش شبابه يسده : يبه هذي بنتي غدير ، انتم سميتوها في ولا بالصدق هي غدير ناصر الـ ..
الجدة بصدمة : جعلك ماتربح قل امين لك بنت بطولك واحنا اخر من يدري يامسود الوجهه ويوم دخلت بيتنا نكرتها ياقليل الخاتمة
ناصر بعصبية : شسوي يمه ماتشرفني والله ماتشرفني ! غلطت بشبابي وهالغلطة شيبت راسي يمه هالبنت عوبا جابت فيني الامراض كاني ناقصها جعل الله ياخذ عمرها كاني ماشفت الخير من يوم جتني
الجد بهدوء : من امها ؟
ناصر ب فشلة وراسه بالارض : خدامتنا جيمي اللي كانت عندنا قبل 19 سنة .
الجدة بصدمة : راضي على نفسك بالحرام
ناصر : لا والله حشى ، تزوجتها ومن جابت غدير طلقتها ورمت علي غدير وراحت ورحت ورميت عليهم غدير وجيت ويوم تخرجت من الثانوي جتني ناويتها شر وسحبتها من كشتها ورميتها ب الشقة اللي مستأجرتها لنفسها لقيتها متفقة مع خالها الحيوان هو اللي مدبر لها كل شي يبون يفتكون من مصاريفها ومسوؤليتها لكن معصي
الجد بهدوء وهو يأشر له بعصاته : تاخذ بنتك ياسود الوجهه وتقلعها انا ماتحملتك لحالك وانت شايب عايب اتحملك ب بنت ، اللي خلاك تاخذها يخليك ترجعها هذا اللي ناقص حفيديتي بنت شغالة
الجدة بسخرية : وش الشغالة وش هي مو آدميه ؟
عبدالاله بصدمة : ترمون بنت ؟ ياويلكم من الله ، اذا ابوها عاجز عنها انا مانيب عاجز عنها والله ان مايتم هالشهر الا وهي ب بيتي هذا اللي ناقص بنت عمي تتشحذ امها او ابوها يهتمون فيها وكل واحد فيهم ماهو كفؤ عيال " لف بحسرة على جده " اللي ضايق بيتك عليها انا عيوني توسعها
ابتسمت الجدة بامتنان لـ انسانية حفيدها : رح جعل الجنة الباردة مستقرك وانا امك اخيرا ثمر ب بيتي رجل " وهي تخز الجد وناصر ولبست عبايتها " قم ودني بيت خالد مالي غيره جعل عيني ماتبكيه اللي ماخافوا الله ب بنت من دمهم ولحمهم شلون بيخافون الله فيني ولا حول ولا قوة ؟
الجد بطنازة : ابد ماعليك خوف انتي ابليس بكبره .
•
•
•
في بيت ابو صقر | في مجلس الرجال .
لف لعياله بتنهيدة وهو يشوف ابو سلطان يطلع : الموضوع مايوصل منه ولا حرف ل رسيل وانا بقوله البنت رفضت .
ضاري بتردد : يبه صح خطبته غلط بس مهما كان راي رسيل مهم
ابو صقر : وانا مو راضي تأخذه ، وشلون ؟
دخلت الجدة وهي تخزهم : وش بلاكم ياعيال خالد ؟
اما صقر طلع حس ماله دخل اخوه الكبير وجدته وابوه موجودين هو وش موقعه من الاعراب ، طلع من جهه المجالس بيتوجه ل بيتهم وقف وهو يشوف الشجرة اللي قدامه وش مربوط فيها ؟ دخل معصب وهو ينادي سارة ، لفت وهي تنزل جلالها كانت واقفة عند المدخل : وش فيك ؟
صقر بصدمة وهو يناظرها : وش مسوية بالضب المسكين ؟ ليش رابطته بالشجرة
سارة بغباء : عشان ماينحاش
صقر وهو يعض شفته بقهر من غباء سارة : حرام عليك وليش رابطه عيونه بعد بشاش ؟ نعنبوك صقر وهو صقر ؟
شهقت سارة وهي تناظره بعدين ماتت من الضحك ، قرب وهو يمسك اذنها بعصبية : وش يضحك الحين
سارة وهي تأخذ نفس من كثر الضحك : صقر احلف ماتسوي لي شي ولا تقولي شي اذا علمتك
صقر ناظرها بشك وده يبرد قلبه فيها وبنفس الوقت عنده فضول : والله ماراح اسوي لك
سارة وهي تضحك : انت اسمك صقر واخوك اسمه فهد ، كلكم اسماء حيوانات ويقولون كلن ياخذ من اسمه نصيب " ضحكت وهي تشوف وجهه اللي تغير "
فهد من وراء الباب : يارخمة خذ حقنا بعدين انتي تبين تسبيني سبي زوجك لحاله انا شدخلني كنت اكل برتقال
ناظرها صقر بطرف عين : انتي ماترتاحين لين نتلاعن لكن للاسف اني حالف ماقول لك شي
سارة وهي كاتمة ضحكتك : حيوان قصدي حنون الله لا يحرمني منك
ناضرها بطرف عين : رادني عنك حلفي والله
خباها وراها وهو يصوت ل فهد : ادخل ، دخل فهد ومشى ل الصالة ، سحبها من وراه
قاطعته سارة وهي تناظره ببراءة : صقر ابي لبن وحليب مشتهيتهم
صقر بصدمة : ماخلصنا احنا ؟ سارة من يومنا بالشرقية وانا اشتري لك بالكراتين شلون تخلص
سارة تهز كتوفها : شربتهم عاد وش اسوي ابي الحين بعد
تنهد وهو يناظرها : ماتستاهلين المشكلة
سارة بترجي وهي تمسك يده : صقور تكفى والله ابي
صقر وهو يبتسم بنذالة ويأشر بحواجبه " لا " حط شماغه ع الأنتريه وطلع .
تأففت سارة بقهر منه ودخلت الصالة .
•
•
•
في مجلس الرجال | في بيت ابو صقر .
تنهد ابو صقر وهو يمسح ع وجهه : يمه الرجال كبير عمره بحدود الـ 48 سنة ورسيل اُم 23 سنة
الجدة : الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة وعمرها 9 سنوات وتزوج خديجة وعمرها 40 وهو كان عمره 25 سنة ، عمر السن ماكان فارق او سبب انك ترفض الرجال انه يكمل دينه ويسد نفسه عن الحرام يالفاهم العاقل ياستاذ دكتور بافضل الجامعات بتروح وتكلم رسيلوه وتشوف وش رايها وتخ
ليها تستخير مره ومرتين بعد الرجال معروف ماعليه كلام ترفضه عشان عمره ؟ الا ازين لبنتك هالعوبا يحكمها رجال فاهم وواعي ماهو طايش زيها
ضاري بتأيد لكلام جدته : هذا مقصدي من نقاشي يايبه ماكان قصدي تقليل احترامي لرأيك وقال الرسول صلى الله عليه وسلم " اذا جاءكم ترضو دينه وخُلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " بالاخير هذي بنتك وانت الولي عنها والراي الاول والاخير لك بس مايجوز لك توقف نصيبها والرجال كامل والكامل وجهه الكريم .
ابو صقر وهو يحك دقنه وكأنه بدا يلين : الله يكتب اللي فيه الخير
•
•
•
يوم جديد | في جناح سارة وصقر .
دخلت وهي تسحب نقابها وطرحتها وترفع شعرها من جو الرياض الجاف الحار ، فصخت عبايتها وترمي اغراض الجامعة على جمب وهي تهف على نفسها بيدها : اللهم أنجنا من عذاب جهنم
دخل بعدها صقر وهو يناظر ساعته بيده رفع راسه لها بتردد وابتسامة صفراء : سارة شوفي المطبخ اذا خلصتي " انسدح ع الكنبة اللي قدامه يطقطق بجواله "
ضحكت وهي تدخل عليه : الله كرتونين لبن وحليب ! لو مشتري لي بقرة اوفر لك
صقر ناظرها بطرف عين وهو يضحك : تنتكين ماشاء الله " وقف وهو يسحب منشفته "
ابتسمت وقربت باست خده : شُكرا
غيرت ملابسها وهي تشوفه يدخل دورات المياه ورفعت ع التكييف .
وطفت اللمبات وسكرت الستاير وانسدحت حكت عيونها بنُعاس بطرف معصمها ماكانت الا ثواني معدودة وغفت نتيجة تعبها من كثر مامترت الجامعة تبي تشوف وش عليها وايش مطلوب منها تعوض نصف السمستر اللي راح عليه ، طلع وهو ينشف شعره بـ منشفته الصغيرة وقف وهو يشوفها والهواء البارد يضرب ب جسمها الهزيل وشعرها يتحرك تنهد ، سحب ريموت المكيف وقصر على التكييف وهو يلبس ثوبه وشماغه وياخذ اوراقه وجوازه من الدرج انتهى وهو بيسكر الدرج صنمت يده وهو يشوف مسدس سعود اللي مابعد رجعه له
لف لسارة شافها ع وضعها سحبه وهو يدخل بجيبه قام وهو يعدل ثوبه وقرب منها بهدوء وهو يهمس باذنها باسمها شافها ماتجاوبت معه وباين انها بسابع نومه باس خدها بهدوء وهو يعدل فراشها : استودعتك الله اللذي لا تضيع ودائعه
دق ع الخدامة تجيه وهو يشوف شناطه اللي رتبهم وسارة بالجامعة عشان ماتنتبه له .
طلع بوكه من جيبه وهو يطلع ڤيزته وبطاقة البنك ويحطهم لها عند رأسها ، سحب نوتة عند راسها وهو يكتب لها فيها : سواق الشركة بيمرك الصبح ويرجعك الظهر .
سكر قلمه وهو يشوف الشغالة تسحب شناطه ، تأمل النوتة لآخر مرة مجبور يعبر لها بـ هالجفاف هو مستحيل يديم لها ليش يعلقها فيه ؟
سكر الباب وهو يطلع من البيت لـ مطار الملك خالد .
•
•
•
في صالة ابو صقر .
جلس وهو يشرب الشاهي بعد الغداء ب هيبته مهما كان متعاطف وحنون مع اي عياله للأب هيبة يمتلكها لا يملكها مخلوق غيره تجبر ماخرج من رحم حليلته بأحترامه ، تكلم بهدوء وهو يشوف الصالة اللي مافيها الا ام صقر والجدة ورسيل : الا رسيل كم عمرك ؟
رسيل وهي تحاول تخفي ابتسامتها اللي كادت تفضحها : 23 و7 شهور يعني تقدر تقول 24 سنة
ابو صقر وهو يمد بيالته ل ام صقر : تشوفين نفسك مهيئة لـ زواج وبيت ومسوؤلة ؟ او رسيل طفلتي اللي بالبيت ماعندها اي استعداد تكون غير الطايشة ضاربة الدنيا بالجدار
رسيل بحماس : واجيب عيال بعد " سكتت وهي تستوعب كلمتها الغلط قدام ابوها " اقصد بنسبة لوضعي حاليًا اي طبعا اي بنت بعمري شبعت من حياة اللعب والطيش جاء دور الاستقرار وتكوين اسرة وتحمل مسوؤلية
ابو صقر وهو يحاول يمهد الموضوع لها مايبي يظلمها او يصدمها : هل تحسين فيه عقبات ممكن تعيب الرجل مثلا واذا اي وش هي ؟
رسيل ناظرت ابوها بشفقة حست شقد هي حقيرة تمشي وتخطط وتلعب على الحبلين وتفر نفسها كـ الحية على بيت اغلى صديق ل ابوها وتخليهه يشيل همها لدرجة مو كيف يفاتحها وكله بسببهه : مايعيب الرجال الا اخلاقه واهم شي مايكون صغير يكون انسان واعي وفاهم انا مابي اخذ طفل ابي اخذ رجال ناضج بكل ماتعنيه الكلمة واغلب مشاكل الطلاق فشل التكافئ العمري
ضاري بتأيد لكلام جدته : هذا مقصدي من نقاشي يايبه ماكان قصدي تقليل احترامي لرأيك وقال الرسول صلى الله عليه وسلم " اذا جاءكم ترضو دينه وخُلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " بالاخير هذي بنتك وانت الولي عنها والراي الاول والاخير لك بس مايجوز لك توقف نصيبها والرجال كامل والكامل وجهه الكريم .
ابو صقر وهو يحك دقنه وكأنه بدا يلين : الله يكتب اللي فيه الخير
•
•
•
يوم جديد | في جناح سارة وصقر .
دخلت وهي تسحب نقابها وطرحتها وترفع شعرها من جو الرياض الجاف الحار ، فصخت عبايتها وترمي اغراض الجامعة على جمب وهي تهف على نفسها بيدها : اللهم أنجنا من عذاب جهنم
دخل بعدها صقر وهو يناظر ساعته بيده رفع راسه لها بتردد وابتسامة صفراء : سارة شوفي المطبخ اذا خلصتي " انسدح ع الكنبة اللي قدامه يطقطق بجواله "
ضحكت وهي تدخل عليه : الله كرتونين لبن وحليب ! لو مشتري لي بقرة اوفر لك
صقر ناظرها بطرف عين وهو يضحك : تنتكين ماشاء الله " وقف وهو يسحب منشفته "
ابتسمت وقربت باست خده : شُكرا
غيرت ملابسها وهي تشوفه يدخل دورات المياه ورفعت ع التكييف .
وطفت اللمبات وسكرت الستاير وانسدحت حكت عيونها بنُعاس بطرف معصمها ماكانت الا ثواني معدودة وغفت نتيجة تعبها من كثر مامترت الجامعة تبي تشوف وش عليها وايش مطلوب منها تعوض نصف السمستر اللي راح عليه ، طلع وهو ينشف شعره بـ منشفته الصغيرة وقف وهو يشوفها والهواء البارد يضرب ب جسمها الهزيل وشعرها يتحرك تنهد ، سحب ريموت المكيف وقصر على التكييف وهو يلبس ثوبه وشماغه وياخذ اوراقه وجوازه من الدرج انتهى وهو بيسكر الدرج صنمت يده وهو يشوف مسدس سعود اللي مابعد رجعه له
لف لسارة شافها ع وضعها سحبه وهو يدخل بجيبه قام وهو يعدل ثوبه وقرب منها بهدوء وهو يهمس باذنها باسمها شافها ماتجاوبت معه وباين انها بسابع نومه باس خدها بهدوء وهو يعدل فراشها : استودعتك الله اللذي لا تضيع ودائعه
دق ع الخدامة تجيه وهو يشوف شناطه اللي رتبهم وسارة بالجامعة عشان ماتنتبه له .
طلع بوكه من جيبه وهو يطلع ڤيزته وبطاقة البنك ويحطهم لها عند رأسها ، سحب نوتة عند راسها وهو يكتب لها فيها : سواق الشركة بيمرك الصبح ويرجعك الظهر .
سكر قلمه وهو يشوف الشغالة تسحب شناطه ، تأمل النوتة لآخر مرة مجبور يعبر لها بـ هالجفاف هو مستحيل يديم لها ليش يعلقها فيه ؟
سكر الباب وهو يطلع من البيت لـ مطار الملك خالد .
•
•
•
في صالة ابو صقر .
جلس وهو يشرب الشاهي بعد الغداء ب هيبته مهما كان متعاطف وحنون مع اي عياله للأب هيبة يمتلكها لا يملكها مخلوق غيره تجبر ماخرج من رحم حليلته بأحترامه ، تكلم بهدوء وهو يشوف الصالة اللي مافيها الا ام صقر والجدة ورسيل : الا رسيل كم عمرك ؟
رسيل وهي تحاول تخفي ابتسامتها اللي كادت تفضحها : 23 و7 شهور يعني تقدر تقول 24 سنة
ابو صقر وهو يمد بيالته ل ام صقر : تشوفين نفسك مهيئة لـ زواج وبيت ومسوؤلة ؟ او رسيل طفلتي اللي بالبيت ماعندها اي استعداد تكون غير الطايشة ضاربة الدنيا بالجدار
رسيل بحماس : واجيب عيال بعد " سكتت وهي تستوعب كلمتها الغلط قدام ابوها " اقصد بنسبة لوضعي حاليًا اي طبعا اي بنت بعمري شبعت من حياة اللعب والطيش جاء دور الاستقرار وتكوين اسرة وتحمل مسوؤلية
ابو صقر وهو يحاول يمهد الموضوع لها مايبي يظلمها او يصدمها : هل تحسين فيه عقبات ممكن تعيب الرجل مثلا واذا اي وش هي ؟
رسيل ناظرت ابوها بشفقة حست شقد هي حقيرة تمشي وتخطط وتلعب على الحبلين وتفر نفسها كـ الحية على بيت اغلى صديق ل ابوها وتخليهه يشيل همها لدرجة مو كيف يفاتحها وكله بسببهه : مايعيب الرجال الا اخلاقه واهم شي مايكون صغير يكون انسان واعي وفاهم انا مابي اخذ طفل ابي اخذ رجال ناضج بكل ماتعنيه الكلمة واغلب مشاكل الطلاق فشل التكافئ العمري

ابو صقر بابتسامة حنونة : والله وكبرتي يارسيل ، جاءك واحد والله انه رجال وعيب علي ارده ولكن عيبه عمره يابنتي ولا اخلاقه ينضرب فيها المثل وماديته زينة ، وهو ابو سلطان " مقرن " صاحبي واستخيري
ام صقر وهي متنرفزة من سالفة خطبة رسيل بنت صغيرة بهالعمر ياخذها شايب : وتاكدي مافيه شي بيتم من دون رضاك
ابتسمت رسيل لهم وصعدت الدرج وعيون الجدة تتبعها لين اختفت عن عيونها وهي تذكر موقف رسيل معها امس لما وصلها عبدالآله : ( دخلت وهي تستند على عصاتها الذهبية المرصعة بدايتها بـ اللؤلؤ وتنتهي بنقاشات بـ بنية فخمة وهي تنزل غطاها الشرعي الاسود الكامل استنشقت الهواء وهي تشوف الخادمة تسكر وهي تكمل طريقها لـ داخل البيت وقفتها ركضة رسيل اللي جتها وهي تلهث : ماما شيخة ترضين بـ قطع النصيب ؟
الجدة شيخة بأستغراب : وش فيتس اهرجي
رسيل بابتسامة غبية : فيه واحد خطبني ورجال ولد ناس ياجدة كل البنات يتمنونه وابوي رافضه عشان عمره يبي يزوجني واحد بزر زي زوج اميرة تزوجت واحد بعمرها وماتوفقت وانا بصير زيها ويصير بيت ابوي بيت المطلقات
ضربت العصا بالارض : افا وانا بنت وايل ناقصتكم مطلقات ! )
تنهدت بهمس وهي تفكر ب رسيل : هالبنت مو خالية ياخالد الله يرزقها العقل .
قطع تفكيرها رنين هاتف المنزل وسماعته اللي حملتها ام صقر وهي مستغربة من الرقم الغريب : ياهلا ومرحبا مين معي اعذريني ماعرفتك ؟ " شهقت بفرح وهي تسمع اسم المُتصلة " ياهلا ويامرحبا بنور عيوني هلا والله بـ ام مساعد وين الناس وش هالغبية سنين ياكافي ماكانا اهل ماتتصلين ماتشوفين وش احوالنا ؟ وش الدنيا بك وش اخبار عيالك وبنتك وزواجها ؟ " سكتت وهي تشوف ابو صقر اللي يناظرها بأهتمام من سمع اسم ام مساعد لف عليها " الله يرحمه ويغفرله ويجبر كسرها ويرزقها ولد الحلال ويعوضها ياوخيتي هذا طريق كلنا بنمشيه ، امريني ؟ ابد حياك الله لا ماعندنا شي ، على خير ان شاء الله مع السلامة
سكرت وهي تناظرهم : شكلها مو زيارة عادية ، شكلها خطبة والله يجعلها من نصيب رسيل " ناظرت خالد بزعل " ويفكها من هالشايب العايب .
