🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ت تعرف عيال عمي ، والله لأفزعهم عليـك مسك يدها بعنف لين حستها بتنكسر ، وحط اصبعها على شنبه وهمس على اصابعها الباقيه بحده : الشنب مو على رجال اذا ماتزوجتك ، والله لآخذك وابوك يشـوف وعيال عمك شهود على زواجنـا من ورا خشومهم وتذكري هالكلام ! اقتباس {[ اللهم…
، لكن والله ماتطولني وانا بنت ابوي ، ومن نرجع بتطلقني واشوف حياتي
ذيب جلس قدامها وقال ببرود : هدي شوي من حب نفسك ترا محد داري عنك ، وكانك ماتبيني حتى انا عايفك ولا لي بقربك خاطر ومطلب ، وتأكدي لو انك اخر بنت بالعالم ماجذبتيني.
103
بإمريكـا ؛
طلعوا من المطار وانوار تدف ابوها وكان الجو مطر ، وقفوا ينتظرون سيّارتهم وانوار كل شوي تناظر لذيب مستغربه من هدوئه من اول ماركبوا الطيّاره الى لحظة وصولهم.
ذيب ملاحظ نظراتها ، وقف جنبها وكانت معاه مظله وحطها فوق راسها وقال بهدوء : امسكيها وعطيني ابوك
انوار اخذت المظله وصار ذيب بدالها يدف ابوها ، وصلت السياره ونزل منها السايق وفتح الباب الخلفي لأنوار وركبت ميته تعب ، ذيب نزل ابوها وركبه قدام وركب جنبه ، وأخذهم للفُندق ، وكان مكانه استراتيجي ، قريب من المستشفى والسوق والملاهي ، انوار استانست اهم شي قريب من المستشفى اللي يتعالج فيه ابوها ، خمس دقايق ووصلت سياره بيضاء ونزلوا منها اشخاص واضح انهم اطباء واعمارهم كبيره ، انوار خافت وشدت على يد ابوها.
ذيب جلس قبال ابوها وابتسم : مايحتاج اعرفك ، هذول اطبائك من اللحظه راح نبدأ ، وبإذن الله تقوم بالسلامه وتفرح قلوبنا ، وحنا كل يوم بنجيك ، ولاتخاف على انوار تراها بعيوني.
ابتسم خالد براحـه وقام ذيب وانصدم لما شاف انوار تبكي ، راح لها وهمس لها عشان مايسمع ابوها : علامك ؟
انوار : من الحين ؟ تو ماقلنا بسم الله
ذيب مسك ايدينها وبنبرة حب : لازم نستعجل ، هذي افضل لجنه طبيه بالعالم وعندهم بيرتاح اكثر
انوار جلست قدام ابوها وهي تمسح دموعها : مجبوره اخليك اليوم ، بشتاق لك كثير ، وبجيك كل يوم ، ولا راح ارتاح واستانس الا لما اشوفك مثل قبل ، ويارب تصير افضل من قبل.
قامت وباست راسه بحب وابعدت بسرعه قبل يشوف دموعها ، اخذوه اللجنه وهو قلبه يتقطع على انوار لكنه مرتاح ، دعى لها واستودعها الله وركبوه بالسياره واخذوه ، وانوار تبكي من قلـب قلبها.
ذيب حضنها من الجنب بخفيف : خلاص عاد ، كلها كم ساعه وتشوفينه
انوار تشاهق : طيب بروح معاه ،تكفى ذيب انا جايه عشانه
ذيب : مايصيـر ، قاعد اقولك لجنه طبيه متكامله ، وين تلقين مكانك بينهم ؟
مسك يدها ودخلوا للفندق وعملوا تشيك ان ودخلوا جناحهم ، انوار نزلت حجابها وجاكيتها وكانت لابسه تحته جينز وبلوزه سوداء وانتثر شعرها وعطاها منظر جذاب كانت بسيطه لكنها بعين ذيـب غير ، تذكر شكلها بالفستان الأبيض ، وشكلها الحين جننه ، وهبت بقلبه هبايـب ، قرب لها وكانت تشتغل بأغراضها وفزت لما شافته قريب منها ونظراته خوّفتها ، تذكر كلامها وكرهها له وقسى قلبه وتغيرت نظراته : وش ذي الملابـس ؟ وش هالذوق ؟ هذا وجه عـروس ؟ انتي ماتتعلمين ؟ اتركيني انا عمرك لاحبيتيني وعمرك لاكشختي لي ، ماتحبين الزين لنفسك ؟ماتغاريـن ؟
انوار بخوف : مالك دخل ، خلك بنفسك ابرك
ذيب استوعب ، حس موقفه غلط ، عصب عليها.
104
الساعه 3 الفجر ؛ دخل شعلان لجناحه ، حصل فاتن نايمه ، رق قلبه لمنظرها ، تذكر اخر موقف بينهم لما طلع من المستشفى ، منعته منه تـام انه يلمسها ، بكت عنده لين صفى راسها وهي تترجـاه ، ورحم ضعفها ونفسيتها وتركهـا.
ماتطلع من جناحها الا للضروره ولاتحتك بأهله زي قبل ، طابت نفسها من الحياه ، شعلان يحاول يعوضها بكل شي ، شرالها بيت وجالس يأثثه عشان يبدون حياه جديده ، لكن فاتن صادته على اكمل وجـه.
دخل جنبها بالسرير وغطاها ، تمللت ولفت له وصارت مقابل وجهه بالظبط ، سرح فيها ، باس جبينها بهدوء ومرر اصابعه على خدها وهمس لها : من متـى تنامين وانا مارجـعت ؟
فاتن تمللت وحكت خدها ، كرر الحركه لين فتحت عيونها بملل ناظرت فيه ، ورجعت غمضت عيونها.
مسك خصرها وقربها له وفتحت عيونها بسرعه خايفه ماحست الاوهو يبوسه ، انتفض قلبها ، ابعد عنها وهو يناظر بعيونها وهمس لها : مشتـاق لك
فاتن بربكه : اليوم عندك موعد لاتنسى تروح
شعلان : فاتن ، ركزي فيني
فاتن دفته عنها وجلست ، جلس جنبها وضميره مأنبه حد النهايه.
فاتن : مركزه معاك من يوم عرفتك ، انت اللي مركز بأشياء ثانيه
شعلان : هالوضع مو عاجبني ، لازم تغيرينه
فاتن : غصب يعني ؟
شعلان وهو يلعب بشعرها : مو غصب ، بس اعتقد انك عاقبتيني بما فيه الكفايه
فاتن قامت بسرعه وطلعت من الجناح كله ، شعلان تنهد بتعب ، مابيّده شي ، غير انه يتحملها لين يطيح اللي براسها.
فاتن طلعت للصاله وانصدمت لما شافت حور تبكي ، وتشاهق بشكل يُرثى له ، راحت لها بسرعه وجلست جنبها : حور ، ليش تبكين ؟
حور : الله ياخذ حور ، عساني اموت وارتاح
فاتن : بسم الله عليك ، وش صاير
حور : في واحد خطبني ، وابوي وافق وانا مو موافقه وعصب علي قال توافقين غصب وملكتي بكره
فاتن : سلامات فوضى الدنيا ؟ ليه مايعطيه ابتهاج ، مو هي الكبيره ؟
حور : محجوزه لولد خالتي، وانا اللي اكلتها ، وش اسوي فاتن انقذيني مابي اتزوج حرام عليهم
فاتن : من جد مشكله ، وش الحل الحين ؟ لازم احد يوقف بوجيههم
حور : الحل اني بهرب من الب
ذيب جلس قدامها وقال ببرود : هدي شوي من حب نفسك ترا محد داري عنك ، وكانك ماتبيني حتى انا عايفك ولا لي بقربك خاطر ومطلب ، وتأكدي لو انك اخر بنت بالعالم ماجذبتيني.
103
بإمريكـا ؛
طلعوا من المطار وانوار تدف ابوها وكان الجو مطر ، وقفوا ينتظرون سيّارتهم وانوار كل شوي تناظر لذيب مستغربه من هدوئه من اول ماركبوا الطيّاره الى لحظة وصولهم.
ذيب ملاحظ نظراتها ، وقف جنبها وكانت معاه مظله وحطها فوق راسها وقال بهدوء : امسكيها وعطيني ابوك
انوار اخذت المظله وصار ذيب بدالها يدف ابوها ، وصلت السياره ونزل منها السايق وفتح الباب الخلفي لأنوار وركبت ميته تعب ، ذيب نزل ابوها وركبه قدام وركب جنبه ، وأخذهم للفُندق ، وكان مكانه استراتيجي ، قريب من المستشفى والسوق والملاهي ، انوار استانست اهم شي قريب من المستشفى اللي يتعالج فيه ابوها ، خمس دقايق ووصلت سياره بيضاء ونزلوا منها اشخاص واضح انهم اطباء واعمارهم كبيره ، انوار خافت وشدت على يد ابوها.
ذيب جلس قبال ابوها وابتسم : مايحتاج اعرفك ، هذول اطبائك من اللحظه راح نبدأ ، وبإذن الله تقوم بالسلامه وتفرح قلوبنا ، وحنا كل يوم بنجيك ، ولاتخاف على انوار تراها بعيوني.
ابتسم خالد براحـه وقام ذيب وانصدم لما شاف انوار تبكي ، راح لها وهمس لها عشان مايسمع ابوها : علامك ؟
انوار : من الحين ؟ تو ماقلنا بسم الله
ذيب مسك ايدينها وبنبرة حب : لازم نستعجل ، هذي افضل لجنه طبيه بالعالم وعندهم بيرتاح اكثر
انوار جلست قدام ابوها وهي تمسح دموعها : مجبوره اخليك اليوم ، بشتاق لك كثير ، وبجيك كل يوم ، ولا راح ارتاح واستانس الا لما اشوفك مثل قبل ، ويارب تصير افضل من قبل.
قامت وباست راسه بحب وابعدت بسرعه قبل يشوف دموعها ، اخذوه اللجنه وهو قلبه يتقطع على انوار لكنه مرتاح ، دعى لها واستودعها الله وركبوه بالسياره واخذوه ، وانوار تبكي من قلـب قلبها.
ذيب حضنها من الجنب بخفيف : خلاص عاد ، كلها كم ساعه وتشوفينه
انوار تشاهق : طيب بروح معاه ،تكفى ذيب انا جايه عشانه
ذيب : مايصيـر ، قاعد اقولك لجنه طبيه متكامله ، وين تلقين مكانك بينهم ؟
مسك يدها ودخلوا للفندق وعملوا تشيك ان ودخلوا جناحهم ، انوار نزلت حجابها وجاكيتها وكانت لابسه تحته جينز وبلوزه سوداء وانتثر شعرها وعطاها منظر جذاب كانت بسيطه لكنها بعين ذيـب غير ، تذكر شكلها بالفستان الأبيض ، وشكلها الحين جننه ، وهبت بقلبه هبايـب ، قرب لها وكانت تشتغل بأغراضها وفزت لما شافته قريب منها ونظراته خوّفتها ، تذكر كلامها وكرهها له وقسى قلبه وتغيرت نظراته : وش ذي الملابـس ؟ وش هالذوق ؟ هذا وجه عـروس ؟ انتي ماتتعلمين ؟ اتركيني انا عمرك لاحبيتيني وعمرك لاكشختي لي ، ماتحبين الزين لنفسك ؟ماتغاريـن ؟
انوار بخوف : مالك دخل ، خلك بنفسك ابرك
ذيب استوعب ، حس موقفه غلط ، عصب عليها.
104
الساعه 3 الفجر ؛ دخل شعلان لجناحه ، حصل فاتن نايمه ، رق قلبه لمنظرها ، تذكر اخر موقف بينهم لما طلع من المستشفى ، منعته منه تـام انه يلمسها ، بكت عنده لين صفى راسها وهي تترجـاه ، ورحم ضعفها ونفسيتها وتركهـا.
ماتطلع من جناحها الا للضروره ولاتحتك بأهله زي قبل ، طابت نفسها من الحياه ، شعلان يحاول يعوضها بكل شي ، شرالها بيت وجالس يأثثه عشان يبدون حياه جديده ، لكن فاتن صادته على اكمل وجـه.
دخل جنبها بالسرير وغطاها ، تمللت ولفت له وصارت مقابل وجهه بالظبط ، سرح فيها ، باس جبينها بهدوء ومرر اصابعه على خدها وهمس لها : من متـى تنامين وانا مارجـعت ؟
فاتن تمللت وحكت خدها ، كرر الحركه لين فتحت عيونها بملل ناظرت فيه ، ورجعت غمضت عيونها.
مسك خصرها وقربها له وفتحت عيونها بسرعه خايفه ماحست الاوهو يبوسه ، انتفض قلبها ، ابعد عنها وهو يناظر بعيونها وهمس لها : مشتـاق لك
فاتن بربكه : اليوم عندك موعد لاتنسى تروح
شعلان : فاتن ، ركزي فيني
فاتن دفته عنها وجلست ، جلس جنبها وضميره مأنبه حد النهايه.
فاتن : مركزه معاك من يوم عرفتك ، انت اللي مركز بأشياء ثانيه
شعلان : هالوضع مو عاجبني ، لازم تغيرينه
فاتن : غصب يعني ؟
شعلان وهو يلعب بشعرها : مو غصب ، بس اعتقد انك عاقبتيني بما فيه الكفايه
فاتن قامت بسرعه وطلعت من الجناح كله ، شعلان تنهد بتعب ، مابيّده شي ، غير انه يتحملها لين يطيح اللي براسها.
فاتن طلعت للصاله وانصدمت لما شافت حور تبكي ، وتشاهق بشكل يُرثى له ، راحت لها بسرعه وجلست جنبها : حور ، ليش تبكين ؟
حور : الله ياخذ حور ، عساني اموت وارتاح
فاتن : بسم الله عليك ، وش صاير
حور : في واحد خطبني ، وابوي وافق وانا مو موافقه وعصب علي قال توافقين غصب وملكتي بكره
فاتن : سلامات فوضى الدنيا ؟ ليه مايعطيه ابتهاج ، مو هي الكبيره ؟
حور : محجوزه لولد خالتي، وانا اللي اكلتها ، وش اسوي فاتن انقذيني مابي اتزوج حرام عليهم
فاتن : من جد مشكله ، وش الحل الحين ؟ لازم احد يوقف بوجيههم
حور : الحل اني بهرب من الب
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ت تعرف عيال عمي ، والله لأفزعهم عليـك مسك يدها بعنف لين حستها بتنكسر ، وحط اصبعها على شنبه وهمس على اصابعها الباقيه بحده : الشنب مو على رجال اذا ماتزوجتك ، والله لآخذك وابوك يشـوف وعيال عمك شهود على زواجنـا من ورا خشومهم وتذكري هالكلام ! اقتباس {[ اللهم…
يت
فاتن : استهدي بالله
طلع ابوها وهو سامع كلامها ومعصب : والله لو تهربين لأتبرا منك ليوم الدين ، وبعدين لمصلحتك انا سافطه لك ، الرجال ماينرد
دخل وتركها وقامت لها فاتن وضمتها بهدوء ، وزادت حور تبكي وبعدها تذكرت شي وشهقت بفرحه : ذيب ، هو الوحيد اللي بيمنعه اذا عرف اني رافضه
فاتن : طيب كيف توصلين له ذيب ؟
حور : لازم يرجع
فاتن : تستهبلين ؟ يترك شهر عسله ومشاغله ويرجع عشانك ؟
حور : ايه ، ليش اخو على الفاضي ؟ يفزع لي مثل مافزع لأنوار وسفر ابوها لكل مكان وعالج فيه ، انا اخته وانا اولى.
105
الساعه 7 الصبـح ؛
صحى ذيب ومالقى انوار جنبه ، قام يدورها بالجناح كله ولا لقاها ، ارتفع ظغطه ، من اول يوم كذا ، اخذ جواله واتصل فيها ، ماردت ، عاد الإتصال اكثر من مره وردت بهدوء : نعم ؟
ذيب : خمس دقايق اذا مارجعتي للفندق ترجعين للسعوديه..
قفل بوجهها ، انوار خافت وفزت مثل المجنونه ، اخذت شنطتها وطلعت من المستشفى تركض وهي تصقّع بالناس وتسب وتشتم فيه ، ترحمت على حالها ، طلعت قبل تطلع الشمس وراحت للمستشفى مثل الأطرش بالزفه حتى كلمتين على بعضهم باللغه الإنجليزيه ماتعرف تقول ، ظلت تتمشى وتروح وتجي لين اتصل ذيب ، كان المكان زحمه وهي تركض بدون ماتناظر قدامها لين صقعت بشي ثقيل طيّحها على الأرض وحست بدوخه ، قامت وناظرت فيه كان واحد دب وصار وجهه احمر من العصبيه وجلس يشتمها ، انوار فهمت من ملامحه انه معصب ، انتظرته يخلص وصار يسترسل ويزيد بالكلام صرخت بوجهه بقوه : شـــت اب !
قرب لها برمشة عين وعطاها كف ، استجمعت كل قوتها ورفسته بكل ماعطاها الله وطاح على الأرض يتألم والناس تناظر لأنوار ، هربت بسرعه وهي خايفه من كل شي ، تناظر للفندق كان بعيد شوي وناظرت وراها وشافته يلحقها ومعاه ناس ، دخلت محلّ وعملت حالها طبيعيه لين تأكدت انها بأمان وطلعت بهدوء ، رجعت للفندق وهي كارهه اللحظه اللي فكرت فيها تطلع لحالها ، طقت الباب وهي ترجف ، ثواني وفتح لها ذيب وواضح انه ناويها ، حست الشاب اللي تهجم عليها ارحم منه ، كان يناظر فيها بهدوء وهي مرتبكه ، طولت نظراته.
انوار : ممكن ادخل ؟
ذيب رمى عليها جوازها وشنطتها : بياخدك السواق للمطار ، ماابي ابي اعتراض ، يالله توكلي
انوار دمعت عيونها : ليش
ذيب : قلت خمس دقايق ، صات ربع ساعه ، هذا من غير انك مستغفلتني وطالعه بدون اذني ، عفواً انسه انوار شايفتني طرطور ؟ بـزر ؟
انوار : طيب سامحني هالمره والله اخر مره ، توبه
ذيب : محد سامحك كثر ماسامحتك وهذا انتي تماديتي ، يالله لاتتأخرين على طيارتك
انوار دخلت وضمته بقوه وبصوت مهزوز : تكفى ذيب ، في واحد صدمت فيه بالزحمه وضربني ، وضربته ولحقني عشان كذا تأخرت
ابعد عنها وناظر في وجهها كان خدها احمر وعليه طبعة اصابع حس بنـار من القهر : وانتي ماتشوفين طريقك تصدمين بخلق الله ؟ تعالـي معي
سحبها بيطلع ووقفته انوار : فكنا من المشاكل وبعدين ماراح نلقاه بسهوله ، خله يولي
ذيب زفر بضيق : خلاص ، بس عقاباً لك ماتشوفين ابوك اليوم
انوار بحقد تخفيه : ليش تستغل حبي له وخوفي عليه ؟
ذيب : لأنك مستغله طيبتي معاك ، الين يجي يوم وادوس على احترامك والعن خامس من جابك
كمل بنبرة تهديد : اتقِّ شرّ الحليم اذا غضب !
اقتباس
فاتن : استهدي بالله
طلع ابوها وهو سامع كلامها ومعصب : والله لو تهربين لأتبرا منك ليوم الدين ، وبعدين لمصلحتك انا سافطه لك ، الرجال ماينرد
دخل وتركها وقامت لها فاتن وضمتها بهدوء ، وزادت حور تبكي وبعدها تذكرت شي وشهقت بفرحه : ذيب ، هو الوحيد اللي بيمنعه اذا عرف اني رافضه
فاتن : طيب كيف توصلين له ذيب ؟
حور : لازم يرجع
فاتن : تستهبلين ؟ يترك شهر عسله ومشاغله ويرجع عشانك ؟
حور : ايه ، ليش اخو على الفاضي ؟ يفزع لي مثل مافزع لأنوار وسفر ابوها لكل مكان وعالج فيه ، انا اخته وانا اولى.
105
الساعه 7 الصبـح ؛
صحى ذيب ومالقى انوار جنبه ، قام يدورها بالجناح كله ولا لقاها ، ارتفع ظغطه ، من اول يوم كذا ، اخذ جواله واتصل فيها ، ماردت ، عاد الإتصال اكثر من مره وردت بهدوء : نعم ؟
ذيب : خمس دقايق اذا مارجعتي للفندق ترجعين للسعوديه..
قفل بوجهها ، انوار خافت وفزت مثل المجنونه ، اخذت شنطتها وطلعت من المستشفى تركض وهي تصقّع بالناس وتسب وتشتم فيه ، ترحمت على حالها ، طلعت قبل تطلع الشمس وراحت للمستشفى مثل الأطرش بالزفه حتى كلمتين على بعضهم باللغه الإنجليزيه ماتعرف تقول ، ظلت تتمشى وتروح وتجي لين اتصل ذيب ، كان المكان زحمه وهي تركض بدون ماتناظر قدامها لين صقعت بشي ثقيل طيّحها على الأرض وحست بدوخه ، قامت وناظرت فيه كان واحد دب وصار وجهه احمر من العصبيه وجلس يشتمها ، انوار فهمت من ملامحه انه معصب ، انتظرته يخلص وصار يسترسل ويزيد بالكلام صرخت بوجهه بقوه : شـــت اب !
قرب لها برمشة عين وعطاها كف ، استجمعت كل قوتها ورفسته بكل ماعطاها الله وطاح على الأرض يتألم والناس تناظر لأنوار ، هربت بسرعه وهي خايفه من كل شي ، تناظر للفندق كان بعيد شوي وناظرت وراها وشافته يلحقها ومعاه ناس ، دخلت محلّ وعملت حالها طبيعيه لين تأكدت انها بأمان وطلعت بهدوء ، رجعت للفندق وهي كارهه اللحظه اللي فكرت فيها تطلع لحالها ، طقت الباب وهي ترجف ، ثواني وفتح لها ذيب وواضح انه ناويها ، حست الشاب اللي تهجم عليها ارحم منه ، كان يناظر فيها بهدوء وهي مرتبكه ، طولت نظراته.
انوار : ممكن ادخل ؟
ذيب رمى عليها جوازها وشنطتها : بياخدك السواق للمطار ، ماابي ابي اعتراض ، يالله توكلي
انوار دمعت عيونها : ليش
ذيب : قلت خمس دقايق ، صات ربع ساعه ، هذا من غير انك مستغفلتني وطالعه بدون اذني ، عفواً انسه انوار شايفتني طرطور ؟ بـزر ؟
انوار : طيب سامحني هالمره والله اخر مره ، توبه
ذيب : محد سامحك كثر ماسامحتك وهذا انتي تماديتي ، يالله لاتتأخرين على طيارتك
انوار دخلت وضمته بقوه وبصوت مهزوز : تكفى ذيب ، في واحد صدمت فيه بالزحمه وضربني ، وضربته ولحقني عشان كذا تأخرت
ابعد عنها وناظر في وجهها كان خدها احمر وعليه طبعة اصابع حس بنـار من القهر : وانتي ماتشوفين طريقك تصدمين بخلق الله ؟ تعالـي معي
سحبها بيطلع ووقفته انوار : فكنا من المشاكل وبعدين ماراح نلقاه بسهوله ، خله يولي
ذيب زفر بضيق : خلاص ، بس عقاباً لك ماتشوفين ابوك اليوم
انوار بحقد تخفيه : ليش تستغل حبي له وخوفي عليه ؟
ذيب : لأنك مستغله طيبتي معاك ، الين يجي يوم وادوس على احترامك والعن خامس من جابك
كمل بنبرة تهديد : اتقِّ شرّ الحليم اذا غضب !
اقتباس
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
يت فاتن : استهدي بالله طلع ابوها وهو سامع كلامها ومعصب : والله لو تهربين لأتبرا منك ليوم الدين ، وبعدين لمصلحتك انا سافطه لك ، الرجال ماينرد دخل وتركها وقامت لها فاتن وضمتها بهدوء ، وزادت حور تبكي وبعدها تذكرت شي وشهقت بفرحه : ذيب ، هو الوحيد اللي بيمنعه اذا…
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 58
09-02-2018, 02:35 AM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
106
انوار اخذت جوازها وشنطتها ودخلت للغرفه وسكرت الباب وبكت على حالها ، اكره ماعليها ان احد يتحكم فيها ويمشيها على مزاجه ، يمكن لأنها تعودت تتولى ولا احد يتولاها.
ذيب قرب للغرفه وسمع صوت شهقات الهادي ، فتح الباب ودخل عليها ، جلس جنبها على السرير وكانت حاضنه نفسها وتبكي ، تنهد بتعب ، اكره ماعليه الدلع اللي كذا ، تبي تمشي العالم على كيفها وتسوي اللي تبيه ، واذا احد عصب عليها تنكد عيشته واذا عجزت عنه تبكي وتتغنج، لكن مع ذلك رق قلبه عليها وجلس جنبها وقال بحده : الى متى هالطبع الأقشر ؟ متى بتستوعبين ان حياتك تغيرت وماعدتي بزر ، متى بتستوعبين ان لك زوج مسؤول عنك وله واجبات عليك
انوار بصراخ : وانت وش واجباتك ؟ تتحكم فيني وتمنعني من اغلى مخاليق الله؟ الله يبلاك بشخص تحبه عشان تحس فيني
ذيب : اعوذ بالله ، كفانا شر دعواتك ، ماعندي الا شخصه وحده احبها ، لاتدعين عليها
انوار : الله ياخذها وياخذك معاها ، عساها تنشل ويحترق قلبك عليها مثل مانحرق قلبي على ابوي
ذيب : ليش تحسسيني اني غلطان وانتي مظلومه ؟ راجعي تصرفاتك ولومي نفسك واتركي الدلع وتمجيد الذات ، بادري بهالشيء قبل ابادر انا فيه واعاملك معامله ماترضي الله ولارسوله لين تتأدبين وتغدين خوش حرمه.
انوار بحقد : هذا انا وهذا اسلوبي ، لو تذبحني ماتغيرت ، والله لأجننك واعلمك دروس واخليك تغدي خوش رجّـال ، مو بس انا اللي ناقصني تأديب
ذيب فار دمه من كلامها وابتسم بهدوء : ان ماشيّبت رمش عينك أدبيني ، وخليني اصير خوش رجال لإن اللي مايوقفك عند حدك مهو رجل ، ويبي له تأديب
انوار توسعت عيونها بصدمه من كلامه وسكتت.
ذيب قام : بجيب الفطور واجي ، جهزي الشاي
انوار : مااعرف
ذيب : سهل جداً ، اغلي الماء على نار هادئه ثم اضيفي له اوراق الشاي والقليل من السكر ، ثم اطفئي النار
انوار : ياصعبه صعباه ، خلنا نروح لمطعم ونفطر اهون
ذيب : مابي اعوّدك على الرفاهيه ، ماتنعطين وجه انتي ، اخلصي علي ، عشان اخذك للمعهد واسجلك ، ولاماتبين ؟
انوار استانست بس ماوضحت له : طيب خلاص روح
ذيب طلع وهو يردد : لاحول ولاقوة الا بالله
جاه اتصال وردّ بهدوء : هلا حور
حور بصوت مبحوح : ذيب ، اسفه لأني ازعجتك بس بطلبك طلب ضروري ، انخطبت وابوي وافق وجبرني اوافق وانا رافضه ، واليوم ملكتي ، تكفى تصرف
ذيب : قلتيله انك رافضه ؟
حور : ايه ، وهددني ، ووصلت انه يتبرا مني بعد
ذيب عصب : مـو من حقـه ، وش اسمه اللي خطبك تعرفينه ؟
حور : اعتقد انه من عائلة الـ" واسمه صالح
ذيب عرفه وعصب اكثر : لا بالله استخف ابوي ، في احد يعطي بنته لواحد مثل هذا ؟ والله على جثتي يتم هالزواج.
107
الساعه 6 المغرب ؛
الكل يبارك لأبو ذيب اللي الدنيا كلها مو سايعه فرحته ، استقبل تبريكاتهم بصدر رحب ومتجاهل الإنسانه اللي روحها تحترق داخل ، فتح جواله وانصدم بكمية الإتصالات من ذيب ، هو متعمد قفله عشان مايكلّم ذيب ويغير رايه ، وصالح دخل متضايق من ذيب والتهديد اللي جاه لو ملك على حور ، واعتذر لأبو ذيب وقال انه بيكنسل الملكه لكن رفض ابو ذيب وقال له ماحد له دخل ببنتي غيري ، ويخسى ذيب يمنع رايي.
جاه اتصال من ذيب وكأنه ينتظر ابوه يفتج جواله ، طلع عنهم ورد عليه : هلا
ذيب بإندفاع : علي الطلاق ماتتم هـ،
قاطعه ابوه بحده : تمّـت ، تمت الملكه وخلصت ، ولاتخاف مهو انااللي ارخص بنيتي لواحد مايستاهلها
ذيب عصب وبصوت يخوف : وش عقبه ؟ عقب ما ارخصتهـــا ، المشكله انها رافضه وانك تدري انها رافضه والأمر والأدهى عريس الغفله خريج السجون اللي معطيه بنتك ، يارجال خاف الله حرام عليك بنتك حتى مادخلت عشرين سنه ، يعني مجرد انه غني وعنده شركات هذا يشفع له بعينك ؟ يلعنها من فلــوس اذا صاحبها واطي ، وحقيـر
ابوه بنفس الصوت : لاتحكم عليه من ماضيه ، خريج السجون تعدل وصار صاحب منصب وإمام مسجد يضرب به المثـل ، ولاتحسبني راضي عن زواجك ، زوجتك ماهي عاجبتني ومع ذلك ماتكلمت ولا منعتك تدري ليش ؟ لإنك صاحب قرار ومسؤول وانت ادرى بمصلحة نفسك ، لكن اختـك لا، مو مسؤول عنها انت ، ودام راسي يشـم الهوا لاتتدخل بحياة خواتك ، وخلك بحياتك مع الزفت اللي اسمها انوار ، اللي من يوم دخلت حياتنا قلبتها بذنب مو ذنبنا ، انت بالذات شرشحتك ومصخرتك بين الله وخلقه ، كـم مره انسجنت بسبب كذبها ؟ ومع ذلك رحت وعالجت ابوها وتزوجتها وتكفلت بمصاريف اخوانها ، ولازلت تراكض وراها ، ماهقيتك ياولدي تهبل فيك حرمـه !
ذيـب نقطه وينجن من كلامه ، ماتوقع ان كل هالكلام بقلب ابـوه وحاقد على انوار لهدرجه ، كان يسوق سيّارته وجنبه انـوار سحب بريك بقوه لدرجة ان انوار ضرب راسها بالقزاز وارتفع صوته اعلى واعلى : افــا يابو ذيـب هذي هقوتك فيني ؟ تسمي خوفي على اختـي هبـال ؟
استوعب ان انوار جنبه ونز
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 58
09-02-2018, 02:35 AM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
106
انوار اخذت جوازها وشنطتها ودخلت للغرفه وسكرت الباب وبكت على حالها ، اكره ماعليها ان احد يتحكم فيها ويمشيها على مزاجه ، يمكن لأنها تعودت تتولى ولا احد يتولاها.
ذيب قرب للغرفه وسمع صوت شهقات الهادي ، فتح الباب ودخل عليها ، جلس جنبها على السرير وكانت حاضنه نفسها وتبكي ، تنهد بتعب ، اكره ماعليه الدلع اللي كذا ، تبي تمشي العالم على كيفها وتسوي اللي تبيه ، واذا احد عصب عليها تنكد عيشته واذا عجزت عنه تبكي وتتغنج، لكن مع ذلك رق قلبه عليها وجلس جنبها وقال بحده : الى متى هالطبع الأقشر ؟ متى بتستوعبين ان حياتك تغيرت وماعدتي بزر ، متى بتستوعبين ان لك زوج مسؤول عنك وله واجبات عليك
انوار بصراخ : وانت وش واجباتك ؟ تتحكم فيني وتمنعني من اغلى مخاليق الله؟ الله يبلاك بشخص تحبه عشان تحس فيني
ذيب : اعوذ بالله ، كفانا شر دعواتك ، ماعندي الا شخصه وحده احبها ، لاتدعين عليها
انوار : الله ياخذها وياخذك معاها ، عساها تنشل ويحترق قلبك عليها مثل مانحرق قلبي على ابوي
ذيب : ليش تحسسيني اني غلطان وانتي مظلومه ؟ راجعي تصرفاتك ولومي نفسك واتركي الدلع وتمجيد الذات ، بادري بهالشيء قبل ابادر انا فيه واعاملك معامله ماترضي الله ولارسوله لين تتأدبين وتغدين خوش حرمه.
