كان المقصد من الحب ألّا تراه شخصًا عاديًا كغيره، وإلا ما فائدة أن تختاره هو وحده بين ذلك الجموع من الناس، ثم تعامله كواحدٍ منهم؟
❤2
"يأتي كل شيء في توقيته الذي يراه الله مناسبًا لنا وتجهله محدودية بصيرتنا، فكل شيء بميعاد، وعندما يأتي الوقت المناسب ستجد كل شيء يحدث بأدنى حد من المجهود، ما قُدّر له الانتهاء سينتهي، وما قُدّر له البدء سيبدأ، وما قُدّر له النسيان ستنساه، وكل شيء، كل شيء سيأخذ مساره الصحيح."
"أرجو أن لا يزول أثري عنك، أن تبتهج كلما مررت بساحة ذاكرتك، أن تهفو لكل ما ربطني بك يومًا."
❤2
"قد لا تجد متعتك في الشيء الذي تشاركه لكنك تجد كل المتعة في المشاركة ذاتها؛ فكم من أمرٍ لا نستعذبه إلا حين نتقاسمه مع من نحب."
ما زلت أحاول أن أنسى أثر كل انطفاء مّر على حياتي، لأُعيد الوهج لبقايا الرغبة بداخلي، تجاه كل أمل ورجاء خفيّ يسندني كلما أوشكتُ الذبول من جديد.
😢2
"أينما حلّ الحبيب، حلّ الوطن"
المحبة تلغي وحشة الروح وحتى الاماكن
«فكل بلادٍ قرّبت منك منزلي، وكل مكانٍ أنت فيه مكاني»
المحبة تلغي وحشة الروح وحتى الاماكن
«فكل بلادٍ قرّبت منك منزلي، وكل مكانٍ أنت فيه مكاني»
قد تكون لأحدهم عكازًا ولا يرى فيك إلا العَرَج، ويكون أحدهم جبيرتك حين لا ترى إلا حطامك. ستجد من يعجن خُبز عِشرة طويلة من فتات الفرص، ومن تخفض له أجنحة الولاء فيحلّق بها في سماوات أخرى.
صدّق هذه الفكرة.
بمقدورها أن تعيد كل شيء لسيرته الأولى قبل أن ينال منك منزلةً وحيّزًا.
صدّق هذه الفكرة.
بمقدورها أن تعيد كل شيء لسيرته الأولى قبل أن ينال منك منزلةً وحيّزًا.
Forwarded from شقة رقم سبعة.
” يقتلني فارقُ الوقت
بينَ حزنُكِ
ومواساتي
ذاكَ الزّمنُ الطويل الذي
جرى فيهِ دمعُكِ
دونَ يدي “ .
— بلال راجح .
بينَ حزنُكِ
ومواساتي
ذاكَ الزّمنُ الطويل الذي
جرى فيهِ دمعُكِ
دونَ يدي “ .
— بلال راجح .