🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ي استهبل عليه ذيب ضحك : وراه ؟ وش انا قايل ؟ هذا الصدق الشايب : البيت هذا مابه احد ، فاضي ، مابه غير الجن ، وان كان خويك جني عز الله افلحنا ذيب : لحظه بس كيف فاضي ؟ انا موصله قبل يومين وهو قايل لي انه بيته !وشفته بعيوني يدخل ! الشايب خاف : الله يستر ، اعوذ…
شيمه لأبوك اقضبي لسانك احسن لك !
دانه : تراب بوجهك
ابو شعلان : اتركيها يادانه
دانه : تتكلم عليك وعلينا وتبينا نسكت يبه
احلام : هيّن وين بتروحين مصيرك بهالبيت والله لأطفرك
انوار : كنت ناويه بس الليله اجلس وبعدها امشي ، لكن الحين قررت اجلس اكثر ، بشوفك وش تسوين ؟
الجد ابو عبدالله بصوت عالي : سود الله وجيهكم ياملاعين الجدف ، تو الرجال لافي علينا وكذا تستقبلونه ! كل واحد لغرفته اشوف.
40
ذيب اخذ ابو ليث ودخل ، ودخلوا معاه الشباب معصبين على انوار وكلامها ، الجد شاف البنات بينهم نظرات تحدي وكره عصب وارتفع صوته : ابتهـاج ! احلام ؟ احتسي مع جدار انا ؟ دانه حور ! فـوز ؟ اتكلم مع نفسي ؟
فوز : يايبه ماتسمع وش تقول داخله بشرها اقلها حنا خالاتها ماسلمت علينا ؟
انوار : اخس يالبـزر طلع لك لسان ، وعايشه دور الخاله اللي لها مكانها واحترامها ، تهبين والله ، تخرجي من الثنويه اول وبعدها حاولي تفرضين شخصيتك.
جدها عصب : افا هذا قدامي ياانوار !
انوار : وهذا مع احترامي لك بعد ، ولولا احترامي لك يعرفون وش يجيهم عيالك ، تصبح على خير
مشت من عندهم ولا عطتهم مجال يتكلمون ، امها تحر وتبرد لو تتكلم بتفشلها انوار وتقول كلام ماينقال عشان كذا تاركتها بكيفها.
جدها بحده : اوقفـي ماخلصت كلامي
انوار : آمر ؟
جدها : تنامين مع حور بغرفتها
حور شهقت : اعععععوذ بالله ، فال الله ولا فالك
انوار : معليش جدي انا مااتحمل انحشر مع اشخاص بغرفه وحده وخصوصاً اذا كانوا ثقيلين طينه وماينطاقون امثالها
حور ارتفع ظغطها : تعالي صدق واوريك الثقل على اصوله
انوار : لاتتحديني ترا ماعندي شي اخسره
حور : يلعن ام الهياط اللي فيك ، يختي هدي اللعب شوي ترا مو كذا الواحد ينتقم ، استغفر الله بس
انوار : مو قدام جدي ، دليني على غرفتك واعطيك دروس بالهياط لوتحبين !
الجد بتعب : خـلاص حسبي الله عليكن
دخل وتركهم وهو خايف من الجايات اذا اولها كذا.
ابتسام : انوار احترمي نفسك واحترمي اهل البيت وادخلي بهدوء !
انوار سكتت عشان خاطر جدها ولفت بتمشي ومسكتها ابتسام بحده : لاترفعين خشمك اكثر عشان مااكسره لك ! اللي يتكلم معاك تردين عليه مو تعطينه ظهرك !
انوار : معاك حق بس انتي اصغر من اني ارد عليك او حتى افكـر بهالشيء.
ابتسام عصبت وبصراخ هز البيت هـز : لي هالكلام ؟
هزت انوار بقوه : ليش اصغر من ردك ؟ وش شايفه نفسك انتي ؟
انوار دفتها بقوه : هييييه هيه لاتمدين يدك لإكسرها لك ، والله مشكله هالخالات غصب بيفرضون شخصياتهم.
مسكوها البنات وابعدوها وقفت قدامها حور : تعالي لغرفتي يالله اخلصي
انوار مشت قبلها ودخلوا : ليه اختي مستعجله على دروس الهياط ؟
حور : لا والله مستعجله على ضربك والله
انوار ضحكت وحور ناظرت لها بحقد : يابرد وجهك ، ماظل احد ماسفل فيك وتضحكين
وصلوا للغرفه ودخلت حور وبعدها انوار وقفلوا الباب عشان محد يخرب عليهم وكل وحده تبرد غليلها بالثانيه لين تمل.
حور : جابك ربك ، عاد من زمان قاهرتني انتي
انوار : الله وناسه الحين بقهرك اكثر يابنت الكلب !
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 16
26-01-2018, 10:56 AM
Wadak ودق
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
حلو كثير ..عرفنا إن أبو شعلان هو يلي سلب ماكان يملك ابو أنوار… وتمرد أنوار مازال ... ولا أعلم هل ستتمكن من الذيب أم العكس .. ننتظر إبداعك .. أحب جداً ما تكتبين ..
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 17
27-01-2018, 12:10 AM
فلسطينية اناas
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
كتير حلوة حماس ...
يسلمو ايديكي عليها...😁😁
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 18
27-01-2018, 06:07 PM
في قبلبي جرح احاول اطفيه
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
روايه جميله اكملي " اعجبتني شخصية انوار
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 19
27-01-2018, 07:57 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
41
حور : شوفي خليني اقولك شي ، انا اكرهك لأنك غثيثه ومهايطيه ، بس انتي ليش تكرهيني ؟ وربي اني عسل وكلي حلا وذرابه وانوثه
انوار : واضح ان اهلك يعانون بسبب لسانك ، فاليوم انا بريحهم من هالمشكله واقطعه لك
حور : الله ياخذ وجهك القبيح ، ولا لساني مابه بلا
انوار وقفت عند التسريحه واخذت روج وشخبطت على المرايا ، صرخت حور وسحبت شعرها : ياغبيه وربي بتنظفينه
انوار فلتت منها وعطتها كف ماتنساه : مدي يدك مره ثانيه وشوفي
حور بصراخ : تستهبلين ؟ والهياط اللي من امس وين راح ؟
انوار : تراجعت ، مافيني حيل اضرب واصارخ ، لوسمحتي انقلعي عن وجهي بنام
حور : ماتنامين لين تنظفطين مرايتي
انوار مسك الروج مره ثانيه وكتبت اسمها
دانه : تراب بوجهك
ابو شعلان : اتركيها يادانه
دانه : تتكلم عليك وعلينا وتبينا نسكت يبه
احلام : هيّن وين بتروحين مصيرك بهالبيت والله لأطفرك
انوار : كنت ناويه بس الليله اجلس وبعدها امشي ، لكن الحين قررت اجلس اكثر ، بشوفك وش تسوين ؟
الجد ابو عبدالله بصوت عالي : سود الله وجيهكم ياملاعين الجدف ، تو الرجال لافي علينا وكذا تستقبلونه ! كل واحد لغرفته اشوف.
40
ذيب اخذ ابو ليث ودخل ، ودخلوا معاه الشباب معصبين على انوار وكلامها ، الجد شاف البنات بينهم نظرات تحدي وكره عصب وارتفع صوته : ابتهـاج ! احلام ؟ احتسي مع جدار انا ؟ دانه حور ! فـوز ؟ اتكلم مع نفسي ؟
فوز : يايبه ماتسمع وش تقول داخله بشرها اقلها حنا خالاتها ماسلمت علينا ؟
انوار : اخس يالبـزر طلع لك لسان ، وعايشه دور الخاله اللي لها مكانها واحترامها ، تهبين والله ، تخرجي من الثنويه اول وبعدها حاولي تفرضين شخصيتك.
جدها عصب : افا هذا قدامي ياانوار !
انوار : وهذا مع احترامي لك بعد ، ولولا احترامي لك يعرفون وش يجيهم عيالك ، تصبح على خير
مشت من عندهم ولا عطتهم مجال يتكلمون ، امها تحر وتبرد لو تتكلم بتفشلها انوار وتقول كلام ماينقال عشان كذا تاركتها بكيفها.
جدها بحده : اوقفـي ماخلصت كلامي
انوار : آمر ؟
جدها : تنامين مع حور بغرفتها
حور شهقت : اعععععوذ بالله ، فال الله ولا فالك
انوار : معليش جدي انا مااتحمل انحشر مع اشخاص بغرفه وحده وخصوصاً اذا كانوا ثقيلين طينه وماينطاقون امثالها
حور ارتفع ظغطها : تعالي صدق واوريك الثقل على اصوله
انوار : لاتتحديني ترا ماعندي شي اخسره
حور : يلعن ام الهياط اللي فيك ، يختي هدي اللعب شوي ترا مو كذا الواحد ينتقم ، استغفر الله بس
انوار : مو قدام جدي ، دليني على غرفتك واعطيك دروس بالهياط لوتحبين !
الجد بتعب : خـلاص حسبي الله عليكن
دخل وتركهم وهو خايف من الجايات اذا اولها كذا.
ابتسام : انوار احترمي نفسك واحترمي اهل البيت وادخلي بهدوء !
انوار سكتت عشان خاطر جدها ولفت بتمشي ومسكتها ابتسام بحده : لاترفعين خشمك اكثر عشان مااكسره لك ! اللي يتكلم معاك تردين عليه مو تعطينه ظهرك !
انوار : معاك حق بس انتي اصغر من اني ارد عليك او حتى افكـر بهالشيء.
ابتسام عصبت وبصراخ هز البيت هـز : لي هالكلام ؟
هزت انوار بقوه : ليش اصغر من ردك ؟ وش شايفه نفسك انتي ؟
انوار دفتها بقوه : هييييه هيه لاتمدين يدك لإكسرها لك ، والله مشكله هالخالات غصب بيفرضون شخصياتهم.
مسكوها البنات وابعدوها وقفت قدامها حور : تعالي لغرفتي يالله اخلصي
انوار مشت قبلها ودخلوا : ليه اختي مستعجله على دروس الهياط ؟
حور : لا والله مستعجله على ضربك والله
انوار ضحكت وحور ناظرت لها بحقد : يابرد وجهك ، ماظل احد ماسفل فيك وتضحكين
وصلوا للغرفه ودخلت حور وبعدها انوار وقفلوا الباب عشان محد يخرب عليهم وكل وحده تبرد غليلها بالثانيه لين تمل.
حور : جابك ربك ، عاد من زمان قاهرتني انتي
انوار : الله وناسه الحين بقهرك اكثر يابنت الكلب !
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 16
26-01-2018, 10:56 AM
Wadak ودق
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
حلو كثير ..عرفنا إن أبو شعلان هو يلي سلب ماكان يملك ابو أنوار… وتمرد أنوار مازال ... ولا أعلم هل ستتمكن من الذيب أم العكس .. ننتظر إبداعك .. أحب جداً ما تكتبين ..
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 17
27-01-2018, 12:10 AM
فلسطينية اناas
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
كتير حلوة حماس ...
يسلمو ايديكي عليها...😁😁
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 18
27-01-2018, 06:07 PM
في قبلبي جرح احاول اطفيه
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
روايه جميله اكملي " اعجبتني شخصية انوار
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 19
27-01-2018, 07:57 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
41
حور : شوفي خليني اقولك شي ، انا اكرهك لأنك غثيثه ومهايطيه ، بس انتي ليش تكرهيني ؟ وربي اني عسل وكلي حلا وذرابه وانوثه
انوار : واضح ان اهلك يعانون بسبب لسانك ، فاليوم انا بريحهم من هالمشكله واقطعه لك
حور : الله ياخذ وجهك القبيح ، ولا لساني مابه بلا
انوار وقفت عند التسريحه واخذت روج وشخبطت على المرايا ، صرخت حور وسحبت شعرها : ياغبيه وربي بتنظفينه
انوار فلتت منها وعطتها كف ماتنساه : مدي يدك مره ثانيه وشوفي
حور بصراخ : تستهبلين ؟ والهياط اللي من امس وين راح ؟
انوار : تراجعت ، مافيني حيل اضرب واصارخ ، لوسمحتي انقلعي عن وجهي بنام
حور : ماتنامين لين تنظفطين مرايتي
انوار مسك الروج مره ثانيه وكتبت اسمها
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ي استهبل عليه ذيب ضحك : وراه ؟ وش انا قايل ؟ هذا الصدق الشايب : البيت هذا مابه احد ، فاضي ، مابه غير الجن ، وان كان خويك جني عز الله افلحنا ذيب : لحظه بس كيف فاضي ؟ انا موصله قبل يومين وهو قايل لي انه بيته !وشفته بعيوني يدخل ! الشايب خاف : الله يستر ، اعوذ…
بخط كبير ، حور انقهرت وصرخت صرخه رجت البيـت كله وماحسوا اثنينهم الا الباب يطق بقوه ، راحت حور وفتحته ودخل ذيب ملامحه متغيره من كثر عصبيته عليها من اول يوم جننتهم كلهم.
حور عصرت عيونها لين نزلت دمعتين : وربي ياذيب ماسويت شي هي تناقرني ، والله
انوار ببراءه : انـا ؟
ذيب وهو يشوف اسمها على المرايا : لا بنت الجيران الظاهر ، كم شيطان رجيم زارنا اليوم ؟
انوار : وحده بس
ذيب فلتت اعصابه وصل حده سحبها من يدها وطلعها بسرعه : انتي ماينفع معك الا كذا
اخذها للمخزن وكان مظلم فتح الباب ودخلها ورماها وقبل يقفل الباب مسكته بقوه وصرخت : مو على كيفك تحشرني ، طلعني افضل لك ، وقبل تحاسبني حاسب اختك ، لاتفرد عضلاتك علي
ذيب قفل الباب وتجاهل صراخها وقف وسرح شوي ، وش ينفع معاها ذي ، اشغلتنا الله يشغلها بنفسها ، يازين من ضربها بس مو حلوه بحق ابوها ، بسكت عشانه ، وان تمادت والله ادنى ماشوف هي وابوها ، خلني اجيها بالهدوء عساه ينفع معاها وتهجد شياطينها.
فتح الباب وارتخت انوار وانخفض صوتها طلعت بسرعه وهي تدعي عليه مسك ايدها ووقفها قدامه وهمس بهدوء : انـوار ، انا مقدر وضعك ومحترمك من احترام ابوك ، يرحم اهلك خلي الليله تعدي على خير ، اذا مو عشاني عشان ابوك ، عيب اللي تسوينه !
انوار سحبت نفسها منه وراحت : ياشيخ وخر عني بس
ظل يناظر مكانها بقلة حيله ، طلع ركب سيارته وراح ، مايدري وين لكن كل اللي يبيه يبعد عن البيت ويرتـاح.
انوار رجعت لغرفة حور وطنشت نظراتها وكلامها رمت حالها على الأرض وغمضت عيونها ، حور طفت اللمبات ودخلت سريرها ونامت ، انوار نزلت دموعها وطاح عنها قناع القوه ، تذكرت تفاصيل الليله كلها من ساعة خطفها الى اللحظه هذي، كل الكلام اللي توجه لها ، والضرب ، والنظرات ، وضعف ابوها ، مجروح خاطرها وفيها انكسار ماينجبـر وتعب نفسي قاتـل ، ومالها سلاح تعيش فيه غير القسوه ، والقوه.
42
الساعه 10 الصبح :
صحت انوار وجلست لحظات استرجعت اللي صار ، وقفت عند المرايا وتضايقت من وجهها كان منتفخ من كثر مابكت خافت احد يشوفها ، ناظرت لحور اللي نايمه من قلب ، فتحت دولاب ملابسها وجلست تتنقى لبس ، جلست تحوس بدولابها وكان زحمه ومليان ملابس رغم كبره تأففت انوار : ماشاءالله محل مو دولاب
اعجبتها فساتين كثير لكن اختارت اسود عشان يغنيها عن العبايه كان ساتر وطويل وموديله يجنن وناعم وانيق ابتسمت : ماتوقعت الخبله ذي ذوقها حلو.
دخلت الحمام اكرمكم الله وتروشت وطلعت وصلت وبعدها لبست الفستان وصحت حور تناظر فيها بصدمه : يعني قليلة ادب مشيناها ، طويلة لسان مشيناها ، طويلة يد وتضربين بعد مشيناها ، لكن سراقه ؟ لا والله ماتمشي
انوار : اللي يسرق منك شي مايلبسه قدامك
حور تفتحين دولابي وتلبسين من ملابسي بدون استئذان ، وش تسمين هالحركات ؟ مو قلة ادب وسرقه ؟
انوار : لاتبربرين فوق راسي ، انا ماعندي غير ملابس نوم ، ومو حلوه انزل فيهم من اول يوم ، وبعدين انتي كنتي نايمه وانا مستعجله ، والحين صحيتي وشفتيني ، وخلصنا لاتكبرين السالفه
حور : انتظريني لاتروحين
دخلت بسرعه غسلت وجهها وطلعت : تعالي بسوي شعرك واحط لك مكياج وجهك يسد النفس
انوار ماعارضت وجلست بسرعه : اتفق مليون
حور بدت بشعرها وهلسته بالسراميك وفجأه صرخت انوار : اااااه وجع حرقتي اذني
حور : عادي ياقلبي هذا شي اساسي مستحيل وحده تسوي شعرها وتطلع منها سليمه لازم حروق واصابات
انوار صرخت : خلاص اتركيني ، جيبيه
اخذته منها وكملت تسوي شعرها وحور تناظر كريمات الأساس واختارت واحد لونه فاتح مره وحطت بيدها وصارت قبالها : غمضي عيونك
انوار غمضت وحور بدت تدعك وجهها بعنف وصرخت انوار : شوي شوي شلعتي جلدي
حور : لاتتحركين عشان اظبطه لك
بدت حور ترسم الكحل ، انوار حسته وصل اذنها وفتحت عيونها وشهقت من شكلها كان وجهها ابيض ومختفيه ملامحها، حور ضحكت وهربت : انتقمت لنفسي و لعماتي وعمي ابو شعلان وبناته وهذا درس بسيط ياانوار
انوار صارت تمسح وجهها والقهر مسيطر عليها وتتوعد بحور ، قامت غسلت وجهها ونظفته ورجع شكلها طبيعي ورجعت خلصت شعرها ، وقامت جمعت كل مكياج حور ودخلت للحمام ونزلته بالبانيو وفتحت المويا عليه ، طلعت اخذت حجابها وطلعت من الغرفه ، حور كانت تراقب من بعيد ولما تأكدت انها نزلت رجعت لغرفتها تبي تكمل نومتها وسمعت صوت المويا بالحمام استغربت ودخلت وشافت منظر يدمي القلب مكياجها كله يسبح و البانيو صاير الوان ، قفلت المويا وطلعت من غرفتها منهاره وعطتها وضعية حياة الفهد وكل البيت سمعوا صياحها.
43
نزلت انوار متجاهله صراخ حور وشتمها ، دخلت المطبخ وشافت وحده ماعرفتها تجاهلتها وفتحت الثلاجه واخذت مويا وجلست ع الكرسي وشربت والبنت لازالت تناظر فيها.
انوار : عفواً ضايع لك شي بوجهي ؟
ابتسمت : انتي انوار صح ؟
انوار : ايه ، وانتي ؟
مدت يدها بتصافحها : سُعاد ، زوجة خالك صقر
انوار ابتسمت وصافحتها : تشرفت ، وترا بس انتي اللي سلمت عليها ، لإن ادري ماصار لك سنتين بهالبيت
سعاد :
حور عصرت عيونها لين نزلت دمعتين : وربي ياذيب ماسويت شي هي تناقرني ، والله
انوار ببراءه : انـا ؟
ذيب وهو يشوف اسمها على المرايا : لا بنت الجيران الظاهر ، كم شيطان رجيم زارنا اليوم ؟
انوار : وحده بس
ذيب فلتت اعصابه وصل حده سحبها من يدها وطلعها بسرعه : انتي ماينفع معك الا كذا
اخذها للمخزن وكان مظلم فتح الباب ودخلها ورماها وقبل يقفل الباب مسكته بقوه وصرخت : مو على كيفك تحشرني ، طلعني افضل لك ، وقبل تحاسبني حاسب اختك ، لاتفرد عضلاتك علي
ذيب قفل الباب وتجاهل صراخها وقف وسرح شوي ، وش ينفع معاها ذي ، اشغلتنا الله يشغلها بنفسها ، يازين من ضربها بس مو حلوه بحق ابوها ، بسكت عشانه ، وان تمادت والله ادنى ماشوف هي وابوها ، خلني اجيها بالهدوء عساه ينفع معاها وتهجد شياطينها.
فتح الباب وارتخت انوار وانخفض صوتها طلعت بسرعه وهي تدعي عليه مسك ايدها ووقفها قدامه وهمس بهدوء : انـوار ، انا مقدر وضعك ومحترمك من احترام ابوك ، يرحم اهلك خلي الليله تعدي على خير ، اذا مو عشاني عشان ابوك ، عيب اللي تسوينه !
انوار سحبت نفسها منه وراحت : ياشيخ وخر عني بس
ظل يناظر مكانها بقلة حيله ، طلع ركب سيارته وراح ، مايدري وين لكن كل اللي يبيه يبعد عن البيت ويرتـاح.
انوار رجعت لغرفة حور وطنشت نظراتها وكلامها رمت حالها على الأرض وغمضت عيونها ، حور طفت اللمبات ودخلت سريرها ونامت ، انوار نزلت دموعها وطاح عنها قناع القوه ، تذكرت تفاصيل الليله كلها من ساعة خطفها الى اللحظه هذي، كل الكلام اللي توجه لها ، والضرب ، والنظرات ، وضعف ابوها ، مجروح خاطرها وفيها انكسار ماينجبـر وتعب نفسي قاتـل ، ومالها سلاح تعيش فيه غير القسوه ، والقوه.
42
الساعه 10 الصبح :
صحت انوار وجلست لحظات استرجعت اللي صار ، وقفت عند المرايا وتضايقت من وجهها كان منتفخ من كثر مابكت خافت احد يشوفها ، ناظرت لحور اللي نايمه من قلب ، فتحت دولاب ملابسها وجلست تتنقى لبس ، جلست تحوس بدولابها وكان زحمه ومليان ملابس رغم كبره تأففت انوار : ماشاءالله محل مو دولاب
اعجبتها فساتين كثير لكن اختارت اسود عشان يغنيها عن العبايه كان ساتر وطويل وموديله يجنن وناعم وانيق ابتسمت : ماتوقعت الخبله ذي ذوقها حلو.
دخلت الحمام اكرمكم الله وتروشت وطلعت وصلت وبعدها لبست الفستان وصحت حور تناظر فيها بصدمه : يعني قليلة ادب مشيناها ، طويلة لسان مشيناها ، طويلة يد وتضربين بعد مشيناها ، لكن سراقه ؟ لا والله ماتمشي
انوار : اللي يسرق منك شي مايلبسه قدامك
حور تفتحين دولابي وتلبسين من ملابسي بدون استئذان ، وش تسمين هالحركات ؟ مو قلة ادب وسرقه ؟
انوار : لاتبربرين فوق راسي ، انا ماعندي غير ملابس نوم ، ومو حلوه انزل فيهم من اول يوم ، وبعدين انتي كنتي نايمه وانا مستعجله ، والحين صحيتي وشفتيني ، وخلصنا لاتكبرين السالفه
حور : انتظريني لاتروحين
دخلت بسرعه غسلت وجهها وطلعت : تعالي بسوي شعرك واحط لك مكياج وجهك يسد النفس
انوار ماعارضت وجلست بسرعه : اتفق مليون
حور بدت بشعرها وهلسته بالسراميك وفجأه صرخت انوار : اااااه وجع حرقتي اذني
حور : عادي ياقلبي هذا شي اساسي مستحيل وحده تسوي شعرها وتطلع منها سليمه لازم حروق واصابات
انوار صرخت : خلاص اتركيني ، جيبيه
اخذته منها وكملت تسوي شعرها وحور تناظر كريمات الأساس واختارت واحد لونه فاتح مره وحطت بيدها وصارت قبالها : غمضي عيونك
انوار غمضت وحور بدت تدعك وجهها بعنف وصرخت انوار : شوي شوي شلعتي جلدي
حور : لاتتحركين عشان اظبطه لك
بدت حور ترسم الكحل ، انوار حسته وصل اذنها وفتحت عيونها وشهقت من شكلها كان وجهها ابيض ومختفيه ملامحها، حور ضحكت وهربت : انتقمت لنفسي و لعماتي وعمي ابو شعلان وبناته وهذا درس بسيط ياانوار
انوار صارت تمسح وجهها والقهر مسيطر عليها وتتوعد بحور ، قامت غسلت وجهها ونظفته ورجع شكلها طبيعي ورجعت خلصت شعرها ، وقامت جمعت كل مكياج حور ودخلت للحمام ونزلته بالبانيو وفتحت المويا عليه ، طلعت اخذت حجابها وطلعت من الغرفه ، حور كانت تراقب من بعيد ولما تأكدت انها نزلت رجعت لغرفتها تبي تكمل نومتها وسمعت صوت المويا بالحمام استغربت ودخلت وشافت منظر يدمي القلب مكياجها كله يسبح و البانيو صاير الوان ، قفلت المويا وطلعت من غرفتها منهاره وعطتها وضعية حياة الفهد وكل البيت سمعوا صياحها.
43
نزلت انوار متجاهله صراخ حور وشتمها ، دخلت المطبخ وشافت وحده ماعرفتها تجاهلتها وفتحت الثلاجه واخذت مويا وجلست ع الكرسي وشربت والبنت لازالت تناظر فيها.
انوار : عفواً ضايع لك شي بوجهي ؟
ابتسمت : انتي انوار صح ؟
انوار : ايه ، وانتي ؟
مدت يدها بتصافحها : سُعاد ، زوجة خالك صقر
انوار ابتسمت وصافحتها : تشرفت ، وترا بس انتي اللي سلمت عليها ، لإن ادري ماصار لك سنتين بهالبيت
سعاد :
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ي استهبل عليه ذيب ضحك : وراه ؟ وش انا قايل ؟ هذا الصدق الشايب : البيت هذا مابه احد ، فاضي ، مابه غير الجن ، وان كان خويك جني عز الله افلحنا ذيب : لحظه بس كيف فاضي ؟ انا موصله قبل يومين وهو قايل لي انه بيته !وشفته بعيوني يدخل ! الشايب خاف : الله يستر ، اعوذ…
بسم الله علامك داخله بشرك انتي ، وش فيها حور تصارخ
انوار : حطيت مكياجها بالبانيو اعزك الله
سعاد شهقت : قالولي انك مو هينه بس ماتوقعت كذا ، المهم استريحي بسوي فطور
انوار : اوك ، بروح اشوف ابوي على ماتخلصين
سعاد : طيب ، تدلين قسم الرجال ولا ادلك
انوار : دليني
طلعوا واخذتها سعاد لقسم الرجال لين وقفتهاعند غرفة الضيوف ورجعت ، انوار عدلت حجابها وطلت براسها ، شافت خالها ابو ذيب وأبوها جالس ، من طاحت عينها بعين ابوها ابتسمت من قلب ودخلت بسرعه وباست راسه وخده : صباح الخير
ناظرت لخالها وكان يناظرها بحذر خايف تهاوشه لكن صدمته لما ابتسمت وباست راسه : صباح الخير خالي
ابو ذيب تنهد براحه : ياربي لك الحمد ، صباح النور
انوار : بسم الله وش فيك
ابو ذيب : والله من امس خايف منك اعوذ بالله عليك عيون تقل عيون وحش ولسان اطول من عمري
انوار : محشوم والله يطول بعمرك يارب ، عن اذنك ابي اروش ابوي
ابو ذيب : روشته قبلك وعطيته من ملابسي وصلينا الفجر ، ماش تأخرتي
انوار بصدمه : كيف ؟
ابو ذيب : وراه مستغربه ، سهل ، الغالي بحسبة اخوي والله العالم
انوار بضيق : طيب بروح اجيب الفطور
ابو ذيب : افطرت انا وياه
انوار : بعد ؟ خالي معليش بس ماحب احد يهتم فيه غيري
ابو ذيب : من باب اكرام الضيف ، ولا تبيني اقصر بحقه ، والله اللي ماسويتها
انوار : مشكور وماقصرت و.