انوار بحقد : هذا انا وهذا اسلوبي ، لو تذبحني ماتغيرت ، والله لأجننك واعلمك دروس واخليك تغدي خوش رجّـال ، مو بس انا اللي ناقصني تأديب
ذيب فار دمه من كلامها وابتسم بهدوء : ان ماشيّبت رمش عينك أدبيني ، وخليني اصير خوش رجال لإن اللي مايوقفك عند حدك مهو رجل ، ويبي له تأديب
انوار توسعت عيونها بصدمه من كلامه وسكتت.
ذيب قام : بجيب الفطور واجي ، جهزي الشاي
انوار : مااعرف
ذيب : سهل جداً ، اغلي الماء على نار هادئه ثم اضيفي له اوراق الشاي والقليل من السكر ، ثم اطفئي النار
انوار : ياصعبه صعباه ، خلنا نروح لمطعم ونفطر اهون
ذيب : مابي اعوّدك على الرفاهيه ، ماتنعطين وجه انتي ، اخلصي علي ، عشان اخذك للمعهد واسجلك ، ولاماتبين ؟
انوار استانست بس ماوضحت له : طيب خلاص روح
ذيب طلع وهو يردد : لاحول ولاقوة الا بالله
جاه اتصال وردّ بهدوء : هلا حور
حور بصوت مبحوح : ذيب ، اسفه لأني ازعجتك بس بطلبك طلب ضروري ، انخطبت وابوي وافق وجبرني اوافق وانا رافضه ، واليوم ملكتي ، تكفى تصرف
ذيب : قلتيله انك رافضه ؟
حور : ايه ، وهددني ، ووصلت انه يتبرا مني بعد
ذيب عصب : مـو من حقـه ، وش اسمه اللي خطبك تعرفينه ؟
حور : اعتقد انه من عائلة الـ" واسمه صالح
ذيب عرفه وعصب اكثر : لا بالله استخف ابوي ، في احد يعطي بنته لواحد مثل هذا ؟ والله على جثتي يتم هالزواج.
107
الساعه 6 المغرب ؛
الكل يبارك لأبو ذيب اللي الدنيا كلها مو سايعه فرحته ، استقبل تبريكاتهم بصدر رحب ومتجاهل الإنسانه اللي روحها تحترق داخل ، فتح جواله وانصدم بكمية الإتصالات من ذيب ، هو متعمد قفله عشان مايكلّم ذيب ويغير رايه ، وصالح دخل متضايق من ذيب والتهديد اللي جاه لو ملك على حور ، واعتذر لأبو ذيب وقال انه بيكنسل الملكه لكن رفض ابو ذيب وقال له ماحد له دخل ببنتي غيري ، ويخسى ذيب يمنع رايي.
جاه اتصال من ذيب وكأنه ينتظر ابوه يفتج جواله ، طلع عنهم ورد عليه : هلا
ذيب بإندفاع : علي الطلاق ماتتم هـ،
قاطعه ابوه بحده : تمّـت ، تمت الملكه وخلصت ، ولاتخاف مهو انااللي ارخص بنيتي لواحد مايستاهلها
ذيب عصب وبصوت يخوف : وش عقبه ؟ عقب ما ارخصتهـــا ، المشكله انها رافضه وانك تدري انها رافضه والأمر والأدهى عريس الغفله خريج السجون اللي معطيه بنتك ، يارجال خاف الله حرام عليك بنتك حتى مادخلت عشرين سنه ، يعني مجرد انه غني وعنده شركات هذا يشفع له بعينك ؟ يلعنها من فلــوس اذا صاحبها واطي ، وحقيـر
ابوه بنفس الصوت : لاتحكم عليه من ماضيه ، خريج السجون تعدل وصار صاحب منصب وإمام مسجد يضرب به المثـل ، ولاتحسبني راضي عن زواجك ، زوجتك ماهي عاجبتني ومع ذلك ماتكلمت ولا منعتك تدري ليش ؟ لإنك صاحب قرار ومسؤول وانت ادرى بمصلحة نفسك ، لكن اختـك لا، مو مسؤول عنها انت ، ودام راسي يشـم الهوا لاتتدخل بحياة خواتك ، وخلك بحياتك مع الزفت اللي اسمها انوار ، اللي من يوم دخلت حياتنا قلبتها بذنب مو ذنبنا ، انت بالذات شرشحتك ومصخرتك بين الله وخلقه ، كـم مره انسجنت بسبب كذبها ؟ ومع ذلك رحت وعالجت ابوها وتزوجتها وتكفلت بمصاريف اخوانها ، ولازلت تراكض وراها ، ماهقيتك ياولدي تهبل فيك حرمـه !
ذيـب نقطه وينجن من كلامه ، ماتوقع ان كل هالكلام بقلب ابـوه وحاقد على انوار لهدرجه ، كان يسوق سيّارته وجنبه انـوار سحب بريك بقوه لدرجة ان انوار ضرب راسها بالقزاز وارتفع صوته اعلى واعلى : افــا يابو ذيـب هذي هقوتك فيني ؟ تسمي خوفي على اختـي هبـال ؟
استوعب ان انوار جنبه ونز
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
يت فاتن : استهدي بالله طلع ابوها وهو سامع كلامها ومعصب : والله لو تهربين لأتبرا منك ليوم الدين ، وبعدين لمصلحتك انا سافطه لك ، الرجال ماينرد دخل وتركها وقامت لها فاتن وضمتها بهدوء ، وزادت حور تبكي وبعدها تذكرت شي وشهقت بفرحه : ذيب ، هو الوحيد اللي بيمنعه اذا…
ل من السياره بسرعه وبصوت صارم : تعايرنـي بمرتي ؟ تعايرني بوحده ارتبط اسمها بأسمي ؟ اذا انت تلومها باللي سوته فيني انا ماالومها ، لأني كنت حاس فيها ، والشي اللي سويتوه لأبوها مو قليـل ، سكوتي عنك ماكان الا بـر ، واذا كان عمي ابو شعلان سارق حلال خالـد فـ انت مرتكب الجريمه الأدهى ، وهي اصابـته ، عشان تاخد نصف الحلال ، وتحملت ذنب مو ذنبي ، عالجت ابوها وتزوجتها مو ضعف منـي ، لكن بسبب خوفي من الله وتكفيـر لذنبي ، خمس سنين ساكت على جريمه بشعه !
108
ذيب : خمس سنين عارف بجريمـه بشعه وساكت وماصدقت يوم لقيتهـم ، والله لو اعطيها الدنيـا وادفع دم قلبي ماوفيتهـا ، يكفي انها سكتت عنكم ، وواجهتكم بنفسها ، واقل شي قدرت تعبر فيه عن غضبها هو مجرد الكـلام اللي استحقرتوها بسببه بينما انتم مسوين مصايب اكبر ، واذا كنت تشوف حبي لها هبـال فـالسلام على العقل وانا اكبر مهبول ويشرفني ويعزنـي وافخـر بـه ، وعساك سالم يابو ذيب.
قفل الجوال والدنيا كلها قافله بوجهه ، تعب نفسياً بعد المكالمه ذي ، عمره ماتوقع يفجر السر اللي اتعبه طول هالسنين وبوجه ابوه ، عمره مارفع صوته على ابوه غير هالمـره ، سمع شهقات جنبه وغمض عيونه بألم ، يارب ماسمعت ، يارب ماسمعت ، يارب ماسمعت.
ناظر يمينه وخابت دعواتـه ، شافها بدموعها ونظراته المصدومه وايدينها على راسهـا.
قرب لها مندفع : انوار لاتفهمين غلط كنت بـ،
انوار بصوت مهزوز : ياليتني فاهمه غلط ولا فهمت صـح ، ياليتني مت ولا عرفت هالشيء ، عمري ماتوقعت اني بعادي شخص غير ابو شعلان ، الحين صرت انت وابوك من اكـره مااشوف ، بيصير كرهي لأبو شعلان حُـب عظيم جنب كرهي لكم ، الله ياخـذه مثل مااخذ عافية ابـوي ، الله يعجل بسخطه عليكـم ، خمس سنين تدري فيني ياذيب وتدري بمعاناتي وساكـت ؟ منعك برك بـ ابوك لا تبر بقلوب ذبحها الهم ، قلوب ماتت من الجوع والبـرد ، اطفال ضاعت طفولتهم ، ماكلفت على حالك تسـأل ؟ وبعد خمس سنين من المعاناة تاخذونا وتسكنونا في بيتكم عندكـم بكل بجاحـه ؟ ابـوك ، ابـوك بطلقـة نار حرم ابوي من كـل شي ، واللي يقهـر ويموّت انه مابان عليه وكان يعاملنا احسن معامله ، الحين عرفت سبب خوفه مني ، وتهربه من نظراتي ، والله مايكـون اسمي انوار اذا عديتها لكـم ، والله كل لحظه ضاعت من حياتنا بسببكم لتدفعون ثمنهـا غالي ، اكبر عقبه بتواجهكم بعد اليـوم هي انـوار بنت خالـد الجاسـر ، حتى مذلتك لي بموضوع ابوي وعلاجك له بتدفع ثمنه ، وفلوسك اللي دفعتها بترجع لك ، وجزاك الله خير على برك بأبوك ..
مشت من عنده وهي تمسح دمعه وتنزل بدالها الف دمعـه ، مسك يدها بهدوء ووقفت انوار وبهمس خافت : داخله على الله ثم عليك تتركني هالساعه ، مابي اتكلم اكثـر
ذيب احترم رغبتها وتركها ، ولسانه عاجز عن الكلام ، وروحه بتطلع من القهر والضيق ، انقلب الموضوع كله ضـده ، لكن مستحيل يستسلم ويتركها ببداية الطريـق ، بيحارب للنهايه معاها او ضـدهـا.
مشت انوار بخطوات ثقيله ، ودمعها احرق خدهـا ، لو كانت تشك مجرد شك ان ابو ذيب له يـد بموضوع ابوها عوّفته دنيـاه كلها ، لكن اللي موّتها ذيـب ، خمس سنين ساكت لخاطر ابـوه ، وبايع خاطرها.
109
ليتك حكي واعتذر عنك وانساك
ليتك خطأ واستغفر الله واتوبك.
الساعه 9 الليل ؛
تعبت انوار من كثر ماتمشي وجلست على الرصيف ، تدري انه وراها ، صار لها ست ساعات تمشي ولا بلت ريقها بشي ، اجتمعت عليها من كل مكان ، تعب نفسي وجسـدي ، كانوا رايحين يزورون ابوها ، وبعد ماعرفت غيرت طريقها ، مستحيل تقدر تواجه ابوها بهالنفسيه.
جلس جنبها ذيب وهو متأكد انها هاديه ، بعد ماانهد حيله وحيلها.
مد لها قارورة مويا واخذتها وشربتها بهدوء ولاناظرت فيه ابد.
قام ومد يدّه لها ، توقعها تعارض لكنها صدمته لما مسكت يده وقامت معاه وشدت يدها داخل يده ، حسها خايفه ، وضايعه ، شد عليها واخذها لمطعم قريب منهم وجلسوا ، طلب ذيب العشاء وانوار سرحانه وهو يتأملها بضيق ، اسوء يوم بحياته كلهـا.
وصل العشاء ، وكان متوقعها ماتاكل لكنها صدمته مره ثانيه واكلت بأريحيه ولاكأنه صاير شي.
خلص قبلها ذيب وقام عشان تاخذ راحتها ، طلع برا وشغل سيجاره وقعد يدخن بشراهه ، وكأنه يبي همومه تطلع مع انفاسه.
بعد خمس دقايق ، تجمد كل مافيه لما مسكت يده ، ناظر فيها ونزلت عيونها بسرعه وبصوت راجف : يالله ودني لأبوي
ذيب فهم خطتها كلها ، هدوئها ماكان الا عشان تستجمع نفسها وتقدر تواجه ابوها ، اخذها لسيارته وركبوا وراحوا للمستشفى ، وانوار حرفياً تبلدت وكرهت كل شي.
حـور استسلمت للأمر الواقع ورضخت لقرار ابوها ، كانت هاديه رغم انها منهاره من داخلها.
ام ذيب بهمس : هذا وجه وحده بيوم ملكتها ؟ اذا نعسانه روحي نامي
حور : يعني تبيني اناقز وارقص عشان تصدقين اني مستانسه ؟
ام ذيب : ودامك مستانسه وراه ترفضين ؟ غثيتي ابوك وسببتي مشكله بينه وبين ذيب
حور : خلاص قفلي على الموضوع
فاتن جالسه بعيد عنهم وتناظر جوالها وسماعاتها بإذنها ولا اشتغلت معا
108
ذيب : خمس سنين عارف بجريمـه بشعه وساكت وماصدقت يوم لقيتهـم ، والله لو اعطيها الدنيـا وادفع دم قلبي ماوفيتهـا ، يكفي انها سكتت عنكم ، وواجهتكم بنفسها ، واقل شي قدرت تعبر فيه عن غضبها هو مجرد الكـلام اللي استحقرتوها بسببه بينما انتم مسوين مصايب اكبر ، واذا كنت تشوف حبي لها هبـال فـالسلام على العقل وانا اكبر مهبول ويشرفني ويعزنـي وافخـر بـه ، وعساك سالم يابو ذيب.
قفل الجوال والدنيا كلها قافله بوجهه ، تعب نفسياً بعد المكالمه ذي ، عمره ماتوقع يفجر السر اللي اتعبه طول هالسنين وبوجه ابوه ، عمره مارفع صوته على ابوه غير هالمـره ، سمع شهقات جنبه وغمض عيونه بألم ، يارب ماسمعت ، يارب ماسمعت ، يارب ماسمعت.
ناظر يمينه وخابت دعواتـه ، شافها بدموعها ونظراته المصدومه وايدينها على راسهـا.
قرب لها مندفع : انوار لاتفهمين غلط كنت بـ،
انوار بصوت مهزوز : ياليتني فاهمه غلط ولا فهمت صـح ، ياليتني مت ولا عرفت هالشيء ، عمري ماتوقعت اني بعادي شخص غير ابو شعلان ، الحين صرت انت وابوك من اكـره مااشوف ، بيصير كرهي لأبو شعلان حُـب عظيم جنب كرهي لكم ، الله ياخـذه مثل مااخذ عافية ابـوي ، الله يعجل بسخطه عليكـم ، خمس سنين تدري فيني ياذيب وتدري بمعاناتي وساكـت ؟ منعك برك بـ ابوك لا تبر بقلوب ذبحها الهم ، قلوب ماتت من الجوع والبـرد ، اطفال ضاعت طفولتهم ، ماكلفت على حالك تسـأل ؟ وبعد خمس سنين من المعاناة تاخذونا وتسكنونا في بيتكم عندكـم بكل بجاحـه ؟ ابـوك ، ابـوك بطلقـة نار حرم ابوي من كـل شي ، واللي يقهـر ويموّت انه مابان عليه وكان يعاملنا احسن معامله ، الحين عرفت سبب خوفه مني ، وتهربه من نظراتي ، والله مايكـون اسمي انوار اذا عديتها لكـم ، والله كل لحظه ضاعت من حياتنا بسببكم لتدفعون ثمنهـا غالي ، اكبر عقبه بتواجهكم بعد اليـوم هي انـوار بنت خالـد الجاسـر ، حتى مذلتك لي بموضوع ابوي وعلاجك له بتدفع ثمنه ، وفلوسك اللي دفعتها بترجع لك ، وجزاك الله خير على برك بأبوك ..
مشت من عنده وهي تمسح دمعه وتنزل بدالها الف دمعـه ، مسك يدها بهدوء ووقفت انوار وبهمس خافت : داخله على الله ثم عليك تتركني هالساعه ، مابي اتكلم اكثـر
ذيب احترم رغبتها وتركها ، ولسانه عاجز عن الكلام ، وروحه بتطلع من القهر والضيق ، انقلب الموضوع كله ضـده ، لكن مستحيل يستسلم ويتركها ببداية الطريـق ، بيحارب للنهايه معاها او ضـدهـا.
مشت انوار بخطوات ثقيله ، ودمعها احرق خدهـا ، لو كانت تشك مجرد شك ان ابو ذيب له يـد بموضوع ابوها عوّفته دنيـاه كلها ، لكن اللي موّتها ذيـب ، خمس سنين ساكت لخاطر ابـوه ، وبايع خاطرها.
109
ليتك حكي واعتذر عنك وانساك
ليتك خطأ واستغفر الله واتوبك.
الساعه 9 الليل ؛
تعبت انوار من كثر ماتمشي وجلست على الرصيف ، تدري انه وراها ، صار لها ست ساعات تمشي ولا بلت ريقها بشي ، اجتمعت عليها من كل مكان ، تعب نفسي وجسـدي ، كانوا رايحين يزورون ابوها ، وبعد ماعرفت غيرت طريقها ، مستحيل تقدر تواجه ابوها بهالنفسيه.
جلس جنبها ذيب وهو متأكد انها هاديه ، بعد ماانهد حيله وحيلها.
مد لها قارورة مويا واخذتها وشربتها بهدوء ولاناظرت فيه ابد.
قام ومد يدّه لها ، توقعها تعارض لكنها صدمته لما مسكت يده وقامت معاه وشدت يدها داخل يده ، حسها خايفه ، وضايعه ، شد عليها واخذها لمطعم قريب منهم وجلسوا ، طلب ذيب العشاء وانوار سرحانه وهو يتأملها بضيق ، اسوء يوم بحياته كلهـا.
وصل العشاء ، وكان متوقعها ماتاكل لكنها صدمته مره ثانيه واكلت بأريحيه ولاكأنه صاير شي.
خلص قبلها ذيب وقام عشان تاخذ راحتها ، طلع برا وشغل سيجاره وقعد يدخن بشراهه ، وكأنه يبي همومه تطلع مع انفاسه.
بعد خمس دقايق ، تجمد كل مافيه لما مسكت يده ، ناظر فيها ونزلت عيونها بسرعه وبصوت راجف : يالله ودني لأبوي
ذيب فهم خطتها كلها ، هدوئها ماكان الا عشان تستجمع نفسها وتقدر تواجه ابوها ، اخذها لسيارته وركبوا وراحوا للمستشفى ، وانوار حرفياً تبلدت وكرهت كل شي.
حـور استسلمت للأمر الواقع ورضخت لقرار ابوها ، كانت هاديه رغم انها منهاره من داخلها.
ام ذيب بهمس : هذا وجه وحده بيوم ملكتها ؟ اذا نعسانه روحي نامي
حور : يعني تبيني اناقز وارقص عشان تصدقين اني مستانسه ؟
ام ذيب : ودامك مستانسه وراه ترفضين ؟ غثيتي ابوك وسببتي مشكله بينه وبين ذيب
حور : خلاص قفلي على الموضوع
فاتن جالسه بعيد عنهم وتناظر جوالها وسماعاتها بإذنها ولا اشتغلت معا
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
يت فاتن : استهدي بالله طلع ابوها وهو سامع كلامها ومعصب : والله لو تهربين لأتبرا منك ليوم الدين ، وبعدين لمصلحتك انا سافطه لك ، الرجال ماينرد دخل وتركها وقامت لها فاتن وضمتها بهدوء ، وزادت حور تبكي وبعدها تذكرت شي وشهقت بفرحه : ذيب ، هو الوحيد اللي بيمنعه اذا…
هم ولا سوت شي وهالحركه رافعه ظغطهم ، دخل شعلان وكان باين عليه الإرهاق نسف شماغه وقال بهدوء : فاتن جيبي لي عشاي
فاتن ببرود : مو فاضيه
شعلان ناظر فيها بحده وخافت فاتن لكن ماوضحت لهم : شفيك تناظر كذا ؟ قول لخواتك يحطون عشاك
ام شعلان : هذا رد تردينه لرجالك قدام الناس ؟ صدق ماتربيتي
فاتن : تأكدي بيوم من الأيام راح ينفذ احترامي لك واعرف وقتها كيف ارد عليك
شعلان بعصبيه ونبره خوفتها اكثر : ماعاد ابي عشا ، الحقيني للغرفه
مشى وقامت فاتن بنفس البرود مطنشه نظراتهم وهمساتهم ، دخلت وراه للغرفه وهي ترجف.
110
.
انت وصفك في نظر عيني قصيد
يوم غيرك مُحتوى اوصافه شطـر.
.
دخلت فاتن للغرفه وقفلت الباب ، كان معطيها ظهره ، حس برجفتها وراه والتفت لها بهدوء : انتي صاحيه ؟وش حركات المبزره اللي تسوينها ؟ على بالك كذا قوه وسيطره ؟
فاتن : والله كلن يستاهل اللي جاه
شعلان : افا يافاتن بغلطه وحده مني نسيتي كل حسناتي ؟
فاتن : مانسيت ، بس الجرح يوجـع
قرب لها وصرخت عليه بقهر وعيونها تلمع : لاتقرب ، والله تغيرت وماعدت زي زمان تكذب علي بكلمتين واصدقك ، يعني لاتتعب نفسك وتـ.
جذبها لحضنه بقوه واعدم المسافه بينهم وعيونه بعيونهآ ، فاتن ايدينها على صدره و قلبها طبـول ولا اهتز لها جفـن.
شعلان بهمس : عمري ماكذبت عليك ، من يوم عرفتك وانتي شي عظيم بحياتي ، انا ماكذبت عليك ، انا كذبت على نفسي ، اقنعت نفسي طول السنين اني مااحبك ، ولا متقبلك ، بينما انا وقلبي وكل ما املك من مال وجاه ونفود، نحبك.
فاتن بلعت غصتها وعيونها دمعت وايدينها ترجف ، حست انها تحلـم ، مو مصدقه انه تنازل واعترف ، باس دمعتها اللي سالت على خدها وهمس عليها : عطيني فُرصه ، اخر فرصه ، وابشري بالعوض ، واعطيك عهـد ووعد ويشهد الله انها اخر مره تبكيـن ، وش قولك يابنت خالتي ؟ يالغاليـه
فاتن برجفه : مـ، مسموح ياولد خالتي ، وادري انك قد الوعد وماخاب اللي يردك.
ابتسم بحب وشد عليها لين حست انها بتدخل فيـه وضحكت بخجل من نظراته وهمس : ماينفع كذا لازم اسوي لك عرس واخليـه سالفه بين العرب وكلن يحسدك على اللي انتي به ، وادخل عليك وتصير علوم ، ويجينا عيال بعد هالعمر اللي ضيعناه ، كذا نحس اننا متزوجين ، وحبايب ، ولا ؟ عندك اقتراح ثاني ؟
فاتن : لا ، بس جوعانه
شعلان : منتظرين اللحظه ذي من سنين ، واخرتها تقولين لي جوعانه ؟ الله على الرومنسيه اللي تعرفينها بس ، انتظرك بالسياره
فاتن بضحكه : وين ؟
شعلان : للمطعم ، رغم اني مطفر ومامعي بحسابي غير مية ريال بس لجل عين تكرم مدينه
فاتن : الملايين ماتخلص الا اذا طلبت فاتن سبحان الله
شعلان : والله اذا حظك عطيب فهذي مشكلتك
فاتن : تبي تسوي لي عرس وتخليني حديث المجتمع وانت مطفر ؟ الله ع الحب
شعلان : ناخذ قرض والله يعين ، وتبين مهر بعد ؟
فاتن : لا متنازله عن المهر مقابل مية ريال تعشيني فيها حالاً
لبست عبايتها وطلعت معاه وشبك اصابعه بأصابعها ، كل اللي جالسين بالصاله مصدومين من المنظر وأولهم ام شعلان ، دخلوا للغرفه وهم معصبين وتوقعوا تصير حرب داخل ، والحين طالعين بكامل فرحتهم والبسمهه شاقه وجيههم
فاتن ببرود : مو فاضيه
شعلان ناظر فيها بحده وخافت فاتن لكن ماوضحت لهم : شفيك تناظر كذا ؟ قول لخواتك يحطون عشاك
ام شعلان : هذا رد تردينه لرجالك قدام الناس ؟ صدق ماتربيتي
فاتن : تأكدي بيوم من الأيام راح ينفذ احترامي لك واعرف وقتها كيف ارد عليك
شعلان بعصبيه ونبره خوفتها اكثر : ماعاد ابي عشا ، الحقيني للغرفه
مشى وقامت فاتن بنفس البرود مطنشه نظراتهم وهمساتهم ، دخلت وراه للغرفه وهي ترجف.
110
.
انت وصفك في نظر عيني قصيد
يوم غيرك مُحتوى اوصافه شطـر.
.
دخلت فاتن للغرفه وقفلت الباب ، كان معطيها ظهره ، حس برجفتها وراه والتفت لها بهدوء : انتي صاحيه ؟وش حركات المبزره اللي تسوينها ؟ على بالك كذا قوه وسيطره ؟
فاتن : والله كلن يستاهل اللي جاه
شعلان : افا يافاتن بغلطه وحده مني نسيتي كل حسناتي ؟
فاتن : مانسيت ، بس الجرح يوجـع
قرب لها وصرخت عليه بقهر وعيونها تلمع : لاتقرب ، والله تغيرت وماعدت زي زمان تكذب علي بكلمتين واصدقك ، يعني لاتتعب نفسك وتـ.
جذبها لحضنه بقوه واعدم المسافه بينهم وعيونه بعيونهآ ، فاتن ايدينها على صدره و قلبها طبـول ولا اهتز لها جفـن.
شعلان بهمس : عمري ماكذبت عليك ، من يوم عرفتك وانتي شي عظيم بحياتي ، انا ماكذبت عليك ، انا كذبت على نفسي ، اقنعت نفسي طول السنين اني مااحبك ، ولا متقبلك ، بينما انا وقلبي وكل ما املك من مال وجاه ونفود، نحبك.
فاتن بلعت غصتها وعيونها دمعت وايدينها ترجف ، حست انها تحلـم ، مو مصدقه انه تنازل واعترف ، باس دمعتها اللي سالت على خدها وهمس عليها : عطيني فُرصه ، اخر فرصه ، وابشري بالعوض ، واعطيك عهـد ووعد ويشهد الله انها اخر مره تبكيـن ، وش قولك يابنت خالتي ؟ يالغاليـه
فاتن برجفه : مـ، مسموح ياولد خالتي ، وادري انك قد الوعد وماخاب اللي يردك.
ابتسم بحب وشد عليها لين حست انها بتدخل فيـه وضحكت بخجل من نظراته وهمس : ماينفع كذا لازم اسوي لك عرس واخليـه سالفه بين العرب وكلن يحسدك على اللي انتي به ، وادخل عليك وتصير علوم ، ويجينا عيال بعد هالعمر اللي ضيعناه ، كذا نحس اننا متزوجين ، وحبايب ، ولا ؟ عندك اقتراح ثاني ؟
فاتن : لا ، بس جوعانه
شعلان : منتظرين اللحظه ذي من سنين ، واخرتها تقولين لي جوعانه ؟ الله على الرومنسيه اللي تعرفينها بس ، انتظرك بالسياره
فاتن بضحكه : وين ؟
شعلان : للمطعم ، رغم اني مطفر ومامعي بحسابي غير مية ريال بس لجل عين تكرم مدينه
فاتن : الملايين ماتخلص الا اذا طلبت فاتن سبحان الله
شعلان : والله اذا حظك عطيب فهذي مشكلتك
فاتن : تبي تسوي لي عرس وتخليني حديث المجتمع وانت مطفر ؟ الله ع الحب
شعلان : ناخذ قرض والله يعين ، وتبين مهر بعد ؟
فاتن : لا متنازله عن المهر مقابل مية ريال تعشيني فيها حالاً
لبست عبايتها وطلعت معاه وشبك اصابعه بأصابعها ، كل اللي جالسين بالصاله مصدومين من المنظر وأولهم ام شعلان ، دخلوا للغرفه وهم معصبين وتوقعوا تصير حرب داخل ، والحين طالعين بكامل فرحتهم والبسمهه شاقه وجيههم
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
هم ولا سوت شي وهالحركه رافعه ظغطهم ، دخل شعلان وكان باين عليه الإرهاق نسف شماغه وقال بهدوء : فاتن جيبي لي عشاي فاتن ببرود : مو فاضيه شعلان ناظر فيها بحده وخافت فاتن لكن ماوضحت لهم : شفيك تناظر كذا ؟ قول لخواتك يحطون عشاك ام شعلان : هذا رد تردينه لرجالك قدام…
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 64
11-02-2018, 07:19 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
116
فاتن طلعت من الجامعه وركبت مع شعلان ، بدون اي كلمه ولا اي تعبير.
شعلان بأستغراب : عسى ماشرّ !
فاتن بغصه : مافي شي
شعلان : والله لو حمار ماصدقتك ، تكلمي بسرعه
فاتن : بس ماتفهم غلط ولا تتسرع
عصب : تكلمي وش صاير اخلصي
فاتن بخوف : عطني وعد ماتتهوّر !
شعلان فقد اعصابه وضرب على السكان بقوه : لاتجننيني ، قولي بسرعــه !
فاتن بتوتر : اليوم لقيت دانه مع بويه بالجامعه وكانت تبوسها ووضعهم مره مُزري ، المصيبه مو هنا ، المصيبه هددوني بصوري اذا علمت احد بينشرونها ، وانا من الحين قلتلك عشان تكون بالصوره و.
قاطعها بهدوء : اختـي ! مع بويات ؟ وصورك معاهم بعد ؟
فاتن ماحسبت حساب للنقطه ذي رجفت اكثر : صوُري عند دانه وانا واثقه فيها و.
قاطعها بحده : خوش ثقـه ، اهنيك صراحه على ثقتك فيها ، ومن حقك تثقين لإنها بنت خالتك وطيبه وقلبها عليك وتحبك وتخاف عليك وسمعتها من سمعتك ، مستحيل تعطي صورك لأحد وتهددك بنشرها ، ماتسويها ، لأنك واثقه فيها ، دانه مستحيل تنشر صور فاتن لأن فاتن واثقه بدانه !!!
فاتن عرفت انه بيلعن شكلها وشكل دانه لأنه نسى موضوع البويه وركز على الصور ، دمعت عيونها وصدت عنه وتدعي بقلبها ان الله يستر.
نزل من السياره واجرى اتصال وبعدها اتصل على دانه وبعد عدة محاولات ردت بخوف : هـلا
شعلان ماسك نفسه : دقيقه وحده ، لو مالقيتك بالسياره دخلت وذبحتك
قفل بوجهها ، دانه دمعت عيونها برعب ، وجنبها وعد عصبت : عرف صح ؟ قالتله الحقيره ، انا اوريها وربي لـ،
ماكملت كلامها وعد الا جوالها مسحوب بقوه من حارسات الأمن وجوال دانه ومسكوا وعد بقوه وهي تشتم وتسب فيهم طلعوها للإداره ، دانه تذكرت شعلان وطلعت بسرعه وركبت وراه وماتركت دعاء الا قالته.
شوي وطلعت وحده وعطت الجوالات للحارس ونزل شعلان واخذها ورجع ركب بالسياره ودانه تتشهد.
بعد خمس دقايق ، وصلوا البيت ونزلت دانه بسرعه ونزلت وراها فاتن ، دانه انتهت لما شافت الباب مقفل ، لازم تنتظر شعلان يفتحه ، وقفت وتقدم شعلان طلع مفاتيحه وفتح الباب ودخل قبلهم ودخلت دانه بسرعه ، دخلت فاتن وناظرت شعلان بخوف وهمست له : تكفى شعلان اتركها ، وربي الضرب ماينفع
شعلان : اخلص منها واعلمك وش اللي ينفع !