•
•
•
في مُختبر علي وبتال .
وقف بتال بشجاعة وهو يناظر علي : انا قلتها وماعيدها ياعلي ذنب اي روح برقبتي انا سعيت معكم لـ شر يفسد بالمُسلمين وانا بكفر عن ذنبي وبتوب توبة نصوحة لـ لله .
علي بندم مصنطع ، ودموع تماسيح : وانا معك يا أستاذ الحمدالله اللي رزقني فيك وحسستني بتأنيب الضمير شوف كم بيت دمرناه وعندي جماعة بتعينا بأذن الله
بتال بفرح لقى احده يشجعه ويثبته بعد الله : صحيح ؟ يالله يارب باقي ناس فيهم الخير كثير
علي بأبتسامة خبيثة : الله يوفقنا لما يحبه ويرضاه .
ابتسم وهو يشوف بتال اللي يتؤضى لـ صلاة العشاء بفرح ولسانه ماوقف من الحمد والثناء على نعمة الاستقياظ من غفلة تفسد بالأرض
طلع جواله بهدوء وهو يبتعد عن انظار بتال وصوت المجيب الضخم يهاتفهه
علي بفرح من انجازه اللي وقع بـ بتال اللي كان مخططهم من سنة ونص : طاح ومحد سمى عليه
جاه الرد سريع وهو يبتسم بخبُث : بارك الله فيك وجزاك خيرًا وجعلك قرةً لـ وطنك اللي تخدمه في سبيل الله .
•
•
•
{ جناح سارة & صقر . }
فتحت عيونها بُنعاس وهي تدخل يدينها بشعرها وتتمدد وهي تثأوب ! حطت يدها قدام وجهها تمنع هواء المُكيف البارد ب طقس الرياض البارد والشتاء يتسلسل ابوابهم ولكن حر الرياض الظهر اللي مايختلف عليه اثنين سوا صيف او شتاء واحد ، توسعت عيونها وهي تشوف الساعة 11 ! نامت 11 ساعة متواصلة وبدون ازعاج صقر تلفت وهي تدوره بعيونها ماحصلته استغربت وهي تهز كتوفها بعدم اهتمام اكيد ياطالع يا بـ شركته لبست روبها وهي تتلمس بيدها الكمدينة تدور سلك الأبجورة سمعت خفيف يسقط ماهتمت وهي تشغل الابجورة وقفت وهي تشوف الورقة طايحة اي ورقة هذي ؟ طنشتها بعدم اهتمام وهي تغسل وجهها وتلبس بنطلون جينز بافتح درجات السماوي وتيشيرت بافتح درجات الپينك ينربط عند خصرها لمت شعرها ب كعكع مُهمل وهي تحط الحليب على النار وتحط السكر والنسكافية بالكوب وقفت وهي تذكر الورقة ماتدري وش شدها فيها ؟ مشت بفضول لغرفتها وهي تبحث عن الورقة ابتسمت بفرح وهي تشيلها من الارض آنت بألم من بطنها اللي كبر لها يومين داخلة الخامس جمدت ملامحها وهي تقرأ الكلام شقصده ؟ وليه كاتبها بورقة مارسلها على جوالها ؟ سحبت جوالها وهي تتصل عليه لكن كان جواله خارج الخدمة فتحت الواتساب وهي تشوف اخر ظهور له الساعة 10 الصبح تأففت مالها الا رسيل مصدر اخبار البيت ، ارسلت لها واتساب : رسولة تجين جناحي نتقهوى سوا ؟
ردت عليها رسيل بسرعة : اوك .
صرخت وهي تشم ريحة الحليب اللي نسته على النآر ، ركضت ع المطبخ وهي تطفي النار وتشيل حقت الحليب وهي معصبة من الوصاخة اللي صارت : اف كلهه منك ياصقر " صرخت بعصبية والحليب الحار لمس يدها " بجد اف منك
ضحكت رسيل من وراها : اخوي المسكين ب تايلاند شدخله ؟
طاح من يدها الحليب وهي تلف بصدمة على رسيل : وش دخل تايلاند ؟
رسيل وهي تملئ ابريق القهوة
ابو صقر بابتسامة حنونة : والله وكبرتي يارسيل ، جاءك واحد والله انه رجال وعيب علي ارده ولكن عيبه عمره يابنتي ولا اخلاقه ينضرب فيها المثل وماديته زينة ، وهو ابو سلطان " مقرن " صاحبي واستخيري
ام صقر وهي متنرفزة من سالفة خطبة رسيل بنت صغيرة بهالعمر ياخذها شايب : وتاكدي مافيه شي بيتم من دون رضاك
ابتسمت رسيل لهم وصعدت الدرج وعيون الجدة تتبعها لين اختفت عن عيونها وهي تذكر موقف رسيل معها امس لما وصلها عبدالآله : ( دخلت وهي تستند على عصاتها الذهبية المرصعة بدايتها بـ اللؤلؤ وتنتهي بنقاشات بـ بنية فخمة وهي تنزل غطاها الشرعي الاسود الكامل استنشقت الهواء وهي تشوف الخادمة تسكر وهي تكمل طريقها لـ داخل البيت وقفتها ركضة رسيل اللي جتها وهي تلهث : ماما شيخة ترضين بـ قطع النصيب ؟
الجدة شيخة بأستغراب : وش فيتس اهرجي
رسيل بابتسامة غبية : فيه واحد خطبني ورجال ولد ناس ياجدة كل البنات يتمنونه وابوي رافضه عشان عمره يبي يزوجني واحد بزر زي زوج اميرة تزوجت واحد بعمرها وماتوفقت وانا بصير زيها ويصير بيت ابوي بيت المطلقات
ضربت العصا بالارض : افا وانا بنت وايل ناقصتكم مطلقات ! )
تنهدت بهمس وهي تفكر ب رسيل : هالبنت مو خالية ياخالد الله يرزقها العقل .
قطع تفكيرها رنين هاتف المنزل وسماعته اللي حملتها ام صقر وهي مستغربة من الرقم الغريب : ياهلا ومرحبا مين معي اعذريني ماعرفتك ؟ " شهقت بفرح وهي تسمع اسم المُتصلة " ياهلا ويامرحبا بنور عيوني هلا والله بـ ام مساعد وين الناس وش هالغبية سنين ياكافي ماكانا اهل ماتتصلين ماتشوفين وش احوالنا ؟ وش الدنيا بك وش اخبار عيالك وبنتك وزواجها ؟ " سكتت وهي تشوف ابو صقر اللي يناظرها بأهتمام من سمع اسم ام مساعد لف عليها " الله يرحمه ويغفرله ويجبر كسرها ويرزقها ولد الحلال ويعوضها ياوخيتي هذا طريق كلنا بنمشيه ، امريني ؟ ابد حياك الله لا ماعندنا شي ، على خير ان شاء الله مع السلامة
سكرت وهي تناظرهم : شكلها مو زيارة عادية ، شكلها خطبة والله يجعلها من نصيب رسيل " ناظرت خالد بزعل " ويفكها من هالشايب العايب .
•
•
•
في مُختبر علي وبتال .
وقف بتال بشجاعة وهو يناظر علي : انا قلتها وماعيدها ياعلي ذنب اي روح برقبتي انا سعيت معكم لـ شر يفسد بالمُسلمين وانا بكفر عن ذنبي وبتوب توبة نصوحة لـ لله .
علي بندم مصنطع ، ودموع تماسيح : وانا معك يا أستاذ الحمدالله اللي رزقني فيك وحسستني بتأنيب الضمير شوف كم بيت دمرناه وعندي جماعة بتعينا بأذن الله
بتال بفرح لقى احده يشجعه ويثبته بعد الله : صحيح ؟ يالله يارب باقي ناس فيهم الخير كثير
علي بأبتسامة خبيثة : الله يوفقنا لما يحبه ويرضاه .
ابتسم وهو يشوف بتال اللي يتؤضى لـ صلاة العشاء بفرح ولسانه ماوقف من الحمد والثناء على نعمة الاستقياظ من غفلة تفسد بالأرض
طلع جواله بهدوء وهو يبتعد عن انظار بتال وصوت المجيب الضخم يهاتفهه
علي بفرح من انجازه اللي وقع بـ بتال اللي كان مخططهم من سنة ونص : طاح ومحد سمى عليه
جاه الرد سريع وهو يبتسم بخبُث : بارك الله فيك وجزاك خيرًا وجعلك قرةً لـ وطنك اللي تخدمه في سبيل الله .
•
•
•
{ جناح سارة & صقر . }
فتحت عيونها بُنعاس وهي تدخل يدينها بشعرها وتتمدد وهي تثأوب ! حطت يدها قدام وجهها تمنع هواء المُكيف البارد ب طقس الرياض البارد والشتاء يتسلسل ابوابهم ولكن حر الرياض الظهر اللي مايختلف عليه اثنين سوا صيف او شتاء واحد ، توسعت عيونها وهي تشوف الساعة 11 ! نامت 11 ساعة متواصلة وبدون ازعاج صقر تلفت وهي تدوره بعيونها ماحصلته استغربت وهي تهز كتوفها بعدم اهتمام اكيد ياطالع يا بـ شركته لبست روبها وهي تتلمس بيدها الكمدينة تدور سلك الأبجورة سمعت خفيف يسقط ماهتمت وهي تشغل الابجورة وقفت وهي تشوف الورقة طايحة اي ورقة هذي ؟ طنشتها بعدم اهتمام وهي تغسل وجهها وتلبس بنطلون جينز بافتح درجات السماوي وتيشيرت بافتح درجات الپينك ينربط عند خصرها لمت شعرها ب كعكع مُهمل وهي تحط الحليب على النار وتحط السكر والنسكافية بالكوب وقفت وهي تذكر الورقة ماتدري وش شدها فيها ؟ مشت بفضول لغرفتها وهي تبحث عن الورقة ابتسمت بفرح وهي تشيلها من الارض آنت بألم من بطنها اللي كبر لها يومين داخلة الخامس جمدت ملامحها وهي تقرأ الكلام شقصده ؟ وليه كاتبها بورقة مارسلها على جوالها ؟ سحبت جوالها وهي تتصل عليه لكن كان جواله خارج الخدمة فتحت الواتساب وهي تشوف اخر ظهور له الساعة 10 الصبح تأففت مالها الا رسيل مصدر اخبار البيت ، ارسلت لها واتساب : رسولة تجين جناحي نتقهوى سوا ؟
ردت عليها رسيل بسرعة : اوك .
صرخت وهي تشم ريحة الحليب اللي نسته على النآر ، ركضت ع المطبخ وهي تطفي النار وتشيل حقت الحليب وهي معصبة من الوصاخة اللي صارت : اف كلهه منك ياصقر " صرخت بعصبية والحليب الحار لمس يدها " بجد اف منك
ضحكت رسيل من وراها : اخوي المسكين ب تايلاند شدخله ؟
طاح من يدها الحليب وهي تلف بصدمة على رسيل : وش دخل تايلاند ؟
رسيل وهي تملئ ابريق القهوة
بالموية : صقور مشى اليوم الظهر ل هونج كونج ومنها طلع تايلاند ، وابشرك ولدك بيطق عمره سنتين وصقر مابعد رجع اذا راح تايلاند مايحدد تاريخ عودة متى ماطقت براسه رجع ومايرجع قبل 4 شهور بالقليل مرة راح جلس سنة وزيادة " ضحكت وهي تضيف القهوة على الموية " عاد مدري يعشق تايلاند ولا اللي فيها .
{ تايلاند في بانكوك تحديدًا || مطار سوفارنابومي }.
وقف صقر على حدود البوابة وهو يستشنق هواء معشوقته المظلمة حاليا بسبب توقيتهم اللي كان 3 ليلًا اللي اعتاد على زيارتها كل سنتين تقريبا ، صرخ بفرحة وهو يرمي اوراق حجزهم بالهواء : اخيرا
ضحك سعود بتعب وهو يدخل جوازه ب شنطته الصغيرة اللي كانت على ظهره : ودني الفندق لا اطيرك بدالها تكسر ظهري من مطار الى مطار كله عشان عيونك ماتجي لحالك
ضحك صقر وهو يأخذ مفاتيح السيارة اللي استأجرها : نعنبو المّنة يارجال
وقف سعود بجدية وهو يتخصر : صقير تونا راجعين منها جالسين 6 شهور انا رجعت السعودية وانت طلعت مع سلطين والشباب امريكا مامر 6 شهور ورجعت بتسافر وانت ماجيت وناسة هالمرة جاي متضايق شفيك ؟ لو ادري انك بتجي وناسة ترا ماجيت تدري اني ماحب خرابيطك
صقر وهو يركب الشنط بسخرية : عاش المصلح الاجتماعي بعدين ماجيت اخربط مالي نفس " ركب السيارة بضيقة وهو يتنهد " ماراح ارجع قبل تولد ابي ارجع واوفي ب عهدي اني اصبر عليها فترة حملها وارمي بوجهها ورقة الطلاق وينقطع اللي بينا وارتاح
صرخ سعود بصدمة من تفكير صقر المريض : نعم ! متخلف انت ؟
صقر بعصبية من سالفة سارة اللي انفتحت وهو جاي ينساها ( تأفف بنفسه ) وش يسكت سعود عاد ، تكلم بصراخ وهو يرمي اغراضه وراه : بتركب ولا امشي ؟
•
•
•
{ جامعة الملك سعود || في دورات المياه }.
وقفت قدام المرآيا وهي تناظر وجهها الشاحب وهي تحط شعرها على وجهها تحاول تخفي شحوبهه ب البلاشر البرونزي المناسب ل اجواء الصباح ، وقفت وهي تحمل بيدها كوب الشوكلاته الساخنة شافت مابقى منهه شي شربت اخر رشفتين ورمتهه وهي تمسح يدها متوجهه ل قاعتها ببرود وبداخلها نار من حركة صقر السخيفة وكانها هامش بحياته حتى لو كانت بحياته هامش هي مالها ذنب وما آذته بحاجة ليش يجرحها بحركاته البايخة تنهدت وهي تشوف الدكتورة دخلت وهي لسى .
ضربت الباب بهدوء وهي تدخل : السلام عليكم
الدكتورة وهي تحظر بعدم اهتمام : وعليكم ، تفضلي برا من غير مطرود محد يدخل بعدي
سارة بطفش وهي تميل شعرها لـ الجهة الثانية : هذي اول محاظرة لي معك
رفعت رآسها لها بأستغراب ونظرات شك وهي تنزل نظاراتها بهدوء : سارة عبدالعزيز ؟ حياك ، ولا تتكرر رجاءً
ناظروها البنات بأستغراب اول مرة تتساهل مع احد ! ابتسمت سارة بسخرية وهي عارفة انها درت ان سارة من طرف خالد " ابو صقر " همست بنفسها : ناس تسعى ورا مصالحها
جلست وهي غافلة عن العيون اللي تناظرها بصدمة وهي تذكر كلام ابوها اللي كان يسولف مع امها غافلين عنها : ( زوجة بدر تلعب ب ذيلها بالسعودية وحامل والله يعلم عاد حلال ولا حرام ) !
لفت عليها بصدمة .
وهي تدقق بملامحها كانت سارة متسندة بطفش ويدها تحت فكها وبطنها البارز محليها ، ورجل فوق رجل وتلعب بيدها الثانية بالقلم وتلعب بشفايفها بأنوثة ، نفس ماعهدتها بـ دلعها ونعومتها وجاذبيتها حتى لو ماكانت سارة جميلة لذالك الحد لكن كانت ملامحها لطيفة لـ حد النعومة وشعرها اللي ماتغير
ياما بدر كان يعشق شعرها ومُغرم بـ شعرها ، تنهدت بنفسها بحزن : آه سارة البنت اللي ياما حبيتها ذاك الايام قد مابغضتها الآن كيف هالطفلة البريئة تتجرأ تقتل روح ومن تقتل ؟ اخوها ؟ حبيبها وعيون سارة ؟ تمنت انها ماتت ولا تسمع وش سوت بأخوها ياليتها ماسمعت ابوها وهو يهوجس ل نفسهه بـ سره اللي يجهله اسرتها والقبيلة الا شيخ القبيلة اللي مايخفون عليه خافية وهي اللي عرفتهه بالخفاء .
نقزت سارة بفرح وهي تشوف الدكتورة تجمع اغراضها وبتطلع ، لمت اغراضها ب لمح البصر وطلعت تركض تدور هواء صرخت وهي تشوف الدنيا تمطر ، ابتسمت بغباء ل البنات اللي يناظرونها بأستغراب من صرختها ومن شكلها الصغير وحامل !
دخلت شعرها بـ كاب التيشيرت وهي تجلس تحت المطر وهي مادة يديها وتضحك بطفولة من قطرات المطر اللي تداعب كفوفها الصغيرة
جمدها الصوت الهادئ المبحوح ب لكنة اهل البادية عريقة اللي طالما عشقتها بسبب بدر : عمرك مابتكبرين نفس ماخذك اخوي طفلة بتضلين طفلة لكن بشكل ثاني الآن طفلة مجُرمة
لفت لها سارة بـ لهفة ماهمها حكي ولا تجريح تبي تشفي شوقها المُر تبي تروي عيونها الضميانة ل شوفة شبيهة بدر ، مجرد ماطاحت عيونها ب عيونها تجاهلت كلامها وهي تتأملها تحس انها تشوف بدر بعيونها تشبهه بكل حاجة بحتهه عيونهه ملامحهه عتابهه الاختلاف ان امجاد نسخة انثوية فقط ، ابتسمت بعيون دامعة وهي تشوف ملامح امجاد الحاقدة عمرها ماشافت بدر ب هالملامح
امجاد بحقد وبعيون دامعة وهي تأشر ع سارة بعفوية وقطرات المطر بللت شعرها الأشقر : عمرك ماراح تشوفين فيني بدر ، بدر قتلتيه بنفسك وانا حوبته
{ تايلاند في بانكوك تحديدًا || مطار سوفارنابومي }.
وقف صقر على حدود البوابة وهو يستشنق هواء معشوقته المظلمة حاليا بسبب توقيتهم اللي كان 3 ليلًا اللي اعتاد على زيارتها كل سنتين تقريبا ، صرخ بفرحة وهو يرمي اوراق حجزهم بالهواء : اخيرا
ضحك سعود بتعب وهو يدخل جوازه ب شنطته الصغيرة اللي كانت على ظهره : ودني الفندق لا اطيرك بدالها تكسر ظهري من مطار الى مطار كله عشان عيونك ماتجي لحالك
ضحك صقر وهو يأخذ مفاتيح السيارة اللي استأجرها : نعنبو المّنة يارجال
وقف سعود بجدية وهو يتخصر : صقير تونا راجعين منها جالسين 6 شهور انا رجعت السعودية وانت طلعت مع سلطين والشباب امريكا مامر 6 شهور ورجعت بتسافر وانت ماجيت وناسة هالمرة جاي متضايق شفيك ؟ لو ادري انك بتجي وناسة ترا ماجيت تدري اني ماحب خرابيطك
صقر وهو يركب الشنط بسخرية : عاش المصلح الاجتماعي بعدين ماجيت اخربط مالي نفس " ركب السيارة بضيقة وهو يتنهد " ماراح ارجع قبل تولد ابي ارجع واوفي ب عهدي اني اصبر عليها فترة حملها وارمي بوجهها ورقة الطلاق وينقطع اللي بينا وارتاح
صرخ سعود بصدمة من تفكير صقر المريض : نعم ! متخلف انت ؟
صقر بعصبية من سالفة سارة اللي انفتحت وهو جاي ينساها ( تأفف بنفسه ) وش يسكت سعود عاد ، تكلم بصراخ وهو يرمي اغراضه وراه : بتركب ولا امشي ؟
•
•
•
{ جامعة الملك سعود || في دورات المياه }.