سكتت لما دخل ابو شعلان وسلم ، تغيرت نظراتهـا ، وراحت له بسرعه وبهمس : ممكن تطلع ؟
ابو شعلان : وراه ؟
انوار : ابوي مو ناقص حومة كبد وامراض، مايبي يشوفك ، ولولا الظروف ماجينا هنا ولااظطرينا لشوفتك
ابو شعلان : مقدر وضعكم مير لاتزودينها ياانوار استحي على وجهك شايب كبر جدك انا احترميني
انوار : تخسي وتعقب ، ومجلس به ابوي لاتجلس به تفهـم ، ولا قسم بالله لأتكلم قدام عيالك واقول اللي مايعرفونه عنك وبلاويك المتلتله ياوزير التبن !
عصب من كلامها مسك حنكها بقوه : لسانك يبيله قص يابنت خالد
سحبت نفسها منه وبحقد : يشرفني ويطول بي وافخـر به ، وعشان ارتاح واريح ابوي من شرك ، بروح الحين وافضحك بكل مكان ، بتشوف بنت خالد وش يجي منها.
راحت وناداها بحذر : انـوار ، جاك ماطلبتي !
44
انوار : مطلبي ماتجلس مع ابوي ولا تدخل المكان وهو موجود ، وحبذا حتى هالبيت لاتدخله ، لأني بموتك بيوم من الأيام ، فلا تستعجل على موتك وانقلـع من حياتي.
مشت وتركته ، مو مصدوم من كلامها بالعكس متوّقع اكثر ، تنهد وطلع من البيت كله.
انوار رجعت للصاله وشافت سعاد جالسه بالأرض تفطر ، جلست قدامها وهي معصبه.
سعاد : عسى ماشر
انوار : مافي شي
سعاد : تعوذي من ابليس وافطري
انوار اخذت توست ودهنته بجبن وجلست تاكل ، سعاد عقدت حواجبها : انوار فيك شي ؟
انوار : لا ليش ؟
سعاد : ليش ترجفين ؟
انوار ناظرت ليدينها وكانت واضحه رجفتها : انا كذا فيني رجفه
سعاد : لا انتي مو كذا ، بس انتي ترجفين من الجـوع ! اشبعي واملي بطنك حرام عليك ، حتى وجهك تعبان وناحف ، امتني !
انوار : ان شاءالله
قطع عليهم صوت طفله تبكي ناظرت انوار للدرج وشافت خالها صقر وشايل بنته ويناظر لـ سعاد ومعصب : كم مره انا اقول لاطلعتي خوذي بنتك معاك
سعاد : طيب نايمه ، اصحيها يعني
صقر مانتبه لها وعيونه بعيون انوار ، ارتسمت بوجهه شبه ابتسامه " معقوله هذي بنت اختي ؟ تركتها طفله صغيره وبريئه ! وش اللي غيرها كذا وكبرها عشرين سنـه !
انوار : خير تناظر ؟
استغرب : افا ! هذا بدال ماتقومين وتسلمين
انوار : كنت اتمنى قلبي ماينجرح منك ياخالي واتلهف لشوفتك ، لكن انجرح وخلصت وماعاد فيني لهفه لأي احد بهالبيت
صقر كأن احد اعطاه كـف تغيرت ملامحه : وش قصدك ؟
انوار : انت فاهـم ومابي افشلك قدام مرتك
صقر بحده : والله ان تقولين !
انوار قامت : ماله داعي
صقر بقوه : اوقفي عندك ، وقولي كل شي ، مو تطلعيني مجرم قدام زوجتي وتمشين !
بلعت غصتها وصرخت بوجهه : انت كنت تدري بخدع اخوك وامي ! كنت تدري وساكـت ولا تكلمت ، ولا قلت لأحد لين طاح ابوي بسببكم ، واكلتوا كل فلوسنا لين صرنا على بساط الفقـر ، شوف حالتي بسببكم !
مدت ايدينها الثنتين قباله وناظر فيهم بحرقه " كانوا يرجفون بشكل مزري"
انوار : لعب فينا الجـوع ، وضاع عمري من شارع لشارع اتعب عشان عشرين او ثلاثين ريال اوكل بها اخواني ، بينما انتم تلعبون بفلوسنا ومرتاحين ، تدري امس وش صار ؟ تدري ليش جينا هنا ولاماتدري ؟ شكلك ماتدري خلني اقول لك ، امس انا انخطفت من العمال اللي لهم حقوق عند ابوي ، ابوي اساساً مو قادر يوكلنا عشان يقدر يعطيهم حقوقهم ، مالقوا شي للإنتقام الا انـوار ، خطفوني قدام ابوي ولاتحـرك ، احرقوا روحـه ، احرقوا طفولة اخواني ، كله بسبب امي ، وابو شعلان ، وانـت ياخالي !
ناظرت لساره " بنت صقر " : ماتحس بشعور ابـوي وحرقته لين تشوف بنتك تموت قدامك ولا تقدر تساعـدهـا !
45
ذيب فتح الباب بيدخل وشاف شي وقفّه بمكانه ، صقر وانوار بينهم نقاش حاد ، ماتوقع ان الوقاحه توصل فيها الى انها ترادد خالها لكن انصدم
انوار : حطيت مكياجها بالبانيو اعزك الله
سعاد شهقت : قالولي انك مو هينه بس ماتوقعت كذا ، المهم استريحي بسوي فطور
انوار : اوك ، بروح اشوف ابوي على ماتخلصين
سعاد : طيب ، تدلين قسم الرجال ولا ادلك
انوار : دليني
طلعوا واخذتها سعاد لقسم الرجال لين وقفتهاعند غرفة الضيوف ورجعت ، انوار عدلت حجابها وطلت براسها ، شافت خالها ابو ذيب وأبوها جالس ، من طاحت عينها بعين ابوها ابتسمت من قلب ودخلت بسرعه وباست راسه وخده : صباح الخير
ناظرت لخالها وكان يناظرها بحذر خايف تهاوشه لكن صدمته لما ابتسمت وباست راسه : صباح الخير خالي
ابو ذيب تنهد براحه : ياربي لك الحمد ، صباح النور
انوار : بسم الله وش فيك
ابو ذيب : والله من امس خايف منك اعوذ بالله عليك عيون تقل عيون وحش ولسان اطول من عمري
انوار : محشوم والله يطول بعمرك يارب ، عن اذنك ابي اروش ابوي
ابو ذيب : روشته قبلك وعطيته من ملابسي وصلينا الفجر ، ماش تأخرتي
انوار بصدمه : كيف ؟
ابو ذيب : وراه مستغربه ، سهل ، الغالي بحسبة اخوي والله العالم
انوار بضيق : طيب بروح اجيب الفطور
ابو ذيب : افطرت انا وياه
انوار : بعد ؟ خالي معليش بس ماحب احد يهتم فيه غيري
ابو ذيب : من باب اكرام الضيف ، ولا تبيني اقصر بحقه ، والله اللي ماسويتها
انوار : مشكور وماقصرت و.
سكتت لما دخل ابو شعلان وسلم ، تغيرت نظراتهـا ، وراحت له بسرعه وبهمس : ممكن تطلع ؟
ابو شعلان : وراه ؟
انوار : ابوي مو ناقص حومة كبد وامراض، مايبي يشوفك ، ولولا الظروف ماجينا هنا ولااظطرينا لشوفتك
ابو شعلان : مقدر وضعكم مير لاتزودينها ياانوار استحي على وجهك شايب كبر جدك انا احترميني
انوار : تخسي وتعقب ، ومجلس به ابوي لاتجلس به تفهـم ، ولا قسم بالله لأتكلم قدام عيالك واقول اللي مايعرفونه عنك وبلاويك المتلتله ياوزير التبن !
عصب من كلامها مسك حنكها بقوه : لسانك يبيله قص يابنت خالد
سحبت نفسها منه وبحقد : يشرفني ويطول بي وافخـر به ، وعشان ارتاح واريح ابوي من شرك ، بروح الحين وافضحك بكل مكان ، بتشوف بنت خالد وش يجي منها.
راحت وناداها بحذر : انـوار ، جاك ماطلبتي !
44
انوار : مطلبي ماتجلس مع ابوي ولا تدخل المكان وهو موجود ، وحبذا حتى هالبيت لاتدخله ، لأني بموتك بيوم من الأيام ، فلا تستعجل على موتك وانقلـع من حياتي.
مشت وتركته ، مو مصدوم من كلامها بالعكس متوّقع اكثر ، تنهد وطلع من البيت كله.
انوار رجعت للصاله وشافت سعاد جالسه بالأرض تفطر ، جلست قدامها وهي معصبه.
سعاد : عسى ماشر
انوار : مافي شي
سعاد : تعوذي من ابليس وافطري
انوار اخذت توست ودهنته بجبن وجلست تاكل ، سعاد عقدت حواجبها : انوار فيك شي ؟
انوار : لا ليش ؟
سعاد : ليش ترجفين ؟
انوار ناظرت ليدينها وكانت واضحه رجفتها : انا كذا فيني رجفه
سعاد : لا انتي مو كذا ، بس انتي ترجفين من الجـوع ! اشبعي واملي بطنك حرام عليك ، حتى وجهك تعبان وناحف ، امتني !
انوار : ان شاءالله
قطع عليهم صوت طفله تبكي ناظرت انوار للدرج وشافت خالها صقر وشايل بنته ويناظر لـ سعاد ومعصب : كم مره انا اقول لاطلعتي خوذي بنتك معاك
سعاد : طيب نايمه ، اصحيها يعني
صقر مانتبه لها وعيونه بعيون انوار ، ارتسمت بوجهه شبه ابتسامه " معقوله هذي بنت اختي ؟ تركتها طفله صغيره وبريئه ! وش اللي غيرها كذا وكبرها عشرين سنـه !
انوار : خير تناظر ؟
استغرب : افا ! هذا بدال ماتقومين وتسلمين
انوار : كنت اتمنى قلبي ماينجرح منك ياخالي واتلهف لشوفتك ، لكن انجرح وخلصت وماعاد فيني لهفه لأي احد بهالبيت
صقر كأن احد اعطاه كـف تغيرت ملامحه : وش قصدك ؟
انوار : انت فاهـم ومابي افشلك قدام مرتك
صقر بحده : والله ان تقولين !
انوار قامت : ماله داعي
صقر بقوه : اوقفي عندك ، وقولي كل شي ، مو تطلعيني مجرم قدام زوجتي وتمشين !
بلعت غصتها وصرخت بوجهه : انت كنت تدري بخدع اخوك وامي ! كنت تدري وساكـت ولا تكلمت ، ولا قلت لأحد لين طاح ابوي بسببكم ، واكلتوا كل فلوسنا لين صرنا على بساط الفقـر ، شوف حالتي بسببكم !
مدت ايدينها الثنتين قباله وناظر فيهم بحرقه " كانوا يرجفون بشكل مزري"
انوار : لعب فينا الجـوع ، وضاع عمري من شارع لشارع اتعب عشان عشرين او ثلاثين ريال اوكل بها اخواني ، بينما انتم تلعبون بفلوسنا ومرتاحين ، تدري امس وش صار ؟ تدري ليش جينا هنا ولاماتدري ؟ شكلك ماتدري خلني اقول لك ، امس انا انخطفت من العمال اللي لهم حقوق عند ابوي ، ابوي اساساً مو قادر يوكلنا عشان يقدر يعطيهم حقوقهم ، مالقوا شي للإنتقام الا انـوار ، خطفوني قدام ابوي ولاتحـرك ، احرقوا روحـه ، احرقوا طفولة اخواني ، كله بسبب امي ، وابو شعلان ، وانـت ياخالي !
ناظرت لساره " بنت صقر " : ماتحس بشعور ابـوي وحرقته لين تشوف بنتك تموت قدامك ولا تقدر تساعـدهـا !
45
ذيب فتح الباب بيدخل وشاف شي وقفّه بمكانه ، صقر وانوار بينهم نقاش حاد ، ماتوقع ان الوقاحه توصل فيها الى انها ترادد خالها لكن انصدم
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ي استهبل عليه ذيب ضحك : وراه ؟ وش انا قايل ؟ هذا الصدق الشايب : البيت هذا مابه احد ، فاضي ، مابه غير الجن ، وان كان خويك جني عز الله افلحنا ذيب : لحظه بس كيف فاضي ؟ انا موصله قبل يومين وهو قايل لي انه بيته !وشفته بعيوني يدخل ! الشايب خاف : الله يستر ، اعوذ…
بكلامـها اللي وجهته له ، ماتوقع انها مجروحه لهدرجه ، ماتوقع لو قليل ان صقر كِذا ، يصدق بـ ابو شعلان لكن صقر انصدم فيـه ، واللي صدمه اكثر ، حال انوار وكلامها ، دخلت انوار وتركتهم ، سعاد مصدومه ، وصقر يحس سكاكين بجوفه.
سعاد قامت واخذت بنتها منه بقوه وهمست له بقهر : ياحسافه بس.
جلس على الكنب ومسك راسه بقوه ، حس نفسه حقير ومجرم ومتجرّد من الأنسانيه بعد ماشاف حالها وسمع كلامها.
ذيب دخل وجلس جنبه ، جلسوا دقيقتين ساكتين لين تكلم ذيب : انا توقعتها فاهمه غلط او معلوماتها غلط لكن الحين تأكدت ، ومالومها اذا كرهتنا وحقدت علينا ، الشر يعمّ ، واللي سويته مع عمي ابو شعلان كبير ويستاهل انها تكرهك ، صدمتني ياعمي !
صقر : ياذيب علي الطلاق ماسويت شي ، انت تدري بغلاة انوار وابوها من مبطي مو الحين ، ابو شعلان صدق انه لفق على الكل بأتفاق مع هناء ، انا كنت طرف من السالفه صح لكن مالي ذنب فيهـا.
ذيب : حنا ماكنا اطراف بالسالفه وحاقده علينا انوار ، فمابالك انت !
صقر عصب : ايه زودها علي انت بعد ؟ اخخ حلال يامن ثور براسك يابو شعلان على سواياك.
➖
العصر ؛
شعلان دخل وكانوا الحريم جالسين بالحديقه كلهم ، دار بنظره بينهم يدورها مالقاها ، دخل واتجه لغرفتها فتح الباب وطاحت عيونه بعيونها وناظر لها كلها من راسها لرجولها ، تجمد ولا اهتز له رمش ، اول مره يشوفها كذا ، كانت كاشخه على الأخير وجوالها بيدها وتصور نفسها ، لابسه فستان احمر وماسك على جسمها وبدون اكمام وشعرها ستريت ومغطي كل ظهرها.
قفل الباب وقرب لها وعيونه تدرسها ابتسم : خير بتحضرين زواج ؟
فاتن بربكه : لا
شعلان : ليه كاشخه ؟
فاتن : مدري طقت براسي
شعلان : لايكون بتطلعين للحريم كذا ؟ بدلي فستانك البيت كله شباب ، ولاعاد تلبسين كذا
فاتن تضايقت ، قرب لها وهمس : بس طالعه حلوه ، شوفي حالي من شفتك ، وين مخبيه جمالك من قبـل ؟
فاتن استحت وابتسمت مايمديها تستانس الا تغيرت نظراته : شفتك تصورين ، لمين ترسلين صورك ؟
فاتن : والله مو لأحد
قال بعصبيه : لاتكذبيـن
فاتن عصبت : الله ياخذني يوم فكرت اتكشخ ، مادريت اني بتنكد
شعلان : ماطقت براسك تكشخين الا وانتي وراك احد تبينه يشوفك
دمعت عيونها : ايه ابيك انت تشوفني !
ضحك : بدينا حركات الدلع ؟
سحب جوالها وطلع فتح الباب وناظر فيها : بدلي ملابسك واطلعي اجلسي مع عماتي
طلع وتركها بنار قهرها حدت على اسنانها بقهر : والله لأجننك يالمريض يالشكـاك.
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 20
27-01-2018, 07:59 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
46
طلعت فاتن وسلمت على الكل وكلهم منبهرين بشكلها.
فاتن بهمس : دانه شعلان وينه ؟
دانه : مع الشباب عند ابو انوار
فاتن : ابيك تقولين له يجي
دانه : وش تبين فيه
فاتن : لما شافني كاشخه حطمني وطلع ، وقال غيريه لاتطلعين بهاللبس
دانه : ليش مابدلتي ؟ عايفه عمرك ؟
فاتن : ابي اقهره
دانه : عز الله انهبلتي
فاتن : قوليله يجي ياخذ القهوه
دانه اتصلت عليه وقالت له القهوه جاهزه ، فاتن دخلت للصاله واتجهت للمطبخ مع دخلة شعلان كان مستعجل للمطبخ وسرحان مانتبه لها لين صدم فيها ، ناظر فيها واستوعب انها مابدلت مثل ماقال لها ، ارتفع ظغطه : تعاندين ؟
فاتن : ايه
شعلان كانت معاه عصا وضربها بقوه على يدها وصرخت بألم ، سمع صوت احد جاي من قسم الرجال وحطها وراه بسرعه ، دخل فواز واستغرب من شكله : وش بلاك
شعلان : اطلع ، اهلي كاشفين
فواز بدلاخه : ياخبل اهلك هم اهلي
شعلان عصب : ياحمار ! انقلع
فواز : ايه فهمت ، فاتن ، يالله طالع
طلع فواز ، وشعلان وبنبره حاده : انقلعي لغرفتك وتستري ، لو رايحه لعرس ماسويتي كذا
فاتن : والله ماروح مالك شغل فيني
شعلان فلتت اعصابه : فاتن ادخلي بسرعه لاتخليني اجرم فيك
فاتن هربت : والله ماادخل ورني وش بتسوي
راح وراها وصوته بالبيت كله : اوقفـي ، والله الا اربيك من جديد
فاتن صقعت بأنوار تخبت وراها وبصوت خايف : داخله بوجهك
وصل شعلان ومد ايده بيضربها ودفته بقوه : لحظه لحظه ، وش ذا بزارين انتم ؟ وتراها دخلت بوجهي ، سامحها هالمره
شعلان : تراب عليك وعلى وجهـك وعلى فاتن بعد ، عقب كلامك اللي البارح لك عين تقوليلي كذا ؟
انوار : اي لي عين وزياده بعد ، وبظل اتكلم عليكم لين اموت لإن غليلي ماينشفي عليكم ، وانت اصلاً لو فيك رجوله ماتستقوي على بنت ، لكن وش نقول ؟ هذا اللي فالحين فيه ، لاشفتوا احد ضعيف ومسكين هضمتوا حقه ، وسلبتوا حياتـه
شعلان من اول مرتفع ظغطه من فاتن ، وكلام انوار اعماه مد يده وعطاها كـف من قوته طاحت انوار ، وصفر راسها وحست انها انعمت.
فاتن شهقت وقبل تتكلم ارتفع صوت شعلان بالمكان كله : انا مو ذيـب ! تتكلمين عليه ويسكت احترام لأبوك ، انا مااحترم احد واذا فقدت اعصابي يمين بالله امي وهي امي ماعرفهـا ، لاتلعبين بالنار وخليك بعيده ، واذا تبين تطلعين باللي مايـردك هذاك الباب ياسع
سعاد قامت واخذت بنتها منه بقوه وهمست له بقهر : ياحسافه بس.
جلس على الكنب ومسك راسه بقوه ، حس نفسه حقير ومجرم ومتجرّد من الأنسانيه بعد ماشاف حالها وسمع كلامها.
ذيب دخل وجلس جنبه ، جلسوا دقيقتين ساكتين لين تكلم ذيب : انا توقعتها فاهمه غلط او معلوماتها غلط لكن الحين تأكدت ، ومالومها اذا كرهتنا وحقدت علينا ، الشر يعمّ ، واللي سويته مع عمي ابو شعلان كبير ويستاهل انها تكرهك ، صدمتني ياعمي !
صقر : ياذيب علي الطلاق ماسويت شي ، انت تدري بغلاة انوار وابوها من مبطي مو الحين ، ابو شعلان صدق انه لفق على الكل بأتفاق مع هناء ، انا كنت طرف من السالفه صح لكن مالي ذنب فيهـا.
ذيب : حنا ماكنا اطراف بالسالفه وحاقده علينا انوار ، فمابالك انت !
صقر عصب : ايه زودها علي انت بعد ؟ اخخ حلال يامن ثور براسك يابو شعلان على سواياك.
➖
العصر ؛
شعلان دخل وكانوا الحريم جالسين بالحديقه كلهم ، دار بنظره بينهم يدورها مالقاها ، دخل واتجه لغرفتها فتح الباب وطاحت عيونه بعيونها وناظر لها كلها من راسها لرجولها ، تجمد ولا اهتز له رمش ، اول مره يشوفها كذا ، كانت كاشخه على الأخير وجوالها بيدها وتصور نفسها ، لابسه فستان احمر وماسك على جسمها وبدون اكمام وشعرها ستريت ومغطي كل ظهرها.
قفل الباب وقرب لها وعيونه تدرسها ابتسم : خير بتحضرين زواج ؟
فاتن بربكه : لا
شعلان : ليه كاشخه ؟
فاتن : مدري طقت براسي
شعلان : لايكون بتطلعين للحريم كذا ؟ بدلي فستانك البيت كله شباب ، ولاعاد تلبسين كذا
فاتن تضايقت ، قرب لها وهمس : بس طالعه حلوه ، شوفي حالي من شفتك ، وين مخبيه جمالك من قبـل ؟
فاتن استحت وابتسمت مايمديها تستانس الا تغيرت نظراته : شفتك تصورين ، لمين ترسلين صورك ؟
فاتن : والله مو لأحد
قال بعصبيه : لاتكذبيـن
فاتن عصبت : الله ياخذني يوم فكرت اتكشخ ، مادريت اني بتنكد
شعلان : ماطقت براسك تكشخين الا وانتي وراك احد تبينه يشوفك
دمعت عيونها : ايه ابيك انت تشوفني !
ضحك : بدينا حركات الدلع ؟
سحب جوالها وطلع فتح الباب وناظر فيها : بدلي ملابسك واطلعي اجلسي مع عماتي
طلع وتركها بنار قهرها حدت على اسنانها بقهر : والله لأجننك يالمريض يالشكـاك.
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 20
27-01-2018, 07:59 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
46
طلعت فاتن وسلمت على الكل وكلهم منبهرين بشكلها.
فاتن بهمس : دانه شعلان وينه ؟
دانه : مع الشباب عند ابو انوار
فاتن : ابيك تقولين له يجي
دانه : وش تبين فيه
فاتن : لما شافني كاشخه حطمني وطلع ، وقال غيريه لاتطلعين بهاللبس
دانه : ليش مابدلتي ؟ عايفه عمرك ؟
فاتن : ابي اقهره
دانه : عز الله انهبلتي
فاتن : قوليله يجي ياخذ القهوه
دانه اتصلت عليه وقالت له القهوه جاهزه ، فاتن دخلت للصاله واتجهت للمطبخ مع دخلة شعلان كان مستعجل للمطبخ وسرحان مانتبه لها لين صدم فيها ، ناظر فيها واستوعب انها مابدلت مثل ماقال لها ، ارتفع ظغطه : تعاندين ؟
فاتن : ايه
شعلان كانت معاه عصا وضربها بقوه على يدها وصرخت بألم ، سمع صوت احد جاي من قسم الرجال وحطها وراه بسرعه ، دخل فواز واستغرب من شكله : وش بلاك
شعلان : اطلع ، اهلي كاشفين
فواز بدلاخه : ياخبل اهلك هم اهلي
شعلان عصب : ياحمار ! انقلع
فواز : ايه فهمت ، فاتن ، يالله طالع
طلع فواز ، وشعلان وبنبره حاده : انقلعي لغرفتك وتستري ، لو رايحه لعرس ماسويتي كذا
فاتن : والله ماروح مالك شغل فيني
شعلان فلتت اعصابه : فاتن ادخلي بسرعه لاتخليني اجرم فيك
فاتن هربت : والله ماادخل ورني وش بتسوي
راح وراها وصوته بالبيت كله : اوقفـي ، والله الا اربيك من جديد
فاتن صقعت بأنوار تخبت وراها وبصوت خايف : داخله بوجهك
وصل شعلان ومد ايده بيضربها ودفته بقوه : لحظه لحظه ، وش ذا بزارين انتم ؟ وتراها دخلت بوجهي ، سامحها هالمره
شعلان : تراب عليك وعلى وجهـك وعلى فاتن بعد ، عقب كلامك اللي البارح لك عين تقوليلي كذا ؟
انوار : اي لي عين وزياده بعد ، وبظل اتكلم عليكم لين اموت لإن غليلي ماينشفي عليكم ، وانت اصلاً لو فيك رجوله ماتستقوي على بنت ، لكن وش نقول ؟ هذا اللي فالحين فيه ، لاشفتوا احد ضعيف ومسكين هضمتوا حقه ، وسلبتوا حياتـه
شعلان من اول مرتفع ظغطه من فاتن ، وكلام انوار اعماه مد يده وعطاها كـف من قوته طاحت انوار ، وصفر راسها وحست انها انعمت.
فاتن شهقت وقبل تتكلم ارتفع صوت شعلان بالمكان كله : انا مو ذيـب ! تتكلمين عليه ويسكت احترام لأبوك ، انا مااحترم احد واذا فقدت اعصابي يمين بالله امي وهي امي ماعرفهـا ، لاتلعبين بالنار وخليك بعيده ، واذا تبين تطلعين باللي مايـردك هذاك الباب ياسع
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ي استهبل عليه ذيب ضحك : وراه ؟ وش انا قايل ؟ هذا الصدق الشايب : البيت هذا مابه احد ، فاضي ، مابه غير الجن ، وان كان خويك جني عز الله افلحنا ذيب : لحظه بس كيف فاضي ؟ انا موصله قبل يومين وهو قايل لي انه بيته !وشفته بعيوني يدخل ! الشايب خاف : الله يستر ، اعوذ…
يدينها ودفت ايدينه عنها وحس فيها فتح عيونه ببطئ وابتسـم : صباح الـ،
صرخت بأعلى صوتها : اي صباح واي خرابيط الله لايصبحك بخير ، عسى جسمك للكسر ياللي ماتستحي
، وقفت على السرير وناظرت عباتها مثل ماهي وكملت صراخ بقهر : وش سويت لـي ؟ عطيتني مخدر واغتصبتني صح ؟ الله لايبارك بعمرك وعسى حوبتي ماتتعداك ، اطلع من العمال وادخل فيكم ياعيال خوالي ، لعبتوا فيني الله ياخذ ارواحكم.