فاتن دخلت وهي ترجف من كلامه وشكله .. دخل وراه شعلان وشياطين الأرض تتراقص حوله وناداها بأعلى صوت يملكه: دانــــه ، دانــــه
كانت بالمطبخ متخبيه ورا امها وبكت لما ناداها وشدت على امها بقوه : بوجهك يمه تكفين لايضربني تكفـ،
سمع صوتها ودخل للمطبخ مندفع وسحبها من ورا امه وصرخت دانه بقوه وامه تترجاه يتركها ويفهمها السالفه وهو انعمى عن كل شي وضربها بجنون.
117
الكل دخل المطبخ على اصواتهم ، ابو شعلان دخل وسحب دانه بقوه وبصوت حاد : اترك اختك يازفـت ، هذي قوتك شاطر تطلعها على الحريـم ؟
شعلان بإنفعال : اذا حنانك بيخليها تنحرف مع وحده مسترجله فـ خلني امارس قوتي عليها ، انت وش دورك كـ اب ؟ تارك بناتك وملتهي بالفلوس ، تفضل شوف حنانك وين وصلهـا !
ابو شعلان حس بدوخه من الصدمه وناظر لدانه بحده ودانه منتهيه صياح.
شعلان طلع من البيت كله وهو منعمي ، مايبي يشوف فاتن بهالوضع عشان لايكمل عليها.
المـاس كانت تراقبهم من بعيد وتبكي وليث جالس عندها بملامح ساكنه.
الماس تشاهق : ليش انوار راحت وخلتنا ليش هي ماتحبنا
ليث : الا هي تحبنا بس راحت علشان بابا ، مو انتي تحبين بابا وتبينه يصير يمشي ويتكلم مثلنا ؟
الماس : ايه
ليث : خلاص اجل لاتبكين لان انوار بترجع ومعاها بابا يمشي ويتكلم
الماس : اخاف يضربنا شعلان لإنه بس يضرب بس يضرب
ليث : تعالي نتخبى علشان مايضربنا
مسكت يده وراحوا لغرفه بعيده بالبيت ودخلوها وقبل يقفلون الباب انفتح عليهم وشافوا حور.
كانت متضايقه على حالتهم ودموع الماس وخوف ليث الواضح وتظاهره بالشجاعه تنفيذاً لتوصيات انوار ابتسمت ونزلت لمستواهم : اخيراً لقيتكم ، متى رجعتوا من الروضه ؟
الماس : قبل صلاة الظهر
حور : تغديتوا ؟
الماس : لا
حور : وين ماما
الماس : نايمه
حور انقهرت : يوه حتى انا ماتغديت امي نايمه ، وش رايكم تروحون معاي للمطعم
استانسوا ليث وانوار : ايه
حور راحت لبست عبايتها واخذت شنطتها وطلعت وهم معاها.
الماس : من بيودينا ؟
حور : هذي البلشه ، مافي احد ، بس انا اوريك من بيودينا
طلعت جوالها واتصلت رقمه " الكلب " وشوي رد عليها بصوت يخوف : الـوو
حور : السلام عليكم استاذ صالح
صالح : وعليكم السلام ، من معي
حور : اسمي حور ويقولون اني زوجتك
صالح : سمي وش بغيتي ؟
حور : والله محتاجه المطعم وماعندي احد يوديني فـ بصفتك زوج ومسؤول تعال ودني الله لايهينك ولا تعارض ولا ترفض لإن معاي اطفال ذنبهم برقبتي وبرقبتك اذا تركتهم بدون اكل فـ تعال فوراً وحالـ،
قاطعها بحده : خلاص يرحم امـك ، من اوله
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 64
11-02-2018, 07:19 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
116
فاتن طلعت من الجامعه وركبت مع شعلان ، بدون اي كلمه ولا اي تعبير.
شعلان بأستغراب : عسى ماشرّ !
فاتن بغصه : مافي شي
شعلان : والله لو حمار ماصدقتك ، تكلمي بسرعه
فاتن : بس ماتفهم غلط ولا تتسرع
عصب : تكلمي وش صاير اخلصي
فاتن بخوف : عطني وعد ماتتهوّر !
شعلان فقد اعصابه وضرب على السكان بقوه : لاتجننيني ، قولي بسرعــه !
فاتن بتوتر : اليوم لقيت دانه مع بويه بالجامعه وكانت تبوسها ووضعهم مره مُزري ، المصيبه مو هنا ، المصيبه هددوني بصوري اذا علمت احد بينشرونها ، وانا من الحين قلتلك عشان تكون بالصوره و.
قاطعها بهدوء : اختـي ! مع بويات ؟ وصورك معاهم بعد ؟
فاتن ماحسبت حساب للنقطه ذي رجفت اكثر : صوُري عند دانه وانا واثقه فيها و.
قاطعها بحده : خوش ثقـه ، اهنيك صراحه على ثقتك فيها ، ومن حقك تثقين لإنها بنت خالتك وطيبه وقلبها عليك وتحبك وتخاف عليك وسمعتها من سمعتك ، مستحيل تعطي صورك لأحد وتهددك بنشرها ، ماتسويها ، لأنك واثقه فيها ، دانه مستحيل تنشر صور فاتن لأن فاتن واثقه بدانه !!!
فاتن عرفت انه بيلعن شكلها وشكل دانه لأنه نسى موضوع البويه وركز على الصور ، دمعت عيونها وصدت عنه وتدعي بقلبها ان الله يستر.
نزل من السياره واجرى اتصال وبعدها اتصل على دانه وبعد عدة محاولات ردت بخوف : هـلا
شعلان ماسك نفسه : دقيقه وحده ، لو مالقيتك بالسياره دخلت وذبحتك
قفل بوجهها ، دانه دمعت عيونها برعب ، وجنبها وعد عصبت : عرف صح ؟ قالتله الحقيره ، انا اوريها وربي لـ،
ماكملت كلامها وعد الا جوالها مسحوب بقوه من حارسات الأمن وجوال دانه ومسكوا وعد بقوه وهي تشتم وتسب فيهم طلعوها للإداره ، دانه تذكرت شعلان وطلعت بسرعه وركبت وراه وماتركت دعاء الا قالته.
شوي وطلعت وحده وعطت الجوالات للحارس ونزل شعلان واخذها ورجع ركب بالسياره ودانه تتشهد.
بعد خمس دقايق ، وصلوا البيت ونزلت دانه بسرعه ونزلت وراها فاتن ، دانه انتهت لما شافت الباب مقفل ، لازم تنتظر شعلان يفتحه ، وقفت وتقدم شعلان طلع مفاتيحه وفتح الباب ودخل قبلهم ودخلت دانه بسرعه ، دخلت فاتن وناظرت شعلان بخوف وهمست له : تكفى شعلان اتركها ، وربي الضرب ماينفع
شعلان : اخلص منها واعلمك وش اللي ينفع !
فاتن دخلت وهي ترجف من كلامه وشكله .. دخل وراه شعلان وشياطين الأرض تتراقص حوله وناداها بأعلى صوت يملكه: دانــــه ، دانــــه
كانت بالمطبخ متخبيه ورا امها وبكت لما ناداها وشدت على امها بقوه : بوجهك يمه تكفين لايضربني تكفـ،
سمع صوتها ودخل للمطبخ مندفع وسحبها من ورا امه وصرخت دانه بقوه وامه تترجاه يتركها ويفهمها السالفه وهو انعمى عن كل شي وضربها بجنون.
117
الكل دخل المطبخ على اصواتهم ، ابو شعلان دخل وسحب دانه بقوه وبصوت حاد : اترك اختك يازفـت ، هذي قوتك شاطر تطلعها على الحريـم ؟
شعلان بإنفعال : اذا حنانك بيخليها تنحرف مع وحده مسترجله فـ خلني امارس قوتي عليها ، انت وش دورك كـ اب ؟ تارك بناتك وملتهي بالفلوس ، تفضل شوف حنانك وين وصلهـا !
ابو شعلان حس بدوخه من الصدمه وناظر لدانه بحده ودانه منتهيه صياح.
شعلان طلع من البيت كله وهو منعمي ، مايبي يشوف فاتن بهالوضع عشان لايكمل عليها.
المـاس كانت تراقبهم من بعيد وتبكي وليث جالس عندها بملامح ساكنه.
الماس تشاهق : ليش انوار راحت وخلتنا ليش هي ماتحبنا
ليث : الا هي تحبنا بس راحت علشان بابا ، مو انتي تحبين بابا وتبينه يصير يمشي ويتكلم مثلنا ؟
الماس : ايه
ليث : خلاص اجل لاتبكين لان انوار بترجع ومعاها بابا يمشي ويتكلم
الماس : اخاف يضربنا شعلان لإنه بس يضرب بس يضرب
ليث : تعالي نتخبى علشان مايضربنا
مسكت يده وراحوا لغرفه بعيده بالبيت ودخلوها وقبل يقفلون الباب انفتح عليهم وشافوا حور.
كانت متضايقه على حالتهم ودموع الماس وخوف ليث الواضح وتظاهره بالشجاعه تنفيذاً لتوصيات انوار ابتسمت ونزلت لمستواهم : اخيراً لقيتكم ، متى رجعتوا من الروضه ؟
الماس : قبل صلاة الظهر
حور : تغديتوا ؟
الماس : لا
حور : وين ماما
الماس : نايمه
حور انقهرت : يوه حتى انا ماتغديت امي نايمه ، وش رايكم تروحون معاي للمطعم
استانسوا ليث وانوار : ايه
حور راحت لبست عبايتها واخذت شنطتها وطلعت وهم معاها.
الماس : من بيودينا ؟
حور : هذي البلشه ، مافي احد ، بس انا اوريك من بيودينا
طلعت جوالها واتصلت رقمه " الكلب " وشوي رد عليها بصوت يخوف : الـوو
حور : السلام عليكم استاذ صالح
صالح : وعليكم السلام ، من معي
حور : اسمي حور ويقولون اني زوجتك
صالح : سمي وش بغيتي ؟
حور : والله محتاجه المطعم وماعندي احد يوديني فـ بصفتك زوج ومسؤول تعال ودني الله لايهينك ولا تعارض ولا ترفض لإن معاي اطفال ذنبهم برقبتي وبرقبتك اذا تركتهم بدون اكل فـ تعال فوراً وحالـ،
قاطعها بحده : خلاص يرحم امـك ، من اوله
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
هم ولا سوت شي وهالحركه رافعه ظغطهم ، دخل شعلان وكان باين عليه الإرهاق نسف شماغه وقال بهدوء : فاتن جيبي لي عشاي فاتن ببرود : مو فاضيه شعلان ناظر فيها بحده وخافت فاتن لكن ماوضحت لهم : شفيك تناظر كذا ؟ قول لخواتك يحطون عشاك ام شعلان : هذا رد تردينه لرجالك قدام…
ا صدعتي براسي ، جاي ذالحين ، واضحه بدايتي المشرقه معاك
حور : عسى عمرها مااشرقت ، لاتتأخر
قفلت بوجهه وظلت تنتظره وعشر دقايق ووصل وواضح عليه العصبيه ، تدري حور ان طبعه عصبي وانه عصب اكثر من اسلوبها ، فتحت الباب وركبوا الماس وليث وركبت وراهم وسكرت الباب بكل قوه لدرجة انها حسته انكسـر.
118
صالح وصل ظغطه مليون : الظاهر اهلك خادعيني معطيني بزر بالإبتدائي
حور : حتى الأبتدائي اعقل مني ، فـ لاتقرد نفسك فيني من البدايه وطلقني
صالح : انخرسي ولا اسمع لك صوت يالهايته ، يامن شرا له من حلاله علّه
حور : اقول عطني الوصله بشغل اغنيه بجوالي
صالح : ماعندي وصلات
حور : طيب اشبكني بلوتوث
صالح : ماعندي جهاز
حور : وش عندك اجل
صالح : عندي عصا ، بتتكسر على ظهرك لو ماسكتي !
حور سكتت لإنها ناويته بنيه شينه وصلهم للمطعم وشهقت حور : وعع الله يكرم النعمه ، من بقى ياكل بالمطعم ذا ؟
صالح : بتنزلين ولا ارجعك للبيت
حور بهدوء : تكفى صالح والله مانحبه ، ودنا لمطعم ثاني
مشى صالح وهو واصل حده ، حور حطت ليث والماس قدام ووصتهم يعبثون بالسياره، ليث فتح الدرج اللي قدام ونثر الأوراق اللي فيه.
صالح بحده : رجعهم لمكانهم وقفل الدرج بسرعه
حور : بشويش عليه ترا مايفهم مسكين
صالح قبل يرد صارت بحضنه الماس وسحبت القلم من جيبه وطلعت الفلوس اللي فيها وابتسمت ببراءه : اخذهم ؟
صالح نسى عصبيته وابتسم لها وجلسها بحضنه وركز بالطريق وهمس لها : لاتشوف حور وتاخذ الفلوس ، خبيهم
الماس همست له : لا هي تدري هي قالت جيبي فلوسه
صالح ناظر لحور بالمرايا : والله عارف مقصدها ولعبتها
حور : اي لعبه ؟ ياخي استعجل ترانا هلكانين جوع
صالح ارتفع صوته وضرب ع السكان بقوه : وانا وش دخلنـي ماعندك اهل يوكلونك
حور : ابوي مشغول اخوي مسافر امي نايمه اختي بالجامعه ، زوجي فاضي ماعنده شي
صالح طنشّها وكمل لين وصلهم للمطعم اللي يبونه ونزلوا ، صالح مانزل وراحت حور لدريشته وطقت عليه وفتح لها ، خافت من شكله كان لابس نظاراته ومكشر : نعم ؟
حور : انزل
صالح : مالي نفس
حور : انزل ادفع
صالح : على حسابي بعد ؟
حور : زوجي وملزوم فيني
صالح وهو ينزل : ابو هالزواج اللي من الحين ذليتينا فيه
حور دخلت معاها الماس وليث وجلسوا وطلبوا كل اللي نفسهم فيه ، صالح دفع وهو مصدوم من المبلغ لكن مجبور ، جاء بيطلع ونادته حور ، وقف بدون مايلتفت ، يحسبها تبيه يتغدا معاهم.
وقفت قدامه وبنبرة امر : اسمع الحين الساعه 2 ، الساعه 2:45 تكون عند الباب ، تتأخر دقيقه راح اتصرف تصرف مايعجبك
صالح : اوامر ثانيه ؟
حور : لحظه بفكر
صالح : تفضلي
حور : حالياً ماعندي اي طلبات ، بعد خمس واربعين دقيقه بيكون عندي
صالح : حاضرين بأي وقت ، بالعافيه
طلع وحور متوسعه عيونها بصدمه ، الحقير ليش مايعصب !
رجعت لطاولتهم ودقايق وصلهم الغداء وحور اخذت الوجبه اللي طلبتها وبدت تاكل وصار وجهها احمر وكحت بقوه من قوة الفلفل اللي موجود فيها ، انسدت نفسها ولا تغدت وقعدت تدعي عليه.
119
بالمعهد ، انوار دخلت كلاسها لأول مره بعد ماخلص ذيب اجرائاتها مع الإداره ، شافت اشكال والوان ، خافت وطلعت بسرعه ونادته بأعلى صوتها : ذيـــب
ناظر فيها بإستغراب وجته تركض : مابي ادرس خلاص
ذيب : تستهبليـن ؟
انوار : طيب انت تعرف تتكلم انجليزي درسني وخلاص
ذيب : سلامات الدعوه لعبه ؟ سجلتي ودفعت الرسوم خلاص ، ارجعي لكلاسك يالله
انوار مسكت يده بتوسل : الله يخليك ذيب تكفى ، والله اشكالهم تخوف
ذيب بيده الثانيه مسك ايدها وقال بهدوء : انتي مو جايه تناظرين اشكال الناس ، خلي في بالك انك جايه تتعلمين ، بالبدايه بتحسين بالخوف والرهبه ، بس بعدين بتتحبين المكان واللي فيه ، حتى الناس اللي ماعجبك اشكالهم بتحبينهم.
كانت تناظر له وهي مبوزه وعيونها تلمع واضح انها بدت تقتنع كمل ذيب : بنجلس هنا سنه كامله ، يعني 12 شهر ، اذا ظليتي جالسه بالبيت بتزهقين وتملين وتفكرين بأشياء مالها داعي ، وتستعجليني بالرجعه ، لكن اذا كملتي هنا وحبيتي دراستك بتمر هالسنه بسرعه بدون ماتحسين فيها ، بتتعلمين اشياء كثير ، ترا الجاهل عدو نفسه
انوار : طيب ، خلاص ، اقتنعت ، لكن مالك داعي تقول الجاهل عدو نفسه ، تراني اعرف اشياء يمكن مايعرفونها اللي كملوا دراستهم ونجحوا وتخرجوا
ذيب : اسحب كلامي واعتذر ، يالله ارجعي
انوار شدت على يده : خايفه
ذيب تنهد واخذها معاه لكلاسها ودخلّ عليهم بهيبه وابتسامته كلهم ابتسموا لها ، تكلم مع الأستاذه ووصاها على انوار ونفس الكلام وجهه للطلاب ، قاموا كلهم وسلموا عليها ، وتعرفت عليهم، شوي شوي واختفى خوفها ، ذيب ارتاح وحس انها نست وجوده معاهم ، انسحب بهدوء وطلع من عندهم ، سمع صوتها تناديه مره ثانيه حس بصداع وقف ومسك راسه والتفت لها بملل : نعـم انوار نعـم نعـ،
ماحس الا وهي بحضنه وضامته بقوه ، توسعت عيونه ، ماقدر يستوعب ، ابعدت عنه وباست خده وهمست : شكراً ، لاتتأخر علي اليوم ، باي
رجعت لكلاسها وذيب بحالة صدمه تامّه .. طلع من المعهد
حور : عسى عمرها مااشرقت ، لاتتأخر
قفلت بوجهه وظلت تنتظره وعشر دقايق ووصل وواضح عليه العصبيه ، تدري حور ان طبعه عصبي وانه عصب اكثر من اسلوبها ، فتحت الباب وركبوا الماس وليث وركبت وراهم وسكرت الباب بكل قوه لدرجة انها حسته انكسـر.
118
صالح وصل ظغطه مليون : الظاهر اهلك خادعيني معطيني بزر بالإبتدائي
حور : حتى الأبتدائي اعقل مني ، فـ لاتقرد نفسك فيني من البدايه وطلقني
صالح : انخرسي ولا اسمع لك صوت يالهايته ، يامن شرا له من حلاله علّه
حور : اقول عطني الوصله بشغل اغنيه بجوالي
صالح : ماعندي وصلات
حور : طيب اشبكني بلوتوث
صالح : ماعندي جهاز
حور : وش عندك اجل
صالح : عندي عصا ، بتتكسر على ظهرك لو ماسكتي !
حور سكتت لإنها ناويته بنيه شينه وصلهم للمطعم وشهقت حور : وعع الله يكرم النعمه ، من بقى ياكل بالمطعم ذا ؟
صالح : بتنزلين ولا ارجعك للبيت
حور بهدوء : تكفى صالح والله مانحبه ، ودنا لمطعم ثاني
مشى صالح وهو واصل حده ، حور حطت ليث والماس قدام ووصتهم يعبثون بالسياره، ليث فتح الدرج اللي قدام ونثر الأوراق اللي فيه.
صالح بحده : رجعهم لمكانهم وقفل الدرج بسرعه
حور : بشويش عليه ترا مايفهم مسكين
صالح قبل يرد صارت بحضنه الماس وسحبت القلم من جيبه وطلعت الفلوس اللي فيها وابتسمت ببراءه : اخذهم ؟
صالح نسى عصبيته وابتسم لها وجلسها بحضنه وركز بالطريق وهمس لها : لاتشوف حور وتاخذ الفلوس ، خبيهم
الماس همست له : لا هي تدري هي قالت جيبي فلوسه
صالح ناظر لحور بالمرايا : والله عارف مقصدها ولعبتها
حور : اي لعبه ؟ ياخي استعجل ترانا هلكانين جوع
صالح ارتفع صوته وضرب ع السكان بقوه : وانا وش دخلنـي ماعندك اهل يوكلونك
حور : ابوي مشغول اخوي مسافر امي نايمه اختي بالجامعه ، زوجي فاضي ماعنده شي
صالح طنشّها وكمل لين وصلهم للمطعم اللي يبونه ونزلوا ، صالح مانزل وراحت حور لدريشته وطقت عليه وفتح لها ، خافت من شكله كان لابس نظاراته ومكشر : نعم ؟
حور : انزل
صالح : مالي نفس
حور : انزل ادفع
صالح : على حسابي بعد ؟
حور : زوجي وملزوم فيني
صالح وهو ينزل : ابو هالزواج اللي من الحين ذليتينا فيه
حور دخلت معاها الماس وليث وجلسوا وطلبوا كل اللي نفسهم فيه ، صالح دفع وهو مصدوم من المبلغ لكن مجبور ، جاء بيطلع ونادته حور ، وقف بدون مايلتفت ، يحسبها تبيه يتغدا معاهم.
وقفت قدامه وبنبرة امر : اسمع الحين الساعه 2 ، الساعه 2:45 تكون عند الباب ، تتأخر دقيقه راح اتصرف تصرف مايعجبك
صالح : اوامر ثانيه ؟
حور : لحظه بفكر
صالح : تفضلي
حور : حالياً ماعندي اي طلبات ، بعد خمس واربعين دقيقه بيكون عندي
صالح : حاضرين بأي وقت ، بالعافيه
طلع وحور متوسعه عيونها بصدمه ، الحقير ليش مايعصب !
رجعت لطاولتهم ودقايق وصلهم الغداء وحور اخذت الوجبه اللي طلبتها وبدت تاكل وصار وجهها احمر وكحت بقوه من قوة الفلفل اللي موجود فيها ، انسدت نفسها ولا تغدت وقعدت تدعي عليه.
119
بالمعهد ، انوار دخلت كلاسها لأول مره بعد ماخلص ذيب اجرائاتها مع الإداره ، شافت اشكال والوان ، خافت وطلعت بسرعه ونادته بأعلى صوتها : ذيـــب
ناظر فيها بإستغراب وجته تركض : مابي ادرس خلاص
ذيب : تستهبليـن ؟
انوار : طيب انت تعرف تتكلم انجليزي درسني وخلاص
ذيب : سلامات الدعوه لعبه ؟ سجلتي ودفعت الرسوم خلاص ، ارجعي لكلاسك يالله
انوار مسكت يده بتوسل : الله يخليك ذيب تكفى ، والله اشكالهم تخوف
ذيب بيده الثانيه مسك ايدها وقال بهدوء : انتي مو جايه تناظرين اشكال الناس ، خلي في بالك انك جايه تتعلمين ، بالبدايه بتحسين بالخوف والرهبه ، بس بعدين بتتحبين المكان واللي فيه ، حتى الناس اللي ماعجبك اشكالهم بتحبينهم.
كانت تناظر له وهي مبوزه وعيونها تلمع واضح انها بدت تقتنع كمل ذيب : بنجلس هنا سنه كامله ، يعني 12 شهر ، اذا ظليتي جالسه بالبيت بتزهقين وتملين وتفكرين بأشياء مالها داعي ، وتستعجليني بالرجعه ، لكن اذا كملتي هنا وحبيتي دراستك بتمر هالسنه بسرعه بدون ماتحسين فيها ، بتتعلمين اشياء كثير ، ترا الجاهل عدو نفسه
انوار : طيب ، خلاص ، اقتنعت ، لكن مالك داعي تقول الجاهل عدو نفسه ، تراني اعرف اشياء يمكن مايعرفونها اللي كملوا دراستهم ونجحوا وتخرجوا
ذيب : اسحب كلامي واعتذر ، يالله ارجعي
انوار شدت على يده : خايفه
ذيب تنهد واخذها معاه لكلاسها ودخلّ عليهم بهيبه وابتسامته كلهم ابتسموا لها ، تكلم مع الأستاذه ووصاها على انوار ونفس الكلام وجهه للطلاب ، قاموا كلهم وسلموا عليها ، وتعرفت عليهم، شوي شوي واختفى خوفها ، ذيب ارتاح وحس انها نست وجوده معاهم ، انسحب بهدوء وطلع من عندهم ، سمع صوتها تناديه مره ثانيه حس بصداع وقف ومسك راسه والتفت لها بملل : نعـم انوار نعـم نعـ،
ماحس الا وهي بحضنه وضامته بقوه ، توسعت عيونه ، ماقدر يستوعب ، ابعدت عنه وباست خده وهمست : شكراً ، لاتتأخر علي اليوم ، باي
رجعت لكلاسها وذيب بحالة صدمه تامّه .. طلع من المعهد
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
هم ولا سوت شي وهالحركه رافعه ظغطهم ، دخل شعلان وكان باين عليه الإرهاق نسف شماغه وقال بهدوء : فاتن جيبي لي عشاي فاتن ببرود : مو فاضيه شعلان ناظر فيها بحده وخافت فاتن لكن ماوضحت لهم : شفيك تناظر كذا ؟ قول لخواتك يحطون عشاك ام شعلان : هذا رد تردينه لرجالك قدام…
ووصلته رساله من ابـوه قراها وارتفع ظغطه ، معطيه خبر انه موجود بأمريكا ويبي يشوفه فوراً ، خاف انوار تشوفه وتقلب الدنيا وتنحدر نفسيتها من جديد ، ارسل له الموقع وراح له ، وصل ودخل عليه وباس راسه ببرود وجلس.
ابوه : مافي الحمدلله على السلامه ، مافي شخبارك ؟
ذيب : اللي سويته كبير ، ومايشفع لك غير انك ابـوي ، مع الإسف
ابوه : ياولدي افهمني الله يرضى عليك ، ترا صالح رجال طيب ، لو ماني واثق به ماعطيته بنتي
ذيب : دامك ماخذت رايي فـ لاتاخذه ابد ، لابمشاريع ولا بشي ثاني ، وانتبـه ! انتبـه تشوفك انــوار !
ابوه بتوتر : بس مظطر اقابلها !
120
الساعه 2 الظهر ؛
وصل ذيب للمعهد بياخذها ، وهو معصب وواصل حده من ابـوه ، ليـش يجي الحين ويخرب كل شي ، كانت قدامه طول الفتره الماضيه ولا سوا شي ، والحين لما اعتدل وضعها وصارت تعتمد على احد بحياتها وارتاحت نفسيتها جاي ؟ عصب عليه ورفض رفض قاطع انه يشوف انوار حتى لو كان الأمر فيه مصلحتها ، مستحيـل ، لإنه يعرف انوار بتحوس الدنيا وتجرم بكل شي اذا شافته..
دخل وقف يدورها بنظراته ولمحها من بعيد بين مجموعة بنات وشباب ، ارتفع ظغطه زياده ، تسولف وتضحك مع الشباب ومطيحه الميانه ، ظل واقف يشوف متى بتتذكر وجوده.
انوار كانت تضحك ولفت وطاحت عيونها بعيونه وتوسعت ابتسامتها مسكت يد واحد واقف جنبها واخذته معاها لذيب وهي تعرفه عليه : هذا ذيب زوجي ، ذيب هذا مؤيد ، صديقي
ذيب نقطه ويفجر كل شي حوله
مؤيد : اهلين تشرفت
انوار : صراحه مؤيد خلاني احب المعهد وعرفني على اشياء جديده ، لازم نعزمه على عشاء
ذيب بحدّه : اسبقيني للسياره
انوار : ليش
ذيب بنبره خوفتها : تفهمين الكلام ؟ اطلعي
راحت انوار وهي خايفه ، ذيب قرب لـ مؤيد وقال بصرامه : آخر مره اشوفك معاها ، لو تناظر فيها مجرد نظره ذبحتـك ، مو معناته انك بإمريكا تنسى عاداتك وتقاليدك ، وصلك العلم ، زوجتي لاتقرب لها
مؤيد بهدوء : ابشر طال عمرك ، لكن قول هالكلام لها مو ليّ ، لإني ماجيتها هي اللي جتني خايفه ، وتخبر انا طق بي عرق الفزعه
ذيب : مالك دخل فيها ، ولا عاد تفزع !
طلع ذيب ومؤيد متنرفز من كلامه ماله حق يتكلم كذا وانا ماتعديت حدودي !
ذيب ركب السيّاره وانوار خافت اكثر من شكله ، ماناظر فيها ابد شغل السياره ومشى ، مايدري من وين يلقاها ، من ابوه ولا من انوار ، ساعدها بكل اللي يقدر عليه واخرتها تقول مؤيد خلاني احب المكان ، وين عايشين فيه ؟
انوار : ذيب ممكن ا..
قاطعها بهدوء : مو ممكن !
انوار : ليش معصب طيب
ذيب : ابد والله واحد يشوف زوجته مع رجال غيره اقل شي يموتها .. ماوقفت على العصبيه
انوار بلعت ريقها : بـس ، يعني عادي مااحس انه شي غلط
ذيب : متى تحسين ؟
انوار : يعني ماطلعنا ولا سوينا شي غلط ، مجرد كلام
ذيب نفسه يفصل راسها عن جسمها اخذ نفس وكمل : بسحب ملفك ، مافي دوام
انوار : ترا انت قلت اليوم السالفه مو استهبال ! واذا على الشباب خلاص وعد ماتكلم معاهم لو اموت ، والله ماكنت ادري انك بتزعل ، صدق صدق انا اسفه
ذيب : اعتذارك غير مقبول ، وللإسف انك تدرين ان هالشي يزعلني ومع ذلك ماحترمتيني ، انا سكتت عنك كثير ، وتماديتي ، انا ماعندي استعداد اتحملك اكثـر !
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 65
12-02-2018, 02:50 AM
اسيرة الهدوء
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
السلام عليكم
البارت يجنن
يعطيك العافية
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 66
12-02-2018, 04:40 PM
Shoo0osh
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
البارت حلو واهنيج ع اسلوبج ف الكتابه وننطر البارت الثاني
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 67
12-02-2018, 06:29 PM
5o0o5ty94
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
بارت جميل جميل ما شاء الله
بلييييز كملي اتشوقت والله
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 68
13-02-2018, 10:39 AM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
121
الساعه 12 الليل ؛ كانت جالسه انوار لحالها ومتضايقه كثير ، ماجادلته بموضوع فصلها لإنها حسته مره معصب واي كلمه زياده بيذبحها جد ، هي متعمده مسكت يد مؤيد وجابته عند ذيب ، تبي تشوف ردة فعله رغم انها تدري انها شنيعه لكن ماتوقعت الى هالدرجه ، قررت تسكت الى ان يهدأ ويشوف لها حل ، اما انها تكمل او تنفصل فعلاً ، اذا كملت خير وبركه واذا ماكملت ماتفرق معاها ، انفتح الباب وحست قلبها ينتفض معاه ، قربت صوت خطواته للغرفه ودخل بثقه ، ماناظرت فيه ابد ، نزع ملابسه ودخل السرير بدون اي كلمه ، وانوار مالفت له ابد ، شافته بينام تضايقت اكثر ، وانا متى يعطيني فرصه اتكلم ، مايكفي اني انتظر من الظهر ، قامت
ابوه : مافي الحمدلله على السلامه ، مافي شخبارك ؟
ذيب : اللي سويته كبير ، ومايشفع لك غير انك ابـوي ، مع الإسف
ابوه : ياولدي افهمني الله يرضى عليك ، ترا صالح رجال طيب ، لو ماني واثق به ماعطيته بنتي
ذيب : دامك ماخذت رايي فـ لاتاخذه ابد ، لابمشاريع ولا بشي ثاني ، وانتبـه ! انتبـه تشوفك انــوار !
ابوه بتوتر : بس مظطر اقابلها !