وقفت قدام المرآيا وهي تناظر وجهها الشاحب وهي تحط شعرها على وجهها تحاول تخفي شحوبهه ب البلاشر البرونزي المناسب ل اجواء الصباح ، وقفت وهي تحمل بيدها كوب الشوكلاته الساخنة شافت مابقى منهه شي شربت اخر رشفتين ورمتهه وهي تمسح يدها متوجهه ل قاعتها ببرود وبداخلها نار من حركة صقر السخيفة وكانها هامش بحياته حتى لو كانت بحياته هامش هي مالها ذنب وما آذته بحاجة ليش يجرحها بحركاته البايخة تنهدت وهي تشوف الدكتورة دخلت وهي لسى .
ضربت الباب بهدوء وهي تدخل : السلام عليكم
الدكتورة وهي تحظر بعدم اهتمام : وعليكم ، تفضلي برا من غير مطرود محد يدخل بعدي
سارة بطفش وهي تميل شعرها لـ الجهة الثانية : هذي اول محاظرة لي معك
رفعت رآسها لها بأستغراب ونظرات شك وهي تنزل نظاراتها بهدوء : سارة عبدالعزيز ؟ حياك ، ولا تتكرر رجاءً
ناظروها البنات بأستغراب اول مرة تتساهل مع احد ! ابتسمت سارة بسخرية وهي عارفة انها درت ان سارة من طرف خالد " ابو صقر " همست بنفسها : ناس تسعى ورا مصالحها
جلست وهي غافلة عن العيون اللي تناظرها بصدمة وهي تذكر كلام ابوها اللي كان يسولف مع امها غافلين عنها : ( زوجة بدر تلعب ب ذيلها بالسعودية وحامل والله يعلم عاد حلال ولا حرام ) !
لفت عليها بصدمة .
وهي تدقق بملامحها كانت سارة متسندة بطفش ويدها تحت فكها وبطنها البارز محليها ، ورجل فوق رجل وتلعب بيدها الثانية بالقلم وتلعب بشفايفها بأنوثة ، نفس ماعهدتها بـ دلعها ونعومتها وجاذبيتها حتى لو ماكانت سارة جميلة لذالك الحد لكن كانت ملامحها لطيفة لـ حد النعومة وشعرها اللي ماتغير
ياما بدر كان يعشق شعرها ومُغرم بـ شعرها ، تنهدت بنفسها بحزن : آه سارة البنت اللي ياما حبيتها ذاك الايام قد مابغضتها الآن كيف هالطفلة البريئة تتجرأ تقتل روح ومن تقتل ؟ اخوها ؟ حبيبها وعيون سارة ؟ تمنت انها ماتت ولا تسمع وش سوت بأخوها ياليتها ماسمعت ابوها وهو يهوجس ل نفسهه بـ سره اللي يجهله اسرتها والقبيلة الا شيخ القبيلة اللي مايخفون عليه خافية وهي اللي عرفتهه بالخفاء .
نقزت سارة بفرح وهي تشوف الدكتورة تجمع اغراضها وبتطلع ، لمت اغراضها ب لمح البصر وطلعت تركض تدور هواء صرخت وهي تشوف الدنيا تمطر ، ابتسمت بغباء ل البنات اللي يناظرونها بأستغراب من صرختها ومن شكلها الصغير وحامل !
دخلت شعرها بـ كاب التيشيرت وهي تجلس تحت المطر وهي مادة يديها وتضحك بطفولة من قطرات المطر اللي تداعب كفوفها الصغيرة
جمدها الصوت الهادئ المبحوح ب لكنة اهل البادية عريقة اللي طالما عشقتها بسبب بدر : عمرك مابتكبرين نفس ماخذك اخوي طفلة بتضلين طفلة لكن بشكل ثاني الآن طفلة مجُرمة
لفت لها سارة بـ لهفة ماهمها حكي ولا تجريح تبي تشفي شوقها المُر تبي تروي عيونها الضميانة ل شوفة شبيهة بدر ، مجرد ماطاحت عيونها ب عيونها تجاهلت كلامها وهي تتأملها تحس انها تشوف بدر بعيونها تشبهه بكل حاجة بحتهه عيونهه ملامحهه عتابهه الاختلاف ان امجاد نسخة انثوية فقط ، ابتسمت بعيون دامعة وهي تشوف ملامح امجاد الحاقدة عمرها ماشافت بدر ب هالملامح
امجاد بحقد وبعيون دامعة وهي تأشر ع سارة بعفوية وقطرات المطر بللت شعرها الأشقر : عمرك ماراح تشوفين فيني بدر ، بدر قتلتيه بنفسك وانا حوبته
انا ذنبك والله لا يغفره لك بشرب دمك زي ماتلذذتي بموت اخوي " تكلمت بحزن ممزوج بعصبية وهي ترص ع اسنانها " والله لا اخذ ب ثآري منك يابنت عزّيو والله لا ابكيك " ابتسمت بقهر وهي تأشر بعيونها ع بطن سارة " ذنب بدر مابيتعداك ابشري ب ويلٍ ينسينك النوم اللي نستهه عيونا بـ موت بدر
ماتدري ان كل حكيها ماهز بـ سارة شعرة لانها تدري ان امجاد ماتقتل نملة كيف بترد لها الصاع ؟ لكن تهديدها بولدها حتى لو كان كاذب يذبحها يقطع اشلاءها اللي حاملتهه بينهم اي بني آدم يتجرأ يفكر ياخذ ولدها ؟ تقطعه باسنأنها هي ماراح تكون حقيرة زي ما ابوها رماها رمية الكلاب ولا كيف امها سكتت وتحملت ع نفسها عشان ماتزعل ابوها ولا راح تكون اخوانها اللي نكروا عشرة سنين وبنين تحت سقف واحد هي احسن منهم كلهم هي رغم ماصقعت فيها الدنيا يمين ويسار صابرة ومحتسبة أجرها لكن اذا وصل الموضوع ولدها مستعدة تكون قاتلة وتترعرع بالسجون مرة ثانية : تكرهيني بكيفك لكن لسانك ويدك تمسكينها عن ولدي عشان ماحتفل فيك
امجاد ابتسمت بتشفي وهي تشوف الخوف بعيونها ، مررت طرف لسانها ع شفايفها بفرح : اوآمر ثانية ياخريجة السجون ؟
ناظرتها سارة ب طرف عين من فوق ل تحت وهي تتحمد ربها ع نعمة العقل ومشت بكل ثقة عكس الخوف اللي تملكها هي ماصدقت تنتهي من كابوس صقر يجيها كابوس امجاد .
•
•
•
{ في آحدى منتجعات بانكوك الراقية || ڤيلا صقر & سعود }.
طلع سعود من بلكونة ڤلته وهو يلبس نظارتهه الشمسية يحمي عيونه من شمس بانكوك الباردة ، ابتسم بآنتعاش وهو يسمع اصوآت امواج البحر المقابل ل ڤلتهم تخصر وهو ينط منها لانها كانت قريبة ل الآرض ويركض بحماس ل البحر ب شورته الكحُلي المقلم ب الاصفر وهو يلقي تيشيرته الأبيض الكت ع الشاطئ ويرمي نفسه بالبحر .
غافل عن صقر اللي كان جالس ع كراسي الاستجمام المقابلة ل المسبح وهو يضحك عليهه وبجمبهه بكت دخانه + قهوتهه الفرنسية بـ شورت ابيض وتيشيرت كت أورونج ونظاراته ديور الشمسية الاسود المحددة بالذهبي بأناقة ، ضحك من قلب وهو يشوف سعود يصارخ من برودة الموية ويسب في صقر اللي كان يضحك عليهه طلع وهو معصب سحب مناشف المنتجع المعلقة ع الجانب ، وهو يسحب تيشيرته من الارض ويتوجهه ل صقر وهو يتحلطم : ورا ماعلمتني ؟ والله اني قايله ليش محد فيه الا انا طلع الموضوع كذا
سكت صقر وهو يرتشف زقارته بابتسامة باردة ، رفع سعود رآسه وهو يلبس تيشيرته ب يأس ، اشر بعيونه ل الزقاير : بتذبح نفسك وبتذبحنا معك " يلف عليه بسرعة وهو يتذكر " عساك ماتدخن عند زوجتك بس وهي حامل ؟
ابتسم صقر بُخبث وهو يتذكر لما نفت دخان الزقارة بوجهها وآنكتمت وهزأته هذاك اليوم من حركته القذرة : لا حشى
سعود أنسدح جمبه بتنهيدة وهو يحط يده ع عيونه : والله مايندرى عنك
تكلم صقر بضيقة وهو يطفي زقارته الثامنة ويتسلسل بين اصبعِي السبابة والوسطى زقارته التاسعة وهو يرتشف قهوته : خفت
لف عليه سعود بأهتمام ل آمره ومن صقر اللي يشوف سعود بعيونه الدنيا كلها يعتبره نصفهه الثاني ماتخفى عليه خافية احترم صمته وسكت وهو ينتظره يكمل .
صقر وهو يتآمل المسبح والشاطئ اللي بعده بعدين بحر : تسحرني بعفويتها تقتلني ب براءتها احس بقذارتي تأمن نفسها علي وانا اللي بطعنها تشوفني شي وانا اقذر ماخلق ربي تشوف فيني خير وانا اشبهه بالكافر والله " لف ع سعود بأبتسامة حزن " اكره نفسي جمبها اكره ان هالطاهرة من نصيبي ماستاهل والله ماستاهل " تكلم بقهر وهو يتحرك بيدينه " مالقيتها مرة جمبي توقعتها تخوني تشوف دناءة تفكيري احسب الكل مثلي " ضحك بسخرية " لقيتها تصلي الوتر تخيل سعود تنميت اني مت قبل هاللحظة والله
ابتسم سعود بهدوء : هذا السبب اللي بتطلقها عشانه ؟
هز رآسه صقر بإيجابية : صح بداية زواجنا كان السبب مختلف ، بس الحين هذا السبب هي ماتستاهلني انا حرام فيها انا عارف ربي يعاقبني فيها ربي يعرف ان ماراح يعاقبني الا ب طهارتها وماراح يذبحني من جوا الا براءتها كيف انا الوث طفلة ب نسبها لي كيف
سعود وهو يقرآ الحكي ب عيونهه : صقر انت خايف تضعف قدامها تخاف تتعلق فيها اكثر تخاف تغرقها ب وحلك وتنجس نقاوتها تخاف وتخاف وتخاف وانت ماتقدر تخليها ع ذمتك ماعندك الجرأءة الكافية أنك تخاطر ب امرأة مثلها ع ذمتك
صقر ابتسم بهدوء وهو يأيد كلام سعود وعيونه بنفجال قهوته : اخبي خوفي من فقدانها بصدري وأوريها انا القاسي " ناظر سعود بضحكة " وانا والله ميت ابيها
ابتسم سعود بتأيد : قلت لي مرة وانت عارف نفسك انك ماتقاوم انثى بجمبك شلون تبيها تكون جمبك ولا تلمسها وانت ماتقدر تمنع نفسها عنها " بجدية " ياخوك العمر مره خلها تعيشك بنقاوتها حبها وعيش استقر وارتاح لمتى تعذب نفسك ؟ خلها تغيرك واذا مستأثم فيها خلوكم اصدقاء بس هالعلاقة مالها نهاية وانا اخوك غلط ، اكبر وكبر هالمخ
•
•
•
{ في بيت أبو صقر || صالة الطعام }
دخلت وهي تناظر الساعة الكبيرة المُعلقة على الحائط 12 ظهرًا ونص باقي لها محاظرة وسحبت عليها من بعد حكي أمجاد مالها نفس ح
ماتدري ان كل حكيها ماهز بـ سارة شعرة لانها تدري ان امجاد ماتقتل نملة كيف بترد لها الصاع ؟ لكن تهديدها بولدها حتى لو كان كاذب يذبحها يقطع اشلاءها اللي حاملتهه بينهم اي بني آدم يتجرأ يفكر ياخذ ولدها ؟ تقطعه باسنأنها هي ماراح تكون حقيرة زي ما ابوها رماها رمية الكلاب ولا كيف امها سكتت وتحملت ع نفسها عشان ماتزعل ابوها ولا راح تكون اخوانها اللي نكروا عشرة سنين وبنين تحت سقف واحد هي احسن منهم كلهم هي رغم ماصقعت فيها الدنيا يمين ويسار صابرة ومحتسبة أجرها لكن اذا وصل الموضوع ولدها مستعدة تكون قاتلة وتترعرع بالسجون مرة ثانية : تكرهيني بكيفك لكن لسانك ويدك تمسكينها عن ولدي عشان ماحتفل فيك
امجاد ابتسمت بتشفي وهي تشوف الخوف بعيونها ، مررت طرف لسانها ع شفايفها بفرح : اوآمر ثانية ياخريجة السجون ؟
ناظرتها سارة ب طرف عين من فوق ل تحت وهي تتحمد ربها ع نعمة العقل ومشت بكل ثقة عكس الخوف اللي تملكها هي ماصدقت تنتهي من كابوس صقر يجيها كابوس امجاد .
•
•
•
{ في آحدى منتجعات بانكوك الراقية || ڤيلا صقر & سعود }.
طلع سعود من بلكونة ڤلته وهو يلبس نظارتهه الشمسية يحمي عيونه من شمس بانكوك الباردة ، ابتسم بآنتعاش وهو يسمع اصوآت امواج البحر المقابل ل ڤلتهم تخصر وهو ينط منها لانها كانت قريبة ل الآرض ويركض بحماس ل البحر ب شورته الكحُلي المقلم ب الاصفر وهو يلقي تيشيرته الأبيض الكت ع الشاطئ ويرمي نفسه بالبحر .
غافل عن صقر اللي كان جالس ع كراسي الاستجمام المقابلة ل المسبح وهو يضحك عليهه وبجمبهه بكت دخانه + قهوتهه الفرنسية بـ شورت ابيض وتيشيرت كت أورونج ونظاراته ديور الشمسية الاسود المحددة بالذهبي بأناقة ، ضحك من قلب وهو يشوف سعود يصارخ من برودة الموية ويسب في صقر اللي كان يضحك عليهه طلع وهو معصب سحب مناشف المنتجع المعلقة ع الجانب ، وهو يسحب تيشيرته من الارض ويتوجهه ل صقر وهو يتحلطم : ورا ماعلمتني ؟ والله اني قايله ليش محد فيه الا انا طلع الموضوع كذا
سكت صقر وهو يرتشف زقارته بابتسامة باردة ، رفع سعود رآسه وهو يلبس تيشيرته ب يأس ، اشر بعيونه ل الزقاير : بتذبح نفسك وبتذبحنا معك " يلف عليه بسرعة وهو يتذكر " عساك ماتدخن عند زوجتك بس وهي حامل ؟
ابتسم صقر بُخبث وهو يتذكر لما نفت دخان الزقارة بوجهها وآنكتمت وهزأته هذاك اليوم من حركته القذرة : لا حشى
سعود أنسدح جمبه بتنهيدة وهو يحط يده ع عيونه : والله مايندرى عنك
تكلم صقر بضيقة وهو يطفي زقارته الثامنة ويتسلسل بين اصبعِي السبابة والوسطى زقارته التاسعة وهو يرتشف قهوته : خفت
لف عليه سعود بأهتمام ل آمره ومن صقر اللي يشوف سعود بعيونه الدنيا كلها يعتبره نصفهه الثاني ماتخفى عليه خافية احترم صمته وسكت وهو ينتظره يكمل .
صقر وهو يتآمل المسبح والشاطئ اللي بعده بعدين بحر : تسحرني بعفويتها تقتلني ب براءتها احس بقذارتي تأمن نفسها علي وانا اللي بطعنها تشوفني شي وانا اقذر ماخلق ربي تشوف فيني خير وانا اشبهه بالكافر والله " لف ع سعود بأبتسامة حزن " اكره نفسي جمبها اكره ان هالطاهرة من نصيبي ماستاهل والله ماستاهل " تكلم بقهر وهو يتحرك بيدينه " مالقيتها مرة جمبي توقعتها تخوني تشوف دناءة تفكيري احسب الكل مثلي " ضحك بسخرية " لقيتها تصلي الوتر تخيل سعود تنميت اني مت قبل هاللحظة والله
ابتسم سعود بهدوء : هذا السبب اللي بتطلقها عشانه ؟
هز رآسه صقر بإيجابية : صح بداية زواجنا كان السبب مختلف ، بس الحين هذا السبب هي ماتستاهلني انا حرام فيها انا عارف ربي يعاقبني فيها ربي يعرف ان ماراح يعاقبني الا ب طهارتها وماراح يذبحني من جوا الا براءتها كيف انا الوث طفلة ب نسبها لي كيف
سعود وهو يقرآ الحكي ب عيونهه : صقر انت خايف تضعف قدامها تخاف تتعلق فيها اكثر تخاف تغرقها ب وحلك وتنجس نقاوتها تخاف وتخاف وتخاف وانت ماتقدر تخليها ع ذمتك ماعندك الجرأءة الكافية أنك تخاطر ب امرأة مثلها ع ذمتك
صقر ابتسم بهدوء وهو يأيد كلام سعود وعيونه بنفجال قهوته : اخبي خوفي من فقدانها بصدري وأوريها انا القاسي " ناظر سعود بضحكة " وانا والله ميت ابيها
ابتسم سعود بتأيد : قلت لي مرة وانت عارف نفسك انك ماتقاوم انثى بجمبك شلون تبيها تكون جمبك ولا تلمسها وانت ماتقدر تمنع نفسها عنها " بجدية " ياخوك العمر مره خلها تعيشك بنقاوتها حبها وعيش استقر وارتاح لمتى تعذب نفسك ؟ خلها تغيرك واذا مستأثم فيها خلوكم اصدقاء بس هالعلاقة مالها نهاية وانا اخوك غلط ، اكبر وكبر هالمخ
•
•
•
{ في بيت أبو صقر || صالة الطعام }
دخلت وهي تناظر الساعة الكبيرة المُعلقة على الحائط 12 ظهرًا ونص باقي لها محاظرة وسحبت عليها من بعد حكي أمجاد مالها نفس ح
تى تدخل الجامعة مرة ثانية ماتنكر من هذاك الوقت الى الآن وهي ترجف ! عدلت نقابها وهي تسمع اصوات فهد وضاري ب صالة الطعام ، مرت بآدب وهي تلقي التحية عليهم بصوت اقرب ل الهمس : السلام عليكم
رد الكل : وعليكم السلام والرحمة .
ام صقر وهي تسحب لها كرسي : تعال تغدي معنا غذي حفيدي شوفي بطنك بالخامس وهو كبر يدي الناس تكبر بطونهم وانتي تصغر
تتأففت سارة بنفسها هذا اللي ناقصها بس ام صقر وعن الأكل بعد : على وجبة ثانية ان شاء الله ياخالتي ، والله جاية من الجامعة مالي نفس اعذريني
ام صقر رفعت حاجبها : جالسة بمطعم ؟ انتي كيفك بس حفيدي غذيه امشي اجلسي كلي
سارة وكبدها تقلب من سالفة الأكل : ياخالتي والله ماشتهيت غصب اهو ؟
ام صقر ولا كانها تسمعها شالت لها من كل صنف وهي تقربهه عندها : بلا دلع بنات وكلي
داعبت ريحة الأكل انف سارة اللي ركضت ع دورات المياة وهي ترجع بكرامة وكأنها لقت سبب مُقنع اخيرا تبكي عليه ! بكت ب نحيب وهي تسند يدها ع رخُام المغاسل بكت صقر بكت امجاد بكت اهلها كلهم تجمعوا كلها بوقت واحد خلاها تضعف بوقت غلط
لف فهد لأمه بعصبية : يمه يعني كان لازم تغصبينها يعني بتجوع نفسها مثلا ؟ اذا جاعت بتأكل
ابو صقر بهيبة لف لأميرة : قومي روحي لها يكفي زوجها الحيوان مشى وخلاها ولا كأنها حامل محتاجة رعاية وجوده وعدمه واحد
رسيل وهي تمد جوالها ل امها : يمهه صقر يبي يكلمك " لفت بهمس ل لفهد " تخيل توني برحب فيه قال اذا سارة قدامك لا تقولين اني صقر قلت لا مو فيه قال اوكي اجل عطيني امي
فهد ضحك بسخرية ع عقلية اخوه الطفولية ، خذت ام صقر السماعة وهي تطلع ل الصالة المقابلة ل المغاسل وهي تلمح ظل سارة ونحيبها واصلها تأفتت بتأنيب ضمير وهي تشوف بُنيتها الصغيرة الضعيفة ولا كانها بتصير امُ : هلا ابوي
سكت صقر وهو يميز الصوت هذا ! والله صوت سارة ليش تبكي كذا وش فيها عمري ماسمعتها تبكي كذا وش صار فيها يمه تكفين .