ذيب ببرود : اسف ، اغريتيني ماقدرت اقاومك
انوار تحاول قد ماتقدر انها ماتبكي : حسبي الله ونعم الوكيل عليكم ، من اول ماكنت ابي ارجع لكم لكن حدتني الظروف ، ادري بكم كفار ولا يخوفكم الله ودينـه
ذيب : اعـوذ بالله ، تراك اثمتي هالحين كفرتيني وانا مسلم
ارتفع ظغطها حست انها بتموت من القهر طلعت من البيت كـله وكل مافيها ينزف وزاد وعيدها وحقدها ، ذيب سمع صوت الباب ينفتح وفز بسرعه : صدقت المجنونه ، عز الله يبيلها دكتور.
صرخت بأعلى صوتها : اي صباح واي خرابيط الله لايصبحك بخير ، عسى جسمك للكسر ياللي ماتستحي
، وقفت على السرير وناظرت عباتها مثل ماهي وكملت صراخ بقهر : وش سويت لـي ؟ عطيتني مخدر واغتصبتني صح ؟ الله لايبارك بعمرك وعسى حوبتي ماتتعداك ، اطلع من العمال وادخل فيكم ياعيال خوالي ، لعبتوا فيني الله ياخذ ارواحكم.
ذيب ببرود : اسف ، اغريتيني ماقدرت اقاومك
انوار تحاول قد ماتقدر انها ماتبكي : حسبي الله ونعم الوكيل عليكم ، من اول ماكنت ابي ارجع لكم لكن حدتني الظروف ، ادري بكم كفار ولا يخوفكم الله ودينـه
ذيب : اعـوذ بالله ، تراك اثمتي هالحين كفرتيني وانا مسلم
ارتفع ظغطها حست انها بتموت من القهر طلعت من البيت كـله وكل مافيها ينزف وزاد وعيدها وحقدها ، ذيب سمع صوت الباب ينفتح وفز بسرعه : صدقت المجنونه ، عز الله يبيلها دكتور.
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ي استهبل عليه ذيب ضحك : وراه ؟ وش انا قايل ؟ هذا الصدق الشايب : البيت هذا مابه احد ، فاضي ، مابه غير الجن ، وان كان خويك جني عز الله افلحنا ذيب : لحظه بس كيف فاضي ؟ انا موصله قبل يومين وهو قايل لي انه بيته !وشفته بعيوني يدخل ! الشايب خاف : الله يستر ، اعوذ…
فى وقال لها انه بيوديها لبيته ، توقعها ترفض لكنها وافقت بدون معارضه ، وصلوا البيت وحس انها مو متوازنه مسك يدها بخوف : انوار فيك شي
ناظرت له بضياع : ابي انام
دخلها لغرفته ودخلها لسرير تكومت على نفسها بسرعه وغطاها وهو مستغرب من هدوئها.
تنحنح : انا برا اذا احتجتي شي
غمضت عيونها وطلّع وسكر الباب عليها ، والحين صار لها اربع ساعات نايمه ، تذكر كلامها لصقر وشعـلان ، كانت تحاول تفرغ غضبها عليهم ، تتكلم بدون شعور ، سمع صوت شهقاتها ، كانت تصيح بقوه ، فز بسرعه ودخل عليها ، كانت جالسه على ركبها ومغطيه وجهها تصيح وتشاهق .
49
ذيب جلس قدامها وبصوت خايف : انوار ؟ هدي نفسك
انوار زادت شهقاتها وحركتها مسكها ذيب بقوه : انــوار ، وش بك ؟ تحسين بشيء
انوار تشاهق : ابعد عني ابعـد لاتلمسني حرام عليك ماسويت لك شي انا
ذيب حز بخاطره " تذكرت العمال اللي خطفوها "
مسك كفوفها بقوه وركز عيونه بعيونها وابتسم يطمنها : ناظريني زين انا ذيب ، لاتخافين مني ، مافي شيء .. انوار شوفي انتي بخير ومافيك شي ومن يأذن الفجر بجيب لك ابوك هنا ، لاتخافين من شي ابد.
انوار هدت شوي و همست : هم قالوا لي ماراح نتركك ، قالوالي المره هذي طلعتي منها سليمه والمره الجايه ماتسلمين.
ذيب : حكموهـم اعدام ، وحتى لو طلعوا مااعتقد بيكررونها بعد اللي جاهم مني ، لاتفكرين ، استأمني ونامي.
انوار ولا كأنه تكلم انعادت عليها المواقف كلها من ضرب العمال لها لين ضرب شعلان وانهارت نامت على ظهرها وغطت وجهها وبكت اكثر.
ذيب بدون تردد شال الغطا ودخل جنبها وسحبها لحضنه بجرأه وضمهّا لصدره ، زادت شهقاتها واحتياجها للحنان اللي محتويها رفعت ايدينها وضمته وضاعت بحضنه ، كان متوقع انها بتبادله لإنها بعز ضعفها ، ظل يهديها لين ارتخت ونامت ، لما حس انفاسها انتظمت ناظر لوجهها وزادت ضيقته على حالها.
كان بيقوم لكن شدت عليه بقوه سحب الغطى وغطاها ونام معاها.
➖
حور دخلت المطبخ وشافت سعاد تطبخ العشاء استغربت شكلها مبهذله ومالها خلق شي : سعاد
سعاد : هلا
حور : فيك شي
سعاد : بيني وبينك منكسر خاطري على انوار
حور : حتى انا ، بس تستاهل
صقر من برا : سعاد
سعاد : نعم ؟
صقر : تعالي
طلعت له وانسدت نفسه : وش هالملابس ؟ وريحتك كلها بصل
سعاد : يعني طالعه من مطبخ وش متوقع تكون ريحتي ؟ بخور ؟
صقر : انا باخذ الماس اوديها لدكتور اذا سألت عنها هناء قولي لها اي عذر بس لاتقولين الدكتور ، حرام البنت بتموت ولااحد حاس فيها.
سعاد : توك تحس ؟ ماقول غير الله يغفر ذنبك ولا يبلاك في بنتـك
صقر وهو يطلع : لاحول ولا قوة الا بالله ، الله يسامح هالأنوار اللي قلبت اوضاعنا وراحت.
فاتن كانت تناظر من غرفتها لما شافته طلع ركضت لسُعاد بحذر : شعلان وينه ؟
سعاد : شفته طالع وماخذ اغراضه شكله بيسافر
فاتن دمعت عيونها : قولي امين عساني اموت اذا سمعت كلام مشاعل مره ثانيه.
سعاد : امين
فاتن طلعت للحديقه واحرقت جواله اتصالات لين رد عليها بدون نفس : نعم ؟
فاتن بغصه : شعلان ، اقسم بالله ماعاد اعاندك ولا اعصب فيك ، سامحني وارجع ، لاتروح تكفى
شعلان : لولا عنادك ماوصلنا لهالحاله ، انا استاهل بليت حالي فيك وبمشاكلك ، لكن موضوعك بالنسبه لي منتهي ، ومن ارجع بتوصلك ورقتك وتفكيني من شرك وشـرّ اخوانك.
50
قفل بوجهها ، فاتن مصدومه وكلماته تتردد بمسمعها ، وش قصده ؟ يعني يبي يطلقني ؟ بهالسهوله ؟ بس عشاني كشخت ؟ هذا مو شعلان اللي انا اعرفه ، وربي مو هو ، انقلب حاله.
طلعت حور شايله ساره بنت عمها استغربت شكلها : فاتن
فاتن ماردت ، وكررت حور : فاتنوه !
فاتن ناظرت فيها بهدوء.
حور : بسم الله ، وش فيك ؟
فاتن : شعلان ، يقول بيطلقني
حور : عادي ، بتخرب الدنيا يعني ؟
فاتن بعبره : بس حور انا احبه !
حور : وخير ياطير ؟ خليه يولي
فاتن : بلاك ماجربتـي الحـب ولا ماتقولين كذا
حور : لا ماعليك مجربته وطلعت بتجربه فاشله
فاتن تجاريها : ليش ؟
حور : مات ، حسبي الله على حظي ، مامات الا يوم حبيته
فاتن ضحكت : الله يرحمه ويغفرله والعوض قدّام .. ماتدرين عن انـوار ؟
حور : ان شاءالله ماعليها خلاف
فاتن : ياعزي عنها، ليتني ماتخبيت وراها
حور : انتي هربتي وطاحت السالفه كلها براسها
فاتن : شعلان سوالي مصيبه على فستاني امس وقالي لاتلبسينه ، وانا عاندته ولبست الفستان وكان عاري حيل ، ولما اعتلت اصواتهم ودخلوا الشباب خفت احد يشوفني وهربت بسرعه قبل يلاحظ شعلان ان الشباب شافوني ويرتكب جريمه ، ولولا الفستان قسم بالله ماعطيته مجال يضربها.
حور : تصدقين على كل اللي صار ، عمتي هناء عادي وضعها ، اهم شي عندها رجعت للعزّ ، وعيالها وزوجها بالطقاق ، الصغار يقطعون القلب ، تدمروا ، والأب ياحسره عليه ، والأم فاغره ، والأخت كل شي ضدها.
فاتن : الله يكـون بعونهم.
➖
الساعه 9 الصبـح :
فتحت عينها وظلت ثواني ، بدت تستوعب لما داهمتها ريحة عطر ، حست ايدينها متخدره ، وفي شي ثقيل كاتم عليها ، رفعت راسها برعب وشهقت لما شافته حاضنها بتملك ، سحبت ا
ناظرت له بضياع : ابي انام
دخلها لغرفته ودخلها لسرير تكومت على نفسها بسرعه وغطاها وهو مستغرب من هدوئها.
تنحنح : انا برا اذا احتجتي شي
غمضت عيونها وطلّع وسكر الباب عليها ، والحين صار لها اربع ساعات نايمه ، تذكر كلامها لصقر وشعـلان ، كانت تحاول تفرغ غضبها عليهم ، تتكلم بدون شعور ، سمع صوت شهقاتها ، كانت تصيح بقوه ، فز بسرعه ودخل عليها ، كانت جالسه على ركبها ومغطيه وجهها تصيح وتشاهق .
49
ذيب جلس قدامها وبصوت خايف : انوار ؟ هدي نفسك
انوار زادت شهقاتها وحركتها مسكها ذيب بقوه : انــوار ، وش بك ؟ تحسين بشيء
انوار تشاهق : ابعد عني ابعـد لاتلمسني حرام عليك ماسويت لك شي انا
ذيب حز بخاطره " تذكرت العمال اللي خطفوها "
مسك كفوفها بقوه وركز عيونه بعيونها وابتسم يطمنها : ناظريني زين انا ذيب ، لاتخافين مني ، مافي شيء .. انوار شوفي انتي بخير ومافيك شي ومن يأذن الفجر بجيب لك ابوك هنا ، لاتخافين من شي ابد.
انوار هدت شوي و همست : هم قالوا لي ماراح نتركك ، قالوالي المره هذي طلعتي منها سليمه والمره الجايه ماتسلمين.
ذيب : حكموهـم اعدام ، وحتى لو طلعوا مااعتقد بيكررونها بعد اللي جاهم مني ، لاتفكرين ، استأمني ونامي.
انوار ولا كأنه تكلم انعادت عليها المواقف كلها من ضرب العمال لها لين ضرب شعلان وانهارت نامت على ظهرها وغطت وجهها وبكت اكثر.
ذيب بدون تردد شال الغطا ودخل جنبها وسحبها لحضنه بجرأه وضمهّا لصدره ، زادت شهقاتها واحتياجها للحنان اللي محتويها رفعت ايدينها وضمته وضاعت بحضنه ، كان متوقع انها بتبادله لإنها بعز ضعفها ، ظل يهديها لين ارتخت ونامت ، لما حس انفاسها انتظمت ناظر لوجهها وزادت ضيقته على حالها.
كان بيقوم لكن شدت عليه بقوه سحب الغطى وغطاها ونام معاها.
➖
حور دخلت المطبخ وشافت سعاد تطبخ العشاء استغربت شكلها مبهذله ومالها خلق شي : سعاد
سعاد : هلا
حور : فيك شي
سعاد : بيني وبينك منكسر خاطري على انوار
حور : حتى انا ، بس تستاهل
صقر من برا : سعاد
سعاد : نعم ؟
صقر : تعالي
طلعت له وانسدت نفسه : وش هالملابس ؟ وريحتك كلها بصل
سعاد : يعني طالعه من مطبخ وش متوقع تكون ريحتي ؟ بخور ؟
صقر : انا باخذ الماس اوديها لدكتور اذا سألت عنها هناء قولي لها اي عذر بس لاتقولين الدكتور ، حرام البنت بتموت ولااحد حاس فيها.
سعاد : توك تحس ؟ ماقول غير الله يغفر ذنبك ولا يبلاك في بنتـك
صقر وهو يطلع : لاحول ولا قوة الا بالله ، الله يسامح هالأنوار اللي قلبت اوضاعنا وراحت.
فاتن كانت تناظر من غرفتها لما شافته طلع ركضت لسُعاد بحذر : شعلان وينه ؟
سعاد : شفته طالع وماخذ اغراضه شكله بيسافر
فاتن دمعت عيونها : قولي امين عساني اموت اذا سمعت كلام مشاعل مره ثانيه.
سعاد : امين
فاتن طلعت للحديقه واحرقت جواله اتصالات لين رد عليها بدون نفس : نعم ؟
فاتن بغصه : شعلان ، اقسم بالله ماعاد اعاندك ولا اعصب فيك ، سامحني وارجع ، لاتروح تكفى
شعلان : لولا عنادك ماوصلنا لهالحاله ، انا استاهل بليت حالي فيك وبمشاكلك ، لكن موضوعك بالنسبه لي منتهي ، ومن ارجع بتوصلك ورقتك وتفكيني من شرك وشـرّ اخوانك.
50
قفل بوجهها ، فاتن مصدومه وكلماته تتردد بمسمعها ، وش قصده ؟ يعني يبي يطلقني ؟ بهالسهوله ؟ بس عشاني كشخت ؟ هذا مو شعلان اللي انا اعرفه ، وربي مو هو ، انقلب حاله.
طلعت حور شايله ساره بنت عمها استغربت شكلها : فاتن
فاتن ماردت ، وكررت حور : فاتنوه !
فاتن ناظرت فيها بهدوء.
حور : بسم الله ، وش فيك ؟
فاتن : شعلان ، يقول بيطلقني
حور : عادي ، بتخرب الدنيا يعني ؟
فاتن بعبره : بس حور انا احبه !
حور : وخير ياطير ؟ خليه يولي
فاتن : بلاك ماجربتـي الحـب ولا ماتقولين كذا
حور : لا ماعليك مجربته وطلعت بتجربه فاشله
فاتن تجاريها : ليش ؟
حور : مات ، حسبي الله على حظي ، مامات الا يوم حبيته
فاتن ضحكت : الله يرحمه ويغفرله والعوض قدّام .. ماتدرين عن انـوار ؟
حور : ان شاءالله ماعليها خلاف
فاتن : ياعزي عنها، ليتني ماتخبيت وراها
حور : انتي هربتي وطاحت السالفه كلها براسها
فاتن : شعلان سوالي مصيبه على فستاني امس وقالي لاتلبسينه ، وانا عاندته ولبست الفستان وكان عاري حيل ، ولما اعتلت اصواتهم ودخلوا الشباب خفت احد يشوفني وهربت بسرعه قبل يلاحظ شعلان ان الشباب شافوني ويرتكب جريمه ، ولولا الفستان قسم بالله ماعطيته مجال يضربها.
حور : تصدقين على كل اللي صار ، عمتي هناء عادي وضعها ، اهم شي عندها رجعت للعزّ ، وعيالها وزوجها بالطقاق ، الصغار يقطعون القلب ، تدمروا ، والأب ياحسره عليه ، والأم فاغره ، والأخت كل شي ضدها.
فاتن : الله يكـون بعونهم.
➖
الساعه 9 الصبـح :
فتحت عينها وظلت ثواني ، بدت تستوعب لما داهمتها ريحة عطر ، حست ايدينها متخدره ، وفي شي ثقيل كاتم عليها ، رفعت راسها برعب وشهقت لما شافته حاضنها بتملك ، سحبت ا
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ي استهبل عليه ذيب ضحك : وراه ؟ وش انا قايل ؟ هذا الصدق الشايب : البيت هذا مابه احد ، فاضي ، مابه غير الجن ، وان كان خويك جني عز الله افلحنا ذيب : لحظه بس كيف فاضي ؟ انا موصله قبل يومين وهو قايل لي انه بيته !وشفته بعيوني يدخل ! الشايب خاف : الله يستر ، اعوذ…
جمل ، ولسانك لو طـال غير هالمره والله وجلالـه لأقصـه !
فاتن تمنت الأرض تنشق وتبلعها لما شافت الكل اجتمع خايفين من عصبية شعلان سحبت نفسها ودخلت غرفتها وقفلتها.
انوار استجمعت نفسها ووقفت وبصوت واثق ونظرة ثقه ولا كإنها انهانـت : تقص لساني مايكفيك لسـان ابوي ؟
47
انوار : مايكفيك لسـان ابوي ؟ ترا الحق ماينزعل منه ، يعني لما وقفت قدامك وقلت لك انت مو رجـال ، المفروض ماتزعل ! بس مالومك مصخرتك فاتن وحطيت حرتك فيني ، مسموح ياولد خالي.
شعلان هِنا خلاص دارت فيه الدنيـا تجمع حوله ابليس واعوانه نزل عقاله وفتحه وماسمعوا بعدها غير صوت الضرب طالع من اعماقـه وصراخ انوار وسبها له ، البنات صراخ بصراخ ويترجون يفكها وهو كل ماله يزيـد ، دخلوا الشباب على الصراخ وانصدموا لما شافوا وحده طايحه وشعلان يضربها بدون شعور ، عرفوا انها انوار وتقدم ذيب بكل عصبيه وسحب شعلان عنها بقوه ، وقف انوار وحطها وراه ، شعلان هجم مره ثانيه وسدد له ذيب لكمـه على خده خلته يستوعـب.
ذيب بصوت عالي : هذا اللي قدرت عليه يالكلب ؟ هذا اكرام الضيف اللي تعرفـه ؟ تضرب مره ؟ مـره يالكلب ماقدرت نفسيتها امس مخطوفه ومنلعن خيرها بسبب ابوك وفوق هذا تضربهـا ؟
شعلان : احترم نفسك ولاتغلط على ابوي لأكمل عليك ، لو تسمع كلامها لي انت بنفسك تضربها وتموتها بعد ، مابقى الا هالبزر ، من انتي اصلاً ؟ وش تكونين حتى ترفعين راسك لهدرجه ؟
انوار عدلت حجابها وعباتها وناظرت له ببرود عكس البراكين اللي فيها وابتسمت وبصوت جهـوري وبنبره مبحوحه : انـا بنت شيخ لاعقد بالجود كمّــه ، ضاعت شيُوخ مراجلــهــا ســـوالــف ! امثالك يعني
شعلان تغيرت ملامحه من كثر ماتنرفز بسببها ، هجم عليها من جديد ومسكوه الشباب وطلعوه ذيب سحب انوار وطلعهـا معاه ، صرخت بقهر : بروح عند ابوي اتركني
ذيب : لازم اخذك للمستشفى
انوار : مافيني شي ، اتركني ماتفهم انت
وقف ورفع كمها وطلع جرحها بيدها ، من ضرب شعلان ، كان عميق وينزف.
ذيب بهدوء : وهذا ايش ؟
انوار : مالك شغل ياخي ، الضرر علي مو عليك ، لو سمحت اقسم بالله واصله فيني اتركني اروح لأبوي
ذيب شاف عيونها تلمع وتصدد عنه عشان مايلاحظ حز بخاطره همس لها : ابوك ماراح يسوي لك شي ، بتضايقينه وتمشين ، وهو للحين ماطلع من صدمة خطفك وضيقته عليك ، تعالي معي اخذك للمستشفى خمس دقايق بس ينظفون جرحك وبعدها اذا تحبين ارجعك هنا ، واذا ماتحبين اوديك لأي مكان وترتاحين فيه !
انوار ماكان لها حل غير انها توافق لأنها كارهه الأرض ومن عليها وتبلد كل شي فيها.
ركبت بسيارة ذيب وغمضت عيونها وكل جسمها ينزف ويرجف همست بتعب : ذيـب
ناظر فيها بهدوء : سمـي
انوار : لاتوديني للمستشفى ، اثار الضرب كثيره وبيبلغون الشرطه وتكبر السالفه
ذيب : احسن خليهم يتلّونه ، المهم سلامتك
انوار : لا ترا وربي انا استفزيته ، وقهرته ، احرقته بكلامي ، لو قايلته لك ماخليت فيني حياه ، مسامحته ، وجروحي يومين وتطيب.
48
شـعلان ، جالس ومنزل راسه للأخير ، وايدينه توجعه من كثر ماضربها ، اول مره بحياته يوقف بوجهه احد ويقول هالكـلام ، المشكله ان الكلام اتهام ، وكذب ، هو يدري ان ابـوه نصـاب ، وسارق ناس كثـير ، لكن عمره مالطخ يدينه بسوايـا ابوه ، وفوق هذا كله تدخلت بينه وبين فاتن وجرحته برجولته ، وهي ماصار لها 24 ساعه في بيتهـم ، نسى نفسه واظلم كل شي حوله وطاح فيها ضرب.
سند راسه على الكنب وتنهد بضيق : شلون احط عيني بعين ابـوها ، والله ماسويها ، محتمي فينا وجايب بناته وهذا ماصابهن من اول يوُم ، الكبيره تنضرب والصغيره نفسيتها عدم من اللي عاشته ودموعها ماوقفت والخوف متحكم فيها.
طلع جواله واتصل رقم ذيب ، وخلال ثواني رد : هلا
شعلان : شخبارها
ذيب : حالتها يرثى لها ، بس رفضت اخذها للمستشفى
شعلان : ارسلي عنوانك بجي الحين
ذيب : صادق انت تبي تجيها بعد ماكفرت بها ؟ شوف انا معاك هي غلطانه ولسانها طويل وماتحشم احد ، لكن انت المفروض ماتعالج الغلط بالغلط ، لو راعيت نفسيتها ماصار اللي صار.
شعلان : غصب عني ياذيب ، كنت معصب وهي زودتني ، نسيت نفسي ، لو ماسحبتها مني امداني ذابحها ولا اهتميت !
ذيب : خلاص حصل خير ، نايمه الحين لاصحت اشوف وضعها وارد لك
قفلوا وقام شعلان طلع ونادته عمته هناء ، ماكان له خلق يسولف معاها بس جبر نفسه وجلس عندها.
هناء : لاتحسبني زعلانه ولاشيء ، اللي سويته عين العقل ، هالصايعه من زمان يبي لها ضرب وتأديب ، تحسب كل الناس بيسكتون لها ، هي غلطت بحقك وانت طبيعي الـ،
قاطعها بحده : هي غلطت وانا غلطت ، بدال ماتكونين واقفه معاها وتدارين نفسيتها تجين تقوليلي هالكلام ، الله من الأمومه اللي تعرفينها بس.
هناء بقهر : تدافع عنها بعد كل اللي قالته لك ؟ بيض الله وجهك ضربتها ومشيت ، لو واحد غيرك دفنها بمكانها !
طنشها وطلع من البيـت كله ناوي يسافر ويرتاح من عذاب الضميـر بس معزم يقابل انوار اول شي..
➖
في بيت ذيّب، كان جالس بالصاله وانوار نايمه بغرفته ، رفضت ياخذها للمستش
فاتن تمنت الأرض تنشق وتبلعها لما شافت الكل اجتمع خايفين من عصبية شعلان سحبت نفسها ودخلت غرفتها وقفلتها.
انوار استجمعت نفسها ووقفت وبصوت واثق ونظرة ثقه ولا كإنها انهانـت : تقص لساني مايكفيك لسـان ابوي ؟
47
انوار : مايكفيك لسـان ابوي ؟ ترا الحق ماينزعل منه ، يعني لما وقفت قدامك وقلت لك انت مو رجـال ، المفروض ماتزعل ! بس مالومك مصخرتك فاتن وحطيت حرتك فيني ، مسموح ياولد خالي.
شعلان هِنا خلاص دارت فيه الدنيـا تجمع حوله ابليس واعوانه نزل عقاله وفتحه وماسمعوا بعدها غير صوت الضرب طالع من اعماقـه وصراخ انوار وسبها له ، البنات صراخ بصراخ ويترجون يفكها وهو كل ماله يزيـد ، دخلوا الشباب على الصراخ وانصدموا لما شافوا وحده طايحه وشعلان يضربها بدون شعور ، عرفوا انها انوار وتقدم ذيب بكل عصبيه وسحب شعلان عنها بقوه ، وقف انوار وحطها وراه ، شعلان هجم مره ثانيه وسدد له ذيب لكمـه على خده خلته يستوعـب.
ذيب بصوت عالي : هذا اللي قدرت عليه يالكلب ؟ هذا اكرام الضيف اللي تعرفـه ؟ تضرب مره ؟ مـره يالكلب ماقدرت نفسيتها امس مخطوفه ومنلعن خيرها بسبب ابوك وفوق هذا تضربهـا ؟
شعلان : احترم نفسك ولاتغلط على ابوي لأكمل عليك ، لو تسمع كلامها لي انت بنفسك تضربها وتموتها بعد ، مابقى الا هالبزر ، من انتي اصلاً ؟ وش تكونين حتى ترفعين راسك لهدرجه ؟
انوار عدلت حجابها وعباتها وناظرت له ببرود عكس البراكين اللي فيها وابتسمت وبصوت جهـوري وبنبره مبحوحه : انـا بنت شيخ لاعقد بالجود كمّــه ، ضاعت شيُوخ مراجلــهــا ســـوالــف ! امثالك يعني
شعلان تغيرت ملامحه من كثر ماتنرفز بسببها ، هجم عليها من جديد ومسكوه الشباب وطلعوه ذيب سحب انوار وطلعهـا معاه ، صرخت بقهر : بروح عند ابوي اتركني
ذيب : لازم اخذك للمستشفى
انوار : مافيني شي ، اتركني ماتفهم انت
وقف ورفع كمها وطلع جرحها بيدها ، من ضرب شعلان ، كان عميق وينزف.
ذيب بهدوء : وهذا ايش ؟
انوار : مالك شغل ياخي ، الضرر علي مو عليك ، لو سمحت اقسم بالله واصله فيني اتركني اروح لأبوي
ذيب شاف عيونها تلمع وتصدد عنه عشان مايلاحظ حز بخاطره همس لها : ابوك ماراح يسوي لك شي ، بتضايقينه وتمشين ، وهو للحين ماطلع من صدمة خطفك وضيقته عليك ، تعالي معي اخذك للمستشفى خمس دقايق بس ينظفون جرحك وبعدها اذا تحبين ارجعك هنا ، واذا ماتحبين اوديك لأي مكان وترتاحين فيه !
انوار ماكان لها حل غير انها توافق لأنها كارهه الأرض ومن عليها وتبلد كل شي فيها.