120
الساعه 2 الظهر ؛
وصل ذيب للمعهد بياخذها ، وهو معصب وواصل حده من ابـوه ، ليـش يجي الحين ويخرب كل شي ، كانت قدامه طول الفتره الماضيه ولا سوا شي ، والحين لما اعتدل وضعها وصارت تعتمد على احد بحياتها وارتاحت نفسيتها جاي ؟ عصب عليه ورفض رفض قاطع انه يشوف انوار حتى لو كان الأمر فيه مصلحتها ، مستحيـل ، لإنه يعرف انوار بتحوس الدنيا وتجرم بكل شي اذا شافته..
دخل وقف يدورها بنظراته ولمحها من بعيد بين مجموعة بنات وشباب ، ارتفع ظغطه زياده ، تسولف وتضحك مع الشباب ومطيحه الميانه ، ظل واقف يشوف متى بتتذكر وجوده.
انوار كانت تضحك ولفت وطاحت عيونها بعيونه وتوسعت ابتسامتها مسكت يد واحد واقف جنبها واخذته معاها لذيب وهي تعرفه عليه : هذا ذيب زوجي ، ذيب هذا مؤيد ، صديقي
ذيب نقطه ويفجر كل شي حوله
مؤيد : اهلين تشرفت
انوار : صراحه مؤيد خلاني احب المعهد وعرفني على اشياء جديده ، لازم نعزمه على عشاء
ذيب بحدّه : اسبقيني للسياره
انوار : ليش
ذيب بنبره خوفتها : تفهمين الكلام ؟ اطلعي
راحت انوار وهي خايفه ، ذيب قرب لـ مؤيد وقال بصرامه : آخر مره اشوفك معاها ، لو تناظر فيها مجرد نظره ذبحتـك ، مو معناته انك بإمريكا تنسى عاداتك وتقاليدك ، وصلك العلم ، زوجتي لاتقرب لها
مؤيد بهدوء : ابشر طال عمرك ، لكن قول هالكلام لها مو ليّ ، لإني ماجيتها هي اللي جتني خايفه ، وتخبر انا طق بي عرق الفزعه
ذيب : مالك دخل فيها ، ولا عاد تفزع !
طلع ذيب ومؤيد متنرفز من كلامه ماله حق يتكلم كذا وانا ماتعديت حدودي !
ذيب ركب السيّاره وانوار خافت اكثر من شكله ، ماناظر فيها ابد شغل السياره ومشى ، مايدري من وين يلقاها ، من ابوه ولا من انوار ، ساعدها بكل اللي يقدر عليه واخرتها تقول مؤيد خلاني احب المكان ، وين عايشين فيه ؟
انوار : ذيب ممكن ا..
قاطعها بهدوء : مو ممكن !
انوار : ليش معصب طيب
ذيب : ابد والله واحد يشوف زوجته مع رجال غيره اقل شي يموتها .. ماوقفت على العصبيه
انوار بلعت ريقها : بـس ، يعني عادي مااحس انه شي غلط
ذيب : متى تحسين ؟
انوار : يعني ماطلعنا ولا سوينا شي غلط ، مجرد كلام
ذيب نفسه يفصل راسها عن جسمها اخذ نفس وكمل : بسحب ملفك ، مافي دوام
انوار : ترا انت قلت اليوم السالفه مو استهبال ! واذا على الشباب خلاص وعد ماتكلم معاهم لو اموت ، والله ماكنت ادري انك بتزعل ، صدق صدق انا اسفه
ذيب : اعتذارك غير مقبول ، وللإسف انك تدرين ان هالشي يزعلني ومع ذلك ماحترمتيني ، انا سكتت عنك كثير ، وتماديتي ، انا ماعندي استعداد اتحملك اكثـر !
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 65
12-02-2018, 02:50 AM
اسيرة الهدوء
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
السلام عليكم
البارت يجنن
يعطيك العافية
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 66
12-02-2018, 04:40 PM
Shoo0osh
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
البارت حلو واهنيج ع اسلوبج ف الكتابه وننطر البارت الثاني
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 67
12-02-2018, 06:29 PM
5o0o5ty94
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
بارت جميل جميل ما شاء الله
بلييييز كملي اتشوقت والله
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 68
13-02-2018, 10:39 AM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
121
الساعه 12 الليل ؛ كانت جالسه انوار لحالها ومتضايقه كثير ، ماجادلته بموضوع فصلها لإنها حسته مره معصب واي كلمه زياده بيذبحها جد ، هي متعمده مسكت يد مؤيد وجابته عند ذيب ، تبي تشوف ردة فعله رغم انها تدري انها شنيعه لكن ماتوقعت الى هالدرجه ، قررت تسكت الى ان يهدأ ويشوف لها حل ، اما انها تكمل او تنفصل فعلاً ، اذا كملت خير وبركه واذا ماكملت ماتفرق معاها ، انفتح الباب وحست قلبها ينتفض معاه ، قربت صوت خطواته للغرفه ودخل بثقه ، ماناظرت فيه ابد ، نزع ملابسه ودخل السرير بدون اي كلمه ، وانوار مالفت له ابد ، شافته بينام تضايقت اكثر ، وانا متى يعطيني فرصه اتكلم ، مايكفي اني انتظر من الظهر ، قامت
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
هم ولا سوت شي وهالحركه رافعه ظغطهم ، دخل شعلان وكان باين عليه الإرهاق نسف شماغه وقال بهدوء : فاتن جيبي لي عشاي فاتن ببرود : مو فاضيه شعلان ناظر فيها بحده وخافت فاتن لكن ماوضحت لهم : شفيك تناظر كذا ؟ قول لخواتك يحطون عشاك ام شعلان : هذا رد تردينه لرجالك قدام…
جلست قبال المرايا وحطت كريم بيدها ومن كثر ماعصرته طشّر كثير عليها ، تأففت بملل ومسحت ايدينها وزادت الكميه رفعت قميصها الحرير ومسحت رجولها بهدوء وشعرها طايح معاها ، عدلت جلستها ورشت عطر ريحته صكت براس ذيب اللي مراقب كل تحرُكاتها وقلبه بيطلع من مكانه ، شدته عفويتها وهدوئها ، قامت وطفت النور ودخلت جنبه وهي تحسبه نايم لكن الحقيقه النوم مجافيه ، ريحة عطرها الهادي هيضت كل احاسيسه ، شالت المخده وصارت تحتها ، شعرها مغطي نصف السرير ، تفاصيل جسمها وريحة عطرها وطريقة نومها ، اشياء نسته نفسه ، قرب لها بهدوء ودخل يده تحت صدرها وجذبها له ، انوار توسعت عيونها بصدمه وناظرت فيه : خير ؟ مانمت ؟
دخل يده الثانيه وحضنها بقوه وباس نحرها بوِسه دوّختها لكن استوعبت وابعدت عنه وصرخت : لو سمحت بلا قلة ادب وابعد
ذيب : ليش ؟ عندك عذر شرعي يمنعني منك ؟
انوار برجفه : ايه عندي
لفها له وصارت تحته حست بحريقه داخلها من كثر التوتر.
ذيب بهمس : كذابه ، لاتضيعين وقتي اكثر ، يكفي اللي مرينا به !
انوار قامت : بس انا مابيك
مسك ايدينها وثبتها وكمل : تبينـي ، لاتستحين قولي الصدق وابشري بالسعد
انوار عصبت : مو غصب ، ابعـد عنـي ، لاتجبر حالك على وحده عايفتـك !
صدمتـه الكلمه ، جرحتـه ، قام بهدوء جلس وعطاها ظهره ومسك جبينه حس بصداع غريب ، انوار كرهت نفسها لإنها قالت كذا لكن غصب عنها.
ذيب قام وهو بقمـة ثورانه وناظر فيها وارتفع صوته : وبعديــن معاك انتــي ، وش اســوي فيــك ؟ ترا ماعادت ذي عيشـه !
كمل وهو يلبس ملابسه : الله يلعن اليوم اللي اخذتك فيـه ياوجه الشقا ، كل يوم اقول خلاص تعدلت وصارت مثل الخلـق ، اثاري علتك تزيد ، كل اللي تبينه وسويتـه ، كل افعالك الشينه قابلتها بالزينـه ، وانتي مثل اليهود داخله حياتي تخربين ، بس والله لتشوفين اللي عمرك ماشفتيه !
122
في بيت الجـد ، كان مسوي عشاء لخوياه ، وكل البنات واقفين ويشتغلون له ، وصاهم يسوون كل شي ، مايحب اكل المطاعم ، وهذا الشي قاهر البنات ومسبب لهم أزمه.
حور وهي تعجن العجينه : ياعزي لحالي ، المفروض الحين ناقعه بحمام الساونا واتجهز ، قولوله انا عروس عروووس ، حرام عليه يشوه جمالي اكثر
ابتهاج : اشتغلي وانتي ساكته
فاتن : والله محد مرتاح غير انوار ، تزوجت وسافرت ، لاشغل ولاغيره
حور : ياحظها حظاه ، تلقينها الحين بسينما ولا ملاهي ولا نايمه ، اخخ بس
ام شعلان : فاتن ، قومي خوذي صينية الشاي وديها لشعلان
فاتن قامت وهي خايفه ، من يوم سالفة دانه ماقابلت شعلان ، هو متجاهلها على اكمل وجـه ، ولا حتى ينام عندها ، طلعت واتجهت لقسم الرجال ووقفت تنتظر ، سندت ظهرها على الجدار وسرحت ، ظنت انها بترتاح معاه لكن خاب ظنها ، لإن شعلان طبعه مايتغير ، قاسي وعنيد ومايرحـم ولايسامح ، ادنى شي تسويه ينكد حياتها ، حست بغصه بقلبها ، رغم انها سامحته ورجع الوضع طبيعي لكن الى الآن ماحست بلذة العيشه معاه ، للأسف العيشه معاه باهتـه ، لكن تحبـه ، والحب فوق طاقتها ، مجبوره تتحمل.
حست بحركه جنبها وناظرت وشافته كان واقف يتأملها وشبه مبتسم : وين وصلتـي ؟
توترت وعدلت وقفتها بسرعه ومن الربكه كانت بتطيح الصينيه لكن لحق عليها ومسكها واخذها منها : والله من الطفاقه ، اركدي شوي
فاتن : خفت
شعلان بهمس : اسم الله عليك ، بس وش هاللبس ؟
فاتن ناظرت لبسها لقنز وبلوزه بدون اكمام تأففت عرفت انها بتاكل محاضره لكن فاجئها لما ابتسم : دفّي حالك ، ترا برد
لف بيطلع ، فاتن قلبها طبول ماتبيه يروح ، نادته بهدوء : شعلان
وقف وناظر فيها ، سحبت منه الصينيه وتزلتها ع الطاوله ، وناظرت فيه بربكه وتردد ، شعلان عقد حواجبه ، فاتن قربت له وحضنتـه ، شعلان مصدوم ، اول مره يكون بينهم هالقرب وفاتن اللي تبدأ فيه ، بادلها الحضن ورفعها لمستواه وشد عليها ودفن وجهه بشعرها ، يكذب على نفسه اذا قال مايحبها ، يحبها لكن طبعه مخرب حياتـه.
تركها وناظر لعيونها بهدوء ، كانت ترجف.
شعلان همس : اخرتيني على الرياجيل
فاتن برجفه : آسفه
شعلان بنبره غريبه : بجيك الليله ، ونتفاهم
فاتن ابتسمت بربكه : تمام
طلع شعلان ولفت فاتن بتدخل وانصدمت لما شافت دانه تناظر فيها بحقد : مرتاحه معاه بعد ماخليتيه يكرهني ؟ يالفتانه يالحقيره ! الله لايسامحك
فاتن : لو ماهددتيني بصوري ماقلت له ، وقبل تلوين ذراعي لويت ذراعك ، ومو انا اللي افتن بين اخ واخته ، انتي غلطتي وهو عصبي بما فيه الكفايه ، تحملي نتيجة غلطك !
دانه بخبث : تحمليها انتي ، وبتشوفين وش بسوي !
123
انوار كانت واقفه بالبلكونه وتناظر للناس وتتأمل اشكالهم ، ناس تضحك وناس هاديه ، وناس واضح الحزن بوجهها ، وناس فرحانه ، وكل شخص بداخله شيّ غير عن اللي حوله ، حاولت تفسر ملامحهم ، حست ان اللي يضحك هو اكثر واحد حزين ويخفي حزنه بضحكه ، واللي هادي وراه هموم الدنيا ويفكّر فيها ، هذا حال الدنيا ، محد مرتاح فيها ، تنهدت بتعب وفتحت جوالها على رقم ذيب واتصلت عليه للمره المليون ولارد ، يومين ماجاء ولا
دخل يده الثانيه وحضنها بقوه وباس نحرها بوِسه دوّختها لكن استوعبت وابعدت عنه وصرخت : لو سمحت بلا قلة ادب وابعد
ذيب : ليش ؟ عندك عذر شرعي يمنعني منك ؟
انوار برجفه : ايه عندي
لفها له وصارت تحته حست بحريقه داخلها من كثر التوتر.
ذيب بهمس : كذابه ، لاتضيعين وقتي اكثر ، يكفي اللي مرينا به !
انوار قامت : بس انا مابيك
مسك ايدينها وثبتها وكمل : تبينـي ، لاتستحين قولي الصدق وابشري بالسعد
انوار عصبت : مو غصب ، ابعـد عنـي ، لاتجبر حالك على وحده عايفتـك !
صدمتـه الكلمه ، جرحتـه ، قام بهدوء جلس وعطاها ظهره ومسك جبينه حس بصداع غريب ، انوار كرهت نفسها لإنها قالت كذا لكن غصب عنها.
ذيب قام وهو بقمـة ثورانه وناظر فيها وارتفع صوته : وبعديــن معاك انتــي ، وش اســوي فيــك ؟ ترا ماعادت ذي عيشـه !
كمل وهو يلبس ملابسه : الله يلعن اليوم اللي اخذتك فيـه ياوجه الشقا ، كل يوم اقول خلاص تعدلت وصارت مثل الخلـق ، اثاري علتك تزيد ، كل اللي تبينه وسويتـه ، كل افعالك الشينه قابلتها بالزينـه ، وانتي مثل اليهود داخله حياتي تخربين ، بس والله لتشوفين اللي عمرك ماشفتيه !
122
في بيت الجـد ، كان مسوي عشاء لخوياه ، وكل البنات واقفين ويشتغلون له ، وصاهم يسوون كل شي ، مايحب اكل المطاعم ، وهذا الشي قاهر البنات ومسبب لهم أزمه.
حور وهي تعجن العجينه : ياعزي لحالي ، المفروض الحين ناقعه بحمام الساونا واتجهز ، قولوله انا عروس عروووس ، حرام عليه يشوه جمالي اكثر
ابتهاج : اشتغلي وانتي ساكته
فاتن : والله محد مرتاح غير انوار ، تزوجت وسافرت ، لاشغل ولاغيره
حور : ياحظها حظاه ، تلقينها الحين بسينما ولا ملاهي ولا نايمه ، اخخ بس
ام شعلان : فاتن ، قومي خوذي صينية الشاي وديها لشعلان
فاتن قامت وهي خايفه ، من يوم سالفة دانه ماقابلت شعلان ، هو متجاهلها على اكمل وجـه ، ولا حتى ينام عندها ، طلعت واتجهت لقسم الرجال ووقفت تنتظر ، سندت ظهرها على الجدار وسرحت ، ظنت انها بترتاح معاه لكن خاب ظنها ، لإن شعلان طبعه مايتغير ، قاسي وعنيد ومايرحـم ولايسامح ، ادنى شي تسويه ينكد حياتها ، حست بغصه بقلبها ، رغم انها سامحته ورجع الوضع طبيعي لكن الى الآن ماحست بلذة العيشه معاه ، للأسف العيشه معاه باهتـه ، لكن تحبـه ، والحب فوق طاقتها ، مجبوره تتحمل.
حست بحركه جنبها وناظرت وشافته كان واقف يتأملها وشبه مبتسم : وين وصلتـي ؟
توترت وعدلت وقفتها بسرعه ومن الربكه كانت بتطيح الصينيه لكن لحق عليها ومسكها واخذها منها : والله من الطفاقه ، اركدي شوي
فاتن : خفت
شعلان بهمس : اسم الله عليك ، بس وش هاللبس ؟
فاتن ناظرت لبسها لقنز وبلوزه بدون اكمام تأففت عرفت انها بتاكل محاضره لكن فاجئها لما ابتسم : دفّي حالك ، ترا برد
لف بيطلع ، فاتن قلبها طبول ماتبيه يروح ، نادته بهدوء : شعلان
وقف وناظر فيها ، سحبت منه الصينيه وتزلتها ع الطاوله ، وناظرت فيه بربكه وتردد ، شعلان عقد حواجبه ، فاتن قربت له وحضنتـه ، شعلان مصدوم ، اول مره يكون بينهم هالقرب وفاتن اللي تبدأ فيه ، بادلها الحضن ورفعها لمستواه وشد عليها ودفن وجهه بشعرها ، يكذب على نفسه اذا قال مايحبها ، يحبها لكن طبعه مخرب حياتـه.
تركها وناظر لعيونها بهدوء ، كانت ترجف.
شعلان همس : اخرتيني على الرياجيل
فاتن برجفه : آسفه
شعلان بنبره غريبه : بجيك الليله ، ونتفاهم
فاتن ابتسمت بربكه : تمام
طلع شعلان ولفت فاتن بتدخل وانصدمت لما شافت دانه تناظر فيها بحقد : مرتاحه معاه بعد ماخليتيه يكرهني ؟ يالفتانه يالحقيره ! الله لايسامحك
فاتن : لو ماهددتيني بصوري ماقلت له ، وقبل تلوين ذراعي لويت ذراعك ، ومو انا اللي افتن بين اخ واخته ، انتي غلطتي وهو عصبي بما فيه الكفايه ، تحملي نتيجة غلطك !
دانه بخبث : تحمليها انتي ، وبتشوفين وش بسوي !
123
انوار كانت واقفه بالبلكونه وتناظر للناس وتتأمل اشكالهم ، ناس تضحك وناس هاديه ، وناس واضح الحزن بوجهها ، وناس فرحانه ، وكل شخص بداخله شيّ غير عن اللي حوله ، حاولت تفسر ملامحهم ، حست ان اللي يضحك هو اكثر واحد حزين ويخفي حزنه بضحكه ، واللي هادي وراه هموم الدنيا ويفكّر فيها ، هذا حال الدنيا ، محد مرتاح فيها ، تنهدت بتعب وفتحت جوالها على رقم ذيب واتصلت عليه للمره المليون ولارد ، يومين ماجاء ولا
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
هم ولا سوت شي وهالحركه رافعه ظغطهم ، دخل شعلان وكان باين عليه الإرهاق نسف شماغه وقال بهدوء : فاتن جيبي لي عشاي فاتن ببرود : مو فاضيه شعلان ناظر فيها بحده وخافت فاتن لكن ماوضحت لهم : شفيك تناظر كذا ؟ قول لخواتك يحطون عشاك ام شعلان : هذا رد تردينه لرجالك قدام…
شافته ، ومن يلُومه ؟ بعد ماجرحت كرامته ، هو يدري انها ماتبيه لكن ماتوقع تصرح فيها بهالطريقه البشعه ووقت ماكان ناوي يكسر الحواجز ، كل حُب كان يحس فيه هذيك اللحظه تحول لكره ، وكل شغفه تجاهها اختفى.
انوار استرجعت كلامها ونزلت دموعها ، استوعبت حجم القهر اللي زرعته بداخله ، استوعبت لكن متأخر ، مسحت دمعتها وهمست بوجع : ماكان المفروض اجرحك بهالطريقه ، لكن انت وش متوقع من وحده تدمرت حياتها بسبب ابـوك ؟ وانت كنت تعرف وساكت ومشارك بهالجريمه ، يقال انه بر الوالدين ، حتى انا بر الوالدين يمنعني من حبك ، يمنعني اكمل حياتي معاك ، يمنعني يالذيب ، سامحني.
دخلت ولبست جاكيتها وحجابها واخذت شنطتها وطلعت ، ماراح تنتظره يحن عليها وياخذها لأبوها ، طلعت من الجناح ونزلت للرسبشن وصارت تدوره بين الموجودين لعل وعسى يكون معاهم لكن للأسف ، طلعت واتجهت للمستشفى واتصل جوالها رقم غريب استغربت ، لكن ردت بدون تفكير : الو
حور : مرحبا ، اخبارك
انوار عرفتها : هلا ، بخير اخبارك انتي
حور : الحمدلله ، بس شرهانه عليك ، صرت حماتك الحين من حقك تسألين عني
انوار : والله مافكرت فيك اصلاً ، وش تبين اخلصي
حور : شوفيني انا اكرهك واكره اللحظه اللي شفتك فيها لكن اتصلت احتراماً لأخوي فقط
انوار : اخوك براسه مو محترمني ، تحترميني انتي ليش ؟ خلو احترامكم لكم ، يالله مع السلامه
حور : لحظه لحظه ، امزح معاك اتصلت لأن اخوانك يبغون يكلمونك
انوار : عطيني ، الوو ؟
الماس : انوار ، متى ترجعين ؟
انوار : قريب ياعمري ، اشتقتيلي ؟
الماس : مررره ، بسرعه ارجعي عشان تظلين معانا لأن ماما تبي تتزوج
انوار ضحكت : حبيبتي ماما متزوجه بابا كيف تتزوج يعني
الماس : الا انوار ماما تقول انا مابي ابوكم وبتزوج حتى جدي هاوشها
انوار بصدمه : عطيني حور
الماس بهمس : طيب بس قوليلها تسوي لي عشا ترا جوعانه مره ماكلت شي
انوار حست قلبها يحترق دمعت عيونها : يالله عطينـ،
ماكملت كلامها بعد اللي شافته ، وصلت للمستشفى وشافت خالها ابو ذيـب داخل قبلها ، بيزور ابوها ! جلست على اقرب كرسي وحاولت قد ماتقدر تمنع دموعها لكنها نزلت ،صدمه وضيق وقهـر.
124
جلست على اقرب كرسي وحاولت قد ماتقدر تمنع دموعها لكنها نزلت ، صدمه بخبر امها ، وحال اخوانها ، وشوفة خالها اللي خدعها سنين ، تجمعت عليها من كل حدب وصوب ، مسحت دموعها بسرعه ولملمت اشتاتها ، ودخلت وراه بحذر ، سأل عن جناح ابوها وراح له ، خافت كبر الدنيا انه يدخل لكنها ارتاحت لما شافت حارس عند الجناح ومنعه من الدخول ، اكيد ذيب حطه ، عصب ابو ذيب ورجع بيطلع وتخبت انوار بسرعه ، لين طلع وطلعت وراه ركب سيارته وراح ، انوار وقفت تاكسي وركبت وقالت له يتبع السياره رغم ان لغتها ضعيفه مره لكنها جمعت كم كلمه ومشت معاها ، الطريق طويل واستغرق ربع ساعه ، وقف خالها عند بيت صغير , نزلت انوار وعطت السواق كل اللي معاها فلوس ماتدري كم ولا هي فاضيه تعد ، نزلت بسرعه ونزل خالها ودخل للبيت الصغير ، قربت له وعرفت رقم البيت واسم الشارع ، وهمست بحقد : والله مااخليك ترتاح بعد اليوم وانا انوار !
مرت من جنبها سياره مسرعه ، ووقفت ورجعت لهـا شوي ، انوار خافت وابعدت عنها ، ونزل منها ذيـب ، صدمه للأثنين ، ماتوقعوا يلقون بعض بالمكان هذا بالتحديد ، ذيب ناظر لبيت ابوه بصدمه بانت بملامحه وعصبيه يخفيها : وش تسوين هنا ؟ من جابـك وكيف عرفتي العنوان
انوار : لاتخاف ماسويت شي
مسك ذراعها بقوه تألمت وصرخت ، فتح باب السياره وركبها وركب جنبها بسرعه ومشى.
انوار : ليش عصبت ؟
ذيب ساكت ويسوق بهدوء وعيونه على الطريق ، عيونه حمر وتعبانه ووجهه مرهق.
انوار سكتت شوي وكملت : ايه مالومك ، اللي سواه ابوك مو قليل ، وينخاف مني ، لإني وبصريـح العباره حاقده عليه ، لإنه هو ساس البلا ، هو اللي اطلق النار على ابوي وتسبب بشلله ، ياحسافة كرهي لأبو شعلان ، على الأقل سرق فلوس ابوي من قدامه ماكاد له وشغل سريه اخر الليل واطلق النار عليه قبال باب بيته ، وقدام عيون بنته ، وعلى مسمع اطفال ماكمل عمرهم شهريـن ، خلاهم يكبرون ويتربون مع اب حضوره بالجسد فقط ، اب صار له 15 سنه ماذاق فرحة الضنا ، واول ماذاقها حرمتوه عافيته ، كان هذيك الليله جاي من الصيدليه ، جايب حليب وعلاج لهم ، كان مقبل بلهفه ، لكن مادخل ، طاح بدمّه ، صار طريح فراش لاهو مع الاحياء ولا مع الأموات ، يشوفنا نبكي مايقدر يواسينا ، يشوفنا نشكي ولا بيّده شي ، شافني انخطـف قدامه ولا تحرك ، ليــش ؟
صدت عنه وكملت بعيون غريقه : لإن خوالي طمعانين بمنصبه ، وبفلوسه ، الأول ظبط الوضع للثاني ، وانشل ابوي بسببه ، والثاني اتفق مع امي واخذ كل اوراقه الملكيّه وحلاله ، بينما الثالث اللي حالياً هو زوجي كان يعرف بكل صغيره وكبيره بين كل هالمآسي والتعب ، وساكـــت !
125
.
على قد الولّه ضاق الكلام وما عرفت أقراك
كتبتك فـ الكثير من الشعُور اللي تكابرته. .
ذيب كان ساكت ، منتظرها تقول اللي داخلها ، كل كلمه وكل حرف منها
انوار استرجعت كلامها ونزلت دموعها ، استوعبت حجم القهر اللي زرعته بداخله ، استوعبت لكن متأخر ، مسحت دمعتها وهمست بوجع : ماكان المفروض اجرحك بهالطريقه ، لكن انت وش متوقع من وحده تدمرت حياتها بسبب ابـوك ؟ وانت كنت تعرف وساكت ومشارك بهالجريمه ، يقال انه بر الوالدين ، حتى انا بر الوالدين يمنعني من حبك ، يمنعني اكمل حياتي معاك ، يمنعني يالذيب ، سامحني.
دخلت ولبست جاكيتها وحجابها واخذت شنطتها وطلعت ، ماراح تنتظره يحن عليها وياخذها لأبوها ، طلعت من الجناح ونزلت للرسبشن وصارت تدوره بين الموجودين لعل وعسى يكون معاهم لكن للأسف ، طلعت واتجهت للمستشفى واتصل جوالها رقم غريب استغربت ، لكن ردت بدون تفكير : الو
حور : مرحبا ، اخبارك
انوار عرفتها : هلا ، بخير اخبارك انتي
حور : الحمدلله ، بس شرهانه عليك ، صرت حماتك الحين من حقك تسألين عني
انوار : والله مافكرت فيك اصلاً ، وش تبين اخلصي
حور : شوفيني انا اكرهك واكره اللحظه اللي شفتك فيها لكن اتصلت احتراماً لأخوي فقط
انوار : اخوك براسه مو محترمني ، تحترميني انتي ليش ؟ خلو احترامكم لكم ، يالله مع السلامه
حور : لحظه لحظه ، امزح معاك اتصلت لأن اخوانك يبغون يكلمونك
انوار : عطيني ، الوو ؟
الماس : انوار ، متى ترجعين ؟
انوار : قريب ياعمري ، اشتقتيلي ؟
الماس : مررره ، بسرعه ارجعي عشان تظلين معانا لأن ماما تبي تتزوج
انوار ضحكت : حبيبتي ماما متزوجه بابا كيف تتزوج يعني
الماس : الا انوار ماما تقول انا مابي ابوكم وبتزوج حتى جدي هاوشها
انوار بصدمه : عطيني حور
الماس بهمس : طيب بس قوليلها تسوي لي عشا ترا جوعانه مره ماكلت شي
انوار حست قلبها يحترق دمعت عيونها : يالله عطينـ،
ماكملت كلامها بعد اللي شافته ، وصلت للمستشفى وشافت خالها ابو ذيـب داخل قبلها ، بيزور ابوها ! جلست على اقرب كرسي وحاولت قد ماتقدر تمنع دموعها لكنها نزلت ،صدمه وضيق وقهـر.
124
جلست على اقرب كرسي وحاولت قد ماتقدر تمنع دموعها لكنها نزلت ، صدمه بخبر امها ، وحال اخوانها ، وشوفة خالها اللي خدعها سنين ، تجمعت عليها من كل حدب وصوب ، مسحت دموعها بسرعه ولملمت اشتاتها ، ودخلت وراه بحذر ، سأل عن جناح ابوها وراح له ، خافت كبر الدنيا انه يدخل لكنها ارتاحت لما شافت حارس عند الجناح ومنعه من الدخول ، اكيد ذيب حطه ، عصب ابو ذيب ورجع بيطلع وتخبت انوار بسرعه ، لين طلع وطلعت وراه ركب سيارته وراح ، انوار وقفت تاكسي وركبت وقالت له يتبع السياره رغم ان لغتها ضعيفه مره لكنها جمعت كم كلمه ومشت معاها ، الطريق طويل واستغرق ربع ساعه ، وقف خالها عند بيت صغير , نزلت انوار وعطت السواق كل اللي معاها فلوس ماتدري كم ولا هي فاضيه تعد ، نزلت بسرعه ونزل خالها ودخل للبيت الصغير ، قربت له وعرفت رقم البيت واسم الشارع ، وهمست بحقد : والله مااخليك ترتاح بعد اليوم وانا انوار !
مرت من جنبها سياره مسرعه ، ووقفت ورجعت لهـا شوي ، انوار خافت وابعدت عنها ، ونزل منها ذيـب ، صدمه للأثنين ، ماتوقعوا يلقون بعض بالمكان هذا بالتحديد ، ذيب ناظر لبيت ابوه بصدمه بانت بملامحه وعصبيه يخفيها : وش تسوين هنا ؟ من جابـك وكيف عرفتي العنوان
انوار : لاتخاف ماسويت شي
مسك ذراعها بقوه تألمت وصرخت ، فتح باب السياره وركبها وركب جنبها بسرعه ومشى.
انوار : ليش عصبت ؟
ذيب ساكت ويسوق بهدوء وعيونه على الطريق ، عيونه حمر وتعبانه ووجهه مرهق.
انوار سكتت شوي وكملت : ايه مالومك ، اللي سواه ابوك مو قليل ، وينخاف مني ، لإني وبصريـح العباره حاقده عليه ، لإنه هو ساس البلا ، هو اللي اطلق النار على ابوي وتسبب بشلله ، ياحسافة كرهي لأبو شعلان ، على الأقل سرق فلوس ابوي من قدامه ماكاد له وشغل سريه اخر الليل واطلق النار عليه قبال باب بيته ، وقدام عيون بنته ، وعلى مسمع اطفال ماكمل عمرهم شهريـن ، خلاهم يكبرون ويتربون مع اب حضوره بالجسد فقط ، اب صار له 15 سنه ماذاق فرحة الضنا ، واول ماذاقها حرمتوه عافيته ، كان هذيك الليله جاي من الصيدليه ، جايب حليب وعلاج لهم ، كان مقبل بلهفه ، لكن مادخل ، طاح بدمّه ، صار طريح فراش لاهو مع الاحياء ولا مع الأموات ، يشوفنا نبكي مايقدر يواسينا ، يشوفنا نشكي ولا بيّده شي ، شافني انخطـف قدامه ولا تحرك ، ليــش ؟
صدت عنه وكملت بعيون غريقه : لإن خوالي طمعانين بمنصبه ، وبفلوسه ، الأول ظبط الوضع للثاني ، وانشل ابوي بسببه ، والثاني اتفق مع امي واخذ كل اوراقه الملكيّه وحلاله ، بينما الثالث اللي حالياً هو زوجي كان يعرف بكل صغيره وكبيره بين كل هالمآسي والتعب ، وساكـــت !
125
.