عاند تفكيره وهو يسأل امهه : يمه بس بغيت اقولك اني بخير " غمض عيونه بقوة وهو يسمع نحيبها يزداد ونفسهه يضيق من مجرد تفكيره انها موجوعة وهو قطع وعد انه يكون لها المجلئ وهو مو قد الكلام " مع السلامة
سكر الجوال وهو يرميه بعيد ويصرخ بداخله شفيها ؟
ابتسمت سارة ل اميره اللي كانت تنظرها بصدمة من حالتها المُريعة : عوامل حمل ماعليك
ضحكت بدون نفس وهي تأخذ اغراضها وتصعد رمت كل شي عند باب جناحها وقفت قدام المرآيا تتأمل بطنها وهي تذكر الخمس السنوات اللي مرت عليها اعوام نفس اللي يصير بالأمس قاعد يصير اليوم لكن هالمرة بجرح أكبر وبذنب أكبر هالمرة اهل بدر جاييني ك الموج الهائج يبون ثارهم وانا يديني خالية من ذنب ولدهم شلون اقتل واحد يسوى عيوني ، غمضت عيونها بهمس : والله ولدكم اللي ذبحني وبلعت موس وسترت عليه والله .
فصخت تيشيرتها وهي ترميها بعيد وباصبعها السبابة تمرره بهدوء على الكلمة المحفورة ب بطنها " غران فيا " وذاكرتها تبحر ب آخر 5 سنوات واليوم المعهود :
{ قبل خمس سنوات ب أمريكا ، لوس انجلوس تحديدا || شقة سارة & بدر }.
ابتسم وهو يشوفها منسدحة قدام الـ TV وكُتبها مبعثرة قدامها وبقلمها تلعب فيه عند شفايفها وسرحانة ، عدل اسكارفهه اللي يحمي عنقه الطويل من برد امريكا القاسي : حبيبي تبين شيء لين ارجع ؟
لفت سارة عليه بصدمة وهي تتأمل جينزه الأسود ب قميص افتح درجات الپينك وبأسكارف انيق : بدر مو من جدك ماحكيت لك اني ابيك اليوم
بدر جلس قدامها وهو يثني ركبته وكفوفه ع خدودها الحمراء من شدة البرودة : طيب ماراح اطول بطلع مع لينكولن وبتعشى معك " ابتسم لها ب لطافة وهو يشوف نفسيتها المتغيرة هالأيام حس انها محتاجة اهتمام اكثر " هاه تسمحين لي اروح ؟
سارة هزت له رأسها ب إيجابية وهي بنفسها مستحيل تخرب عليه هاليوم
ضحك وهو يحاول يراضيها بطريقته الخاصة : طيب نلعب لعبة سريعة قبل اطلع ؟
ضحكت سارة على حركته الدائمة حتى لو بيبعدون عن بعض دقايق يلعب هاللعبة معها وكأنه يطمنها ب حُبه سحبت كفه من خدها وهي تبوس باطنه وهزت رآسها بإيجابية
بدر : وراني كأني مأخذة هندية بس تهززين بـ هالرأس ؟ طيب وش تخافين منه ؟
ابتسمت بنعومة وهي تمرر اصابعها ع وجهه : أخاف من هالدنيا بدونك
باس اصبعها وهو يهمس بخوف وكأنه حاس باللي يصير : وانا اخاف عليك من أهلي " فز بخوف وهو يحاول يتصنع الجدية " استودعتك الله
لف بيطلع بسرعة لكن قلبه ماطاوعه رجع بسرعه وباس خدها وهو يأخذ مفاتيحه ومعطفه مشى بخطوات سريعة وهو يبعد عن البناية ويحمي يدهه ب جيوب المعطف من الثلج المُتساقط ع أزقة المدينة وقف قدام البحر وهو ينتظر بالمكان اللي تواعدوا فيه ابتسم وهو يشوف المكان الخالي من اي بني آدم بسبب سوء الطقس اليوم وقف واسنانه ترجف ب بعض من البرد ضحك ع الهواء اللي يخرج من فمه نتيجة البرد ، جلس ع الكرسي البني المغطى بالثلوج وهو يتأمل حال لينكولن وسبب تعارفهم رفع عيونه ل السماء وهو يتذكر سبب تواجدهم هنا حاول يبتعد قد مايقدر عن اهله لما يتزوج تنهد وهو يتذكر شلون
رد الكل : وعليكم السلام والرحمة .
ام صقر وهي تسحب لها كرسي : تعال تغدي معنا غذي حفيدي شوفي بطنك بالخامس وهو كبر يدي الناس تكبر بطونهم وانتي تصغر
تتأففت سارة بنفسها هذا اللي ناقصها بس ام صقر وعن الأكل بعد : على وجبة ثانية ان شاء الله ياخالتي ، والله جاية من الجامعة مالي نفس اعذريني
ام صقر رفعت حاجبها : جالسة بمطعم ؟ انتي كيفك بس حفيدي غذيه امشي اجلسي كلي
سارة وكبدها تقلب من سالفة الأكل : ياخالتي والله ماشتهيت غصب اهو ؟
ام صقر ولا كانها تسمعها شالت لها من كل صنف وهي تقربهه عندها : بلا دلع بنات وكلي
داعبت ريحة الأكل انف سارة اللي ركضت ع دورات المياة وهي ترجع بكرامة وكأنها لقت سبب مُقنع اخيرا تبكي عليه ! بكت ب نحيب وهي تسند يدها ع رخُام المغاسل بكت صقر بكت امجاد بكت اهلها كلهم تجمعوا كلها بوقت واحد خلاها تضعف بوقت غلط
لف فهد لأمه بعصبية : يمه يعني كان لازم تغصبينها يعني بتجوع نفسها مثلا ؟ اذا جاعت بتأكل
ابو صقر بهيبة لف لأميرة : قومي روحي لها يكفي زوجها الحيوان مشى وخلاها ولا كأنها حامل محتاجة رعاية وجوده وعدمه واحد
رسيل وهي تمد جوالها ل امها : يمهه صقر يبي يكلمك " لفت بهمس ل لفهد " تخيل توني برحب فيه قال اذا سارة قدامك لا تقولين اني صقر قلت لا مو فيه قال اوكي اجل عطيني امي
فهد ضحك بسخرية ع عقلية اخوه الطفولية ، خذت ام صقر السماعة وهي تطلع ل الصالة المقابلة ل المغاسل وهي تلمح ظل سارة ونحيبها واصلها تأفتت بتأنيب ضمير وهي تشوف بُنيتها الصغيرة الضعيفة ولا كانها بتصير امُ : هلا ابوي
سكت صقر وهو يميز الصوت هذا ! والله صوت سارة ليش تبكي كذا وش فيها عمري ماسمعتها تبكي كذا وش صار فيها يمه تكفين .
عاند تفكيره وهو يسأل امهه : يمه بس بغيت اقولك اني بخير " غمض عيونه بقوة وهو يسمع نحيبها يزداد ونفسهه يضيق من مجرد تفكيره انها موجوعة وهو قطع وعد انه يكون لها المجلئ وهو مو قد الكلام " مع السلامة
سكر الجوال وهو يرميه بعيد ويصرخ بداخله شفيها ؟
ابتسمت سارة ل اميره اللي كانت تنظرها بصدمة من حالتها المُريعة : عوامل حمل ماعليك
ضحكت بدون نفس وهي تأخذ اغراضها وتصعد رمت كل شي عند باب جناحها وقفت قدام المرآيا تتأمل بطنها وهي تذكر الخمس السنوات اللي مرت عليها اعوام نفس اللي يصير بالأمس قاعد يصير اليوم لكن هالمرة بجرح أكبر وبذنب أكبر هالمرة اهل بدر جاييني ك الموج الهائج يبون ثارهم وانا يديني خالية من ذنب ولدهم شلون اقتل واحد يسوى عيوني ، غمضت عيونها بهمس : والله ولدكم اللي ذبحني وبلعت موس وسترت عليه والله .
فصخت تيشيرتها وهي ترميها بعيد وباصبعها السبابة تمرره بهدوء على الكلمة المحفورة ب بطنها " غران فيا " وذاكرتها تبحر ب آخر 5 سنوات واليوم المعهود :
{ قبل خمس سنوات ب أمريكا ، لوس انجلوس تحديدا || شقة سارة & بدر }.
ابتسم وهو يشوفها منسدحة قدام الـ TV وكُتبها مبعثرة قدامها وبقلمها تلعب فيه عند شفايفها وسرحانة ، عدل اسكارفهه اللي يحمي عنقه الطويل من برد امريكا القاسي : حبيبي تبين شيء لين ارجع ؟
لفت سارة عليه بصدمة وهي تتأمل جينزه الأسود ب قميص افتح درجات الپينك وبأسكارف انيق : بدر مو من جدك ماحكيت لك اني ابيك اليوم
بدر جلس قدامها وهو يثني ركبته وكفوفه ع خدودها الحمراء من شدة البرودة : طيب ماراح اطول بطلع مع لينكولن وبتعشى معك " ابتسم لها ب لطافة وهو يشوف نفسيتها المتغيرة هالأيام حس انها محتاجة اهتمام اكثر " هاه تسمحين لي اروح ؟
سارة هزت له رأسها ب إيجابية وهي بنفسها مستحيل تخرب عليه هاليوم
ضحك وهو يحاول يراضيها بطريقته الخاصة : طيب نلعب لعبة سريعة قبل اطلع ؟
ضحكت سارة على حركته الدائمة حتى لو بيبعدون عن بعض دقايق يلعب هاللعبة معها وكأنه يطمنها ب حُبه سحبت كفه من خدها وهي تبوس باطنه وهزت رآسها بإيجابية
بدر : وراني كأني مأخذة هندية بس تهززين بـ هالرأس ؟ طيب وش تخافين منه ؟
ابتسمت بنعومة وهي تمرر اصابعها ع وجهه : أخاف من هالدنيا بدونك
باس اصبعها وهو يهمس بخوف وكأنه حاس باللي يصير : وانا اخاف عليك من أهلي " فز بخوف وهو يحاول يتصنع الجدية " استودعتك الله
لف بيطلع بسرعة لكن قلبه ماطاوعه رجع بسرعه وباس خدها وهو يأخذ مفاتيحه ومعطفه مشى بخطوات سريعة وهو يبعد عن البناية ويحمي يدهه ب جيوب المعطف من الثلج المُتساقط ع أزقة المدينة وقف قدام البحر وهو ينتظر بالمكان اللي تواعدوا فيه ابتسم وهو يشوف المكان الخالي من اي بني آدم بسبب سوء الطقس اليوم وقف واسنانه ترجف ب بعض من البرد ضحك ع الهواء اللي يخرج من فمه نتيجة البرد ، جلس ع الكرسي البني المغطى بالثلوج وهو يتأمل حال لينكولن وسبب تعارفهم رفع عيونه ل السماء وهو يتذكر سبب تواجدهم هنا حاول يبتعد قد مايقدر عن اهله لما يتزوج تنهد وهو يتذكر شلون
انجنوا لما خذ وحدة من غير القبيلة لا ومن اهل المدينة بعد ، وتيسيرت لهه بان يكون استاذ ب أحدى جامعات امريكا وشافوه قروب من جميع انحاء العالم ينشرون الأسلام وعينوه في هالولاية هو وماجد ابتسم ع ذكر ماجد وكيف اسلموا على يده وعلى سارة 4 حريم ومن ضمنهم زوجة لينكولن اليهودي ! اللي من اسلمت زوجته وصارحته وخبرته يايسلم ياتتطلق منه وهو قابل بدر وقال اريد ان اعرف عن الاسلام اذا اقتنعت اسلمت او طلقت زوجتي وضليت على ديانتي .
صحاه من سرحانه صوت لينكولن وهو يرجف من البرد وانفه وخدوده حمراء من بيضاه الشديد : Hello Mr.Bader
لف بدر عليه بأبتسامة لطيفة : ?Hey , How are you
لينكولن وهو يحك خشمه وكأنه يوصف حاله : Just tired, you let me؟ " وهو يأشر بعيونه على الكرسي "
فز بدر وهو يزحف له بالكرسي : yes yes come
( الأنقليزي بخليه بـ لغة عربية لصعوبة فهم البعض ).
لينكولن عطس مرتين متتالية وهو يأشر على بائع متجول : هل تريد بعض عصير البرتقال ؟
بدر : لا فـ الجو بارد لا يسمح لي بتناول مشروب بارد
لينكولن : أذن قهوة ساخنة ؟
ابتسم بدر : لا بأس بها
قام لينكولن وهو يبتسم بخبث واعطى بدر ظهره وهو يحس بحدة السكينة اللي مخبيها في جواربه ، اشترى قهوتين وعاد ل بدر جلس وهو يناظر البحر ويعد الثواني وفجاءة بدى يكح بشكل غير طبيعي وهو يصرخ بكذب على بدر ويأشر على الصيدلية اللي كانت وراهم : انا لدي التهاب بالشعب الهوائية وتزداد مع السعال ارجوك اريد دواء ربو
ناظره بدر برحمة وعطف من حاله وهو يركض ع الصيدلية وكذبة لينكولن ماشية عليه مجرد مادخل بدر الصيدلية ولهى بين العلاجات طلع من جيبهه انبوبة بداخلها خمر وحبة مُخدرة لتضاعف المفعول وضعها بقهوة بدر وحركها ورجع كل شي زي ماكان ، ركض له بدر وهو يحط البخاخ بفمهه ويبخ بختين متتالية حسب تعليمات الدكتور
لينكولن وهو يبتسم بداخله على خطته الماشية زي الألف : يداك باردتين ارجوك انا بخير ، احتسي قهوتك ف ستبرد من برد امريكا اللعين
تنهد بدر وهو يحاول يفهمه عادات دينهم : ارجوك لا تسب الطقس ! لان الطقس من الدهر والدهر هو الله والله الآلاهتنا ويقول ؛ يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر
لينكولن : لا افهم ماتقول لكن اعتذر وتفضل قهوتك " ب ابتسامة بريئة عكس نيته الخبيثة "
شرب بدر قهوته دفعة واحدة من البرد اللي يزداد مع تأخر الوقت وهو يناظر لينكولن اللي يتأمله ، ماهي الا ساعة وربع بالكثير الا وبدأت حركاته غير طبيعية ورخوة ابتسم لينكولن وهو يضحك : هل نذهب لمنزلك ؟ ف منزلي بعيد جدًا فقد اتيت بمحطة القطار
بدر بغير واعي وهو ينسدح على الكنبة : لا سأنام هُنا ف انا متعب رأسي ثقيل ومعدتي تؤلمني
لينكولن بقرف : تبًا يالكم محرومين من المتعة فل تذوق بحياتك خمرا ؟
سحب بدر وهو يحط يدينه على كتفه ويجره ل بنايته اللي يقطن فيها بدر ، وقف قدام باب شقته وهو يبتسم بخبث همس بأذن بدر : لقد حرمتني زوجتي ب دينكم وسأحرق قلوبكم هل تريدون ان تستعمرون امريكا ب دينكم وحجابكم وتريدون ايضا ان نفترق ؟ هيهات .
فتح الباب ب مفتاح بدر اللي كان نايم ع كتف لينكولن وهو ساكت وقفل الباب مرتين بحكم ، وهو يسحب بدر معه وقف وهو يسمع صوت أنوثي من المطبخ التحضيري : بدر تبين فلفل رومي ولا ماتحبه زي العادة ؟
سحب مسدسه من جواربه وهو يمشي وبدر جمبه يسحبهه وقف قدام المطبخ وسارة تناظرهم بصدمة تحاول تستوعب رجل غريب وزوجها نايم على كتفه والمسدس برأس بدر كله كان كبير ع طفلة ب 18 سنة !
لينكولن : احذري اي حركة سأقضي عليه " ناظر يدها اللي كانت تحمل فيها سكينًا تحضر فيه طعام العشاء ، رمى بدر ع الأرض واصطدم راسه بالارض وهو يتجهه لها بخبث " كانت الخطة القضاء ع زوجك فقط ولكن يتضح ان السيد بدر يمتلك فتاة جميلة مثلك اللعنة علي ان ذهبت وتركتك
سارة وهي ترجع ع وراء بخوف وتهدده بالسكينة ودموعها بعينها : اذهب او سأقتلك " بكت وهي تناظره يقترب منها غير مبالي لكلامها " لن يعلم احد اخرج من هنا وخذ ماتريد
لينكولن ولا كأنه يسمعها سحب السكينة بقوة وحرص من بصماته وهو يثبت اصابعه بمكان بعيد عن مكان بصمات سارة
صحاه من سرحانه صوت لينكولن وهو يرجف من البرد وانفه وخدوده حمراء من بيضاه الشديد : Hello Mr.Bader
لف بدر عليه بأبتسامة لطيفة : ?Hey , How are you
لينكولن وهو يحك خشمه وكأنه يوصف حاله : Just tired, you let me؟ " وهو يأشر بعيونه على الكرسي "
فز بدر وهو يزحف له بالكرسي : yes yes come
( الأنقليزي بخليه بـ لغة عربية لصعوبة فهم البعض ).
لينكولن عطس مرتين متتالية وهو يأشر على بائع متجول : هل تريد بعض عصير البرتقال ؟
بدر : لا فـ الجو بارد لا يسمح لي بتناول مشروب بارد
لينكولن : أذن قهوة ساخنة ؟
ابتسم بدر : لا بأس بها
قام لينكولن وهو يبتسم بخبث واعطى بدر ظهره وهو يحس بحدة السكينة اللي مخبيها في جواربه ، اشترى قهوتين وعاد ل بدر جلس وهو يناظر البحر ويعد الثواني وفجاءة بدى يكح بشكل غير طبيعي وهو يصرخ بكذب على بدر ويأشر على الصيدلية اللي كانت وراهم : انا لدي التهاب بالشعب الهوائية وتزداد مع السعال ارجوك اريد دواء ربو
ناظره بدر برحمة وعطف من حاله وهو يركض ع الصيدلية وكذبة لينكولن ماشية عليه مجرد مادخل بدر الصيدلية ولهى بين العلاجات طلع من جيبهه انبوبة بداخلها خمر وحبة مُخدرة لتضاعف المفعول وضعها بقهوة بدر وحركها ورجع كل شي زي ماكان ، ركض له بدر وهو يحط البخاخ بفمهه ويبخ بختين متتالية حسب تعليمات الدكتور
لينكولن وهو يبتسم بداخله على خطته الماشية زي الألف : يداك باردتين ارجوك انا بخير ، احتسي قهوتك ف ستبرد من برد امريكا اللعين
تنهد بدر وهو يحاول يفهمه عادات دينهم : ارجوك لا تسب الطقس ! لان الطقس من الدهر والدهر هو الله والله الآلاهتنا ويقول ؛ يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر
لينكولن : لا افهم ماتقول لكن اعتذر وتفضل قهوتك " ب ابتسامة بريئة عكس نيته الخبيثة "
شرب بدر قهوته دفعة واحدة من البرد اللي يزداد مع تأخر الوقت وهو يناظر لينكولن اللي يتأمله ، ماهي الا ساعة وربع بالكثير الا وبدأت حركاته غير طبيعية ورخوة ابتسم لينكولن وهو يضحك : هل نذهب لمنزلك ؟ ف منزلي بعيد جدًا فقد اتيت بمحطة القطار
بدر بغير واعي وهو ينسدح على الكنبة : لا سأنام هُنا ف انا متعب رأسي ثقيل ومعدتي تؤلمني
لينكولن بقرف : تبًا يالكم محرومين من المتعة فل تذوق بحياتك خمرا ؟
سحب بدر وهو يحط يدينه على كتفه ويجره ل بنايته اللي يقطن فيها بدر ، وقف قدام باب شقته وهو يبتسم بخبث همس بأذن بدر : لقد حرمتني زوجتي ب دينكم وسأحرق قلوبكم هل تريدون ان تستعمرون امريكا ب دينكم وحجابكم وتريدون ايضا ان نفترق ؟ هيهات .