ركبت بسيارة ذيب وغمضت عيونها وكل جسمها ينزف ويرجف همست بتعب : ذيـب
ناظر فيها بهدوء : سمـي
انوار : لاتوديني للمستشفى ، اثار الضرب كثيره وبيبلغون الشرطه وتكبر السالفه
ذيب : احسن خليهم يتلّونه ، المهم سلامتك
انوار : لا ترا وربي انا استفزيته ، وقهرته ، احرقته بكلامي ، لو قايلته لك ماخليت فيني حياه ، مسامحته ، وجروحي يومين وتطيب.
48
شـعلان ، جالس ومنزل راسه للأخير ، وايدينه توجعه من كثر ماضربها ، اول مره بحياته يوقف بوجهه احد ويقول هالكـلام ، المشكله ان الكلام اتهام ، وكذب ، هو يدري ان ابـوه نصـاب ، وسارق ناس كثـير ، لكن عمره مالطخ يدينه بسوايـا ابوه ، وفوق هذا كله تدخلت بينه وبين فاتن وجرحته برجولته ، وهي ماصار لها 24 ساعه في بيتهـم ، نسى نفسه واظلم كل شي حوله وطاح فيها ضرب.
سند راسه على الكنب وتنهد بضيق : شلون احط عيني بعين ابـوها ، والله ماسويها ، محتمي فينا وجايب بناته وهذا ماصابهن من اول يوُم ، الكبيره تنضرب والصغيره نفسيتها عدم من اللي عاشته ودموعها ماوقفت والخوف متحكم فيها.
طلع جواله واتصل رقم ذيب ، وخلال ثواني رد : هلا
شعلان : شخبارها
ذيب : حالتها يرثى لها ، بس رفضت اخذها للمستشفى
شعلان : ارسلي عنوانك بجي الحين
ذيب : صادق انت تبي تجيها بعد ماكفرت بها ؟ شوف انا معاك هي غلطانه ولسانها طويل وماتحشم احد ، لكن انت المفروض ماتعالج الغلط بالغلط ، لو راعيت نفسيتها ماصار اللي صار.
شعلان : غصب عني ياذيب ، كنت معصب وهي زودتني ، نسيت نفسي ، لو ماسحبتها مني امداني ذابحها ولا اهتميت !
ذيب : خلاص حصل خير ، نايمه الحين لاصحت اشوف وضعها وارد لك
قفلوا وقام شعلان طلع ونادته عمته هناء ، ماكان له خلق يسولف معاها بس جبر نفسه وجلس عندها.
هناء : لاتحسبني زعلانه ولاشيء ، اللي سويته عين العقل ، هالصايعه من زمان يبي لها ضرب وتأديب ، تحسب كل الناس بيسكتون لها ، هي غلطت بحقك وانت طبيعي الـ،
قاطعها بحده : هي غلطت وانا غلطت ، بدال ماتكونين واقفه معاها وتدارين نفسيتها تجين تقوليلي هالكلام ، الله من الأمومه اللي تعرفينها بس.
هناء بقهر : تدافع عنها بعد كل اللي قالته لك ؟ بيض الله وجهك ضربتها ومشيت ، لو واحد غيرك دفنها بمكانها !
طنشها وطلع من البيـت كله ناوي يسافر ويرتاح من عذاب الضميـر بس معزم يقابل انوار اول شي..
➖
في بيت ذيّب، كان جالس بالصاله وانوار نايمه بغرفته ، رفضت ياخذها للمستش
Forwarded from 🌻 رًّوّـــــحّْ اٍّلَّمُّطَّـــــــــــــــــرًّ 💦🌸 (فتــاة النجــووؤم🌠🎵)
ولا حباً يعادل حب الطفولة♥♥;
Forwarded from 🌻 رًّوّـــــحّْ اٍّلَّمُّطَّـــــــــــــــــرًّ 💦🌸 (فتــاة النجــووؤم🌠🎵)
°
- لا أريد أن أحبك بطريقةٍ سبقني عليها الكثيرُ من العشاق ، ولا أريد إن أردد مثل قولهم ولا مثل قصآئدهم ، لذلك لا أحُبكَ موت .. أحُبكَ حياة .♥️
- لا أريد أن أحبك بطريقةٍ سبقني عليها الكثيرُ من العشاق ، ولا أريد إن أردد مثل قولهم ولا مثل قصآئدهم ، لذلك لا أحُبكَ موت .. أحُبكَ حياة .♥️
Forwarded from 🌻 رًّوّـــــحّْ اٍّلَّمُّطَّـــــــــــــــــرًّ 💦🌸 (فتــاة النجــووؤم🌠🎵)
-
انا بنيّه تحب المكابر وتعاند وتبتسم
لو ان ضلوع صدرها من الهم تنكوي♥.*
انا بنيّه تحب المكابر وتعاند وتبتسم
لو ان ضلوع صدرها من الهم تنكوي♥.*
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
جمل ، ولسانك لو طـال غير هالمره والله وجلالـه لأقصـه ! فاتن تمنت الأرض تنشق وتبلعها لما شافت الكل اجتمع خايفين من عصبية شعلان سحبت نفسها ودخلت غرفتها وقفلتها. انوار استجمعت نفسها ووقفت وبصوت واثق ونظرة ثقه ولا كإنها انهانـت : تقص لساني مايكفيك لسـان ابوي ؟ …
51
طلع وراها شافها من بعيد تمشي بخطوات سريعه ناداها بصوت عالي : انـــوار
سمعته وماردت واسرعت بخطواتها ، ركب سيارته ومشى وراهآ لين وصلها وقف جنبها : انـوار ، اركبي بسرعه
انوار حدت على اسنانها بقهر : ان مانقلعت الحين اسوي شي كل خلق الله تتكلم فيه
ذيب وقف السياره ونزل بسرعه وقف قدامها وفتح الباب : بفهمك كل شي بس تعـ،
انوار دفته بصراخ : اتركنــي ، اليـوم بينتهي كل شي ، والله العظيم لأقلب عيشتك وعيشة اهلك عن بكرة ابيهم ، وربي !
ذيب بأستهزاء : ماشاءالله ، وش بتسوين ومتى بتبدين ؟
انوار وهي تمشي : خلك كذا ، الحقني اكثر وبـبدأ الحين ، وبتشوف بعينك وش بسوي !
ظل يناظر فيها وهي تمشي لين ابعدت وبراسه الف سؤال ، ركب السياره ومشى بإتجاهها ، ركضت قبل يوصلها ، اسرعت وهو اسرع وهي صرخت بكل حبال صوتها : يممممممه ساععععدددوني بيخطفننيي
ذيب توسعت عيونه : يابنت الـ•
انوار شافت من بعيد واحد وزوجته بيدخلون بيتهم واستوقفهم صراخها ركضت لهم وصراختها اعتلت : بيخطفني ساعدوني بموت
وصلت لهم واخذتها البنت وضمتها بقوه : خلاص وصلتي لاتخافين
انوار تتصنع البكاء : تكفون اتصلوا على الشرطه وربي هذا مجنون ومعاه سلاح والله
ذيب لبق سيارته ونزل وكل شياطين الأرض مجتمعه فيه وبعيون تقدح نار : حلال من دعسسسك بهالسياره لين تتشهدين يالصايعه
دخلوها البيت وقفلوا الباب خايفين منه ، ذيب ظغطه وصل مليون طق الباب عليهم بقوه وبصوت حاد : والله ان كسرت الباب لأذبحكم ثلاثتكم مير افتحوه بهدوء بسرعه قبل افقد عقلـي.
انوار بتمثيل : حرام عليك انت عندك خوات وش تبي فيني خاف الله
ضمتها البنت وقعدت تهديها وانوار مستمره تمثل وحالفه تنكبه الليله.
الرجال كلم الشرطه وبصوت خايف : الحقنا هجم علينا واحد مجنون ومسلح وخاطف بنت بعد.
عطاه العنوان ، ذيب كسر الباب بالضرب وانوار والبنت صياحهم كل الحاره سمعوه ، واهل الحاره تجمعوا ويناظرونه بخوف مصدقين انه مجنون ، وهو توه صاحي ومبهذل ، عرفت تلعبها انوار عليه ، وصلت الشرطه شافهم ذيب وهو خلاص لو يشوف انوار فصل رقبتهـا ضرب الباب برجله وقال بصوت كل الحاره تسمعه : مالوم شعـلان وليته ذبحـك وريحنا.
سحبوه الشرطه بسرعه وكلبشوه وفتحت انوار الباب ولازالت تمثل : انقلع بس الله لايوفقك وعساك ماتطلع
ذيب يحاول يتفلت منهم تغيرت نبرات صوته : والله الشنب مو على رجل لو عديتها لك هالمره، اتركني انـت ، تتبلـى علي كذابه ، والله كذابـه.
سحبوه بالقوه وصوته مالي المكان كله شتم وسب فيهـا ، ركبوه الدوريه واخذوه ، ابتسمت انوار مستانسه همست بحقد : هذي اول خطوه .. وباقي ماجاك شي.
52
وصلت انوار لبيت جدّها رنت الجرس ، دقايق وانفتح الباب ، دخلت بخطوات واثقه ، وناظرت لخالتها ابتسـام اللي فتحت لها الباب ، تجاهلتها ودخلت ، دخلت وراها ابتسام معصبه منها : السلام لله
انوار مستمره بالتجاهل ، راحت لقسم الرجال ودخلت غرفة الضيوف ، مالقت ابُـوها ، قبضها قلبها طلعت وراحت لأبتسام بسرعه بصوت خايف : وين ابـوي ؟
ابتسام : اخذه المحامي بأمر من ذيب ، عاد شوفي الذيب وش ناوي عليـه ؟
انوار برجفه : ذيـب ؟
ابتسام : ايه ليش استغربتي ؟ على بالك اذا انسجن مايقدر يتصرف ، اسمعيني عدل ، ابوك لو ترقين للسماء مايرجع الا بعد ماتسحبين اتهامك الباطل على ذيب ، اللي محد ساعدك غيـره ، حتى امك وهي امك وقفت ضدك ، وذيب واقف معاك ، وكـذا تجازينه ؟
انوار : يخسي الا هو اللي يبي يلوي ذراعي بأبوي ، انـا اوريه
طلعت وهي ترجف خوف على ابوها بس تكابر ، تذكرت شي والتفت لها بسرعه : واخواني وينهم ؟ لايكون خطفهم بعد !
ابتسام : لاتخافين ماخذهم صقر للملاهي
انوار نقطه وتنجن : من سمح لــه ؟ وامي وينها عنهم ؟
ابتسام : لاتتأخرين على ذيب
انوار خزتها وكانت بتطلع بنفس الوقت اللي دخل فيه شعلان وقبل تصدم فيه مسك ايدينها ، استوعبت ورفعت راسها ولما شافته زادت نظرات الكره بعيونها.
سحبت ايدينها بقوه وطلعت ، شعلان طلع وراها ومسكته ابتسام : سلامات وش فيك لاتقول بتعتذر ؟ تراها تستاهل اكثر من اللي جاها ، تخيل الحين ذيب مسجون بسببها وهو اللي مساعدها.
شعلان طنشها وطلع بسرعه ورا انوار وشافها تمشي ، مشى بخطوات سريعه لين وصلها وقف قدامها : انـوار ، ممكن نتكلم ؟
انوار : وش اللي بيننا عشان نتكلم ؟
شعلان : اثنينا غلطنا خلينا نتفاهم ومالك الا اللي يرضيك
انوار مشت : ضف وجهك
مسك يدها بقوه ورجعها قدامه وركز عيونه بعيونها وقال بحـزم : بنتكلم !
انوار انعاد عليها الموقف وضربه لها خافت من نظراته الموحشه : البيت هذا ماادخله وابوي مو فيه !
شعلان : تعالي بسيّارتي
مشى لسيارته قبل تعارض وفتحها وركب فيهـا ، فتحت الباب الخلفي وركبت وهي عايفه كل الدنيا بس مجبوره.
شعلان : اركبي جنبي ماعرف اتكلم كذا
انوار : مشكلتك ، اخلص علي
شعلان نزل وركب جنبها ، عصبت وخافت من حركته ، نزلت وركبت قدام ، شعلان نزل ورجع لمكانه ، قبل لاتنزل مسكها بهدوء : سكري الباب
انوار خافت : وين بتوديني ؟
شعلان : ورب
طلع وراها شافها من بعيد تمشي بخطوات سريعه ناداها بصوت عالي : انـــوار
سمعته وماردت واسرعت بخطواتها ، ركب سيارته ومشى وراهآ لين وصلها وقف جنبها : انـوار ، اركبي بسرعه
انوار حدت على اسنانها بقهر : ان مانقلعت الحين اسوي شي كل خلق الله تتكلم فيه
ذيب وقف السياره ونزل بسرعه وقف قدامها وفتح الباب : بفهمك كل شي بس تعـ،
انوار دفته بصراخ : اتركنــي ، اليـوم بينتهي كل شي ، والله العظيم لأقلب عيشتك وعيشة اهلك عن بكرة ابيهم ، وربي !
ذيب بأستهزاء : ماشاءالله ، وش بتسوين ومتى بتبدين ؟
انوار وهي تمشي : خلك كذا ، الحقني اكثر وبـبدأ الحين ، وبتشوف بعينك وش بسوي !
ظل يناظر فيها وهي تمشي لين ابعدت وبراسه الف سؤال ، ركب السياره ومشى بإتجاهها ، ركضت قبل يوصلها ، اسرعت وهو اسرع وهي صرخت بكل حبال صوتها : يممممممه ساععععدددوني بيخطفننيي
ذيب توسعت عيونه : يابنت الـ•
انوار شافت من بعيد واحد وزوجته بيدخلون بيتهم واستوقفهم صراخها ركضت لهم وصراختها اعتلت : بيخطفني ساعدوني بموت
وصلت لهم واخذتها البنت وضمتها بقوه : خلاص وصلتي لاتخافين
انوار تتصنع البكاء : تكفون اتصلوا على الشرطه وربي هذا مجنون ومعاه سلاح والله
ذيب لبق سيارته ونزل وكل شياطين الأرض مجتمعه فيه وبعيون تقدح نار : حلال من دعسسسك بهالسياره لين تتشهدين يالصايعه
دخلوها البيت وقفلوا الباب خايفين منه ، ذيب ظغطه وصل مليون طق الباب عليهم بقوه وبصوت حاد : والله ان كسرت الباب لأذبحكم ثلاثتكم مير افتحوه بهدوء بسرعه قبل افقد عقلـي.
انوار بتمثيل : حرام عليك انت عندك خوات وش تبي فيني خاف الله
ضمتها البنت وقعدت تهديها وانوار مستمره تمثل وحالفه تنكبه الليله.
الرجال كلم الشرطه وبصوت خايف : الحقنا هجم علينا واحد مجنون ومسلح وخاطف بنت بعد.
عطاه العنوان ، ذيب كسر الباب بالضرب وانوار والبنت صياحهم كل الحاره سمعوه ، واهل الحاره تجمعوا ويناظرونه بخوف مصدقين انه مجنون ، وهو توه صاحي ومبهذل ، عرفت تلعبها انوار عليه ، وصلت الشرطه شافهم ذيب وهو خلاص لو يشوف انوار فصل رقبتهـا ضرب الباب برجله وقال بصوت كل الحاره تسمعه : مالوم شعـلان وليته ذبحـك وريحنا.
سحبوه الشرطه بسرعه وكلبشوه وفتحت انوار الباب ولازالت تمثل : انقلع بس الله لايوفقك وعساك ماتطلع
ذيب يحاول يتفلت منهم تغيرت نبرات صوته : والله الشنب مو على رجل لو عديتها لك هالمره، اتركني انـت ، تتبلـى علي كذابه ، والله كذابـه.
سحبوه بالقوه وصوته مالي المكان كله شتم وسب فيهـا ، ركبوه الدوريه واخذوه ، ابتسمت انوار مستانسه همست بحقد : هذي اول خطوه .. وباقي ماجاك شي.
52
وصلت انوار لبيت جدّها رنت الجرس ، دقايق وانفتح الباب ، دخلت بخطوات واثقه ، وناظرت لخالتها ابتسـام اللي فتحت لها الباب ، تجاهلتها ودخلت ، دخلت وراها ابتسام معصبه منها : السلام لله
انوار مستمره بالتجاهل ، راحت لقسم الرجال ودخلت غرفة الضيوف ، مالقت ابُـوها ، قبضها قلبها طلعت وراحت لأبتسام بسرعه بصوت خايف : وين ابـوي ؟
ابتسام : اخذه المحامي بأمر من ذيب ، عاد شوفي الذيب وش ناوي عليـه ؟
انوار برجفه : ذيـب ؟
ابتسام : ايه ليش استغربتي ؟ على بالك اذا انسجن مايقدر يتصرف ، اسمعيني عدل ، ابوك لو ترقين للسماء مايرجع الا بعد ماتسحبين اتهامك الباطل على ذيب ، اللي محد ساعدك غيـره ، حتى امك وهي امك وقفت ضدك ، وذيب واقف معاك ، وكـذا تجازينه ؟
انوار : يخسي الا هو اللي يبي يلوي ذراعي بأبوي ، انـا اوريه
طلعت وهي ترجف خوف على ابوها بس تكابر ، تذكرت شي والتفت لها بسرعه : واخواني وينهم ؟ لايكون خطفهم بعد !
ابتسام : لاتخافين ماخذهم صقر للملاهي
انوار نقطه وتنجن : من سمح لــه ؟ وامي وينها عنهم ؟
ابتسام : لاتتأخرين على ذيب
انوار خزتها وكانت بتطلع بنفس الوقت اللي دخل فيه شعلان وقبل تصدم فيه مسك ايدينها ، استوعبت ورفعت راسها ولما شافته زادت نظرات الكره بعيونها.
سحبت ايدينها بقوه وطلعت ، شعلان طلع وراها ومسكته ابتسام : سلامات وش فيك لاتقول بتعتذر ؟ تراها تستاهل اكثر من اللي جاها ، تخيل الحين ذيب مسجون بسببها وهو اللي مساعدها.
شعلان طنشها وطلع بسرعه ورا انوار وشافها تمشي ، مشى بخطوات سريعه لين وصلها وقف قدامها : انـوار ، ممكن نتكلم ؟
انوار : وش اللي بيننا عشان نتكلم ؟
شعلان : اثنينا غلطنا خلينا نتفاهم ومالك الا اللي يرضيك
انوار مشت : ضف وجهك
مسك يدها بقوه ورجعها قدامه وركز عيونه بعيونها وقال بحـزم : بنتكلم !
انوار انعاد عليها الموقف وضربه لها خافت من نظراته الموحشه : البيت هذا ماادخله وابوي مو فيه !
شعلان : تعالي بسيّارتي
مشى لسيارته قبل تعارض وفتحها وركب فيهـا ، فتحت الباب الخلفي وركبت وهي عايفه كل الدنيا بس مجبوره.
شعلان : اركبي جنبي ماعرف اتكلم كذا
انوار : مشكلتك ، اخلص علي
شعلان نزل وركب جنبها ، عصبت وخافت من حركته ، نزلت وركبت قدام ، شعلان نزل ورجع لمكانه ، قبل لاتنزل مسكها بهدوء : سكري الباب
انوار خافت : وين بتوديني ؟
شعلان : ورب
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
جمل ، ولسانك لو طـال غير هالمره والله وجلالـه لأقصـه ! فاتن تمنت الأرض تنشق وتبلعها لما شافت الكل اجتمع خايفين من عصبية شعلان سحبت نفسها ودخلت غرفتها وقفلتها. انوار استجمعت نفسها ووقفت وبصوت واثق ونظرة ثقه ولا كإنها انهانـت : تقص لساني مايكفيك لسـان ابوي ؟ …
البيت ماتتحرك السياره
انوار بصوت مهزوز : مااثق فيكم لو تحلف للسنة الجايه
طلع مفتاح السياره ومدّه لها ، اخذته بدون تردد
شعلان سكت لين شافها هدت ، اخذ نفس وتكلم بهدوء : انا اسـف ، كنت معصب ، جيتي بوقت غلط ، انعميت وانتي زودتيها ..
53
انوار : وبعدين ؟
شعلان : سامحيني !
انوار : بهالسهوله ؟ تهبى والله ، مشواري معاكم طـويل ، والكفوف اللي جتني منك بتجيكم اضعافها ، بس انتظروا ، وقولوا انوار قـالت.
نزلت وتركها شعلان ، من اول يدري ان ردة فعلها كذا ، بس حـاول وخاب ظنه ، اوجعه قلبه اكثـر عليها.
اما انوار نزلت وراحت لأبعد مكان ممكن ، واستسلمت لدموعها وضعفها ، انهارت ، بكت خمس سنين راحـت ، تحمّلت بما فيه الكفايـه ، كانت مرتاحه خمس سنوات من كل شي ، ابعدت عن العالم ، واول مارجعت لهم انقلب كيانها وتشتت كل شي بحياتها ، اول مره من انخلقت يمر عليها يوم بدون ابـوها ، لو تدري وينه كان هان عليها لكن المصيبه ماتدري ، بس لأنها فكرت تاخذ حقها من ذيـب عرف كيف يقلب الطاوله عليها ، كانت تظن انها اذكى وحده لكن تغير رايها ، طلع هو اذكى لأنه عرف نقطة ضعفها ، قررت تتنازل عنه وبأسرع وقت عشان ابوها ، وراحت للمركز.
امـا شعلان اتصلت عليه امه وترجته تشوفه قبل يسافر نزل ودخل لها سلم عليها وجلس يسولف معاها ساعه كامله ، ارتاح لما تكلم معاها.
امه : وفاتن !
شعلان : ظرف اسبوعين و بطلقها
امه : بهالسهوله ؟ ماكأنك اللي حاربت الدنيا عشانها
شعلان : بس انامن زمان مقرر .. السنه ذي اطلقها واشوف حياتي ، ماكنتي تتمنين اني اتزوج واستقر واجيب عيال ؟
امه بضيق : صدق امنيتي بس انا اقصد مع فاتن ، وهي مسكينه ماتستاهل
شعلان : ادري والله ، بس ماني قادر اتقبلها زوجه ، والطلاق لصالحها ، حتى هي بتستقر وتشوف حياتها ، الى متى وانا حاكرها على ذمتي !
امـه : على هواك ، بس طلبتك قبل تسافر تروح لها وتطيب خاطرها
شعلان : حاضر
سولف معاها شوي ، وراح لغرفة فاتن تردد قبل يدخل ماله نفس يشوفها بس جبر نفسه لخاطر امه.
فتح الباب بهدوء ودخل ، كانت الغرفه ثلج وظلام ، سكر الباب وجلس يستوعب اللي يسمعه " شهقاتها " كانت تبكي من صميم قلبها.
قـبل ساعه وربع ، فاتن طلعت على ازعاج ابتسام وانوار ، استانست لما شافت انوار وكانت بتعتذر لها لكن انوار ماعطتها فرصه وطلعت ، تجاهلت موقف شعلان معاها لما دخل وصدم فيها وطلع يركض وراها ، لبست عباتها وحجابها على السريع وطلعت وراهم وشافت كل شي ، حست شي بداخلها انكسر ، حست قلبها يموت لمجرد تخيلها انه يحب انوار ، التمست لنظراته مليون عذر ودخلت وقفت بالسيب اللي بين غرفتها والصاله لما عرفت ان امه تبيه يدخل ، وقفت غصب عنها وسمعت كلامه ، من اول ماقال بطلقها وبتزوج واستقر ، دخلت غرفتها ودفنت نفسها تحت الغطا واعتلت شهقاتها ، بررت له قد ماتقدر لكن هو بايـع.
انشال الغطا عنها ، خافت وجلست بسرعه شغلت الأبجوره وشافته..
54
انشال الغطا عنها ، خافت وجلست بسرعه شغلت الأبجوره وشافته ، عيونها الحزينه بعيونه القاسيه ، كسرت نظرها ومدت يدها بتطفي الأبجوره وسبقها وسحب يدها وهمس لها : ليش تبكين ؟
ماقدرت ترد ، شعلان حس بالذنب مع انها تستاهل لكن قلبـه عليها مهما غلطت ، خانه التعبير قرب لها وسحبها لحضنه اقل شي ممكن يعتذر فيه ، فاتن كانت تتمنى حضنه بس مو بهاللحظه هذي وهي تدري انها بتفارقـه همست له بصوت مهزوز : ابعد عني مافيني شي
شعلان شد عليها : جايك الموت وتقولين مافيني شي ، برري لي
فاتن دفته عنها بصعوبه وقالت بإنهيار : لإن صديقتي اليوم عندها عملية و، وخايفه افقدها ، مابقئ لي غيرها ، والله احبها ومابيها تتركني ، صحيح ازعلها دايماً وارفع ظغطها بس لو ماحبها ماسوي كذا ، وين اروح بعدها ؟ مابه بالبشر مثلها ، لو راحت انا اضيــع.
شعلان وقلبه يحترق عليها ابتسم : الأقدار بيد الله ، ادعي لها ، تبيني اوديك لها ؟
فاتن : لا ، ابيك توديني لبيت ابوي
شعلان : ليش
فاتن : تزعل لو اقولك السبب
شعلان ضحك : قولي ماني زعلان
فاتن تكابر : كرهت بيتكم ، حتى انت احس مالي نفس اشوفك ، متى نتطلق ؟
شعلان تلاشت ابتسامته : ليش مستعجله ؟
ردت بأنكسار : انت قلت لي بتطلقني ، وانا استعجلت ، فيها شي ؟
شعلان : لاتستعجلين على رزقك
ارتفع صوتها : الا بستعجل ، انت خايف علي من اهلي ؟ انا اقولك لاتخاف لإني اعرف ادبر نفسي ، بريحك مني ، الى متى وانت متحملني ؟ انت جزاك الله خير ماقصرت كبرتني وتحملتني كثير والحين جاء اليوم اللي تشوف فيه نفسك ووتتركني اشوف نفسي !
شالت غطاها ونزلت من السرير سرح فيها شعلان ، وجهها احمر وشعرها مبعثر وبجامتها الحرير معطيتها طفوله وبراءه غريبه رقع صوت بداخله يقوله حـرام تبكيّهـا حتى لو غلطت.
مسحت دموعها وتكتفت : اطلـع بنام ، بقفل الباب
وقف قدامها تلعثمت وصدت عنه.
شعلان : تبين شي قبل اسافر ؟
ناظرت له ببرود ، ضيـاع ، قهـر ، ابرد منه واقسى منه ماشافت عيني ، ولا بتشـوف.
شعلان : فاتن ، تبين شي ؟
فاتن ماردت.
شعلان : تبين شي ؟
مارد
انوار بصوت مهزوز : مااثق فيكم لو تحلف للسنة الجايه
طلع مفتاح السياره ومدّه لها ، اخذته بدون تردد
شعلان سكت لين شافها هدت ، اخذ نفس وتكلم بهدوء : انا اسـف ، كنت معصب ، جيتي بوقت غلط ، انعميت وانتي زودتيها ..
53
انوار : وبعدين ؟
شعلان : سامحيني !
انوار : بهالسهوله ؟ تهبى والله ، مشواري معاكم طـويل ، والكفوف اللي جتني منك بتجيكم اضعافها ، بس انتظروا ، وقولوا انوار قـالت.
نزلت وتركها شعلان ، من اول يدري ان ردة فعلها كذا ، بس حـاول وخاب ظنه ، اوجعه قلبه اكثـر عليها.