على قد الولّه ضاق الكلام وما عرفت أقراك
كتبتك فـ الكثير من الشعُور اللي تكابرته. .
ذيب كان ساكت ، منتظرها تقول اللي داخلها ، كل كلمه وكل حرف منها
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
هم ولا سوت شي وهالحركه رافعه ظغطهم ، دخل شعلان وكان باين عليه الإرهاق نسف شماغه وقال بهدوء : فاتن جيبي لي عشاي فاتن ببرود : مو فاضيه شعلان ناظر فيها بحده وخافت فاتن لكن ماوضحت لهم : شفيك تناظر كذا ؟ قول لخواتك يحطون عشاك ام شعلان : هذا رد تردينه لرجالك قدام…
كانت سهم لقلبه ، تعبان عشانها وبسببها ، ناظر فيها بعيون حاده ذابحها الإرهاق والسهـر ، سحب بريـك ورجفت انوار من نظراته وشكلـه.
ذيب : وينـك انتي ؟ اخذتي اهلك واختفيتي ، خمس سنين مانعرف ارضكم من سماكم ، بهالحاله قوليلي الذنب على مـن ؟ راجعه بعد خمس سنين تلومينيِ ؟ رجعتي بعد هالسنين كلـها وقلبتي حياتي ، سويتي اللي ماحد يتجرأ يسويه معي ، جرحتي رجولتـي ودستي على كرامتي قلت معليش ، معليش مسكينه ، مع الوقت بتعقل ، وخاب كل ظن حلو ظنيته فيك ، وهذي اخرتها ، صرت مجـرم !
انوار وهي تمسح دموعها : الومك لإني كنت اشوفك غير عنهم رغم المسافات اللي بيننا ، كنت اشوفك شي كبير وفجأه انصدمت فيك ، وماشفع لك غير انك قدمت لي معروف وعالجت ابوي وعوضت عن سكوتك و.
قاطعها ذيب بهدوء : لايشفع لي شـي ، النفس طابت !
انوار برجفه : يعني ايش
ذيب : بطلقك
انوار انصدمت وحست بغصه : ليـش ؟
ذيب : انتي ماتبيني وانا اموت ولا اجبر نفسي على حرمه ، ويعوض الله الف وحده بدالك ، وتحبني ، وتبيني وتحترمني ، ولا انتي حتى لو بغيتيني ادري ماتعطيني غير طولة لسانك وقلة ادبك ، لكن انا الغلطان ، قد قالوا لي لاتاخذ وحده تنافسك برجولتك .. غلطت واخذتك ، ولازم الواحد يصحح اغلاطه
انوار انقهرت وعصبت وصار ظغطها مليون صرخت عليه بحرقه : احسن ، ومن قال لك بموت بدونك ، عسى عمرك مارجعت اصلاً ، وفكه، وبالطقاق ، وبحريقه
ذيب سكت ، يحس بفرحه من ردة فعلها لكن الضيق طاغي بداخله ، حرمت عينه النـوم بسببها ، مايدري وش يسوي معاها ، اذا ضربها تنجن اكثر ، واذا عاقبها تعاند ، واذا لان عليها اكلته بلسانها ودلعها لين يعطيها مبتغاها وتسوي مصيبه ، معقوله الطلاق راحه ؟
صار الجو هدوء وسكتوا كلهم ، مافي غير صوت انفاسهم.
مرت عشر دقايق بصمت تام..
مسك يدها بهدوء ومسح عليها وهمس : انوار ، عاجبك الوضع اللي عايشين فيه ؟
انوار دمعت عيونها : لا
ذيب : طيب وش تبين ؟ ارسي لك على بر ، شيبتي براسي ياانوار ابي ارتاح !
انوار حست بتعبه وهمست بضيق : اسفه ، استعجلت وقلت مابيك ، كنت اكذب ، انت الوحيد اللي عطيتني امل بالحياه ، وانا محتاجه هالأمل !
ذيب : تدرين ماعدت اصدقك ، احياناً هاديه ومسكينه واحياناً..
سحب يده وصد عنها : جهزي حالك بنرجع للسعوديه ، نحضر زواج حور
انوار : وأبوي ؟
ذيب : يكمل علاجه هنا ، يومين وبنرجع له لاتخافين !
انوار تنهدت بضيق ماتبي تعارض وتصير مشكله ثانيه : طيب..
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 69
13-02-2018, 10:41 AM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
126
الساعه 1 الليل.
حور : وخلصنا ، فتحي عيونك وقوليلي رأيك.
وقفت قدام المرايا وناظرت لشكلها ، ارتبكت ،اول مره بحياتها يكون شكلها كذا ، كان فستانها جريئ وبارز مفاتنها ، وشعرها ومكياجها بأنامل حور ، شعرها ويفي ومكياجها ناعم وجذّاب ، شكلها كان يسحـر ، لكنها خجلت منه.
حور : ترا تعبت وش رايك ؟ حسبي الله ونعم الوكيل انا عروسه ماخليتوني اتهنى بالباقي من حياة السنقل
فاتن : بمسح المكياج مااحب كذا
حور : يرحم امك غيري شوي ، كل ماشافك الرجال وجهك باهت تقول طالعه من قبر
فاتن : طيب بس ، ببدل فستاني
حور : تستهبلين ؟
فاتن : احس اني مو لابسه شي ، احس فاضحني عيب
حور ناظرت لصدرها بنص عين : صادقه والله
فاتن غطت صدرها وصرخت : لاتناظرين فيني وجع
حور فتحت قميصها : شوفي ترا حتى انا عندي صدر ماراح احسدك ، بلا هبال واثقلي وخليك حرمه زينه ، كلها كم ساعه وتنسين الخجل ، المسكين شعلان كم له وهو متحمل ، متزوج بالأسم ، خلاص الليله اكسروا كل الحواجز ، خليني اتذكر شي زين من البيت واهله قبل لا اتزوج ، وجع تعبتوني ، يالله تصبحين على خير ياعروسه
فاتن : الله يعين صالح على هاللسان بس
ضحكت حور وطلعت الا شعلان بوجهها خافت وانفشلت وتدعي انه ماسمعها ، شعلان ماحب يحرجها وعقد حواجبه : حور ، وش تسوين هنا ؟
حور براحه : ولا شي ، باي
راحت وتركته ، شعلان قلب كلامها براسه وابتسم ، دخل الغرفه وانصصصصصصدم ، كل شي شافه يهبّل ، جوّ الغرفه ، وفاتن اللي كانت غيـر ، الهبت كل احاسيسه ، كانت تشغل الشموع ولما شافته وقفت بربكه : ليش جيت مابعد خلصت !
شعلان سرح فيها وهو يقفل الباب : وش بتسوين اكثر من كذا ؟
فاتن رجفت من نظراته ورفعت فستانها ودعت على حور بقلبها : ماشغلت الشموع
شعلان تنهد تنهيده من اعماق صدره : شغلي بس بسرعه
فاتن خلاص تعبت من نطراته ووصلت درجه عاليه من التوتر وزادت انفاسها : خلاص مابي ، مو لازم
شعلان : يكفي جمالك مزين الليله وليالي عمري كلها ، وش تبين بالشموع ؟
قرب لها وسحب الولاعه من يدها ورماها ومسك ايدينها كلهم ورجعهم وراها وبرمشة عين بآسها وصارت انفاسهم وحده.
فاتن قلبها طبول واحراجها واصل للسماء ابعدت عنه شوي وناظرت لعيونه : شعلان لـ،
قاطعها وباسها مره ثانيه وايدينه محتويه خصرها ، الليله بالنسبه له مو عاديه ، منتظرها من ع
ذيب : وينـك انتي ؟ اخذتي اهلك واختفيتي ، خمس سنين مانعرف ارضكم من سماكم ، بهالحاله قوليلي الذنب على مـن ؟ راجعه بعد خمس سنين تلومينيِ ؟ رجعتي بعد هالسنين كلـها وقلبتي حياتي ، سويتي اللي ماحد يتجرأ يسويه معي ، جرحتي رجولتـي ودستي على كرامتي قلت معليش ، معليش مسكينه ، مع الوقت بتعقل ، وخاب كل ظن حلو ظنيته فيك ، وهذي اخرتها ، صرت مجـرم !
انوار وهي تمسح دموعها : الومك لإني كنت اشوفك غير عنهم رغم المسافات اللي بيننا ، كنت اشوفك شي كبير وفجأه انصدمت فيك ، وماشفع لك غير انك قدمت لي معروف وعالجت ابوي وعوضت عن سكوتك و.
قاطعها ذيب بهدوء : لايشفع لي شـي ، النفس طابت !
انوار برجفه : يعني ايش
ذيب : بطلقك
انوار انصدمت وحست بغصه : ليـش ؟
ذيب : انتي ماتبيني وانا اموت ولا اجبر نفسي على حرمه ، ويعوض الله الف وحده بدالك ، وتحبني ، وتبيني وتحترمني ، ولا انتي حتى لو بغيتيني ادري ماتعطيني غير طولة لسانك وقلة ادبك ، لكن انا الغلطان ، قد قالوا لي لاتاخذ وحده تنافسك برجولتك .. غلطت واخذتك ، ولازم الواحد يصحح اغلاطه
انوار انقهرت وعصبت وصار ظغطها مليون صرخت عليه بحرقه : احسن ، ومن قال لك بموت بدونك ، عسى عمرك مارجعت اصلاً ، وفكه، وبالطقاق ، وبحريقه
ذيب سكت ، يحس بفرحه من ردة فعلها لكن الضيق طاغي بداخله ، حرمت عينه النـوم بسببها ، مايدري وش يسوي معاها ، اذا ضربها تنجن اكثر ، واذا عاقبها تعاند ، واذا لان عليها اكلته بلسانها ودلعها لين يعطيها مبتغاها وتسوي مصيبه ، معقوله الطلاق راحه ؟
صار الجو هدوء وسكتوا كلهم ، مافي غير صوت انفاسهم.
مرت عشر دقايق بصمت تام..
مسك يدها بهدوء ومسح عليها وهمس : انوار ، عاجبك الوضع اللي عايشين فيه ؟
انوار دمعت عيونها : لا
ذيب : طيب وش تبين ؟ ارسي لك على بر ، شيبتي براسي ياانوار ابي ارتاح !
انوار حست بتعبه وهمست بضيق : اسفه ، استعجلت وقلت مابيك ، كنت اكذب ، انت الوحيد اللي عطيتني امل بالحياه ، وانا محتاجه هالأمل !
ذيب : تدرين ماعدت اصدقك ، احياناً هاديه ومسكينه واحياناً..
سحب يده وصد عنها : جهزي حالك بنرجع للسعوديه ، نحضر زواج حور
انوار : وأبوي ؟
ذيب : يكمل علاجه هنا ، يومين وبنرجع له لاتخافين !
انوار تنهدت بضيق ماتبي تعارض وتصير مشكله ثانيه : طيب..
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 69
13-02-2018, 10:41 AM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
126
الساعه 1 الليل.
حور : وخلصنا ، فتحي عيونك وقوليلي رأيك.
وقفت قدام المرايا وناظرت لشكلها ، ارتبكت ،اول مره بحياتها يكون شكلها كذا ، كان فستانها جريئ وبارز مفاتنها ، وشعرها ومكياجها بأنامل حور ، شعرها ويفي ومكياجها ناعم وجذّاب ، شكلها كان يسحـر ، لكنها خجلت منه.
حور : ترا تعبت وش رايك ؟ حسبي الله ونعم الوكيل انا عروسه ماخليتوني اتهنى بالباقي من حياة السنقل
فاتن : بمسح المكياج مااحب كذا
حور : يرحم امك غيري شوي ، كل ماشافك الرجال وجهك باهت تقول طالعه من قبر
فاتن : طيب بس ، ببدل فستاني
حور : تستهبلين ؟
فاتن : احس اني مو لابسه شي ، احس فاضحني عيب
حور ناظرت لصدرها بنص عين : صادقه والله
فاتن غطت صدرها وصرخت : لاتناظرين فيني وجع
حور فتحت قميصها : شوفي ترا حتى انا عندي صدر ماراح احسدك ، بلا هبال واثقلي وخليك حرمه زينه ، كلها كم ساعه وتنسين الخجل ، المسكين شعلان كم له وهو متحمل ، متزوج بالأسم ، خلاص الليله اكسروا كل الحواجز ، خليني اتذكر شي زين من البيت واهله قبل لا اتزوج ، وجع تعبتوني ، يالله تصبحين على خير ياعروسه
فاتن : الله يعين صالح على هاللسان بس
ضحكت حور وطلعت الا شعلان بوجهها خافت وانفشلت وتدعي انه ماسمعها ، شعلان ماحب يحرجها وعقد حواجبه : حور ، وش تسوين هنا ؟
حور براحه : ولا شي ، باي
راحت وتركته ، شعلان قلب كلامها براسه وابتسم ، دخل الغرفه وانصصصصصصدم ، كل شي شافه يهبّل ، جوّ الغرفه ، وفاتن اللي كانت غيـر ، الهبت كل احاسيسه ، كانت تشغل الشموع ولما شافته وقفت بربكه : ليش جيت مابعد خلصت !
شعلان سرح فيها وهو يقفل الباب : وش بتسوين اكثر من كذا ؟
فاتن رجفت من نظراته ورفعت فستانها ودعت على حور بقلبها : ماشغلت الشموع
شعلان تنهد تنهيده من اعماق صدره : شغلي بس بسرعه
فاتن خلاص تعبت من نطراته ووصلت درجه عاليه من التوتر وزادت انفاسها : خلاص مابي ، مو لازم
شعلان : يكفي جمالك مزين الليله وليالي عمري كلها ، وش تبين بالشموع ؟
قرب لها وسحب الولاعه من يدها ورماها ومسك ايدينها كلهم ورجعهم وراها وبرمشة عين بآسها وصارت انفاسهم وحده.
فاتن قلبها طبول واحراجها واصل للسماء ابعدت عنه شوي وناظرت لعيونه : شعلان لـ،
قاطعها وباسها مره ثانيه وايدينه محتويه خصرها ، الليله بالنسبه له مو عاديه ، منتظرها من ع
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
هم ولا سوت شي وهالحركه رافعه ظغطهم ، دخل شعلان وكان باين عليه الإرهاق نسف شماغه وقال بهدوء : فاتن جيبي لي عشاي فاتن ببرود : مو فاضيه شعلان ناظر فيها بحده وخافت فاتن لكن ماوضحت لهم : شفيك تناظر كذا ؟ قول لخواتك يحطون عشاك ام شعلان : هذا رد تردينه لرجالك قدام…
ه وجلست قدامها : يالله احرقيني اخلصي علي
الماس : ارفعي شعرك
ذيب ضحك بدون صوت وانتبهت له انوار وكشرت ورفعت شعرها وغمضت عيونها ماحست الا بطبعه حاره على كل رقبتها صرخت بقوه وانعكس كعبها وطاحت على ظهرها ماتوقعته للحين حار ، نفسها تذبح الماس صرخت عليها بقوه : اطلعي برا ، بسرعه
الماس طلعت وهي مرتاحه وتضحك ، انوار جالسه ومتكيه على يدها ، ويدها الثانيه على رقبتها وملامحها تغيرت من الألم ، انطبع طبع على رقبتها مو مجرد لسعه.
ذيب مد لها يدّه : قومي ، ماشاءالله شياطين مو بنات
انوار مسكت يده ووقفها وصرخت بحقد : مالك شغل و.
جذب خصرها له وطبع شفايفه على رقبتها مكان الحرق وباسها بقوه ، حطت ايدينها على صدره تبيه يبعد ، مسك ايدينها ورجعهم وراها وكمل يبوسها بقسسـوه.
الماس : ارفعي شعرك
ذيب ضحك بدون صوت وانتبهت له انوار وكشرت ورفعت شعرها وغمضت عيونها ماحست الا بطبعه حاره على كل رقبتها صرخت بقوه وانعكس كعبها وطاحت على ظهرها ماتوقعته للحين حار ، نفسها تذبح الماس صرخت عليها بقوه : اطلعي برا ، بسرعه
الماس طلعت وهي مرتاحه وتضحك ، انوار جالسه ومتكيه على يدها ، ويدها الثانيه على رقبتها وملامحها تغيرت من الألم ، انطبع طبع على رقبتها مو مجرد لسعه.
ذيب مد لها يدّه : قومي ، ماشاءالله شياطين مو بنات
انوار مسكت يده ووقفها وصرخت بحقد : مالك شغل و.
جذب خصرها له وطبع شفايفه على رقبتها مكان الحرق وباسها بقوه ، حطت ايدينها على صدره تبيه يبعد ، مسك ايدينها ورجعهم وراها وكمل يبوسها بقسسـوه.
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
هم ولا سوت شي وهالحركه رافعه ظغطهم ، دخل شعلان وكان باين عليه الإرهاق نسف شماغه وقال بهدوء : فاتن جيبي لي عشاي فاتن ببرود : مو فاضيه شعلان ناظر فيها بحده وخافت فاتن لكن ماوضحت لهم : شفيك تناظر كذا ؟ قول لخواتك يحطون عشاك ام شعلان : هذا رد تردينه لرجالك قدام…
شر سنوات فاتت ، نسى الدنيا ونسى العشر السنوات وصار تفكيره محصور باللي بين يدينه بس ، ارتفعت يده وفتح سحاب فستانها
وتمرني الأيام ، ماغيّرت شي
هذا انت لين اليوم باقي حبيبي.
127
حـور كانت تتمشى بالحديقه ونفسيتها عدم ، اليوم اخر يوم لها في هالبيت ، كارهه كل شي ، وتتظاهر بالسعاده عشان ماتضايق امها ، كارهه صالح وحالفه تنكد عليه حياته ، حست بأحد وراها وناظرت شافت جدها ، يناظر فيها ومبتسم ، حور ابتسمت بأسى لشكله ، كان ظهره منحني وماسك عصاه ، راحت له وباست راسه : تراني شرهانه عليك ، من زمان ماشفتك ، ماتقول حفيدتي بتعرس ولا عاد بنشوفها ؟
جدها : والله يابنتي تعبت ولاعادني مثل قبل
حور : اسم الله عليك
جدها : علامك خاطرك ماش
حور تنهدت : بكرا زواجي وذيب مو حاضر ، يرضيك ياجدي اخوي الوحيـد مايحضر زواجي ؟ وش يقولون عني الناس ، وش يقول عني صالح
جدها : ماتدرين عن ظروفه يابنتي
حور : هو بصراحه وعدني انه يحضر بس متى ؟ ماعاد به وقت
جدها : ماعليه انا اكفيك
حور : بس انا ماابيك ، ابي اخوي
عصب : ولا انا ابيك مير ملزوم
حور : امزح معاك ، لو مايحضر غيرك تكفيني ، الله لايحرمنا منك ، اكثر شي بحزن عليه اني بفارقك ، اصلاً ماكان مصبرني على هالبيت الا انت ، عسى عمرك يطول يالغالي
ابتسم من قلب : الله يكتب لك الخير والسعاده ، وانا بعد متضايق من روحتك مير هذي الدنيا ، شلون ادخل وماتستقبلني ضحكتك ، من اللي يعطيني علاجي ويغسل رجليني ويجهز ملابسي ، عز الله انك فقيده ياحور
حور خنقتها العبره وقالت بصوت باكي : ماكنت متوقعه في احد بيقول لي كذا ماتوقعت في احد يحبني مثلك
من وراهم : في واحد يحبك اكثر منه !
ناظرت وراها بفرحه وشافت ذيب وجنبه انوار ، وكانوا مبتسمين بضيق من كلامها.
حور راحت لذيب وضمته بشوق وعيونها تدمع من الفرحه.
ذيب قلبه يتقطع عليها باس راسها وقال بحب : ماكان له داعي تقولين هالكلام ، الله العالم بحبي لك
حور : شسوي محد محسسني بحبه الا جدي ، بس الحمدلله اكتشفت اني محظوظه ، اهم اثنين بالعائله يحبوني وهذا شي انحسد عليه
انوار : لا لحظه ، باقي انا احبك وتصيرين من جد محظوظه
حور : ترا باقي كم ساعه واترك هالبيت ، حبيني بسرعه لو سمحتي
انوار ضحكت وضموا بعضهم وذيب راح يسلم على جده وراحت وراه انوار سلمت عليه.
حور : شخبار ابوك
انوار : الحمدلله احسن ، ذيـب !
ذيب ناظر فيها وتلاشت ابتسامته لما فهم نظراتها.
انوار : انتظرك بالسياره
حور : خير مابتجلسون هنا
انوار : لا بس قلنا نسلم ونطلع لكن شكلهم نايمين
طلعت ولحقها ذيب معصب وقفوا عند الباب وقال بهدوء : بننام هنا
انوار بقهر : مابي انكد فرحة ابوك بيوم زوااج بنته ، فخلنا نبعد عن الشر ونغني له
ذيب بهدوء حازم : بنبقى هنا وبدون مشاكل ، ومن رأيي هالمره انتي اللي ابعدي عن شري وغني له
دخل وتركها ، دخلت وراه وهي ميته قهر.
127
الساعه 7 الصبح ؛
صحى شعلان على صوت المنبه وطفّاه وطاحت عيونه على فاتن قدام المرايا وتتزين ، قام وحصنها من ورا وباس نحرها وهمس بهدوء : احلى صباح واحلى عروسه
فاتن وجهها قلب احممممر ودفته عنها : استعجل عشان توديني
شعلان : افـا ، قبل ساعات كنتي حاضنتني بيدينك ورجولك كأني بطير ، والحين تدفيني ؟
فاتن ماقوت تحط عينها بعينه اخذت شنطتها وطلعت : لاتتأخر
طلعت زفرت براحه واتصل جوالها وردت : هلا طلال
طلال : صباح الخير فاتن ، كيف حالك
فاتن : صباح النور ، بخير وانت شخبارك
طلال : الحمدلله ، حبيت اخبرك اني بعد شوي مسافر للصيـن عندي شغل هناك ، توصين شي
فاتن : سلامتك ، انتبه لنفسك
طلال : ان شاءالله ، عاد من ارجع ابيك تخطبين لي ، مليت من هالوضع
فاتن استانست : اخييراً الحمدلله ، تحمست ، تروح وترجع بالسلامه يارب
طلال تنحنح : تراها موجوده وقريبه منك ، وحاولي تفتحين معاها الموضوع وتعرفين ردة فعلها مو يصدموني لاجيت اخطب
فاتن بتفكير : قريبه مني ؟ مين ؟
طلال : حـور ، المرجوجه ، بصراحه وانا اخوك هالبنت دخلت قلبي ، وسيعة صدر وفلاويه وتصلح لي ، ذبحني الهدوء ، ابي وحده تملى علي الجوّ وتغير حياتي ، مافي انسب منها لي
فاتن رجفت يدها ، وش قاعد يصير حولي، وش ارد عليه ؟ اقول له البنت اليوم زواجها واصدمه ؟ ولا اسكت واخليه عايش بالأوهام ؟
طلال : فاتن
فاتن: مادري ايش اقولك لكن مع الإسف البنت .. يعني ما..مالك نصيب فيها
طلال استغرب : وش بك ؟ مخطوبه ؟
فاتن : اليوم زواجها ، هذا النصيب ، الله كاتب لك اللي افضل منها
طلال كأنه طاح من برج عالي وماتت احلامه البسيطه اللي كانت تسعده اخذ نفس ورد بصوت مخنوق : الله يوفقها ، يالله لاتتأخرين وانتبهي لنفسك ، اشوفك على خيـر.
قفلت فاتن ودمعت عيونها على حاله ، اول مره يتمنى شي وينخذل ، الله يعوضك خير ياطلال.
➖
الساعـه 11 الصبـح ؛
انوار دخلت على حور واستغربت لما شافتها نايمه بإهمال ومخدتها بالأرض ، وغرفتها مقلوبه فوق تحت.
قربت لها وهي تطفي المكيف وتفتح الدريشه وبصوت عالي : بالله انتي وحده اليوم زواجك ؟
حور ماردت و
وتمرني الأيام ، ماغيّرت شي
هذا انت لين اليوم باقي حبيبي.
127
حـور كانت تتمشى بالحديقه ونفسيتها عدم ، اليوم اخر يوم لها في هالبيت ، كارهه كل شي ، وتتظاهر بالسعاده عشان ماتضايق امها ، كارهه صالح وحالفه تنكد عليه حياته ، حست بأحد وراها وناظرت شافت جدها ، يناظر فيها ومبتسم ، حور ابتسمت بأسى لشكله ، كان ظهره منحني وماسك عصاه ، راحت له وباست راسه : تراني شرهانه عليك ، من زمان ماشفتك ، ماتقول حفيدتي بتعرس ولا عاد بنشوفها ؟
جدها : والله يابنتي تعبت ولاعادني مثل قبل
حور : اسم الله عليك
جدها : علامك خاطرك ماش
حور تنهدت : بكرا زواجي وذيب مو حاضر ، يرضيك ياجدي اخوي الوحيـد مايحضر زواجي ؟ وش يقولون عني الناس ، وش يقول عني صالح
جدها : ماتدرين عن ظروفه يابنتي
حور : هو بصراحه وعدني انه يحضر بس متى ؟ ماعاد به وقت
جدها : ماعليه انا اكفيك
حور : بس انا ماابيك ، ابي اخوي
عصب : ولا انا ابيك مير ملزوم
حور : امزح معاك ، لو مايحضر غيرك تكفيني ، الله لايحرمنا منك ، اكثر شي بحزن عليه اني بفارقك ، اصلاً ماكان مصبرني على هالبيت الا انت ، عسى عمرك يطول يالغالي
ابتسم من قلب : الله يكتب لك الخير والسعاده ، وانا بعد متضايق من روحتك مير هذي الدنيا ، شلون ادخل وماتستقبلني ضحكتك ، من اللي يعطيني علاجي ويغسل رجليني ويجهز ملابسي ، عز الله انك فقيده ياحور
حور خنقتها العبره وقالت بصوت باكي : ماكنت متوقعه في احد بيقول لي كذا ماتوقعت في احد يحبني مثلك
من وراهم : في واحد يحبك اكثر منه !
ناظرت وراها بفرحه وشافت ذيب وجنبه انوار ، وكانوا مبتسمين بضيق من كلامها.
حور راحت لذيب وضمته بشوق وعيونها تدمع من الفرحه.
ذيب قلبه يتقطع عليها باس راسها وقال بحب : ماكان له داعي تقولين هالكلام ، الله العالم بحبي لك
حور : شسوي محد محسسني بحبه الا جدي ، بس الحمدلله اكتشفت اني محظوظه ، اهم اثنين بالعائله يحبوني وهذا شي انحسد عليه
انوار : لا لحظه ، باقي انا احبك وتصيرين من جد محظوظه
حور : ترا باقي كم ساعه واترك هالبيت ، حبيني بسرعه لو سمحتي
انوار ضحكت وضموا بعضهم وذيب راح يسلم على جده وراحت وراه انوار سلمت عليه.
حور : شخبار ابوك
انوار : الحمدلله احسن ، ذيـب !
ذيب ناظر فيها وتلاشت ابتسامته لما فهم نظراتها.
انوار : انتظرك بالسياره
حور : خير مابتجلسون هنا
انوار : لا بس قلنا نسلم ونطلع لكن شكلهم نايمين
طلعت ولحقها ذيب معصب وقفوا عند الباب وقال بهدوء : بننام هنا
انوار بقهر : مابي انكد فرحة ابوك بيوم زوااج بنته ، فخلنا نبعد عن الشر ونغني له
ذيب بهدوء حازم : بنبقى هنا وبدون مشاكل ، ومن رأيي هالمره انتي اللي ابعدي عن شري وغني له
دخل وتركها ، دخلت وراه وهي ميته قهر.
127
الساعه 7 الصبح ؛
صحى شعلان على صوت المنبه وطفّاه وطاحت عيونه على فاتن قدام المرايا وتتزين ، قام وحصنها من ورا وباس نحرها وهمس بهدوء : احلى صباح واحلى عروسه
فاتن وجهها قلب احممممر ودفته عنها : استعجل عشان توديني
شعلان : افـا ، قبل ساعات كنتي حاضنتني بيدينك ورجولك كأني بطير ، والحين تدفيني ؟
فاتن ماقوت تحط عينها بعينه اخذت شنطتها وطلعت : لاتتأخر
طلعت زفرت براحه واتصل جوالها وردت : هلا طلال
طلال : صباح الخير فاتن ، كيف حالك
فاتن : صباح النور ، بخير وانت شخبارك
طلال : الحمدلله ، حبيت اخبرك اني بعد شوي مسافر للصيـن عندي شغل هناك ، توصين شي
فاتن : سلامتك ، انتبه لنفسك
طلال : ان شاءالله ، عاد من ارجع ابيك تخطبين لي ، مليت من هالوضع
فاتن استانست : اخييراً الحمدلله ، تحمست ، تروح وترجع بالسلامه يارب
طلال تنحنح : تراها موجوده وقريبه منك ، وحاولي تفتحين معاها الموضوع وتعرفين ردة فعلها مو يصدموني لاجيت اخطب
فاتن بتفكير : قريبه مني ؟ مين ؟
طلال : حـور ، المرجوجه ، بصراحه وانا اخوك هالبنت دخلت قلبي ، وسيعة صدر وفلاويه وتصلح لي ، ذبحني الهدوء ، ابي وحده تملى علي الجوّ وتغير حياتي ، مافي انسب منها لي
فاتن رجفت يدها ، وش قاعد يصير حولي، وش ارد عليه ؟ اقول له البنت اليوم زواجها واصدمه ؟ ولا اسكت واخليه عايش بالأوهام ؟
طلال : فاتن
فاتن: مادري ايش اقولك لكن مع الإسف البنت .. يعني ما..مالك نصيب فيها
طلال استغرب : وش بك ؟ مخطوبه ؟
فاتن : اليوم زواجها ، هذا النصيب ، الله كاتب لك اللي افضل منها
طلال كأنه طاح من برج عالي وماتت احلامه البسيطه اللي كانت تسعده اخذ نفس ورد بصوت مخنوق : الله يوفقها ، يالله لاتتأخرين وانتبهي لنفسك ، اشوفك على خيـر.
قفلت فاتن ودمعت عيونها على حاله ، اول مره يتمنى شي وينخذل ، الله يعوضك خير ياطلال.
➖
الساعـه 11 الصبـح ؛
انوار دخلت على حور واستغربت لما شافتها نايمه بإهمال ومخدتها بالأرض ، وغرفتها مقلوبه فوق تحت.
قربت لها وهي تطفي المكيف وتفتح الدريشه وبصوت عالي : بالله انتي وحده اليوم زواجك ؟
حور ماردت و
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
هم ولا سوت شي وهالحركه رافعه ظغطهم ، دخل شعلان وكان باين عليه الإرهاق نسف شماغه وقال بهدوء : فاتن جيبي لي عشاي فاتن ببرود : مو فاضيه شعلان ناظر فيها بحده وخافت فاتن لكن ماوضحت لهم : شفيك تناظر كذا ؟ قول لخواتك يحطون عشاك ام شعلان : هذا رد تردينه لرجالك قدام…
لا تحركت ، انوار قربت لها وهزتها : حور حور قومي ، تأخرتي على المشغل ، قسم بالله كني انا العروسه ، صاحيه قبلك وشايله همك ، يالله ياحور قومي
حور مثل الجثه لا صوت ولا حركه ماغير تتنفس بهدوء.
انوار بشك : حـور ؟ انفاسك منتظمه يعني حركاتك السخيفه فكيني منها واخلصي علينا ترا ورانا مشاغل ماحنا فاضين لك ، قومي يالله
حور ولا كأن الله خلق شي حولها ، نايمه من قلب.
انوار ناظرت جنبها وشافت علبة حبوب منوم مفعوله قوي وخطير.
129
انوار ناظرت جنبها وشافت علبة حبوب منوم ، تأكدت شكوكها وعصبت وصرخت : حسبي الله على ابليسك ، مااكلتي الا اليوم ؟
صارت تهزها بقوه وتصارخ عليها : حووور قومي حووور حوووور حوووور.