فتح الباب ب مفتاح بدر اللي كان نايم ع كتف لينكولن وهو ساكت وقفل الباب مرتين بحكم ، وهو يسحب بدر معه وقف وهو يسمع صوت أنوثي من المطبخ التحضيري : بدر تبين فلفل رومي ولا ماتحبه زي العادة ؟
سحب مسدسه من جواربه وهو يمشي وبدر جمبه يسحبهه وقف قدام المطبخ وسارة تناظرهم بصدمة تحاول تستوعب رجل غريب وزوجها نايم على كتفه والمسدس برأس بدر كله كان كبير ع طفلة ب 18 سنة !
لينكولن : احذري اي حركة سأقضي عليه " ناظر يدها اللي كانت تحمل فيها سكينًا تحضر فيه طعام العشاء ، رمى بدر ع الأرض واصطدم راسه بالارض وهو يتجهه لها بخبث " كانت الخطة القضاء ع زوجك فقط ولكن يتضح ان السيد بدر يمتلك فتاة جميلة مثلك اللعنة علي ان ذهبت وتركتك
سارة وهي ترجع ع وراء بخوف وتهدده بالسكينة ودموعها بعينها : اذهب او سأقتلك " بكت وهي تناظره يقترب منها غير مبالي لكلامها " لن يعلم احد اخرج من هنا وخذ ماتريد
لينكولن ولا كأنه يسمعها سحب السكينة بقوة وحرص من بصماته وهو يثبت اصابعه بمكان بعيد عن مكان بصمات سارة
وهو يتأمل جسمها بخبث ، تذكرت سارة جوالها اللي بجيبها مدت يدها بهدوء وهي تتصل على 911
وقف بصدمة وهو يشوف جوالها المضئ بجيبها : هل فعلتي ذلك ياحقيرة يا ابنة الـ ••• صرخت سارة من الفاظه البشعة : انطم الله يأخذك
سحب الجوال بقوة من يدها وهو يسمع المجيبة من 911 تصارخ وتطلب منها تجيب ، ابتسم بخبث وهو يقلب الطاولة على سارة : سيدتي النجدة ف هنا امراءة عربية قتلت زوجها
صرخت سارة بالعربي : يكذب والله يكذب " بكت وهي تضرب راسها بالجدار ، الخوف نساها كل كلمة انقليزية حفظتها حست بالعجز لكن هم بيوصلون وبيشوفون كل شي هدي ياسارة هدي "
لف عليها لينكولن بخبث : ياللأسف ستقضين معظم عمرك بالسجن لقضية لم ترتكبيها
لف ع بدر ببرود وهو يغرز السكينة ب بطنه وعند القلب ، طلع منديله الخاص ب جرائمه وهو يمسح بصماته ورمى السكينة عند رجل سارة المنهارة وهي تشوف بدر
فتح الباب وبهذل ملابسه وطلع يصرخ : النجدة توجد هنا قاتلة اخلوا العمارة " صرخ بصوت اعلى وهو يتصنع الصدمة " قاتلة قاتلة قاتلة
طلعوا الجيران من صراخهه الحاد بخوف وهم يخلون البناية من اطفالهم واصوات سيارة الشرطة حاوطت البناية كاملة
طاحت عند رجلين بدر بصدمة وهي تهزه : بدر قوم خلنا نروح بدر قوم مابعد علمتك " هزت بدر بقوة وهي تصيح " بدر قوم ابيك " صرخت وهي تسمع اصوات سيارة الشرطة " بببددددرر
رفع الشرطي مايك السيارة ب زيه الازرق المعتمد ل شرطة امريكا وهو يناظر شباك الشقة : الرجاء منك آنسه سارة تسليم نفسك ف الشرطة محاصرة المكان بالكامل " تنهد براحة وهو يشوفها ترفع يدها فوق ب حركة { استلمت } " حسنا الان سيصعد لك فريق كامل الرجاء عدم فعل اي حركة غبية تستخدم ضدك امام المحكمة
اعطاء الفريق اشارة وطلعوا يركضون ب مسداساتهم ل الشقة دخلوا وهم يشوفون بدر طريح الأرض ودماءه محاوطته وغارقهه فيها رجول سارة ويدها اللي كانت تناظر بدر وهي في حالة صدمة !
كلبشوا يدينها والشرطة بعطف من حالتها : نرجوا منك ان لا تتفوهي ب اي كلمة الى ان يأتي المحامي لك بالمركز ف اي كلمة تستخدم ضدك في المحكمة " وقفتها وهي تركبها سيارة الشرطة ، لف ع سيارة الأسعاف اللي ينتظرون الأذن " قليلا من فضلكم في حال انتهى التصوير من التشريح الجنائي واخذ البصمات من قبل الشرطة يمكنكم نقل الجثة ف هي ميتة لن يفيدكم الوقت " ركبت مع سارة السيارة ".
بعد ثلاث ساعات .
في غرفة التحقيق في مركز الشرطة .
دخل الشرطي وهو يجلس قدامها بهدوء : اتصلوا السفارة السعودية ب اهلك وسيكون هنا بعد قليل من وصولهم من السعودية ، هل تنتظرني وجود محامي او ستقدمين افادتك ؟
سارة بهدوء : سأقدم افادتي .
ناظرها الشرطي اللي كان بعمر 32 تقريبا ب حنّية وهو يشوف البراءة بعيونها : صغيرتي لستي مجبورة على فعل شيء تندمين عليه بالمحكمة ف قضيتك معقدة " ناظر كاميرا المراقبة بتنهيدة " ارجوك استرحعي كل لحظة قبل ساعات الى حين قدوم اخيك فهو محامي رائع لن يرضى بك هكذا فقط استرخي " مد لها موية باردة بابتسامة لطيفة "
ناظرته سارة ببرود : حسنا لن تكون هناك مٌشكلة ، هل لك ان تتركني وحدي قليلا الى حين قدوم اهلي ؟
حس بخوفها من اهلها وهذا شي طبيعي عن اللي سمعه عن تفكير العرب : حسنا ، اتمنى لك حظا طيبا ياصغيرة .
رجعت رأسها على وراء بتنهيدة وهي تشوف يدها المٌكلبشة والغرفة الخالية الا من طاولة وكراسي وجدار شفاف يراقبونها منه ضحكت بسخرية وبهمس : بتشوفيني كثير صدقوني " ضغطت بيدها على رأسها وهي تفكر ب الخطوة الـ 100٪ غلط لكن هي مجبورة محد بيفهمها ! بتعذب نفسها لكن لأجل عين تكرم مدينة وش بيضرها لو صبرت 7 سنين او 10 سنين بالقليل وتطلع وتبني لهم حياة افضل ب مليون مرة تنهدت بهدوء وهي تتذكر خوف بدر عليها من اهله ، همست ب نفسها : وانا بدمر حياتي بسببهم يابدر بعد ساعات من وصول أهل سارة اراضي لوس أنجلوس .
حست ب فتحة الباب رفعت راسها ببرود وهي تشوف اهلها يدخلون وهم مصدومين من الخبر الصاعق عليهم
سعود بخوف من وجهها : سارة قولي انك ماقتلتيه وخلينا نطلع سارة انا اعرفك والله ماتسووينها ابتسمت سارة ببرود وهي تحترق من جوا من خيبة اخوها فيها : اجل ماتعرفني كويس " لفت ع مساعد " بعينك محامي لي واثبت لهم انه قتل بالخطأ
مساعد بصدمة : يعني قتلتيه ؟
سارة : بتوقف معي ولا اعين لي محامي من السفارة مايقصرون ترا ابو مساعد بقرف منها : مساعد خلصنا من هالعار بسرعه لا يكبر الموضوع سوو لها اللي تبي وفكنا ! ومن تطلعين مالنا فيك ولا لك فينا وعذرنا ل الكل انك ماتقدرين ترجعين بدون زوجك وبتثبرين هنا
ابتسمت سارة بهدوء : تمون يالغالي والله تمون ام مساعد بصدمة وهي تبكي : ربيت قاتلة اجل ؟ ياحسافة ليلة سهرتها عليك
سارة ع حالها وكأنها تبي تبين لهم تراني ماستاهل دمعكم والله : اي والله انها خسارة فيني تمونين يانور عيوني لو تتفلين علي قليل " وقفت وهم يجروؤنها ل التوقيف "
صرخ سعود بقهر : سارة والله لا أذبحك والله بس اطلعي وانتظريني " صرخ باعلى صوته
وقف بصدمة وهو يشوف جوالها المضئ بجيبها : هل فعلتي ذلك ياحقيرة يا ابنة الـ ••• صرخت سارة من الفاظه البشعة : انطم الله يأخذك
سحب الجوال بقوة من يدها وهو يسمع المجيبة من 911 تصارخ وتطلب منها تجيب ، ابتسم بخبث وهو يقلب الطاولة على سارة : سيدتي النجدة ف هنا امراءة عربية قتلت زوجها
صرخت سارة بالعربي : يكذب والله يكذب " بكت وهي تضرب راسها بالجدار ، الخوف نساها كل كلمة انقليزية حفظتها حست بالعجز لكن هم بيوصلون وبيشوفون كل شي هدي ياسارة هدي "
لف عليها لينكولن بخبث : ياللأسف ستقضين معظم عمرك بالسجن لقضية لم ترتكبيها
لف ع بدر ببرود وهو يغرز السكينة ب بطنه وعند القلب ، طلع منديله الخاص ب جرائمه وهو يمسح بصماته ورمى السكينة عند رجل سارة المنهارة وهي تشوف بدر
فتح الباب وبهذل ملابسه وطلع يصرخ : النجدة توجد هنا قاتلة اخلوا العمارة " صرخ بصوت اعلى وهو يتصنع الصدمة " قاتلة قاتلة قاتلة
طلعوا الجيران من صراخهه الحاد بخوف وهم يخلون البناية من اطفالهم واصوات سيارة الشرطة حاوطت البناية كاملة
طاحت عند رجلين بدر بصدمة وهي تهزه : بدر قوم خلنا نروح بدر قوم مابعد علمتك " هزت بدر بقوة وهي تصيح " بدر قوم ابيك " صرخت وهي تسمع اصوات سيارة الشرطة " بببددددرر
رفع الشرطي مايك السيارة ب زيه الازرق المعتمد ل شرطة امريكا وهو يناظر شباك الشقة : الرجاء منك آنسه سارة تسليم نفسك ف الشرطة محاصرة المكان بالكامل " تنهد براحة وهو يشوفها ترفع يدها فوق ب حركة { استلمت } " حسنا الان سيصعد لك فريق كامل الرجاء عدم فعل اي حركة غبية تستخدم ضدك امام المحكمة
اعطاء الفريق اشارة وطلعوا يركضون ب مسداساتهم ل الشقة دخلوا وهم يشوفون بدر طريح الأرض ودماءه محاوطته وغارقهه فيها رجول سارة ويدها اللي كانت تناظر بدر وهي في حالة صدمة !
كلبشوا يدينها والشرطة بعطف من حالتها : نرجوا منك ان لا تتفوهي ب اي كلمة الى ان يأتي المحامي لك بالمركز ف اي كلمة تستخدم ضدك في المحكمة " وقفتها وهي تركبها سيارة الشرطة ، لف ع سيارة الأسعاف اللي ينتظرون الأذن " قليلا من فضلكم في حال انتهى التصوير من التشريح الجنائي واخذ البصمات من قبل الشرطة يمكنكم نقل الجثة ف هي ميتة لن يفيدكم الوقت " ركبت مع سارة السيارة ".
بعد ثلاث ساعات .
في غرفة التحقيق في مركز الشرطة .
دخل الشرطي وهو يجلس قدامها بهدوء : اتصلوا السفارة السعودية ب اهلك وسيكون هنا بعد قليل من وصولهم من السعودية ، هل تنتظرني وجود محامي او ستقدمين افادتك ؟
سارة بهدوء : سأقدم افادتي .
ناظرها الشرطي اللي كان بعمر 32 تقريبا ب حنّية وهو يشوف البراءة بعيونها : صغيرتي لستي مجبورة على فعل شيء تندمين عليه بالمحكمة ف قضيتك معقدة " ناظر كاميرا المراقبة بتنهيدة " ارجوك استرحعي كل لحظة قبل ساعات الى حين قدوم اخيك فهو محامي رائع لن يرضى بك هكذا فقط استرخي " مد لها موية باردة بابتسامة لطيفة "
ناظرته سارة ببرود : حسنا لن تكون هناك مٌشكلة ، هل لك ان تتركني وحدي قليلا الى حين قدوم اهلي ؟
حس بخوفها من اهلها وهذا شي طبيعي عن اللي سمعه عن تفكير العرب : حسنا ، اتمنى لك حظا طيبا ياصغيرة .
رجعت رأسها على وراء بتنهيدة وهي تشوف يدها المٌكلبشة والغرفة الخالية الا من طاولة وكراسي وجدار شفاف يراقبونها منه ضحكت بسخرية وبهمس : بتشوفيني كثير صدقوني " ضغطت بيدها على رأسها وهي تفكر ب الخطوة الـ 100٪ غلط لكن هي مجبورة محد بيفهمها ! بتعذب نفسها لكن لأجل عين تكرم مدينة وش بيضرها لو صبرت 7 سنين او 10 سنين بالقليل وتطلع وتبني لهم حياة افضل ب مليون مرة تنهدت بهدوء وهي تتذكر خوف بدر عليها من اهله ، همست ب نفسها : وانا بدمر حياتي بسببهم يابدر بعد ساعات من وصول أهل سارة اراضي لوس أنجلوس .
حست ب فتحة الباب رفعت راسها ببرود وهي تشوف اهلها يدخلون وهم مصدومين من الخبر الصاعق عليهم
سعود بخوف من وجهها : سارة قولي انك ماقتلتيه وخلينا نطلع سارة انا اعرفك والله ماتسووينها ابتسمت سارة ببرود وهي تحترق من جوا من خيبة اخوها فيها : اجل ماتعرفني كويس " لفت ع مساعد " بعينك محامي لي واثبت لهم انه قتل بالخطأ
مساعد بصدمة : يعني قتلتيه ؟
سارة : بتوقف معي ولا اعين لي محامي من السفارة مايقصرون ترا ابو مساعد بقرف منها : مساعد خلصنا من هالعار بسرعه لا يكبر الموضوع سوو لها اللي تبي وفكنا ! ومن تطلعين مالنا فيك ولا لك فينا وعذرنا ل الكل انك ماتقدرين ترجعين بدون زوجك وبتثبرين هنا
ابتسمت سارة بهدوء : تمون يالغالي والله تمون ام مساعد بصدمة وهي تبكي : ربيت قاتلة اجل ؟ ياحسافة ليلة سهرتها عليك
سارة ع حالها وكأنها تبي تبين لهم تراني ماستاهل دمعكم والله : اي والله انها خسارة فيني تمونين يانور عيوني لو تتفلين علي قليل " وقفت وهم يجروؤنها ل التوقيف "
صرخ سعود بقهر : سارة والله لا أذبحك والله بس اطلعي وانتظريني " صرخ باعلى صوته
" انتظريني )
صحت من سرحانها وهي تتأمل كلمة بطنها " غران ڤيا " تذكرت سببها ب تاريخ
8 / 8 / 1433 .
( في احدى غرف الزيارة في سجن لوس انجلوس .
سارة وعرقها يتصبصب من جبينها وهي تعض على حجابها من الألم : ارجوك كوني هناك لا تذهبين سأتي تم الحكم علي ب القتل الغلط وسجن لـ 5 سنوات
ليندا المُسنة بحنية : اجل لن انسى معروفك انتي والسيد بدر سأكون انتظرك ب مدريد لن استطيع المكوث في امريكا اكثر ف المعيشة غالية جدا ، سأكون في غران فيا بناية 2349 شقة 203 حسنا ؟
صرخت سارة وهي تبكي من الم الخياطة الخاطئة اللي التهبت عليها بسبب عدم تعقيم الابر : حسنا ، ارجوك اذا ذهبت روحي ل الباري بجانب زوجي اذهبي الى سعود اخي سيعطيك مُستحقاتك ليندا الرائعة " صرخت والألم يلعب فيها " ارجوك لا تنسين الاسلام واللغة العربية لأجلنا .
ابتسمت لندا وطلعت وهي تحمل امانه سارة ، اما سارة سحبت القزازة المكسورة ب طرف الشباك وهي ترفع بلوزة زي الرسمي ل السجن وهي تحفر " غران فيا " ب بطنها . عضت ع شفتها بألم وهي تتلوى على نفسها ).
ابتسمت وهي تتذكر ذكرياتها المؤلمة اللي لو تحصل الكافر اسلم وسرها اللي حرمت نفسها السعادة والحق عشانه .
•
•
•
{ في بيت ابو صقر || مجلس الحريم }
ع طاولة الضيافة وانواع الحالي والمالح والقهوة والشاهي والورود وريحة البخور تضج بالبيت .
وقفت أميرة بتنهيدة وهي تناظر نفسها بالمرآيا الطويلة ب فستان ابيض ناعم ماسك يوصل نص الساق وماله اكمام ب كعب عنابي وشعرها اللي الى كتوفها رافعته ذيل حصان ، سمت بالله ودخلت بابتسامة بدون نفس وهي فاهمة سبب زيارة ام مساعد .
ابتسمت ام صقر وهي تدعي بقلبها يصدق احساسها : وهذي بنتي اميرة
ابتسمت ام مساعد بحنية : ياهلا والله شخبارك يابنتي ؟
باست رأسها اميرة باحترام وبهدوء : كويسة ياخالتي وانتي ؟
ام مساعد وهي تتأملها وتقارن بينها وبين عائشة ماتنكر لما عرفت من راح يناسبون كأنها رضخت ان مساعد يتزوج الثانية : الحمدالله
جلست اميرة بثقة وهي تحط رجل على رجل بابتسامة رزينة وتتأمل اظافرها المطلية ب مناكيرها العنابي وهي تنقل نظراتها بهدوء بأرجاء المجلس .
ام مساعد بنفسها وهي تتأملها : فرق السماء عن الارض ياوليدي وش جاب اللي جاب ؟ عائشة حياوية عيونها ماتصعد من الارض صغيرة حليلة من اهل الله ، وهذي كانها انت يامساعد ب ثقتها ورزتها وكان ماعلى الارض الا هي ، تنهدت وهي تتكلم : والله احنا ياوخيتي مابينا رسميات اللي بقلوبنا على لساننا ، وانا وحدة شارية قربكم ابي بنتكم اميرة لولدي مساعد
رسيل بعفوية : يعني بيأخذ اميرة الثاني ؟
ام صقر خزت رسيل بعصبية ، ولفت بأبتسامة : قربكم اطيب يالغالية ، ورأي البنت عندنا مهم نشاورها
قاطعته اميرة وهي تحط عيونها بعيون ام مساعد : وقرب خالتي ام مساعد ماينرد ياماما ، وماتوقع بلقى احسن من مساعد صح ؟ الله يكتب لنا اللي فيه الخيرة ويتمم لنا
طارت عيون كل اللي ب المجلس من جراءة أميرة اللي تناظرهم ببراءة ولا كأنها سوت شي .