اما انوار نزلت وراحت لأبعد مكان ممكن ، واستسلمت لدموعها وضعفها ، انهارت ، بكت خمس سنين راحـت ، تحمّلت بما فيه الكفايـه ، كانت مرتاحه خمس سنوات من كل شي ، ابعدت عن العالم ، واول مارجعت لهم انقلب كيانها وتشتت كل شي بحياتها ، اول مره من انخلقت يمر عليها يوم بدون ابـوها ، لو تدري وينه كان هان عليها لكن المصيبه ماتدري ، بس لأنها فكرت تاخذ حقها من ذيـب عرف كيف يقلب الطاوله عليها ، كانت تظن انها اذكى وحده لكن تغير رايها ، طلع هو اذكى لأنه عرف نقطة ضعفها ، قررت تتنازل عنه وبأسرع وقت عشان ابوها ، وراحت للمركز.
امـا شعلان اتصلت عليه امه وترجته تشوفه قبل يسافر نزل ودخل لها سلم عليها وجلس يسولف معاها ساعه كامله ، ارتاح لما تكلم معاها.
امه : وفاتن !
شعلان : ظرف اسبوعين و بطلقها
امه : بهالسهوله ؟ ماكأنك اللي حاربت الدنيا عشانها
شعلان : بس انامن زمان مقرر .. السنه ذي اطلقها واشوف حياتي ، ماكنتي تتمنين اني اتزوج واستقر واجيب عيال ؟
امه بضيق : صدق امنيتي بس انا اقصد مع فاتن ، وهي مسكينه ماتستاهل
شعلان : ادري والله ، بس ماني قادر اتقبلها زوجه ، والطلاق لصالحها ، حتى هي بتستقر وتشوف حياتها ، الى متى وانا حاكرها على ذمتي !
امـه : على هواك ، بس طلبتك قبل تسافر تروح لها وتطيب خاطرها
شعلان : حاضر
سولف معاها شوي ، وراح لغرفة فاتن تردد قبل يدخل ماله نفس يشوفها بس جبر نفسه لخاطر امه.
فتح الباب بهدوء ودخل ، كانت الغرفه ثلج وظلام ، سكر الباب وجلس يستوعب اللي يسمعه " شهقاتها " كانت تبكي من صميم قلبها.
قـبل ساعه وربع ، فاتن طلعت على ازعاج ابتسام وانوار ، استانست لما شافت انوار وكانت بتعتذر لها لكن انوار ماعطتها فرصه وطلعت ، تجاهلت موقف شعلان معاها لما دخل وصدم فيها وطلع يركض وراها ، لبست عباتها وحجابها على السريع وطلعت وراهم وشافت كل شي ، حست شي بداخلها انكسر ، حست قلبها يموت لمجرد تخيلها انه يحب انوار ، التمست لنظراته مليون عذر ودخلت وقفت بالسيب اللي بين غرفتها والصاله لما عرفت ان امه تبيه يدخل ، وقفت غصب عنها وسمعت كلامه ، من اول ماقال بطلقها وبتزوج واستقر ، دخلت غرفتها ودفنت نفسها تحت الغطا واعتلت شهقاتها ، بررت له قد ماتقدر لكن هو بايـع.
انشال الغطا عنها ، خافت وجلست بسرعه شغلت الأبجوره وشافته..
54
انشال الغطا عنها ، خافت وجلست بسرعه شغلت الأبجوره وشافته ، عيونها الحزينه بعيونه القاسيه ، كسرت نظرها ومدت يدها بتطفي الأبجوره وسبقها وسحب يدها وهمس لها : ليش تبكين ؟
ماقدرت ترد ، شعلان حس بالذنب مع انها تستاهل لكن قلبـه عليها مهما غلطت ، خانه التعبير قرب لها وسحبها لحضنه اقل شي ممكن يعتذر فيه ، فاتن كانت تتمنى حضنه بس مو بهاللحظه هذي وهي تدري انها بتفارقـه همست له بصوت مهزوز : ابعد عني مافيني شي
شعلان شد عليها : جايك الموت وتقولين مافيني شي ، برري لي
فاتن دفته عنها بصعوبه وقالت بإنهيار : لإن صديقتي اليوم عندها عملية و، وخايفه افقدها ، مابقئ لي غيرها ، والله احبها ومابيها تتركني ، صحيح ازعلها دايماً وارفع ظغطها بس لو ماحبها ماسوي كذا ، وين اروح بعدها ؟ مابه بالبشر مثلها ، لو راحت انا اضيــع.
شعلان وقلبه يحترق عليها ابتسم : الأقدار بيد الله ، ادعي لها ، تبيني اوديك لها ؟
فاتن : لا ، ابيك توديني لبيت ابوي
شعلان : ليش
فاتن : تزعل لو اقولك السبب
شعلان ضحك : قولي ماني زعلان
فاتن تكابر : كرهت بيتكم ، حتى انت احس مالي نفس اشوفك ، متى نتطلق ؟
شعلان تلاشت ابتسامته : ليش مستعجله ؟
ردت بأنكسار : انت قلت لي بتطلقني ، وانا استعجلت ، فيها شي ؟
شعلان : لاتستعجلين على رزقك
ارتفع صوتها : الا بستعجل ، انت خايف علي من اهلي ؟ انا اقولك لاتخاف لإني اعرف ادبر نفسي ، بريحك مني ، الى متى وانت متحملني ؟ انت جزاك الله خير ماقصرت كبرتني وتحملتني كثير والحين جاء اليوم اللي تشوف فيه نفسك ووتتركني اشوف نفسي !
شالت غطاها ونزلت من السرير سرح فيها شعلان ، وجهها احمر وشعرها مبعثر وبجامتها الحرير معطيتها طفوله وبراءه غريبه رقع صوت بداخله يقوله حـرام تبكيّهـا حتى لو غلطت.
مسحت دموعها وتكتفت : اطلـع بنام ، بقفل الباب
وقف قدامها تلعثمت وصدت عنه.
شعلان : تبين شي قبل اسافر ؟
ناظرت له ببرود ، ضيـاع ، قهـر ، ابرد منه واقسى منه ماشافت عيني ، ولا بتشـوف.
شعلان : فاتن ، تبين شي ؟
فاتن ماردت.
شعلان : تبين شي ؟
مارد
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
جمل ، ولسانك لو طـال غير هالمره والله وجلالـه لأقصـه ! فاتن تمنت الأرض تنشق وتبلعها لما شافت الكل اجتمع خايفين من عصبية شعلان سحبت نفسها ودخلت غرفتها وقفلتها. انوار استجمعت نفسها ووقفت وبصوت واثق ونظرة ثقه ولا كإنها انهانـت : تقص لساني مايكفيك لسـان ابوي ؟ …
ت وكرر شعلان بقوه : فـاتـــن !
ارعبها صوته وعدلت وقفتها بسرعه : سلامتك
ضحك من قـلب عليها : ايوه كذا ، انتي مايمشي معاك الا القوه
فاتن ماردت ، طلع وتركها قفلت الباب ودخلت سريرها وغمضت عيونها تدور النـوم وحلفت ماتبكي اكثـر ، قلبت الموضوع لصالحه وضحت له انها هي اللي عايفته ، لآخر لحظه وعزت عليها نفسها ، تعبت تلمح له ، خايفه تصـرح بمشاعرها وتخسره للأبد ، احياناً تحسه يفهمها ويستغبي ، خايفه من مصيرها معاه ، وخايفه من انـوار.
حبيتك وعرضت قلبي للإحراج
ماتنعطى قلبي ولاتنعطى وجه
➖
55
انوار سحبت شكوتها ضد ذيب ودخلت بمشاده كلاميه مع المحامي اللي اخذ ابوها ومسحت فيه الأرض ، والكل منتبذينها وناقدين على جرأتها واسلوبها ، وفوق هذا بنت صغيره وداخله السجن ، وقعت كل الأوراق وقبل تطلع ناظرت المحامي بحده : اسمع بتقول لي وين وديت ابوي ولا ادخل بقضيّه جديده !
المحامي : يابنت الناس انا مالي شغل ، اسألي ولد خالك
انوار : تراني بايعتها بتــراب وسجنت اللي اكبر منك ماني عاجزه اسجنك ، تكلـم ابوي وينه ؟
الظابط : اختي احشمي نفسك واحترمي المكان اللي انتي فيه ، لاتخلينا نتصرف تصرف ثاني
قبل ترد انوار دخل ذيب ونظراته لو تحرق كان كل اللي حوله رمـاد واولهم انوار ، بلعت ريقها بخوف وقوت حالها وبصوت عالي : ابوي وينـه خلصني !
ذيب عطوه اوراق ووقع عليها وطلع مع المحامي وطلعت وراهم انوار معصبه وخايفه بنفس الوقت وقفت قدامهم بصراخ : ماتخافون اللـه ! ابوي ماله ذنب ، وين وديتوه يالظـلام ؟
ذيب ماردّ ولاناظر فيها ابد ركب سيّارته ومشى وتركهـا ، انوار نقطه وتنجن من الخوُف على ابوها ، الساعه صارت 12:30 الليل ، فضت الشوارع واظلمت ، صارت لحالها بالشارع ، حقدت على ذيب قد شعر راسها ، قررت ترجع مشي واتصلت على امها.
رد عليها صوت رجال عقدت حواجبها : انوار حبيبتي وينك تأخرتي عسى ماشر !
انوار عرفت الصوت ودمعت عيونها : خالي .. انا بالشارع لحالي والبيت بعيد
صقر فزّ بدون شعور : جايــّك ، وين مكانك
انوار وصفت له المكان وقفلت ، هو الوحيد اللي تحبه بينهم ، وهو الوحيد اللي مستعده تاخذ منه وتعطيه وتسامحه ، رغم انه غلطان معاهم ، خمس دقايق ووصلها وركبت معاه وهي مرتبكه.
صقر : من وين جيتي ؟
انوار : طلعت من بيت ذيب وجيت لبيتكم مالقيت ابوي رجعت للمركز وتنازلت عنه وطلع وراح تركني
صقر : تدرين اني احبك ؟
انوار : وانا بعد ، بس والله مااسامحك ولاتحاول تستلطفني بكلامك
صقر : ماعطيتيني فرصه ابرر لك ، انتي تعرفين مكان ابوك عندي وغلاته اللي من غلاتك ، شلون افكر اضره ولا استر على مضرته ؟
انوار : وش تسمي افعالك
صقر : كنت عاطل ، ويوم اجي اطلب من ابوي فلوس يرفض يبيني اشتغل واعتمد على نفسي ، وصار ابو شعلان يستغل نقطة ضعفي ، ويعطيني مبالغ مقابل اني اجيب له معلومات واوراق من امك ، وانا مدري وش محتواها ولا لي علاقه بالوزاره ، ومافهمت الا بعدين ، وصدقيني لو كنت وقتها ادري فيهم ماتركتهم ، لو كنت ميت جوع وعلى الحديده ..
انوار : احلف ان هذي الحقيقه
صقر : اقسم بالله ماقلت غير الحق ، انتي خدشتي روحي يوم قلتي تلقاها في بنتك ، اكرهيني وادعي علي كثر ماتبين لكن رجيتك ياانوار الا بنتي لاتدعين عليها مالها ذنب !
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 27
29-01-2018, 02:24 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
56
انوار بعبره : خالي والله بس كنت اخوفك ، ولا الصدق مستحيل ادعي عليك.
صقر : يابعد عمري انتي ، سامحتيني الحين
انوار : لا ، عندي شروط
صقر : شروط ؟ انتي تامرين على الروح
انوار : تسلم ، ابيك تساعدني بخسارة ابو شعلان
صقر انصدم : افـا
انوار : لا افا ولا مايحزنون يالغالي ، مثل ماساعدت ابو شعلان بخسارة ابوي وانت ماتدري ، ساعده بخسارته وانت تدري
صقر : بس هذا اخوي وله افضال علي
انوار : وابوي له افضال عليك اكثر منـه !
صقر بحزم : مـوافق ، لكن بشـرط
انوار : تآمر على الــروح والقلب يابو ساره
صقر : ماتطلعون من البيت !
انوار : خييييير ! الا هالطلب ياخالي اسمح لي
صقر : خلاص اجل نلغي هالأتفاقيه كلها
انوار : ياخالي الله يخليك اطلبني اي طلب غير هالطلب ، انت شايف علاقتي معاهم متوتره ، وبيوم واحد كلهم كرهوني بحياتي، تبيني اعيش عندهم ؟ مستحيـل
صقر : هذا اللي عندي ، وافقي على شرطي واوافق على شرطك ، واذا وافقتي لك عهد ودين برقبتي محد يضرك و مالك الا اللي يرضيك !
انوار بتردد : موافقه ، بس ماتتراجع بوعدك لو ايـش !
صقر : وانتي بعد ماتفكرين مجرد تفكير انك تطلعين من البيت ، لو إيش !
انوار ضحكت ومدت يدها : اتفقنا
صقر صافحها وضحك : اتفقنا ، ارحبي ملايين
انوار : تحيا وتدوم
صقر : بس اسمعي ، مو تقلين ادبك واحترامك معاهم واذا ردوا عليك جيتيني تقولين انت وعدتني وانت وعدتني ، خليك محترمه عشان يحترمونك
انوار : لا من هالناحيه لاتخاف ، حقي اعرف اخذه بدون ماتشكى لأحد
وصل
ارعبها صوته وعدلت وقفتها بسرعه : سلامتك
ضحك من قـلب عليها : ايوه كذا ، انتي مايمشي معاك الا القوه
فاتن ماردت ، طلع وتركها قفلت الباب ودخلت سريرها وغمضت عيونها تدور النـوم وحلفت ماتبكي اكثـر ، قلبت الموضوع لصالحه وضحت له انها هي اللي عايفته ، لآخر لحظه وعزت عليها نفسها ، تعبت تلمح له ، خايفه تصـرح بمشاعرها وتخسره للأبد ، احياناً تحسه يفهمها ويستغبي ، خايفه من مصيرها معاه ، وخايفه من انـوار.
حبيتك وعرضت قلبي للإحراج
ماتنعطى قلبي ولاتنعطى وجه
➖
55
انوار سحبت شكوتها ضد ذيب ودخلت بمشاده كلاميه مع المحامي اللي اخذ ابوها ومسحت فيه الأرض ، والكل منتبذينها وناقدين على جرأتها واسلوبها ، وفوق هذا بنت صغيره وداخله السجن ، وقعت كل الأوراق وقبل تطلع ناظرت المحامي بحده : اسمع بتقول لي وين وديت ابوي ولا ادخل بقضيّه جديده !
المحامي : يابنت الناس انا مالي شغل ، اسألي ولد خالك
انوار : تراني بايعتها بتــراب وسجنت اللي اكبر منك ماني عاجزه اسجنك ، تكلـم ابوي وينه ؟
الظابط : اختي احشمي نفسك واحترمي المكان اللي انتي فيه ، لاتخلينا نتصرف تصرف ثاني
قبل ترد انوار دخل ذيب ونظراته لو تحرق كان كل اللي حوله رمـاد واولهم انوار ، بلعت ريقها بخوف وقوت حالها وبصوت عالي : ابوي وينـه خلصني !
ذيب عطوه اوراق ووقع عليها وطلع مع المحامي وطلعت وراهم انوار معصبه وخايفه بنفس الوقت وقفت قدامهم بصراخ : ماتخافون اللـه ! ابوي ماله ذنب ، وين وديتوه يالظـلام ؟
ذيب ماردّ ولاناظر فيها ابد ركب سيّارته ومشى وتركهـا ، انوار نقطه وتنجن من الخوُف على ابوها ، الساعه صارت 12:30 الليل ، فضت الشوارع واظلمت ، صارت لحالها بالشارع ، حقدت على ذيب قد شعر راسها ، قررت ترجع مشي واتصلت على امها.
رد عليها صوت رجال عقدت حواجبها : انوار حبيبتي وينك تأخرتي عسى ماشر !
انوار عرفت الصوت ودمعت عيونها : خالي .. انا بالشارع لحالي والبيت بعيد
صقر فزّ بدون شعور : جايــّك ، وين مكانك
انوار وصفت له المكان وقفلت ، هو الوحيد اللي تحبه بينهم ، وهو الوحيد اللي مستعده تاخذ منه وتعطيه وتسامحه ، رغم انه غلطان معاهم ، خمس دقايق ووصلها وركبت معاه وهي مرتبكه.
صقر : من وين جيتي ؟
انوار : طلعت من بيت ذيب وجيت لبيتكم مالقيت ابوي رجعت للمركز وتنازلت عنه وطلع وراح تركني
صقر : تدرين اني احبك ؟
انوار : وانا بعد ، بس والله مااسامحك ولاتحاول تستلطفني بكلامك
صقر : ماعطيتيني فرصه ابرر لك ، انتي تعرفين مكان ابوك عندي وغلاته اللي من غلاتك ، شلون افكر اضره ولا استر على مضرته ؟
انوار : وش تسمي افعالك
صقر : كنت عاطل ، ويوم اجي اطلب من ابوي فلوس يرفض يبيني اشتغل واعتمد على نفسي ، وصار ابو شعلان يستغل نقطة ضعفي ، ويعطيني مبالغ مقابل اني اجيب له معلومات واوراق من امك ، وانا مدري وش محتواها ولا لي علاقه بالوزاره ، ومافهمت الا بعدين ، وصدقيني لو كنت وقتها ادري فيهم ماتركتهم ، لو كنت ميت جوع وعلى الحديده ..
انوار : احلف ان هذي الحقيقه
صقر : اقسم بالله ماقلت غير الحق ، انتي خدشتي روحي يوم قلتي تلقاها في بنتك ، اكرهيني وادعي علي كثر ماتبين لكن رجيتك ياانوار الا بنتي لاتدعين عليها مالها ذنب !
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 27
29-01-2018, 02:24 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
56
انوار بعبره : خالي والله بس كنت اخوفك ، ولا الصدق مستحيل ادعي عليك.
صقر : يابعد عمري انتي ، سامحتيني الحين
انوار : لا ، عندي شروط
صقر : شروط ؟ انتي تامرين على الروح
انوار : تسلم ، ابيك تساعدني بخسارة ابو شعلان
صقر انصدم : افـا
انوار : لا افا ولا مايحزنون يالغالي ، مثل ماساعدت ابو شعلان بخسارة ابوي وانت ماتدري ، ساعده بخسارته وانت تدري
صقر : بس هذا اخوي وله افضال علي
انوار : وابوي له افضال عليك اكثر منـه !
صقر بحزم : مـوافق ، لكن بشـرط
انوار : تآمر على الــروح والقلب يابو ساره
صقر : ماتطلعون من البيت !
انوار : خييييير ! الا هالطلب ياخالي اسمح لي
صقر : خلاص اجل نلغي هالأتفاقيه كلها
انوار : ياخالي الله يخليك اطلبني اي طلب غير هالطلب ، انت شايف علاقتي معاهم متوتره ، وبيوم واحد كلهم كرهوني بحياتي، تبيني اعيش عندهم ؟ مستحيـل
صقر : هذا اللي عندي ، وافقي على شرطي واوافق على شرطك ، واذا وافقتي لك عهد ودين برقبتي محد يضرك و مالك الا اللي يرضيك !
انوار بتردد : موافقه ، بس ماتتراجع بوعدك لو ايـش !
صقر : وانتي بعد ماتفكرين مجرد تفكير انك تطلعين من البيت ، لو إيش !
انوار ضحكت ومدت يدها : اتفقنا
صقر صافحها وضحك : اتفقنا ، ارحبي ملايين
انوار : تحيا وتدوم
صقر : بس اسمعي ، مو تقلين ادبك واحترامك معاهم واذا ردوا عليك جيتيني تقولين انت وعدتني وانت وعدتني ، خليك محترمه عشان يحترمونك
انوار : لا من هالناحيه لاتخاف ، حقي اعرف اخذه بدون ماتشكى لأحد
وصل
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
جمل ، ولسانك لو طـال غير هالمره والله وجلالـه لأقصـه ! فاتن تمنت الأرض تنشق وتبلعها لما شافت الكل اجتمع خايفين من عصبية شعلان سحبت نفسها ودخلت غرفتها وقفلتها. انوار استجمعت نفسها ووقفت وبصوت واثق ونظرة ثقه ولا كإنها انهانـت : تقص لساني مايكفيك لسـان ابوي ؟ …
وا البيت ونزلوا ودخلوا وكان البيت هدوء والكل نايم.
انوار : اسأل ذيب وين ابوي ؟
صقر : يالله بروح لـ
قطع عليهم صوت طفولي حزين : انـوار
التفتت انوار لمصدر الصوت وتقطع قلبها مليون قطعه لما شافت اختها الماس تناظر فيها وعيونها مدمعه : انوار وين رحتي انتي وبابا ادوركم ادوركم ، مالقيتكم
انوار ماشالتها رجولها وطاحت عن حيلها وفتحت ايدينها ، الماس راحت لها وضموا بعض بقوه ، انوار من كثر ماانكسر قلبها عليها ودها تدخلها بقلبها وتقفل عليها.
ناظرت فيها وضحكت بين دموعها : حبيبتي انا وديت بابا للدكتور ياخذ علاجه عشان يصير قوي ، شوي وبيجي
الماس : نامي عندي
انوار : وين نمتي امس ؟
الماس : عند خالي صقر
انوار براحه : طيب ضربك احد ؟ او تكلم عليك ؟
الماس : لا ، متى يجي بابا ؟
انوار كانت بترد لكن سبقها صوت ذيـب بصرامه : ماراح يجي ، سفّرته
انوار حست الدنيا ظلام وحولها شياطين ونيران قامت وبهدوء عكس العواصف اللي فيها : انــت صادق ؟
طلّع جواله وشغل مقطع فيديو ومده لها ، شافته ورجف كل مافيها ، كان بالمطار مصور سلفي مع ابوها ويودعه.
57
طلّع جواله وشغل مقطع فيديو ومده لها ، شافته ورجف كل مافيها ، كان بالمطار مصور سلفي مع ابوها ويودعه ، وابوها مستانس ومبتسم.
ضربت الجوال على صدره وصرخت : بأي حــق واي قانـون ومن سمـح لـك ؟
ذيب : هو سامح وراضي ومعاه لجنه طبيه وحرس يعني لاتخافين ، مو انتي احرص وحده عليـه !
انوار توسعت عيونها وهجمت عليه بتضربه ومسكها صقر بقوه وذيب ضحك بهدوء وصرخت بأعلى صوتها : ياحقير انا لو اقدر سفرته قبلك مو انت اللي احرص عليه مني مو انـت !
ذيـب : لاتزودينها عشان ماامحيك من الدنيا ولا احسب الله خلقك.
انوار رغم خوفها كابرت وصرخت بحرقه : لو ابوي فيه حيل علمك ان الله حق وشفت بعينك وش جزا اللي يضر بنتـه
ذيب سحب خاله عنها وعصب صقر : تكفى يالذيب خلاص
ذيب : تكفى ياعمي لاتتدخل
قرب لها وبهدوء اشبه للهمس : انتي ناويه تخليني قاتـل ؟
انوار : هذا اذا ماكنت قاتل وخالص ، مابقى شي من الإجرام ماسويته ، خطف واغتصاب وابراز عضلات على اللي اضعف منك
ذيب : عليك بس ، تستاهلين من يصير عشانـك مجرم
الماس وقفت بينهم وضمت رجول انوار وبكت.
انوار بحده : ذنبي وذنب اخواني برقابكم ليــوم الديـن !
غمز لها : احلى ذنـب والله
صقر : خــــلاص ، انتم ماتملون ؟ ماتهجدون ؟ انــوار ! يالله لغرفة حور قدامي
انوار : تخسي حور ويخسي اخـوها
من وراهم صوت معصب : مايخسى الا انتـي ياطويلة اللسان ، هذا جزاه ولد خالك يوم وقف معاك تسجنينه وتخلين سيرته على كل لسان وهو معروف وكلن يشهد له بالطيب ، عز الله انك ماتربيتي ، ولا فيك حيا ولا مستحا ولاخوف من الله !
انوار : عشان ابوي كل شي يهون ياجــدي ولا افكر بالعواقـب
جدها : والخيبـه فيك وبأبوك
انوار بصدمه : هذي منـك ياجـدي ! ياحسافه بس ، لولا الدم
اللي يربطنا انا واخواني فيـك ، ولولا اني مو تحت سقف بيتك كان علمتك كلامك وش جزا ناطقه !
جدها تضايق من كلامها وسكت ، طلعت منه الكلمه عفويه لكن ماتوقعها ترد كذا ، رجع لغرفته وتركهم.
ذيب مد لها شي ابيض مافهمته ناظرت فيه بتمعّن وتوسعت عيونها بصدمه ، رمته عليه بقـوه ومشت وتركتهم وكل مافيها ينتفض رعب وجهها صار مثل لون عباتها وينعاد عليها الكلام " تحليل حمل منزلي "
ذيب : لاتنسين اكشفـي قبل تتورطين يا.. حلوه
صقر انشغل بألماس ونساهم ، وذيب مستانس عرف كيف يهجدها ، ولو انه غلطان 100٪ لكن انوار ماينفع معاها الا القوه والتهديد ، سجنته مرتين بـدون ذنـب ، يحس قليل اللي يسويه فيها ، كان ندمان لإنه كذب عليها وقالها انه اعتدى عليها ، لكن الحين مستانس وقال لها تكشف عن الحمل عشان يهجّدها ويكسر غرورها ، اما انوار انعدمت نفسيتها بعد هالحركه.
58
بعد شهر واسبُوع ؛
صقر ملاحظ تغيير انوار وحسبها من خوفها على ابوها ، لكن الحقيقه هي مجتمعه عليها من كل مكان " سفر ابوها وسالفتها مع ذيب ، الين اليوم وكلامه يتردد فيها والخوف لاعب بحسبتها وتدعي كل يوم بالستر لها والموت لذيب ، جهز لها صقر غرفه جنب غرفته واثثها احلى الأثاث رغم معارضتها لكن مارد عليها ، ماتطلع منها ابد واخوانها عندها ، ولازالوا نفسياتهم بالحضيض ويخافون من ادنى شي ، وانوار كل مالمحت نظرة الإنكسار والحزن بعيونهم زاد غليلهـا على المتسبب.
طق الباب وقامت انوار وقفت عنده : ميـن ؟
سعاد : انا افتحي
فتحت انوار ودخلت سعاد ووراها ثلاث بنات انوار ركزت فيهم تحاول تتذكرهم وابتسمت : ثريـا ؟
ثريا : ايه انا ثريا وهذي مشاعل وهذيك سلطانه ، بنات خالاتك ، يالقاطعه ياللي ماتستحين على وجهك
ضموا بعض اربعتهم وصراخهم ملى البيت كله استهبال وقعدوا يناقزون مثل حركاتهم القديمه.
سلطانه صرخت بإذنها : وحششششتينا
انوار صفقتها كف وعصبت : قسم بالله تسوين كذا مره ثانيه ياويلك
سلطانه بخوف : امزح معك
انوار ضحكت : حتى انا امزح
مشاعل : ماينعرف صدقك من كذبك ياانوار
انوار : اكيد احد نصحكم قبل تدخلون وحذركم مني !
ثري
انوار : اسأل ذيب وين ابوي ؟
صقر : يالله بروح لـ
قطع عليهم صوت طفولي حزين : انـوار
التفتت انوار لمصدر الصوت وتقطع قلبها مليون قطعه لما شافت اختها الماس تناظر فيها وعيونها مدمعه : انوار وين رحتي انتي وبابا ادوركم ادوركم ، مالقيتكم
انوار ماشالتها رجولها وطاحت عن حيلها وفتحت ايدينها ، الماس راحت لها وضموا بعض بقوه ، انوار من كثر ماانكسر قلبها عليها ودها تدخلها بقلبها وتقفل عليها.