اخذت علبة مويا وفتحتها وكبتها عليها ، حور تقلبت بملل لكن ماحست بشي ولا صحت ابداً.
دخل ذيب معصب من صراخها : عسى ماشر ؟ ليش تصارخين ؟
انوار : اختك الغبيه ، ماكله منوّم !
ذيب ارتفع ظغطه تنهد بملل وقرب لها وشال حور ووقفها على الأرض يبيها تصحى ماصحت ، رجع شالها من جديد ودخلها دورة المياه اعزكم الله وجلسها بالبانيو وفتح عليها المويا وقعد يصفقها لين صحت مفزوعه وناظرت فيه برعب لبرهه لين استوعبت : بسم الله ، ذيب ، وش صاير
ذيب بحده : ابد والله ، احاول اصحيك لإنك ناسيه اليوم ايش وماكله منوم ، لولا العيب عرفت كيف اتصرف معاك ، اعقلي ياحور لاتفشلينا اليوم بالرجّال ، اخلصي بسرعه
لف بيطلع وكانت انوار متسنده على الباب وتناظر فيهم ببرود وتهمس لنفسها بكلام مو واضح ، مر من جنبها ذيب وسمع كلامها " الحمدلله يارب على نعمة العقل والـ..
مسكها بحده من خصرها وسحبها له وصدمت فيه وطاحت عيونها بعيونه ، بلعت ريقها ، ذيب تجاهل شعوره ومسك يدها وطلعها معاه وقال بهدوء : عمري ماشفت مثل التناقض اللي فيك ، ماخذه حور مصخره وتنقّد ، تحبين اذكرك وش سويتي بيوم زواجك ولامتذكّره ؟ الحمدلله على نعمة العقل والرزانه ، ذي كثري منها !
مشى وتركها وانوار متوسعه عيونها بصدمه ، وش فيه ذا النفسيه عليّ ؟ تأففت بملل وكملت : يعني وش متوقعه من واحد قلتي بوجهه انك عايفته ، يارب صبرك بس.
دخلت وراه لجناحهم وكان يظبط نسفته قدام المرايا ومتجاهلها ، انوار لبست عبايتها بسرعه تبي تختفي من قدامه ، تذكرت جوالها كان على التسريحه عنده ، تقدمت بضيق واخذته من الشاحن ، ذيب طلع من جيبه فلوس وحطهم قدامها استغربت : ليش ؟
ذيب : ليش يعني ؟ بتروحين للمشغل تعدلين خشتك ببلاش ؟ ولا من وين لك فلوس ؟ هدايا الزواج واحرقتيهم تقول احد جابرك عليهم ! خوذي فلوس وبلا عزة نفس مالها سنع.
انوار حست قلبها يحترق من القهر اخذت الفلوس وحطتهم بشنطتها وطلعت بسرعه للشارع ووقفت عند سيارته ، طلع وراها بهدوء وهو يلبس نظارته وفتح لها السياره وركبت وهي تستغفر عشان تهدى ، قبل تحوس الدنيا.
انوار شافت ابتهاج جايه بإتجاههم وقالت بنرفزه : وهذي وش تبي بعد
ذيب بنبره حاده : هذي اختي وغصبن عليك تحترمينها وتوقفين لها
انوار : تخسي
ذيب يحاول يمسك نفسه : انثبري لا اقص لسانك ، الا خواتي لاتدخلينهم بخبث السوالف ، واعرفي لو يتعلق الأمر بخواتي لأبديهن عليك وانتي اردى مااشوف !
130
الساعه 6 المغّـرب :
انوار كانت جالسه بالارض وقدامها الماس تستشور شعرها ، وجننتها كل شوي تتحرك وتلعب ، ارتفع ظغطها وصرخت : الماس اخر مره اقول اثبتي لاتتحركين !
الماس : طيب انتي تخليني اتحرك ، وترا ابي البس كعب مثلك
انوار تسلك : طيب
انفتح الباب ورجف قلب انوار معاه ، وصلتها ريحة عـطره وغمضت عيونها بقوه تتهرب منها ، صايره تخاف منه بشكل وماتبي تثبت هالشي لنفسها ، صرخت الماس بألم وبكت : ااه لسعتيني ياحيوانه ياكلبه ياحماره
قامت وضربت انوار بقوه وانوار ماتدري وش تسوي مسكت ايدينها وناظرت لكتفها مكان اللسعه وباستها : اسفه ياروحي ماكنت ادري خلاص لاتبكين
الماس صرخت : اه تعورني
انوار ابتلشت وبلعت ريقها بربكه ، لازم تقوم الحين ويشوفها ، استجمعت نفسها وقامت ولفت عليه ، كان واقف ويناظر فيهم بهدوء وبيدّه سبحه يلعب فيها ، من شاف شكلها بالفُستان وستايلها الجديد ارتجف اقصى عرق بداخله ، اول مـره يشوفها كذا ، من تزوجها ماشاف حتى ايدينها ، حس بغبنـه ، زوجته وحلاله وكل هالحواجز بينهم ، ماابدى اي تعبير على وجهه غير البرود والنرفزه ، رغم ان داخله لهايب وبراكين وقلبه تعب من اندفاع مشاعره تجاهها هاللحظه .. نزلت عيونها بربكه واخذها فرصه وفتح ازارير ثوبه من فوق ونسف شماغه تمويـه..
الماس دفت انوار بحقد وراحت عند ذيب ومسكت يده وايدها الثانيه تعصر عيونها وتبكي من قلب ، ذيب انحنى لمستواها وناظر لكتفها كان احمر : افا ياالماس الحين هذا يخليك تبكين ؟
الماس بصراخ : مابي اروح معاكم خلوني احسن
ذيب باس خدها وضمها بحنان : اذا مارحتي واللـه ماحد يروح ، يرضيك كذا ؟ نسحب على حور ؟
الماس : ابي احرقها مثل ماحرقتني
ذيب : عيب تقولين هالكلام لأختك الكبيره
الماس عندت : ابي احرق كتفها
انوار سحبت السراميك وكان بارد شوي راحت وعطتها ايا
حور مثل الجثه لا صوت ولا حركه ماغير تتنفس بهدوء.
انوار بشك : حـور ؟ انفاسك منتظمه يعني حركاتك السخيفه فكيني منها واخلصي علينا ترا ورانا مشاغل ماحنا فاضين لك ، قومي يالله
حور ولا كأن الله خلق شي حولها ، نايمه من قلب.
انوار ناظرت جنبها وشافت علبة حبوب منوم مفعوله قوي وخطير.
129
انوار ناظرت جنبها وشافت علبة حبوب منوم ، تأكدت شكوكها وعصبت وصرخت : حسبي الله على ابليسك ، مااكلتي الا اليوم ؟
صارت تهزها بقوه وتصارخ عليها : حووور قومي حووور حوووور حوووور.
اخذت علبة مويا وفتحتها وكبتها عليها ، حور تقلبت بملل لكن ماحست بشي ولا صحت ابداً.
دخل ذيب معصب من صراخها : عسى ماشر ؟ ليش تصارخين ؟
انوار : اختك الغبيه ، ماكله منوّم !
ذيب ارتفع ظغطه تنهد بملل وقرب لها وشال حور ووقفها على الأرض يبيها تصحى ماصحت ، رجع شالها من جديد ودخلها دورة المياه اعزكم الله وجلسها بالبانيو وفتح عليها المويا وقعد يصفقها لين صحت مفزوعه وناظرت فيه برعب لبرهه لين استوعبت : بسم الله ، ذيب ، وش صاير
ذيب بحده : ابد والله ، احاول اصحيك لإنك ناسيه اليوم ايش وماكله منوم ، لولا العيب عرفت كيف اتصرف معاك ، اعقلي ياحور لاتفشلينا اليوم بالرجّال ، اخلصي بسرعه
لف بيطلع وكانت انوار متسنده على الباب وتناظر فيهم ببرود وتهمس لنفسها بكلام مو واضح ، مر من جنبها ذيب وسمع كلامها " الحمدلله يارب على نعمة العقل والـ..
مسكها بحده من خصرها وسحبها له وصدمت فيه وطاحت عيونها بعيونه ، بلعت ريقها ، ذيب تجاهل شعوره ومسك يدها وطلعها معاه وقال بهدوء : عمري ماشفت مثل التناقض اللي فيك ، ماخذه حور مصخره وتنقّد ، تحبين اذكرك وش سويتي بيوم زواجك ولامتذكّره ؟ الحمدلله على نعمة العقل والرزانه ، ذي كثري منها !
مشى وتركها وانوار متوسعه عيونها بصدمه ، وش فيه ذا النفسيه عليّ ؟ تأففت بملل وكملت : يعني وش متوقعه من واحد قلتي بوجهه انك عايفته ، يارب صبرك بس.
دخلت وراه لجناحهم وكان يظبط نسفته قدام المرايا ومتجاهلها ، انوار لبست عبايتها بسرعه تبي تختفي من قدامه ، تذكرت جوالها كان على التسريحه عنده ، تقدمت بضيق واخذته من الشاحن ، ذيب طلع من جيبه فلوس وحطهم قدامها استغربت : ليش ؟
ذيب : ليش يعني ؟ بتروحين للمشغل تعدلين خشتك ببلاش ؟ ولا من وين لك فلوس ؟ هدايا الزواج واحرقتيهم تقول احد جابرك عليهم ! خوذي فلوس وبلا عزة نفس مالها سنع.
انوار حست قلبها يحترق من القهر اخذت الفلوس وحطتهم بشنطتها وطلعت بسرعه للشارع ووقفت عند سيارته ، طلع وراها بهدوء وهو يلبس نظارته وفتح لها السياره وركبت وهي تستغفر عشان تهدى ، قبل تحوس الدنيا.
انوار شافت ابتهاج جايه بإتجاههم وقالت بنرفزه : وهذي وش تبي بعد
ذيب بنبره حاده : هذي اختي وغصبن عليك تحترمينها وتوقفين لها
انوار : تخسي
ذيب يحاول يمسك نفسه : انثبري لا اقص لسانك ، الا خواتي لاتدخلينهم بخبث السوالف ، واعرفي لو يتعلق الأمر بخواتي لأبديهن عليك وانتي اردى مااشوف !
130
الساعه 6 المغّـرب :
انوار كانت جالسه بالارض وقدامها الماس تستشور شعرها ، وجننتها كل شوي تتحرك وتلعب ، ارتفع ظغطها وصرخت : الماس اخر مره اقول اثبتي لاتتحركين !
الماس : طيب انتي تخليني اتحرك ، وترا ابي البس كعب مثلك
انوار تسلك : طيب
انفتح الباب ورجف قلب انوار معاه ، وصلتها ريحة عـطره وغمضت عيونها بقوه تتهرب منها ، صايره تخاف منه بشكل وماتبي تثبت هالشي لنفسها ، صرخت الماس بألم وبكت : ااه لسعتيني ياحيوانه ياكلبه ياحماره
قامت وضربت انوار بقوه وانوار ماتدري وش تسوي مسكت ايدينها وناظرت لكتفها مكان اللسعه وباستها : اسفه ياروحي ماكنت ادري خلاص لاتبكين
الماس صرخت : اه تعورني
انوار ابتلشت وبلعت ريقها بربكه ، لازم تقوم الحين ويشوفها ، استجمعت نفسها وقامت ولفت عليه ، كان واقف ويناظر فيهم بهدوء وبيدّه سبحه يلعب فيها ، من شاف شكلها بالفُستان وستايلها الجديد ارتجف اقصى عرق بداخله ، اول مـره يشوفها كذا ، من تزوجها ماشاف حتى ايدينها ، حس بغبنـه ، زوجته وحلاله وكل هالحواجز بينهم ، ماابدى اي تعبير على وجهه غير البرود والنرفزه ، رغم ان داخله لهايب وبراكين وقلبه تعب من اندفاع مشاعره تجاهها هاللحظه .. نزلت عيونها بربكه واخذها فرصه وفتح ازارير ثوبه من فوق ونسف شماغه تمويـه..
الماس دفت انوار بحقد وراحت عند ذيب ومسكت يده وايدها الثانيه تعصر عيونها وتبكي من قلب ، ذيب انحنى لمستواها وناظر لكتفها كان احمر : افا ياالماس الحين هذا يخليك تبكين ؟
الماس بصراخ : مابي اروح معاكم خلوني احسن
ذيب باس خدها وضمها بحنان : اذا مارحتي واللـه ماحد يروح ، يرضيك كذا ؟ نسحب على حور ؟
الماس : ابي احرقها مثل ماحرقتني
ذيب : عيب تقولين هالكلام لأختك الكبيره
الماس عندت : ابي احرق كتفها
انوار سحبت السراميك وكان بارد شوي راحت وعطتها ايا
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ه وجلست قدامها : يالله احرقيني اخلصي علي الماس : ارفعي شعرك ذيب ضحك بدون صوت وانتبهت له انوار وكشرت ورفعت شعرها وغمضت عيونها ماحست الا بطبعه حاره على كل رقبتها صرخت بقوه وانعكس كعبها وطاحت على ظهرها ماتوقعته للحين حار ، نفسها تذبح الماس صرخت عليها بقوه : اطلعي…
131
انوار حست انها دايخه وبتموت من الموقف اللي انحطت فيه ، حقدت عليه وحلفت داخلها الا تحرجه بين الرجال وباست صدره وطبع روجهـا ، وكررت تبـوس على بالها شاطره ، مادرت انها دوّخته اكثر ونسى نفسه ، شد عليها اكثر ، انوار حست الحراره تزيد وتلتهب دفته عنها بقوه وصرخت : وش سويت يامجنـٰون !
ذيب أستوعب وهمس بنبره غريبه : مدري شفتك تبوسين حرق الماس وقلت اقلدك
انوار برجفه : مو كذا الواحد يبوس ، غبي ، الله ياخذك ان شاءالله
لفت بتروح وحضنها من ورا وصرخت شد عليها وباس عنقها بهدوء وهمس بإذنها : طيب كذا الواحد يبوس ؟ واي احسن الحين ولا قبل شوي ؟ وش تحبين ؟
انوار بعصبيه : كلهم حلوين ، بس اللي قبل شوي احلى بصراحه لأنك ماكنت لاصق فيني كذا ، ياوصخ ياحمار ياقليل الأدب ياللي ماتعرف الأصول
حضنها اكثر لين اختفت بحضنه دمعت عيونها ، وقف فيها قدام المرايا ، انوار انصدمت من منظر عنقها ، ناظر بعيونها بالإنعكاس وهمهس لها : وش يمسح الروج اللي بثوبي الحين ؟ بصير سالفه عند الرياجيل
انوار : وش يمسح اللي برقبتي ؟ صدق انك نذل وماتستحي
ذيب تركها : وانتي ماصدقتي اقرب لك ؟ اخرتينا وضاع الوقت
.
انوار بقهر : انا اللي ماصدقت ولا انت ؟
ذيب :انتي ، قلتي لي كل الأساليب حلوه لكن تفضلين العُنف صح ؟ ابشري به بس مو الحين الله يهديك ، اخرتينا ، الحين لازم اغير ثوبي
طلع وتركها و جممممممممممممرررت من القهر وصرخت بأعلى صوت : جعلك تموت ، الله يصعقك بصاعقه تفتت عظامك
جلست بتعب تلتقط انفاسها وتحاول تمنع دموعها ، قامت وعدلت شكلها اللي انعفس فوق تحت ومتعمده تأخرت عليه كثر ماتقدر ، تحس الحرق بجسمها كله ، لبست عبايتها وطلعت للشارع مالقت له اثر ، والبيت فاضي حتى اخوانها اخذهم معاه ، انجنت ووصلت اخر حدود الغضب ، طلعت جوالها واتصلت عليه ولا رد ، احرقت جواله اتصالات لين قفل رقمه كله ، خلاص انوار لو تشوف احد قدامها ذبحته ، جلست تنتظر لين مرت نصف ساعه ووصلتها رساله منه : اطلعي
طلعت بسرعه وشياطينها طلعت قبلها ركبت جنبه وكان ليث ورا على جواله والماس توها حست بالذنب : انوار ترا بس رحنا للكواي غسل ثوب ذيب وكواه ، وجينا بسرعه
قربت لأنوار تبي تبوسها وصفقتها انوار كف على عيونها وصرخت : انقلعي عني
الماس انخرعت و بكت بصوت عالي اخذها ذيب وهو معصب وحضنها وناظر لأنوار بغضب وبصوت اعلى من صوتها : مالها ذنب باللي يصير بيننا ، اقسم بالله لو مديتي يدك عليها مره ثانيه كسرتها لك
انوار انعمت من القهر ومدت يدها وضربت الماس من جديد وصرخت عليه : يالله اكسر يدي !
ذيب مسك كفها ولفـهـا بقوه وصرخت انوار صرخه من اقصى اعماقها.
132
انوار حست الألم بقلبها ، انكسرت يدها ، كتمت انفاسها وصدت تدعي انها ماتبكي ، حست بالموت ، همس ذيب بهدوء عشان ماتخاف الماس اكثر : راعي نفسية اختك يالحنونه ، قدري اللي مرت فيه !
ماردت ابد ولا ناظرت تجاهه ، لو نطقت بكلمه بكت ، وصلوا للقاعه ونزلت انوار بسرعه ، ذيب هدّى الماس بكلامه وقال لها تسامح انوار ، والماس بسرعه رضت ولاكأنها انضربت ، نزلت ورا انوار ودخلت بسرعه خايفه ماتلقاها وابتسمت لما شافتها واقفه تنتظرها.
الماس : يالله ندخل
انوار بغصه : لحظه ، ليث وينه ؟
الماس : راح مع ذيب ، قهر انتي ماشفتيه ذيب شراله غتره ولبسها صار حلوو مثل ذيب
انوار : روحي شوفي ذيب موجود ولا راح ؟
الماس طلعت ومالقت سيارته ورجعت وقالت لها انه مو موجود ، انوار عكست خطواتها وطلعت من القاعه والماس ماسكه يدها وتترجاها تجلس.
انوار : ماراح نحضر
الماس : الا انتي قلتي نحضر وخلاص لبسنا فساتين وسويتي شعري وشعرك ليه مانجلس
انوار : طيب بنرجع على صلاة العشاء
الماس : وين بنروح
انوار ماتدري وين تروح مسكت يدها وابعدوا عن القاعه ، مشت وروحها بتطلع وقلبها يتقطع كرهت نفسها وكل شي ، نزلت كعبها بنص الشارع وكملت تمشي لين وصلت لمكان بعيد ومظلم ومافيه احد والماس خايفه وماسكتها بقوه.
جلست انوار على الرصيف وشالت نقابها واخذت نفس وزفرته شهقة ودموعها نزلت بغزاره وقلبها انصهر هاللحطه من بشاعة شعورها والامها الجسديه والنفسيه ، الماس تلقائياً بكت معاها وطاحت بحضنها ، انوار حضنتها وانهاروا اثنينهم يبكون بصوت مسموع وشهقات قاتلـه ، لو شاف ابوهن المنظر يايموت مغبون او ترجع له عافيته من جديـد من قسوة احساسه.
الماس ابعدت عنها وقالت بضحكه حزينه : ليش انتي بكيتي ؟ تحسبيني زعلانه منك ؟ انا والله مازعلت ترا
انوار ماردت وكملت تبكي ، الماس جلست قدامها وكملت : خلاص لاتبكين بتروحين بكرا عند بابا وتشوفينه ، خلاص لاتبكين انوار
انوار مسحت دموعها وهمست ببحة انكسار : مابكيت اصلاً ماحد يستاهل دموعنا ، حنا اقوياء صح ؟
الماس : اي صح حنا نبكي لإننا اشتقنا لبابا وبس ..
133
وش يضرّك !
ميّت احساسك وبارد
ما تعرف الشوق .. ولا حتى يمرّك !
ذيـب كان واقف بين ابـوه وصالـح بهيبـه ونظراته للناس لكن تفكيـره مع انـوار والموقف اللي صار بينهم ، حس بخوف عليها ، هدوئها ماكان طب
انوار حست انها دايخه وبتموت من الموقف اللي انحطت فيه ، حقدت عليه وحلفت داخلها الا تحرجه بين الرجال وباست صدره وطبع روجهـا ، وكررت تبـوس على بالها شاطره ، مادرت انها دوّخته اكثر ونسى نفسه ، شد عليها اكثر ، انوار حست الحراره تزيد وتلتهب دفته عنها بقوه وصرخت : وش سويت يامجنـٰون !
ذيب أستوعب وهمس بنبره غريبه : مدري شفتك تبوسين حرق الماس وقلت اقلدك
انوار برجفه : مو كذا الواحد يبوس ، غبي ، الله ياخذك ان شاءالله
لفت بتروح وحضنها من ورا وصرخت شد عليها وباس عنقها بهدوء وهمس بإذنها : طيب كذا الواحد يبوس ؟ واي احسن الحين ولا قبل شوي ؟ وش تحبين ؟
انوار بعصبيه : كلهم حلوين ، بس اللي قبل شوي احلى بصراحه لأنك ماكنت لاصق فيني كذا ، ياوصخ ياحمار ياقليل الأدب ياللي ماتعرف الأصول
حضنها اكثر لين اختفت بحضنه دمعت عيونها ، وقف فيها قدام المرايا ، انوار انصدمت من منظر عنقها ، ناظر بعيونها بالإنعكاس وهمهس لها : وش يمسح الروج اللي بثوبي الحين ؟ بصير سالفه عند الرياجيل
انوار : وش يمسح اللي برقبتي ؟ صدق انك نذل وماتستحي
ذيب تركها : وانتي ماصدقتي اقرب لك ؟ اخرتينا وضاع الوقت
.
انوار بقهر : انا اللي ماصدقت ولا انت ؟
ذيب :انتي ، قلتي لي كل الأساليب حلوه لكن تفضلين العُنف صح ؟ ابشري به بس مو الحين الله يهديك ، اخرتينا ، الحين لازم اغير ثوبي
طلع وتركها و جممممممممممممرررت من القهر وصرخت بأعلى صوت : جعلك تموت ، الله يصعقك بصاعقه تفتت عظامك
جلست بتعب تلتقط انفاسها وتحاول تمنع دموعها ، قامت وعدلت شكلها اللي انعفس فوق تحت ومتعمده تأخرت عليه كثر ماتقدر ، تحس الحرق بجسمها كله ، لبست عبايتها وطلعت للشارع مالقت له اثر ، والبيت فاضي حتى اخوانها اخذهم معاه ، انجنت ووصلت اخر حدود الغضب ، طلعت جوالها واتصلت عليه ولا رد ، احرقت جواله اتصالات لين قفل رقمه كله ، خلاص انوار لو تشوف احد قدامها ذبحته ، جلست تنتظر لين مرت نصف ساعه ووصلتها رساله منه : اطلعي
طلعت بسرعه وشياطينها طلعت قبلها ركبت جنبه وكان ليث ورا على جواله والماس توها حست بالذنب : انوار ترا بس رحنا للكواي غسل ثوب ذيب وكواه ، وجينا بسرعه
قربت لأنوار تبي تبوسها وصفقتها انوار كف على عيونها وصرخت : انقلعي عني
الماس انخرعت و بكت بصوت عالي اخذها ذيب وهو معصب وحضنها وناظر لأنوار بغضب وبصوت اعلى من صوتها : مالها ذنب باللي يصير بيننا ، اقسم بالله لو مديتي يدك عليها مره ثانيه كسرتها لك
انوار انعمت من القهر ومدت يدها وضربت الماس من جديد وصرخت عليه : يالله اكسر يدي !
ذيب مسك كفها ولفـهـا بقوه وصرخت انوار صرخه من اقصى اعماقها.
132
انوار حست الألم بقلبها ، انكسرت يدها ، كتمت انفاسها وصدت تدعي انها ماتبكي ، حست بالموت ، همس ذيب بهدوء عشان ماتخاف الماس اكثر : راعي نفسية اختك يالحنونه ، قدري اللي مرت فيه !
ماردت ابد ولا ناظرت تجاهه ، لو نطقت بكلمه بكت ، وصلوا للقاعه ونزلت انوار بسرعه ، ذيب هدّى الماس بكلامه وقال لها تسامح انوار ، والماس بسرعه رضت ولاكأنها انضربت ، نزلت ورا انوار ودخلت بسرعه خايفه ماتلقاها وابتسمت لما شافتها واقفه تنتظرها.
الماس : يالله ندخل
انوار بغصه : لحظه ، ليث وينه ؟
الماس : راح مع ذيب ، قهر انتي ماشفتيه ذيب شراله غتره ولبسها صار حلوو مثل ذيب
انوار : روحي شوفي ذيب موجود ولا راح ؟
الماس طلعت ومالقت سيارته ورجعت وقالت لها انه مو موجود ، انوار عكست خطواتها وطلعت من القاعه والماس ماسكه يدها وتترجاها تجلس.
انوار : ماراح نحضر
الماس : الا انتي قلتي نحضر وخلاص لبسنا فساتين وسويتي شعري وشعرك ليه مانجلس
انوار : طيب بنرجع على صلاة العشاء
الماس : وين بنروح
انوار ماتدري وين تروح مسكت يدها وابعدوا عن القاعه ، مشت وروحها بتطلع وقلبها يتقطع كرهت نفسها وكل شي ، نزلت كعبها بنص الشارع وكملت تمشي لين وصلت لمكان بعيد ومظلم ومافيه احد والماس خايفه وماسكتها بقوه.
جلست انوار على الرصيف وشالت نقابها واخذت نفس وزفرته شهقة ودموعها نزلت بغزاره وقلبها انصهر هاللحطه من بشاعة شعورها والامها الجسديه والنفسيه ، الماس تلقائياً بكت معاها وطاحت بحضنها ، انوار حضنتها وانهاروا اثنينهم يبكون بصوت مسموع وشهقات قاتلـه ، لو شاف ابوهن المنظر يايموت مغبون او ترجع له عافيته من جديـد من قسوة احساسه.
الماس ابعدت عنها وقالت بضحكه حزينه : ليش انتي بكيتي ؟ تحسبيني زعلانه منك ؟ انا والله مازعلت ترا
انوار ماردت وكملت تبكي ، الماس جلست قدامها وكملت : خلاص لاتبكين بتروحين بكرا عند بابا وتشوفينه ، خلاص لاتبكين انوار
انوار مسحت دموعها وهمست ببحة انكسار : مابكيت اصلاً ماحد يستاهل دموعنا ، حنا اقوياء صح ؟
الماس : اي صح حنا نبكي لإننا اشتقنا لبابا وبس ..
133
وش يضرّك !
ميّت احساسك وبارد
ما تعرف الشوق .. ولا حتى يمرّك !
ذيـب كان واقف بين ابـوه وصالـح بهيبـه ونظراته للناس لكن تفكيـره مع انـوار والموقف اللي صار بينهم ، حس بخوف عليها ، هدوئها ماكان طب
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ه وجلست قدامها : يالله احرقيني اخلصي علي الماس : ارفعي شعرك ذيب ضحك بدون صوت وانتبهت له انوار وكشرت ورفعت شعرها وغمضت عيونها ماحست الا بطبعه حاره على كل رقبتها صرخت بقوه وانعكس كعبها وطاحت على ظهرها ماتوقعته للحين حار ، نفسها تذبح الماس صرخت عليها بقوه : اطلعي…
يعي ، جاه اتصاُل من إبتهاج اكدّ شكوكه وخوفه.
طلع من بين الرجال مستعجل وجواله بإذنه وقف بالشارع وبصوت خايف : وش قلتـي ؟
ابتهاج : اقولك شفت انوار دخلت وطلعت بسرعه مع الماس ، انت اخذتهم ؟ لإنهم تأخروا مره ولا رجعوا فـ استغربت
ذيب ماسمع سؤالها قفل جواله وركب سيّارته ومشى بأسرع سـرعه لقاعة الحريم وعيونه تدور بالأماكن القريبه مالمح شي.
مشى بعيـد شوي وشاف اثر زلزل قلبه ، كعبهـا بنص الطريق منزوع مجهول مكان صاحبتـه ، سحب بريك بقـوه ووقف ونزل واخذه وناظر يمين ويسـار وناداها بأعلى صوته : انــــــــوار !
كرر اسمها مره ومرتين وعشـر ولا في اي رد منها ، اتصل رقمها مُغلق ، ركب سيارته وتلقائياً مسك طريق البيـت ويدعي من قلبه انها رجعت فيه ، وصل بسرعه قياسيه ونزل ، دخل واتجه لجناحـه فتح الباب ودخل ، تقطع قلبه من اللي شافه ، الغرفه بارده ومثلجه ، وانوار نايمه وبحضنها الماس ونايمات ببراءه.
سكر الباب بهدوء وتوجه لهم ، وقف قدامهم وعيونه تتأملها لين هدت انفاسه ، نسى كل شـي ونزع غترته ودخل جنبها وحضنها بهدوء وباس راسها وهمس بداخله : كثيـر اللي سويته لك ياانوار مير تستاهلينه وماني آسف عليه .. اتصل جواله وطلعه وقفله ورماه ، مسك يد انوار اللي لفّها وكانت خفيفه وحمراء ، اكيد صار لها شي وانا اهملتها ولا اخذتها للمستشفى ، اكره نفسي اذا عصبت .. شد على انوار بحضنه ونام معاها.
حـور ركبـت بالسيـاره وجنبها صالـح ، واللي يسُوق اخـوه ، حز بخاطرها كبر الدنيـا ، كان المفروض ذيب يوصلها ، لكنه اختفـى.
ناظرت لصالح وهمست بضيق : وين ذيب
صالح بإستهزاء : حضر نص ساعه وطلع.. خوش اخ
حور بقهر : نص ساعه ارهب بها قلوب خلق الله وفز له القاصي والداني ، احسن من اللي حاضر اليوم كله ولا احد انتبه له
صالح عصب واخوه اشغل نفسه بجواله وهو منحرج من كلامها ، صالح ناظر فيها بحده : انخرسي ، اوريك شغلك اليا وصلنا
حور : على تراب بس ، ياشينك حتى وانت متكشخ وشاد حيلك تجيب المرض وتلوّع الكبد
صالح سكت ، مايبي يتكلم ويتعب نفسه ، وصلوا بيتهم ونزل صالح ، حور ابتلشت كيف تنزل لحالها ، كانت متفقه مع ابتهاج تجي تساعدها لكن انسحب عليها ، دمعت عيونها من القهر ، شالت فستانها بثقل ونزلت وناظرت لصالح بحقد : تعال ساعدني
صالح فتح الباب ودخل بدون مايناظر فيها ، اخوه مستحي منها ، حور ترددت تطلب مساعدته ولا لا .
134
نزلت بصعوبه ودخلت البيت وراه وتسكر الباب ، ناظرت وراها وشافته بعيون تلمع شر وبرمشة عين رفع يده وهبطت على وجهها ، داخت من قوة الكف اللي عطاها.
قال بغضـب : هذا ردي ، وحاسبي لكل كلمه تطلع منك قبل تندمين عليها ..
دخل للغرفه وقفل الباب وراه وتركها بمكانها ، مصدومه ، والأرض تدور فيها ، امها وابوها ماقد ضربوها ، يجي واحد مثل صالح ويضربها من اول ليله بينهم ؟
اخذت نفس وهمست بهدوء : وش اسوي الحين ؟ لازم اكون هاديه ، اذا بكيت وصرخت مابستفيد شي واذا علمت اهلي بتصير سالفه ، بسكت ولا كأنه صار شي ، لكن والله ماانساها لك ياصالح.
فتح الباب وناظرت فيه بحقد ، صالح كان مستانس لإنه بيشوف دموعها لكن انصدم انها هاديه ، حور كش جسمها من ملابسه كان لابس ثوب نوم اسود وشعره طويل ومبلول اول مره تشوفه كذا بوضوح.