صحت من سرحانها وهي تتأمل كلمة بطنها " غران ڤيا " تذكرت سببها ب تاريخ
8 / 8 / 1433 .
( في احدى غرف الزيارة في سجن لوس انجلوس .
سارة وعرقها يتصبصب من جبينها وهي تعض على حجابها من الألم : ارجوك كوني هناك لا تذهبين سأتي تم الحكم علي ب القتل الغلط وسجن لـ 5 سنوات
ليندا المُسنة بحنية : اجل لن انسى معروفك انتي والسيد بدر سأكون انتظرك ب مدريد لن استطيع المكوث في امريكا اكثر ف المعيشة غالية جدا ، سأكون في غران فيا بناية 2349 شقة 203 حسنا ؟
صرخت سارة وهي تبكي من الم الخياطة الخاطئة اللي التهبت عليها بسبب عدم تعقيم الابر : حسنا ، ارجوك اذا ذهبت روحي ل الباري بجانب زوجي اذهبي الى سعود اخي سيعطيك مُستحقاتك ليندا الرائعة " صرخت والألم يلعب فيها " ارجوك لا تنسين الاسلام واللغة العربية لأجلنا .
ابتسمت لندا وطلعت وهي تحمل امانه سارة ، اما سارة سحبت القزازة المكسورة ب طرف الشباك وهي ترفع بلوزة زي الرسمي ل السجن وهي تحفر " غران فيا " ب بطنها . عضت ع شفتها بألم وهي تتلوى على نفسها ).
ابتسمت وهي تتذكر ذكرياتها المؤلمة اللي لو تحصل الكافر اسلم وسرها اللي حرمت نفسها السعادة والحق عشانه .
•
•
•
{ في بيت ابو صقر || مجلس الحريم }
ع طاولة الضيافة وانواع الحالي والمالح والقهوة والشاهي والورود وريحة البخور تضج بالبيت .
وقفت أميرة بتنهيدة وهي تناظر نفسها بالمرآيا الطويلة ب فستان ابيض ناعم ماسك يوصل نص الساق وماله اكمام ب كعب عنابي وشعرها اللي الى كتوفها رافعته ذيل حصان ، سمت بالله ودخلت بابتسامة بدون نفس وهي فاهمة سبب زيارة ام مساعد .
ابتسمت ام صقر وهي تدعي بقلبها يصدق احساسها : وهذي بنتي اميرة
ابتسمت ام مساعد بحنية : ياهلا والله شخبارك يابنتي ؟
باست رأسها اميرة باحترام وبهدوء : كويسة ياخالتي وانتي ؟
ام مساعد وهي تتأملها وتقارن بينها وبين عائشة ماتنكر لما عرفت من راح يناسبون كأنها رضخت ان مساعد يتزوج الثانية : الحمدالله
جلست اميرة بثقة وهي تحط رجل على رجل بابتسامة رزينة وتتأمل اظافرها المطلية ب مناكيرها العنابي وهي تنقل نظراتها بهدوء بأرجاء المجلس .
ام مساعد بنفسها وهي تتأملها : فرق السماء عن الارض ياوليدي وش جاب اللي جاب ؟ عائشة حياوية عيونها ماتصعد من الارض صغيرة حليلة من اهل الله ، وهذي كانها انت يامساعد ب ثقتها ورزتها وكان ماعلى الارض الا هي ، تنهدت وهي تتكلم : والله احنا ياوخيتي مابينا رسميات اللي بقلوبنا على لساننا ، وانا وحدة شارية قربكم ابي بنتكم اميرة لولدي مساعد
رسيل بعفوية : يعني بيأخذ اميرة الثاني ؟
ام صقر خزت رسيل بعصبية ، ولفت بأبتسامة : قربكم اطيب يالغالية ، ورأي البنت عندنا مهم نشاورها
قاطعته اميرة وهي تحط عيونها بعيون ام مساعد : وقرب خالتي ام مساعد ماينرد ياماما ، وماتوقع بلقى احسن من مساعد صح ؟ الله يكتب لنا اللي فيه الخيرة ويتمم لنا
طارت عيون كل اللي ب المجلس من جراءة أميرة اللي تناظرهم ببراءة ولا كأنها سوت شي .
{ في مجلس الرجاجيل }.
ابتسم ابو صقر وهو ينزل فنجاله على طاولة الخدمة : والله يامساعد مدري شقولك لكن انت عارف تبي رد البنت الحين والبنت توها طالعة من تجربة قاسية تحتاج وقت تستخير وتفكر
مساعد بهدوء : البنت مطلقة من ثلاث سنين اتوقع كان وقت كافي تراجع فيه نفسها " ابتسم " بتكسر بخاطري يعني ياعم ؟
ابو صقر ضحك : لا حشى والله ، اروح اشوفها اجل .
مساعد ب طفاقة : اذا كانت موافقة ترا الملكة الثلاثاء
ناظره ضاري بأستحقار من تفكيره وكأنه جاي يستعير حاجة ويمشي ولا كأنه زواج ومسوؤلية .
•
•
•
{ في بانكوك || جناح صقر & سعود }
طلع وهو يشرب عصيره البارد وهو يتأمل من بلكونتهم غروب الشمس ، وقف مستغرب وهو يشوف صقر مثبت موعه ع ركبته ويدينه على رأسه وجواله وراه !
قرب عنده بأستغراب وهو يجلس جمبه : عسى ماشر يابو عبدالعزيز ؟ عسى الاهل مافيهم شي ؟
لف له صقر بضيقة وكأن ماصدق ان سعود قدامه وببحة وعيونه حمراء : تبكي وانا اللي حلفت ماتذوق مرٍ معي
قاطعه سعود بجدية وحكمة : ياصقر هذي مو حالة من جينا وانت تهوجس فيها اذا تبيها لا تكابر ارجع ماراح ينقص من رزقك شي لا تكذب علي انك تقدر والله ماتقدر صقر بمكابر وهو يسند ظهره : اقدر سعود بسخرية : تراهن على 5000 لو قدرت تصبر اسبوع هنا بدون ماتضعف وترجع ؟
ضحك صقر بتصنع وهو يحاول يخفي ضيقهه : طول عمرك مادي ، اراهن
ضحك سعود على مكابره الباين وهو يقوم عشان يأخذ راحته : رح رح اتصل على وحدة من خواتك تعطيك اخبارها لا تموت علي وابتلش فيك .
حك صقر دقنه بضحكة وهو يجيب جواله المرمي بالأرض .
•
•
•
{ في بيت جدة عائشة || في جلسة الحوش }
سمت بالله وهي تمد فنجان القهوة لجدتها اللي ترمي فصم التمر : اقدعي خلي لحمس يرجع نحفتي نعنبو حيس بيعوفس رجلس
عائشة ضحكت بدون نفس وهي تتسند ع الجدار ، مدت يدها وهي تسحب جوالها اللي رن ب تنبيه بوصول رسالة ! طارت عيونها وهي تشوفها من مساعد عدلت جلستها بسرعه وهي تفتحها وكان نصها : ( أدعوكم الى حضور عشاء عقد قرآني يوم الثلاثاء بعد المغرب في منزل كريمة خالد الـ .. ).
وبعدها رسالة : ( بتكونين اول الحضور ان شاء الله ؟ منها تاخذين ورقة طلاقك ماعندي وقا اجيبها بيتكم )
صرخت بقهر وهي ترمي جوالها بالأرض ودموعها بعيونها : حقير وربي حقير
ناظرتها الجدة بصدمة من حالها : يابري حالي وش بس ؟ من قاهرس جعل قلبه يضيق ويبشروني فيه هدي يايمه
عائشة وهي تبكي طاحت ع رجولها عندها : يمه مساعد بيأخذ ثانية علي يايمه ويقول احضري ملكتي وخذي ورقة طلاقك من هناك
الجدة ابتسمت بخبث : مسكين ياولد عبدالعزيز ان حسبت بنتي تنباع ب سهولة وماوراها ظهر " لفت ع عائشة بحنية " قومي يايمه البسي عبايتك والله مايضيمك وانا راسي يشم الهواء .
•
•
•
{ في صالة ابو صقر || الساعة 11 : 30 }.
الجدة بعصبية وهي تشوت اميرة بالعصا : نعنبوك وجهك مغسول بمرق ؟ ولا اي بنت تسوي سواتك ابو صقر بحدة : وش هالحركة ياميرة يالعاقلة يالفاهمة يالمصلحة الأجتماعية كذا تطيحين وجهه امك وجدتك كلنا بالأرض ام صقر بضيقة : اقسم بالله معد لي وجهه اناظر الحرمة حسبي الله عليك أميرة بعصبية : نكذب يعني ؟ ابوي يغليهم غلا الله به عليم شلون بيرفضه ؟ ماراح يرفضه وبعدين ليش المجاملات والكذب ؟ بكل الحالاتين رضيت ولا مارضيت بأخذها بتقولون لي مطلقة وتتشرطين قلت اختصر عليكم مجاملات
ضاري بشرهه وهو يناظره : صحيح مالي شغل والموضوع خاص فيكم لكن من قالك بنجبرك ؟ ترا بيتنا مو ضايقٍ عليك وان ضاق عليك بيت ابوي احطك بعيوني واذا مطلقة ؟ مالك حق الاختيار والرفض تراك غلطانة يا اميرة من متى نتعامل ب هالاسلوب احنا
أميرة بتأنيب ضمير من حنية ضاري معها : خلاص ادري غلطت اسفة " وطلعت فوق وهي منفسة "
نزلت رسيل من فوق وهي جايبة معها سارة غصب عشان تغير جو ماتجلس لحالها فوق : بسم الله شفيها ؟
طنشوا سؤال رسيل وهم يسولفون ، ام صقر بنغزة وهي تقصد رسيل : اي يالنسب الزين والعمر المناسب ماهو رمية كلاب لف عليها ابو صقر بحدة وعصبية وهو يخزها : ماخلصنا أحنا ؟
طنشتهه ام صقر وهي تعطيه ظهرها ، باست سارة رأس خالتها بهدوء : حقك علي ياخالة
ام صقر جلستها جمبها بطيبة : ابد نسينا ماصار شي قام ضاري ل جناحه والجدة مشاها ابو صقر ل ملحقها وام صقر راحت تتسبح ابتسمت رسيل وهي تشوف اتصال صقر ، حطته سبيكر : هلا والله ب صقير منورة الرياض بدونك
جمدت اطراف سارة وهي تسمع صوته الرجولي ب ضحكته المميزة ، غمضت عيونها وهي تدعي الله يخفف من رجفتها لا تفضحها عن رسيل وهي ساهية عن سؤال صقر اللي يتأكد انها مو موجودة .
صقر بتردد : رسيل شخبار سارة ؟ شصاير اليوم الظهر ؟
لفت عليها سارة بسرعة وهي تأشر لها تسكت وترقعها بانهم يمزحون ، رسيل وهي تطبق كلام سارة : ماصار شي كنّا نلعب وجلدتها وقامت تصيح
صقر : رسيلوه شايفه بجبهتي نقطة حمراء يومك تلعبين علي ؟
رسيل وهي تحس مالها مفر من صقر اللي لو يدري انها تكذب علي قص رقبتها : والله مد
ابتسم ابو صقر وهو ينزل فنجاله على طاولة الخدمة : والله يامساعد مدري شقولك لكن انت عارف تبي رد البنت الحين والبنت توها طالعة من تجربة قاسية تحتاج وقت تستخير وتفكر
مساعد بهدوء : البنت مطلقة من ثلاث سنين اتوقع كان وقت كافي تراجع فيه نفسها " ابتسم " بتكسر بخاطري يعني ياعم ؟
ابو صقر ضحك : لا حشى والله ، اروح اشوفها اجل .
مساعد ب طفاقة : اذا كانت موافقة ترا الملكة الثلاثاء
ناظره ضاري بأستحقار من تفكيره وكأنه جاي يستعير حاجة ويمشي ولا كأنه زواج ومسوؤلية .
•
•
•
{ في بانكوك || جناح صقر & سعود }
طلع وهو يشرب عصيره البارد وهو يتأمل من بلكونتهم غروب الشمس ، وقف مستغرب وهو يشوف صقر مثبت موعه ع ركبته ويدينه على رأسه وجواله وراه !
قرب عنده بأستغراب وهو يجلس جمبه : عسى ماشر يابو عبدالعزيز ؟ عسى الاهل مافيهم شي ؟
لف له صقر بضيقة وكأن ماصدق ان سعود قدامه وببحة وعيونه حمراء : تبكي وانا اللي حلفت ماتذوق مرٍ معي
قاطعه سعود بجدية وحكمة : ياصقر هذي مو حالة من جينا وانت تهوجس فيها اذا تبيها لا تكابر ارجع ماراح ينقص من رزقك شي لا تكذب علي انك تقدر والله ماتقدر صقر بمكابر وهو يسند ظهره : اقدر سعود بسخرية : تراهن على 5000 لو قدرت تصبر اسبوع هنا بدون ماتضعف وترجع ؟
ضحك صقر بتصنع وهو يحاول يخفي ضيقهه : طول عمرك مادي ، اراهن
ضحك سعود على مكابره الباين وهو يقوم عشان يأخذ راحته : رح رح اتصل على وحدة من خواتك تعطيك اخبارها لا تموت علي وابتلش فيك .
حك صقر دقنه بضحكة وهو يجيب جواله المرمي بالأرض .
•
•
•
{ في بيت جدة عائشة || في جلسة الحوش }
سمت بالله وهي تمد فنجان القهوة لجدتها اللي ترمي فصم التمر : اقدعي خلي لحمس يرجع نحفتي نعنبو حيس بيعوفس رجلس
عائشة ضحكت بدون نفس وهي تتسند ع الجدار ، مدت يدها وهي تسحب جوالها اللي رن ب تنبيه بوصول رسالة ! طارت عيونها وهي تشوفها من مساعد عدلت جلستها بسرعه وهي تفتحها وكان نصها : ( أدعوكم الى حضور عشاء عقد قرآني يوم الثلاثاء بعد المغرب في منزل كريمة خالد الـ .. ).
وبعدها رسالة : ( بتكونين اول الحضور ان شاء الله ؟ منها تاخذين ورقة طلاقك ماعندي وقا اجيبها بيتكم )
صرخت بقهر وهي ترمي جوالها بالأرض ودموعها بعيونها : حقير وربي حقير
ناظرتها الجدة بصدمة من حالها : يابري حالي وش بس ؟ من قاهرس جعل قلبه يضيق ويبشروني فيه هدي يايمه
عائشة وهي تبكي طاحت ع رجولها عندها : يمه مساعد بيأخذ ثانية علي يايمه ويقول احضري ملكتي وخذي ورقة طلاقك من هناك
الجدة ابتسمت بخبث : مسكين ياولد عبدالعزيز ان حسبت بنتي تنباع ب سهولة وماوراها ظهر " لفت ع عائشة بحنية " قومي يايمه البسي عبايتك والله مايضيمك وانا راسي يشم الهواء .
•
•
•
{ في صالة ابو صقر || الساعة 11 : 30 }.
الجدة بعصبية وهي تشوت اميرة بالعصا : نعنبوك وجهك مغسول بمرق ؟ ولا اي بنت تسوي سواتك ابو صقر بحدة : وش هالحركة ياميرة يالعاقلة يالفاهمة يالمصلحة الأجتماعية كذا تطيحين وجهه امك وجدتك كلنا بالأرض ام صقر بضيقة : اقسم بالله معد لي وجهه اناظر الحرمة حسبي الله عليك أميرة بعصبية : نكذب يعني ؟ ابوي يغليهم غلا الله به عليم شلون بيرفضه ؟ ماراح يرفضه وبعدين ليش المجاملات والكذب ؟ بكل الحالاتين رضيت ولا مارضيت بأخذها بتقولون لي مطلقة وتتشرطين قلت اختصر عليكم مجاملات
ضاري بشرهه وهو يناظره : صحيح مالي شغل والموضوع خاص فيكم لكن من قالك بنجبرك ؟ ترا بيتنا مو ضايقٍ عليك وان ضاق عليك بيت ابوي احطك بعيوني واذا مطلقة ؟ مالك حق الاختيار والرفض تراك غلطانة يا اميرة من متى نتعامل ب هالاسلوب احنا
أميرة بتأنيب ضمير من حنية ضاري معها : خلاص ادري غلطت اسفة " وطلعت فوق وهي منفسة "
نزلت رسيل من فوق وهي جايبة معها سارة غصب عشان تغير جو ماتجلس لحالها فوق : بسم الله شفيها ؟
طنشوا سؤال رسيل وهم يسولفون ، ام صقر بنغزة وهي تقصد رسيل : اي يالنسب الزين والعمر المناسب ماهو رمية كلاب لف عليها ابو صقر بحدة وعصبية وهو يخزها : ماخلصنا أحنا ؟
طنشتهه ام صقر وهي تعطيه ظهرها ، باست سارة رأس خالتها بهدوء : حقك علي ياخالة
ام صقر جلستها جمبها بطيبة : ابد نسينا ماصار شي قام ضاري ل جناحه والجدة مشاها ابو صقر ل ملحقها وام صقر راحت تتسبح ابتسمت رسيل وهي تشوف اتصال صقر ، حطته سبيكر : هلا والله ب صقير منورة الرياض بدونك
جمدت اطراف سارة وهي تسمع صوته الرجولي ب ضحكته المميزة ، غمضت عيونها وهي تدعي الله يخفف من رجفتها لا تفضحها عن رسيل وهي ساهية عن سؤال صقر اللي يتأكد انها مو موجودة .
صقر بتردد : رسيل شخبار سارة ؟ شصاير اليوم الظهر ؟
لفت عليها سارة بسرعة وهي تأشر لها تسكت وترقعها بانهم يمزحون ، رسيل وهي تطبق كلام سارة : ماصار شي كنّا نلعب وجلدتها وقامت تصيح
صقر : رسيلوه شايفه بجبهتي نقطة حمراء يومك تلعبين علي ؟
رسيل وهي تحس مالها مفر من صقر اللي لو يدري انها تكذب علي قص رقبتها : والله مد
ري شفيها بكت فجاءة بعدين صعدت
خبطت سارة رأسها من رسيل اللي جابت العيد ، صقر بتنهيدة وبصدق : انتبهي لها رسيل طالبك طلبه لا تضيقيون صدرها لين اجي رسيل بضحكة : يعني بعدين عادي اجلدها ؟
صقر بضحكة : والله يارسيل وعزة الله وجلاله لو احس احساس بس احساس انك مسوية لها شي تدرين وش بسوي فيك ؟
رسيل بطفش : بتقطعني قطعة قطعة وكل قطعة بكيس وتحطني طعام ل القطاوة وبعدين مو مسوؤلين عن احد تعال انتبه لها بنفسك
سكرت بسرعة عشان مايهاوشها ، لفت رسيل ع سارة بصدق : شفتي كلام امي اليوم لي ؟ حز بخاطري كلمة رمية كلاب وكأنها مو فرحانه فيني
سارة بعقلانية : متضايقة لانها تشوف لـ بعدين نظرتها مو محصورة زيك على هاليومين ، مجرد ماتنهين جامعتك وودك تستانسين بحياتك بيكون طق الخمسين مدري الستين بيعيش كانه شايب عالة عليك ماراح يتناسب جوه مع جوك سكتت رسيل وهي تفكر ب كلام سارة ، استرسلت سارة : وتأكدي يارسيل بالدنيا امك وابوك مايمديك تختارينهم ، لكن زوجك ؟ الموضوع بيدك .