ناظرت فيها وضحكت بين دموعها : حبيبتي انا وديت بابا للدكتور ياخذ علاجه عشان يصير قوي ، شوي وبيجي
الماس : نامي عندي
انوار : وين نمتي امس ؟
الماس : عند خالي صقر
انوار براحه : طيب ضربك احد ؟ او تكلم عليك ؟
الماس : لا ، متى يجي بابا ؟
انوار كانت بترد لكن سبقها صوت ذيـب بصرامه : ماراح يجي ، سفّرته
انوار حست الدنيا ظلام وحولها شياطين ونيران قامت وبهدوء عكس العواصف اللي فيها : انــت صادق ؟
طلّع جواله وشغل مقطع فيديو ومده لها ، شافته ورجف كل مافيها ، كان بالمطار مصور سلفي مع ابوها ويودعه.
57
طلّع جواله وشغل مقطع فيديو ومده لها ، شافته ورجف كل مافيها ، كان بالمطار مصور سلفي مع ابوها ويودعه ، وابوها مستانس ومبتسم.
ضربت الجوال على صدره وصرخت : بأي حــق واي قانـون ومن سمـح لـك ؟
ذيب : هو سامح وراضي ومعاه لجنه طبيه وحرس يعني لاتخافين ، مو انتي احرص وحده عليـه !
انوار توسعت عيونها وهجمت عليه بتضربه ومسكها صقر بقوه وذيب ضحك بهدوء وصرخت بأعلى صوتها : ياحقير انا لو اقدر سفرته قبلك مو انت اللي احرص عليه مني مو انـت !
ذيـب : لاتزودينها عشان ماامحيك من الدنيا ولا احسب الله خلقك.
انوار رغم خوفها كابرت وصرخت بحرقه : لو ابوي فيه حيل علمك ان الله حق وشفت بعينك وش جزا اللي يضر بنتـه
ذيب سحب خاله عنها وعصب صقر : تكفى يالذيب خلاص
ذيب : تكفى ياعمي لاتتدخل
قرب لها وبهدوء اشبه للهمس : انتي ناويه تخليني قاتـل ؟
انوار : هذا اذا ماكنت قاتل وخالص ، مابقى شي من الإجرام ماسويته ، خطف واغتصاب وابراز عضلات على اللي اضعف منك
ذيب : عليك بس ، تستاهلين من يصير عشانـك مجرم
الماس وقفت بينهم وضمت رجول انوار وبكت.
انوار بحده : ذنبي وذنب اخواني برقابكم ليــوم الديـن !
غمز لها : احلى ذنـب والله
صقر : خــــلاص ، انتم ماتملون ؟ ماتهجدون ؟ انــوار ! يالله لغرفة حور قدامي
انوار : تخسي حور ويخسي اخـوها
من وراهم صوت معصب : مايخسى الا انتـي ياطويلة اللسان ، هذا جزاه ولد خالك يوم وقف معاك تسجنينه وتخلين سيرته على كل لسان وهو معروف وكلن يشهد له بالطيب ، عز الله انك ماتربيتي ، ولا فيك حيا ولا مستحا ولاخوف من الله !
انوار : عشان ابوي كل شي يهون ياجــدي ولا افكر بالعواقـب
جدها : والخيبـه فيك وبأبوك
انوار بصدمه : هذي منـك ياجـدي ! ياحسافه بس ، لولا الدم
اللي يربطنا انا واخواني فيـك ، ولولا اني مو تحت سقف بيتك كان علمتك كلامك وش جزا ناطقه !
جدها تضايق من كلامها وسكت ، طلعت منه الكلمه عفويه لكن ماتوقعها ترد كذا ، رجع لغرفته وتركهم.
ذيب مد لها شي ابيض مافهمته ناظرت فيه بتمعّن وتوسعت عيونها بصدمه ، رمته عليه بقـوه ومشت وتركتهم وكل مافيها ينتفض رعب وجهها صار مثل لون عباتها وينعاد عليها الكلام " تحليل حمل منزلي "
ذيب : لاتنسين اكشفـي قبل تتورطين يا.. حلوه
صقر انشغل بألماس ونساهم ، وذيب مستانس عرف كيف يهجدها ، ولو انه غلطان 100٪ لكن انوار ماينفع معاها الا القوه والتهديد ، سجنته مرتين بـدون ذنـب ، يحس قليل اللي يسويه فيها ، كان ندمان لإنه كذب عليها وقالها انه اعتدى عليها ، لكن الحين مستانس وقال لها تكشف عن الحمل عشان يهجّدها ويكسر غرورها ، اما انوار انعدمت نفسيتها بعد هالحركه.
58
بعد شهر واسبُوع ؛
صقر ملاحظ تغيير انوار وحسبها من خوفها على ابوها ، لكن الحقيقه هي مجتمعه عليها من كل مكان " سفر ابوها وسالفتها مع ذيب ، الين اليوم وكلامه يتردد فيها والخوف لاعب بحسبتها وتدعي كل يوم بالستر لها والموت لذيب ، جهز لها صقر غرفه جنب غرفته واثثها احلى الأثاث رغم معارضتها لكن مارد عليها ، ماتطلع منها ابد واخوانها عندها ، ولازالوا نفسياتهم بالحضيض ويخافون من ادنى شي ، وانوار كل مالمحت نظرة الإنكسار والحزن بعيونهم زاد غليلهـا على المتسبب.
طق الباب وقامت انوار وقفت عنده : ميـن ؟
سعاد : انا افتحي
فتحت انوار ودخلت سعاد ووراها ثلاث بنات انوار ركزت فيهم تحاول تتذكرهم وابتسمت : ثريـا ؟
ثريا : ايه انا ثريا وهذي مشاعل وهذيك سلطانه ، بنات خالاتك ، يالقاطعه ياللي ماتستحين على وجهك
ضموا بعض اربعتهم وصراخهم ملى البيت كله استهبال وقعدوا يناقزون مثل حركاتهم القديمه.
سلطانه صرخت بإذنها : وحششششتينا
انوار صفقتها كف وعصبت : قسم بالله تسوين كذا مره ثانيه ياويلك
سلطانه بخوف : امزح معك
انوار ضحكت : حتى انا امزح
مشاعل : ماينعرف صدقك من كذبك ياانوار
انوار : اكيد احد نصحكم قبل تدخلون وحذركم مني !
ثري
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
جمل ، ولسانك لو طـال غير هالمره والله وجلالـه لأقصـه ! فاتن تمنت الأرض تنشق وتبلعها لما شافت الكل اجتمع خايفين من عصبية شعلان سحبت نفسها ودخلت غرفتها وقفلتها. انوار استجمعت نفسها ووقفت وبصوت واثق ونظرة ثقه ولا كإنها انهانـت : تقص لساني مايكفيك لسـان ابوي ؟ …
ا : اي بصراحه امي وخالاتي وجدي ، وش مسويه لهم انتي ؟ مزلزلتهم
مشاعل : والله كيووت تهبلين وتنقطين براءه ماتوقع يجي منك الشر
انوار : لاتخافون مني انتم ضمن قائمة الأحبه عندي
ثريا : اكيد انا متصدره القائمه
انوار : تخسين ، متصدرهـا ابو ليث الغالي وبعدها خالي صقر وسعاد
سعاد : ياحياتي ، بهالسرعه ؟
انوار : تستاهلين اكثر ، ماقصرتي معي ، حتى امي ماعاملتني مثلك لي شهر هنا ولا شافتني ، وانتي يومياً داخله طالعه وشايله همي وهم اخواني.
ثريا : مو غريب على ام ساره ، اصيله والله
سعاد استحت : ياقلبي والله ، ماسويت شي ، واجبك واقلّ
سلطانه : خلينا ننزل عندهم ونستانس ، ليش حاشره نفسك هنا
مشاعل : انزلي معانا وافقعي كبودهم
سلطانه : اخيراً جت اللي تبرد كبدي بحور
وافقت انوار ونزلوا كلهم وجلسوا بكنبه وحده وكانت تكفي ثلاث اشخاص ، سلطانه جلست بحضن مشاعل وصرخت مشاعل : انقلعي عني يالبرميل
انوار : سلطانه اجلس قدامي على الأرض زي قبل
ثريا قامت وجابت الحلويات قدام انوار والقهوه وصرخت حـور : خير تاخذين الحلا حقي ؟
ثريا : هذي اداب الضيافه ياحور ؟
حور : من الضيف فيكم ؟ انـوار ؟ لها شهر عندنا ولاشفناها ، ولو نشوفها بالصدفه عطتنا نظرة احتقار ومشت
سلطانه : بكيفها ماتحبك ، غصب الحب يعني ؟
دانه : من قال اننا نرجي حبها ، ماباقي الا ننتظر حب شهاب ههههه
انوار قامت واخذت ابريق الشاي وصبت فوق حلا حور.
59
حور صار ظغطها مليون وتناظر بصدمه وعيونها دمعت من القهر ، قامت وحاولت تسحب الإبريق من انوار ، انوار رفعت ايدينها : خوذيه اذا تقدرين!
حور رفست بطن انوار بقوه وطاح منها الأبريق وانكب على راس حور وصرخت بفزع وبكت بصوت عالي ، قاموا كلهم كل وحده اخذت قارورة مويا وصبوها على حور صارت تنقط مويا وشاي وتجعد شعرها وللحين تحس بالحراره وتبكي وتسب انوار ، انوار مستانسه وتضحك من قلب عليها.
دانه : خلاص لاتبكين ، قومي كفخيها
حور حدت على اسنانها وصرخت بغلّ : والله لأذبحك
هجمت على انوار وسحبت شعرها بقوه انوار ، عضتها انوار وصرخت حور بألم ، تدخلوا البنات وابعدوهم عن بعض.
انوار وهي تضحك : ماعليه خوذي راحتك هالمره سامحه لك ، لإنك تمصخرتي بما فيه الكفايـه
حور بصراخ : اتركيني دانه وربي مااخليها اليوم هالهايته ام الشوارع
انوار جلست وحطت رجل على رجل : اقسم بالله هالمره لو تقربين يجيك علم ثاني
طلعت جوالها وجلست تطقطق فيه وتصور ودخلت جو مع بنات خالاتها واستانست معاهم ، حور ودانه طلعوا ميتين قهر ويخططون عليهم.
➖
الساعه 12 الليل ؛
دخل صقر غرفته ، ومعاه هديه لـ سُعاد رضاوه ، شافها نايمه ، تنهد بملل : سعاد !
سعاد ماردت ، نزل الهديه وفصخ ثوبه ودخل جنبها وحضنها له ، باس خدها برقه وهمس لها : وحشتيني
سعاد : يووه صقر خلني بنام
صقر : انا ماقلت انتظريني !
سعاد : تعبانه ونعسانه ومالي خلق لشي.
صقر عصب : بس انا ابيك الليله كيف
سعاد : انا ماابيك
فقد اعصابه ولفها له بقوه وباسها بعنف ، صرخت ودفته عنها وهي معصبه من حركاته : مااقدر عندي عذر شرعي ، وحركاتك ذي لاعاد تكررها !
صقر عرف انها تكذب ، توعد فيها و قام لبس ثوبه واخذ جواله وطلع ، ركب سيارته واتصل وجاه الـرد بصوت ناعم : هلا حبيبي
صقر : اشتقـت لك
➖
صحى ذيب على صوت باب غرفته يطق ، فز بسرعه وفتح الباب وشاف انوار وعيونها تنطق شرار : اسمع ! خمس دقايق بس لو ماعطيتني رقم يوصلني لأبوي تتحمل نتيجة اللي بسويـه !
ذيب : والله مااعطيك لو الحـد قايم على رقبتـي ، واللي ماتطولينه بيدينك واصليه برجولك
انوار ابتسمت بخبث : اوكِ
مشت ببرود ونزلت ، دخل غرفته وجلس شوي ، تذكر نبرتها وحس ان وراها شي ، قام وطلع بسرعه يدورها مالقها ، طلع للحديقه مالقاها ، طلع للشارع وانصدم لما شافها تصب كاز على سيارته وخلصت ومسكت الكبريت وقبل تشغلها هجم عليها ذيب بقوه ومسك يدها ، شدت قبضتها على الكبريت .
ذيب بهمس يخوّف : جيبيـه !
قالت بخوف : والله مااجيبه لو على جثتي
قال ببرود : بتجيبينه غصب عنك واذا ملزمه على جثتك غاليه والطلب رخيص ، ادفنك بمكانك واخذه !
60
انوار : والله لأحرقها مثل مااحرقت قلبي على ابوي
ذيب : انـوار ، جيبي اللي بيدك
انوار حاولت تهرب لكنه سحبها لحضنه بقوه ، وثبت ايدينها ورا ، ناظرت فيه وهو لازال حاضنها وصرخت : ابعد عنـي ياوصخ ، عسى الله ياخذ روحك ويفكنا من وجهك يالسفاح الـ،
ذيب بصوت ارتفع صداه بالحيّ كله : خــــــــلاص !
حاول يفتح يدها وعجز ، كان وجهها مقابل وجهه بالظبط وانفاسهم وحده همس لها بحزم : اخر مره اقول اتركيـه !
انوار بنفس همسه : والله مااتركه وورني وش بتسـ،
سكتها بـ بوسه على شفايفها الهبت كل احاسيسها ، وارتخت ايدينها وطاح منها الكبريت ، ذيب نسى اصلاً انه في كبريت واسترسل وهو يبوسها ونسـى ام الدنـيا.
انوار تحاول تتفلت منه لكنه مثبتها وايدينها وراها ، صدت عنه بقوه وهمست بكـره يتضاعف : اتركنـي
ذيب استوعب وناظر تحته وشاف الكبريت ابتسم بخبث وهمس بإذنها : كل يوم اكتشف طريقه جديد
مشاعل : والله كيووت تهبلين وتنقطين براءه ماتوقع يجي منك الشر
انوار : لاتخافون مني انتم ضمن قائمة الأحبه عندي
ثريا : اكيد انا متصدره القائمه
انوار : تخسين ، متصدرهـا ابو ليث الغالي وبعدها خالي صقر وسعاد
سعاد : ياحياتي ، بهالسرعه ؟
انوار : تستاهلين اكثر ، ماقصرتي معي ، حتى امي ماعاملتني مثلك لي شهر هنا ولا شافتني ، وانتي يومياً داخله طالعه وشايله همي وهم اخواني.
ثريا : مو غريب على ام ساره ، اصيله والله
سعاد استحت : ياقلبي والله ، ماسويت شي ، واجبك واقلّ
سلطانه : خلينا ننزل عندهم ونستانس ، ليش حاشره نفسك هنا
مشاعل : انزلي معانا وافقعي كبودهم
سلطانه : اخيراً جت اللي تبرد كبدي بحور
وافقت انوار ونزلوا كلهم وجلسوا بكنبه وحده وكانت تكفي ثلاث اشخاص ، سلطانه جلست بحضن مشاعل وصرخت مشاعل : انقلعي عني يالبرميل
انوار : سلطانه اجلس قدامي على الأرض زي قبل
ثريا قامت وجابت الحلويات قدام انوار والقهوه وصرخت حـور : خير تاخذين الحلا حقي ؟
ثريا : هذي اداب الضيافه ياحور ؟
حور : من الضيف فيكم ؟ انـوار ؟ لها شهر عندنا ولاشفناها ، ولو نشوفها بالصدفه عطتنا نظرة احتقار ومشت
سلطانه : بكيفها ماتحبك ، غصب الحب يعني ؟
دانه : من قال اننا نرجي حبها ، ماباقي الا ننتظر حب شهاب ههههه
انوار قامت واخذت ابريق الشاي وصبت فوق حلا حور.
59
حور صار ظغطها مليون وتناظر بصدمه وعيونها دمعت من القهر ، قامت وحاولت تسحب الإبريق من انوار ، انوار رفعت ايدينها : خوذيه اذا تقدرين!
حور رفست بطن انوار بقوه وطاح منها الأبريق وانكب على راس حور وصرخت بفزع وبكت بصوت عالي ، قاموا كلهم كل وحده اخذت قارورة مويا وصبوها على حور صارت تنقط مويا وشاي وتجعد شعرها وللحين تحس بالحراره وتبكي وتسب انوار ، انوار مستانسه وتضحك من قلب عليها.
دانه : خلاص لاتبكين ، قومي كفخيها
حور حدت على اسنانها وصرخت بغلّ : والله لأذبحك
هجمت على انوار وسحبت شعرها بقوه انوار ، عضتها انوار وصرخت حور بألم ، تدخلوا البنات وابعدوهم عن بعض.
انوار وهي تضحك : ماعليه خوذي راحتك هالمره سامحه لك ، لإنك تمصخرتي بما فيه الكفايـه
حور بصراخ : اتركيني دانه وربي مااخليها اليوم هالهايته ام الشوارع
انوار جلست وحطت رجل على رجل : اقسم بالله هالمره لو تقربين يجيك علم ثاني
طلعت جوالها وجلست تطقطق فيه وتصور ودخلت جو مع بنات خالاتها واستانست معاهم ، حور ودانه طلعوا ميتين قهر ويخططون عليهم.
➖
الساعه 12 الليل ؛
دخل صقر غرفته ، ومعاه هديه لـ سُعاد رضاوه ، شافها نايمه ، تنهد بملل : سعاد !
سعاد ماردت ، نزل الهديه وفصخ ثوبه ودخل جنبها وحضنها له ، باس خدها برقه وهمس لها : وحشتيني
سعاد : يووه صقر خلني بنام
صقر : انا ماقلت انتظريني !
سعاد : تعبانه ونعسانه ومالي خلق لشي.
صقر عصب : بس انا ابيك الليله كيف
سعاد : انا ماابيك
فقد اعصابه ولفها له بقوه وباسها بعنف ، صرخت ودفته عنها وهي معصبه من حركاته : مااقدر عندي عذر شرعي ، وحركاتك ذي لاعاد تكررها !
صقر عرف انها تكذب ، توعد فيها و قام لبس ثوبه واخذ جواله وطلع ، ركب سيارته واتصل وجاه الـرد بصوت ناعم : هلا حبيبي
صقر : اشتقـت لك
➖
صحى ذيب على صوت باب غرفته يطق ، فز بسرعه وفتح الباب وشاف انوار وعيونها تنطق شرار : اسمع ! خمس دقايق بس لو ماعطيتني رقم يوصلني لأبوي تتحمل نتيجة اللي بسويـه !
ذيب : والله مااعطيك لو الحـد قايم على رقبتـي ، واللي ماتطولينه بيدينك واصليه برجولك
انوار ابتسمت بخبث : اوكِ
مشت ببرود ونزلت ، دخل غرفته وجلس شوي ، تذكر نبرتها وحس ان وراها شي ، قام وطلع بسرعه يدورها مالقها ، طلع للحديقه مالقاها ، طلع للشارع وانصدم لما شافها تصب كاز على سيارته وخلصت ومسكت الكبريت وقبل تشغلها هجم عليها ذيب بقوه ومسك يدها ، شدت قبضتها على الكبريت .
ذيب بهمس يخوّف : جيبيـه !
قالت بخوف : والله مااجيبه لو على جثتي
قال ببرود : بتجيبينه غصب عنك واذا ملزمه على جثتك غاليه والطلب رخيص ، ادفنك بمكانك واخذه !
60
انوار : والله لأحرقها مثل مااحرقت قلبي على ابوي
ذيب : انـوار ، جيبي اللي بيدك
انوار حاولت تهرب لكنه سحبها لحضنه بقوه ، وثبت ايدينها ورا ، ناظرت فيه وهو لازال حاضنها وصرخت : ابعد عنـي ياوصخ ، عسى الله ياخذ روحك ويفكنا من وجهك يالسفاح الـ،
ذيب بصوت ارتفع صداه بالحيّ كله : خــــــــلاص !
حاول يفتح يدها وعجز ، كان وجهها مقابل وجهه بالظبط وانفاسهم وحده همس لها بحزم : اخر مره اقول اتركيـه !
انوار بنفس همسه : والله مااتركه وورني وش بتسـ،
سكتها بـ بوسه على شفايفها الهبت كل احاسيسها ، وارتخت ايدينها وطاح منها الكبريت ، ذيب نسى اصلاً انه في كبريت واسترسل وهو يبوسها ونسـى ام الدنـيا.
انوار تحاول تتفلت منه لكنه مثبتها وايدينها وراها ، صدت عنه بقوه وهمست بكـره يتضاعف : اتركنـي
ذيب استوعب وناظر تحته وشاف الكبريت ابتسم بخبث وهمس بإذنها : كل يوم اكتشف طريقه جديد
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
جمل ، ولسانك لو طـال غير هالمره والله وجلالـه لأقصـه ! فاتن تمنت الأرض تنشق وتبلعها لما شافت الكل اجتمع خايفين من عصبية شعلان سحبت نفسها ودخلت غرفتها وقفلتها. انوار استجمعت نفسها ووقفت وبصوت واثق ونظرة ثقه ولا كإنها انهانـت : تقص لساني مايكفيك لسـان ابوي ؟ …
ه لترويضـك ، مسويه فيها ثقل وعصبيه وذوّبتك بوسـه! بوسه ؟
انوار لو ردت بتخنقها العبره وتصيح سكتت لكن بداخلها براكين انتقام وحقد ماينطفي ابد ، دفها عنه وانحنى اخذ الكبريت ، مسك يدها بقوه وسحبها داخل وقفها عند غرفتها وبصوت خوفها : نذر على رقبتي ويشهد الله لو ماعقلتي اني لأطول مدة سفر ابوك من شهر لـ سنه !
مشى وتركها وهي تناظر برعب خايفه ينفّذ كلامه ، دخل غرفته ورجع لسريره انسدح بتعب يدور النوم يبي يرتاح من كل شي غمض عيونه وكان بيغفي وطقّ الباب ، قام وشياطين الدنيا كلها قامت معاه فتح الباب وشافها ، كل اللي دار براسه ان هالبنت لازم تموت حالاً لإنها اكبر مصيبه واجهته بحياته.
انوار بهدوء : ممكن رقم يوصلني لأبوي الحين لأني مشتاقه له ومو عارفه انام من كثر ماني خايفه ، يكفي شهر راح من عمري بدونه ، انت لو تدخل قلبي وتشوف وش كثر احبه واخاف عليه ماتفكر حتى مجرد تفكير انك تحرمني منه بهالطريقه ، والله حرام عليك تاخذه مني وتقطع اخبـاره والله لو تحس شوي بالشوق لتموت من عذابه ، ماعندي بهالدنيـا غيره ، والله مالي غيره ، لاتحرمني اكثـر ، رجعه ليّ
صدت عنه لما خانتها دمعه حرقت خدها ، ذيب حس كلامها خناجر بقلبه ابتسم ومد يده ومسح دمعتها وبصوت حنون : وربي الا يرجع ، بس دموعك لاتنزل ، ماعرفتك ضعيفه كذا
انوار بغصه : قلبي انفطر
ذيب اخذ نفس وتكلم بهدوء : انا سفرته يتعالج ، مو هذا مطلبك ؟ بس كان عقابي لك اقطع اخباره عنك ، انكري انك ماتستاهلين !
انوار : استاهل ، لكن مو كذا ، مو ابوي اللي تعاقبني فيـه
ذيب بتسليك : يومين وتشوفينه ان شاءالله
انوار بفرحه : اوك شكراً ، وتصبح على خير
لفت بتمشي ومسك يدها وسحبها لغرفته وقفل الباب.
انوار لو ردت بتخنقها العبره وتصيح سكتت لكن بداخلها براكين انتقام وحقد ماينطفي ابد ، دفها عنه وانحنى اخذ الكبريت ، مسك يدها بقوه وسحبها داخل وقفها عند غرفتها وبصوت خوفها : نذر على رقبتي ويشهد الله لو ماعقلتي اني لأطول مدة سفر ابوك من شهر لـ سنه !
مشى وتركها وهي تناظر برعب خايفه ينفّذ كلامه ، دخل غرفته ورجع لسريره انسدح بتعب يدور النوم يبي يرتاح من كل شي غمض عيونه وكان بيغفي وطقّ الباب ، قام وشياطين الدنيا كلها قامت معاه فتح الباب وشافها ، كل اللي دار براسه ان هالبنت لازم تموت حالاً لإنها اكبر مصيبه واجهته بحياته.
انوار بهدوء : ممكن رقم يوصلني لأبوي الحين لأني مشتاقه له ومو عارفه انام من كثر ماني خايفه ، يكفي شهر راح من عمري بدونه ، انت لو تدخل قلبي وتشوف وش كثر احبه واخاف عليه ماتفكر حتى مجرد تفكير انك تحرمني منه بهالطريقه ، والله حرام عليك تاخذه مني وتقطع اخبـاره والله لو تحس شوي بالشوق لتموت من عذابه ، ماعندي بهالدنيـا غيره ، والله مالي غيره ، لاتحرمني اكثـر ، رجعه ليّ
صدت عنه لما خانتها دمعه حرقت خدها ، ذيب حس كلامها خناجر بقلبه ابتسم ومد يده ومسح دمعتها وبصوت حنون : وربي الا يرجع ، بس دموعك لاتنزل ، ماعرفتك ضعيفه كذا
انوار بغصه : قلبي انفطر
ذيب اخذ نفس وتكلم بهدوء : انا سفرته يتعالج ، مو هذا مطلبك ؟ بس كان عقابي لك اقطع اخباره عنك ، انكري انك ماتستاهلين !
انوار : استاهل ، لكن مو كذا ، مو ابوي اللي تعاقبني فيـه
ذيب بتسليك : يومين وتشوفينه ان شاءالله
انوار بفرحه : اوك شكراً ، وتصبح على خير
لفت بتمشي ومسك يدها وسحبها لغرفته وقفل الباب.
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ه لترويضـك ، مسويه فيها ثقل وعصبيه وذوّبتك بوسـه! بوسه ؟ انوار لو ردت بتخنقها العبره وتصيح سكتت لكن بداخلها براكين انتقام وحقد ماينطفي ابد ، دفها عنه وانحنى اخذ الكبريت ، مسك يدها بقوه وسحبها داخل وقفها عند غرفتها وبصوت خوفها : نذر على رقبتي ويشهد الله لو…
بلييييييز كمليها لنا اليوم 😍😍😍
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 33
31-01-2018, 07:08 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
61
انوار فتحت عيونها ولقت نفسها بغرفته وحست فيه قريب منها خافت من الظلام عقدتها اللانهائيه ، لمست الجدار لين وصلت للكهرب وشغلته وناظرت فيه معصبه : وش ناوي عليـه بعــد ؟ الظاهر جاز لك الموضوع كل ماهذا وانت مدخلني غرفتك !
ذيب استوعب حس احد يعطيه كف ابتسم بإحراج : لا مو القصد ، بس شعلان كان داخل وماودي انه يشوفك عندي
انوار : والله والعذر اللي اقبح من الذنب ، وش دخلكم فيني كلكم ، اروح للمكان اللي ابيـه وبالوقت اللي ابيه
ذيب صد عنها : تقدرين تطلعين الحين امداه راح
انوار بحقد : ترا مافاتتني نظراتك الوصخه وتصرفاتك اللي حتى المراهقين يترفعون عنها ، لكن بعتبر اني ماشفت شي.