قرب لها وقال بأسلوب تحطيم وسخريه : ماعندك نيه تاخذين حمام يغيّر ريحتك اللي صرعتني ؟
حور وقفت بثقه وقربت له : يعني كذا على بالك بنقهر ؟ واثقه بنفسي وريحتي وكلامك وفره لنفسك
صالح : لا ياعمري ثقتك هالمره مو في محلها ، ارجوك ادخلي تروشي وتعالي عشان نبدأ ليلتنا بهدوء ورومنسيه ، ترا ماعندي وقت اضيعه ، يالله حبيبتي
حور ارتفع طغطها وصار وجهها احمر وصدقت كلامه ، صالح ابتسم بخبث و سدّ خشمه عشان يقهرها اكثر ، حور ولعت من القهر وتحلفت فيه داخلها ، دخلت للغرفه وقفلت الباب.
صالح جلس وسند ظهره على الكنب وغمض عيونه وزفر بتعب ، مرت نص ساعه و انفتح الباب ولا تحرك له ساكن ، وصلته ريحه قويه فز بسرعه وناظر فيها بقرف ، حور مبتسمه بخبث ، وشعرها مزيت ولابسه دراعه ثقيله وحاطه روج برتقالي فاقع وشكلها يسد النفس.
صالح بقرف : الله ياخذ ابليسك وش مهوله بعمرك يالعربجيه
حور : عشان تعرف تفرق بين الزين والشين
صالح وهو يقوم : قصدك تبين تسدين نفسي منك الليله ؟ ابشرك تراك سديتيها على طول ولا ابي منك شي والوجه من الوجه ابيض
حور : الحمدلله كذا تمام.
➖
الساعه 11 الصبح؛
صحت الماس وطلعت وعلى صوت الباب صحى ذيب وغمض عيونه بملل من ضوء الشمس ، اللي ساطعه عليهم وموضحه انوار واللي صار امس برقبتها من حرق وغيره.. حز بخاطره انها للحين نايمه بعمق ، واضح انها تعبانه ، واللي كاسر خاطره اكثر انها ماحضرت الزواج كله ، ويدها الى الآن حمرا.
لفت له وصارت مقابلته ، ارتبك نبضـه من قربها ، مسك يدها وباسها بهدوء مره ومرتين وعشر ، لين حست وصحت ناظرت فيه بهدوء ، استوعبت وفزّت بسرعه وجلس معاها ذيب وسند ظهره وراها.
انوار ببحه : صباح الخير
ذيب سرح فيها وهمس لها بصوت فخم : صباح
طلع من بين الرجال مستعجل وجواله بإذنه وقف بالشارع وبصوت خايف : وش قلتـي ؟
ابتهاج : اقولك شفت انوار دخلت وطلعت بسرعه مع الماس ، انت اخذتهم ؟ لإنهم تأخروا مره ولا رجعوا فـ استغربت
ذيب ماسمع سؤالها قفل جواله وركب سيّارته ومشى بأسرع سـرعه لقاعة الحريم وعيونه تدور بالأماكن القريبه مالمح شي.
مشى بعيـد شوي وشاف اثر زلزل قلبه ، كعبهـا بنص الطريق منزوع مجهول مكان صاحبتـه ، سحب بريك بقـوه ووقف ونزل واخذه وناظر يمين ويسـار وناداها بأعلى صوته : انــــــــوار !
كرر اسمها مره ومرتين وعشـر ولا في اي رد منها ، اتصل رقمها مُغلق ، ركب سيارته وتلقائياً مسك طريق البيـت ويدعي من قلبه انها رجعت فيه ، وصل بسرعه قياسيه ونزل ، دخل واتجه لجناحـه فتح الباب ودخل ، تقطع قلبه من اللي شافه ، الغرفه بارده ومثلجه ، وانوار نايمه وبحضنها الماس ونايمات ببراءه.
سكر الباب بهدوء وتوجه لهم ، وقف قدامهم وعيونه تتأملها لين هدت انفاسه ، نسى كل شـي ونزع غترته ودخل جنبها وحضنها بهدوء وباس راسها وهمس بداخله : كثيـر اللي سويته لك ياانوار مير تستاهلينه وماني آسف عليه .. اتصل جواله وطلعه وقفله ورماه ، مسك يد انوار اللي لفّها وكانت خفيفه وحمراء ، اكيد صار لها شي وانا اهملتها ولا اخذتها للمستشفى ، اكره نفسي اذا عصبت .. شد على انوار بحضنه ونام معاها.
حـور ركبـت بالسيـاره وجنبها صالـح ، واللي يسُوق اخـوه ، حز بخاطرها كبر الدنيـا ، كان المفروض ذيب يوصلها ، لكنه اختفـى.
ناظرت لصالح وهمست بضيق : وين ذيب
صالح بإستهزاء : حضر نص ساعه وطلع.. خوش اخ
حور بقهر : نص ساعه ارهب بها قلوب خلق الله وفز له القاصي والداني ، احسن من اللي حاضر اليوم كله ولا احد انتبه له
صالح عصب واخوه اشغل نفسه بجواله وهو منحرج من كلامها ، صالح ناظر فيها بحده : انخرسي ، اوريك شغلك اليا وصلنا
حور : على تراب بس ، ياشينك حتى وانت متكشخ وشاد حيلك تجيب المرض وتلوّع الكبد
صالح سكت ، مايبي يتكلم ويتعب نفسه ، وصلوا بيتهم ونزل صالح ، حور ابتلشت كيف تنزل لحالها ، كانت متفقه مع ابتهاج تجي تساعدها لكن انسحب عليها ، دمعت عيونها من القهر ، شالت فستانها بثقل ونزلت وناظرت لصالح بحقد : تعال ساعدني
صالح فتح الباب ودخل بدون مايناظر فيها ، اخوه مستحي منها ، حور ترددت تطلب مساعدته ولا لا .
134
نزلت بصعوبه ودخلت البيت وراه وتسكر الباب ، ناظرت وراها وشافته بعيون تلمع شر وبرمشة عين رفع يده وهبطت على وجهها ، داخت من قوة الكف اللي عطاها.
قال بغضـب : هذا ردي ، وحاسبي لكل كلمه تطلع منك قبل تندمين عليها ..
دخل للغرفه وقفل الباب وراه وتركها بمكانها ، مصدومه ، والأرض تدور فيها ، امها وابوها ماقد ضربوها ، يجي واحد مثل صالح ويضربها من اول ليله بينهم ؟
اخذت نفس وهمست بهدوء : وش اسوي الحين ؟ لازم اكون هاديه ، اذا بكيت وصرخت مابستفيد شي واذا علمت اهلي بتصير سالفه ، بسكت ولا كأنه صار شي ، لكن والله ماانساها لك ياصالح.
فتح الباب وناظرت فيه بحقد ، صالح كان مستانس لإنه بيشوف دموعها لكن انصدم انها هاديه ، حور كش جسمها من ملابسه كان لابس ثوب نوم اسود وشعره طويل ومبلول اول مره تشوفه كذا بوضوح.
قرب لها وقال بأسلوب تحطيم وسخريه : ماعندك نيه تاخذين حمام يغيّر ريحتك اللي صرعتني ؟
حور وقفت بثقه وقربت له : يعني كذا على بالك بنقهر ؟ واثقه بنفسي وريحتي وكلامك وفره لنفسك
صالح : لا ياعمري ثقتك هالمره مو في محلها ، ارجوك ادخلي تروشي وتعالي عشان نبدأ ليلتنا بهدوء ورومنسيه ، ترا ماعندي وقت اضيعه ، يالله حبيبتي
حور ارتفع طغطها وصار وجهها احمر وصدقت كلامه ، صالح ابتسم بخبث و سدّ خشمه عشان يقهرها اكثر ، حور ولعت من القهر وتحلفت فيه داخلها ، دخلت للغرفه وقفلت الباب.
صالح جلس وسند ظهره على الكنب وغمض عيونه وزفر بتعب ، مرت نص ساعه و انفتح الباب ولا تحرك له ساكن ، وصلته ريحه قويه فز بسرعه وناظر فيها بقرف ، حور مبتسمه بخبث ، وشعرها مزيت ولابسه دراعه ثقيله وحاطه روج برتقالي فاقع وشكلها يسد النفس.
صالح بقرف : الله ياخذ ابليسك وش مهوله بعمرك يالعربجيه
حور : عشان تعرف تفرق بين الزين والشين
صالح وهو يقوم : قصدك تبين تسدين نفسي منك الليله ؟ ابشرك تراك سديتيها على طول ولا ابي منك شي والوجه من الوجه ابيض
حور : الحمدلله كذا تمام.
➖
الساعه 11 الصبح؛
صحت الماس وطلعت وعلى صوت الباب صحى ذيب وغمض عيونه بملل من ضوء الشمس ، اللي ساطعه عليهم وموضحه انوار واللي صار امس برقبتها من حرق وغيره.. حز بخاطره انها للحين نايمه بعمق ، واضح انها تعبانه ، واللي كاسر خاطره اكثر انها ماحضرت الزواج كله ، ويدها الى الآن حمرا.
لفت له وصارت مقابلته ، ارتبك نبضـه من قربها ، مسك يدها وباسها بهدوء مره ومرتين وعشر ، لين حست وصحت ناظرت فيه بهدوء ، استوعبت وفزّت بسرعه وجلس معاها ذيب وسند ظهره وراها.
انوار ببحه : صباح الخير
ذيب سرح فيها وهمس لها بصوت فخم : صباح
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ه وجلست قدامها : يالله احرقيني اخلصي علي الماس : ارفعي شعرك ذيب ضحك بدون صوت وانتبهت له انوار وكشرت ورفعت شعرها وغمضت عيونها ماحست الا بطبعه حاره على كل رقبتها صرخت بقوه وانعكس كعبها وطاحت على ظهرها ماتوقعته للحين حار ، نفسها تذبح الماس صرخت عليها بقوه : اطلعي…
النور يا.. اجمل صباحاتي على مرّ الأزمان.
135
قام اخذ منشفته دخل الحمام اعزكم الله تروش وطلع وصلّى وخلص وجلس على الكنبه وفتح جواله وانصدم بكمية الإتصالات من امس والبعض يعاتبه على خروجه البارح ، تجاهل كل شي واتصل رقم الدكتور التايلندي المشرف على حالة ابو انـوار واستفسر عنه وبشّره ان وضعه اليوم افضل من اول بكثير واستانس.
انوار طلعت من الحمام وشعرها مبلول اول ماسمعته يتكلم انجلش جلست جنبه بلهفه وارتاحت كبر السما لما شافت ابتسامته : بسرعه طمني ؟
ذيب سولف شوي وقفل وناظر لها بهدوء : الحمدلله متحسن كثيـر وفي احتمال كبيـر انه يمشي على رجوله خلال اسابيع
انوار ضحكت ولمعت عيونها وهمست بفرحه : الحمدلله
ذيب : استعجلي عشان ننزل
انوار : ثواني بس بسوي شعري
بعد عشر دقايق ، شافها خلصت ووقف وهو مبتسم : اجل ثواني ؟
انوار : شسوي شعري يطفش
طلعوا ومشت قدامه انوار مسك يدها ومشاها جنبه ، انوار من كثر فرحتها ماركزت بحركته ، دخلوا الصاله وكانوا الكل موجودين من الجدّ الى اصغر واحد ، سلموا وجلسوا وانوار حاولت قد ماتقدر ماتطيح عيونها على ابو ذيب وتذبحه ، جلست عند البنات وهي مستغربه من فاتن ودانه ونظراتهم لبعض.
ام ذيب : زين تذكرتي ان لك اهل زوج ياانوار ، ليش ماحضرتي زواج حور
انوار : مكانك على الراس والعين وحور عزيزه مير الظروف تحكم ومالك الا طيبة الخاطر يالغاليه
ذيب استانس لردها كان خايف تفشله لكن الحمدلله.
هناء : انا يا امها ناسيتني ، تبينها تتذكرك انتي ؟
انوار سندت ظهرها بأريحيه وابتسمت : الحمدلله فرحني ذيب قبل تنسد نفسي
جدها : فرحك بوشو ؟ فرحينا معاك ، تخبرين حنا من امس متضايقين ولدنا الكبير العاقل ترك عرس اخته ومشى
انوار : قلتلك ياجدي الظروف حكمتنا ، والحمدلله ذيب بشرني بسلامة ابوي وتحسن وضعه
كلهم بصوت واحد : الحمدلله.
ذيب : وش مقابل بشارتي لك ؟
انوار ابتسمت : وش تبي ؟
ذيب : اي شي
انوار تنهدت وسرحت قدامها : بقولك بيتين شعر كتبتهم فيك قبل فتره
ذيب فز قلبه وسرح فيها : انا؟
انوار : ايه .. اسمعوا
ذيب بهيمان : نسمع ..
انوار ناظرت جدها وشجعها ورجعت نظرها لذيب وشجعها اكثر وابتسمت وقالت ببحـه جميلـه :
ياذيب مالي في حياتي مكاسيب
غير الشقا وهموم وقـتً ثقالي
ياذيب ضاع الوقت والعمر ياذيب
وانا بوضـعً يعلم الله بحالي
.
كل الأنظار توجهت له ، حس بحمل من كلامها وابياتها تتردد براسه ، نسف شماغه وعيونه عليها وقال بنبرة فزعه وحميّا :
يابنت لاتشكين حالك على الذيب
واستبشري في مقبلات الليالي
الله عطاك من الحلا والهناديب
واعطاك قلبً يعشقك للثمالـي.
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 75
15-02-2018, 04:17 AM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
136
شعلان : صح الله لسـانكم
ذيب : صح بدنك
ام ذيب : الله يسخركم لبعض ويحفظكم وين ماكنتوا
ذيب : ويحفظك ويخليك لنا .. يالله انا وانوار نستأذنكم
ام ذيب : مع السلامه
ابتسام : لحظه ذيب ابي انوار بموضوع مهم ، دقيقتين بس
ذيب وهو يطلع : انتظرك بالسيّاره
انوار دخلت مع خالتها ابتسام لإحد الغرف وهي مستغربه ، اول مره بالحياه خالاتها يذكرونها.
ابتسام : مُمكـن اعرف ليه امس ماحضرتي الزواج ؟
انوار : صار ظرف وماقدرت اكمل
ابتسام : ممكن اعرف الظرف ؟ بصفتي خالتك
انوار : تعبت ورجعت للبيت
ابتسام : ماادري انوار احس فيك شي اكبر من كذا ، عموماً انا موجوده بأي وقت اذا ودك بـ احد يسمع لك
انوار : وش صاير بالدنيا ؟ اخبركم تكرهوني ، ياخاله انتي حتى بزواجي ماقلتي لي مبروك !
ابتسام ابتسمت بإحراج : محد يكرهك ، لكن تصرفاتك تنفر اللي حولك منك ، والشاهد الله انك بغلا البنت عندي وعند باقي خالاتك وحتى امك لو تحترمينها بتحسسك بحبها لك لكن انتي مو معطيه اي احد بحياتك فرصه انه يتقرب لك او يوصل مشاعرهّ.
انوار حست كلامها بالصميم طلعت وهي تفكر فيه ، صحيح انا قاسيه لكن هم يستاهلون ، نست كلام خالتها وصار تفكيرها بشعـر ذيب لها ، ابتسمت بدون شعور لما تذكرت الأبيات ، طلعت وركبت جنبه وهو ملاحظ نظراتها وابتسامتها.
شغل السيّـاره ومشى ، واتصل جواله ورد بهدوء وشغل سبيكر : هلا حـور
حور : السلام عليكم وينك ماتقول عندي اخت ساحب عليها
ذيب : وعليكم السلام هدي شوي ، اثقلي
حور : والاخت انوار ماحضرت ، انا بسامحكم لأن واضح صاير لكم شي ، لكن اللي قاهرني التبن صويلح يعايرني فيك يقول حضر نص ساعه وطلع ، قلت له نص ساعه وفزوا له الرياجيل وانت طول الليل محد درى عنك ، ولخني بطراق عسى الله يشل يده ، ترضاها لأختك ياذيب من اول ليله تنهـان !
انوار تناظر بقهر " الحين يروح يقوم الدنيا ولايقعدها لإن اخته انضربت ، وانا انمسح فيني الأرض ولاحد فزع لي ، اه يالضيم اللي عشتيه ياانوار ، آه يالقهـر.
ذيب ببرود : تقولين له كذا وتبينه يسكت لك ؟ احسن ، وتستاهلين وقليل فيك ، الحرمه اللي ماتحشم رجالها تستاهل اللي يسويه بها ل
135
قام اخذ منشفته دخل الحمام اعزكم الله تروش وطلع وصلّى وخلص وجلس على الكنبه وفتح جواله وانصدم بكمية الإتصالات من امس والبعض يعاتبه على خروجه البارح ، تجاهل كل شي واتصل رقم الدكتور التايلندي المشرف على حالة ابو انـوار واستفسر عنه وبشّره ان وضعه اليوم افضل من اول بكثير واستانس.
انوار طلعت من الحمام وشعرها مبلول اول ماسمعته يتكلم انجلش جلست جنبه بلهفه وارتاحت كبر السما لما شافت ابتسامته : بسرعه طمني ؟
ذيب سولف شوي وقفل وناظر لها بهدوء : الحمدلله متحسن كثيـر وفي احتمال كبيـر انه يمشي على رجوله خلال اسابيع
انوار ضحكت ولمعت عيونها وهمست بفرحه : الحمدلله
ذيب : استعجلي عشان ننزل
انوار : ثواني بس بسوي شعري
بعد عشر دقايق ، شافها خلصت ووقف وهو مبتسم : اجل ثواني ؟
انوار : شسوي شعري يطفش
طلعوا ومشت قدامه انوار مسك يدها ومشاها جنبه ، انوار من كثر فرحتها ماركزت بحركته ، دخلوا الصاله وكانوا الكل موجودين من الجدّ الى اصغر واحد ، سلموا وجلسوا وانوار حاولت قد ماتقدر ماتطيح عيونها على ابو ذيب وتذبحه ، جلست عند البنات وهي مستغربه من فاتن ودانه ونظراتهم لبعض.
ام ذيب : زين تذكرتي ان لك اهل زوج ياانوار ، ليش ماحضرتي زواج حور
انوار : مكانك على الراس والعين وحور عزيزه مير الظروف تحكم ومالك الا طيبة الخاطر يالغاليه
ذيب استانس لردها كان خايف تفشله لكن الحمدلله.
هناء : انا يا امها ناسيتني ، تبينها تتذكرك انتي ؟
انوار سندت ظهرها بأريحيه وابتسمت : الحمدلله فرحني ذيب قبل تنسد نفسي
جدها : فرحك بوشو ؟ فرحينا معاك ، تخبرين حنا من امس متضايقين ولدنا الكبير العاقل ترك عرس اخته ومشى
انوار : قلتلك ياجدي الظروف حكمتنا ، والحمدلله ذيب بشرني بسلامة ابوي وتحسن وضعه
كلهم بصوت واحد : الحمدلله.
ذيب : وش مقابل بشارتي لك ؟
انوار ابتسمت : وش تبي ؟
ذيب : اي شي
انوار تنهدت وسرحت قدامها : بقولك بيتين شعر كتبتهم فيك قبل فتره
ذيب فز قلبه وسرح فيها : انا؟
انوار : ايه .. اسمعوا
ذيب بهيمان : نسمع ..
انوار ناظرت جدها وشجعها ورجعت نظرها لذيب وشجعها اكثر وابتسمت وقالت ببحـه جميلـه :
ياذيب مالي في حياتي مكاسيب
غير الشقا وهموم وقـتً ثقالي
ياذيب ضاع الوقت والعمر ياذيب
وانا بوضـعً يعلم الله بحالي
.
كل الأنظار توجهت له ، حس بحمل من كلامها وابياتها تتردد براسه ، نسف شماغه وعيونه عليها وقال بنبرة فزعه وحميّا :
يابنت لاتشكين حالك على الذيب
واستبشري في مقبلات الليالي
الله عطاك من الحلا والهناديب
واعطاك قلبً يعشقك للثمالـي.
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 75
15-02-2018, 04:17 AM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
136
شعلان : صح الله لسـانكم
ذيب : صح بدنك
ام ذيب : الله يسخركم لبعض ويحفظكم وين ماكنتوا
ذيب : ويحفظك ويخليك لنا .. يالله انا وانوار نستأذنكم
ام ذيب : مع السلامه
ابتسام : لحظه ذيب ابي انوار بموضوع مهم ، دقيقتين بس
ذيب وهو يطلع : انتظرك بالسيّاره
انوار دخلت مع خالتها ابتسام لإحد الغرف وهي مستغربه ، اول مره بالحياه خالاتها يذكرونها.
ابتسام : مُمكـن اعرف ليه امس ماحضرتي الزواج ؟
انوار : صار ظرف وماقدرت اكمل
ابتسام : ممكن اعرف الظرف ؟ بصفتي خالتك
انوار : تعبت ورجعت للبيت
ابتسام : ماادري انوار احس فيك شي اكبر من كذا ، عموماً انا موجوده بأي وقت اذا ودك بـ احد يسمع لك
انوار : وش صاير بالدنيا ؟ اخبركم تكرهوني ، ياخاله انتي حتى بزواجي ماقلتي لي مبروك !
ابتسام ابتسمت بإحراج : محد يكرهك ، لكن تصرفاتك تنفر اللي حولك منك ، والشاهد الله انك بغلا البنت عندي وعند باقي خالاتك وحتى امك لو تحترمينها بتحسسك بحبها لك لكن انتي مو معطيه اي احد بحياتك فرصه انه يتقرب لك او يوصل مشاعرهّ.
انوار حست كلامها بالصميم طلعت وهي تفكر فيه ، صحيح انا قاسيه لكن هم يستاهلون ، نست كلام خالتها وصار تفكيرها بشعـر ذيب لها ، ابتسمت بدون شعور لما تذكرت الأبيات ، طلعت وركبت جنبه وهو ملاحظ نظراتها وابتسامتها.
شغل السيّـاره ومشى ، واتصل جواله ورد بهدوء وشغل سبيكر : هلا حـور
حور : السلام عليكم وينك ماتقول عندي اخت ساحب عليها
ذيب : وعليكم السلام هدي شوي ، اثقلي
حور : والاخت انوار ماحضرت ، انا بسامحكم لأن واضح صاير لكم شي ، لكن اللي قاهرني التبن صويلح يعايرني فيك يقول حضر نص ساعه وطلع ، قلت له نص ساعه وفزوا له الرياجيل وانت طول الليل محد درى عنك ، ولخني بطراق عسى الله يشل يده ، ترضاها لأختك ياذيب من اول ليله تنهـان !
انوار تناظر بقهر " الحين يروح يقوم الدنيا ولايقعدها لإن اخته انضربت ، وانا انمسح فيني الأرض ولاحد فزع لي ، اه يالضيم اللي عشتيه ياانوار ، آه يالقهـر.
ذيب ببرود : تقولين له كذا وتبينه يسكت لك ؟ احسن ، وتستاهلين وقليل فيك ، الحرمه اللي ماتحشم رجالها تستاهل اللي يسويه بها ل
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ه وجلست قدامها : يالله احرقيني اخلصي علي الماس : ارفعي شعرك ذيب ضحك بدون صوت وانتبهت له انوار وكشرت ورفعت شعرها وغمضت عيونها ماحست الا بطبعه حاره على كل رقبتها صرخت بقوه وانعكس كعبها وطاحت على ظهرها ماتوقعته للحين حار ، نفسها تذبح الماس صرخت عليها بقوه : اطلعي…
و يذبحها محد واقف بوجهه ، ولاعاد تتشكين عندي وانتي الغلطانه ، اليا غلط علميني وربي لأمحيه من وجه الدنيا ولا احسب الله خلقـه ، لكن مسألة انك تغلطين وتبيني اوقف معك انسيها.
حور حست بقهر ودمعت عيونها : انا غلطت بس هو يستاهل بعد ، ومشكور ياخوي ، مع السلامه
قفلت ، ذيب مرتفع ظغطه من صالح وحالف الا يوقفه عند حده لكن قال لحور كذا عشان تهجد وتعقل.
انوار مصدومه ، ماتوقعته انحيادي ، واللي صدمها اكثر كلامه ، وكأنه يقصدها.
137
وصلوا ذيب وانوار للمستشفى وقبل تنزل انوار ناظرت فيه بهدوء : ماراح تجي معي ؟
ذيب : على مايجي دورك واصل مشوار ربع ساعه وراجع
انوار استغربت ونزلت بصمت ، ذيب رآح لبيـت حُور ، واول ماوصل كان صالح توه نازل من سيّارته وبيدخل البيت ، وقف عند الباب بيفتحه ماحس الا باللي يلفّه ورا واول مالف مسكه ذيب من ياقته وحشره على الجدار ونظرات عيونه حرّاقـه.
صالح وصل ظغطه مليون وناظر له بحدّه ولاعطاه ذيب مجال يتكلم وقال بحزم : عليّ بالحرام لولا مخافة الله والعيب لأدفنك بمكانك وامشي ياقليل الشهامه واعلمك كيف تستقوي على حرمه من اول ليله !
صالح دفّه عنه بقوه وعدل شماغه وازارير ثوبه ونظراته حاده : واذا كانت اختك قليلة ادب وماتحشم اللي قدامها ؟ وش مطلوب مني بهالوضع اسكت واصفق لها ؟
ذيب : اذا غلطت علمني عليها وانا اعلمها شغلها ولاتاخذ راحتك لإن ابوي مهملها لإن هذا طبعه لكن حذراك مني انا ، عمري مااهملت خواتي ، خاصه حور لو نزلت من عيونها دمعة ضيق والله لأنزل دموعك دمّ .. والله !
صالح بخبث : مادري بس يقولون انوار الجاسر عايشه بمعاناة مع زوجها خصوصاً انها تعتبر شبه مقطوعة من شجره .. افا ياذيب مايرضيك على خواتك ويرضيك على بنات الناس ؟
ذيب تجمعت حوله شياطين الأرض كلها مسك رقبته بقوه وظغط عليها لين انكتمت انفاسه وراح لونه : لاتنطق اسمها يالنجـس ، يالحقيـر والله لأذبحك لو تكلمت بها غير هالمره ، لو يجتمعون قبايـل مايفكونك من شـري ، يالخسيس ، جاك العلم وكانك تبي حياتك جنّب طريقي ، جنب طريقي !
تركه ورجع لسيارته وصالح جلس بتعب يلتقط انفاسـه ، راح ذيب وصالح ماقدر يدخل البيت مايبي يشوف حور ويذبحهـا وتكبر السالفه اكثـر ، اما ذيب رجع للمستشفى وكل مافيه شايشّ ولو احد يقوله شخبارك يمكن يذبحـه.
➖
الساعه 6 المغرب ؛ عند الوزاره.
طلع شعلان بعد ماانتهى دوامه وهو هلكـان وصلته رساله من فاتـن ، ابتسم لما قراها وكان بيردّ لكن استوقفه صوت بنت تصيح وناظر فيها بتعجب ، كانت امها معاها وتهديها ، جالسين اخر الشارع لحالهم ، وماانتبه غير شعلان وكم واحد وكلهم قربوا لهم خايفين.
الحرمه وهي تبكي : خلاص يابنت فضحتينا اسكتي
شعلان : عسى ماشر ياخاله نقدر نساعدكم ؟
الحرمه : ايه ياولدي تكفى ، نبي المستشفى ، بنتي معاها ولاده
شعلان اربكه صراخها واسرع وجاب سيّارته وقفها عندهم وساعدتها امها لين ركبت ، وراحت امها.
شعلان عصب : وين بتروحين ؟
امها : بجيب لها اغراض والحقكم ، تكفى اسرع
شعلان : مهبوله تبين تخلينها معي لحالها ؟
امها : ياولدي مامن وقت تكفى لاتحرق قلبي عليها
شعلان مايدري وش يسوي انحط بموقف لايحسد عليه .
138
مشـى شعلان آخر سرعه وصراخ البنت موّتره ع الأخير ، شاف من بعيد بطريقه إشاره وزاد السرعه قبل تصير حمـراء ، لكن مع الأسف صارت قبل يوصلها واظطر يسحب بريك ويوقف لإن الطريق زحمـه ولو قطع الإشاره بيروح فيها.
فجأه هدت البنت وصمت صراخها وماحس شعلان الا وهي ناقزه من مكانها وصارت جنبـه توسعت عيونه بصدمـه هذي كيف تسوي كذا وهي بتمـوت ، وفجـأه امتلى المكان بأصوات سيارات الشرطه ومسكت يدّه البنت بوقاحه وانفتح الباب عليهم وارتفعت الأصوات وصارت شوشره فضيعه بالموقع ولازال شعلان بدوّامة صدمه عميقـه ، وش قاعـد يصيـر ؟
صرخت البنت بقوه وبكت وشعلان مقيّده الصمت كلبشـوه وركبوه الدوّريه واخذوا البنت بدوّريه ثانيّه.
➖
بعـد ساعـه ؛ كان جالس شعلان بين رجال كثير وكلهم يناظرونه بإحتقار وببكاء البنت اللي قبل شوي واصل عنده ، استوعب اللي صار له وقـام بسرعه وقطع كلامهم بصـوت عالي هز المبنى كلـه : اتهــــام باطـــــل ، ماعرفها ولا عمري شفتها زهمتني امها تبيني اوديها للمستشفـى وانا طقيت الصدر من باب نخـوه وفيه شهـود على كلامـي واللي صار تمثيـل منـهـا ، لعنـة الله عليهـا وعلى اشكالها القذره منيـن تعرفني عشان تدبسني بقضيه مثـل كـذا
الشيـخ : اقضب قاعك ، امثالك ماينوخذ منهم حـق ولا باطـل ، ماردعك خوفك من الله لـ،
قاطعه شعلان بحده : اخـاف من الله من يوم خلقـني ومـتزوج وحافظ نفسـي ولاني بحاجـه للحرام ؛ ارجـعوا لوزارة العمل اسألوا كل من كان واقف وشهـد موقفي مع الأم وبنتها ، الظـلّام الفاجـرات ، الـ،
الشيـخ : لا تتكلم ولا اتكـلم اكثـر ، بيجُون اخوانها الحيـن ونشوف اذا ثبتت عليكم تهمة الزِنـا يااما تتزوجها بموافقة اهلها ولا يقع عليـك حدّ الزنا
شعلان كان هادي لين سمع " تهمة الزنا" اظلم كل شي حوله ونسى ان في حوله بشـر
حور حست بقهر ودمعت عيونها : انا غلطت بس هو يستاهل بعد ، ومشكور ياخوي ، مع السلامه
قفلت ، ذيب مرتفع ظغطه من صالح وحالف الا يوقفه عند حده لكن قال لحور كذا عشان تهجد وتعقل.
انوار مصدومه ، ماتوقعته انحيادي ، واللي صدمها اكثر كلامه ، وكأنه يقصدها.
137
وصلوا ذيب وانوار للمستشفى وقبل تنزل انوار ناظرت فيه بهدوء : ماراح تجي معي ؟
ذيب : على مايجي دورك واصل مشوار ربع ساعه وراجع
انوار استغربت ونزلت بصمت ، ذيب رآح لبيـت حُور ، واول ماوصل كان صالح توه نازل من سيّارته وبيدخل البيت ، وقف عند الباب بيفتحه ماحس الا باللي يلفّه ورا واول مالف مسكه ذيب من ياقته وحشره على الجدار ونظرات عيونه حرّاقـه.
صالح وصل ظغطه مليون وناظر له بحدّه ولاعطاه ذيب مجال يتكلم وقال بحزم : عليّ بالحرام لولا مخافة الله والعيب لأدفنك بمكانك وامشي ياقليل الشهامه واعلمك كيف تستقوي على حرمه من اول ليله !
صالح دفّه عنه بقوه وعدل شماغه وازارير ثوبه ونظراته حاده : واذا كانت اختك قليلة ادب وماتحشم اللي قدامها ؟ وش مطلوب مني بهالوضع اسكت واصفق لها ؟
ذيب : اذا غلطت علمني عليها وانا اعلمها شغلها ولاتاخذ راحتك لإن ابوي مهملها لإن هذا طبعه لكن حذراك مني انا ، عمري مااهملت خواتي ، خاصه حور لو نزلت من عيونها دمعة ضيق والله لأنزل دموعك دمّ .. والله !