رسيل وهو تغير الموضوع لانه بدى يضايقها : عمرك شفتي زواج قطة ؟
ضحكت سارة : ليه ؟
رسيل : يوم الثلاثاء ملكتي انا واميرة وعبدالاله عائلية حتى ام مساعد ماراح تجي وزوجي ماله خوات او ام يعني مره بسيطة حتى مافيه زواج " سكتت بخوف " بنملك ونروح معهم صح ابوي مارضى بس احنا راضيين ونبي كذا
سارة ناظرتها بصدمة وسكتت وهي تشوف وجهها ماودها تزودها ، باستغراب : ماشاء الله من بيأخذ ؟
ضحكت رسيل : يوه قديمة انتي مادريتي شصار ؟
•
•
•
{ اليوم المُنتظر || ملكة الثلاثي ب بيت ابو صقر }.
في مجلس المحلق المُنعزل ، كان يجمع غدير ( في سابقا ) وعبدالاله اللي مضى على ملكتهم ساعتين وزي ماكان متوقع " الرفض التام من غدير "
عبدالاله بحنية : غدير والله مادريت الا تو انك مارضيتي وصدقيني لو ماتبين مستعد اطلقك الحين ماعندي شي بالغصب
غدير ببُكاء : بس مالي احد غيرك اذا طلقتني وين اروح ماما ماتبيني وابوي مايبيني وخالي سجنوه
عبدالاله : طيب انتي ليش ماتبيني ليش خايفة مني ؟ شفتي مني شي مايسرك ؟
غدير وهي تهز رأسها ب " لا " : بس انت ولد اخو ناصر ابوي يعني كلكم نفس الدم ونفس النجاسة
ابتسم عبدالاله بطولة بال : وانتي دمك مو نفس دمنا ؟ تشبهينا ؟ لا طبعا ، يعني مو شرط انا اشبهه عمي ب تصرفاته ، خابرك اعقل من كذا ياغدير " ابتسم وهو يشوف ملامح الليّن على وجهها ، مع انه متأكد مستحيل تمشيها لكن يرضى بالقليل " يالله البسي عبايتك نطلع نتعشى ونروح الفُندق .
{ في الصالة الداخلية الكبيرة }
وقفت رسيل بعبايتها وطرحتها ع وجهها عند باب الصالة الكبير وهي تناظر ساعتها وابو سلطان " مقرن " اللي ينتظرها برا لكن هي ماعندها نية تطلع ، لفت ل أميرة اللي توها نازلة من الدرج بدون نفس وهي تبوس راس امها وابوها والخادمة تركب شنطها سيارة مساعد .
رسيل وهي تشوف أميرة تضبط لثمها عند المرآيا : ماراح تنتظرين معي ؟
أميرة وهي ترجف من العاصفة اللي تنتظرها برا : يوم ثاني ان شاء الله .
ودعت الكل بصوت جهوري وباست بنتها وطلعت ل سيارة مساعد
رسيل لفت بطفش وهي تشوف بنات عمانها ب جهة اليسار وكل وحدة ب جلال صلاتها ب حيث يسترها عند عيال عمهم اللي دخلوا يسلمون ويباركون ل الجدة ، دخلت ب صينة مصفوف فيها بيالات الشاي وجمبها علبة السكر بشكل انيق وشدن وراها ب ترامس الشاي .
وقف بتال بإبتسامة وهو يشوف البوابة : ياهلا والله ب أبو عبدالعزيز
طاحت منها صينية الشاهي وانقذتها ميعاد اللي مسكتها بسرعة وهي تسمع كُنيته اللي دائمًا يلقبونه فيها معناه وصل ؟ رجع بعد غياب خمس ايام .
لفت رسيل بفرحة : ياروحي الحمدالله على السلامة
ضحك صقر ب رزانة وهو يدور سارة بعيونه : زين سمعتي كلامي انتظرتيني اسلم عليك قبل تروحين
شمت ريحة عطره المُركزة وهي تغمض عيونها عطره اللي تشمه من بعد 10 متر دخل بكل هيبة وسلم على الكل الا هي اللي كانت بنهاية الصالة عند مدخل الصالة الثاني من المطبخ !
كانت اطرافها ترجف ماتدري وش صار فيها لما شافته من وراء جلالها تلخبطت كل حاجة فيها وهي اللي حالفة لو رجع ان توريه نجوم الليل بعز الظهر .
لف يدورها بعيونه بعد ماسلم على الكل ، ابتسم لما لمحها جاء بكل هدوء وضمها من جمب من كتوفها باس راسها ، وصعد معها الدرج ل جناحهم دخلوا وهم في حالة صمت نزلت جلالها وهي تبعد وجهها عن عيونه لا ينتبه على دموعها
تنهد بابتسامة طفيفة وهي ينزل شماغه على التسريحة ، قرب وباصابعه لف وجهه اتجاهه ابتسم وهو يتأمل ملامحها ، غمضت عيونها ودموعها مستسلمة : اكرهك صقر تدري شقد اكرهك
ابتسم صقر لين بانت اسنانسهه وغميزته اللي باليسار : حتى انا اكرهك اكثر منك
سارة على حالها ودموعها كل مالها تزيد : تدري كنت مرتاحة ب غيابك ؟ حبيت الرياض ب بعدك
فتحت عيونها وهي مستغربة صمته ، سكتت وهي تشوف عيونهه اللي ب عيونها ، همست : والله انا كذابة
ضحك صقر بحنية وهو يمسح ع خدها ماوده يحكي ولا تحكي بس يبي يروي شوقه الضميان ، بكت سارة وهي ترمي نفسها
خبطت سارة رأسها من رسيل اللي جابت العيد ، صقر بتنهيدة وبصدق : انتبهي لها رسيل طالبك طلبه لا تضيقيون صدرها لين اجي رسيل بضحكة : يعني بعدين عادي اجلدها ؟
صقر بضحكة : والله يارسيل وعزة الله وجلاله لو احس احساس بس احساس انك مسوية لها شي تدرين وش بسوي فيك ؟
رسيل بطفش : بتقطعني قطعة قطعة وكل قطعة بكيس وتحطني طعام ل القطاوة وبعدين مو مسوؤلين عن احد تعال انتبه لها بنفسك
سكرت بسرعة عشان مايهاوشها ، لفت رسيل ع سارة بصدق : شفتي كلام امي اليوم لي ؟ حز بخاطري كلمة رمية كلاب وكأنها مو فرحانه فيني
سارة بعقلانية : متضايقة لانها تشوف لـ بعدين نظرتها مو محصورة زيك على هاليومين ، مجرد ماتنهين جامعتك وودك تستانسين بحياتك بيكون طق الخمسين مدري الستين بيعيش كانه شايب عالة عليك ماراح يتناسب جوه مع جوك سكتت رسيل وهي تفكر ب كلام سارة ، استرسلت سارة : وتأكدي يارسيل بالدنيا امك وابوك مايمديك تختارينهم ، لكن زوجك ؟ الموضوع بيدك .
رسيل وهو تغير الموضوع لانه بدى يضايقها : عمرك شفتي زواج قطة ؟
ضحكت سارة : ليه ؟
رسيل : يوم الثلاثاء ملكتي انا واميرة وعبدالاله عائلية حتى ام مساعد ماراح تجي وزوجي ماله خوات او ام يعني مره بسيطة حتى مافيه زواج " سكتت بخوف " بنملك ونروح معهم صح ابوي مارضى بس احنا راضيين ونبي كذا
سارة ناظرتها بصدمة وسكتت وهي تشوف وجهها ماودها تزودها ، باستغراب : ماشاء الله من بيأخذ ؟
ضحكت رسيل : يوه قديمة انتي مادريتي شصار ؟
•
•
•
{ اليوم المُنتظر || ملكة الثلاثي ب بيت ابو صقر }.
في مجلس المحلق المُنعزل ، كان يجمع غدير ( في سابقا ) وعبدالاله اللي مضى على ملكتهم ساعتين وزي ماكان متوقع " الرفض التام من غدير "
عبدالاله بحنية : غدير والله مادريت الا تو انك مارضيتي وصدقيني لو ماتبين مستعد اطلقك الحين ماعندي شي بالغصب
غدير ببُكاء : بس مالي احد غيرك اذا طلقتني وين اروح ماما ماتبيني وابوي مايبيني وخالي سجنوه
عبدالاله : طيب انتي ليش ماتبيني ليش خايفة مني ؟ شفتي مني شي مايسرك ؟
غدير وهي تهز رأسها ب " لا " : بس انت ولد اخو ناصر ابوي يعني كلكم نفس الدم ونفس النجاسة
ابتسم عبدالاله بطولة بال : وانتي دمك مو نفس دمنا ؟ تشبهينا ؟ لا طبعا ، يعني مو شرط انا اشبهه عمي ب تصرفاته ، خابرك اعقل من كذا ياغدير " ابتسم وهو يشوف ملامح الليّن على وجهها ، مع انه متأكد مستحيل تمشيها لكن يرضى بالقليل " يالله البسي عبايتك نطلع نتعشى ونروح الفُندق .
{ في الصالة الداخلية الكبيرة }
وقفت رسيل بعبايتها وطرحتها ع وجهها عند باب الصالة الكبير وهي تناظر ساعتها وابو سلطان " مقرن " اللي ينتظرها برا لكن هي ماعندها نية تطلع ، لفت ل أميرة اللي توها نازلة من الدرج بدون نفس وهي تبوس راس امها وابوها والخادمة تركب شنطها سيارة مساعد .
رسيل وهي تشوف أميرة تضبط لثمها عند المرآيا : ماراح تنتظرين معي ؟
أميرة وهي ترجف من العاصفة اللي تنتظرها برا : يوم ثاني ان شاء الله .
ودعت الكل بصوت جهوري وباست بنتها وطلعت ل سيارة مساعد
رسيل لفت بطفش وهي تشوف بنات عمانها ب جهة اليسار وكل وحدة ب جلال صلاتها ب حيث يسترها عند عيال عمهم اللي دخلوا يسلمون ويباركون ل الجدة ، دخلت ب صينة مصفوف فيها بيالات الشاي وجمبها علبة السكر بشكل انيق وشدن وراها ب ترامس الشاي .
وقف بتال بإبتسامة وهو يشوف البوابة : ياهلا والله ب أبو عبدالعزيز
طاحت منها صينية الشاهي وانقذتها ميعاد اللي مسكتها بسرعة وهي تسمع كُنيته اللي دائمًا يلقبونه فيها معناه وصل ؟ رجع بعد غياب خمس ايام .
لفت رسيل بفرحة : ياروحي الحمدالله على السلامة
ضحك صقر ب رزانة وهو يدور سارة بعيونه : زين سمعتي كلامي انتظرتيني اسلم عليك قبل تروحين
شمت ريحة عطره المُركزة وهي تغمض عيونها عطره اللي تشمه من بعد 10 متر دخل بكل هيبة وسلم على الكل الا هي اللي كانت بنهاية الصالة عند مدخل الصالة الثاني من المطبخ !
كانت اطرافها ترجف ماتدري وش صار فيها لما شافته من وراء جلالها تلخبطت كل حاجة فيها وهي اللي حالفة لو رجع ان توريه نجوم الليل بعز الظهر .
لف يدورها بعيونه بعد ماسلم على الكل ، ابتسم لما لمحها جاء بكل هدوء وضمها من جمب من كتوفها باس راسها ، وصعد معها الدرج ل جناحهم دخلوا وهم في حالة صمت نزلت جلالها وهي تبعد وجهها عن عيونه لا ينتبه على دموعها
تنهد بابتسامة طفيفة وهي ينزل شماغه على التسريحة ، قرب وباصابعه لف وجهه اتجاهه ابتسم وهو يتأمل ملامحها ، غمضت عيونها ودموعها مستسلمة : اكرهك صقر تدري شقد اكرهك
ابتسم صقر لين بانت اسنانسهه وغميزته اللي باليسار : حتى انا اكرهك اكثر منك
سارة على حالها ودموعها كل مالها تزيد : تدري كنت مرتاحة ب غيابك ؟ حبيت الرياض ب بعدك
فتحت عيونها وهي مستغربة صمته ، سكتت وهي تشوف عيونهه اللي ب عيونها ، همست : والله انا كذابة
ضحك صقر بحنية وهو يمسح ع خدها ماوده يحكي ولا تحكي بس يبي يروي شوقه الضميان ، بكت سارة وهي ترمي نفسها
بحضنهه : ليش رحت وخليتني ؟ ليه اقولك اني ماعرف احد هنا وتتلذذ بعذابي وتروح ليش اقولك ماحس بالامان وانت بعيد وتروح كانك ترش الملح ع جرحي " صرخت بقهر " ليش صقر ليش ؟
صقر بهمس عند اذنها وهو يمسح على شعرها : والله مضطر
سارة بشهاق : مضطر ؟ تروح بدون ماتعلمني اصحى ادورك والغريب يعلمني وينك فيه اوكي لا تتقبلني
حط اصابعه عنده فمها وهو يقاطعها وخشمه عند رقبتها : اوش ادري والله غلطان ادري
سارة وهي تشد ع حضنهه : كيف طاوعك قلبك تصبر كيف ؟
ابتسم صقر وهو يهمس بأذنها : ريحتك كانت بكفوفي ب حضني ب اغراضي بكل مكان لك فيه لمسة ، صبرتني لكن ماقويت اكثر ابتسم وهو يبعدها ويمسح ب يده دموعها : يالله ننزل ؟
سارة بضحكة : لا مافيه بعدين ادورك بالليل القاك سافرت بعد
ضحك صقر من قلب ع براءتها : طيب ببدل ملابسي طفشت من الرسميات
سارة تجي معه : ماضمنك اخاف تروح من الشباك وتخليني
رنت ضحكتهه مره ثانية ع حركاتها العفوية كيف طاوعه قلبه جد يتركها كيف ؟ وقف يلبس وهي ماسكة يده ولافه وجهها عنه
صقر وهو يلبس تيشيرته : ابي اتاكد انك سارة متوقع بجي وبتثورين فيني بس اللي شفته عجيب غريب وين قوتك اعوذ بالله " ضحك " مرتفعة حرارتك ياروحي ؟
سارة ببراءة : لا يكثر اقول ، حتى انا ابي اغير ملابسي بس غمض عيونك ولا تخلي يدي
صقر بضحكة خبيثة وهو يكذب : اي ان شاء الله يصير خير
سحبت لها بجامة سبورت لبست البنطلون وفستانها عليها لسى ، رفعت عيونها تتأكد ان صقر مغمض وفصخت فستانها وسحبت تيشيرتها تلبسه
ناظرها صقر بصدمة وهو يأشر على بطنها : هذا وشو !
صرخت سارة وهي تغمض عيونه ب يدها : صقر ياكذاب ليش ماغمضت ؟
صقر بعد يدها وهو يناظرها بحدة : من مسوي فيك كذا ؟ سارة وش هالحروق والجروح لونها قالب اسود من كثر ماهي متلوثة مجنونة انتي " صرخ " من مسوي فيك كذا ؟ " اشر ع مكان ب جمبها واشر ع جرح تحت صدرها وناظر الكتابة اللي ب بطنها " من مشوهك كذا ليه ؟
لفت وجهها عنهه ل الجهه الثانية وهي تقاوم دموعها ماتنزل من الذكريات السيئة اللي راودتها ، صقر لف وجهها له : انا احاكيك
سارة صرخت بقهر وهي تبكي : وش تبيني اقول ؟ اقول خمس سنين يعذبوني تعذيب بالسجن عشاني مانفذ لهم اللي يبون عشان ماهرب لهم مخدرات ودخان يحرقوني بالزقارة باي مكان تطيح عيونهم عليهم عشاني ما ارضى انهم يلمسون عشاني مارضى اكون ملعونة يجرحون صدري بالموس يبوني صقر يبوني كانوا البيض والسمر يكرهوني يعيشون بعنصرية هناك السمر يكرهوني عشاني بيضاء والبيض يكرهوني عشاني مسلمة واعصي طلباتهم كانوا بالسكين يطعنون اي مكان تطيح عيونهم عليه ، مرتين صقر كنت بموت مره بجمبي يبعد عن كليتي ب 7 آنش ونجاني ربي ومره بفخذي قعدت 7 شهور ماقدر امشي وسريري علوي كنت وانا نايمة يجروني بشعري منه واطيح من فوق وانا عاجزة عن المشي مستوعب بالايام اني يغمى علي محد يدري عني كنت بسجن 8 سنوات يكون بس عشان سلوكي حسن خلوها 5 سنوات كنت ب اردى سجن بامريكا حتى الحراس مايقدرون يتدخلون تدخلوا مرة طلعوا حارسين ميتين و3 جرحى صار هالسجن اللي له جريمة بشعة يرمونه هنا معروف عن هالسجن اللي يدخل مايطلع الا ميت اغلبهم سجن مؤبد واللي ارحمهم يعني جريمة خفيفة سجن 30 سنة حطوني هناك لاني مسلمة لاني عربية يكرهوني كرهه العما لدرجة لما يشوفون اني انا اللي أتآذى محد يتدخل
زاد بكاءها وانكتمت كانت مسترسلة ب حكيها وتشهق وهي تذكر وش كان يصير بالتفصيل كانت ترجف اطرافها برعب زي ماكانت ترجف لما تشوفهم يقربون منها
ضمها بقوة وهو يقاطعها تكمل ، انقطع قلبه وهو يشوفها تتكلم شلون تحملت 5 سنوات على هالمر والله لو اي آدمي غيرها مايصبر يومين زيادة ، شد عليها وهو يحاول يهدي من رجفتها اكثر وهو يسمعها تشهق اكثر وهي تسرد ايامها عليه بخوف وصراخ
كرهه نفسه لما تكلم وذكرها لو كان ساكت وش ضره كلها دقايق وكانت تهلوس بحضنه بكلام مو مفهوم وهي تهدي من بكيها وتشد ع صدره : لا تصير انت واهلي والزمن كله علي ياصقر شفت من الضيم مايكفيني والله يكفيني .
•
•
•
{ في بيت ابو عبدالاله || الصالة الداخلية }.
ام عبدالاله بعصبية وهي تهز ولدها الرضيع بحضنها : بكري يتزوج وحدة ماخترتها لها ؟ استغلوا طيبة ولدي وزوجوه عار ولدهم
ميعاد : يمه عبدالاله راضي فيها خلاص الله يوفقهم
ام عبدالاله بقهر باين ب صوتها : لا تلوموني فرحتي الاولى وبكري يتزوج وحدة كذا من دون حتى زواج او زفة او اشوفه لابس بشت وازغرط له ووحدة ماخذها شفقة مو عن حب او قناعة " تنهدت بضيقة ام كانت امنيتها تشوف ولدها ب بشت وتعزم كل من يعز عليها يشاركها فرحتها "
كانوا بنات ابو ماجد مكملين السهرة عندهم ، قامت لمى اللي كانت اختهم بالرضاعة بهدوء وهي تتصل على عبدالاله ودها تبكي من الأحراج بس شتسوي مضطرة ، رد عبدالاله اللي كان منسدح على كنب الفندق : هلا لمو بابا
لمى باحراج : والله اسفة لو الموضوع مو ضروري كان ماخربت عليك ليلتك وانت معرس
عبدالاله بأبتسامة وهو يعدل جلسته : شدعوة " تنهد " خليها على
صقر بهمس عند اذنها وهو يمسح على شعرها : والله مضطر
سارة بشهاق : مضطر ؟ تروح بدون ماتعلمني اصحى ادورك والغريب يعلمني وينك فيه اوكي لا تتقبلني
حط اصابعه عنده فمها وهو يقاطعها وخشمه عند رقبتها : اوش ادري والله غلطان ادري
سارة وهي تشد ع حضنهه : كيف طاوعك قلبك تصبر كيف ؟
ابتسم صقر وهو يهمس بأذنها : ريحتك كانت بكفوفي ب حضني ب اغراضي بكل مكان لك فيه لمسة ، صبرتني لكن ماقويت اكثر ابتسم وهو يبعدها ويمسح ب يده دموعها : يالله ننزل ؟
سارة بضحكة : لا مافيه بعدين ادورك بالليل القاك سافرت بعد
ضحك صقر من قلب ع براءتها : طيب ببدل ملابسي طفشت من الرسميات
سارة تجي معه : ماضمنك اخاف تروح من الشباك وتخليني
رنت ضحكتهه مره ثانية ع حركاتها العفوية كيف طاوعه قلبه جد يتركها كيف ؟ وقف يلبس وهي ماسكة يده ولافه وجهها عنه
صقر وهو يلبس تيشيرته : ابي اتاكد انك سارة متوقع بجي وبتثورين فيني بس اللي شفته عجيب غريب وين قوتك اعوذ بالله " ضحك " مرتفعة حرارتك ياروحي ؟
سارة ببراءة : لا يكثر اقول ، حتى انا ابي اغير ملابسي بس غمض عيونك ولا تخلي يدي
صقر بضحكة خبيثة وهو يكذب : اي ان شاء الله يصير خير
سحبت لها بجامة سبورت لبست البنطلون وفستانها عليها لسى ، رفعت عيونها تتأكد ان صقر مغمض وفصخت فستانها وسحبت تيشيرتها تلبسه
ناظرها صقر بصدمة وهو يأشر على بطنها : هذا وشو !