طلعت وهي تتوعد وتحلف فيه كل اصغر حركه ، حتى سفر ابوها بتخليه يندم عليه ، كل شي بحسابه ياذيب بس يرجع ابوي بالسلامه وتشوف .. قبل تدخل غرفتها شافت شعلان ماسك شنطة السفر وشكله متغير 180 درجه ، شهر كامل مسافر ، شاف انوار تعدل حجابها وابتسم لها : صباح الخير
انوار : الحمدلله على السلامه
شعلان قرب لها وبإستغراب : ريحتك كـاز ! روحي بدلي ملابسك بسرعه
انوار : وش دخلك ؟
شعلان بإنفعال : اخاف تحترقين !
انوار : عساني احترق ، انت وش عليك ؟
دخلت غرفتها وقفلت الباب ، وقفتها دوخه قويه اظلم كل شي حولها تسندت على الباب وزادت انفاسها ، مسكت بطنها وهمست برعب ودموعها بعينها : لا ياربي ، لاتأكد شكوكي يارب ، انا مو حامل موحامل موحامــل.
➖
شعـلان اتجه لغرفة فاتن مالقتها وكانت مرتبه ولا كأن احد يعيش فيها ، اتصل عليها مُغلق.
توجه لغرفة دانه واحلام ، دخل وحصل احلام صاحيه سلم عليها وسألها عن فاتـن وانصدم بجوابها " رجعت لأهلها قبل لاتسافر انـت " قبل لااسافر ؟ يعني حتى ماانتظرتني اسافر وراحت ، راحت وانا موجود وماادري عنها !
طلع وتنهد بتعب : وش متوقع منها بعد ماعرفت انك بتطلقها ؟ بس ماترجع لأهلها ماترجع لهم ، هذول ناس مافيهم عقـل ولا يخافون من اللـه ، ليش ماتفهم هالشيء !
طلع وركب سيّارته وراح لبيت اهلها اللي كان على بعد شارعين من بيتهم ، شاف اخوها ومعاه واحد جالسين قبال الباب ويدخنون ، لبق سيارته ونزل لهم ، وقف قبال اخوها وكان اسمه " طـلال " ابتسم لما شاف شعلان ومد ايده بيصافحه.
شعلان يناظر فيه ببرود ونظرات ماتتفسر.
طلال : افا ياولد خالتي ، السلام لله
شعلان : ماجيت اسلم عليك
طلال : وليه جاي اجل
شعلان : جاي اخذ زوجتي .. اي اعتراض ؟
طلال : لاوالله ، تفضل
تجاهله ودخل للبيت وشاف العجب العُجاب ، مزبله مو بيت ، دخل وشاف اخواها الثاني " راكان " واقف عند غرفة فاتن ويتجسس عليها والمصيبه والداهيه كان ماسك جواله ويصوّرهـا ..
شعلان قرب له وسحبه من ثوبه بقوّه ارتعب راكان ، شعلان بداخله نيـران ماتنطفي وقهـر عظيم همس له بحقد : وش تسـوي ؟
راكان تلعثم : هـ. بـ، ماسوي شي
شعلان سحب جواله بقوه وشاف صورة فاتن كانت لابسه شورت وقميص بدون اكمام.
فقد عقله وشد قبضته على راكان : ليش تصورها ؟
راكان : والله انها حلوه ، تغريني ياخوك ، ياحظك فيها بس
شعلان انعمى من الغضب : ارسلتها لمن يالخسيس ؟
راكان : والله مارسلتها لحد ، اسـ..
شعلان بصوت هـز البيت كلـه : ارسلتهــــــا لمـــن تكلـــم
راكان برعب : واللـه مارسلتها لحد فتش
انفتح الباب وطلعت فاتن بعبايتها وترجف ، لما شافت شعلان ارتخت ايدينهـا وتحول خوفها لـ امان ، حتى وهو بقمة عصبيته يريحها.
همست بخوف : شفيكم؟
شعلان سحب راكان وطلعه برا البيت ، فاتن طلعت وراهم ترجف رعب من اشكالهم وتأكدت ان وراهم مصيبه ، طلال وصديقه خافوا من عصبية شعلان وشكل راكان.
شعلان دزه ع الأرض وطاح فوقه ضرب بكل مااوتي من قوه وكأن انخلقت له ايادي زياده يضرب فيها ، مسح فيه الشارع كله وفاتن تبكي من هول المنظر صرخت على طلال : انقلـع فكهم لايموت
طلال وخويّه راحوا لهم بسرعه وسحبوا شعلان اللي قلب كأنه وحش مفترس ، وجهه شاحب وعيونه حمر من القهر ويسب بكلام ماينقال ، راكان قام وهو مكسّر ويعرج وهرب بكل سرعته ، شعلان ركب سيارته وطلّع جوال راكان من جيبه ورماه بالشارع ، وشغل سيارته ودعس عليه لين تهشم ، مشى آخر سرعه له وصرخت فاتـن بأعلى صوت لما شافته يصـدم راكان واختفى راكان تحت سيّارته ، رجـع شعلان بنفس السرعه ونزل واخذ فاتن ركبها سيارته ومشى وهي تبكي مفجوعه من المنظـر.
مشى فيها اخر سرعه وضرب السكّان بقوه وبصوت هز السياره هـز : لييييش تروحين عندهم ، ليييييييييييييييييييييييييش
فاتن برعب وصوت مهزوز : تبيني اجلس انتظرك وانت عايفنـي ؟
شعلان سحب بريك والتفت لها بقوه وعيونه ذبلانه وبصوت مبحوح : تنتظريني .. حتى لو كنت عايفك انا اولى منهم فيـك ! انا اللي حميتك وربيتك وكبـرتك مو هم !
قالت بضعف : بس يبقون اهلي
شعلان اعت
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 33
31-01-2018, 07:08 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
61
انوار فتحت عيونها ولقت نفسها بغرفته وحست فيه قريب منها خافت من الظلام عقدتها اللانهائيه ، لمست الجدار لين وصلت للكهرب وشغلته وناظرت فيه معصبه : وش ناوي عليـه بعــد ؟ الظاهر جاز لك الموضوع كل ماهذا وانت مدخلني غرفتك !
ذيب استوعب حس احد يعطيه كف ابتسم بإحراج : لا مو القصد ، بس شعلان كان داخل وماودي انه يشوفك عندي
انوار : والله والعذر اللي اقبح من الذنب ، وش دخلكم فيني كلكم ، اروح للمكان اللي ابيـه وبالوقت اللي ابيه
ذيب صد عنها : تقدرين تطلعين الحين امداه راح
انوار بحقد : ترا مافاتتني نظراتك الوصخه وتصرفاتك اللي حتى المراهقين يترفعون عنها ، لكن بعتبر اني ماشفت شي.
طلعت وهي تتوعد وتحلف فيه كل اصغر حركه ، حتى سفر ابوها بتخليه يندم عليه ، كل شي بحسابه ياذيب بس يرجع ابوي بالسلامه وتشوف .. قبل تدخل غرفتها شافت شعلان ماسك شنطة السفر وشكله متغير 180 درجه ، شهر كامل مسافر ، شاف انوار تعدل حجابها وابتسم لها : صباح الخير
انوار : الحمدلله على السلامه
شعلان قرب لها وبإستغراب : ريحتك كـاز ! روحي بدلي ملابسك بسرعه
انوار : وش دخلك ؟
شعلان بإنفعال : اخاف تحترقين !
انوار : عساني احترق ، انت وش عليك ؟
دخلت غرفتها وقفلت الباب ، وقفتها دوخه قويه اظلم كل شي حولها تسندت على الباب وزادت انفاسها ، مسكت بطنها وهمست برعب ودموعها بعينها : لا ياربي ، لاتأكد شكوكي يارب ، انا مو حامل موحامل موحامــل.
➖
شعـلان اتجه لغرفة فاتن مالقتها وكانت مرتبه ولا كأن احد يعيش فيها ، اتصل عليها مُغلق.
توجه لغرفة دانه واحلام ، دخل وحصل احلام صاحيه سلم عليها وسألها عن فاتـن وانصدم بجوابها " رجعت لأهلها قبل لاتسافر انـت " قبل لااسافر ؟ يعني حتى ماانتظرتني اسافر وراحت ، راحت وانا موجود وماادري عنها !
طلع وتنهد بتعب : وش متوقع منها بعد ماعرفت انك بتطلقها ؟ بس ماترجع لأهلها ماترجع لهم ، هذول ناس مافيهم عقـل ولا يخافون من اللـه ، ليش ماتفهم هالشيء !
طلع وركب سيّارته وراح لبيت اهلها اللي كان على بعد شارعين من بيتهم ، شاف اخوها ومعاه واحد جالسين قبال الباب ويدخنون ، لبق سيارته ونزل لهم ، وقف قبال اخوها وكان اسمه " طـلال " ابتسم لما شاف شعلان ومد ايده بيصافحه.
شعلان يناظر فيه ببرود ونظرات ماتتفسر.
طلال : افا ياولد خالتي ، السلام لله
شعلان : ماجيت اسلم عليك
طلال : وليه جاي اجل
شعلان : جاي اخذ زوجتي .. اي اعتراض ؟
طلال : لاوالله ، تفضل
تجاهله ودخل للبيت وشاف العجب العُجاب ، مزبله مو بيت ، دخل وشاف اخواها الثاني " راكان " واقف عند غرفة فاتن ويتجسس عليها والمصيبه والداهيه كان ماسك جواله ويصوّرهـا ..
شعلان قرب له وسحبه من ثوبه بقوّه ارتعب راكان ، شعلان بداخله نيـران ماتنطفي وقهـر عظيم همس له بحقد : وش تسـوي ؟
راكان تلعثم : هـ. بـ، ماسوي شي
شعلان سحب جواله بقوه وشاف صورة فاتن كانت لابسه شورت وقميص بدون اكمام.
فقد عقله وشد قبضته على راكان : ليش تصورها ؟
راكان : والله انها حلوه ، تغريني ياخوك ، ياحظك فيها بس
شعلان انعمى من الغضب : ارسلتها لمن يالخسيس ؟
راكان : والله مارسلتها لحد ، اسـ..
شعلان بصوت هـز البيت كلـه : ارسلتهــــــا لمـــن تكلـــم
راكان برعب : واللـه مارسلتها لحد فتش
انفتح الباب وطلعت فاتن بعبايتها وترجف ، لما شافت شعلان ارتخت ايدينهـا وتحول خوفها لـ امان ، حتى وهو بقمة عصبيته يريحها.
همست بخوف : شفيكم؟
شعلان سحب راكان وطلعه برا البيت ، فاتن طلعت وراهم ترجف رعب من اشكالهم وتأكدت ان وراهم مصيبه ، طلال وصديقه خافوا من عصبية شعلان وشكل راكان.
شعلان دزه ع الأرض وطاح فوقه ضرب بكل مااوتي من قوه وكأن انخلقت له ايادي زياده يضرب فيها ، مسح فيه الشارع كله وفاتن تبكي من هول المنظر صرخت على طلال : انقلـع فكهم لايموت
طلال وخويّه راحوا لهم بسرعه وسحبوا شعلان اللي قلب كأنه وحش مفترس ، وجهه شاحب وعيونه حمر من القهر ويسب بكلام ماينقال ، راكان قام وهو مكسّر ويعرج وهرب بكل سرعته ، شعلان ركب سيارته وطلّع جوال راكان من جيبه ورماه بالشارع ، وشغل سيارته ودعس عليه لين تهشم ، مشى آخر سرعه له وصرخت فاتـن بأعلى صوت لما شافته يصـدم راكان واختفى راكان تحت سيّارته ، رجـع شعلان بنفس السرعه ونزل واخذ فاتن ركبها سيارته ومشى وهي تبكي مفجوعه من المنظـر.
مشى فيها اخر سرعه وضرب السكّان بقوه وبصوت هز السياره هـز : لييييش تروحين عندهم ، ليييييييييييييييييييييييييش
فاتن برعب وصوت مهزوز : تبيني اجلس انتظرك وانت عايفنـي ؟
شعلان سحب بريك والتفت لها بقوه وعيونه ذبلانه وبصوت مبحوح : تنتظريني .. حتى لو كنت عايفك انا اولى منهم فيـك ! انا اللي حميتك وربيتك وكبـرتك مو هم !
قالت بضعف : بس يبقون اهلي
شعلان اعت
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ه لترويضـك ، مسويه فيها ثقل وعصبيه وذوّبتك بوسـه! بوسه ؟ انوار لو ردت بتخنقها العبره وتصيح سكتت لكن بداخلها براكين انتقام وحقد ماينطفي ابد ، دفها عنه وانحنى اخذ الكبريت ، مسك يدها بقوه وسحبها داخل وقفها عند غرفتها وبصوت خوفها : نذر على رقبتي ويشهد الله لو…
لى صوته اكثر : اهلك مجرمين ! اخـوك يصورك وانتي عاريه ولازلتي تقولين اهلي ! اخوك يشتهيــك وانتي خايفه عليـه ! اخوك يناظر فيك نظره انا نفسي مااناظرها لك رغم انك حلالـي !
غطت وجهها واستسلمت لدموعها وشهقاتها ، شعلان مسح على وجهه وتعوذ من الشيطان والأرض تدور فيه.
وصلوا البيت ونزل قبلها دخل واتجه لغرفته بسرعه ودعى انه مايقابل احد عشان مايرتكب جريمه ثانيه ، فاتن نزلت وهي ترجف وتصيح دخلت للبيت ، وماطاعتها رجولها تكمل ، جلست على اقرب كنبه وثوانـي وانتشرت اصوات الشرطه بالحي كله.
63
العائله كلها قامت على اصوات الشرطه وطلعوا يتسائلون ، انصدموا لما عرفوا ان المطلوب شعلان.
البنات استغربوا لما شافوا فاتن جالسه ومغطيه وجهها وتبكي بشكل مُريب وحالتها يرثى لها جلسوا عندها يستفسرون ولا ردت عليهم.
دخل ابو شعلان بقوه ومعصب : سود الله وجهك ياشعلان ، وينــك ، اطلع !
ام شعلان بخوف : وش صايـر !
ابو شعلان : ولدك اللي مايخاف الله ، داعم ولد خالته ونسيبه بالسياره متعمد ومشى وخـلاه ، هذي لاترضي الله ورسوله ولاترضي احـد ، وش يقولون عنا الناس ؟ انوار كانت جالسه بعيد عنهم وحاطه رجل على رجل وضحكت كلهم خزوها بإحتقار.
انوار : انت تعرف الخوف من الله اصلاً ؟ عجيب والله
امها بصراخ : انثبري ، مو وقتــك
انوار : مالك شغل انتي ، المهم يابو شعلان لاتظلم ولدك وتأكد اول من ولد خالته وش مسوي عشان يدعمه شعلان ، لإني متأكده شعلان مايوصل حده ويتوحش الا على شي يسوى ، عندك انا اقرب مثال لما غلطت عليه مسح فيني البيت كله ، وبعدين استوعبت ان معاه حق لما ضربني ، لأنه ماله ذنب بفعايل ابـوه !
ابو شعلان خايف يضربها وتخر الأول والتالي قدام بناته ، قطع عليهم الجو اصوات عاليه تقترب للباب ، ودخل ذيب فاتح ايدينه ويحاول يمنع الشرطه من الدخول وبصوت غاضب : اقولـــك البيت به حريــــم ! اصبـــر
رجعوا الشرطه بسرعه والبنات دخلوا كلهم واخذوا فاتن ، انوار قامت بعد ماناظرت لخالها نظرات كرهته بحياته ، ونفس النظرات كانت من حظ ذيـب اللي بادلها بنظرات خوفتها ودخلت بسرعه وكان بوجهها شعلان بيسلم نفسـه ، خافت من شكله وكانت بتمر من عنده وناداها بجمود ووقفت.
شعلان : انتبهي لفاتـن !
طلع لهم بالوقت اللي دخلوا فيه وسلم نفسه اخذوه وراحـوا.
انوار مستغربه : ليش يبيني انتبه لها ؟ وش دخلني فيها انا حريقه تحرقهم كلهم ، بس حرام واضح ان في شي كبير ، لازم اتقرب لفاتن.
➖
الساعه 11 الصبح:
وصلت فاتن للمستشفى وسألت عن غرفة اخوها ودلوها عليها ، راحت وهي كلها كره وحقد له ، وصلت للغرفه وكان في ظابط قبال الباب شافها بتدخل ومد ايده : معليش اختي ممنوع
فاتن : اخوي اللي داخل
الظابط : ممنوع قلت
فاتن : حل عني بس
انحنت من تحت يده بسرعه ودخلت وشافت طلال مرافق عليه ، وراكان ابيض بأبيض مجبس ايديه ورجوله لكنه صاحي ، وخاف لما دخلت.
الظابط لحقها معصب : يا اخـت و.
طلال : معليش اختي ، اتركها
طلع الظابط وقفل الباب وراه ، فاتن صرخت بعصبيه : اقسم بالله لو ماتنازلت عنه لأروح لخوالي واقول لهم كل شي ، اخلي فضيحتك بين الله وخلقه ، ياقليل النخوه والرجوله يالحقير
طلال : فاتن ، هدي اعصابك ، تراني للحين مادري وش صار ، فهميني !
64
طلال : فاتن ، هدي اعصابك ، وش تفضحين وماتفضحين ؟ عدوك هو ؟
فاتن : ايه عدوي ، واكبـر عدو لي ، وشعلان اذا ماطلع قبل صلاة العصر بتعرف وش اسوي ياراكان
طلال : مهبوله انتي ؟ هذا بغى يموّت اخوك وتدافعين له ؟ تدرين اني ناوي اسحبك من بيته واخليك تخلعينه بـ.
فاتن : تخسسسسي ، لا انت ولا اخوك ولا احد يسترجي يبعدني عن شعلان
طلال عصب : مايخسى الا وجهك وصوتك لاتعلينه بوجهي ، وش هو مسوي راكان يوم تكرهينه هالكثر وتبدين شعلان عليه ؟
فاتن بضيق وعيون تلمع : راكان كان يصورني وانا عاريه ، ماكان يشوفني اخته ابـد ، انا مادري عنك ياطلال لكن اذا كنت مثله بعد اقسم بالله ماراح اسامحكم للموت وانكم الد الخصام
طلال بإندفاع : اعـــوذ بالله ، قلت البنـات يوم اناظر لأختـي ؟
ناظر لراكان بوحشيه : خاب مسعـــــاك ياوجــه النحــس ، عساك من هالحــال واردى ، طلع شعلان معاه حق ، تتنازل عنه وانت ماتشوف الدرب !
راكان بخوف : حقي ماتنازل عنه بكيفكم انتم
طلال : واللـه اللي ماينحلف بأعز منه ، لو ماتنازلت لأفضحك انا بنفسي ، واقلب القضيه عليك ، يالخنزير ياللي مافيك غيره ولا رجوله ، تفـوه عليك وعلى شنبك اللي مازرعه الله بوجه رجـال
فاتن : وصلك العلـم ! ومن هاللحظه لا انت اخوي ولا اعرفك ، ولا اتشرف بخوّتك
طلعت وتركتهم ، طلال واصل حـده لو ماتعوذ من الشيطان كمل عليه لين يمـوت.
➖
الساعه 4 العصـر ؛ البنات كانوا مجتمعين بالحديقه ومنقسمين قروبين حور ودانه وابتهاج واحلام " ضـد انوار ومشاعل وثريا وسلطانـه.
فاتن جالسه بعيد عنهم وسرحانه وعيونها ذابله من الهمّ.
حور : حسبي الله بس
ابتهاج : علامك
حور : مندبله كبدي من بعض الوجيه من دخلوا بيتنا جتنا المصايب
سلطانه : انوار يقولون انك ش
غطت وجهها واستسلمت لدموعها وشهقاتها ، شعلان مسح على وجهه وتعوذ من الشيطان والأرض تدور فيه.
وصلوا البيت ونزل قبلها دخل واتجه لغرفته بسرعه ودعى انه مايقابل احد عشان مايرتكب جريمه ثانيه ، فاتن نزلت وهي ترجف وتصيح دخلت للبيت ، وماطاعتها رجولها تكمل ، جلست على اقرب كنبه وثوانـي وانتشرت اصوات الشرطه بالحي كله.
63
العائله كلها قامت على اصوات الشرطه وطلعوا يتسائلون ، انصدموا لما عرفوا ان المطلوب شعلان.
البنات استغربوا لما شافوا فاتن جالسه ومغطيه وجهها وتبكي بشكل مُريب وحالتها يرثى لها جلسوا عندها يستفسرون ولا ردت عليهم.
دخل ابو شعلان بقوه ومعصب : سود الله وجهك ياشعلان ، وينــك ، اطلع !
ام شعلان بخوف : وش صايـر !
ابو شعلان : ولدك اللي مايخاف الله ، داعم ولد خالته ونسيبه بالسياره متعمد ومشى وخـلاه ، هذي لاترضي الله ورسوله ولاترضي احـد ، وش يقولون عنا الناس ؟ انوار كانت جالسه بعيد عنهم وحاطه رجل على رجل وضحكت كلهم خزوها بإحتقار.
انوار : انت تعرف الخوف من الله اصلاً ؟ عجيب والله
امها بصراخ : انثبري ، مو وقتــك
انوار : مالك شغل انتي ، المهم يابو شعلان لاتظلم ولدك وتأكد اول من ولد خالته وش مسوي عشان يدعمه شعلان ، لإني متأكده شعلان مايوصل حده ويتوحش الا على شي يسوى ، عندك انا اقرب مثال لما غلطت عليه مسح فيني البيت كله ، وبعدين استوعبت ان معاه حق لما ضربني ، لأنه ماله ذنب بفعايل ابـوه !
ابو شعلان خايف يضربها وتخر الأول والتالي قدام بناته ، قطع عليهم الجو اصوات عاليه تقترب للباب ، ودخل ذيب فاتح ايدينه ويحاول يمنع الشرطه من الدخول وبصوت غاضب : اقولـــك البيت به حريــــم ! اصبـــر
رجعوا الشرطه بسرعه والبنات دخلوا كلهم واخذوا فاتن ، انوار قامت بعد ماناظرت لخالها نظرات كرهته بحياته ، ونفس النظرات كانت من حظ ذيـب اللي بادلها بنظرات خوفتها ودخلت بسرعه وكان بوجهها شعلان بيسلم نفسـه ، خافت من شكله وكانت بتمر من عنده وناداها بجمود ووقفت.
شعلان : انتبهي لفاتـن !
طلع لهم بالوقت اللي دخلوا فيه وسلم نفسه اخذوه وراحـوا.
انوار مستغربه : ليش يبيني انتبه لها ؟ وش دخلني فيها انا حريقه تحرقهم كلهم ، بس حرام واضح ان في شي كبير ، لازم اتقرب لفاتن.
➖
الساعه 11 الصبح:
وصلت فاتن للمستشفى وسألت عن غرفة اخوها ودلوها عليها ، راحت وهي كلها كره وحقد له ، وصلت للغرفه وكان في ظابط قبال الباب شافها بتدخل ومد ايده : معليش اختي ممنوع
فاتن : اخوي اللي داخل
الظابط : ممنوع قلت
فاتن : حل عني بس
انحنت من تحت يده بسرعه ودخلت وشافت طلال مرافق عليه ، وراكان ابيض بأبيض مجبس ايديه ورجوله لكنه صاحي ، وخاف لما دخلت.
الظابط لحقها معصب : يا اخـت و.
طلال : معليش اختي ، اتركها
طلع الظابط وقفل الباب وراه ، فاتن صرخت بعصبيه : اقسم بالله لو ماتنازلت عنه لأروح لخوالي واقول لهم كل شي ، اخلي فضيحتك بين الله وخلقه ، ياقليل النخوه والرجوله يالحقير
طلال : فاتن ، هدي اعصابك ، تراني للحين مادري وش صار ، فهميني !
64
طلال : فاتن ، هدي اعصابك ، وش تفضحين وماتفضحين ؟ عدوك هو ؟
فاتن : ايه عدوي ، واكبـر عدو لي ، وشعلان اذا ماطلع قبل صلاة العصر بتعرف وش اسوي ياراكان
طلال : مهبوله انتي ؟ هذا بغى يموّت اخوك وتدافعين له ؟ تدرين اني ناوي اسحبك من بيته واخليك تخلعينه بـ.
فاتن : تخسسسسي ، لا انت ولا اخوك ولا احد يسترجي يبعدني عن شعلان
طلال عصب : مايخسى الا وجهك وصوتك لاتعلينه بوجهي ، وش هو مسوي راكان يوم تكرهينه هالكثر وتبدين شعلان عليه ؟
فاتن بضيق وعيون تلمع : راكان كان يصورني وانا عاريه ، ماكان يشوفني اخته ابـد ، انا مادري عنك ياطلال لكن اذا كنت مثله بعد اقسم بالله ماراح اسامحكم للموت وانكم الد الخصام
طلال بإندفاع : اعـــوذ بالله ، قلت البنـات يوم اناظر لأختـي ؟
ناظر لراكان بوحشيه : خاب مسعـــــاك ياوجــه النحــس ، عساك من هالحــال واردى ، طلع شعلان معاه حق ، تتنازل عنه وانت ماتشوف الدرب !
راكان بخوف : حقي ماتنازل عنه بكيفكم انتم
طلال : واللـه اللي ماينحلف بأعز منه ، لو ماتنازلت لأفضحك انا بنفسي ، واقلب القضيه عليك ، يالخنزير ياللي مافيك غيره ولا رجوله ، تفـوه عليك وعلى شنبك اللي مازرعه الله بوجه رجـال
فاتن : وصلك العلـم ! ومن هاللحظه لا انت اخوي ولا اعرفك ، ولا اتشرف بخوّتك
طلعت وتركتهم ، طلال واصل حـده لو ماتعوذ من الشيطان كمل عليه لين يمـوت.
➖
الساعه 4 العصـر ؛ البنات كانوا مجتمعين بالحديقه ومنقسمين قروبين حور ودانه وابتهاج واحلام " ضـد انوار ومشاعل وثريا وسلطانـه.
فاتن جالسه بعيد عنهم وسرحانه وعيونها ذابله من الهمّ.
حور : حسبي الله بس
ابتهاج : علامك
حور : مندبله كبدي من بعض الوجيه من دخلوا بيتنا جتنا المصايب
سلطانه : انوار يقولون انك ش
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ه لترويضـك ، مسويه فيها ثقل وعصبيه وذوّبتك بوسـه! بوسه ؟ انوار لو ردت بتخنقها العبره وتصيح سكتت لكن بداخلها براكين انتقام وحقد ماينطفي ابد ، دفها عنه وانحنى اخذ الكبريت ، مسك يدها بقوه وسحبها داخل وقفها عند غرفتها وبصوت خوفها : نذر على رقبتي ويشهد الله لو…
اعـره
انوار : احب الشعر
سلطانه : سمعيني
حور : تكفين مانبي تلوّث سمعي
احلام : ياربي اطلع من ذيب تجيني انوار
انوار رفعت حاجبها : ليـش ؟
احلام : ليه ماتدرين ان ذيب شاعر بعد ؟
ثريا : والبلا ان جدي وخوالي يموتون بأشعاره وكل ماجلسنا خلوه يقول
مشاعل : وناسه عندنا شاعر وشاعره ، ودي تصير بينهم محاوره وكذا ، حماس
ثريا : يرحم امك لا ، مانبيهم يتحاورون ، نبيهم يفكوننا من شرهم اذا اجتمعوا وبس
سلطانه : من جد تحسينهم بياكلون بعض
فاتن : قولي انـوار
انوار ناظرت لـ حور بثقه وقالت بصوت فخـم ؛
في شموخي تفتخر كلمـة شموخ
وفي حضـوري أكسر رقاب العــرب.