صالح بخبث : مادري بس يقولون انوار الجاسر عايشه بمعاناة مع زوجها خصوصاً انها تعتبر شبه مقطوعة من شجره .. افا ياذيب مايرضيك على خواتك ويرضيك على بنات الناس ؟
ذيب تجمعت حوله شياطين الأرض كلها مسك رقبته بقوه وظغط عليها لين انكتمت انفاسه وراح لونه : لاتنطق اسمها يالنجـس ، يالحقيـر والله لأذبحك لو تكلمت بها غير هالمره ، لو يجتمعون قبايـل مايفكونك من شـري ، يالخسيس ، جاك العلم وكانك تبي حياتك جنّب طريقي ، جنب طريقي !
تركه ورجع لسيارته وصالح جلس بتعب يلتقط انفاسـه ، راح ذيب وصالح ماقدر يدخل البيت مايبي يشوف حور ويذبحهـا وتكبر السالفه اكثـر ، اما ذيب رجع للمستشفى وكل مافيه شايشّ ولو احد يقوله شخبارك يمكن يذبحـه.
➖
الساعه 6 المغرب ؛ عند الوزاره.
طلع شعلان بعد ماانتهى دوامه وهو هلكـان وصلته رساله من فاتـن ، ابتسم لما قراها وكان بيردّ لكن استوقفه صوت بنت تصيح وناظر فيها بتعجب ، كانت امها معاها وتهديها ، جالسين اخر الشارع لحالهم ، وماانتبه غير شعلان وكم واحد وكلهم قربوا لهم خايفين.
الحرمه وهي تبكي : خلاص يابنت فضحتينا اسكتي
شعلان : عسى ماشر ياخاله نقدر نساعدكم ؟
الحرمه : ايه ياولدي تكفى ، نبي المستشفى ، بنتي معاها ولاده
شعلان اربكه صراخها واسرع وجاب سيّارته وقفها عندهم وساعدتها امها لين ركبت ، وراحت امها.
شعلان عصب : وين بتروحين ؟
امها : بجيب لها اغراض والحقكم ، تكفى اسرع
شعلان : مهبوله تبين تخلينها معي لحالها ؟
امها : ياولدي مامن وقت تكفى لاتحرق قلبي عليها
شعلان مايدري وش يسوي انحط بموقف لايحسد عليه .
138
مشـى شعلان آخر سرعه وصراخ البنت موّتره ع الأخير ، شاف من بعيد بطريقه إشاره وزاد السرعه قبل تصير حمـراء ، لكن مع الأسف صارت قبل يوصلها واظطر يسحب بريك ويوقف لإن الطريق زحمـه ولو قطع الإشاره بيروح فيها.
فجأه هدت البنت وصمت صراخها وماحس شعلان الا وهي ناقزه من مكانها وصارت جنبـه توسعت عيونه بصدمـه هذي كيف تسوي كذا وهي بتمـوت ، وفجـأه امتلى المكان بأصوات سيارات الشرطه ومسكت يدّه البنت بوقاحه وانفتح الباب عليهم وارتفعت الأصوات وصارت شوشره فضيعه بالموقع ولازال شعلان بدوّامة صدمه عميقـه ، وش قاعـد يصيـر ؟
صرخت البنت بقوه وبكت وشعلان مقيّده الصمت كلبشـوه وركبوه الدوّريه واخذوا البنت بدوّريه ثانيّه.
➖
بعـد ساعـه ؛ كان جالس شعلان بين رجال كثير وكلهم يناظرونه بإحتقار وببكاء البنت اللي قبل شوي واصل عنده ، استوعب اللي صار له وقـام بسرعه وقطع كلامهم بصـوت عالي هز المبنى كلـه : اتهــــام باطـــــل ، ماعرفها ولا عمري شفتها زهمتني امها تبيني اوديها للمستشفـى وانا طقيت الصدر من باب نخـوه وفيه شهـود على كلامـي واللي صار تمثيـل منـهـا ، لعنـة الله عليهـا وعلى اشكالها القذره منيـن تعرفني عشان تدبسني بقضيه مثـل كـذا
الشيـخ : اقضب قاعك ، امثالك ماينوخذ منهم حـق ولا باطـل ، ماردعك خوفك من الله لـ،
قاطعه شعلان بحده : اخـاف من الله من يوم خلقـني ومـتزوج وحافظ نفسـي ولاني بحاجـه للحرام ؛ ارجـعوا لوزارة العمل اسألوا كل من كان واقف وشهـد موقفي مع الأم وبنتها ، الظـلّام الفاجـرات ، الـ،
الشيـخ : لا تتكلم ولا اتكـلم اكثـر ، بيجُون اخوانها الحيـن ونشوف اذا ثبتت عليكم تهمة الزِنـا يااما تتزوجها بموافقة اهلها ولا يقع عليـك حدّ الزنا
شعلان كان هادي لين سمع " تهمة الزنا" اظلم كل شي حوله ونسى ان في حوله بشـر
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ه وجلست قدامها : يالله احرقيني اخلصي علي الماس : ارفعي شعرك ذيب ضحك بدون صوت وانتبهت له انوار وكشرت ورفعت شعرها وغمضت عيونها ماحست الا بطبعه حاره على كل رقبتها صرخت بقوه وانعكس كعبها وطاحت على ظهرها ماتوقعته للحين حار ، نفسها تذبح الماس صرخت عليها بقوه : اطلعي…
غير هالشيـخ والبنت الكذابـه ، قام برمشة عيـن وهجم على الشيخ بكل مايملك من قوه طاح فوقه وجلس يضربه من قلـب وبدون شعور ولاقدروا يفكونـه عنه الا بعد مااشبعـه ضـرب وانواع الشتـم ، يتكلم بدون عقل وعيونه تقدح شرار ويتحلّف فيها وبأخوانها اللي متأكد من ردة فعلهـم :متى صار القانـون ظالـم ، متى صرنا ناخذ القضيه بدون ادلّـه ، الله يلعنكم ويلعن من وقفكم بهالمكـان ، ونذر على رقبتي ماتنفتح هالقضيّه ولا اقبل بها ولا اتزوج وحده عاهـره.
الظابط : دخلوه التوقيف لين يهدأ الوضع عند الجميـع
شعلان : علي بالحرام ماادخل ، وتراني للحين هادي عند اللي بسويه اذا ماحققتوا مع الكـل وجبتوا دليل قاطـع !
139
الدفـاع المدنـي يُباشـر حريقاً مجهُول السبب في وزارة العمـل ينتهـي بـ4 وفيّات و3 اصابات.
رددّوا الخبر على مسامع شعلان اللي جلس من صدمته على الكرسي وهمس بحقد دفيـن : شلـون ؟ حرقوه عشان الكاميرات ماتكون دليل عليهـم ؟ هذا اكبـر دليـل ! الوزاره لها ثمانيـن سنه ولا احترقت الا اليـوم ، ليـه ؟
الشيخ جلس قدامه وهمس له بهدوء : اسمع ياخوي الحين انت بمصيبه ماستوعبت وش كبرها ، يااما تاخذ الموقف بهدوء وتتزوج البنت وتعدل غلطك ولا انت تعرّف وش حد الزاني المحصّن ، الرجم حتى الموت !
شعلان : ياشيخ ! ياشيخ ماقربت لها ، مااعرفها ، اقولك المره فزعتني لها وانا فزعت لها ، انا قبل عشر سنين تزوجت بنت خالتي لإن اهلها ظالمينهاً، طول هالعشر سنين ماقربت لزوجتي اللي محللها لي رب العالمين ، اقولك متى قربت لها ؟ قبل شهر بـس !! عشر سنين قدامي ولا حركت بي ساكن رغم انها زوجتي وحلالي ، معقول بجلس مع وحده ماتحلّ لي ؟
الظابط ضرب على الطاوله بقوّه: لاتصدقه ياشـيخ ، هذا حتى زوجته مايستاهلها.
شعلان فقد اعصابه من جديد وقام بيهجم عليـه لكنه هالمره انمسك من الحرس وكلبشوه وسحبـوه ماحس نفسه الا وهو بين اربع جدران وخلف القضبـان.
الظابط من بـرا وبنبرة حـزم : اجلس هنا لين نشوف اخوانها وش يبـون ..
طلعوا وتركوا شعلان بقمة ثورانـه ووسع الأرض ماوسعه وضاقت فيه ملابسه جلس وهو منهـار نفسيـاً.
➖
الساعه 2 الليل ؛
دخل ذيب جناحـه وهو تعبان من سالفة شعلان اللي محد عرف فيها غيـره وحاول بشتِى الطرق يساعده بكل مايقدر عليه لكن القضيه عامـه ولاتقبل المساعدات والى الحين ماحد دخل بالموضوع من اهلها ، كانت انـوار منسدحه بسريرها وحاضنـه ثوب وتستنشقه بهدوء وعيونها شبه غافيـه ، ذيب نسى كل شي وركز فيها ، نزل شماغه وفتح ازارير ثوبه طفى اللمبات ودخل جنبهـا ولصق فيها وفزت عليه لكن مانتبهت لنظراته لإن الجـو كان ظلام.
ثبتها بحضنه قبل تتحرك وسحب الثوب من يدها وقال بهمس : وش تبين بالثوب وصاحبه موجود !
انوار تذكرت لما عوّر يدّها وردت عليه بنبره حزينه : البلا لاصار صاحبه غايب ولا ادري عنه ، رجعني له تكفى ياذيب انفطر قلبي من شوقي عليه !
ذيب انصدم ، كان يحسب الثوب له لكن طلع لأبوهـا ، شدّ عليها اكثر : ابشري وماطلبتي شـي ، بكره راجعين بإذن الله
انوار : قول الصدق ابوي فيه شي ؟ احس قلبي يهوجس ومو مرتاح
ذيب ابتسم يطمنها وارجع شعرها خلف اذنها : وليـش اكذب عليك ، لو به شي تعرفيني ماكذبت على قلبك وخليته يهوجـس
انوار ارتاحت من كلامه وسندت راسها على صدره : الله لايحرمني منك ، بس لحظه ، وين رحت بعد مانزلتني بالمستشفى ؟
140
ذيـب : رحتّ اتفاهم مع صالح بموضوع حـور و.
قاطعته انوار بإبتسامه غامضه : وضربته صح ؟
ذيب استغرب : تعلمين الغيب انتي ؟
انوار : لا بس توّقعت ، يعني صدق ضربته ؟
ذيب : ماكانت النيه اضربه ، لكنه استفزني بموضوع ثاني غير موضوع حور
انوار : وش الموضوع
ذيب تذكر كلام صالح عن انوار وشد عليها وهمس بحده : مو لازم تعرفين ، عسى ماشر فاتحه تحقيق ؟
انوار : المهم انك وقفته عند حده عشان اختك انضربت ياحرام ، وانا تبهذلت وحالتي حاله ولا احد درى عني
ذيب يبي يستفزها : هذا اللي الله كاتبه ماعندك اخوان .. بس ماعليه انا معاك الحين
انوار ابعدت عنه وهي معصبه : واذا ماعندي اخوان تاخذ راحتك ؟ على فكره ترا يدي اللي كسرتها مانسيتها بس انتظر ابوي يرجع ويتفاهم معاك قسم بالله كل دمعه نزلتوها من عيني بيحاسبكم عليها ..
سالت من عينها دمعـه ومسحها ذيب وردّ بهدوء : بيرجع ان شاءالله .. وبكل الحالتين انا معاك وانا سندك ، اذا رجع واذا مارجـع.
انوار فزت وتوسعت عيونها برعب : وش قصدك ؟ ترا انا ادري انه فيه شي بس مطمنه حالي ، تكلم وش صاير له ؟
ذيب جلس قدامها ومسك ايدينها : انوار مايصير اللي تسوينه ، تفائلي بالخيـر ونامي
انوار قامت وهي ترجف وبصوت مهزوز : مستحيل انام ، الحين اروح لأبوي الحيـن
ذيب عصب : الظاهر امريكا ورا بيتنا عشان تروحين الحين ! نامـــي اهجدي وبكره احجز لك
انوار سحبت عبايتها واخذت جوالها وصرخت عليه : من قال اني بنتظرك ، رايحه رايحه الله لايعوق بشـرّ
طلعت بسرعه وطلع وراها ذيب وهو واصل حده من تصرفاتها ، مره بريئه وطيّبه ومره شريره وماينعرف صدقها من كذبهـ
الظابط : دخلوه التوقيف لين يهدأ الوضع عند الجميـع
شعلان : علي بالحرام ماادخل ، وتراني للحين هادي عند اللي بسويه اذا ماحققتوا مع الكـل وجبتوا دليل قاطـع !
139
الدفـاع المدنـي يُباشـر حريقاً مجهُول السبب في وزارة العمـل ينتهـي بـ4 وفيّات و3 اصابات.
رددّوا الخبر على مسامع شعلان اللي جلس من صدمته على الكرسي وهمس بحقد دفيـن : شلـون ؟ حرقوه عشان الكاميرات ماتكون دليل عليهـم ؟ هذا اكبـر دليـل ! الوزاره لها ثمانيـن سنه ولا احترقت الا اليـوم ، ليـه ؟
الشيخ جلس قدامه وهمس له بهدوء : اسمع ياخوي الحين انت بمصيبه ماستوعبت وش كبرها ، يااما تاخذ الموقف بهدوء وتتزوج البنت وتعدل غلطك ولا انت تعرّف وش حد الزاني المحصّن ، الرجم حتى الموت !
شعلان : ياشيخ ! ياشيخ ماقربت لها ، مااعرفها ، اقولك المره فزعتني لها وانا فزعت لها ، انا قبل عشر سنين تزوجت بنت خالتي لإن اهلها ظالمينهاً، طول هالعشر سنين ماقربت لزوجتي اللي محللها لي رب العالمين ، اقولك متى قربت لها ؟ قبل شهر بـس !! عشر سنين قدامي ولا حركت بي ساكن رغم انها زوجتي وحلالي ، معقول بجلس مع وحده ماتحلّ لي ؟
الظابط ضرب على الطاوله بقوّه: لاتصدقه ياشـيخ ، هذا حتى زوجته مايستاهلها.
شعلان فقد اعصابه من جديد وقام بيهجم عليـه لكنه هالمره انمسك من الحرس وكلبشوه وسحبـوه ماحس نفسه الا وهو بين اربع جدران وخلف القضبـان.
الظابط من بـرا وبنبرة حـزم : اجلس هنا لين نشوف اخوانها وش يبـون ..
طلعوا وتركوا شعلان بقمة ثورانـه ووسع الأرض ماوسعه وضاقت فيه ملابسه جلس وهو منهـار نفسيـاً.
➖
الساعه 2 الليل ؛
دخل ذيب جناحـه وهو تعبان من سالفة شعلان اللي محد عرف فيها غيـره وحاول بشتِى الطرق يساعده بكل مايقدر عليه لكن القضيه عامـه ولاتقبل المساعدات والى الحين ماحد دخل بالموضوع من اهلها ، كانت انـوار منسدحه بسريرها وحاضنـه ثوب وتستنشقه بهدوء وعيونها شبه غافيـه ، ذيب نسى كل شي وركز فيها ، نزل شماغه وفتح ازارير ثوبه طفى اللمبات ودخل جنبهـا ولصق فيها وفزت عليه لكن مانتبهت لنظراته لإن الجـو كان ظلام.
ثبتها بحضنه قبل تتحرك وسحب الثوب من يدها وقال بهمس : وش تبين بالثوب وصاحبه موجود !
انوار تذكرت لما عوّر يدّها وردت عليه بنبره حزينه : البلا لاصار صاحبه غايب ولا ادري عنه ، رجعني له تكفى ياذيب انفطر قلبي من شوقي عليه !
ذيب انصدم ، كان يحسب الثوب له لكن طلع لأبوهـا ، شدّ عليها اكثر : ابشري وماطلبتي شـي ، بكره راجعين بإذن الله
انوار : قول الصدق ابوي فيه شي ؟ احس قلبي يهوجس ومو مرتاح
ذيب ابتسم يطمنها وارجع شعرها خلف اذنها : وليـش اكذب عليك ، لو به شي تعرفيني ماكذبت على قلبك وخليته يهوجـس
انوار ارتاحت من كلامه وسندت راسها على صدره : الله لايحرمني منك ، بس لحظه ، وين رحت بعد مانزلتني بالمستشفى ؟
140
ذيـب : رحتّ اتفاهم مع صالح بموضوع حـور و.
قاطعته انوار بإبتسامه غامضه : وضربته صح ؟
ذيب استغرب : تعلمين الغيب انتي ؟
انوار : لا بس توّقعت ، يعني صدق ضربته ؟
ذيب : ماكانت النيه اضربه ، لكنه استفزني بموضوع ثاني غير موضوع حور
انوار : وش الموضوع
ذيب تذكر كلام صالح عن انوار وشد عليها وهمس بحده : مو لازم تعرفين ، عسى ماشر فاتحه تحقيق ؟
انوار : المهم انك وقفته عند حده عشان اختك انضربت ياحرام ، وانا تبهذلت وحالتي حاله ولا احد درى عني
ذيب يبي يستفزها : هذا اللي الله كاتبه ماعندك اخوان .. بس ماعليه انا معاك الحين
انوار ابعدت عنه وهي معصبه : واذا ماعندي اخوان تاخذ راحتك ؟ على فكره ترا يدي اللي كسرتها مانسيتها بس انتظر ابوي يرجع ويتفاهم معاك قسم بالله كل دمعه نزلتوها من عيني بيحاسبكم عليها ..
سالت من عينها دمعـه ومسحها ذيب وردّ بهدوء : بيرجع ان شاءالله .. وبكل الحالتين انا معاك وانا سندك ، اذا رجع واذا مارجـع.
انوار فزت وتوسعت عيونها برعب : وش قصدك ؟ ترا انا ادري انه فيه شي بس مطمنه حالي ، تكلم وش صاير له ؟
ذيب جلس قدامها ومسك ايدينها : انوار مايصير اللي تسوينه ، تفائلي بالخيـر ونامي
انوار قامت وهي ترجف وبصوت مهزوز : مستحيل انام ، الحين اروح لأبوي الحيـن
ذيب عصب : الظاهر امريكا ورا بيتنا عشان تروحين الحين ! نامـــي اهجدي وبكره احجز لك
انوار سحبت عبايتها واخذت جوالها وصرخت عليه : من قال اني بنتظرك ، رايحه رايحه الله لايعوق بشـرّ
طلعت بسرعه وطلع وراها ذيب وهو واصل حده من تصرفاتها ، مره بريئه وطيّبه ومره شريره وماينعرف صدقها من كذبهـ
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ه وجلست قدامها : يالله احرقيني اخلصي علي الماس : ارفعي شعرك ذيب ضحك بدون صوت وانتبهت له انوار وكشرت ورفعت شعرها وغمضت عيونها ماحست الا بطبعه حاره على كل رقبتها صرخت بقوه وانعكس كعبها وطاحت على ظهرها ماتوقعته للحين حار ، نفسها تذبح الماس صرخت عليها بقوه : اطلعي…
ا.
ناداها بأعلى صوت عنده : اوقفـــي يازفــــت !
انوار خوفتها نبرته وكابرت : ماراح انتظر اكثر ، ابوي تعبان ومامعاه احـد
طلعوا الكل على اصواتهم وخافوا من اشكالهـم.
ام ذيب : عسى ماشر ؟
صقر : انوار ، وش فيه تكلموا !
انوار : بسافر لأمريكا مايكفي لي اسبوع ماادري عن ابوي !
صقر : خلاص حبيبتي تأخر الوقت ارجعي نامي وبكره يصير خير
انوار : لاتصير مثل ذيب ياخالي وفكوني من شركم .. واللـه لأروح الحين
ذيب بحزم : انا قلت بكره اوديك ماتفهمين انتي ؟ اقسم بالله لأكسر جسمك كله واكمل عليك واحرمك من السفر كلـه لو مادخلتي
ام ذيب : وجع وش من بنت انتي ؟ تبين تمشين كلامك على الرجال !
انوار ضربت بكلامهم عرض الحايط وفتحت الباب بتطلع ووقفها صوت ذيب القاسـي : انـوار !
ناظرت فيه بخوف وكمل بصرامـه : اذا كمّلتي خطوه تراك طالق !
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 76
15-02-2018, 06:08 AM
Wadak ودق
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
بصراحة أبدعتي… لكن شخصية أنوار غير ناضجة… طايشة… وبمثل هل الطيش ما ممكن يتحملها رجال فما بالك بالذيب ☺️ يلي شخصيته قويه… لكن موقفه إتجاه زوج حور… فعلاً مؤلم .. وقوي على أنوار .. هي فعلا وحيده .. اتمنيتها تكون شخصية قويه بنضج… يعني لو تنفصل عنه… وتمضي كذا سنة ويلتقون يكونون أجمل .. لربما وقتها والدها يتحسن ويعفو عنهم .. لربما ترجع تكمل دراسه .. تنضج فكرا وروحا .. حينها تكون فعلا رائعه مناسبة للذيب ..
أحب مداد قلمك… واتمنى لك من كل قلبي التوفيق
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 77
16-02-2018, 06:46 AM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
141
رجع لجناحه وترك انوار والجميع بحالة صدمـه ، انوار تحس تربطت ايديها ورجليها ، احرقها من القهـر ، دايماً يستغل نقاط ضعفها ، ويربح وهي تخسـر ، شافت نظرات الجميع واحترقت اكثر وصرخت بأعلى صوتها : طلــق ! ماراح اموت بدونك ، الله ياخذك ، ترا بصبر عليك عشان ابوي وبس ، وتشوف اذا رجع ابوي وش بيصير ، والله لأخليك تندم على استغلالك لي ، اكـــرهـــك.
ذيب من داخل الغرفه ضحك بتعب ، قبل دقيقتين كانت تقول الله لايحرمني منك والحين تدعي وتسب ، وش الحل مع هالبنت ياالله ؟ وش بقى ماجربته معاها ؟
دخلت عليه وسكرت الباب بقوه وهي تحرّ وتبرد وقفت قدامه وسرح فيها : وش فيه بقلبهـا ؟ وش اللي ذابحها لهدرجه ؟ وش اللي مخليها ماتسيطر على نفسها ، غير موضوع ابوُها ؟
انوار تصارخ بصوت مهزوز : انت انذل من شفت بحياتي ، نسيت انك اخذتني بالقوه بعد مالويت ذراعي ؟ من اللي ميت على الثاني ويبيه ؟ اكرهك للموت ، اطلـع من غرفتي ، اطلع من حياتي كلها ، جعلك للمـوت
ذيب قام ووقف قدامها وركز بعيونها وشفايفها الراجفه وكملت انوار بصراخ : كل كلمـه بدفّعك ثمنهـا ، كل نظره من اهلك ، كل لحظـه ضاعت من حيـاتي ، بتطلقني غصبً عن شاربك بس مو الحين ، انت الحين وسيله تنفعني وبس.
دفته بقوه وماقدرت تطلعه صارت تضربه وتصارخ : اطلع بسرعه لاتجنني انقلع عن وجهي ، اطلـع اطلـ*
سكتت لما مسكها بقوه وجذبها لـه وثبت ايدينها وراها ، ارتسمت على شفايفه شبه ابتسامه وعيونه بعيونها ، ارتبكت من ابتسامته وهمس لها بصوت عـذب ؛
واللـه إني لن اُغادر مهجعك
حتى تقُولي ماالذي قد اوجعك
انتي عشيقة من يُجن جنوُنهُ
ان رفت الدمعات حيناً مدمعك
هل تسمحي لي ان اقول اُحبكِ
وأشتت الكلمات حتى اجمعك
واقُول فيك رقيق ابيـات الغزل
حتى أُراضي بالقصائد مسمعك
عيناكِ بحرٌ ان وصفت جمالهُ
سبّحتُ ربي ، جلّ ربي صانعك
ياجنّة الفردوس ياعبق الشذى
سأقول حتى ترتوي بمسامعك
انتـي حبيبة خاطري وودائعي
ياربي انك لاتضيــع ودائعـك .
.
انوار ارتخـت بين يدينه وهدت رجفتها واعصابها ، عيونها بعيونه وتحس الدنيا كلها ضيقه والسعه الوحيده بين ايدينه ، لمست الحنان بصوته ونظرات عيونه وحبّه لها بين كلامه حست بشـعُور ماحسـته من قبل ابـد ، لأول مره بحياتها تحس انها مستسلمه ، ذيب ارخى ايدينه وهو مرتاح لإنه قدر يأثر عليها ويهديها.
طال هدوئها وهمس لها : بس تبين تروحين لأبوك ماتبين شي ثاني ؟
انوار هزت راسها بـ لأ وكمل ذيب : في احد منعك تروحين له ؟
هزت راسها مره ثانيه وأخذ ذيب نفس وكمل بهدوء : مامنعتك ، قلت لك بكره اوديك ، لو تبين القارات السبع ومحيطاتها.
142
انوار ماتدري تستانس لأنها بتسافر ولا تستانس بكلامه ، لأول مره تمنت الوقت يطـول بينهم ، قطع نظراتهم صوت الباب وانقذ انوار من توّترها ، راحت فتحت واستغربت لما شافت فاتن لابسه عبايتها ومتغطيه وشكلها قلقانه وجوالها بيدها.
انوار : هلا فاتن فيك شي ؟
فاتن : ذيب موجود ؟
ذيب من سمع اسمه طلع وصار ورا انوار : سمي وش بغيتي ؟
فاتن بربكه : ماشفت شعلان ؟ المفروض من المغرب راجع ، لكن مارجع للحين وجواله مقفل و.. والوزاره احترقت !
انهارت
ناداها بأعلى صوت عنده : اوقفـــي يازفــــت !
انوار خوفتها نبرته وكابرت : ماراح انتظر اكثر ، ابوي تعبان ومامعاه احـد
طلعوا الكل على اصواتهم وخافوا من اشكالهـم.
ام ذيب : عسى ماشر ؟
صقر : انوار ، وش فيه تكلموا !
انوار : بسافر لأمريكا مايكفي لي اسبوع ماادري عن ابوي !
صقر : خلاص حبيبتي تأخر الوقت ارجعي نامي وبكره يصير خير
انوار : لاتصير مثل ذيب ياخالي وفكوني من شركم .. واللـه لأروح الحين
ذيب بحزم : انا قلت بكره اوديك ماتفهمين انتي ؟ اقسم بالله لأكسر جسمك كله واكمل عليك واحرمك من السفر كلـه لو مادخلتي
ام ذيب : وجع وش من بنت انتي ؟ تبين تمشين كلامك على الرجال !
انوار ضربت بكلامهم عرض الحايط وفتحت الباب بتطلع ووقفها صوت ذيب القاسـي : انـوار !
ناظرت فيه بخوف وكمل بصرامـه : اذا كمّلتي خطوه تراك طالق !
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 76
15-02-2018, 06:08 AM
Wadak ودق
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
بصراحة أبدعتي… لكن شخصية أنوار غير ناضجة… طايشة… وبمثل هل الطيش ما ممكن يتحملها رجال فما بالك بالذيب ☺️ يلي شخصيته قويه… لكن موقفه إتجاه زوج حور… فعلاً مؤلم .. وقوي على أنوار .. هي فعلا وحيده .. اتمنيتها تكون شخصية قويه بنضج… يعني لو تنفصل عنه… وتمضي كذا سنة ويلتقون يكونون أجمل .. لربما وقتها والدها يتحسن ويعفو عنهم .. لربما ترجع تكمل دراسه .. تنضج فكرا وروحا .. حينها تكون فعلا رائعه مناسبة للذيب ..
أحب مداد قلمك… واتمنى لك من كل قلبي التوفيق
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 77
16-02-2018, 06:46 AM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
141
رجع لجناحه وترك انوار والجميع بحالة صدمـه ، انوار تحس تربطت ايديها ورجليها ، احرقها من القهـر ، دايماً يستغل نقاط ضعفها ، ويربح وهي تخسـر ، شافت نظرات الجميع واحترقت اكثر وصرخت بأعلى صوتها : طلــق ! ماراح اموت بدونك ، الله ياخذك ، ترا بصبر عليك عشان ابوي وبس ، وتشوف اذا رجع ابوي وش بيصير ، والله لأخليك تندم على استغلالك لي ، اكـــرهـــك.
ذيب من داخل الغرفه ضحك بتعب ، قبل دقيقتين كانت تقول الله لايحرمني منك والحين تدعي وتسب ، وش الحل مع هالبنت ياالله ؟ وش بقى ماجربته معاها ؟
دخلت عليه وسكرت الباب بقوه وهي تحرّ وتبرد وقفت قدامه وسرح فيها : وش فيه بقلبهـا ؟ وش اللي ذابحها لهدرجه ؟ وش اللي مخليها ماتسيطر على نفسها ، غير موضوع ابوُها ؟
انوار تصارخ بصوت مهزوز : انت انذل من شفت بحياتي ، نسيت انك اخذتني بالقوه بعد مالويت ذراعي ؟ من اللي ميت على الثاني ويبيه ؟ اكرهك للموت ، اطلـع من غرفتي ، اطلع من حياتي كلها ، جعلك للمـوت
ذيب قام ووقف قدامها وركز بعيونها وشفايفها الراجفه وكملت انوار بصراخ : كل كلمـه بدفّعك ثمنهـا ، كل نظره من اهلك ، كل لحظـه ضاعت من حيـاتي ، بتطلقني غصبً عن شاربك بس مو الحين ، انت الحين وسيله تنفعني وبس.
دفته بقوه وماقدرت تطلعه صارت تضربه وتصارخ : اطلع بسرعه لاتجنني انقلع عن وجهي ، اطلـع اطلـ*
سكتت لما مسكها بقوه وجذبها لـه وثبت ايدينها وراها ، ارتسمت على شفايفه شبه ابتسامه وعيونه بعيونها ، ارتبكت من ابتسامته وهمس لها بصوت عـذب ؛
واللـه إني لن اُغادر مهجعك
حتى تقُولي ماالذي قد اوجعك
انتي عشيقة من يُجن جنوُنهُ
ان رفت الدمعات حيناً مدمعك
هل تسمحي لي ان اقول اُحبكِ
وأشتت الكلمات حتى اجمعك
واقُول فيك رقيق ابيـات الغزل
حتى أُراضي بالقصائد مسمعك
عيناكِ بحرٌ ان وصفت جمالهُ
سبّحتُ ربي ، جلّ ربي صانعك
ياجنّة الفردوس ياعبق الشذى
سأقول حتى ترتوي بمسامعك
انتـي حبيبة خاطري وودائعي
ياربي انك لاتضيــع ودائعـك .
.
انوار ارتخـت بين يدينه وهدت رجفتها واعصابها ، عيونها بعيونه وتحس الدنيا كلها ضيقه والسعه الوحيده بين ايدينه ، لمست الحنان بصوته ونظرات عيونه وحبّه لها بين كلامه حست بشـعُور ماحسـته من قبل ابـد ، لأول مره بحياتها تحس انها مستسلمه ، ذيب ارخى ايدينه وهو مرتاح لإنه قدر يأثر عليها ويهديها.
طال هدوئها وهمس لها : بس تبين تروحين لأبوك ماتبين شي ثاني ؟
انوار هزت راسها بـ لأ وكمل ذيب : في احد منعك تروحين له ؟
هزت راسها مره ثانيه وأخذ ذيب نفس وكمل بهدوء : مامنعتك ، قلت لك بكره اوديك ، لو تبين القارات السبع ومحيطاتها.
142
انوار ماتدري تستانس لأنها بتسافر ولا تستانس بكلامه ، لأول مره تمنت الوقت يطـول بينهم ، قطع نظراتهم صوت الباب وانقذ انوار من توّترها ، راحت فتحت واستغربت لما شافت فاتن لابسه عبايتها ومتغطيه وشكلها قلقانه وجوالها بيدها.
انوار : هلا فاتن فيك شي ؟
فاتن : ذيب موجود ؟
ذيب من سمع اسمه طلع وصار ورا انوار : سمي وش بغيتي ؟
فاتن بربكه : ماشفت شعلان ؟ المفروض من المغرب راجع ، لكن مارجع للحين وجواله مقفل و.. والوزاره احترقت !
انهارت