صرخت سارة وهي تغمض عيونه ب يدها : صقر ياكذاب ليش ماغمضت ؟
صقر بعد يدها وهو يناظرها بحدة : من مسوي فيك كذا ؟ سارة وش هالحروق والجروح لونها قالب اسود من كثر ماهي متلوثة مجنونة انتي " صرخ " من مسوي فيك كذا ؟ " اشر ع مكان ب جمبها واشر ع جرح تحت صدرها وناظر الكتابة اللي ب بطنها " من مشوهك كذا ليه ؟
لفت وجهها عنهه ل الجهه الثانية وهي تقاوم دموعها ماتنزل من الذكريات السيئة اللي راودتها ، صقر لف وجهها له : انا احاكيك
سارة صرخت بقهر وهي تبكي : وش تبيني اقول ؟ اقول خمس سنين يعذبوني تعذيب بالسجن عشاني مانفذ لهم اللي يبون عشان ماهرب لهم مخدرات ودخان يحرقوني بالزقارة باي مكان تطيح عيونهم عليهم عشاني ما ارضى انهم يلمسون عشاني مارضى اكون ملعونة يجرحون صدري بالموس يبوني صقر يبوني كانوا البيض والسمر يكرهوني يعيشون بعنصرية هناك السمر يكرهوني عشاني بيضاء والبيض يكرهوني عشاني مسلمة واعصي طلباتهم كانوا بالسكين يطعنون اي مكان تطيح عيونهم عليه ، مرتين صقر كنت بموت مره بجمبي يبعد عن كليتي ب 7 آنش ونجاني ربي ومره بفخذي قعدت 7 شهور ماقدر امشي وسريري علوي كنت وانا نايمة يجروني بشعري منه واطيح من فوق وانا عاجزة عن المشي مستوعب بالايام اني يغمى علي محد يدري عني كنت بسجن 8 سنوات يكون بس عشان سلوكي حسن خلوها 5 سنوات كنت ب اردى سجن بامريكا حتى الحراس مايقدرون يتدخلون تدخلوا مرة طلعوا حارسين ميتين و3 جرحى صار هالسجن اللي له جريمة بشعة يرمونه هنا معروف عن هالسجن اللي يدخل مايطلع الا ميت اغلبهم سجن مؤبد واللي ارحمهم يعني جريمة خفيفة سجن 30 سنة حطوني هناك لاني مسلمة لاني عربية يكرهوني كرهه العما لدرجة لما يشوفون اني انا اللي أتآذى محد يتدخل
زاد بكاءها وانكتمت كانت مسترسلة ب حكيها وتشهق وهي تذكر وش كان يصير بالتفصيل كانت ترجف اطرافها برعب زي ماكانت ترجف لما تشوفهم يقربون منها
ضمها بقوة وهو يقاطعها تكمل ، انقطع قلبه وهو يشوفها تتكلم شلون تحملت 5 سنوات على هالمر والله لو اي آدمي غيرها مايصبر يومين زيادة ، شد عليها وهو يحاول يهدي من رجفتها اكثر وهو يسمعها تشهق اكثر وهي تسرد ايامها عليه بخوف وصراخ
كرهه نفسه لما تكلم وذكرها لو كان ساكت وش ضره كلها دقايق وكانت تهلوس بحضنه بكلام مو مفهوم وهي تهدي من بكيها وتشد ع صدره : لا تصير انت واهلي والزمن كله علي ياصقر شفت من الضيم مايكفيني والله يكفيني .
•
•
•
{ في بيت ابو عبدالاله || الصالة الداخلية }.
ام عبدالاله بعصبية وهي تهز ولدها الرضيع بحضنها : بكري يتزوج وحدة ماخترتها لها ؟ استغلوا طيبة ولدي وزوجوه عار ولدهم
ميعاد : يمه عبدالاله راضي فيها خلاص الله يوفقهم
ام عبدالاله بقهر باين ب صوتها : لا تلوموني فرحتي الاولى وبكري يتزوج وحدة كذا من دون حتى زواج او زفة او اشوفه لابس بشت وازغرط له ووحدة ماخذها شفقة مو عن حب او قناعة " تنهدت بضيقة ام كانت امنيتها تشوف ولدها ب بشت وتعزم كل من يعز عليها يشاركها فرحتها "
كانوا بنات ابو ماجد مكملين السهرة عندهم ، قامت لمى اللي كانت اختهم بالرضاعة بهدوء وهي تتصل على عبدالاله ودها تبكي من الأحراج بس شتسوي مضطرة ، رد عبدالاله اللي كان منسدح على كنب الفندق : هلا لمو بابا
لمى باحراج : والله اسفة لو الموضوع مو ضروري كان ماخربت عليك ليلتك وانت معرس
عبدالاله بأبتسامة وهو يعدل جلسته : شدعوة " تنهد " خليها على
الله وصلنا وقفلت عليها الغرفة مو متقبلتني ابد ، انتي آمري ؟
لمى : تقدر توصلني الخرج بكرة لأن الباص انتهى اشتراكي لو بروح معه بجدد له
عبدالاله قاطعها : ناقصك فلوس ؟
لمى بسرعة : لا والله بس قصدي " تنهدت وهي تذكر نظرات تميم وحركاته " معد ابيه مو مرتاحة عبدالاله انت بس هاليومين لين ادبر لي سواق مناسب بمصروف زين ممكن وماجد عنده مناوبة بالمركز وبتال له يومين ماجاء البيت
تردد عبدالاله وش يسوي شلون يوديها ودوامه وغدير ، ماحب يضايقها او يرفض وهي اول مرة تطلب منه شي : ابشري ، تصبحين على خير اجل .
•
•
•
{ في مجلس ابو صقر الخارجي }.
كان مجتمع ابو صقر بأخوانه يسولفون ويلعبون بلوت ، فهد بصراخ وهو يعزز ل ابوه : على راسي يابو فهد اجلد لا تقصر
ابو ماجد وهو يضحك : يافهيد انطم لا تجرح مشاعر نويصر اخوي
ابو صقر صرخ بوناسة لفهد وهو يرمي اخر ورقة له : جبناها يابو خالد
قام فهد يرقص قدام عمه ناصر بوناسة عشان يقهره : زي ماخبرتك ذيب يابو فهودي .
رماه ناصر بعصبية ب بيالة الشاهي : اقول طس عني انت وابوك الغشاش اجل 3 جولات كلها فاز فيها
ابو صقر وهو يتسند بعد ماصب له بيالة شاهي ويلعب بحواجبه بهبال وهو يضيق ناصر : ياربيه يالغيرة
ضحك على تعابير وجهه ناصر المنقرفه من حركته ، لف على ابو عبدالاله المتضايق جمبه : عسى ماشر ياخوي ؟
ابو عبدالاله لف بهدوء على فهد اللي مازال كان يطقطق على العم ناصر اللي ماعرف يباري مع ابو صقر بهمس : ميعاد انخطبت
ابتسم ابو صقر : الله يوفقها " استوعب وش يقول توسعت عيونه بصدمة " وشو !
•
•
•
{ في سيارة مساعد }.
ركبت أميرة ب ثقة وهدوء عكس التوتر العميق اللي بداخلها : السلام عليكم
رد مساعد عليها السلام بأبتسامة جانبية وهو يحرك : مبروك عليك أنا ، والله يرحمك بحياتك اللي جنيتي عليها بنفسك .
ضحكت بصوت مُستفز وسخرية وهي تلف عليه : يعني اعتبره تهديد ؟ سو اللي تبي ياقلبي ب يدينك ورجلينك " بدلع متعمد وهي تناظر تعابير وجهه المُغتاضة " كلي فداك من راسي لين ساسي اللي تبيهه فيني سوه كلنا سمعًا وطاعة
مساعد وهو يحاول يقلب الطاولة عليها ماتقلبها عليه : خلك قدام كلامك عاد
مسكت يدهه بلعانة وهي تمسح عليها بلطُف : ابد وعد دين مانرجع فيه
سحب مساعد يدهه بقرف : اخر شي تفكرين فيه تقربين مني والله ان تشوفين وقتها شي مايعجبك وبس يكون ب علمك ماخذيتك عشان اعطيك حقوقك خذيتك عشان ارد حق عائشة وانا لعائشة بس مستحيل اللي يكون ل عائشة يصير لك " صرخ " حطي حلق بأذنك كل مافكرتي تلمسين شعره مني .
•
•
•
{ في بيت أبو سلطان }.
دخلت البيت ب طقطقة كعبها وهي تنزل طرحتها الكُحلية وتتأمل ب عيونها البُندقية أثاث البيت المُتناسق والمستغرب من ذوق رجال من دون تدخل اي أنثى ، ابتسمت وهي تسلم الخدامة اللي نزلت شنطها عبايتها .
لفت بدلع على مقرن اللي دخل وراها وهو مبتسم من نظرات الأعجاب بعيونها قربت منه هي تحط يدها على كتفه وفوقها فكها وهي تحاول توصل لمستوى طولهه رغم كعبها : ذوقك حلو حبيته " مشت بأصابعها بدلع على خده وعلى دقنهه الخفيف بـ لون المشيب " يشبهك كثير
ناظرها مقرن بأستغراب اشبهه بالصدمة من جرأتها وهذي ثاني لقاء لهم من بعد أن اجبرتهه من زواجها منه ، مشاه بتنطيش لـ الوضع وهو يتأمل لبسها اللي كان فستان كحلي لنص فخذها ومفتوح من النص واسعة وتوب وكعب عالي : تأكدي ذوقي حلو لاني أخترتك .
ابتسمت بأنوثة وتفكيرها مشغول ب هدفها " سلطان " لفت بشعرها ع الجمب : امم تسكن هنا لحالك ؟
ابتسم مقرن وهو يشوف سلطان ينزل من الدرج : لا مع ولد العهد اللي شرف ياهلا ويامرحبا
نزل سلطان من الدرج وهو ايباده بيد وكأس الكوفي بيد ، وقف بنص الدرج بأستغراب : يبه
" اشر بعيونه ع البنت اللي جالسة ع يد الكنب ومعطيته ظهرها العاري وشعرها المنثور بمعنى هذي زوجتك ؟ "
لفت رسيل بأبتسامة واسعة برز فيها اسنانها اللؤلؤ بروجها الأحمر وهي ترجع شعرها على ورا : افا ياسلطان ماراح تسلم على " شددت بكلمتها " عمتك ؟
طاح كأسه من يده وتبعه ايباده وصوت كسر الزجاج عم بالصالة الصامتة من صمتهم واكتفت ب تعابير رسيل الساخرة ونظرات سلطان المصدومة تحت نظرات استغراب مقرن .
همس بصدمة وهو يناظرها هي والله العظيم رسيلوه ! ليه يبه خلصوا بنات الرياض مالقيت الا رسيل كبر ولدك حتى ولدك اكبر منها ب 6 سنوات ، مقرن رفع حاجبه بابتسامة : سلطان يبه تعال سلم وراك انسبهت
سلطان ناظر فرحة ابوه حس بقلبه يعتصر من حركة رسيل القذرة الحية اللي لفت على ابوه شلون يصارحه ويكسر فرحته يقول ذي حبيبة ولدك السابقة يايبه هذي كانت تحب ولدك والحين تأخذ ابوه والله اني كنت حاس هدوءها المفاجئ غريب عليها طلعت تخطط لشيء اكبر الله ياخذها ، مايقدر والله مايقدر انه يتكلم ويهدم فرحة ابوه اللي وهب لهه عمره كلهه عشان يسعده عشان مايضيق سلطان بيوم عيشه ابوه ملك زمانه يهدم سعادته اللي اول مرة يشوف ابوها فيه ، ابتسم ابتسامة باهته وهو يناظره رسيل بكرهه : على فكرة انتي اللي راح تصلحينه " وا
لمى : تقدر توصلني الخرج بكرة لأن الباص انتهى اشتراكي لو بروح معه بجدد له
عبدالاله قاطعها : ناقصك فلوس ؟
لمى بسرعة : لا والله بس قصدي " تنهدت وهي تذكر نظرات تميم وحركاته " معد ابيه مو مرتاحة عبدالاله انت بس هاليومين لين ادبر لي سواق مناسب بمصروف زين ممكن وماجد عنده مناوبة بالمركز وبتال له يومين ماجاء البيت
تردد عبدالاله وش يسوي شلون يوديها ودوامه وغدير ، ماحب يضايقها او يرفض وهي اول مرة تطلب منه شي : ابشري ، تصبحين على خير اجل .
•
•
•
{ في مجلس ابو صقر الخارجي }.
كان مجتمع ابو صقر بأخوانه يسولفون ويلعبون بلوت ، فهد بصراخ وهو يعزز ل ابوه : على راسي يابو فهد اجلد لا تقصر
ابو ماجد وهو يضحك : يافهيد انطم لا تجرح مشاعر نويصر اخوي
ابو صقر صرخ بوناسة لفهد وهو يرمي اخر ورقة له : جبناها يابو خالد
قام فهد يرقص قدام عمه ناصر بوناسة عشان يقهره : زي ماخبرتك ذيب يابو فهودي .
رماه ناصر بعصبية ب بيالة الشاهي : اقول طس عني انت وابوك الغشاش اجل 3 جولات كلها فاز فيها
ابو صقر وهو يتسند بعد ماصب له بيالة شاهي ويلعب بحواجبه بهبال وهو يضيق ناصر : ياربيه يالغيرة
ضحك على تعابير وجهه ناصر المنقرفه من حركته ، لف على ابو عبدالاله المتضايق جمبه : عسى ماشر ياخوي ؟
ابو عبدالاله لف بهدوء على فهد اللي مازال كان يطقطق على العم ناصر اللي ماعرف يباري مع ابو صقر بهمس : ميعاد انخطبت
ابتسم ابو صقر : الله يوفقها " استوعب وش يقول توسعت عيونه بصدمة " وشو !
•
•
•
{ في سيارة مساعد }.
ركبت أميرة ب ثقة وهدوء عكس التوتر العميق اللي بداخلها : السلام عليكم
رد مساعد عليها السلام بأبتسامة جانبية وهو يحرك : مبروك عليك أنا ، والله يرحمك بحياتك اللي جنيتي عليها بنفسك .
ضحكت بصوت مُستفز وسخرية وهي تلف عليه : يعني اعتبره تهديد ؟ سو اللي تبي ياقلبي ب يدينك ورجلينك " بدلع متعمد وهي تناظر تعابير وجهه المُغتاضة " كلي فداك من راسي لين ساسي اللي تبيهه فيني سوه كلنا سمعًا وطاعة
مساعد وهو يحاول يقلب الطاولة عليها ماتقلبها عليه : خلك قدام كلامك عاد
مسكت يدهه بلعانة وهي تمسح عليها بلطُف : ابد وعد دين مانرجع فيه
سحب مساعد يدهه بقرف : اخر شي تفكرين فيه تقربين مني والله ان تشوفين وقتها شي مايعجبك وبس يكون ب علمك ماخذيتك عشان اعطيك حقوقك خذيتك عشان ارد حق عائشة وانا لعائشة بس مستحيل اللي يكون ل عائشة يصير لك " صرخ " حطي حلق بأذنك كل مافكرتي تلمسين شعره مني .
•
•
•
{ في بيت أبو سلطان }.
دخلت البيت ب طقطقة كعبها وهي تنزل طرحتها الكُحلية وتتأمل ب عيونها البُندقية أثاث البيت المُتناسق والمستغرب من ذوق رجال من دون تدخل اي أنثى ، ابتسمت وهي تسلم الخدامة اللي نزلت شنطها عبايتها .
لفت بدلع على مقرن اللي دخل وراها وهو مبتسم من نظرات الأعجاب بعيونها قربت منه هي تحط يدها على كتفه وفوقها فكها وهي تحاول توصل لمستوى طولهه رغم كعبها : ذوقك حلو حبيته " مشت بأصابعها بدلع على خده وعلى دقنهه الخفيف بـ لون المشيب " يشبهك كثير
ناظرها مقرن بأستغراب اشبهه بالصدمة من جرأتها وهذي ثاني لقاء لهم من بعد أن اجبرتهه من زواجها منه ، مشاه بتنطيش لـ الوضع وهو يتأمل لبسها اللي كان فستان كحلي لنص فخذها ومفتوح من النص واسعة وتوب وكعب عالي : تأكدي ذوقي حلو لاني أخترتك .
ابتسمت بأنوثة وتفكيرها مشغول ب هدفها " سلطان " لفت بشعرها ع الجمب : امم تسكن هنا لحالك ؟
ابتسم مقرن وهو يشوف سلطان ينزل من الدرج : لا مع ولد العهد اللي شرف ياهلا ويامرحبا
نزل سلطان من الدرج وهو ايباده بيد وكأس الكوفي بيد ، وقف بنص الدرج بأستغراب : يبه
" اشر بعيونه ع البنت اللي جالسة ع يد الكنب ومعطيته ظهرها العاري وشعرها المنثور بمعنى هذي زوجتك ؟ "
لفت رسيل بأبتسامة واسعة برز فيها اسنانها اللؤلؤ بروجها الأحمر وهي ترجع شعرها على ورا : افا ياسلطان ماراح تسلم على " شددت بكلمتها " عمتك ؟
طاح كأسه من يده وتبعه ايباده وصوت كسر الزجاج عم بالصالة الصامتة من صمتهم واكتفت ب تعابير رسيل الساخرة ونظرات سلطان المصدومة تحت نظرات استغراب مقرن .
همس بصدمة وهو يناظرها هي والله العظيم رسيلوه ! ليه يبه خلصوا بنات الرياض مالقيت الا رسيل كبر ولدك حتى ولدك اكبر منها ب 6 سنوات ، مقرن رفع حاجبه بابتسامة : سلطان يبه تعال سلم وراك انسبهت
سلطان ناظر فرحة ابوه حس بقلبه يعتصر من حركة رسيل القذرة الحية اللي لفت على ابوه شلون يصارحه ويكسر فرحته يقول ذي حبيبة ولدك السابقة يايبه هذي كانت تحب ولدك والحين تأخذ ابوه والله اني كنت حاس هدوءها المفاجئ غريب عليها طلعت تخطط لشيء اكبر الله ياخذها ، مايقدر والله مايقدر انه يتكلم ويهدم فرحة ابوه اللي وهب لهه عمره كلهه عشان يسعده عشان مايضيق سلطان بيوم عيشه ابوه ملك زمانه يهدم سعادته اللي اول مرة يشوف ابوها فيه ، ابتسم ابتسامة باهته وهو يناظره رسيل بكرهه : على فكرة انتي اللي راح تصلحينه " وا