حور همست بقهر : عسى رقبتك تنكسر صدق
سلطانه : صح لسانك
انوار ابتسمت ورجعت شعرها ورا وطاحت عيونها على اللي يدخل ، ذيب ، ودخل معاه ابوها على كرسيه ، فزت بكل مشاعرها ودمعت عيونها بفرحه : ابـوي !
65
راحت له انوار ومافي شي يوسع فرحتها ارتمت بحضنه ولاشعورياً بكـت ، حست بإيدينه تحتويها وتمسح على شعرها وظهرها ، معقوله هذي ايدين ابـوي ولا انا اتخيّل ؟ ياربي انا بحضنه وهو يمسح على ظهري كيف ؟
ابعدت نفسها شوي وناظرت لإيدينه كان مبتسم ، مد ايدينه ومسح دموعها وقربها له وباس راسها ، انوار ناطرت لذيب بصدمه وتساؤل ، ذيب ابتسم : أبوك خضع لعملية زرع خلايا عصبيه تحت اشراف اطباء بولنديين ، وزي ماانتي شايفه مبدئياً قدر يحرك ايدينه وراسه ، ومع التدريب ان شاءالله بيمشي على رجوله ويقدر ينطق بأذن الكريم ، وكل شهر له موعد ، وماكنت بجيبه لك لين يكتمل علاجه لكن انتي اعجلتينا.
انوار اعتلت شهقات فرحتها والكل تأثر رجعت ضمته بقوه وكلمة الحمدلله مافارقتها.
حور كانت تداري دموعها ومتأثره بموقف انوار ابتسمت وباست راسه : الحمدلله على سلامتك ياعمي ، تدري يوم اشوف الطيبه اللي بوجهك استغرب شلون الجنيه انوار بنتك ، سبحان الله بس
ابتسم خالد وانوار ضحكت بين دموعها وكملت حور : بس ماشاءالله مـ،
ذيب بحده : خــلاص ..
دخلوا كلهم للصاله وانوار شعورها لأول مره من خمس سنوات يختلف ، حست بإمتنان لـ ذيب لكن كل ماتتذكر فعلته معاها وحملها منه يدب الرعب بقلبها وتكرهه اكثر.
فاتن ظلت تتمشى بالحديقه وقلبها يحترق ، تحس انها متشتته وعايشه بنيران ، نار اهلها وشعلان اللي ماتدري وش مصيرها معاه.
انفتح الباب ودخل بتعب فاتن توسعت عيونها ماتوقعت بهالسرعه، كان واضح انه مُنهك وتعبان ، ابتسم لها ببرود : شخبارك
ابتسمت بألم : الحمدلله
شعلان : خوذي لي طريق
فاتن : ابو انوار موجود ، ماتبي تسلم عليه
شعلان : لا مافيني حيل ، اسبقيني لغرفتي وحطي لي فراش بالأرض
فاتن : طيب
دخلت بسرعه ، وراحت لغرفته ونفذت طلبه ، شعلان دخل من باب المطبخ الخارجي وراح لغرفته ومحد عرف برجعته.
دخل وكانت فاتن تعدل فراشه وشعرها يهبط ويصعد معاها ، تذكر شكلها بالصوره وكلام راكان ، حس بشيء غريب طفى الأنوار وراح لها ، التفتت له ماحست الا وهي بحضنه ، قلبها يرقع.
همس لها : ابي انـام ، تعبـان
فاتن بربكه : براحتك
شعلان : مانمتي من امس صح ؟
فاتن : ماقدرت انام
دخل فراشه وبدون تردد سحبها جنبه وفاتن تحت تأثير كل شي فيه ، ضمها ونامت بحضنه بدون شعور ونست تعب الأيام الماضيه كلها.
تعلّم أن لاتترك عطرك على كتفي، لا تحضني للحد الذي أنسى نصف ضلوعي لديك، لاتغرقني بالكلمات فأنسى اسمي وألقابي، لاتعوّدني عليك وتغيب..
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 34
31-01-2018, 07:14 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
66
بعد ايـام ، الجد ابو عبدالله مسوي عشاء عائلي بمناسبة شفاء ابو انـوار ، رغم معارضات انوار وابوها لكن لزّم جدهم وابو ذيب ، وصارت الجمعه بالمزرعه حقتهم والكل مستانـس ..
الساعه 4 العصر ؛
البنات وامهاتهم مجتمعات وقدامهم انواع الحلويـات ويسولفون وضحكهم واصل اخر الدنيا بمن فيهم انوار اللي بعض البنات الى الآن ماتقبلوها لكن اكلت الجـوّ والكل شاد انتباهه معاها وبسوالفها اللي تخليك غصب تركز معاها وضحكتها الرنانـه اللي تجذب كل من يشوفها.
ام ذيب : حور قومي خوذي من الحلويات وديها لذيب
حور : آسفه ، اتصلي عليه وخليه يجي ياخذ
ام شعلان : ترا العيال عندهم حلويات
ام ذيب : عاد وليدي وكيفي ابيه ياكل من حلوياتنا
طلعت جوالها واتصلت عليه وقالت له يجي ، اخذت صحن وحطت له من الحلويات كلها ، انوار قامت بتشوف اخوانها ونادتها ام ذيب : انوار
انوار : هلا
ام ذيب : ماعليك امر عطيه ذيب يجيك عند المصلى
انوار : اوك
اخذت الحلا وقامت واتجهت للمصلى بخطوات واثقه كانت تناظر بطريقها وهو واقف يناظر فيها ، هب هواء قوي لصقت عباتها بجسمها وطاح حجابها تأففت بملل ونزلت الحلا ، تحجبت زين واخذت الحلا وقامت وطاحت عيونها بعيون ارتخت يدها وكان بيطيح الحلا لكن مسكته بآخر لحظه وصرخت : وجـع خرعتني ، امسك
عطته اياه ولفت بترجع وناداها بهدوء : انـوار
انوار : نعم
ذيب : اي واحد حلاك ؟
انوا
انوار : احب الشعر
سلطانه : سمعيني
حور : تكفين مانبي تلوّث سمعي
احلام : ياربي اطلع من ذيب تجيني انوار
انوار رفعت حاجبها : ليـش ؟
احلام : ليه ماتدرين ان ذيب شاعر بعد ؟
ثريا : والبلا ان جدي وخوالي يموتون بأشعاره وكل ماجلسنا خلوه يقول
مشاعل : وناسه عندنا شاعر وشاعره ، ودي تصير بينهم محاوره وكذا ، حماس
ثريا : يرحم امك لا ، مانبيهم يتحاورون ، نبيهم يفكوننا من شرهم اذا اجتمعوا وبس
سلطانه : من جد تحسينهم بياكلون بعض
فاتن : قولي انـوار
انوار ناظرت لـ حور بثقه وقالت بصوت فخـم ؛
في شموخي تفتخر كلمـة شموخ
وفي حضـوري أكسر رقاب العــرب.
حور همست بقهر : عسى رقبتك تنكسر صدق
سلطانه : صح لسانك
انوار ابتسمت ورجعت شعرها ورا وطاحت عيونها على اللي يدخل ، ذيب ، ودخل معاه ابوها على كرسيه ، فزت بكل مشاعرها ودمعت عيونها بفرحه : ابـوي !
65
راحت له انوار ومافي شي يوسع فرحتها ارتمت بحضنه ولاشعورياً بكـت ، حست بإيدينه تحتويها وتمسح على شعرها وظهرها ، معقوله هذي ايدين ابـوي ولا انا اتخيّل ؟ ياربي انا بحضنه وهو يمسح على ظهري كيف ؟
ابعدت نفسها شوي وناظرت لإيدينه كان مبتسم ، مد ايدينه ومسح دموعها وقربها له وباس راسها ، انوار ناطرت لذيب بصدمه وتساؤل ، ذيب ابتسم : أبوك خضع لعملية زرع خلايا عصبيه تحت اشراف اطباء بولنديين ، وزي ماانتي شايفه مبدئياً قدر يحرك ايدينه وراسه ، ومع التدريب ان شاءالله بيمشي على رجوله ويقدر ينطق بأذن الكريم ، وكل شهر له موعد ، وماكنت بجيبه لك لين يكتمل علاجه لكن انتي اعجلتينا.
انوار اعتلت شهقات فرحتها والكل تأثر رجعت ضمته بقوه وكلمة الحمدلله مافارقتها.
حور كانت تداري دموعها ومتأثره بموقف انوار ابتسمت وباست راسه : الحمدلله على سلامتك ياعمي ، تدري يوم اشوف الطيبه اللي بوجهك استغرب شلون الجنيه انوار بنتك ، سبحان الله بس
ابتسم خالد وانوار ضحكت بين دموعها وكملت حور : بس ماشاءالله مـ،
ذيب بحده : خــلاص ..
دخلوا كلهم للصاله وانوار شعورها لأول مره من خمس سنوات يختلف ، حست بإمتنان لـ ذيب لكن كل ماتتذكر فعلته معاها وحملها منه يدب الرعب بقلبها وتكرهه اكثر.
فاتن ظلت تتمشى بالحديقه وقلبها يحترق ، تحس انها متشتته وعايشه بنيران ، نار اهلها وشعلان اللي ماتدري وش مصيرها معاه.
انفتح الباب ودخل بتعب فاتن توسعت عيونها ماتوقعت بهالسرعه، كان واضح انه مُنهك وتعبان ، ابتسم لها ببرود : شخبارك
ابتسمت بألم : الحمدلله
شعلان : خوذي لي طريق
فاتن : ابو انوار موجود ، ماتبي تسلم عليه
شعلان : لا مافيني حيل ، اسبقيني لغرفتي وحطي لي فراش بالأرض
فاتن : طيب
دخلت بسرعه ، وراحت لغرفته ونفذت طلبه ، شعلان دخل من باب المطبخ الخارجي وراح لغرفته ومحد عرف برجعته.
دخل وكانت فاتن تعدل فراشه وشعرها يهبط ويصعد معاها ، تذكر شكلها بالصوره وكلام راكان ، حس بشيء غريب طفى الأنوار وراح لها ، التفتت له ماحست الا وهي بحضنه ، قلبها يرقع.
همس لها : ابي انـام ، تعبـان
فاتن بربكه : براحتك
شعلان : مانمتي من امس صح ؟
فاتن : ماقدرت انام
دخل فراشه وبدون تردد سحبها جنبه وفاتن تحت تأثير كل شي فيه ، ضمها ونامت بحضنه بدون شعور ونست تعب الأيام الماضيه كلها.
تعلّم أن لاتترك عطرك على كتفي، لا تحضني للحد الذي أنسى نصف ضلوعي لديك، لاتغرقني بالكلمات فأنسى اسمي وألقابي، لاتعوّدني عليك وتغيب..
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 34
31-01-2018, 07:14 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
66
بعد ايـام ، الجد ابو عبدالله مسوي عشاء عائلي بمناسبة شفاء ابو انـوار ، رغم معارضات انوار وابوها لكن لزّم جدهم وابو ذيب ، وصارت الجمعه بالمزرعه حقتهم والكل مستانـس ..
الساعه 4 العصر ؛
البنات وامهاتهم مجتمعات وقدامهم انواع الحلويـات ويسولفون وضحكهم واصل اخر الدنيا بمن فيهم انوار اللي بعض البنات الى الآن ماتقبلوها لكن اكلت الجـوّ والكل شاد انتباهه معاها وبسوالفها اللي تخليك غصب تركز معاها وضحكتها الرنانـه اللي تجذب كل من يشوفها.
ام ذيب : حور قومي خوذي من الحلويات وديها لذيب
حور : آسفه ، اتصلي عليه وخليه يجي ياخذ
ام شعلان : ترا العيال عندهم حلويات
ام ذيب : عاد وليدي وكيفي ابيه ياكل من حلوياتنا
طلعت جوالها واتصلت عليه وقالت له يجي ، اخذت صحن وحطت له من الحلويات كلها ، انوار قامت بتشوف اخوانها ونادتها ام ذيب : انوار
انوار : هلا
ام ذيب : ماعليك امر عطيه ذيب يجيك عند المصلى
انوار : اوك
اخذت الحلا وقامت واتجهت للمصلى بخطوات واثقه كانت تناظر بطريقها وهو واقف يناظر فيها ، هب هواء قوي لصقت عباتها بجسمها وطاح حجابها تأففت بملل ونزلت الحلا ، تحجبت زين واخذت الحلا وقامت وطاحت عيونها بعيون ارتخت يدها وكان بيطيح الحلا لكن مسكته بآخر لحظه وصرخت : وجـع خرعتني ، امسك
عطته اياه ولفت بترجع وناداها بهدوء : انـوار
انوار : نعم
ذيب : اي واحد حلاك ؟
انوا
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ه لترويضـك ، مسويه فيها ثقل وعصبيه وذوّبتك بوسـه! بوسه ؟ انوار لو ردت بتخنقها العبره وتصيح سكتت لكن بداخلها براكين انتقام وحقد ماينطفي ابد ، دفها عنه وانحنى اخذ الكبريت ، مسك يدها بقوه وسحبها داخل وقفها عند غرفتها وبصوت خوفها : نذر على رقبتي ويشهد الله لو…
ر بكذب : كلهـم
ذيب : وخواتي من امس بالمطبخ وش يحوسون ؟
انوار : ماادري ، المهم ان كل الحلويات انا اللي سويتها
راحت ونظراته معاها لين اختفت ، ابتسم وهو ياكل من الحلا واعجبه : عز الله مايسوي الحلا الا الحلا
انوار راحت لقسم الألعاب وقعدت تلعب مع اخوانها وباقي اطفال خالاتها وهم عصبوا مايبونها تجمعوا ضدها وكل واحد وًًٍاخذ له حزمة تراب ويرمي عليها ، دخل بعيونها وتعورت وصرخت بقوه : الماس ياخبله ابعديهم عني ، وجع عيوني ماشوف شـي
ضحكوا بفرحه وطلعوا وخلوها وهي تحاول تفتح عيونها عجزت ، فجأه حست احد قريب منها وحاولت تفتح عيونها ونظرها مغبش ماشافت شي، ماحست الا بشي يسحبها ويحني راسها ويرش مويا على عيونها ، فتحت عيونها ببطيء وشافته قبالها ويمسح على عيونها بخوف ناظرت لايدينه اللي ماسكتها حسست بدفا صدره ، توتر كل مافيها ورجفت وابعدت عنه وعيونها تدمع من التراب اللي ماليها من راسها لرجولها قامت وحدت على اسنانها بقهر : انت ماعندك شغل غير تلاحقني ؟ صدق انك سافل وقذر ، لو تقرب مني غير هالمره بذبحك
ذيب بإبتسامه تذبـح : من حقي الاحقك ، اتطمن على ولدي !
هربت بسرعه وهي معصبه وقافله بوجهها الدنيا من كل مكان ولو تشوفه ماراح تتردد بقتله.
67
الساعه 9 الليل ؛ بعد العشاء اجتمعوا كلهم شباب وبنات بالخيمه الكبيره ومتوسطهم الجـد ويمينه ابو انـوار ، الكل موجود الا ابو شعلان وهذا اللي مريّح انوار.
ام ذيب : ذيب امي البس بشتك لا تبرد
ذيب : متدفي
ابو ذيب : وش عليك به ؟ شاكيلك الحال هو
ام ذيب : خايفه عليه ، وش عرفك انت بالرحمه ، ماش قلب من حجر
ابو ذيب : تشوف يايبه وتلومني يوم اقولك ابي اعرس
ابوه : تخسي تعرس ، ارتاح مهو دورك الحين ، دور ولدك
ذيب : على يدك ياجدي
ام ذيب : طقاق اعرس ، باللي مايردك
ذيب : لاحول ولا قوة الا بالله ، ياتسكتون عن بعض ولا امشي انا
حور : احمد ربك يتهاوشون عشانك ، كأنهم ماجابو الا ولد اسمه ذيب ، وحور وابتهاج صفر على الشمال
جدها : وش تبين فيهم خلي ذيب ينفعهم ، اهم شي جدك يحبك
حور : خل حبك لك ، بالله وش ينفعني به حبك ؟ شايبً مخرف رجل بالدنيا ورجل بالقبر
جدها ارتفع ظغطه : حسبي الله على من خلفك
ذيب عصب : انثبري لااقص لسانك
ابتهاج انقهرت من وضع اهلها " امها وابوها كأنهم بزران ، وحور ماتستحي ، خافت من عصبية ذيب يقلب الطلعه كلها نكد.
ناظرت لكل الموجودين تبي تغير الموضوع شافت انوار اللي تسولف مع فاتن ومندمجه ونادتها بصوت جهوري سكتهم كلهم : انـوار
انوار ناظرت فيها : هلا ابتهاج
ابتهاج : قلتيلي انك شاعره ، سمعينا جديدك
توجهت الأنظار عليها بحمـاس ، وذيب سرح فيها وبما انه اكثر واحد متذوق للشعر بينهم تحمس يسمع اشعارها ، يحسها فخمه وقاسيه مثل عيونهـا ، شد انتباهه وينتظر اي كلمه.
جدها : اي بالله شاعره جزله بعد ، اسلمي ياانوار
انوار بضحكه : لو يحضرني شي الحين تبشر ، بس انا وحده من الناس لاقيل لي تذكري انسى اكثر
ثريا : قولي اللي كتبتيه اخر شي ، لما سافر ابوك ، يجنن
سلطانه : اصلا كل كتاباتها عن ابوها
خالد ابتسم بفخر ، انوار تشجعت من ابتسامته وابتسمت : طيب ، شكراً لإنك ذكرتيني فيه ، كنت ابي ابوي يسمعه بس سافر ، والحين جتني الفرصه.
سكن الجوّ ، وتركزت عيونهم واذانهم معاها ، عيونها الذابله بعيون ابوها واعتلى صوتها الفخم ؛
يابوي جعلك للبقاء والمكاسيب
عمري بدونك يالذرا وش ابي به
ليه المرض مايعرف الزين والعيب
مايدري انك للمخاليق هيبـه !
ابسألك وش به غزا وجهك الشيب
والقلب لايع ، والنواظر شحيـبـه
يابوي ماني من سواة المخاريب
اللي تجيب لعليـة القوم خيبـه
وماني من اللي لامشت حفها الريب
رفعت راسـي للنجوم الصعيبـه
واللــه ! لأسدك بالفعول المصاليب
واللـه لأشيلك بالرخا والمصيبـه
طلع المعالي مانحكم للشواريب
بنـــت ! واناطح فارس القوم طيبه
وياشيخي ابشر لو تدور الدواليب
بنتك الى منه عوى الذيب ذيبـه.
ابو انوار ابتسم من اعمـاقه ، من اول شاد ظهره فيها ، ذيب عصب من الشعر وقوّته ، تهيأ لها انها تقصده ، انوار مستانسه لإن الكلمات اعجبت ابوها ابتسمت لهم : صح ابدانكم.
ام ذيب : اسم الله عليك ، اي هذا الكلام السنع
حور : يععع ، حشى رجال مو بنت
سلطانه : بنت بمليون رجال ، وش حارق رزك انتي
شعلان قام وقام وراه ذيب بسرعه وطلعوا مع بعض معصبين وكل واحد راح من طريق.
فاتن قامت وهي تدعي ان شكوكها تكذب وتغيب ، انوار تذكرت شي وقامت معاها : لحظه فاتن
قامت لها ومسكت يدها وراحوا بعيد عنهم ، فاتن مستغربه من تقرب انوار لها ، وانوار كاسره خاطرها فاتن ، تحس انها مكسوره وضايعه بالدنيا.
فاتن : بغيتي شي ؟
انوار ابتسمت : ايه ، صراحه استحيت بعد الشعر ونظراتهم لي ، حسسوني مسويه جريمه ، وماصدقت لما قمتي ولحقتك
فاتن : شعرك كان مره قوي ، ماينقال قدام رجاجيل
انوار ضحكت : سلامات ! جديده هذي ، وحتى لو مااعجبهم بالطقاق ، اخر عمري اداري خواطر خلق الله
فاتن : طيب ليه عصبتي ، هذا الصدق ، حتى شعلان عصب وراح
انوار بحده
ذيب : وخواتي من امس بالمطبخ وش يحوسون ؟
انوار : ماادري ، المهم ان كل الحلويات انا اللي سويتها
راحت ونظراته معاها لين اختفت ، ابتسم وهو ياكل من الحلا واعجبه : عز الله مايسوي الحلا الا الحلا
انوار راحت لقسم الألعاب وقعدت تلعب مع اخوانها وباقي اطفال خالاتها وهم عصبوا مايبونها تجمعوا ضدها وكل واحد وًًٍاخذ له حزمة تراب ويرمي عليها ، دخل بعيونها وتعورت وصرخت بقوه : الماس ياخبله ابعديهم عني ، وجع عيوني ماشوف شـي
ضحكوا بفرحه وطلعوا وخلوها وهي تحاول تفتح عيونها عجزت ، فجأه حست احد قريب منها وحاولت تفتح عيونها ونظرها مغبش ماشافت شي، ماحست الا بشي يسحبها ويحني راسها ويرش مويا على عيونها ، فتحت عيونها ببطيء وشافته قبالها ويمسح على عيونها بخوف ناظرت لايدينه اللي ماسكتها حسست بدفا صدره ، توتر كل مافيها ورجفت وابعدت عنه وعيونها تدمع من التراب اللي ماليها من راسها لرجولها قامت وحدت على اسنانها بقهر : انت ماعندك شغل غير تلاحقني ؟ صدق انك سافل وقذر ، لو تقرب مني غير هالمره بذبحك
ذيب بإبتسامه تذبـح : من حقي الاحقك ، اتطمن على ولدي !
هربت بسرعه وهي معصبه وقافله بوجهها الدنيا من كل مكان ولو تشوفه ماراح تتردد بقتله.
67
الساعه 9 الليل ؛ بعد العشاء اجتمعوا كلهم شباب وبنات بالخيمه الكبيره ومتوسطهم الجـد ويمينه ابو انـوار ، الكل موجود الا ابو شعلان وهذا اللي مريّح انوار.
ام ذيب : ذيب امي البس بشتك لا تبرد
ذيب : متدفي
ابو ذيب : وش عليك به ؟ شاكيلك الحال هو
ام ذيب : خايفه عليه ، وش عرفك انت بالرحمه ، ماش قلب من حجر
ابو ذيب : تشوف يايبه وتلومني يوم اقولك ابي اعرس
ابوه : تخسي تعرس ، ارتاح مهو دورك الحين ، دور ولدك
ذيب : على يدك ياجدي
ام ذيب : طقاق اعرس ، باللي مايردك
ذيب : لاحول ولا قوة الا بالله ، ياتسكتون عن بعض ولا امشي انا
حور : احمد ربك يتهاوشون عشانك ، كأنهم ماجابو الا ولد اسمه ذيب ، وحور وابتهاج صفر على الشمال
جدها : وش تبين فيهم خلي ذيب ينفعهم ، اهم شي جدك يحبك
حور : خل حبك لك ، بالله وش ينفعني به حبك ؟ شايبً مخرف رجل بالدنيا ورجل بالقبر
جدها ارتفع ظغطه : حسبي الله على من خلفك
ذيب عصب : انثبري لااقص لسانك
ابتهاج انقهرت من وضع اهلها " امها وابوها كأنهم بزران ، وحور ماتستحي ، خافت من عصبية ذيب يقلب الطلعه كلها نكد.
ناظرت لكل الموجودين تبي تغير الموضوع شافت انوار اللي تسولف مع فاتن ومندمجه ونادتها بصوت جهوري سكتهم كلهم : انـوار
انوار ناظرت فيها : هلا ابتهاج
ابتهاج : قلتيلي انك شاعره ، سمعينا جديدك
توجهت الأنظار عليها بحمـاس ، وذيب سرح فيها وبما انه اكثر واحد متذوق للشعر بينهم تحمس يسمع اشعارها ، يحسها فخمه وقاسيه مثل عيونهـا ، شد انتباهه وينتظر اي كلمه.
جدها : اي بالله شاعره جزله بعد ، اسلمي ياانوار
انوار بضحكه : لو يحضرني شي الحين تبشر ، بس انا وحده من الناس لاقيل لي تذكري انسى اكثر
ثريا : قولي اللي كتبتيه اخر شي ، لما سافر ابوك ، يجنن
سلطانه : اصلا كل كتاباتها عن ابوها
خالد ابتسم بفخر ، انوار تشجعت من ابتسامته وابتسمت : طيب ، شكراً لإنك ذكرتيني فيه ، كنت ابي ابوي يسمعه بس سافر ، والحين جتني الفرصه.
سكن الجوّ ، وتركزت عيونهم واذانهم معاها ، عيونها الذابله بعيون ابوها واعتلى صوتها الفخم ؛
يابوي جعلك للبقاء والمكاسيب
عمري بدونك يالذرا وش ابي به
ليه المرض مايعرف الزين والعيب
مايدري انك للمخاليق هيبـه !
ابسألك وش به غزا وجهك الشيب
والقلب لايع ، والنواظر شحيـبـه
يابوي ماني من سواة المخاريب
اللي تجيب لعليـة القوم خيبـه
وماني من اللي لامشت حفها الريب
رفعت راسـي للنجوم الصعيبـه
واللــه ! لأسدك بالفعول المصاليب
واللـه لأشيلك بالرخا والمصيبـه
طلع المعالي مانحكم للشواريب
بنـــت ! واناطح فارس القوم طيبه
وياشيخي ابشر لو تدور الدواليب
بنتك الى منه عوى الذيب ذيبـه.
ابو انوار ابتسم من اعمـاقه ، من اول شاد ظهره فيها ، ذيب عصب من الشعر وقوّته ، تهيأ لها انها تقصده ، انوار مستانسه لإن الكلمات اعجبت ابوها ابتسمت لهم : صح ابدانكم.
ام ذيب : اسم الله عليك ، اي هذا الكلام السنع
حور : يععع ، حشى رجال مو بنت
سلطانه : بنت بمليون رجال ، وش حارق رزك انتي
شعلان قام وقام وراه ذيب بسرعه وطلعوا مع بعض معصبين وكل واحد راح من طريق.
فاتن قامت وهي تدعي ان شكوكها تكذب وتغيب ، انوار تذكرت شي وقامت معاها : لحظه فاتن
قامت لها ومسكت يدها وراحوا بعيد عنهم ، فاتن مستغربه من تقرب انوار لها ، وانوار كاسره خاطرها فاتن ، تحس انها مكسوره وضايعه بالدنيا.
فاتن : بغيتي شي ؟
انوار ابتسمت : ايه ، صراحه استحيت بعد الشعر ونظراتهم لي ، حسسوني مسويه جريمه ، وماصدقت لما قمتي ولحقتك
فاتن : شعرك كان مره قوي ، ماينقال قدام رجاجيل
انوار ضحكت : سلامات ! جديده هذي ، وحتى لو مااعجبهم بالطقاق ، اخر عمري اداري خواطر خلق الله
فاتن : طيب ليه عصبتي ، هذا الصدق ، حتى شعلان عصب وراح
انوار بحده